﻿1
00:00:01.100 --> 00:00:19.150
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء وسيد المرسلين وبعد فصل يسن لداخل الخلاء تقديم اليسرى وقول بسم الله اعوذ بالله من الخبث والخبائث. واذا خرج قدم اليمنى وقال

2
00:00:19.150 --> 00:00:44.000
غفرانك الحمد لله الذي اذهب عني الاذى وعافاني. ويكره في حال التخلي استقبال الشمس والقمر ومهب الريح والكلام والبول في اناء وشق ونار ورماد ولا يكره البول قائما وشق ونار ورماد ولا يكره البول قائما ويحرم استقبال القبلة واستدبارها في الصحراء بلا

3
00:00:44.000 --> 00:01:07.950
ويكفي ارخاء ذيله وان يبول او يتغوط بطريق مسلوك وظل نافع وتحت شجرة عليها ثمر يقصد وبين قبور المسلمين وان يلبث فوق حاجته الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على المبعوث رحمة للعالمين. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد

4
00:01:08.250 --> 00:01:28.650
هذا الفصل ذكر فيه المؤلف رحمه الله جملة من الاداب التي ينبغي ان يتحلى بها من جاء الى قضاء الحاجة وهذه الاداب منها ما يكون قبل الدخول ومنها ما يكون بعده

5
00:01:28.800 --> 00:01:46.700
اي اه في اثناء الحاجة ومنها ما يكون فعند الخروج آآ بدأ المؤلف رحمه الله في ذكر الاداب بترتيب حال الانسان عند دخول الخلاء والا فان من هذه الاداب ما هو واجب ومنها ما هو مستحب

6
00:01:47.000 --> 00:02:01.800
ومنها ما هو آآ مكروه ومنها ما ما يكره فعله ومنها ما يحرم فعله ما ذكره في هذا الفصل جملة من المستحبات و جملة مما يجب وجملة مما يكره وجملة مما يحرم

7
00:02:02.050 --> 00:02:18.650
قوله رحمه الله يسن لداخل الخلاء ان يشرع استحبابا وسوى واتباعا لهدي النبي صلى الله عليه وسلم لداخل الخلاء اي داخل موضع قضاء الحاجة فالخلاء اسم للمكان الذي يقصد لقضاء الحاجة

8
00:02:18.750 --> 00:02:43.150
ولا فرق في ذلك بين ان يكون في بناء او يكون في فضاء و دخول الخلاء المبني هو بان يدخل فيه بان يكون البناء ظرفا له واما اذا كان فضاء فانه يكون دخوله ببلوغه المكان الذي يقضي فيه حاجته

9
00:02:43.400 --> 00:03:06.950
فقوله الخلاء يشمل هاتين الصورتين سورة الخلاء المبني وذلك بان يكون ظأ الموضع آآ ظرفا له. وآآ اما الخلاء غير المبني فانه يكون اه دخوله تقديمي رجله الى الموظع الذي يقظي فيه حاجته

10
00:03:07.150 --> 00:03:32.150
وقوله رحمه الله يسن لداخل الخلاء تقديم اليسرى اي تقديم رجله اليسرى والتعليل لانه من المستقذرات وليس ثمة في هذا نص صريح على مشروعي نص صريح على مشروعية تقديم اليسرى

11
00:03:32.400 --> 00:03:59.950
آآ انما النظر في ذلك الى عموم ما جاء من ان اليسرى تخص بالمستقذرات والمستقبحات واليمنى تخص بالمحبوبات والمكرمات  اصل ذلك حديث عائشة رضي الله تعالى عنها في الصحيح قالت كان يعجبه اتهام في تنعله وترجله

12
00:04:00.000 --> 00:04:19.650
وطهوره وفي شأنه كله. يعني الذي على هذا النحو مما هو من المستحبات واما المكروهات فانه تكون اليسرى له قوله رحمه الله وقول اذا اول ما ذكر من السنن فعل وهو تقديم اليسرى

13
00:04:19.950 --> 00:04:42.650
اما ثاني ما ذكر فهو قول وهو ان يقول بسم الله اعوذ بالله من الخبث والخبائث اه فجمع بين البسملة والاستعاذة والاصل في  استعاذة ان تسبق البسملة قال الله تعالى فاذا قرأت القرآن

14
00:04:42.900 --> 00:05:04.650
فاستعذ بالله فجعل القراءة الاستعاذة مقدمة على القراءة بسملة اية في اول كل سورة او هي بعض ايات في ايات القرآن في سورة النمل آآ فالاصل تقديم الاستعاذة على البسملة لكن في هذا الموضع قدم البسملة

15
00:05:04.700 --> 00:05:30.350
على الاستعاذة لان المقصود بالبسملة ستر اعين الجن ستر اعين الجن وهذا طلب خاص فقدم الخاص على العام ولهذا قدم البسملة على الاستعاذة وقال بعض اهل العلم ان ذكر البسملة

16
00:05:30.750 --> 00:05:52.650
بذكر دخول الخلاء شعب والمحفوظ هو ذكر الاستعاذة فقط ففي الصحيحين من حديث انس بن مالك رضي الله تعالى عنه وهو في رواية الجماعة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا دخل الخلاء قال اللهم اني اعوذ بك من الخبث

17
00:05:52.750 --> 00:06:14.450
والخبائث الخبث الشر والخبائث اهله و قال بعض اهل العلم وقد جاءت رواية في بعض آآ طرق الحديث من طريق عبد العزيز بن صهيب عن انس بن مالك ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا دخل الخلاء قال بسم الله

18
00:06:14.750 --> 00:06:36.100
اعوذ بالله من الخبث والخبائث وقد حسن هذه الرواية الحافظ بن حجر رحمه الله وذكرت ان كثيرا من اهل العلم يرون انها غير محفوظة زيادة غير محفوظة ولكن يعضد هذه الزيادة حديث علي ابن ابي طالب رضي الله تعالى عنه في السنن

19
00:06:36.700 --> 00:06:52.600
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ستر ما بين الجن وعورات بني ادم اذا دخل الخلاء ان يقول بسم الله. فهذا يشهد لي هذه الزيادة ولهذا جمهور العلماء على انه يستحب

20
00:06:52.700 --> 00:07:10.200
ذكر البسملة والاستعاذة على هذا النحو الذي ذكر المؤلف رحمه الله. بسم الله اعوذ بالله من الخبث والخبائث والاستعاذة هي طلب الحماية والعصمة  الوقاية فقولك اعوذ بالله اي احتمي به واعتصم

21
00:07:10.500 --> 00:07:26.550
قوله رحمه الله واذا خرج قدم اليمنى وهذا القول آآ نعم وقوله رحمه الله وقوله رحمه الله وقول بسم الله اعوذ بالله من الخبث والخبائث يسن قوله اذا اراد الدخول

22
00:07:27.700 --> 00:07:43.150
وذلك ان قوله في حديث انس اذا دخل الخلاء قال المقصود به اذا اراد الدخول كما هو قول جماهير العلماء وهذا على نحو قول الله تعالى فاذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم

23
00:07:43.200 --> 00:08:01.350
فان الاستعاذة انما تكون قبل القراءة في قول جماهير علماء الامة وان كان بعض اهل العلم قال ان الاستعاذة تكون بعد القراءة لكن هذا قول لكن هذا قول شاذ والصواب ان الاستعاذة تكون قبل القراءة

24
00:08:01.450 --> 00:08:17.650
قال رحمه الله آآ طيب ايضا مسألة اخيرة في هذي مسألة اخيرة في هذا هذا المقطع من كلام المؤلف اه يقوله اذا اراد الدخول فيما اذا كان بناء واما اذا كان

25
00:08:17.800 --> 00:08:48.900
الموظع الذي يقضي فيه حاجته غير مبني فانه يقوله اذا قدم رجله اليسرى الى موضع جلوسه لقضاء الحاجة. فان نسي هل يقوله بعد الدخول هنا عندنا مسألة ستأتي وهي مما يتعلق باداب قضاء الحاجة وهي اما تحريم ذكر الله حلق الجماعة او كراهية ذكر الله في الخلاء تحريم ذكر الله في الخلاء او كراهية

26
00:08:48.900 --> 00:09:03.750
ذكر الله في الخلاء والذي يظهر والله تعالى اعلم انه ان نسي فانه يستدرك ذلك بلسانه لانه آآ محتاج الى هذا الذكر في الاحتماء والاعتصام بالله عز وجل من شر

27
00:09:03.950 --> 00:09:26.900
سأأمن من شر هذه المواضع التي هي اه مواضع اه اه حضور ما يؤذي من الخبث والخبائث وقولها الخبث والخبائث جاء فيه روايتان آآ الظم ظم الباء الخبث جمع خبيث على وزن الرغف

28
00:09:27.150 --> 00:09:50.000
جمع رغيف وقيل الخبث بالتسكين اسم وقيل الخبث بالتسكين مصدر والمراد به الشر وعلى كل حال الاوظح في القراءة الارجح في اه هذين اه هاتين الروايتين ارجع في هاتين الروايتين رواية

29
00:09:50.150 --> 00:10:06.150
التسكين فيكون استعاذة بالله من الشر ومن اهله. قال رحمه الله واذا خرج وقدم اليمنى اي اذا خرج من الخلاء قن له ان يقدم اليمنى لانها تقدم في الاماكن الفاضلة

30
00:10:06.300 --> 00:10:34.000
والطيبة وكما ان سنية الدخول استندت الى عموم ولم يرد في هذا اليوم الخاص فكذلك الخروج من الخلاء قال وقال غفرانك الحمد لله الذي اذهب عني الاذى وعافاني وهذا القول ورد به الحديث عن عائشة رضي الله تعالى عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا خرج من الخلاء قال غفرانك وقد رواه

31
00:10:34.000 --> 00:10:59.800
الترمذي وحسنه وهو كما قال اه اصطلاحا اه فان الحديث حسن. اما زيادة الحمد لله الذي اذهب عني الاذى  عافاني فقد جاءت في سنة بن ماجة من حديث انس ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا خرج من الخلاء قال الحمد لله الذي اذهب عني الاذى وعافاني وقد جمعهم المؤلف رحمه الله

32
00:10:59.950 --> 00:11:20.600
مع ان القاعدة في الاذكار المتنوعة اذا ثبتت ان يؤتى بها على وجه التعاقب واما الجمع فانه يحتاج الى دليل الجمع يحتاج الى دليل لانه لما نقل الصحابي انه قال غفرانك دل على انه انما سمع هذه دون زيادة الزيادة الاخرى

33
00:11:21.050 --> 00:11:43.500
ولهذا اه الصحيح انه يسن الاقتصار على واحد من اذكار متعددة اذا لم يرد دليل يدل على مشروعية جمع تلك الاذكار  بالنظر الى اسناد حديث انس جماهير العلماء من المحققين على ضعفه

34
00:11:43.750 --> 00:12:02.100
وقد حسنه بعضهم و لذلك اخذ به جماعة من الفقهاء فقالوا يسن لمن خرج من الخلاء ان يقول الحمد لله الذي اذهب عني الاذى وعافاني والحمد من موجبات رضا الرب جل في علاه الحمد

35
00:12:02.250 --> 00:12:18.750
من موجبات رضا الله عز وجل فان الله يرضى عن العبد يأكل الاكلة فيحمده عليها ويرضى عن العبد يشرب الشربة فيحمده فيحمده عليها وقوله الحمد لله الذي اذهب عني الاذى وعافاني الاذى هنا يشمل كل اذى حسي او معنوي

36
00:12:19.050 --> 00:12:50.500
وكذلك المعافاة تشمل المعافاة من الافات الحسية والافات المعنوية  اذهاب الاذى يستلزم المعافاة فقوله وعافاني هو من اه الاطناب بذكر النعم الموجب للحمد والشكر قال رحمه الله ويكره في حال التخلي استقبال الشمس والقمر

37
00:12:50.850 --> 00:13:06.650
هذا ما يتعلق الان ذكر اداب الدخول واداب الخروج فيما يتعلق باداب الحاجة نفسها قال يكره في حال التخلي يعني عند قضاء الحاجة من بول او غائط استقبال الشمس والقمر

38
00:13:08.200 --> 00:13:31.600
ان يكره ان يستقبل الشمس بحاجته او يستدبر او يستدبرها ويستقبل القمر بحل حاجته ويستدبرها ومعلوم ان الكراهة حكم ايش تكليفي شرعي والاحكام الشرعية التكليفية مبنية على ايش على الدليل وليس ثمة دليل لما ذكر المؤلف رحمه الله انما ذكروا تعليلا قالوا تكريما لهما

39
00:13:31.900 --> 00:13:53.400
ولكن هذا التكريم يحتاج الى دليل وما دام انه ليس ثمة ما يدل على ذلك فان الاصل الاباحة ولهذا اذا علق بعض الفقهاء ان اه موجب ذلك ان يضيق الواسع من الفضاء على الانسان في

40
00:13:53.450 --> 00:14:13.400
طلب آآ في قضاء حاجته وفي مع ينتابه من آآ حاجة الى الخلاء ولهذا الصواب انه لا يكره اه استقبال النيرين الشمس والقمر اه في حال قظاء الحاجة قال ومهب الريح

41
00:14:13.600 --> 00:14:36.650
اي ويكره في حالة تخلي استقبال ومهب الريح اي مكان هبوبها اي جهة هبوبها فيكره استقبال جهة الهبوب لان ذلك يفضي الى ان يصيبه ما يكون من خارج من بول ونحوه

42
00:14:36.900 --> 00:14:54.300
ولهذا تحابوا في قضاء الحاجة الا يستقبل به مهب الريح لان لا يرتد اليه بوله وقد جاء في ذلك ما في الصحيحين من حديث عبد الله بن عباس رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال

43
00:14:54.700 --> 00:15:10.100
وقد مر بقبرين انهما ليعذبان وما يعذبان في كبير اما احدهما فكان لا يستتر من البول واما الاخر فكان يمشي بالنميمة قوله لا يستتر من البول في رواية لا يستنزه لا يستتر لا يستنزه معناهما واحد اي لا يتوقى البول

44
00:15:10.350 --> 00:15:29.750
لا يتوقع ان يصيبه البعض وهو اذا استقبل مهب الريح بقضاء الحاجة فانه لم يستتر ولم يستنزه قوله رحمه الله اه ويكره في حال التخلي استقبال الشمس والقمر اه مهب الريح قال والكلام

45
00:15:30.250 --> 00:15:53.750
اي ويكره الكلام حال قضاء الحاجة  الكلام حالة قضاء الحاجة انما يكره بما اذا كان بلا حاجة الكلام الذي يكره حال قضاء الحاجة هو اذا لم يكن حاجة. اما اذا كان هناك حاجة فانه لا يكره

46
00:15:54.050 --> 00:16:07.900
الدليل على كراهية الكلام حال قضاء الحاجة ما جاء من امتناع النبي صلى الله عليه وسلم عن رد السلام على من سلم عليه وهو على حاجته فقد جاء في صحيح الامام مسلم من حديث ابن عمر

47
00:16:08.000 --> 00:16:22.000
ان رجلا سلم على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يبول فلم يرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم حتى قضى حاجته وعمد الى جدار فتيمم ثم قال اني كرهت ان اذكر الله على غير

48
00:16:22.150 --> 00:16:36.700
طهارة هنا من العلماء من قال ان الكراهة لا تتعلق بقضاء الحاجة انما القراءة تتعلق بما علل به النبي صلى الله عليه وسلم من كراهيته ذكر الله عز وجل على على غير طهارة

49
00:16:37.000 --> 00:16:53.500
و الذي يظهر والله تعالى اعلم ان الكلام حال قضاء الحاجة مما يكره وقد جاء فيه وعيد شديد اذا كان كلاما يفضي الى التهاون في ستر ما يجب ستره من العورات

50
00:16:53.800 --> 00:17:20.200
فقد جاء في حديث جابر ان الله ليمقت الرجلين يخرجان يضربان الغائط يتحدثان يكلم احدهما الاخر يعني وهما على حاجة وهما على حاجتهما بين ذلك يفضي الى الاشتغال عما ينبغي ان يكون مشتغلين به من تطهير آآ موضع الخارج وتوقي آآ

51
00:17:20.200 --> 00:17:39.050
وايضا يفضي الى  اطلاع اطلاع الاطلاع على العورات. يفضي الى الاطلاع على العورات. وايضا ماذا كان الاخ من طول الموقف. نكمل ان شاء الله الدرس القادم