﻿1
00:00:03.750 --> 00:00:23.750
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله وبياكم في ليلة الاثنين السادس والعشرين من ذي القعدة في السادس والعشرين من ذي القعدة من سنة اثنتين وثلاثين

2
00:00:23.750 --> 00:00:41.900
اربع مئة والف ونحن في جامع الراجحي في حي الجزيرة في مدينة الرياض نعقد بحمد الله وتوفيقه الدرس السادس والسبعين من دروس شرح ابن مالك عليه رحمة الله توقفنا في الالفية عند الكلام على باب الصفة المشبهة باسم الفاعل

3
00:00:42.100 --> 00:01:03.300
وكالعادة نبدأ بقراءة ما قاله امامنا ابن مالك رحمه الله تعالى في هذا الباب. قال رحمه الله تعالى الصفة المشبهة باسم  صفة استحسن جر فاعلي معنى بها المشبهة اسم الفاعل. وصوغها من لازم لحاضر كطاهر القلب

4
00:01:03.300 --> 00:01:26.650
الظاهري وعمل اسم فاعل المعدى لها على الحد الذي قد حد. وسبق ما تعمل فيه مجتنب. وكونه سببية وجب فارفع بها وانصب وجر مع ال ودون ال مصحوب ال. وما اتصل بها مضافا او مجردا ولا

5
00:01:26.700 --> 00:01:50.850
تجرر بها مع السنن من من الخلا ومن اضافة لتاليها وما لم يخلف فهو بالجواز وسما تكلمنا في الدرس الماضي على ابنية اسماء الفاعلين واسماء المفعولين والصفات المشبهة الكلام في الدرس الماضي كان عن الابنية عن الاوزان

6
00:01:50.900 --> 00:02:16.100
واما الدرس الليلة ان شاء الله تعالى فعن الصفة المشبهة باسم الفاعل عن تعريفها وعن عملها واحكامها وسبق في اكثر من درس ان ذكرنا ان الوصف هو كل اسم دل على حدث وصاحبه

7
00:02:16.650 --> 00:02:46.200
هذا الذي يسمونه بالوصف او الصفة فعلى ذلك يشمل قولنا الوصف اسم الفاعل وصيغ المبالغة والصفة المشبهة وافعل التفضيل واسم المفعول هذه هي التي تسمى الاوصاف  باسم الفاعل وصيغ المبالغة

8
00:02:46.350 --> 00:03:11.200
والصفة المشبهة واسم التفضيل هذه الاربعة تدل على حدث وفاعله واما واما اسم المفعول فانها تدل على حدث ومفعوله فكلها تدل على حدث وصاحبة وقولنا قائم تدل على حدث وهو القيام

9
00:03:11.950 --> 00:03:34.550
وتطلق على فاعله. اذا فقولنا قائم دلت على حدث وفاعله وكذلك قولنا قوام دلت على حدث وهو القيام الكثير وتطلق على فاعله وكذلك قولنا الحسن تدل على حدث وهو الحسن

10
00:03:34.900 --> 00:04:01.800
وتطلق على فاعله وكذلك الاحسن تدل على حدث وهو الحسن وتغلق على فاعله  فهذه الاربعة تدل على حدث وفاعله واما اسم المفعول فكقولنا مشروب او مضروب فهي تدل على حدث

11
00:04:02.300 --> 00:04:26.100
مشروب تدل على الشرب وعلى مفعوله من وقع عليه اما اما اسم المفعول فتمييزه عن اسم الفاعل واضح ولا اشكال بينهما اصلا  وانما شبه يقع بين اسم الفاعل وصيغ المبالغة

12
00:04:26.150 --> 00:04:49.800
والصفة المشبهة واسم التفضيل فكلها تدل على حدث وصاحبه. بل على حدث وفاعله  اما صيغ المبالغة فهي في الحقيقة اسماء فاعلين ولكنها اسماء فاعلين بكثرة الذين فعلوا هذا الفعل بكثرة

13
00:04:50.550 --> 00:05:15.850
ولصيغ المبالغة صيغ محددة معينة وهي فعال ومفعال وفعول وفعيل وفعل اذا صيغ المبالغة تتميز عن اسماء الفاعلين لفظا بهذه الصيغ ومعنى لدلالتها على من فعل الفعل بكثرة واما افعل التفضيل

14
00:05:16.100 --> 00:05:41.850
فهو يدل على اجتماع شيئين في فعل وان احدهما زاد على الاخر فيه. وله صيغة معينة وهي افعل كافضل واكبر اذا فافعل التفظيل ايظا لا يلتبس باسم الفاعل. لفظا لانه على وزن افعل ومعنى. لانه يدل على اجتماع شيئين في معنى

15
00:05:43.300 --> 00:06:09.250
واما الصفة المشبهة الصفة المشبهة باسم الفاعل فهي تشبه اسم الفاعل كثيرا فكلاهما يدل على حدث وفاعله كما قلنا قبل قليل فضارب وقائم ونائم وجالس تدل على حدث وفاعله وكذلك قولك

16
00:06:11.500 --> 00:06:40.050
سهل تدل على حدث وهو السهولة وكلمة سهل تطلق على من فعل السهولة وقولك شجاع تدل على حدث وهو الشجاعة وتطلق على من فعلها وكذلك قولك حسن تدل على حدث وهو الحسن وتطلق على من فعل الحسن

17
00:06:42.200 --> 00:07:05.500
فاسم الفاعل وصفة مشبهة يجتمعان في المعنى العام وهو الدلالة على حدث وفاعله ويفترقان ويفترقان في خمسة اشياء ذكرها ابن مالك رحمه الله تعالى في هذه الابيات يختلفان في الضابط

18
00:07:07.250 --> 00:07:35.950
وفي الصياغة وفي الزمن ويختلفان ايضا في امرين في العمل اما الفرق الاول من بينهما اما الفرق الاول بينهما فهو من حيث الضابط والعلامة. وفي ذلك يقول ابن مالك صفة استحسن جر فاعلي

19
00:07:36.150 --> 00:08:08.900
معنى بها المشبهة اسم الفاعلي. يقول يقول سبق باسم الفاعل اسم الفاعل انه لا يضاف الا الى مفعوله ولا يضاف الى فاعله وتقول مثلا انا ضارب زيدا او انا ضارب زيد

20
00:08:09.150 --> 00:08:33.500
فتضيف الى المفعول به ولو قلت زيد ضارب ابوه عمرا لم تستطع ان تضيف اسم الفاعل الى الفاعل فتقول زيد ضارب ابيه عمرا هذا لا يصح لان اسم الفاعل لا يضاف الى فاعله

21
00:08:34.250 --> 00:09:09.750
بل يضاف الى مفعوله اما الصفة المشبهة فهي التي يستحسن ان تضاف الى فاعلها فتقول زيد كريم ابوه او زيد كريم الابي زيد كريم ابوه اي زيد كرم ابوه ثم تقول زيد كريم الابي. وكريم صفة مشبهة

22
00:09:11.000 --> 00:09:48.050
او تقول زيد حسن وجهه وزيد حسن الوجه زيد منطلق لسانه وزيد منطلق لساني وزيد طاهر قلبه وزيد طاهر القلب  فبذلك يتبين بالظابط الفرق بين اسم الفاعل والصفة المشبهة فمتى ما استطعت ان تضيف الوصف الى فاعله

23
00:09:48.800 --> 00:10:11.400
فهو اسم فهو صفة مشبهة من حيث المعنى واذا لم يصح فيه ذلك فليس صفة مشبهة لان الوصف قد يتردد بين كونه اسم فاعل وبين كونه صفة مشبهة والفرق بينهما

24
00:10:11.600 --> 00:10:38.150
من حيث الظابط فاذا اشتبهت عليك الصفة او الوصف فاضفها الى فاعلها فان انضافت الى فاعلها وهي صفة مشبهة تقول كريم الخلق اي كريم خلقه. رحيم القلب اي رحيم قلبه. شريف العرض شجاع القلب

25
00:10:38.150 --> 00:11:01.900
بعض الميراس فرح القلب يعني يعني صعب ميراثه. فرح قلبه فاضفت الى الفاعل ولو كان ولو كان اسم فاعل لما انضاف الى فاعله ما يمكن ذلك فهذا هو الفرق الاول

26
00:11:02.300 --> 00:11:35.700
بين اسم الفاعل والصفة المشبهة يعني اذا قلت مثلا محمد منطلق في السباق بسرعة محمد منطلق بسرعة منطلق هنا اسمه فاعل انطلق ينطلق فهو منطلق لانه يفعل هذا الفعل الان

27
00:11:35.850 --> 00:12:00.200
وليس وصفا لازما له قبل ذلك بعد ذلك ما ينطلق لكن اذا قلت زيد منطلق اللسان او منطلق لسانه. فهذه صفة مشبهة بهذا الضابط صفة مشبهة لانها انضافت الى الفاعل

28
00:12:01.700 --> 00:12:18.500
سيأتي بعد ذلك الفرق بينهما من حيث المعنى وسنعرف انها في منطلق اللسان صفة مشبهة لدلالتها على الثبات والاستمرار. اما زيد منطلق في السباق فاسم فاعل لدلالة عليه الحدوث والتجدد

29
00:12:18.750 --> 00:12:38.200
ولا يدل على الثبات والاستمرار فهذا الفرق الاول بين اسم الفاعل والصفة المشبهة من حيث الظابط والعلامة. وبعضهم يقول التعريف لان النحويين لا يفرقون بين الظابط والتعريف كما يفعل اهل الاصول

30
00:12:38.450 --> 00:13:01.250
بذلك فيجعلون الحد ضابطا ويجعلون الضابط حدا المهم هذا هو الفرق الاول بينهما. الفرق الثاني بين اسم الفاعل واسم المفعول من حيث الصياغة الفرق بين اسم الفاعل والصفة المشبهة من حيث الصياغة

31
00:13:01.400 --> 00:13:24.700
وفي ذلك يقول ابن مالك رحمه الله وصوغها من لازم والصفة المشبهة لا تصاغ الا من فعل اللازم اما اسم الفاعل فانه يصاغ من اللازم والمتعدي كما سبق بيانه في الدرس الماضي

32
00:13:24.800 --> 00:13:51.750
عندما قلنا ان اسم الفاعل يصاغ من فعل المتعدي فضربه فهو ضارب ومن فعل اللازم كجلس فهو جالس. ومن فعل المتعدي كشربه فهو شارب يصاغ من هذه الثلاثة طيب واما الصفة المشبهة

33
00:13:53.150 --> 00:14:26.550
فتصاغ من فعل اللازم كفرح فهو فرح وتصاغ من فعل ولا يكون الا لازما ككرم فهو كريم اذا من حيث الصياغة الصفة المشبهة لا تصاغ الا من لازم واسم الفاعل يصاغ من اللازم والمتعدي. واسم الفاعل كما سبق في الدرس الماضي

34
00:14:27.550 --> 00:14:50.800
لا يكون من الثلاثي الا على وزن فاعل مشارب وجالس وضارب ومن غير ثلاثي على وزن المضارع مع قلب حرف المضارع ميما مضمومة وكسر ما قبل الاخر ونقول في اكرم فهو مكرم

35
00:14:51.200 --> 00:15:22.400
وانطلق فهو منطلق واستخرج فهو مستخرج اما الصفة المشبهة اما الصفة المشبهة فانها تأتي على اوزان كثيرة ذكرناها في الدرس الماضي واجمالها انها تأتي من فعل اللازم على فاعل كفرح فهو فرح وغرق فهو غرق

36
00:15:22.600 --> 00:15:47.650
وطلب فهو طرب وعلى فعلان كعطش فهو عطشان وصدي فهو صديان وعلى افعل كجهر فهو اجهر وعمي فهو اعمى وعور فهو اعور وتأتي من فعل ولا يكون الا لازما على فعل

37
00:15:48.650 --> 00:16:13.250
تسهل فهو سهل وصعب فهو صعب وتأتي على وزن فعيل ككرمة وهو كريم وجمل فهو جميل وشرفاء فهو شريف هذه اوزانها الخمسة الكثيرة وتأتي وراء ذلك على اوزان قليلة كفعال

38
00:16:14.300 --> 00:16:42.950
اجبان ورزان وفعال كشجاع وفرات وغير ذلك اذا فالصفة المشبهة لها اوزان كثيرة بل ان الصفة المشبهة قد تأتي على وزن اسم الفاعل من الثلاثي وغير الثلاثي. ولكن هذا قليل

39
00:16:45.300 --> 00:17:10.100
لقولنا طاهر القلب كلمة طاهر هنا في طاهر القلب اسم فاعلا صفة مشبهة صفة مشبهة صفة مشبهة من حيث الظابط لانها تنضاف الى فاعلها طهر قلبه ومن حيث الصياغة ان طاهر من طهر

40
00:17:11.850 --> 00:17:39.150
وليس من طهر او طهر من طهر وفعل لا يأتي منه الا صيغة الا صفة مشبهة لكنه جاء على وزن فاعل بقولهم منطلق اللسان منطلق اللسان هذا من غير الثلاثي فجاء على وزن اسم الفاعل. ولكنه هنا صيغة ولكنه هنا صفة مشبهة

41
00:17:39.550 --> 00:18:06.000
لانه منضاف الى فاعله منطلق اللسان اي ينطلق لسانه وفي قولنا آآ متوتر الاعصاب يعني توترت اعصابه ايضا انضاف الى فاعلة فهذا هو الفرق الثاني بين اسم الفاعل والصفة المشبهة من حيث الصياغة

42
00:18:07.100 --> 00:18:31.750
الفرق الثالث بينهما من حيث الزمان وهذا فرق مهم جدا من حيث الزمان وان شئت قلت من حيث المعنى والمعنى يرجع هنا الى الزمان وهذا في قول ابن مالك رحمه الله وصوغها من لازم

43
00:18:32.250 --> 00:19:01.750
لحاضر كطهر القلب جميل الظاهر فقال لحاضر الحاضر هو الزمن الحاضر. يعني الزمن الحال الذي نحن فيه فاسم الفاعل يأتي للماضي المنقطع الماضي الذي انقطع كأن تقول انا ضارب زيدم انا ضارب زيد بالامس

44
00:19:04.000 --> 00:19:27.500
وللحال تقول انا ضارب زيد الان وللمستقبل مستقبل غير متصل بالحال والماظي للمستقبل فقط. تقول انا ظارب زيد غدا وقد يكون اسم الفاعل للفعل المستمر يعني للزمان المستمر الماضي والحال والمستقبل

45
00:19:29.150 --> 00:19:54.000
بقولك الله مالك الملك مالك بمعنى مالك ويملك في الحال وفي المستقبل فهذا زمان مستمر فاسم الفاعل يأتي لكل ذلك اما الصفة المشبهة فلا تأتي للماضي وحده. يعني لا تأتي للماضي المنقطع

46
00:19:55.700 --> 00:20:29.400
لا تقل محمد حسن وجهه بالامس ولا للمستقبل فقط بل الصفة المشبهة تدل على الحال اي تدل على الحال الدائمة اي تدل على الفعل الثابت المستمر واما اسم الفاعل فالاصل فيه انه يدل على الفعل الحادث

47
00:20:29.850 --> 00:20:48.750
المتجدد الحادث مرة بعد مرة الحادث الذي يحدث وقد ينقطع ثم يحدث ثم ينقطع. يعني اسم الفاعل ما في دلالة على ان الفعل مستمر بل دلالته الاصلية على انه فعل حادث

48
00:20:49.050 --> 00:21:10.650
يعني لم يكن موجودا ثم وجد. وفي المستقبل قد ينقطع قد ثم يوجد ثم ينقطع اما الصفة المشبهة فالاصل فيها انها لا تدل على تجدد ولا حدوث بل تدل على صفة دائمة ثابتة مستقرة غير حادثة

49
00:21:12.450 --> 00:21:32.600
فاذا قلت مثلا زيد حسن الوجه فتقول ذلك اذا كان الحسن صفة ثابتة لوجهه يعني ما يتصور في قولك حسن الوجه انه لان حسن وقبل قليل ما كان حسنا وبعد قليل ما كان حسنا

50
00:21:33.000 --> 00:21:48.650
لان الحسن صفة ثابتة في الوجه هذا الاصل كلامه دائما على الاصل هذا الاصل يعني ما يتصور في الانسان الا انه الان حسن الوجه وبعد ساعة ينقطع هذا الحسن. ثم بعد ساعة يعود هذا الحسن

51
00:21:48.700 --> 00:22:07.300
وهكذا تقول محمد طاهر القلب طاهر القلب طهارة القلب صفة دائمة في القلب ما يتصور في الانسان ان قلبه يكون الان طاهرا وبعد ساعة يكون خبيثا وبعد ساعتين يعود طاهرا وهكذا

52
00:22:07.750 --> 00:22:20.650
الا اذا كان في الاصل خبيثا ثم قد يحاول ان يطهره ثم يغلبه الخبث هكذا. لكن اذا وصفته بانه طاهر القلب محمد طاهر القلب. معنى ذلك ان الطهارة ثابتة فيه

53
00:22:21.000 --> 00:22:39.000
انها صفة ثابتة وليست صفة متجددة تأتي وتذهب تأتي وتذهب بل هي صفة ثابتة. تقول زيد شجاع وعمر جبان هذه الصفات ثابتة ما يتصور ان قلبه مرة يكون جبان ومرة شجاع ومرة جبان ومرة شجاع هذه الصفة ثابتة

54
00:22:39.700 --> 00:23:04.450
ليست كقولك زيد قائم قولك زيد قائم تدل على انه فعل القيام حينا ولا نفهم منه انه دائم القيم ثابتا ان القيام صفة ثابتة فيه الاصل الاصل في اسم الفاعل

55
00:23:04.550 --> 00:23:21.950
انه يدل على التجدد يعني قصيد قائم يعني نفهم انه في وقت ما ما يكون قائما انه قائم وهذه الصفة تنقطع فلا يكون قائما ثم بعد مدة قد يقوم قبل ذلك ربما لا يكون قائما

56
00:23:23.750 --> 00:23:43.450
هذي دلالة اسم الفاعل فاذا قلت محمد جالس وزيد واقف هذه ليست صفات ثابتة ليست صفات ثابتة بل الاصل فيها انها صفات حادثة يعني هو احدث هذا الامر. احدث القيم

57
00:23:43.850 --> 00:24:08.700
ولم يكن قائما ودلالتها الاصلية انه سيقطع هذا القيام في وقت ما بجلوس او او الضجاع او نحو ذلك وبذلك نفهم الفرق بين نحو رحم ورحيم رحم ورحيم ايهما ابلغ

58
00:24:09.450 --> 00:24:36.100
بالوصف بالرحمة ها رحيم طيب رحيم ما معنى رحيم تدل على ان الرحمة صفة ثابتة صفة ثابتة في هذا الشيء محمد رحيم باولاده هذه صفة دائمة فيه ثابتة فيه اما اذا قلت راحم

59
00:24:37.200 --> 00:25:02.150
محمد راحم اولاده معنى ذلك انه فعل الرحمة انه فعل الرحمة لكنك ما اخبرت ان الرحمة صفة ثابتة فيه وانما اخبرت انه فعل الرحمة في ذلك الوقت قبل ذلك هل كان رحيما او غير رحيم؟ ما في دلالة

60
00:25:02.600 --> 00:25:18.450
طيب بعد ذلك هل هو رحيم او غير رحيم؟ ما في دلالة دلالة اسم الفاعل انه في اثناء فعله فعل هذا الفعل جدده قبل ذلك بعد ذلك ليس في دلالة

61
00:25:20.950 --> 00:25:42.850
فعلى ذلك يصح ان تقول ان الله راحم ورحيم رحيم صفة ثابتة في عز وجل. صفة ثابتة له. عز وجل الله راحم اي انه يفعل الرحمة وكلا صفتين واردة لله عز وجل

62
00:25:43.400 --> 00:26:14.350
وكذلك لو قلت مثلا زيد سريع ومسرع زيد سريع او مسرع اذا اردت ان السرعة من صفاته الثابتة زيد دائما في مشيه سريع يعني هذه عادته هذه صفته فتقول زيد سريع في مشيه

63
00:26:15.900 --> 00:26:37.550
فلهذا يجوز ان تضيف سريع الى الفاعل فتقول زيد سريع الخطى زيد سريع الخطى. الخطوات هي التي تسرع فتضيف الفاعل فاذا اردت انه اسرع في هذا الوقت وليس من عاداته ان يسرع

64
00:26:38.100 --> 00:26:59.050
لكن مثلا شارك في سباق او لامر ما اسرع فتقول زيد مسرع رأيت زيدا مسرعا رواية زيد مسرعا اي انه فعل الاسراع ولا يدل على انه سريع قبل ذلك او بعد ذلك. لكن يقول فلان محمد سريع

65
00:26:59.350 --> 00:27:29.700
معنى ذلك ان السرعة صفة ثابتة فيه باخبارك وقبل وبعد فهذه ثلاثة فروق الا انا ننبه الى ان المعنى الثالث عندما نقول ان الحال تدل على عندما نقول ان الصفة المشبهة تدل على حال ثابتة مستمرة مستقرة

66
00:27:29.950 --> 00:27:48.200
ولا تدل على التجدد لا يعني ذلك انها لا تنقطع لا وانما تدل على ان الصفة ما دامت موجودة في هذا الشيء فهي مستمرة ثابتة ليست تذهب وتجيء تذهب وتجيء

67
00:27:48.550 --> 00:28:15.500
كالقيام كالجلوس كالضرب كالشرب لا ما دامت ما دام هذا وجهه حسن ما دام قلبه طاهرا فهذه الصفة دائمة فيه لكن قد يأتي ما يقطع هذه الصفة ما يقطع هذه الصفة هي مستمرة صفة مستمرة ليست متجددة متقطعة هي صفة مستمرة ثم قد يأتي ما يقطعها

68
00:28:17.400 --> 00:28:41.900
قد يصاب في وجهه فيكون قبيحا فتقول كان زيد حسن الورش فصار قبيح الوجه عندما كان حسن الوجه هذه صفة مستمرة فيه كان زيد شجاعا وصار جبانا بسبب من الاسباب موقف او مرض او نحو ذلك

69
00:28:43.050 --> 00:28:59.500
الوقت شجاعته هذا كانت صفة ثابتة فيه فاريد بذلك ان اقول ان الصفة الثابتة ان الصفة المشبهة نعم هي تدل على ثبات الصفة تدل على ثبات الصف ما دامت موجودة

70
00:29:00.800 --> 00:29:30.450
لكن الصفة قد ترتفع بسبب من الاسباب فلعل الفرق ظهر الان بين قسم الفاعل والصفة المشبهة  نعم اكفهر وجهه نعم في اثناءك مهرانه ما ينقطع قرار متواصل ما ينقطع نعم

71
00:29:30.550 --> 00:29:54.750
طيب هذي ثلاثة فروق وسيأتي فرقان اخران ايضا من حيث العمل تؤخرهما الى حيث يذكرهما ابن مالك رحمه الله تعالى ثم بعد ذلك قال ابن مالك رحمه الله وعمل اسم فاعل المعدى لها على الحد الذي قد حد

72
00:29:55.800 --> 00:30:23.600
يقول رحمه الله تعالى ان صفة المشاب ان الصفة المشبهة تعامل كاسم الفاعل في العمل يعني يجوز ان تضاف الى معمولها ويجوز ان ترفع معمولها ويجوز ان تنصب معمولها كاسم الفاعل

73
00:30:25.000 --> 00:30:51.650
اسم الفاعل فانت باسم الفاعل يجوز لك ان تضيف فتقول انا مكرم زيد انا ضارب عمرو ويجوز ان ترفع بها الفاعل فتقول انا مسافر ابي الى مكة اي سافر ابي

74
00:30:51.750 --> 00:31:24.350
او محمد مسافر ابوه اي سافر ابوه ولك ان تنصب المفعول به فتقول انا ضارب زيدا وانا مكرم عمرا وكذلك الصفة المشبهة لك ان تضيفها الى معمولها فتجره وتقول زيد حسن الوجه

75
00:31:26.850 --> 00:32:02.200
ويجوز ان ترفع معمولها بها فتقول زيد حسن الوجه ويجوز ان تنصب معمولها بها فتقول زيد حسن الوجه نعيد فنقول يجوز ان تجر معمولها فتقول زيد حسن الوجه وذلك بالاضافة

76
00:32:04.700 --> 00:32:36.850
ويجوز ان ترفع معمولها فتقول زيد حسن الوجه الا انه فاعل على انه فاعل بمعنى زيد حسن وجهه ويجوز ان تنصب المعمول فيجوز ان تنصب المعمول الا انه مشبه بالمفعول به ان كان معرفة

77
00:32:37.450 --> 00:32:57.800
نحو زيد حسن الوجه او على التمييز ان كان نكرة نحو زيد حسن وجها كل ذلك وارد عن العرب وهذه الاوجه كلها واظحة لا اشكال فيها الا النصب على التشبيه بالمفعول به

78
00:32:59.400 --> 00:33:24.150
والنصب على التشبيه بالمفعول به هو مخرج اتخذه النحويون لعدم مخالفة الصناعة النحوية مع وروده عن العرب فانهم قالوا زيد حسن الوجه فنصبوا طيب نصبوا على ماذا الوجه من حيث المعنى فاعل

79
00:33:24.750 --> 00:33:49.250
لانه هو الذي حسن لكنه منصوب ما يمكن ان نقول فاعل طيب هو منصوب كانه مفعول به ولكن الحسن لم يقع على الوجه الا يصح ان نقول مفعول به؟ اذا لماذا نصبت العرب من مفعول به؟ لماذا نصبت العرب هنا

80
00:33:50.250 --> 00:34:12.700
قال النحويون تشبيها بالمفعول به. تشبيها بالمفعول به اي شبهوا الصفة المشبهة باسم الفاعل حيث تقول انا ضارب زيدا ومكرم عمرا فشبهوا هذا الاسلوب بهذا الاسلوب فنصبوا فقالوا مشبه بالمفعول به

81
00:34:13.350 --> 00:34:33.800
واما اذا كان المنصوب نكرة زيد حسن وجها فهو تمييز ولا اشكال في ذلك فان قلت ولماذا لم نقل في قولهم زيد حسن الوجه انه تمييز قيل لان التمييز يشترط فيه التنكير

82
00:34:35.450 --> 00:35:05.700
فلهذا لم يقل انه تمييز طيب المعمول عندما نقول زيد حسن الوجه الصفة المشبهة حسن والوجه نسميه معمول الصفة المشبهة معمولة الصفة المشبهة يعني التي عملت فيه الجر او عملت فيه الناصب او عملت فيه الرفع هذا نسميه المعمول

83
00:35:05.950 --> 00:35:36.300
امعمول الصفة المشبهة؟ اما ان يكون بال واما الا يكون بال فان كان بال فهو الذي سبق وشرحناه زيد حسن الوجه وزيد حسن الوجه وزيد حسن الوجه فان لم يكن بال

84
00:35:42.950 --> 00:36:09.500
فاما ان يكون مضافا الى ضمير واما ان يكون مجردا من الوى الظمير نكرة وان كان مضافا الى ضمير نعم فتجره فتقول زيد حسن وجهه زيد حسن وجهه وهذا الوجه ممتنع

85
00:36:09.600 --> 00:36:34.350
لا يصح كما سيأتي او ترفعه على انه فاعل زيد حسن وجهه وهذا فاعل لا اشكال فيه واما ان تنصبه زيد حسن وجهه وهذا منصوب على التشبيه بالمفعول به طيب هذا المضاف الى ضمير

86
00:36:35.850 --> 00:37:09.150
واما ان يكون المعمول مجردا من الضمير وال اي نكرة كقولك وجه فاذا جررته بالاضافة تقول زيد حسنوا ها وجها وزيد حسن وجه وزيد حسن وجها اما حسن وجه بالاضافة

87
00:37:09.200 --> 00:37:35.650
واما حسن وجه ففاعل واما حسن وجها في تمييز كما شرحنا هذا من قبل طيب كل ذلك اذا كانت الصفة المشبهة نفسها نكرة بلا ال حسن وان كانت الصفة المشبهة نفسها

88
00:37:36.500 --> 00:37:56.650
الحسن زيد الحسن الوجه ها فكذلك يعني كالتفصيل السابق اذا كان الصنف مشبه بال طيب المعمول اما ان يكون بال واما ان يكون مضافا الى ضمير واما ان يكون نكرة

89
00:37:57.900 --> 00:38:25.500
طبق ما قلناه قبل قليل اضافة ورفع نصب طيب الصفة فيها ال والمعمول فيه ال زيد الحسن الوجه بالاضافة وهذا جائز جائز ودخلت العلى المضاف لان الاضافة لفظية والاظافة اللفظية

90
00:38:26.300 --> 00:39:00.800
تجامع ال طيب الرفع زيد الحسن الوجه اي زيد الذي حسن وجهه فاعل لا اشكال النصب زيد الحسن الوجه مشبه بالمفعول به طيب الصفة المشبهة بال والمعمول مضاف الى الضمير. زيد الحسن وجهه

91
00:39:03.100 --> 00:39:34.500
هذا ممتنع كما سيأتيك طيب الرفع زيد الحسن وجهه. فاعل جائز زيد الحسن وجهه جائز مشبه بالمفعول به طيب باقي الحالة الاخيرة الصفة مشبهة بال والمعمول نكرة زيد الحسن وجه

92
00:39:35.250 --> 00:40:06.250
هذا ممتنع هذا ممتنع لا يكون المضاف بال والمضاف اليه نكرة حتى بالاضافة انك اللفظية كما سيأتي طيب الرافع زيد الحسن وجه جائز يعني الذي حسن وجه منه النصب زيد الحسن وجها تمييز. لا اشكال في ذلك

93
00:40:09.250 --> 00:40:42.550
هذي اوجه متعددة ومختلفة ولها صور كثيرة جدا هذه الصور اوصلها النحويون الى اربعة عشر الفا لا اله الا ومئتين وستا وخمسين سورة لعمل الصفة المشبهة مع معمولها هذا ملخصها الذي قلناه

94
00:40:44.200 --> 00:41:13.300
جمع كل ذلك ابن مالك رحمه الله تعالى في ثلاثة ابيات الاخيرة فقال فارفع بها يعني بالصفة المشبهة فارفع بها وانصب وجر مع ودون ان مصحوبة وما اتصل بها مضافا او مجردا

95
00:41:14.300 --> 00:41:37.000
هذا بيت وشطر بيت يقول فارفع بها وانصب او فارفع بها وانصب وجر مع ال ودون ال مصحوبة ال. وما اتصل بها مضافا او مجردا يقول الصفة المشبهة فيها او من دون الم

96
00:41:37.800 --> 00:42:06.200
والمعمول فيه ال او من دون ال او مضافا اذا فالصفة لها حالة بال ومن دون ال والمعمول له ثلاثة احوال بان ومضافا ونكرة مجردا طيب ماذا نعمل في ماذا تعمل الصفة في المعمول حينئذ

97
00:42:06.600 --> 00:42:29.050
يقول ارفع وانصب وجر ارفع وانصب وجرف كل هذه الحالات ارفع وانصب وجر في كل هذه الحالات الا حالة واحدة سيستثنيها وفيها يقول ها وما اتصل بها مضافا او مجردا ولا

98
00:42:29.900 --> 00:42:58.550
تجرر بها مع سمن من الخلا ومن اضافة لتاليها ثم اي اسم لان كلمة اسم فيه لغات من لغاته سماع يقول لا تجرر بها يعني لا تضيفها لا تجرر بها

99
00:42:59.150 --> 00:43:34.400
اذا كانت معرفة الحسن اذا كانت معرفة بال فلا تظفها الى اسم خلا من ال او خلا من اضافة لان خلاص لا تظفها اذا كانت بالحسن للمعمول اذا لم يكن فيه ال زيد الحسن وجه. الحسن ال

100
00:43:34.500 --> 00:43:59.250
وجه ما فيها ال هنا الحالة هذي ممنوعة ان تجر ما تقول الحسن وجه طيب طب هل نقول زيد الحسن وجه اب ها اضفناها ها بس ما اضفناها لما فيه ال

101
00:43:59.750 --> 00:44:22.300
اذا ممتنعة اذا ما اظيفت الى ما فيه ال لكن لو قلت زيد الحسن وجهي الابي زيد الحسن وجه الابي يجوز وجه هنا اضيفت الى الاب اذا كلمة وجه اذا جاءت هكذا

102
00:44:22.400 --> 00:44:42.050
خالية من ال او اضيفت اذا ما ليس فيه الم هذا الوجه ممتنع فقط الوجه الممتنع واحد فقط وهو ان تكون الصفة المشبهة بال ومعمولها ليس بال ولم يضاف الى ما فيه

103
00:44:42.100 --> 00:45:15.200
بقية الصور كلها جائزة كلها جائزة وان كانت تختلف من حيث القوة بعضها حسن وبعضها ضعيف لكن كلها جائزة  يعني اذا كانت الصفة من دون ال ما فيها ال حسن زيد حسن فالمعمول يجوز لك فيه كل الاوجه بكل الحالات

104
00:45:15.800 --> 00:45:35.850
لان الاستثناء انما كان من الصفة المشبهة اذا كانت بال يعني الصفة المشبهة اللي ما فيها ال يجوز لك في معمولها كل الاوجه بجميع حالاته زيد حسن الوجه حسن وجهه حسن وجهه زيد

105
00:45:37.600 --> 00:46:07.200
حسن زيد حسن وجه حسن وجها حسن وجه كل ذلك جائز وان كانت بئر فكل الحالات جائزة الا اذا كان المعمول ليس بال ولم يضاف الى ال تقول زيد الحسن الوجه زيد الحسن الوجه زيد الحسن الوجه. زيد الحسن

106
00:46:07.200 --> 00:46:34.000
سنواجهه زيد الحسن وجهه زيد الحسن وجه وزيد الحسن وجها. ويمتنع زيد الحسن وجه ولهذا قال ابن مالك في الاخير وما لم يخلو فهو بالجواز وسما يعني المعمول الذي فيه ال

107
00:46:34.250 --> 00:46:58.950
لم يخلو من ال فيه ال يعني فهذا يجوز لك فيه الجر  قال ابن حمدون وله حاشية مشهورة على شرح المكودي سماها الفتح الودودي قال اشار المكودي المكودي هو الذي ذكر العدد الذي ذكرته اربعة عشر الفا وكسر

108
00:46:59.550 --> 00:47:17.200
فقال ابن حمدون اشار المكهودي المكودي يقال ان ابن مالك جمع هذه الاوجه كلها في شطر في في بيت وبعض شطر فقال شرى المكهود الى التنويه بقدر الناظم وجلالته في العلم وبلاغته وفصاحته

109
00:47:17.400 --> 00:47:39.950
حيث جمع هذه الصور الكثيرة في هذا اللفظ المختصر فلله دره ما احسنه وقال ابن مالك بيتا قبل هذه الابيات الثلاثة التي قرأناها في اعمال الصفة المشبهة وهو قوله وسبق ما تعمل فيه مجتنب

110
00:47:40.250 --> 00:48:05.800
وكونه ذا سببية وجب وهذا اكمال لكلامه على اعمال الصفة المشبهة عمل اسم الفاعل يعني ان اسم الفاعل عمل تشبيها له الفعل. واما الصفة المشبهة فعملت تشبيها لها باسم الفاعل

111
00:48:06.150 --> 00:48:30.850
والقاعدة تقول دائما ان الفرع لابد ان ينحط عن الاصل درجة على الاقل فلهذا الفعل يعمل مقدما ومؤخرا وظاهرا ومحذوفا وجامدا ومتصرفا يعمل على كل حال واسم الفاعل كما رأينا الان عمله اقوى

112
00:48:31.400 --> 00:48:56.750
من عمل الصفة المشبهة ومن الفروق بين الصفة المشبهة واسم الفاعل من حيث العمل هذان الفرقان المذكوران في هذا البيت الاول في قوله وسبق ما تعمل فيه مجتنب اي ان منصوب الصفة المشبهة لا يجوز ان يتقدم عليها

113
00:48:58.300 --> 00:49:20.600
كاسم الفاعل اسم الفاعل يجوز لك ان تؤخر منصوبها فتقول انا مكرم زيدا ويجوز ان تقدم المفعول به يعني المنصوب على اسم الفاعل فتقول انا زيدا مكرم اما الصفة المشبهة

114
00:49:22.450 --> 00:49:47.350
ويجب ان تؤخر منصوبها فتقول زيد حسن الوجه ولا يجوز ان تقدم المنصوب عليها فتقول زيد الوجه حسن  فهذا ايضا ينضاف الى الفرق الثلاثة التي ذكرناها من قبل بين الصفة المشبهة واسم الفاعل

115
00:49:48.800 --> 00:50:20.400
والفرق الثاني بين الصفة المشبهة واسم الفاعل من حيث العمل ما ذكره في قوله وكونه ذا سببية وجب يعني ان اسم الفاعل يعمل في السببين نحو زيد قارب اخاه ويعمل في غير السببي نحو زيد ضارب عمرا

116
00:50:21.250 --> 00:50:47.600
واما الصفة المشبهة فلا تعمل الا في السببين نحو زيد حسن وجهه او حسن وجهه ما المراد بالسبب شرحناه قبل ذلك اما المراد بالسبب يا اخوان سببي هو الاسم الظاهر

117
00:50:48.550 --> 00:51:12.900
المتصل بظمير يعود الى الموصوف واسم ظاهر لكن اتصل به ظمير يعود الى الموصوف اذا فالضمير سيربطه بالموصوف كقولك زيد قارب اخاه انها تعود الى زيد الموصوف بمعنى بالمعنى العام

118
00:51:13.300 --> 00:51:42.200
ليس بمعنى الصفة النعت الموصوف الموصوف يعني الوصف يشمل الخبر يشمل النعت يشمل الحال غير السبب زيد ضارب عمرا وعمرا لم يتصل بظمير يعود الى موصوفة اما الصفة المشبهة فلا تعمل الا في السبب

119
00:51:42.350 --> 00:52:04.700
كقولك زيد حسن وجهه اتصل بالهاء العادل زيد طيب هذا الضمير اما ان يكون ملفوظا به كما سبق زيد حسن وجهه زيد حسن وجهه او يكون مقدرا لان المقدر كالموجود

120
00:52:05.600 --> 00:52:35.000
كقولك زيد حسن الوجه او حسن الوجه او حسن الوجه زيد حسن الوجه اي زيد حسن الوجه منه التقدير زيد حسن الوجه اي زيد حسن الوجه منه وقال بعض النحويين ان الف مثل ذلك نائبة

121
00:52:35.800 --> 00:53:02.150
مناب الظمير على كل حال الضمير موجود الضمير موجود لان المقدر كالموجود  والمقدر غير المعدوم المعدوم ليس موجودا اصلا اما المقدر او المحذوف معنى ذلك انه موجود في الجملة ولكنه حذف منها لسبب من الاسباب اللي نحن نقدره

122
00:53:02.250 --> 00:53:25.550
كوننا نقدره دليل على انه موجود ام غير موجود دليل على انه موجود. ولهذا قدرناه اذا فهو موجود طيب من الشواهد في ذلك التمرينات لو قلنا مثلا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم حسن الصفات

123
00:53:26.450 --> 00:53:57.400
كريم الاخلاق صعب الميراث في الحروب لين الجانب للمؤمنين فحسن وكريم وصعب ولين هذه صفات مشبهة صفات مشبعة ان شئت بالظابط فهي انضافت الى فاعلها حسن الصفات يعني حسن صفاته

124
00:53:57.550 --> 00:54:26.200
كريم الاخلاق كرمت اخلاقه وان شئت من حيث الزمن هذه صفات تدل على الثبات ولا تدل على التجدد. طيب قال عز وجل مثل الفريقين كالاعمي كالاعمى والبصير مثل الفريقين كالاعمي والاصم والبصير والسميع

125
00:54:28.000 --> 00:54:57.800
طيب اعمى واصم وبصير وسميع هذه صفات مشبهة ام غير ذلك صفات مشبهة صفات مشبهة طيب اعمى اعمى على وزن افعل صفة مشبهة ام اسم تفضيل؟ افعل تفضيل ها هنا صفة مشبهة

126
00:54:57.950 --> 00:55:20.050
هنا صفة مشبهة مثل الاعمى تقول انت اعمى القلب يعني عمي قلبك وتضيف الى الفاعل بخلاف ما لو قلنا مثلا فلان اعمى من فلان فهنا اسمه تفضيل نعم وكذلك الاصم

127
00:55:20.900 --> 00:55:44.850
فالمعنى هو الذي يحدد النوع قال عز وجل ومن كان في هذه اعمى  فهو في الاخرة اعمى طيب ومن كان في هذه اعمى اما اعمى الاولى فهي صفة مشبهة عمي قلبه

128
00:55:45.150 --> 00:56:09.850
فهو في الاخرة اعمى ان قيل انها صفة مشبهة المعنى والله اعلم انه في الاخرة كذلك  وان قيل انها افعل تفظيل فمعنى الاية والله اعلم انه اشد عمل والمعنى يا محتملان

129
00:56:11.100 --> 00:56:39.400
طيب قال عز وجل قال انه يقول انها بقرة لا فارغ ولا بكر عوان بين ذلك بارض وبكر بكر تعرفون البكر ممتاز والفارس تعرف من الفارظ ممتاز بكر عندما تكون البقرة بكرا

130
00:56:40.300 --> 00:56:58.900
مثلا بقيت سنتين بكرا في هذه السنتين الصفة هذي تتغير ام ثابتة اذا قولنا بكر صفة مشبهة ام لا صيام مشبعة وقلنا الصفة المشبهة تدل على الثبات ما دامت موجودة لكنها قد تنقطع

131
00:56:59.950 --> 00:57:26.600
وفارغ صفة مشبهة ام اسم فاعل ها ها صفة مشبهة هنا صفة مشبهة  لانه بعد ما زالت بكارتها صارت فارغا الصفة الان ثابتة ولا اليوم فارض وبكرة بكر وبعده فارض ثم بكر

132
00:57:27.350 --> 00:57:47.050
هذه صفة ثابتة ليست كسم الفاعل كقائم وجالس هو قائم لكن هذه الصفة قد تنفك عنه وجالس هذه الصفة قد تنفك عنه اسم فاعل اما الصفة الثابتة المستمرة هذه صفة مشبعة. اذا هذه ايضا صفة مشبعة كظاهر القلب

133
00:57:47.800 --> 00:58:10.850
طب عوان بين ذلك عوان اوان فعال كقولهم جبان في الوزن يعني ليس في المعنى عوان ايضا صفة مشبهة قال عز وجل بسم الله الرحمن الرحيم الرحمن والرحيم على وزن فعيل

134
00:58:14.550 --> 00:58:43.300
هذان ايضا صفتان مشبهتان اما فعلان رحمن فهو صفة مشبهة لا اشكال في ذلك واما رحيم والصفة المشبهة ام صيغة مبالغة ها اما هنا فلا شك انها صفة مشبهة لان مثل هذه الصفات مع الله عز وجل صفات مشبهة. لانها تدل على

135
00:58:43.650 --> 00:59:05.650
الثبات والاستمرار اما مع الخلق فقد تكون صفات مشبهة اذا كانت الصفة ثابتة فيهم وقد تكون صيغ مبالغة كقولك كريم فان الانسان قد يتطبع بالكرم حتى لا ينفك عنه تكون فيه صفة ثابتة لا يتكلفها

136
00:59:06.350 --> 00:59:25.750
فهو كريم صفة مشبهة قد تكرم اخلاقه حتى تقول هو كريم خلقه. فترفع بها الفاعل. ثم هو كريم الخلق فتجر بها الفاعل. والصفة متى ما الفاعل كانت صفة مشبهة اما اذا كان الكرم فيه

137
00:59:26.300 --> 00:59:52.750
يعني يفعله فعلا يفعله وقتا بعد وقت يعني يتكلفه هو كريم هو كريم لكنه يفعله فعلا وليس افعله طبعا فهذا كريم صيغة مبالغة طيب قال عز وجل وما يستوي البحران هذا عذب فرات سائغ شرابه وهذا ملح اجاجة

138
00:59:53.950 --> 01:00:25.200
هذا عذب عذب ان عذب الماء عذب فعل مثل سهل وصعب صيغة الصفة المشبهة تراث كفعال كشجاع صيغة مبالغة طيب ماء واضح وهذا ملح اجاج ملح فعل  صفة مشبهة واجاج فعال كشجاع صفة مشبهة

139
01:00:25.650 --> 01:00:56.150
وسائغ شرابه سائغ الماء العذب الفرات كونه سائغ الشرب صفة ثابتة فيه ام حادثة يعني مرة يكون سائغا ومرة لا يكون سائغا ثابتة فلهذا ترفع بها فاعلها تكن سائغ شرابه يعني يصوغ شربه

140
01:00:57.900 --> 01:01:20.650
طيب وجاء في الاثر ان ابا بكر رجل اسيف اسيف يعني كثير البكاء او سريع الدمعة بعيل اسيف اسيفنا هل هي صفة مشبهة ام صيغة مبالغة لابي بكر رضي الله عنه صفة مشبهة لانها صفة عرف بها

141
01:01:21.350 --> 01:01:38.150
وصارت ثابتة فيه. قال قال حسان رضي الله عنه في صفة ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها حصان رزان ما تزن بريبة وتصبح غرثا من لحوم الغوافل  اما حصان ورزان

142
01:01:38.500 --> 01:02:00.350
على وزن فعال ده جبان او ما صفتان مشبهتان حصان صفة فيها صفة ثابتة فيها رزان الرزانة صفة ثابتة فيها ما تزن بريبة وتصبح غرثا من لحوم الغوافل غرثا صفة مشبهة

143
01:02:00.650 --> 01:02:37.400
ام ماذا هم لا اريد عرابه اريد نوعه صفة مشبهة ها فعلى من من اوزان الصفة المشبهة فعلاء ها كيف كانت صفة مشبهة  لا غرث بالف قالت غرثا هذا مؤنث

144
01:02:38.650 --> 01:03:02.300
ايه هاتوا مذكره ها اغرس افعل هذا مثل اجهر ومثل اعمى ومثل اعور واحمر اه لا الصفات مشبهة صفات مشبهة اذا قلت اعمى عمي فهو اعمى وحمر فهو احمر صفات مشبهة

145
01:03:02.900 --> 01:03:26.850
ثم اذنت نعم احمر وحمراء وافضل وفضلا واغرث وغرسا فهذي صفة مشبهة لانها من اغرث. واغرث افعال صفة مشبهة هذا ما تيسر شرحه في الصفة المشبهة. كان هناك سؤال او نختم الدرس بحمد الله وتوفيقه. اللهم

146
01:03:26.850 --> 01:03:29.164
وسلم على نبينا محمد وعلى ال