﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:14.650
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء وسيد المرسلين وبعد قال المؤلف غفر الله لنا وله ولشيخنا ولجميع المسلمين سورة الشمس اعوذ بالله من الشيطان الرجيم قوله تعالى

2
00:00:14.850 --> 00:00:34.850
فالهمها فجورها وتقواها يدل على ان الله هو الذي يجعل الفجور والتقوى في القلب. وقد جاءت ايات تدل على ان فجور العبد باختياره ومشيئته كقوله تعالى فاستحبوا العمى على الهدى وقوله تعالى اشتروا الضلالة بالهدى ونحو ذلك

3
00:00:34.850 --> 00:00:54.850
وهذه المسألة هي التي ضل فيها القدرية والجبرية. اما القدرية فضلوا بالتفريط حيث زعموا ان العبد يخلق عمل نفسه اقلالا من غير تأثير لقدرة الله فيه. واما الجبرية فضلوا بالافراط حيث زعموا ان العبد لا عمل له اصلا حتى يؤاخذ به. واما

4
00:00:54.850 --> 00:01:14.850
اهل السنة والجماعة فلم يفرطوا ولم يفرطوا. فاثبتوا للعبد افعالا اختيارية ومن الضروري عند جميع العقلاء ان الحركة الارتعاشية ليست كالحركة الاختيارية. واثبتوا ان الله خالق كل شيء فهو خالق العبد. وخالق قدرته وارادة

5
00:01:14.850 --> 00:01:34.850
تأثير قدرة العبد لا يكون الا بمشيئة الله تعالى. فالعبد وجميع افعاله بمشيئة الله تعالى مع ان العبد يفعل اختيارا بالقدرة بارادة اللتين خلقهما الله فيه فعلا اختياريا يثاب عليه ويعاقب. ولو فرضنا ان جبريا ناظر سنيا

6
00:01:34.850 --> 00:01:54.850
قال الجبري حجتي لربي ان اقول اني لست مستقلا بعمل واني لابد ان تنفذ في مشيئته وارادته على العلم الازلي فانا مجبور فكيف يعاقبني على امر لا قدرة لي ان احيد عنه فان السني يقول له كل الاسباب

7
00:01:54.850 --> 00:02:14.850
بالتي اعطاها للمهتدين اعطاها لك جعل لك سمعا تسمع به وبصرا تبصر به وعقلا تعقل به وارسل لك رسولا جعل لك اختيارا وقدرة ولم يبق بعد ذلك الا التوفيق وهو ملكه المحض. ان اعطاه ففظل وان منعه فعدل. كما اشار له

8
00:02:14.850 --> 00:02:36.400
وتعالى بقوله قل فلله الحجة البالغة فلو شاء لهداكم اجمعين. يعني ان ملكه للتوفيق حجة بالغة الخلق فمن اعطيه ففضل ومن منعه فعدل ولما تناظر ابوسه الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد

9
00:02:36.600 --> 00:03:01.600
سبق الكلام على صدر آآ هذا آآ التقرير الذي ذكره المؤلف رحمه الله فيما يتصل اه اشكال القدرية والجبرية فيما يتصل اه اه خلق الله تعالى تقديره وما ظل فيه الفريقان

10
00:03:01.750 --> 00:03:26.050
و آآ قوله رحمه الله فيما يتعلق احتجاج آآ الجبري على السني وما اجاب به آآ فهو جواب مسدد وآآ ليعلم ان قوله آآ ان ملكه آآ آآ للتوفيق حجة بالغة على الخلق فمن

11
00:03:26.050 --> 00:03:46.050
ففاضل ومن منعه فعدل مما يجب ان يوقن ان العدل والفضل هما وفق العلم والحكمة الله اعلم حيث يجعل رسالته هو اعلم بالمهتدين فالله تعالى لا يمنع من صدق في طلب الهدى

12
00:03:47.300 --> 00:04:14.250
هدى وانما يقع المنع اما لفساد في القصد واما لضعف في الطلب اما من صح قصده اي نيته وارادته وبذل وسعه فان الله تعالى لا يمنعه الهدى بل حاشاه جل في علاه ان يرد من صدق

13
00:04:14.350 --> 00:04:39.100
بطلب ما عنده من الهدى والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا. وهذا يزيل ما يمكن ان يكون وهما من ان الله تعالى يحجب توفيقه عن من بدل ما هو مقدمة التوفيق من الاسباب. فالله جل في علاه لا يحرم من صدق في الطلب

14
00:04:39.150 --> 00:04:58.050
ان يوفق الى الهدى كما توفيقي الا بالله. عليه توكلت واليه انير وهذان سببان لحصول التوفيق ذكرهما جل وعلا فيما قص في خبر هذا الرسول الكريم وما توفيقي الا بالله عليه توكلت

15
00:04:58.150 --> 00:05:14.150
صدق اعتماد القلب في تحصيل المطلوب وذلك لا يكون الا لمن صح قصده واخلص في طلبه واليه انيب هذا عمل وهو الرجوع الى الله تعالى بطاعته ولزوم شرعه وبذل الوسع مع صحة القصد

16
00:05:14.400 --> 00:05:37.050
وبذل الوسع مع صحة القصد فبهما يبلغ التوفيق. اسأل الله لي ولكم التوفيق والسداد في كل قول وعمل في سر وعلن نعم ولما تناظره. احسن الله اليكم ولما تناظر ابو اسحاق الاسرائيلي مع عبدالجبار المعتزلي قال عبدالجبار سبحان من تنزه

17
00:05:37.050 --> 00:05:57.050
عن الفحشاء وقصده ان المعاصي ان المعاصي كالسرق كالسرقة والزنا بمشيئة العبد دون مشيئة الله لان الله اعلى واجل من ان من ان يشاء القبائح في زعمهم. فقال ابو اسحاق كلمة حق اريد بها باطل. ثم قال

18
00:05:57.050 --> 00:06:21.450
من لا يقع في ملكه الا ما يشاء. فقال عبدالجبار اتراه يخلقه ويعاقبني عليه؟ فقال ابو اسحاق اتراك تفعله جبرا عليه؟ اانت الرب وهو العبد فقال عبدالجبار ارأيت ان دعاني الى الهدى وقضى علي بالردى اتراه احسن الي ام اساء

19
00:06:21.650 --> 00:06:48.700
فقال ابو اسحاق ان كان الذي منعك منه ملكا لك فقد اساء. وان كان له فان اعطاك ففظل. وان منعك عدل فبهت عبدالجبار وقال الحاضرون والله ما لهذا جواب وجاء اعرابي الى عمرو بن عبيد وقال له وهذا يبين هذه المناظرة نموذج لمن لزم الكتاب والسنة وان من

20
00:06:48.700 --> 00:07:15.000
اه لزم الكتاب والسنة وهداية وهداياتهما وفق الى السداد في الجواب والصواب في القول والرأي بخلاف من اعمل عقله وصادم بذلك النص فانه لا يوفق بل مهما كانت حجته مزخرفة وقوله مبهرج الا ان

21
00:07:15.150 --> 00:07:34.450
قوله باطل وفي احتجاجه ما يبطل قوله نعم احسن الله اليكم وجاء اعرابي الى عمرو بن عبيد وقال له ادع الله لي ان يرد علي حمارة سرقت مني فقال اللهم ان

22
00:07:34.450 --> 00:07:52.700
سرقت ولم ترد ولم ترد سرقتها سرقتها. فارددها عليه. فقال له الاعرابي يا هذا كف عني دعاء اكل خبيث ان كانت سرقت ولم يرد سرقتها سرقتها فقد يريد ردها ولا ترد

23
00:07:53.100 --> 00:08:13.100
وقد رفع الله اشكال هذه المسألة بقوله تعالى وما تشاؤون الا ان يشاء الله فاثبت للعبد مشيئة وصرح بانه لا للعبد الا بمشيئة الله جل وعلا. فكل شيء صادر عن قدرته ومشيئته جل وعلا. وقوله قل فلله الحجة

24
00:08:13.100 --> 00:08:33.100
البالغة فلو شاء لهداكم اجمعين. واما على قول من فسر الاية الكريمة بان معنى فالهمها فجورها وتقواها انه بين لها طريق الخير وطريق الشر فلا اشكال في الاية. وبهذا المعنى فسرها جماعة من العلماء والعلم عند الله تعالى

25
00:08:35.000 --> 00:08:56.500
يقول رحمه الله واما رفع الاشكال الان في ما توهمه آآ من توهمه في قوله تعالى فالهمها فجورها وتقواها قال وقد وقد رفع الله اشكال هذه المسألة بقوله وما تشاؤون الا ان يشاء الله فاثبت للعبد مشيئة واخبر ان مشيئته لا تخرج عن مشيئة الله عز وجل

26
00:08:56.650 --> 00:09:14.300
آآ قال واما على قول من فسر الاية بان معنى فالهمها فجورها انه بين لها طريق الهدى طريق الخير وطريق الشر فلا اشكال في الاية فالالهام هنا هو البيان توظيح

27
00:09:14.650 --> 00:09:44.800
وهو دلالة الارشاد وبهذا المعنى فسرها جماعة من العلماء والعلم عند الله. الاشكال فيما اذا فسرت الاية بانه  الهام نعم بانهاء الهام التوفيق للتقوى وحجب ذلك او منعه. نعم احسن الله اليكم. سورة الليل قوله تعالى ان علينا للهدى. يدل على ان الله التزم على نفسه الهدى للخلق. مع انه

28
00:09:44.800 --> 00:10:03.050
جاءت ايات كثيرة تدل على عدم هداه لبعض الناس. كقوله والله لا يهدي القوم الفاسقين. وقوله والله لا يهدي قوم الظالمين وقوله كيف يهدي الله قوما كفروا الاية؟ الى غير ذلك من الايات

29
00:10:03.350 --> 00:10:26.300
والجواب هو ما تقدم من ان الهدى يستعمل في القرآن خاصا وعامة. فالمثبت العام والمنفي الخاص ونفي بالاخص لا يستلزم نفي الاعم واما على قول من قال ان معنى الاية ان الطريق الذي يدل علينا وعلى طاعتنا هو الهدى لا الضلال. وقول من قال ان معنى الاية

30
00:10:26.300 --> 00:10:47.800
ان من سلك طريق الهدى وصل الى الله فلا اشكال في الاية اصلا طيب اذا الاشكال في قوله ان علينا للهدى هو التزام الله تعالى بهداية الخلق فقال في ما اذا كان كذلك

31
00:10:47.950 --> 00:11:03.700
انه قد يوهم التعارض مع قوله والله لا يهدي القوم الفاسقين والله لا يهدي القوم الظالمين ونحو ذلك فالجواب يقول هو ما تقدم من ان الهدى يستعمل في القرآن خاصا وعاما

32
00:11:04.900 --> 00:11:26.500
فما يكون فالمثبت في قوله ان علينا للهدى هو العام الذي فيه الدلالة والارشاد والبيان والمنفي في قوله تعالى والله لا يهدي القوم الفاسقين وفي الاية الاخرى الظالمين هو هداية التوفيق

33
00:11:26.500 --> 00:11:46.550
الهام والعمل فهذه يحجبها اولئك بسبب ما قام فيه من خصال مانعة من الهدى الفسق والظلم فالفسق والظلم من موجبات منع الهدى وكذلك الكفر في قوله تعالى كيف يهدي الله قوما كفروا بعد ايمانهم

34
00:11:47.500 --> 00:12:06.750
هذا الوجه الاول قال واما على قول من قال ان معنى الاية ان الطريق الذي يدل علينا وعلى طاعتنا هو الهدى لا الضلال فهذا لا اشكال فيه وقول من قال ان من سلك طريق الهدى وصل الى الله فلا اشكال في الاية

35
00:12:06.800 --> 00:12:21.800
نعم لانها لانها لا تعارض ما ذكره الله تعالى في قوله والله لا يهدي القوم الفاسقين والله لا يهدي القوم الظالمين. كيف يهدي الله قوما كفروا بعد ايمانهم؟ نعم. احسن الله اليكم سورة الضحى قوله

36
00:12:21.800 --> 00:12:45.400
تعالى ووجدك ضالا فهدى هذه الاية الكريمة يوهم ظاهرها ان النبي صلى الله عليه وسلم كان ضالا قبل الوحي مع ان قوله تعالى فاقم وجهك للدين حنيفة فطرة الله التي فطر الناس عليها يدل على انه صلى الله عليه وسلم فطر على هذا الدين الحنيف ومعلوم ان

37
00:12:45.400 --> 00:13:02.400
لم يهوده ابواه ولم ينصرانه ولم ينصراه ولم يمجساه بل لم يزل باقيا على الفطرة حتى بعثه الله رسولا. ويدل ويدل لذلك ما ثبت من ان اول نزول الوحي كان

38
00:13:02.400 --> 00:13:25.800
فهو يتعبد في غار حراء فذلك التعبد قبل نزول الوحي دليل على البقاء على الفطرة والجواب واضح الاشكال وجدك ضالا فهدى يعني كيف يستقيم هذا مع ما ذكر الله تعالى في قوله فاقم وجهك للدين حنيفا فترة الله التي فطر الناس عليها وانه لم يكن

39
00:13:26.100 --> 00:13:44.100
قد وقع في شيء من الشرك قبل بعثته صلى الله عليه وسلم يقول فالجواب والجواب ان معنى قوله ضالا فهدى اي غافلا عما تعلمه تعلمه الان من الشرائع واسرار علوم الدين

40
00:13:44.100 --> 00:14:01.050
التي لا تعلم بالفطرة ولا بالعقل وانما تعلم بالوحي فهداك الى ذلك بما اوحى اليك فمعنى الضلال على هذا القول عن العلم اذا كان ناصل الضلال الذهاب تقول ظل الشيء اي ذهبا

41
00:14:02.400 --> 00:14:26.300
هذا هو الاصل في معنى الضلال الشيء الضال هو الذاهب عن  ما ينبغي ان يكون فيه او ما ينبغي ان يكون عليه ولهذا يطلق الضلال على الذهاب عن الحق والهدى سواء كان بقصد او بغير قصد

42
00:14:28.750 --> 00:14:49.950
سواء كان بقصد او بغير قصد فتقول ظللت عن كذا اي ذهبت عنه ولو كنت صحيح القصد في طلبه وباذل الوسع في تحصيله في الظلال ليس ملازما لترك الحق مع العلم به. فقد يكون

43
00:14:50.650 --> 00:15:13.950
مع العلم بالحق وقد يكون مع الجهل به فقوله ووجدك ضالا فهدى اي وجدك ذاهبا عن الهدى لانه لم يكن على بصيرة ودين كما قال الله تعالى ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا

44
00:15:14.250 --> 00:15:35.100
فما كان يدري هذه الانوار والهدايات التي فتحها الله تعالى عليه بهذا الوحي المبين فكان ضالا بهذا الاعتبار نعم احسن الله اليكم ومنه بهذا المعنى قوله تعالى ان تضل احداهما فتذكر احداهما الاخرى وقوله لا يضل ربي ولا

45
00:15:35.100 --> 00:15:55.100
ينسى وقوله قالوا تالله انك لفي ضلالك القديم. وقول الشاعر وتظن سلمى انني ابغي بها بدلا طه في الضلال تهيم ويدل لهذا قوله تعالى ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان لان المراد بالايمان شرائع دين الاسلام

46
00:15:55.100 --> 00:16:16.350
وقوله وان كنت وان كنت من قبله لمن الغافلين. وقوله وعلمك ما لم تكن تعلم. وقوله وما كنت ترجو ان يلقى اليك الكتاب الا رحمة من ربك. وقيل المراد بقوله ضالا ذهابه وهو صغير في شعاب مكة. وقيل ذهابه في

47
00:16:16.350 --> 00:16:37.100
الى الشام والقول الاول هو الصحيح. والله تعالى اعلم. ونسبة العلم الى الله اسلم نعم وهذا هو الصحيح ان المعنى الاول آآ آآ اتم واكمل لان الهداية التي حصلت بمعرفة الحق والايمان

48
00:16:37.250 --> 00:16:59.550
وما جاء به الوحي الكريم اعظم من هدايته في شعاب مكة وهدايته في سفره الى الشام فتلك هداية لمصالح دنيوية واما الهداية التي فسر بها اولا وهي الهداية الى الحق والعلم والايمان والانوار التي جاءت في الوحي الكريم

49
00:17:00.750 --> 00:17:17.050
لا يوازيها ولا يعادلها اه هداية فهي سعادة الدنيا  سبق الاخرة وقد بلغه الله تعالى بهذه الهداية ما لم يبلغه احد من الاولين ولا من الاخرين صلى الله عليه وعلى اله وسلم

50
00:17:17.400 --> 00:17:38.050
نعم فهو صفوة الخلق نعم احسن الله اليكم سورة التين قوله تعالى وهذا البلد الامين تقدم وجه الجمع بينه وبين قوله تعالى لا اقسم بهذا بلد قول وهذا البلد الامين الواو هنا واو القسم

51
00:17:38.500 --> 00:17:57.850
وسورة التين سميت بهذا لديه في التين فيها وقد ذكر الله تعالى فيها القسم  مواضع الرسالات مواضع الرسالات قال الله تعالى والتين والزيتون وطول سنين. التين والزيتون هو موضع اكثر الرسالات ومنه رسالة عيسى

52
00:17:58.350 --> 00:18:16.750
الطور وهو الموضع الذي بعث فيه موسى واوحي اليه وهذا البلد الامين وهو مكة التي بعث فيها سيد المرسلين وخاتم النبيين صلى الله عليه وسلم لقد خلقنا الانسان في احسن تقويم

53
00:18:16.850 --> 00:18:35.400
هذا جواب القسم ولذلك تنبه دائما انه اذا ذكر قسم ثمة جواب وهو المقسم عليه يعني بمال على اي شيء اقسم الله تعالى في قول والتين والزيتون وطور سينين وهذا البلد الامين

54
00:18:35.400 --> 00:18:59.800
سم على خلق الانسان في احسن تقويم ولذلك كثير من الناس عندما يقرأ مثل هذه الايات لا سيما اذا تتابع القسم يغيب عنه المقسم عليه. مثال الشمس والشمس وضحاها والقمر اذا تلاها والنهار اذا جلاها كل هذه اقسام يقسم الله بهذه المخلوقات العظيمة فالهمها فجورها وتقواها قد افلح من

55
00:18:59.800 --> 00:19:20.100
المقسم عليه هو فلاح من زكى نفسه وخيبة من دسه قد افلح من زكاها وقد خاب من دسها وهلم جر وانا يعني الحظ هذا في نفسي احيانا واظنه في غيري ايظا عندما نقرأ يغيب عنا

56
00:19:20.100 --> 00:19:41.200
معنى القسم في الايات ينشغل الانسان بالتعاطف المذكور مع غيبة ذهنه عن المقسم عليه ولما تكثر هذي الاقسام لا شك ما ان ذلك يدل على عظم المقسم عليه. ما اقتصر الله في الشمس على قسم واحد

57
00:19:41.600 --> 00:20:02.600
انما اقسم باشياء كثيرة على امر وهو ان الله تعالى آآ كتب الفلاح لمن لمن زكى نفسه والخيب لمن دساها ومثله والليل اذا يغشى والنهار اذا تجلى وما خلق الذكر والانثى

58
00:20:03.250 --> 00:20:23.950
المقسم عليه ان سعيكم لشتى اي مختلف ومتفرق في الدنيا كما انه مختلف ومتفرق في المآل والنهاية نعم فقوله تعالى وهذا البلد الامين وقسم بمكة البلد الحرام. وقوله لا اقسم بهذا البلد

59
00:20:25.500 --> 00:20:48.150
قد يتوهم انه نفي للقسم وقد تقدم اوجه الجمع قريبا وان وان الاقوال فيها تعود الى قولين في الجملة ذكر هنا الوجه الاول انها صلة والوجه الثاني انها نفي لكلام المشركين والوجه الثالث انها حرف نفي

60
00:20:48.300 --> 00:21:14.100
الوجه الرابع ان اللام هنا لام ابتداء هذا اللي فات هنا. الوجه الرابع انها لا مبتداء وان الالف اشبعت. والا اصلها لاقسم لاقسم لاقسم بهذا البلد لام ابتداء واضح فيرجع ترجع الاقوال الى قولين ان انها نفي والقول الثاني انها

61
00:21:14.300 --> 00:21:18.526
ليست نافية انما هي لام ابتداء اشبعت