﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:32.800
الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فقد تقدم ما يتعلق بالناقض الخامس وفي ما اظن ان ما ذكرناه كاف في تقرير

2
00:00:32.900 --> 00:00:51.750
اه هذا الاصل وهو ان كل من ابغض ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم فانه يكون بذلك كافرا والمقصود بالبغض هنا هو الكراهية القلبية للتشريع التي تقتضي المنافرة وعدم القبول

3
00:00:52.800 --> 00:01:19.600
وليس المقصود كراهية ما يترتب على العبادة من مشقة فبينهما فرق الكراهية التي هي ناقض هي البغض وهي وهو اشد الكرة وذاك يقتضي منافرة وكراهية تشريع ما شرعه الله تعالى

4
00:01:20.450 --> 00:01:42.600
مما يؤدي الى عدم القبول عدم القبول القلبي ومعلوم ان هذا ينافي الايمان لان الايمان بناؤه على الاقرار المستلزم للاذعان والقبول والبغض لا قبول معه البغظ لا قبول معه فيختل اصل من اصول الايمان

5
00:01:43.450 --> 00:02:08.550
اما الناقض السادس فهو ما ذكره في قوله السادس ناخد السالس من استهزأ بشيء من دين الرسول صلى الله عليه وسلم او ثوابه او عقابه كفر. والدليل قوله تعالى ولا بالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون. لا تعتبروا قد كررتم بعد ايمانكم. هذا هو الناقض السادس من

6
00:02:08.550 --> 00:02:30.750
نواقض الاسلام  هذا الناقظ من النواقض التي ينبغي العناية بها لكثرة من يتورط في هذا الناقظ من حيث لا يشعر او من حيث يشعر فلابد من العناية بهذا الناقظ لاجل ان يتبين ما يكون

7
00:02:30.800 --> 00:02:52.000
من الاستهزاء الناقض للاسلام وما يكون من الاستهزاء الذي لا يخرج به صاحبه من الدين فقوله رحمه الله من استهزأ بشيء من دين الله من استهزأ الاستهزاء استفعال وهو في الاصل يدل على

8
00:02:53.050 --> 00:03:21.100
طلب الشيء استفعال وهو في الاصل هذه الصيغة تدل على طلب الشيء لكن يطلق الاستفعال على الاشياء ويراد بها ذات الشيء لا طلبه فالاستجابة  بمعنى الاجابة و الاستهزاء بمعنى الهزوء

9
00:03:21.400 --> 00:03:51.900
فقوله رحمه الله من استهزأ اي من هزأ والاستهزاء المراد به الاستخفاف والامتهان فالاستهزاء بالدين هو الاستخفاف به والامتهان له والتلاعب به ولا فرق في الاستهزاء الذي ذكره المصنف رحمه الله هنا بين ان يكون الاستهزاء

10
00:03:53.200 --> 00:04:14.700
قوليا او فعليا فان الاستهزاء بكل صوره قولا كان او فعلا يدخل في قوله رحمه الله من استهزأ بشيء من الدين لان المصنف لم يذكر حدا لذلك وكذا اهل العلم عندما تكلموا عن الاستهزاء لم يخصوه

11
00:04:16.200 --> 00:04:39.550
نوع من الاستهزاء الفعلي او القولي فكل ما فيه استخفاف بالدين او امتهان له سواء كان ذلك قولا او كان ذلك فعلا فانه داخل في هذا الناقض وقوله رحمه الله بشيء من الدين

12
00:04:40.700 --> 00:05:01.250
بشيء هنا نكرة في سياق الشرط فيعم كل شيء وقوله من الدين من دين الرسول المقصود بدين الرسول كل ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم من العقائد والاقوال

13
00:05:01.400 --> 00:05:21.150
والاعمال واجبة كانت او مستحبة وكذلك كل ما جاء به من الاخبار فمن استهزأ بشيء من مما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم في قول او في عمل او في

14
00:05:23.250 --> 00:05:53.100
باطل من اعمال القلوب او كان ذلك الاستهزاء في اخباره فانه يكون بذلك كافرا فالذي يستهزئ مثلا بمنكر ونكير الملكان يستهزئ بالملكين الذين يأتيان الى القبر او الشجاع الاقرع الذي اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم اذا ثبت عنده ان ذلك من كلام النبي ثم استخف به واستهزأ فانه

15
00:05:53.100 --> 00:06:18.900
وقد وقع في ناقض من نواقض الاسلام  وقع في ناقض من نواقض الاسلام واذكر مثالا شهدته بعيني في احد ما يسمونه المسلسلات الكوميدي الكوميدية كان رجل يحدث اخر عن الشجاع الاقرع ويخوف به قال هذا في اي مصارعة

16
00:06:21.050 --> 00:06:39.750
ايش الكلام الفاظي هذا اذا كان يعلم ان هذا قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم استخف به فقد انتقض ايمانه ووقع في مكفر وهذا هذي قظية خطيرة لان من الناس من يستخف بمسائل الدين

17
00:06:39.800 --> 00:07:07.200
وينزل اقوال النبي صلى الله عليه وسلم في غير منزلها استهزاء واستخفافا وامتهانا قد يقول قائل هو يمتهن او يستخف بالمتكلم الامتهان والاستخفاف بالمتكلم اذا كان لاجل اعتقاده ما قال النبي صلى الله عليه وسلم او لاجل عمله بما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم او لاجل

18
00:07:07.700 --> 00:07:22.100
ايمانه بما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم فعند ذلك يكون الاستهزاء بالقول اما اذا كان الاستهزاء بشيء منفصل عن دين الرسول صلى الله عليه وسلم وهو من الاخيار واهل الاسلام فهذا

19
00:07:22.150 --> 00:07:39.300
شيء يختلف عما نتكلم فيه ليس ناقضا هذا من كبائر الذنوب ولكنه ليس كفرا لانه استهزاء بشخص والله تعالى يقول ويل لكل همزة اللومزة ويقول يا ايها الذين امنوا لا يسخر قوم من قوم هذه قضية مختلفة

20
00:07:39.500 --> 00:08:02.050
الاستهزاء بالدين او بمن يعمل بالدين لاجل عمله بالدين فانه ناقض من نواقض الاسلام وهذه قضية يجب ان تتضح وتظهر لكثرة من يتورط في ذلك شعرة ام لم يشعر قبل ما نستفيظ في كلامنا عن هذا الناقظ

21
00:08:02.200 --> 00:08:18.450
يأتي سؤال لماذا كان الاستهزاء ناقضا؟ طبعا هناك ادلة من الكتاب والسنة وسنأتي ذكرها وقد ذكر المصنف رحمه الله الدليل على ان ذلك ناقض لكن من حيث المعنى لماذا كان

22
00:08:19.050 --> 00:08:51.350
هل استهزاء ناقضا؟ لان الاستهزاء  بالله او برسوله او بما جاء به هو نوع من الاحتقار والازدراء والامتهان وهذا اعظم من الكفر ولهذا قال الرازي رحمه الله فخر الدين الرازي صاحب التفسير الكبير مفاتيح الغيب يقول الاستهزاء بالدين اعظم درجات الكفر

23
00:08:52.100 --> 00:09:25.900
واقوى مراتبه لماذا؟ لانه يتضمن الاستخفاف يتضمن الامتهان يتضمن الازدراء لما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم وهذا اعظم من مجرد الكفر لانه كفر وزيادة لانه كفر وزيادة وقوله رحمه الله من استهزأ بشيء من دين الرسول صلى الله عليه وسلم او ثوابه

24
00:09:25.950 --> 00:09:49.500
او ثواب الاعمال الصالحة او عقوبة الاعمال السيئة قال ثوابه او عقابه ثواب ما يعتوب ويرجع الى الانسان جزاء عمله ويطلق غالبا على ما يجمل من عائد العمل. الثواب غالبا يطلق على ما يجمل من عائد العمل. يعني ما يحسن ويطيب من عائد العمل

25
00:09:51.400 --> 00:10:14.850
اما العقاب فهو ما يكون من من من ناتج العمل من من ناتج العمل السيء وذاك انه يعقب ما كان من سيء عمله فهو ثمرة له. قال كفر وبالتالي الكفر يتعلق بكل من استهزأ بالاخبار

26
00:10:15.000 --> 00:10:33.500
او استهزأ بالاحكام فكل من استهزأ بالاحكام او الاخبار فانه كافر بالله العظيم ولخطورة المسألة والتباسها واشتباهها ذكر المصنف رحمه الله الدليل في الناقد خلافا لما جرى عليه في غالب

27
00:10:33.500 --> 00:10:50.900
ما ذكره من نواقض فانه لم يذكر الدليل. قال رحمه الله والدليل قول الله تعالى ولئن سألتهم ليقولن انما كنا نخوض ونلعب قل ابالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم ان نعفو عن طائفة منكم نعذب

28
00:10:50.900 --> 00:11:10.700
طائفة بانهم كانوا مجرمين وجه الدلالة في الاية قول الله جل وعلا قد كفرتم بعد ايمانكم في قوم استهزأوا بالنبي صلى الله عليه وسلم واصحابه وكان الاستهزاء لا يتعلق بدينهم لكن

29
00:11:11.600 --> 00:11:38.450
كالاستدلال لا يتعلق الا كان الاستهزاء منصبا لا لعملهم انما كان لوصف ذكروه يرتبط بالدين حيث قالوا ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء ارغب طولا واكذب السن واجبن عند اللقاء فاضافوا الاستهزاء الان لذواتهم

30
00:11:38.650 --> 00:11:59.400
او لوصفهم كان الاستهزاء لوصف لا لذات ما رأينا مثل قرائنا والقراء هم العلماء حملت الشريعة ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء واضافوا اليهم ما اضافوا من الكذب وكان فيهم النبي. ولذلك قال الله جل وعلا

31
00:11:59.600 --> 00:12:21.050
قل ابالله واياته ورسوله كنتم تستهزءون؟ لا تعتبروا قد كفرتم بعد ايمانكم بالله لانه المشرع والرسول لانه المبلغ والايات هي موضع الاستهزاء وهي ما جاء به من البينات التي تتضمن الاخبار والاحكام

32
00:12:23.450 --> 00:12:44.250
كنتم تستهزئون اي تستخفون وتمتهنون لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم فحكم الله تعالى عليهم بالكفر وهذا نص واضح كما قال ابن حزم رحمه الله تصح بالنص لان كل من استهزأ بالله

33
00:12:44.400 --> 00:13:00.400
او بملك من ملائكته او بنبي من الانبياء او باية من القرآن او بفريضة من فرائض الاسلام من فرائض الدين فهي كلها ايات الله تعالى بعد بلوغ الحجة اليه فهو كافر

34
00:13:00.600 --> 00:13:17.800
هذا بالنص الالهي ولذلك لم تختلف كلمة العلماء رحمهم الله في ان كل من استهزأ بشيء من ايات الله وبرسوله فهو كافر وهذا وصفه ابن حزم في بعض سياق كلامه بانه

35
00:13:18.050 --> 00:13:41.100
امر يقيني لا التباس فيه. حيث قال وصح يقينا ان كل من استهزأ بشيء من ايات الله او برسول من رسله فهو كافر بذلك مرتد  يندرج في الاستهزاء السب والتنقص والعيب

36
00:13:41.250 --> 00:14:00.600
فكل من استهزأ فكل من سب شيئا من دين الله او تنقص شيئا مما يتعلق بالرسول صلى الله عليه وسلم او بشيء من الايات والاحكام فانه كافر بالاجماع لا خلاف بين العلماء في ذلك. ومن ذلك من يقول ان الشريعة لا تناسب العصر

37
00:14:00.900 --> 00:14:19.350
فان هذا كفر بالاجماع لانه طعن في دين الله وتكذيب للقرآن الذي قال فيه رب العالمين. اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت ولكم الإسلام دينا وهذه قضية في غاية الخطورة المنافقون

38
00:14:19.400 --> 00:14:38.600
لا يتورعون عن مثل هذا المسلك لكن النصوص ردعتهم غاية الردع قد كفرتم بعد ايمانكم لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم. فنهاهم الله تعالى عن الاعتذار لعدم قبول العذر. ليس هناك عذر يبرر الاستغفاف

39
00:14:38.600 --> 00:15:04.050
والاستهزاء قد كفرتم بعد ايمانكم فاثبت لهم ايمانا والايمان هنا هو الاسلام فاخبر جل وعلا انهم كفروا بعد الايمان مع قولهم انه ما تكلمنا بهذا الا لقطع الطريق والاعتذار بما اعتذروا به من رديء الاعتذار الذي لا يقبل ولا يمكن ان

40
00:15:04.050 --> 00:15:29.050
يكون آآ مسوغا لما جرى منه من فعل. ولهذا الاستهزاء بالله واياته ورسله كفر مخرج من الدين فاصل الدين قائم على تعظيم رب العالمين والاستهزاء ينافي التعظيم كل استهزاء بنا في التعظيم. لا يمكن ان يستهزئ الانسان بمن يعظم

41
00:15:29.150 --> 00:15:53.150
او بما يعظم. لا يكون الاستهزاء الا لمن قل قدر الشيء في قلبه وهذا يضاف الى ما ذكرنا اولا في علة كون الاستهزاء مكفرا بلا ريب. ذكرت في في في الموضع الاول ان الاستهزاء مكفر ليش

42
00:15:53.850 --> 00:16:21.400
لانه احتقار وازرا وهذا ينافي الايمان والقبول والاذعان الامر الثاني انه لا في التعظيم وقوام العبادة على التعظيم. وعبادة الرحمن غاية حبه مع ذل عابده هما قطبان اه هذا هو الناقض السادس من نواقض النواقض التي ذكرها المصنف رحمه الله وهو جدير بالعناية والاهتمام. النقض السابع قال المصنف رحمه الله

43
00:16:22.300 --> 00:16:41.300
السابع الناقد السابع السحر ومنه الصرف والعطف كمن فعله او رضي به كفر والدليل قوله تعالى وما يعلمان من من احد حتى يقول انما نحن فتنة فلا تكفر. هذا هو الناقد السابع من نواقض الاسلام التي ذكرها المصنف رحمه الله

44
00:16:41.400 --> 00:17:06.750
قال السحر وهو في اللغة ما خفي ودق ولطف سببه. الشيء الخفي الدقيق الذي يخفى سببه ويلطف يسمى سحرا ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم ان من البيان لسحرا لانه قد يصل الانسان بالبيان من طريق خفي الى ما يريد

45
00:17:07.800 --> 00:17:27.650
واما في الشرع  الاستعمالات التي ورد فيها كلمة السحر لا تخرج عن هذا المعنى ولذلك جاء السحر اطلق على ما اطلق في مقام المدح واطلق في مقام المعصية واطلق في ما هو كفر

46
00:17:28.600 --> 00:17:46.450
فمن مواطن المدح قول قوله صلى الله عليه وسلم ان من البيان لسحرا هذا اذا كان في اقرار الحق ونصرته في مواطن المعاصي قوله صلى الله عليه وسلم في الغيبة

47
00:17:46.500 --> 00:18:07.700
قال العطف من السحر والعطف هي الغيبة. كما فسر ذلك الروح الحديث اما مجيئه في ما يتعلق بالكفر فقول الله عز وجل في الاية التي ساقها المصنف وما يعلمان من احد حتى يقولا

48
00:18:07.900 --> 00:18:23.700
انما نحن فتنة فجاء اطلاق السحر على هذه المعاني الثلاثة على ما هو كفر كما قال تعالى وما يعلمان من احد حتى يقولا انما نحن فتنة فلا تكفر وعلى ما هو معصية

49
00:18:24.100 --> 00:18:45.700
وذلك فيما رواه مسلم الا انبئكم العظم والعطف في لغة العرب السحر النميمة القالة بين الناس الثالث بمقام المدح وهو قوله صلى الله عليه وسلم فيما فيما رواه فيما رواه في الصحيح ان آآ ان من البيان لسحرا

50
00:18:46.350 --> 00:19:06.200
قوله رحمه الله. الحديث هنا عن السحر الذي هو كفر وشرك. فليس حديثا عن النميمة اوليس كلاما عن النميمة ولا عن آآ عما هو في مقام المدح وهو الوصول الى الحق من طريق خفي. السحر ومنه الصرف والعطف

51
00:19:06.900 --> 00:19:36.950
منه هذا هذا تمثيل وذكر  توضيح للسحر المقصود بضرب المثال. فقولوا منه من للتبعيض فهي من باب تمثيل والتقريب والتوظيح لا الحصر وقوله رحمه الله ومنه الصرف والعطف الصرف هو التحويل

52
00:19:37.150 --> 00:20:03.700
والعطف هو الجذب والمقصود بالصرف والعطف تحويل ميل الانسان عن الشيء او جذبه اليه صرفوا عنه بان يكرهه والا يريده  او جذبه عطفه عليه بان يجذبه اليه فيحبه ويريده فمن فعله اي من فعل هذا النوع من السحر

53
00:20:04.100 --> 00:20:33.000
او رضي به كفر ولا خلاف بين العلماء في ان السحر محرم حكى الاجماع على ذلك جماعات من العلماء لكنهم اختلفوا في الكفر به اختلافهم في الكفر به مبني على اختلاف انواع السحر. فمن السحر ما يكون كفرا بالاتفاق

54
00:20:33.050 --> 00:20:59.450
وهو كل ما استند الى سبب شركي كالاستعانة بالمشرك بالجن والتقرب اليهم وكاستنزال روحانيات النجوم ودعائها والاستغاثة بها كما يفعله بعض من يشتغل بالسحر كل هذا لا خلاف بين العلماء في انه

55
00:20:59.900 --> 00:21:36.400
كفر وشرك ومنه ما يستند الى معرفة خواص المواد وهذا من السحر الذي لا يصل بصاحبه الى الكفر لكنه من المحرمات وذاك انه وسيلة الى السحر الاكبر الذي يكون فيه استعانة بغير الاستعانة بالجن والاستغاثة بهم وصرف العبادات لهم او اعتقاد في النجوم

56
00:21:36.400 --> 00:21:56.650
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من اقتبس شعبة من النجوم فقد اقتبس شعبة من السحر زاد ما زاد فمن النجوم فمن السحر ما يستند الى النجوم وحركاتها وما يعتقد فيها من روحانيات

57
00:21:56.800 --> 00:22:20.200
ومنه ما يتعلق بالجن  ما يكون من قدراتهم التي مكنهم الله تعالى بها وكل ذلك شرك. فقد قال الله جل وعلا انما في الاية التي ساقها المصنف رحمه الله وما يعلم ان من احد حتى يقولا انما نحن فتنة

58
00:22:20.300 --> 00:22:39.250
فلا تكفر فجعل تعليم السحر كفرا جعلت الاية تعليم السحر كفرا وفعلهم كذلك والرضا به كذلك قد قال الله عز وجل في الاية نفسها ولقد علموا لمن اشتراه ماله في الاخرة

59
00:22:39.350 --> 00:22:52.400
من خلاق يعني ليس له في الاخرة من نصيب وقد جاء في السنن من حديث ابي هريرة رضي الله عنه باسناد لا بأس به. ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من عقد عقدة ثم نفث فيها فقد سحر

60
00:22:52.400 --> 00:23:14.100
ومن سحر فقد اشرك وهذا هو الشاهد قوله صلى الله عليه وسلم ومن سحر فقد اشرك اذا لا خلاف في تحريم السحر وان منه ما يكون كفرا وشركا بالاتفاق ومنهما وقع الخلاف في كونه من الشرك

61
00:23:14.100 --> 00:23:40.400
او الكفر وما ذكره المؤلف رحمه الله ذكر النوع المتفق على انه من الشرك والكفر وهو ما كان عطفا وصرفا بعد ذلك قال المصنف رحمه الله الناقض الثامن الناقد الثامن مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين. والدليل قول الله تعالى ومن يتولاهم منكم فانه منهم

62
00:23:40.400 --> 00:24:00.100
ان الله لا يهدي القوم الظالمين هذا هو الناقد الثامن من نواقض الاسلام وهذا من النواقض التي تحتاج الى وقفة لكثرة الاشتباه الحاصل بها فكثير ممن يقع في التكفير يخطئ فيفهم

63
00:24:00.250 --> 00:24:18.800
هذا الناقض كما ان كثير ممن يتورط في موالاة الكفار يغفل عن هذا الناقض. وانه ناقض من نواقض الاسلام فثمة فريقان فريق يغفل عن هذا فتجده يعين المشركين والكفار فيما هو كفر فيكون

64
00:24:18.850 --> 00:24:42.250
كافرا فيكون قد وقع في مكفر وناقض من نواقض الاسلام ومن الناس من يجعل كل اعانة ومظاهرة وموالاة للمشركين بكل صورها كفرا مخرجا عن الملة وبالتالي خطورة هذا ان الامر لا يقتصر فقط على تكفير الحكام

65
00:24:42.400 --> 00:25:09.550
او الحكومات بل يتطرق هذا الى تكفير العلماء والائمة عامة الناس القضية في غاية الخطورة. وكثير ممن تورطوا في الافكار المضلة. والطرائق المنحرفة اشكاليتهم تنطلق في المكفرات اما من قضية التحكيم

66
00:25:10.500 --> 00:25:29.800
الحكم بغير ما انزل الله او من قضية مظاهرة المشركين ولهذا لا بد من تحرير هذين الناقظين تحريرا بينا لاجل ان يتبين السبيل والحق في هذا الامر ويتبين ما ذكره العلماء حتى يعرف

67
00:25:30.800 --> 00:25:59.600
ان الحق بين ضلالتين بين غلو وتفريط بين افراط بين افراط وتفريط وبين غلو وجفاء. فلا بد من التوضيح في هذا الناقض والاهتمام به ليتبين المكفر من المظاهرة من غيرها. المصنف رحمه الله قال في هذا الناقظ مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين

68
00:26:00.900 --> 00:26:24.300
ذكرا امرين مظاهرة ومعاونة فهل هما شيء واحد ام هما شيئان الذي يظهر والله اعلم انهما شيء واحد لكنه ذكر كلاما خشي ان انه يحتاج الى ايضاح فعطأ فعليه ما يبينه وما يوضحه

69
00:26:24.800 --> 00:26:48.100
فمظاهرة المشركين قال في بيانها ومعاونتهم على المسلمين فالذي يظهر انه عطف لا اضافة فيه من حيث التغاير بل هو بيان للمظاهرة التي تكون كفرا وناقضا من نواقض الاسلام وذلك ان المظاهرة معنى عام

70
00:26:50.300 --> 00:27:16.450
فاي المظاهرات التي تكون كفرا كان ذلك في ايضاحه الموجز حيث قال ومعاونتهم على المسلمين فمظاهرة الكفار على المسلمين والمقصود بذلك الانتصار للمشركين والكفار واعانتهم واعانتهم على المسلمين تنضمون اليهم

71
00:27:17.050 --> 00:27:46.350
ويذبون عن المشركين باموالهم والسنتهم وانفسهم فهذا كفر يناقض الاسلام فمن ذب عن المشركين بماله ونفسه وبلسانه نصرة لهم على اهل الاسلام فانه يكون بذلك قد وقع في مكفر وناقظ من نواقظ الاسلام

72
00:27:46.500 --> 00:28:08.350
ذاك ان المظاهرة فرع عن الموالاة وقد قال الله تعالى في الموالاة ومن يتولهم منكم فانه منهم ان الله لا يهدي القوم الظالمين قال الله تعالى في اول الاية يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء

73
00:28:08.400 --> 00:28:30.050
بعضهم اولياء بعض ومن يتولهم منكم ان يتولى اليهود والنصارى فانه منهم اي منضم اليهم وهذه ظاهرة في انه كفر وانه خروج عن الاسلام ان الله لا يهدي القوم الظالمين

74
00:28:30.450 --> 00:28:57.300
فلا ذكرت التولي وهو اعلى ما يكون من المناصرة. لان التولي ميل القلب وانعطافه على المشركين وقد ذكر المفسرون في هذه الاية ما يبين معنى التولي مما يصدق على ما ذكره المصنف رحمه الله

75
00:28:57.650 --> 00:29:15.550
في انه نوع من المظاهرة فالقرطبي يقول ومن يتولهم منكم قال اي يعبدهم على المسلمين. يعبدهم يعني يظاهرهم وينصرهم على المسلمين فانه منهم بين الله تعالى ان حكمه حكمهم هذا معنى قوله فانه منهم

76
00:29:15.750 --> 00:29:45.950
وهو يمنع اثبات الميراث للمسلم من المرتد لانه نوع ولاية وموالاة واصل الموالاة هي حب القلب وميله والنصرة ثمرة ذلك فلا موالاة الا بمحبة ولا موالاة الا بنصرة وقد تواطأت كلمات اهل العلم

77
00:29:46.100 --> 00:30:01.450
قديما وحديثا على ان مناصرة المشركين على اهل الايمان من الكفر قال ابن جرير الطبري رحمه الله فان من تولاهم اي المشركين والكفار ونصرهم على المؤمنين فهو من اهل دينهم وملتهم

78
00:30:02.000 --> 00:30:28.400
فانه لا يتولى متول احدا الا وهو به وبدينه وما هو عليه راض وانتبه الى هذا جعل الولاية والنصرة والاعانة دليل الرضا والرضا بالكفر كفر كما تقدم بناقض سابق قال الله تعالى فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى

79
00:30:28.750 --> 00:30:44.350
ولهذا قال الله تعالى لا تجدوا قوم يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا اباءهم او ابنائهم او اخوانهم او عشيرة متى ثم شهد لهم بالايمان اولئك

80
00:30:45.000 --> 00:31:12.900
كتب في قلوبهم الايمان فجعل منابذة المشركين وعدم موالاتهم من دلائل صدق الايمان وانه وان ظد ذلك من علائم الكفر ونحن لسنا نبحث الان فيما يتعلق بالموالاة والتولي انما بحثنا في ما يتعلق بالنصرة. وهي اخص من التولي

81
00:31:13.050 --> 00:31:31.700
ولهذا ينبغي التفريق بين الكلام عن الولاء والموالاة والتولي وبين المظاهرة لان المظاهرة صورة من الصور. واما التولي فهو عام يندرج تحته امور كثيرة والمؤلف استدل بالاية لان النصرة والاعانة نوع من التولي

82
00:31:32.500 --> 00:31:51.250
هذا وجه الاستدلال في الاية وليس الكلام على موظوعك الموالاة والتولي وما اشبه ذلك الا انه ينبغي ان يعلم ان المظاهرة من حيث الحكم فيها بالكفر على المظاهر تنقسم الى ثلاثة اقسام

83
00:31:51.300 --> 00:32:09.050
وهذا كلام مهم وضروري ان يوعى لان عدم فهمه يوقع في زلل الحكم بالكفر على من لا يستحقه. فمن مظاهرة ما يكون كفرا هذا نوع. ومنه ما يكون معصية ومنه ما يكون

84
00:32:09.100 --> 00:32:29.100
ظرورة جائزة. لا يكفر بها صاحبها. اذا اقسام الموالاة ثلاثة الذي يكفر به صاحبه هو القسم الاول واما ما كان واما ما كان في القسم الثاني والثالث فليس بكفر انما منه ما هو معصية ومنه ما هو مأذون

85
00:32:29.100 --> 00:32:47.700
به ظرورة يقدر بقدر الضرورة. طهرة من حيث الحكم تنقسم الى ثلاثة اقسام. القسم الاول ما هو كفر مخرج عن الملة ده وهو الذي ذكره المصنف رحمه الله وهو مظاهرة المشركين ونصرتهم على اهل الايمان

86
00:32:48.100 --> 00:33:10.950
رضا بدينهم وقبولا لما هم عليه فهذا كفر لا خلاف فيه بين اهل العلم    ادلة ذلك قول الله تعالى يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء بعضهم اولياء بعض ومن يتولهم منكم فانه

87
00:33:10.950 --> 00:33:40.500
المهم ان الله لا يهدي القوم الظالمين اما القسم الثاني هو ان يظاهر المشركين ويعينهم لمصلحة من مصالح الدنيا مع عدم الرضا بدين المشركين وعدم القبول له لكن يفعل ذلك اما حمية لقومه

88
00:33:40.850 --> 00:34:05.700
او عصبية او مراغمة لفريق من المسلمين بينه وبينهم وخلافات فهذه ليست كفرا بل هذه من كبائر الذنوب وعظائم الاثم لانه لم يعنهم مراعاة لدينهم. انما اعانهم بشيء يتعلق به وهو عصبيته

89
00:34:05.800 --> 00:34:24.300
او حميته او حقده وكرهه لطائفة وفريق من المسلمين لاجل ما بينهم من خلافات او لتحصيل مصلحة دنيوية يحمي نفسه يجعل له يدا عند المشركين والكفار فهذا ليس بكفر. دليل هذا ما

90
00:34:24.300 --> 00:34:50.950
لحاطب لحاطب بن ابي بلتعة رضي الله عنه فان حاطبا كتب الى المشركين في عام الفتح وبعث كتابه مع امرأة  ما كان وكان قد كتب في ذلك ما هو افشاء لبعض احوال النبي صلى الله عليه وسلم

91
00:34:51.650 --> 00:35:06.050
فبعث النبي صلى الله عليه وسلم علي ابن ابي طالب والزبير ابن العوام والمقداد يتبع يتبعون المرأة حتى اتوا بها واتوا بالكتاب فاذا به من حاطب ابن ابي بلتعة الى بعض مشركي مكة

92
00:35:06.550 --> 00:35:21.650
فجيء فجيء به الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما هذا يا حاطب يا حاطب ما هذا؟ فقال حاطب يا رسول الله لا تعجل علي هذا الاعتذار لا تعجل عليه

93
00:35:21.800 --> 00:35:43.300
اني كنت امرأ ملصقا في قريش. يعني ما كنت من صلبها انما ملصق ملحق بالحلف ولم اكن من انفسها وكان من معك من المشرك من المهاجرين لهم قرابات بمكة يحمون بها اهليهم واموالهم

94
00:35:44.300 --> 00:36:17.000
فاحببت هذا عذره انه ملحق وانه اراد بالكتاب  مصلحة وهي فاحببت ان فاتني ذلك من النسب فيهم ان اتخذ عندهم يدا يحمون بها قرابتي وما فعلت كفرا ولا ارتدادا يعني ما فعلت هذا؟ رضا بكفرهم ولا خروجا عن الاسلام لا كفرا ولا ارتدادا ولا رضا بالكفر بعد الاسلام

95
00:36:17.150 --> 00:36:31.800
فقال النبي صلى الله عليه وسلم لقد صدقكم فقال عمر رضي الله عنه دعني اضرب عنق هذا المنافق فقال النبي صلى الله عليه وسلم انه قد شهد بدرا وما يدريك

96
00:36:32.300 --> 00:36:49.400
لعل الله ان يكون قد اطلع على اهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم. الله اكبر الشاهد من هذا الحديث ان فعل حاطب ابن ابي بلتعة نوع من المظاهرة بلا شك

97
00:36:49.800 --> 00:37:04.500
لكن النبي صلى الله عليه وسلم لم يحكم بانه كفر. بل قال لقد صدقكم. يعني في عذره وفي انه ليس بكافر ولا مرتد فالتصديق على جملة ما اخبر به رضي الله عنه

98
00:37:05.400 --> 00:37:30.350
وانما فعل ذلك لمصلحة من المصالح يريد ادراكها و هذا النوع من كبائر الذنوب وعظائم الاثم ولذلك ذكر النبي صلى الله عليه وسلم بالمغفرة وانه من اهل بدر لبيان ان ما فعله ذنب وانه

99
00:37:30.450 --> 00:37:54.350
لولا انه من اهل بدر لكان مؤاخذا به بنوع من العقوبة و النبي صلى الله عليه وسلم شهد له بالبراءة من النفاق حيث قلقت صدقكم ولم يقر عمر رضي الله عنه بوصفه انه منافق

100
00:37:55.100 --> 00:38:17.900
ولهذا اخذ العلماء من من قصة حاطب انه ليس كل مظاهرة تكون شركا وكفرا. فاذا كانت المظاهرة لمصلحة وليس فيها رضا لمصلحة دنيوية وليس فيها رضا بالكفر ولا ملته فان هذا

101
00:38:18.150 --> 00:38:40.450
لا يدخل في المكفر وقد فصل ابن حزم رحمه الله تفرق بين من فعل ذلك وهو تحت حكم الكفار وبين من فعلى ذلك وهو في حكم المسلمين فقال رحمه الله

102
00:38:41.850 --> 00:39:06.700
فان كانت يد اهل الاسلام غالبة في فعله اعان المشركين وكانت يد اهل الاسلام غالبة يعني اشترك في قتال المسلمين مسلمون وكفار لكن الغلبة والظهور لاهل الاسلام فهذا من عظائم الاثم ولكنه ليس مكفرا. اما ان كان المسلم منضويا تحت راية الكفر

103
00:39:06.850 --> 00:39:33.650
في قتال المسلمين فهذا كفر هكذا فرق آآ ابن حزم رحمه الله بين المسألتين والذي يظهر ان المقاتلة تختلف عن غيرها فالمقاتلة امر زائد يعني فعل فلا بد فيه من مسوغ يسوغ ذلك

104
00:39:33.900 --> 00:39:52.200
من كونه مضطرا او نحو ذلك من مما سيأتي في القسم الثالث. المقصود ان ابن حزم فرغ خلافا لما ذكره العلماء في حديث حاطب وانه انما كانت المظاهرة لمصلحة من مصالح الدنيا فلا يكفر

105
00:39:52.250 --> 00:40:17.400
بها لانه لم يتضمن ذلك الرضا بما كان عليه المشركون وبما كان عليه الكفار قال الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن رحمه الله فدخل حاطب في المخاطبة باسم الايمان ووصفه به وتناول النهي بعمومه وله خصوص السبب الدال على ارادته مع ان في الاية ما يشعر ان فعل حاطب نوع محاط

106
00:40:17.400 --> 00:40:36.550
نوع من نوع موالاة وانه ابلغ اليهم بالمودة. وان فعل ذلك قد ضل سواء السبيل. لكن قوله صلى الله عليه وسلم صدقكم خلوا سبيله ظاهر بانه لا يكفر بذلك هذا كلام عبد اللطيف ابن عبد الرحمن رحمه الله

107
00:40:37.000 --> 00:41:00.150
ابن حسن ابن محمد ابن عبد الوهاب يقول ظاهر ظاهر قوله صدقكم خلوا سبيله انه لا يكفر بذلك. اذا كان مؤمنا بالله ورسوله غير شاك ولا مرتاب وانما فعل ذلك لغرض دنيوي ولو كفر لما قال خلوا سبيله. هذا هو القسم الثاني

108
00:41:00.400 --> 00:41:20.050
القسم الثالث ان يفعل ذلك اي ان يفعل المظاهرة للمشركين على المسلمين  من خوف او اضطرار فهذا لا اثم على صاحبه ولكن يجب عليه ان يقتصر على ما تندفع به ظرورته

109
00:41:20.850 --> 00:41:44.650
وان يبدأ بالاخف فالاخف استدلوا لذلك بقول الله تعالى لا يتخذ المؤمنون الكافرين اولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك اي الموالاة فليس من الله في شيء ثم قال الا ان تتقوا منهم تقى

110
00:41:45.100 --> 00:42:03.450
فاستثنى الله تعالى من خاف من المسلمين من المشركين فاتقى منهم تقاة باظهار الموافقة والمظاهرة ليتقي شرهم ويكف اذاهم لكن هل هذا يعني ان يشارك في القتال معهم الذي يظهر

111
00:42:03.750 --> 00:42:23.400
ان ذلك لا يجوز لان القتال مظاهرة زائدة وانما المظاهرة التي اذن فيها ما كان قولا قال ابن جرير الطبري رحمه الله في قوله الا ان تتقوا منهم تقاه قال الا ان تكونوا في سلطانهم

112
00:42:23.700 --> 00:42:45.650
فتخافونهم على انفسكم فتظهروا لهم الولاية بالسنتكم وتضمر لهم العداوة ولا تشايعوهم على ما هم عليهم من الكفر ولا تعينهم على مسلم قال بفعل اذا قوله الا ان تتقوا منهم تقاة هي اعانة

113
00:42:46.450 --> 00:43:15.000
القول لا اعانة الفعل في مقام الضرورة وقد نقل جماعة من السلف التقية او التقية باللسان وليس بالعمل لو فعل واعانهم ظهرهم بالقتل هل يكون بذلك كافرا؟ الجواب لا نحن نتكلم عن المأذون فيه ضرورة

114
00:43:15.850 --> 00:43:32.350
من المظاهرة المأذون فيه ضرورة من المظاهرة هو قول اللسان اما الفعل فان فعله فانه اثم. لكن هل يكون بذلك كافرا؟ يلتحق بالقسم الثاني الذي فعل ذلك لمصلحة من مصالح

115
00:43:32.350 --> 00:43:52.450
الدنيا او حمية او عصبية او لدفع ضرورة فيكون من عظائم الاثم وكبائر الذنوب وبهذا يتضح ما يتعلق بهذا الناقظ وانه ليس على اطلاقه في كل صوره بل لابد من التفصيل

116
00:43:53.400 --> 00:44:13.250
وازالة الالتباس فيما آآ يمكن ان يبدو لي احد بان مجرد المظاهرة اه توجب الكفر ثم ذكر المصنف رحمه الله مسألة مهمة في في في النص على هذا الناقظ وهي قوله رحمه الله

117
00:44:13.400 --> 00:44:40.300
في الناقل الثامن قال الثامن مظاهرة المشركين مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين فعلم من هذا ان مظاهرة المشركين على مشركين لا تدخل فيما نحن فيه اما حكم مظاهرة المشركين على مشركين فهذه تأخذ حكما تجري فيها الاحكام قد يكون مستحبا وقد يكون واجبا وقد يكون مباحا وقد يكون

118
00:44:40.300 --> 00:44:59.400
حراما وقد يكون مكروها على حسب ما يتحقق بهذه المظاهرة من مقاصد الاسلام. او من مقاصد اه من مصالح المسلمين ومقاصد الشريعة الناقد التاسع قال رحمه الله التاسع من اعتقد هذا نجعله في

119
00:44:59.750 --> 00:45:03.000
درسة الصباح ان شاء الله تعالى