﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:39.650
نحن في الناقد التاسع نعم تقرأ؟ بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. اللهم ولوالدي ولمن حضر مجلسنا. قال المؤلف رحمه الله الناقد التاسع من اعتقد ان بعض الناس الخروج عن شريعة محمد صلى الله عليه وسلم

2
00:00:39.650 --> 00:00:57.750
الخروج عن شريعة موسى عليه السلام الحمد لله رب العالمين احمده حق حمده لا احصي ثناء عليه هو كما اثنى على نفسه واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله

3
00:00:58.200 --> 00:01:10.500
اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد اما بعد فهذا هو اللقب التاسع من نواقض الاسلام التي ذكرها المصنف رحمه الله في

4
00:01:10.550 --> 00:01:37.950
هذه الرسالة المختصرة المشهورة الموسومة بنواقض الاسلام. يقول في الناقض التاسع التاسع اي من النواقض من اعتقد ان بعض الناس يسعه الخروج عن شريعة محمد صلى الله عليه وسلم كما وسع الخضر الخروج عن شريعة موسى عليه السلام قال

5
00:01:38.050 --> 00:02:07.100
فهو كافر من اعتقد اي من طوى قلبه كما تقدم على الاقرار والجزم بان من الناس من يسعه الخروج عن شريعة محمد صلى الله عليه وسلم اي انه يعتقد ان الشريعة وما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم

6
00:02:07.200 --> 00:02:29.550
لا تلزمه ولا وليست واجبة عليه ولهذا صور عديدة مما يندرج تحت هذا الناقظ جملة من الصور الصورة الاولى من يعتقد ان شريعة الاسلام من اصلها ليست لازمة للناس بل من شاء

7
00:02:30.850 --> 00:02:53.500
امن بها ومن شاء لم يؤمن ولا اثم عليه ولا مؤاخذة عليه فهذا كافر سواء دخل في الاسلام او لم يدخل سواء تعبد بدين الاسلام او لا. اعتقاده ان الاسلام وما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم غير لازم للناس

8
00:02:53.700 --> 00:03:11.950
تكذيب للقرآن لان القرآن دل على وجوب متابعة ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم وعلى ذلك دلت السنة وعليه اجمع علماء الامة فلا خلاف بينهم انه لا يجوز لاحد ان يخرج عن شريعة الاسلام

9
00:03:12.400 --> 00:03:26.600
فلو ان احدا اعتقد انه يجوز لك ان يجوز لاحد من الناس الا يتعبد بالاسلام وانه لا يلزمه شريعة محمد صلى الله عليه وسلم فانه يكون بذلك كافرا. هذا هو القسم الاول

10
00:03:26.750 --> 00:03:43.050
ولا فرق في هذا بين ان يكون المعتقد قد التزم احكام الاسلام او لم يلتزم الثاني من ظن ان شريعة الاسلام او ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم من دين الاسلام

11
00:03:44.150 --> 00:04:04.250
لا يلزمه في بعض العمل كالذي يقول مثلا لا تلزمه الشريعة في باب الاقتصاد. لا تلزمه شريعة الاسلام في باب العلاقات الزوجية لا تلزمه شريعة الاسلام في العلاقات الدولية لا تلزمه شريعة الاسلام في

12
00:04:04.950 --> 00:04:23.500
تحريم الخمر حتى ولو كان في حكم واحد فهذا خارج عن دين الاسلام. لانه ممن يدخل في من ذمهم الله تعالى كما قال الله جل وعلا افتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض

13
00:04:23.950 --> 00:04:38.700
والله تعالى قد قال يا ايها الذين امنوا ادخلوا في السلم اي في الاسلام كافة اي في جميع فمن امن ببعضه وكفر ببعض لم يحقق ما امر الله تعالى به من الدخول في الاسلام كافة

14
00:04:39.800 --> 00:04:58.550
اما ثالث السور التي تندرج بهذا ان يعتقد انه يترقى في العبادة الى ان يصل الى درجة يسقط فيها التكليف عنه فلا يؤمر ولا ينهى وهذا يقول به بعض غلاة

15
00:04:58.750 --> 00:05:18.350
الصوفية الذين يظنون انهم اذا بلغوا منزلة من التعبد خرجوا عن حدود الشريعة واصبح الشرع غير لازم لهم وقد يقول قائل هذا وين؟ موجود؟ نعم موجود قد حدثني من رأى بعض هؤلاء

16
00:05:18.750 --> 00:05:39.450
في بعض بلاد الدنيا يرى انه لا تجب عليه صلاة ولا زكاة ولا تلزمه احكام الشريعة. لانه قد بلغ درجة من الايمان واليقين اسقطت عنه التكليف ويتأولون في ذلك جهلا

17
00:05:40.200 --> 00:06:01.100
وظلالا قول الله تعالى  واعبد ربك حتى يأتيك اليقين. قالوا اليقين منزلة اذا بلغها العبد سقط عنه التكليف وهذا لم هذا لم يتحقق لسادات الدنيا لم يتحقق للنبي صلى الله عليه وسلم

18
00:06:01.400 --> 00:06:17.350
ولا لاصحابه الكرام ولا للعشرة المبشرين بالجنة فكيف يقبل هذا في من هو دونهم؟ لو كان هذا معنى الاية لكان اول من يتحقق فيه هذا النبي صلى الله عليه وسلم لكان اول من

19
00:06:17.400 --> 00:06:33.600
آآ يندرج في هذا خيار الصحابة رضي الله عنهم ولكن هذا لم يجري لاحد منهم فهذا فهم مغلوط. وقوله تعالى واعبد ربك حتى يأتيك اليقين هو مشروعية عبادة الله تعالى

20
00:06:33.600 --> 00:06:55.200
الى الموت فاليقين هو الموت وليس اليقين هو درجة من الايمان عبودية اه يسقط بها التكليف بعضهم من قال الولي خير من النبي. نعم هذا من الانحرافات والدليل على انه لا يخرج احد مهما بلغ

21
00:06:55.600 --> 00:07:17.800
من العبادة والصلاح والتقى عن حدود العبودية ورسمها قول الله تعالى قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا لا شريك له وبذلك امرت وانا اول المؤمنين فقد قال الله تعالى

22
00:07:17.850 --> 00:07:33.800
ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك امرت فهو امر مأمور به لا يخرج عنه احد وقال تعالى الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم ايكم احسن عملا

23
00:07:34.150 --> 00:07:50.100
واما قول المصنف رحمه الله هذه السور الثلاثة التي تندرج تحت قول المصنف من اعتقد ان بعض الناس يسعه الخروج عن الشريعة سواء خروجا كليا او جزئيا او في مرحلة عمرية او

24
00:07:50.550 --> 00:08:17.150
درجة عبادية وهذا الناقض لا خلاف بين العلماء في انه من اعتقد ذلك فهو خارج عن دين الاسلام وهو بذلك يكون قد وقع في مكفر من المكفرات المكفرات واما قوله رحمه الله كما وسع الخضر الخروج عن كما وسع الخضر الخروج عن شريعة موسى

25
00:08:17.250 --> 00:08:46.550
فهذا اشارة الى شبهة شبه بها بعض المنحرفين الذين يجيزون لانفسهم الخروج عن الشريعة. وقد ابطلنا ذلك بدلالة الكتاب والاجماع ثم ذكر المصنف آآ شبهتهم لدحضها وابطالها فقوله كما وسع الخضر الخروج عن شريعة موسى عليه السلام فهو كافر

26
00:08:46.750 --> 00:09:05.400
وهذا التشبيه والتشكيك ترده النصوص فالخضر عليه السلام لم يكن مخاطبا برسالة موسى. ابطال هذا بان يقال الخضر الذي ترون انه خرج عن شريعة موسى لم يكن مخاطبا بشريعة موسى

27
00:09:06.300 --> 00:09:36.250
فانه ليس من بني اسرائيل. ولذلك لما جاء اليه موسى عليه السلام قال موسى بني اسرائيل فقد سمع به لكنه لم يكن مأمورا باتباع شريعته ولم يكن من اهل ملته. وقد كان النبي يبعث الى قومه خاصة. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في بيان خصائصه كما في الصحيحين من حديث جابر ابن عبد الله

28
00:09:36.250 --> 00:10:00.500
قال صلى الله عليه وسلم وكان النبي يبعث الى قومه خاصة وبعثت الى الناس عامة واما موسى عليه السلام وسائر الانبياء فانه لا يخاطب لا يخاطب الناس بدعوتهم الا من كان من قومه

29
00:10:01.050 --> 00:10:16.850
ولهذا تميزت هذه الشريعة بعموم النذارة فيها الى الناس كافة. كما قال الله جل وعلا وما ارسلناك الا رحمة للعالمين. وكما قال قل يا ايها الناس اني رسول الله اليكم

30
00:10:17.000 --> 00:10:34.100
جميعا والذي قال تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا اليس هذا خاصا بامة دون غيرها بل هو عام للامم كلها وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم كما في الصحيح من حديث ابي هريرة

31
00:10:34.250 --> 00:10:51.600
والذي نفسي بيده لا يسمع باحد من هذه الامة يهودي ولا نصراني. والامة هنا المقصود بها امة الدعوة وهذا يشمل كل من كان بعد بعثته صلى الله عليه وسلم فكل من كان

32
00:10:51.950 --> 00:11:06.600
بعد بعثته فهو من امة النبي صلى الله عليه وسلم من جهة انه يطلب منه الايمان به وهذا معنى قوله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لا يسمع باحد من هذه الامة يهودي ولا نصراني

33
00:11:06.700 --> 00:11:26.000
ثم لا يؤمن بي الا كان من اهل النار وهذا لا خلاف فيه بين اهل العلم فقد اتفق عليه علماء الامة وكل من اعتقد خلاف ذلك فهو مبطل ضال ولذلك

34
00:11:26.350 --> 00:11:46.350
تظل هؤلاء بان الولاية تقتضي خروجهم عن شريعة الاسلام وعن احكام الدين هو من الكفر المتفق عليه يقول شيخ الاسلام رحمه الله ومعلوم بالاضطرار من دين المسلمين واتفاق جميع المسلمين ان من سوغ اتباع

35
00:11:46.350 --> 00:12:08.250
غير دين الاسلام او اتباع شريعة غير شريعة محمد صلى الله عليه وسلم فهو كافر وهو ككفر من امن ببعض الكتاب وكفر ببعض والله تعالى يقول ان الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون ان يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض

36
00:12:08.750 --> 00:12:33.750
ونكفر بعض ويريدون ان يتخذوا بين ذلك سبيلا ماذا قال؟ ماذا حكم عليهم الله عز وجل؟ قال اولئك هم الكافرون حقا واعتدنا للكافرين عذابا مهينا فالقضية ظاهرة جلية في كتاب الله عز وجل ليس لاحد ان يخرج عن شريعة الاسلام وعن دين النبي صلى الله عليه وسلم ان الدين عند الله

37
00:12:33.750 --> 00:12:51.950
الاسلام. ومن يبتغي الاسلام دينا فلن يقبل منه. فمن سوغ غير دين الاسلام او قبله او جوز عدم الالتزام به اي بالالتزام بدين الاسلام فقد خرج عن حدود الشريعة وكذب ما دلت عليه نصوص القرآن

38
00:12:53.400 --> 00:13:13.950
هذا هو الناقض التاسع وهو جلي ظاهر اما الناقض العاشر فقد قال فيه فقد قال فيه المصنف رحمه الله  والناقض العاشر قال الناقض العاشر الاعراض عن دين الله لا يتعلمه ولا يعمل به والدليل قوله تعالى ومن

39
00:13:13.950 --> 00:13:29.750
اقوى ممن ذكر ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها. ان من ان من المجرمين منتظمون طيب هذا هو الناقد العاشر وهو اخر ما ذكره المصنف رحمه الله من نواقض الاسلام

40
00:13:30.100 --> 00:13:53.900
قال العاشر الاعراب عن دين الله. الاعراب مأخوذ من اعرض عن الشيء وهو بمعنى الصد والتولي. فالمعرض صاد والمعرض متول عن الشيء فالاعراض عن دين الله المقصود به الصدود عنه

41
00:13:54.000 --> 00:14:24.300
والتولي عنه ثم بين المصنف رحمه الله موضع التولي او فسر الاعراض فقال لا يتعلمه ولا يعمل به فجعل الاعراب نوعين اعرف تعلم واعراظ عمل وكلاهما ناقض ولا يلزم اجتماعهما

42
00:14:24.400 --> 00:14:46.800
بل اعراض التولي او اعراض العمل كله داخل في النقل في ان هناك فما المقصود بالاعراب هل المقصود بالاعراض الاشتغال عن طلب العلم ومعرفته؟ هذا حال كثير من الناس اكثر الناس لا يشتغلون بالعلم ولا يرفعون به رأسا

43
00:14:47.050 --> 00:15:05.550
لكن هذا ليس المقصود ليس هذا هو المقصود بقول المصنف الاعراض عن دين الله. انما المقصود بقوله رحمه الله الاعراب عن دين الله لا يتعلمه ولا يعمل به الاعراض عما يدخل به في دين الاسلام

44
00:15:05.700 --> 00:15:29.950
الصدود عن تعلم ما يعرف به الدين ولهذا قال الشيخ سليمان ابن سحمان رحمه الله الانسان لا يكفر الا بالاعراض عن تعلم الاصل الذي يدخل به الانسان في الاسلام لا ترك الواجبات والمستحبات فلو انه فرط في معرفة احكام الصيام

45
00:15:30.000 --> 00:15:51.100
اضطرت في معرفة احكام الحج في احكام المعاملات هذا لا يكون بذا لا يكون به كافرا انما يكون كافرا اذا اعرظ عن تعلم ما يعرف به دين الاسلام ولهذا قال العلماء في تقسيم الكفر

46
00:15:51.150 --> 00:16:10.550
وصنوفه من اصنافه واقسامه كفر الاعراب وذلك بان يعرض بقلبه وسمعه عن النبي صلى الله عليه وسلم وما جاء به حتى لو لم يكذبه يعني لو قال انا ما يهمني لا اصدق ولا اكذب

47
00:16:11.100 --> 00:16:33.950
ولا يوالي ولا يعادي لكنه اغلق اذنه وصرف قلبه عن النظر فيما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم فهذا من الكفر ولذلك اصل الضلال الواقع في كثير من الانحرافات هو الاعراض عما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم

48
00:16:34.000 --> 00:16:50.050
من الكتاب والحكمة وجزء منه يرجع الى طلب الهداية من غيره فمن كان هذا اصله معرضا عن الكتاب والسنة معرض عما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم ومقبل على غيره

49
00:16:50.450 --> 00:17:18.500
فهو كافر لا ريب فيه ولهذا ينبغي ان يعرف ان هذا الاصل ينطبق على كثيرين ممن لا يهتمون بالديانة وهمهم الدنيا قد اخذت قلوبهم فاعرضوا عن تعلم ما يجب عليهم تعلمه مما يقوم به مما يصح به اسلامهم

50
00:17:18.950 --> 00:17:44.950
ويستقيم به دينهم. وقد استدل المصنف رحمه الله على ان الاعراض عن دين الله لا يتعلمه ولا يعمل به انه من الكفر بقوله ومن اظلم ممن ذكر بآيات ربه ثم اعرض عنها ان من المجرمين منتقمون. هذا دليل على ان الاعراض عن دين الله ظلم كبير. فلا احد اظلم

51
00:17:45.200 --> 00:18:04.150
ممن اعرض عن ايات الله تعالى بعد ان ذكر بها وبينت له ووضحت وقد قضى الله تعالى بانه من المجرمين حيث قال جل في علاه انا من المجرمين منتقمون. ووجه اجرامه

52
00:18:04.300 --> 00:18:27.500
هو التولي عن معرفة دين الله تعالى. وقد قال الله تعالى في الكافرين والذين كفروا عما انذروا معرضون فذكر من افعال الكفار الاعراب وهذا في غاية التشديد على هؤلاء الذين

53
00:18:27.600 --> 00:18:46.150
تولوا عن الهدى الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم. وقد قال الله تعالى ومن اعرض عن ذكري فانه له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة اعمى كل هذا فيه بيان العقوبة

54
00:18:46.400 --> 00:19:02.300
والتشديد في حق من اعرض عما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم  خلاصته ان الاعراض هو التولي والصدود عما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم من الحق والهدى

55
00:19:02.800 --> 00:19:23.950
مما لا يصح اسلام العبد الا به ومن ذلك ايضا عدم التصديق والتكذيب وعدم المبالاة بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم مما لا يصح الدين الا به. فكل هذا اعراض عن دين الله عز وجل. ويمكن

56
00:19:23.950 --> 00:19:47.550
ان يقال الاعراض نوعان اعراض كلي هذا فيما يتعلق بالعمل نحن نتكلم عن تكلمنا عن الاعراظ العلمي اما الاعراظ العملي يمكن ان يقال انه نوعان اعراض كلي واعراض جزئي اما الاعراض الكلي فهو الاعراض عن جنس العمل

57
00:19:49.200 --> 00:20:11.900
واما اي انه لا يعمل بشيء من الاسلام وهذا اذا تبين له الدين عرفه او تمكن من معرفته لكنه لم يصلي لا صلاة ولا زكاة ولا يؤدي واجبا ظاهرا ولا واجبا باطنا

58
00:20:12.350 --> 00:20:37.950
فهذا اعراض يلحق صاحبه بالكفار فهو كفر لان الدين لابد فيه من قول وعمل. لان الايمان قول وعمل فيمتنع ان يكون الرجل مؤمنا بالله ورسوله بقلبه او بقلبه ولسانه ثم لا يؤدي واجبا ظاهرا

59
00:20:38.050 --> 00:20:54.500
لا صلاة ولا زكاة ولا حج ولا عمرة ولا صيام ولا غير ذلك من الواجبات يمتنع لانه لو كان صادقا في ايمانه لكان له عمل يصدق به ايمانه. هذا الاعراض الكلي عن العمل وصاحبه كافر

60
00:20:54.750 --> 00:21:09.350
اما الاعراض الجزئي عن العمل فهذا لا يكفر صاحبه بل يكون صاحبه من جملة العصاة بقدر ما حصل معه من اعراض اذا عرفنا ان الاعراض في العلم والاعراض في العمل

61
00:21:11.700 --> 00:21:30.500
هو من موجبات الكفر من نواقض الاسلام لكن ينبغي ان يعلم ان الاعراض الذي هو كفر في العلم او في العمل الاعراب عما لا يصح الاسلام الا به تعلما او عملا

62
00:21:30.700 --> 00:21:48.050
تعلما او عملا طيب هل من الاعراض عن العلم ما يكون معصية ولا يكون كفرا ام ان كل الاعراض عن العلم كفر الجواب لا من الاعراب عن العلم ما يكون

63
00:21:48.350 --> 00:22:01.500
ايش ما يكون معصية الليل وليس بكفر واذكر في هذا ما جاء في الصحيحين من حديث ابي وقود الليثي رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان جالسا بين اصحابه

64
00:22:01.950 --> 00:22:23.200
فجاء ثلاثة نفر اما اثنان فاحدهما وجد فرجة فدخل فتقدم اليها واما الاخر فجلس وراء الحلقة واما الثالث فاعرض يعني لم يجلس فلما قظى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الا انبئكم عن مثل هؤلاء الثلاثة

65
00:22:23.250 --> 00:22:44.400
اي صفتهم اما احدهم فاوى الى الله فاواه الله حيث كان له من الرغبة ما جعله يزاحم في تحصيل العلم وسماع الذكر اوى الى الله وفيه فضيلة حلق العلم وان حلق العلم من الايواء الى الله

66
00:22:44.450 --> 00:23:05.750
التي يترتب بها ان الله تعالى يؤويه ومن اواه الله فلا خوف عليه هذا هذي المنزلة الاولى. اما المنزلة الثانية تذاك الذي تأخر فجلس قال النبي صلى الله عليه وسلم قال واما الاخر فاستحيا

67
00:23:06.150 --> 00:23:27.850
ان يزاحم في حلق العلم وان يدخل مجالسه فاستحيا الله منه واما الثالث وهنا الشاهد فاعرض فاعرض الله عنه وهذا ليس كفرا هذا الاعراب كان جزاءه اعراض الله تعالى عن العبد لكن هذا ليس كفرا

68
00:23:28.500 --> 00:23:46.100
قد يكون نفاقا وقد يكون معصية فمن اهل العلم من قال انه اعراض نفاق لانه كان منافق ومنهم من قال انه وعيد لمن ترك تعلم ما يجب عليه تعلمه ولو لم يكن مما لا يصح الاسلام الا به

69
00:23:47.450 --> 00:24:04.500
فتنوعت كلمات العلماء رحمهم الله في بيان المقصود بقوله صلى الله عليه وسلم واما الثالث فعرض فعرض الله عنه هذا ما يتصل اه الناقض العاشر من نواقض الاسلام بعد ذلك

70
00:24:04.750 --> 00:24:25.050
انتقل المصنف رحمه الله الى خاتمة ختم بها هذه النواقض فقال قال رحمه الله ولما فرقا رحمه الله ولا فرقا؟ نعم ولا فرق بجميع هذه النوافذ بين الهازل والجلد والخائف. الا المكره وكلها من

71
00:24:25.050 --> 00:24:41.900
اعظم ما يكون خضرا واكثر ما يكون وقوعا فينبغي للمسلم ان يحذرها ويخاف منها على نفسه. نعوذ بالله من موجبات امين يا رب. هذه الخاتمة التي ذكرها المصنف رحمه الله

72
00:24:44.400 --> 00:25:11.100
هي اشبه ما يكون ببيان سبب قصار المصنف على ذكر هذه النواقض العشرة كما انها بينت قاعدة فيما يتصل ب اجراء الكفر بسبب تورط احد في نواقب هذه في هذه النواقض التي ذكرها

73
00:25:11.350 --> 00:25:32.850
فقال رحمه الله ولا فرق في جميع هذه النواقض التي تقدم ذكرها وهي العشرة بين الهازل والجاد والخائف الا المكره فاذا حصل شيء من هذا الذي ذكره وقام فيه الشخص شيء من النواقض فانه يكون بذلك كافرا

74
00:25:32.900 --> 00:26:00.250
سواء كان هازلا فيما تلبس به من النواقض والهزل هو الاستخفاف والهزوء العبث واللعب فانه كفر وقد قال الله تعالى قل ابالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم

75
00:26:00.550 --> 00:26:18.050
وقال الله تعالى يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوا ولعبا اولياء لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوا ولعبا من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم وكفارا اولياء بعضهم اولياء بعض

76
00:26:19.850 --> 00:26:45.700
فهذا هو الحكم الاول الذي ذكره وهو عدم التفريق بين الهازل وغيره قال والجاد اي لا فرق بين هازل وجاد في اجراء هذه الاحكام وهذا محل اتفاق بين اهل العلم وانه لا فرق في هذه النواقظ بين الهازل والجاد لانه لا يجوز الهزل بما هو

77
00:26:45.700 --> 00:27:13.000
كل من هزل بما هو كفر فانه كافر قال ابن العربي المالكي رحمه الله في احكام القرآن الهزل الهزل بالكفر كفر قاعدة الهزل بالكفر كفر لا خلف فيه بين الامة يعني محل اتفاق واجماع

78
00:27:15.000 --> 00:27:35.050
فاذا حزن بما هو كفر قولا او فعلا فانه يكفر بذلك لا خلاف بين علماء الامة في ذلك كما ذكر ذلك كما حكى الاتفاق على ذلك ابن عربي رحمه الله. الهزل بالكفر كفر

79
00:27:35.150 --> 00:27:58.450
لا خلف فيه بين الامة اما الخائف وقد قال المصنف رحمه الله هو الخائف فالخائف ايضا اذا وقع في شيء من المكفرات السابقة فانه يكون بذلك كافرا والمقصود بالخائف هنا

80
00:27:58.600 --> 00:28:26.900
من كان خوفه لا يبيح له اتكأ الوقوع في شيء من ذلك فان هذه المسألة مسألة ينبغي تحريرها ذاك ان الخائف على مراتب ودرجات والمقصود به هنا من لم يبلغ به الخوف

81
00:28:28.250 --> 00:28:55.100
الحد الذي يبيح له الوقوع في مكفر من المكفرات وهو وهي ما اشار اليه في قوله الا المكره فاذا كان قد وصل به الحد الى الى الاكراه في خوفه فانه سيأتي بحثه والكلام عليه. انما المقصود بالخائف هنا

82
00:28:56.200 --> 00:29:26.450
ان يترك ان يتورط في شيء من الكفر لخوف نقص دنيا او نقص جاه او مداراة لاحد او ما اشبه ذلك من الاسباب التي يخرج بها الانسان عن  الصراط المستقيم لاجل مصلحة من مصالح الدنيا او دفع مفسدة

83
00:29:26.950 --> 00:29:56.700
من المفاسد التي قد تناله بسبب اسلامه او بسبب عدم وقوعه في هذه النواقض  وقد ذكر الله جل وعلا قوما استهزأوا باياته و آآ وقع وذكر الله تعالى قوما آآ وقعوا في الكفر ولم يعذرهم الا في حال الاكراه. قال من كفر بالله من بعد

84
00:29:56.700 --> 00:30:14.600
ايمانه الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان. ولكن منشرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم فلم يعذر الله عز وجل في الوقوع في الكفر الا من اكره

85
00:30:14.700 --> 00:30:35.900
مش شرط شريطة ان يكون قلبه مطمئنا بالايمان اما غير هذا فقد كفر بعد ايمانه فعليه من وقع في شيء من هذه المكفرات هزلا او آآ خوفا فانه يكون بذلك قد وقع في

86
00:30:36.000 --> 00:30:53.950
الكفر والخوف سواء كان مداراة كبير او ما او خوفا على اهله او عشيرته او ماله او مداراة لهم كل هذا يكون من الكفر الا ان يبلغ حد الاكراه. ولذا قال الا من اكره

87
00:30:54.000 --> 00:31:22.650
فلم يستثني الله تعالى الا المكره ومعلوم ان الاكراه مرتبة تلغي الاختيار الاكراه مرتبة وحال تلغي الاختيار او تفسده  ويكون ذلك في القول او الفعل دون ان يكون في القلب ولهذا قال الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان

88
00:31:23.050 --> 00:31:52.900
فما دام القلب مطمئنا بالايمان فانه يكون بذلك من  الحالات التي يعذر فيها بالكفر اكراها اما اذا كان فعل الكفر لمصلحة دنيوية او لدفع مفسدة دنيوية لا تصل بالانسان الى حد الاكراه

89
00:31:53.150 --> 00:32:26.500
هذا كفر بالاتفاق. وقد قال الله تعالى في الكفار ذلك بانهم استحبوا الحياة الدنيا على الاخرة فصرح ان هذا الكفر والعذاب الذي نالوه بسبب تقديمهم الحياة الدنيا على الاخرة قال الله تعالى من كفر بالله من بعد ايمانه الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان ولكن من شرع بالكفر صدرا فعليهم غضب من فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم قال

90
00:32:26.500 --> 00:32:46.450
ذلك اي تلك العقوبة بانه مستحب الحياة الدنيا على الاخرة. فميز الله تعالى بين من فعل ذلك مكرها وبين من فعله طلبا لمصلحة ومنفعة دنيوية او جاه او ما اشبه ذلك مما

91
00:32:46.700 --> 00:33:15.550
يندرج في متع الدنيا واما الاكراه فهو دفع ظرر وليس طلب نافع وشتان بين دفع الظرر وطلب النفع هذا ما ذكره المصنف رحمه الله فيما يتعلق باستواء هذه المكفرات في حصول الكفر لمن تلبس بها سواء كان هازلا او جادا او خائفا الا المكره فانه قد جاء

92
00:33:15.550 --> 00:33:35.650
النص بالعفو عنه. وقد اختلف العلماء هل الذي يباح من الكفر في حال الاكراه. القول فقط او القول والفعل للعلماء في ذلك قولان منهم من قال انه لا يباح الا

93
00:33:35.950 --> 00:33:55.650
الكفر بالقول فقط دون الكفر بالفعل وذهب جماعة من اهل العلم الى انه يجوز القول والفعل ما دام القلب مطمئن بالايمان. ارجح هذين القولين هو ان الاكراه على الكفر تسقط به المؤاخذة

94
00:33:56.850 --> 00:34:24.050
سواء كان الكفر المكره عليه قوليا او فعليا. الدليل ها الدليل ان الله تعالى لم يستثني الا مكره حال كونه مطمئن القلب بالايمان تشترط فقط ان يبقى القلب على الايمان. طبعا ما هو قسيم القلب

95
00:34:24.600 --> 00:34:52.750
عمل الجوارح وقول اللسان فاذا كان الاكراه يحمل الانسان على تخلف قول اللسان وعلى تخلف العمل بالجوارح فانه يعذر لانه قد بقي منه عمل القلب وهو الاطمئنان بالايمان فاذا كان الكافر يوقعه في كفر قولي. او يوقعه في كفر عملي

96
00:34:52.850 --> 00:35:12.850
فلا حرج عليه اذا كان قلبه مطمئنا بالايمان وهذا هو القول الراجح من قول العلماء في هذه المسألة بعد ذلك يقال المصنف رحمه الله طيب سؤال ما ضابط الاكراه الذي يبيح الوقوع في الكفر

97
00:35:13.000 --> 00:35:35.200
هل هو ادنى اكراه الجواب لا انما الاكراه الذي يلحق الانسان فيه مضرة شديدة يخشى فيها على نفسه او اهله او ماله هلاكا او تلفا فلا بد ان يكون الاكراه ملجأا مفسدا للاختيار بان يكون كما

98
00:35:35.550 --> 00:36:01.250
ذكرت يخشى فيه الانسان هلاكا او تلفا  وقوله رحمه الله وكلها من اعظم ما يكون خطرا واكثر ما يكون وقوعا هذا جواب لسؤال ما الذي خص هذه النواقض بالذكر عن غيرها؟ مع ان نواقض الاسلام لا تنحصر في عشرة

99
00:36:01.300 --> 00:36:19.300
الجواب على ذلك قوله وكلها من اعظم ما يكون خطرا. وهذا يستوي فيه ما ذكره المؤلف من النواقض وما لم يذكره فكلها كل ناقض منا وقف الاسلام فهو خطيب لانه يفسد الدين

100
00:36:19.400 --> 00:36:44.950
ولانه يحبط العمل اذا مات عليه الانسان لكن قال واكثر ما يكون وقوعا فهي خصت بالذكر في هذه الرسالة واصطفاها المصنف ذكرا لكونها الاكثر وقوعا بين الناس والاكثر فشوا فخص المصنف رحمه الله هذه بالذكر لاجل كثرتها وانتشارها

101
00:36:45.300 --> 00:37:09.150
ثم عاد الى التذكير باهمية الحذر منها فقال فينبغي للمسلم ان يحذرها يحذر ايش هذه النواقض وحذره منها هو في ان يكون على علم بها وعلى تجاف عنها لان الحذر فرع العلم

102
00:37:09.650 --> 00:37:30.500
يلزم للحذر ان يكون الانسان عالما بها فاذا علم بها عمل على البعد عنها وتوقيها فينبغي للمسلم ان يحذرها ومحاذرة الشيء تقتضي مجانبته وتوقيه ويخاف منها والخوف اخص من الحذر

103
00:37:31.500 --> 00:37:57.400
لانه قد يحذر الانسان من الشيء مع الامن لكن لما يكون حذرا خائفا فانه سيكون اعظم احتياطا وتوقيا وبعدا ونهيا بالنفس عنان يصيبه شيء منها وهذا هو سبيل المفلحين وقد قال الله تعالى افأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله الا وهم الخاسرون

104
00:37:58.550 --> 00:38:15.900
الخوف من الوقوع في نواقض جاءت النصوص بالحث عليه ومنه هذه الاية التي قال بها جل وعلا افامنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله الا قوم خاسرون. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم

105
00:38:16.000 --> 00:38:34.700
كما بالمسلم من حبيب محمود بن لبيب اخوف ما اخاف عليكم الشرك الاصغر وهذا يدل على انه يجب الخوف من الشرك والكفر. وابراهيم عليه السلام على عظيم منزلته. وكبير مكانته

106
00:38:34.800 --> 00:38:54.050
في تحقيق العبودية والتوحيد ذكر الله تعالى عنه انه قال في دعائه واجنبني وبني ان نعبد الاصنام وهذا دليل لما ذكره المؤلف رحمه الله في قوله فينبغي للمسلم ان يحذر ويخاف منها اي من هذه النواقض

107
00:38:54.050 --> 00:39:22.600
واشباهها ثم قال رحمه الله نعوذ بالله من موجبات غضبه. نعوذ بالله اي نعتصم به ونحتمي ونلتزم  اليه جل وعلا من موجبات غضبه فالاستعاذة تدور على الاحتما والاعتصام والالتجاء فاذا قال قال اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ايعتصم

108
00:39:23.050 --> 00:39:44.650
واحتمي والتجئ اليه جل في علاه من شر ما استعاذ منه فهنا قال نعوذ بالله من موجبات غضبه موجبات اي مقتضيات موجبات تجمع موجبة والموجب هو المقتضي السبب او المسبب

109
00:39:45.350 --> 00:40:12.700
فقوله نعوذ بالله من موجبات غضبه اي من من مسببات غضبه اي غضب الله عز وجل ومقته ووقته وغضبه يتقى ويخشى ويستعاذ بالله منه ولذلك جاء في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم في سجوده اللهم اني اعوذ برضاك

110
00:40:12.850 --> 00:40:36.050
من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك فالاستعاذة بالله من غضبه جاء بها النص والاستعاذة بالله من غضبه تقتضي التوقي لاسباب الغضب والنائب النفس عن كل ما يوقع فيه. واما قوله واليم واليم عقابه

111
00:40:37.050 --> 00:41:06.700
هذه نتيجة الغضب فانه اذا غضب عاقب فلما اسفونا انتقمنا منهم فذكر فاستعاذ بالله من الموجب والثمرة الموجب للعقوبة والثمرة وهي العقوبة فمن ثمرة الغضب حصول العقوبات ولهذا ختم المصنف رحمه الله هذه الرسالة بالاستعاذة بالله من من موجبات غضبه

112
00:41:06.750 --> 00:41:26.400
واعظم ما يوجب غضب الرب كفر العبد به فان الله تعالى لا يرضى لعباده الكفر ويمقت على ذلك اشد المقت ولهذا ختم المصنف الرسالة بالاستعاذة بالله عز وجل من غضبه من موجبات غضبه وهي المكفرات

113
00:41:26.600 --> 00:41:51.950
وثمرة ذلك وهي آآ العقوبة الاليمة بهذا يكون قد آآ فرغنا ولله الحمد من استعراض هذه الرسالة المهمة فيما يتعلق مسائل اه المكفرات بنواقض الاسلام اه اسأل الله تعالى ان يجزي مؤلفها خير الجزاء وان يرزقنا واياكم

114
00:41:51.950 --> 00:42:19.000
في الدين واعيد واكرر اهمية ان لا يخوض الانسان في هذا الباب الا بعلم وبصيرة فانه من اخطر الابواب وينبغي الا يغريه او يلفت انتباهه آآ قول قائل آآ مجتهد في في هذا الباب لم يتمكن

115
00:42:19.000 --> 00:42:36.900
من ضبط اصوله فانه مزلة قدم ولهذا لا بد في هذا انا اقول يا اخواني هذا الباب لا تأخذه الا عن امام اما ان يأخذه الانسان من طلبة علم ومن

116
00:42:37.350 --> 00:42:58.050
يعني اه مشتغلين بالتدريس فانه يخشى عليه لان قل من يضبط هذا الباب من طلبة العلم قليل من طلبة العلم ان يظبط هذا الباب فان التعجل في قضية التكفير شائعة

117
00:42:58.950 --> 00:43:19.150
اما غضب او لغيرة او لحمية وهذا مجال خطير ومزلة قدم تستوجب ان يتوقف طالب العلم عند هذا الباب مليئا. وقد قدمنا في قراءتنا لهذه الرسالة بجملة من الظوابط المهمة

118
00:43:19.150 --> 00:43:36.100
همة وختم المصنف رحمه الله هذه الرسالة بذكر ضابط في التفريق بين من يفعل هذه الاشياء وبين بين الحكم على هذه الاشياء بالكفر وبين الفاعلين وهذه اشارة الى ما تقدم من ضوابط وهو

119
00:43:36.100 --> 00:43:56.100
تمييز بين الحكم على الفعل والحكم على الفاعل فالفاعل لا بد فيه من توافر الشروط وانتفاء الموانع. اسأل الله العظيم رب العرش الكريم ان يرزقني واياكم البصيرة في الدين. وان يرزقنا الفقه في التأويل وان يعيننا على العمل بالتنزيل. وان يجعلنا واياكم من حزبه واوليائه

120
00:43:56.100 --> 00:44:00.840
واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين