﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:22.500
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ. بسم الله الرحمن الرحيم  الحمد لله جعل في كل زمان فترة من الرسل بقايا من اهل العلم

2
00:00:25.000 --> 00:00:47.700
يهدون ويرشدون ويدعون الى الله جل وعلا يحيون بكتاب الله الموتى ويبصرون به اهل العمى فكم من قتيل لابليس قد احيوه وكم من تائه ضال قد هدوه فما احسن اثرهم على الناس

3
00:00:48.050 --> 00:01:08.150
وما اسوأ اثر الناس عليهم ينفون عن دين الله تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين جاهلين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله

4
00:01:08.400 --> 00:01:30.800
صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا اما بعد فاسأل الله جل وعلا ان يجعلني واياكم ممن سخرهم لنشر دين الله جل جلاله ولرفع راية الاسلام ولتكثير الخير وتقليل الشر

5
00:01:31.100 --> 00:01:57.850
انه سبحانه اكرم مسؤول كما اسأله جل وعلا ان يوفقنا جميعا الى التعاون على البر والتقوى وان يجعلنا مفاتيح للخير مغاليق للشر نستن بسنة محمد صلى الله عليه وسلم ونتعاون على نفسها وندعو الناس الى الله جل وعلا دعوة خالصة

6
00:01:58.000 --> 00:02:30.400
من شبهات من الشبهات والشهوات  موضوع هذه المحاضرة الدعوة الى الله جل وعلا فضلها وثمراتها ولا شك ان من اشتار هذا الموضوع احس بعظم شأن الدعوة الى الله الكتاب وفي السنة

7
00:02:30.800 --> 00:02:56.400
واحس بعظم حاجة الناس اليها في هذا الزمان بالخصوص صغارا وكبارا ذكورا واناثا خاصا وعامة في هذا البلد من فحوصه وفي بلاد الله بعمومها وذلك ان الله جل وعلا ابتلى الناس

8
00:02:56.950 --> 00:03:27.950
لم يخلقهم  ليكون الهدى والخير غالبا دائما  او ليكون الشر والفحش مهزوما دائما بل المسألة قضت حكمة الله جل وعلا ان يكون فيها جزر تارة وتارة وذلك لحكم عظيمة ومن اعظمها

9
00:03:28.150 --> 00:03:53.850
ان يبتلي الله جل وعلا الناس ليعلم الصادقين منهم والمجاهدين وليبلو اخبارهم سبحانه وتعالى قال جل وعلا الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم ايكم احسن عملا وقال جل وعلا وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين

10
00:03:54.150 --> 00:04:19.400
وكفى بربك هاديا ونصيرا وقال جل وعلا وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الارض ولا يصلحون وقال ايضا جل وعلا ان فرعون علا في الارض وهذا امثاله كثير في القرآن ليبين

11
00:04:19.600 --> 00:04:42.200
انه جل وعلا اذن كونا بان يكون في الارض شر وان يكون في الارض بعد عن الله جل وعلا ليحتاج الناس الى الدعوة الى الله جل وعلا ليحتاج الناس الى الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

12
00:04:42.300 --> 00:05:10.400
ليحتاج الناس الى الجهاد في هذه النفس وجهاد الشبهات وجهاد الشهوات والامر بالمعروف والنهي عن المنكر وهذا اذا علم علم ان الابتلاء اذا احتاج الناس الى مزيد من الدعوة والى مزيد من نشر الخير الابتلاء حينئذ يكون اعظم

13
00:05:10.500 --> 00:05:38.250
فيمن كان له قدرة على البيان وعلى نشر الخير وعلى التعاون عليه فالدعوة الى الله جل وعلا مأمور بها في القرآن ومأمور بها في السنة ليتحقق التدافع الذي جعله الله جل وعلا سمة

14
00:05:38.400 --> 00:06:10.050
لاهل ثمة للمكلفين يدفع الخير الشر فتعظم الاجور ويظهر الصادق من غيره وتعظم الاجر الحسنات وتكفر السيئات  الدعوة الى الله جل وعلا جاءت النصوص بهذا الاسم الدعوة الى الله قال جل وعلا قل هذه سبيلي ادعو الى الله

15
00:06:10.100 --> 00:06:29.300
على بصيرة انا ومن اتبعني وسبحان الله وما انا من المشركين وقال جل وعلا في وصف نبيه الكريم عليه الصلاة والسلام وداعيا الى الله باذنه وسراجا منيرا وقال عليه الصلاة والسلام

16
00:06:29.500 --> 00:06:52.850
العلماء ورثة الانبياء فان الانبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما. وانما ورثوا العلم فمن اخذه اخذ بحظ واحد والعلماء ورثوا الانبياء في العلم وفي العمل واذا كان الانبياء امروا بالدعوة

17
00:06:54.600 --> 00:07:14.550
في كل حال لتبليغ رسالة الله جل وعلا فان العلماء في مكانهم في نشر دين الله جل وعلا وتعليم الناس الخير وقال جل وعلا في وصف عيسى عليه السلام وجعلني مباركا اينما كنت

18
00:07:14.850 --> 00:07:38.050
واوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا قال العلماء من المفسرين وجعلني مباركا اي جعلني معلما للناس الخير اينما كنت وهذه هي حقيقة البركة التي يعظم اثرها وتنتشر في الناس البركة

19
00:07:38.300 --> 00:07:58.850
زيادة الخير ونماء وزيادة الخير ونماؤه لا يكون الا بالدعوة الا بالتعليم الا بفتح ابواب الخير ولهذا نرى انه في القرآن وفي سنة النبي صلى الله عليه وسلم ذكر هذا اللفظ الدعوة الى الله

20
00:07:59.250 --> 00:08:20.800
ومعنى ذلك الدعوة الى دين الله جل وعلا وحقيقة الدعوة في اللغة انه طلب للذهاب الى شيء دعا فلان فلانا الى مأدبة يعني طلب منه ان يذهب او ان يأتي هذه المأدبة

21
00:08:21.200 --> 00:08:44.350
دعاه الى القتال يعني طلب منه ان يمضي الى القتال دعاه الى سفر يعني طلب منه ذلك فمعنى اذا دعا الى الله يعني طلب الناس ان يسيروا الى الله جل وعلا بطاعة امره واجتناب نهيه

22
00:08:44.400 --> 00:09:04.950
وتحقيق الاخلاص له جل وعلا دعاهم الى ان يفروا الى الله جل وعلا ففروا الى الله اني لكم منه نذير مبين وهذا في الحقيقة تحقيق للغرظ من النجاة من الابتلاء

23
00:09:05.500 --> 00:09:25.650
لان الناس ابتلوا بهذه الحياة ومن ينجو في هذا الابتلاء هو من يطيع الله جل وعلا ويطيع رسوله صلى الله عليه وسلم يطيعهم بتصديق الاخبار الغيبية وامتثال الاوامر الشرعية والانتهاء عن المناعي

24
00:09:25.900 --> 00:09:44.050
فمن صدق بالخبر واطاع الامر وانتهى عن النهي فقد اجاب الله جل وعلا في دعوته ومن خلط بين هذا وهذا فقد خلط. ومن دعا الى تصديق الاخبار وهي العقيدة. وبامتثال الامر

25
00:09:44.150 --> 00:10:06.150
واجتناب النهي فقد دعا الى الله جل وعلا فاذا حقيقة الدعوة الى الله هي طلب الداعي ان يمتثل الناس ما امر الله جل وعلا به او ان يصدقوا ويؤمنوا بما اخبر الله جل وعلا به

26
00:10:06.400 --> 00:10:31.550
هذه هي حقيقة الدعوة لهذا نرى ان الدعوة تكون حين اذ تكون في جميع امور الدين ليست الدعوة في باب دون باب وهذا يتضح من الامر العام الذي في النصوص والفضل العام الذي جاء

27
00:10:32.900 --> 00:10:52.550
بالدعوة الى الله جل وعلا قال سبحانه قل هذه سبيلي ادعو الى الله وقال وداعيا الى الله باذنه وقال جل وعلا انما انت منذر ولكل قوم ها قال جل وعلا

28
00:10:52.800 --> 00:11:16.450
يا قومي ما لي ادعوكم الى النجاة وتدعونني الى النار وقال عليه الصلاة والسلام لعلي فوالله لان يجزي الله انفذ على رسلك وادعهم الى الاسلام فوالله لان يهدي الله بك رجلا واحدا

29
00:11:16.500 --> 00:11:37.650
خير لك من حمر النعم وهذا وغيره يدل على ان الدعوة الى الله معناها الدعوة الى عموم الدين فحينئذ من دعا الى العقيدة والى اخلاص الدين لله والى توحيد الله جل وعلا والبعد

30
00:11:37.900 --> 00:11:57.800
والبراءة من الشرك والبعد عن مظاهره وعن موبقاته فقد دعا الى الله جل وعلا من ردت شبهات في التوحيد والعقيدة فقد دعا الى الله جل وعلا من دعا الى الامتثال للفرائض والنسيان بها

31
00:11:57.850 --> 00:12:31.650
الصلاة والزكاة والصيام والحج وبر الوالدين والصدق في الحديث واداء الامانة وايفاء الوعد صدق العهد ونحو ذلك فقد دعا الى الله جل وعلا ومن دعا الى اصلاحي الباطل باصلاح والخوف من الجليل جل وعلا واصلاح اعمال القلوب باقامة القلب على حب الله جل وعلا

32
00:12:31.700 --> 00:12:49.100
وحسن التوكل عليه والانابة اليه والاقبال عليه. والانس به جل وعلا والهرب من غيره اليه. فقد دعا الى الله جل او على ومن امر بالمعروف ونهى عن المنكر فقد دعا. ومن جاهد في سبيل الله فقد دعا

33
00:12:49.250 --> 00:13:06.300
وهذا يعني ان الدعوة الى الله جل وعلا غير مختصة بباب دون باب قد قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله في كلام له حسن قال ان الدعوة الى الله جل وعلا

34
00:13:06.450 --> 00:13:25.800
تتنوع من حيث الوجوه ومن حيث الوقوع فمنهم من يدعو الى العقيدة ومنهم من يدعو الى العمل الظاهر ومنهم من يدعو الى العمل الباطل فهي تتنوع من حيث الوجوب ومن حيث الوقوع

35
00:13:26.450 --> 00:13:46.050
واذا تبين ذلك فان الدعوة الى الله جل وعلا بمعنى طلع انتشار دين الله وان يؤمن الناس بهذا القرآن بالقرآن والسنة وبهذا الدين وان يلتزموا به تلك الاوامر وان يجتنبوا تلك النواهي

36
00:13:46.150 --> 00:14:06.950
هذا واجب لان الله جل وعلا امر به وما امر الله جل وعلا به فالعصر فيه الوجوه قال جل وعلا ولتكن منكم امة يدعون الى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر واولئك هم المفلحون

37
00:14:07.850 --> 00:14:35.700
وقال جل وعلا والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض. يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر قوله جل وعلا هنا ولتكن منكم امة. قال البغوي وغيره من اهل العلم اللام هنا للامر فمعنى ولتكن منكم امة يعني ان الله يأمر عباده ان يكون منهم امة يدعون الى الخير وان يكون

38
00:14:35.700 --> 00:14:59.200
فمنهم امة يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وهذا يعني ان الوجوب وجوب كفاء على مجموع الامة فان قام به من يسد الحاجة امتل الواجب والا فانه يأثم من يقدر على

39
00:14:59.350 --> 00:15:28.400
الدعوة ولا يدعو هذا الوجوب الكفائي اذا نظرنا اليه مع كثرة فروع الدين بل مع كثرة ما يطلب في دين الله جل وعلا ان يدعى اليه وجدنا انه لا يمكن

40
00:15:28.650 --> 00:15:48.450
ان يقوم بالدعوة الى الله جل وعلا على كمالها واحد في كل باب او عشرة في كل باب او مئة في كل باب هذا غير متيسر الا لمن كان اماما في الدين

41
00:15:48.750 --> 00:16:08.900
تلك رتبة عظيمة لا يبلغها الا الافراد في القرون واذا كان كذلك فان اهل العلم يدور كلامهم على ان الدعوة الى الله جل وعلا بحسب الاستطاعة فمن كان عنده علم

42
00:16:09.250 --> 00:16:29.000
بتوحيد الله جل وعلا فنشره فانه معلم للخير وداع الى الله جل وعلا. ومن كان عنده علم بالفقه فنشره فانه معلم للخير وداع الى الله جل وعلا. ومن كان امرا بالمعروف ناهيا عن المنكر فهو

43
00:16:29.550 --> 00:16:56.950
ايضا داع الى الله جل وعلا. ومن كان يرفق القلوب لتقبل على الله جل وعلا فهو داع الى الله جل وعلا. ومن كان يأخذ بالوسائل المفيدة ليستفيد غيره منها فانه ايضا يدخل في سلك من يدعو الى الله جل وعلا وفي فضل ذلك. ولهذا صح عنه عليه الصلاة والسلام

44
00:16:57.150 --> 00:17:27.350
كلا قال نضر الله امرأ سمع مقالتي فوعاها فاداها كما سمعها فرب مبلغ اوعى من سامع يعني دعا النبي صلى الله عليه وسلم لهذا الذي سمع ولم يفطر تمام الفقه لكنه بلغ كما سمع دعا له بان ينظر الله وجهه. ومعنى نضر الله وجه امرأ

45
00:17:27.950 --> 00:17:52.750
نظر الله وجه امرئ سمع مقالتي وفي اللفظ الاخر نظر الله امرأ بدون وجه نظر الله امرأ نظر الله وجه امرئ هذا معناه الدعاء لك بان يزين الله وجهه يوم القيامة وان يبعث فيه النور في الدنيا. نضر الله وجه امرئ يعني

46
00:17:53.250 --> 00:18:20.300
زين الله ونور وجه امرئ سمع فعدى. فاذا كان هذا الفضل في من سمع فادى وهو ليس بعالم فيما سمع وفيما ادى. فكيف بفضل من وعى بعده تلك المقالة فعمل بها وعلمها لا شك ان فضله عظيم

47
00:18:20.350 --> 00:18:38.700
وهذا يدلك على ان هذا الوجوب الكفائي للدعوة الى الله جل وعلا لا يختص بفئة دون فئة يعني من من اهل العلم او من من اه او من عامة المسلمين

48
00:18:38.750 --> 00:19:06.800
بل هو مرتبط بمن علم. لهذا في الحديث سمع مقالتي فوعاها فبلغها ومعنى سمع طوعى انه يكون علم شيئا من دين الله فوعاه بدليله واتضح له بحجته فحينئذ اذا نقل ودعا الى هذا الذي سمعه فهو وعاه

49
00:19:06.950 --> 00:19:29.350
فانه حينئذ يحظى بهذا الفضل العظيم وهذا مما ترى انه لا يمكن خاصة في هذا الزمان لا يمكن ان يحصل انتشار للدعوة وانتشار للخير الا بهذا تعاون اذا كان واحد او اذا كان واحد او اثنان او ثلاثة يقولون سنعمل كل شيء هذا لا يمكن

50
00:19:29.750 --> 00:19:47.750
بل الواجب التعاون على البر والتقوى هذا يعلم بما فتح الله عليه. وهذا يحاضر بما فتح الله عليه وهذا يأمر بالمعروف. وهذا ينشر كتابا وهذا يؤلف فلا يظلم بعضنا بعضا في ذلك

51
00:19:48.000 --> 00:20:07.350
بل كل من تعالى بل كل من بذل الخير ونثر دين الله جل وعلا او اعان على ذلك فانه يشكر عليه و نرجو ان يكون داخلا في تحقيق هذه الخيرية وهذا الفضل العظيم

52
00:20:07.800 --> 00:20:27.150
ولهذا ندعو الحقيقة الجميع بهذه المناسبة الا يخلوا انفسهم من الخير ان يوطنوا انفسهم على ان يكون همهم الدعوة الى الله جل وعلا. وليس معنى ذلك ان تتفرغ الليل والنهار

53
00:20:27.400 --> 00:20:47.400
وان تكون كطلبة العلم مبرزين او كالدعاة الذين لهم شأن لا لكن تحس به ليلا ونهارا واذا وجدت مجالا فتبذله قد تبذله بكلمة وقد تبذله بالارشاد الى خير قد تبذله بنشر كتاب قد تبذله باهداء شيء

54
00:20:47.400 --> 00:21:08.850
المهم ان تفكر دائما في بذل الخير وفي انتشار الهدى لان هذا واجب علينا جميعا وليس وليس لنا مناص منه لان الله جل وعلا امر بذلك ولهذا نجد ان في سير الانبياء

55
00:21:11.950 --> 00:21:25.950
ما يحرك الهمة كما في كتاب الله جل وعلا وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ما يحرك الهمة للدعوة الى الله جل وعلا. خذ مثلا اول رسل لله جل وعلا

56
00:21:26.400 --> 00:21:53.350
من نوح عليه السلام في سورة نوح اكثرها في في دعوته في دعوة نوح بلفظ الدعوة وطريقة الدعوة والبذل فيها وكيف صبر؟ وكيف اجيب؟ وكيف حظهم؟ وكيف رغبهم الى اخر ما اشتملت عليه تلك السورة العظيمة

57
00:21:53.700 --> 00:22:19.450
قال جل وعلا مخبرا عن قول نوح ربي اني دعوت قومي ليلا ونهارا فلم يزدهم دعائي الا فرارا واني كلما دعوتهم لتغفر لهم ايه جعلوا اصابعهم في اذانهم واستغشوا ثيابهم واصروا واستكبروا استكبار

58
00:22:19.500 --> 00:22:40.200
هل انقطع؟ قال ثماني دعوتهم بها ثماني اعلنت لهم واسررت لهم اسرارا. فقلت استغفروا ربكم انه كان غفارا. يرسل السماء عليكم مدرارا الى اخر الايات فهذا نوح عليه السلام اول الرسل

59
00:22:40.250 --> 00:22:58.600
وصفه الله جل وعلا بانه دعا اليه وانه بذل الليل والنهار والجهار والسر الجهار يعني ان يدعو يدعو الناس في ملأ بكلمة عامة ويحب بحظ عام على اختلاف انواع الناس

60
00:22:58.800 --> 00:23:21.150
او سرا قال العلماء معناه ان يكون بينه وبين شخص واحد اذا لقيه فانه يدعو اليه ليس على ملأ بينه وبين فنوع ذلك من جهة الزمان في الليل والنهار ومن جهة الطريقة الجهر والاسراف ومن جهة المخاطبين ايضا

61
00:23:21.150 --> 00:23:42.950
وذكر الفضل وهذا يحرك الهمة لمن عنده رغب في ان يكون من الدعاة الى الله جل وعلا يعني ان الطريق ليست واحدة وان هذا للمرء فيه قدوة بما يأتي وفيما يبعث

62
00:23:43.300 --> 00:24:05.100
واخر رسل الله جل وعلا محمد ابن عبد الله القرشي الهاشمي القرشي عليه الصلاة والسلام  وصفه الله جل وعلا بانه دعا قل هذه سبيلي ادعو الى الله وداعيا الى الله باذنه وسراجا منيرا

63
00:24:05.550 --> 00:24:30.250
دعا الى اي شيء دعا وهو اعظم ما دعا اليه الى توحيد الله جل وعلا والى البراءة من الاوثان والاصنام والشرك والمشركين دعا الى طاعة الله جل وعلا الى الايمان بالقرآن. الى الايمان بما في هذا الكتاب العظيم. دعا الى

64
00:24:30.350 --> 00:24:51.650
الفرائض دعا الى مكارم الاخلاق دعا الى الانتهاء عما حرمه الله جل وعلا هذه الدعوة الشاملة هي طريقه هذه الدعوة الشاملة هي طريقه وسبيله وسبيل من اتبعه الى يوم القيامة

65
00:24:52.750 --> 00:25:19.150
وهنا كما ذكرت لك سابقا  الدعوة تتنوع وليس كل احد يستطيع ان يعمل كل شيء ولهذا قيل للامام مالك رحمه الله تعالى قيل له انك تفرغت للعلم وتركت الجهاد في سبيل الله

66
00:25:21.300 --> 00:25:44.900
وبعض الجهال يأتيه الشيطان بهذه الشبهة عن الناس يعني يحتاجون الى جهاد يحتاجون امر وهذا جالس في مسجده يعلم يقرأ كتاب الى اخر هذي قديمة لانها من الشيطان قال للامام مالك انك تفرغت للعلم وجلست في مسجدك وتركت الجهاد في سبيل الله

67
00:25:45.400 --> 00:26:09.500
قال الامام مالك بن انس احد الائمة الاربعة مشهود لهم من الامة شيخ الشافعي قال يا هذا ان من عباد الله من فسح له باب الصلاة يعني الاكثار من صلاة النفس

68
00:26:10.150 --> 00:26:26.000
ومنهم من فتح له باب الصدقة. يعني الاكثار منه من الصدقة ومنهم من فتح له باب الصيام. يعني الاكثار من صيام النفل. ومؤمن من فتح له ومنهم من فتح له باب العمرة

69
00:26:26.000 --> 00:26:50.350
وهو الحج ومنهم من فتح له باب الجهاد ومنهم من فتح له باب العلم وانا ممن فتح الله لي باب العلم ورضيت بما فتح الله لي وهذه الكلمة عظيما ونابعة من علم غزير وراثي

70
00:26:50.550 --> 00:27:09.600
وذلك انه لا يمكن ان يطلب من كل احد حتى من اهل العلم ان يفعل كل شيء ومن طلب ذلك فانه يطلب فوق المستطاع ولكن المطلوب من هذه الامة في تحقيق الواجب الكفائي ان تتعاون على الخير

71
00:27:10.200 --> 00:27:29.000
وان ان تبذل النصيحة وان ترشد ومن اراد خيرا ان تعين عليه اذا كان على الصواب والسنة. واذا كان على غير ذلك يرشد ويبين له حتى يستقيم وتكون  خالصة صالحة

72
00:27:30.650 --> 00:27:54.000
هذه المقدمة التي صرنا آآ فيها وتجولنا فيها حول حكم الدعوة وتنوع الدعوة ومجالات الدعوة وبعض السير في ذلك تعطيك ان هذه الدعوة مفتوحة الدعوة الى الله جل وعلا ليست حكرا

73
00:27:54.250 --> 00:28:10.900
هي مفتوحة لكن تحتاج الى ان تعلم ما تدعو اليه قبل ان تدعو اليه. لا تدعو بجهل لا تدعو بتقليد تسمع شيئا لا تدري حجته فتدعو اليه. تنشر شيئا لا تعلم حسنه

74
00:28:12.150 --> 00:28:40.200
بشهادة من يوثق بعلمه ودينه لكن الدعوة مفتوحة ومجالاتها كثيرة ولله الحمد في ارض الله الواسعة  فضل الدعوة الى الله جل وعلا لا شك ان الداعية الى الله جل وعلا والذي ينشر دين الله جل جلاله لا شك انه في اعلى

75
00:28:40.200 --> 00:29:07.250
مراتب الفضل والفضيلة والاجر والثواب من الله جل وعلا قال سبحانه ومن احسن قولا ممن دعا الى الله وعمل صالحا وقال انني من المسلمين وهذه الاية من سورة فصلت يبين فيها جل وعلا انه لا احد احسن قولا

76
00:29:08.900 --> 00:29:28.300
ممن دعا الى الله جل وعلا لا خير في كثير من نجواهم الا من امر بصدقة او معروف او اصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه اجرا عظيما اي لا حد له

77
00:29:28.500 --> 00:29:47.100
عظيم جدا لا حد له هنا من احسن قولا ممن دعا الى الله. لهذا الحسن البصري رحمه الله له كلام جميل. هنا وكلام الحسن رحمه الله غالبا ما يكون حسن

78
00:29:49.650 --> 00:30:10.900
قال رحمه الله على هذه الاية من احسن قولا ممن دعا الى الله قال هذا اجاب الله في دعوته ودعا الناس الى ما اجاب الله فيه من دعوته هذا حبيب الله

79
00:30:11.000 --> 00:30:33.000
هذا صفي الله هذا ولي الله وهذا يعني ان الحسن البصري رحمه الله تعالى يرى ان هذا الثناء على الداعي الى الله جل وعلا هذا الثناء عليه لاجل انه دعا الى الله جل وعلا. ونشر دين الله وجاهد في ذلك

80
00:30:34.000 --> 00:30:57.150
فاذا كانت الدعوة احسن القول وافضل القول فان معنى ذلك ان الداعية كما قال الحسن واحسن الناس كلاما واحسن الناس عملا اذا صدق قولا اذا صدق عمله قوله من فضل الدعوة الى الله

81
00:30:57.350 --> 00:31:17.300
ان الدعوة الى الله جل وعلا هي عمل الانبياء والمرسلين عليهم السلام قال جل وعلا ومن قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني فبين انه عليه السلام ومن اتبعه

82
00:31:17.600 --> 00:31:46.750
انهم موصوفون بصفتين الصفة الاولى انهم يدعون الى الله والصفة الثانية انهم على بصيرة فقال ادعو الى الله على بصيرة وللعلماء هنا وجهان من الوقف منهم من يقول الاحسن ان تقف على ادعو الى الله. فتقرأها هكذا. ومن احدث قل هذه سبيلي ادعو

83
00:31:46.750 --> 00:32:09.400
الى الله ثم تقول على بصيرة انا ومن اتبعني وهذا معناها ان سبيله الدعوة الى الله وهو عليه السلام ومن اتبعه موصوفون بانهم على بصيرة يعني على علم نافذ صحيح

84
00:32:09.450 --> 00:32:38.250
لا شبهة فيه لان البصيرة للقلب كالبصر للعين يبصر به الاشياء الثاني ان تصل قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني يعني انه موصوف بالدعوة هو ومن اتبعه بالدعوة وبالبصيرة

85
00:32:38.900 --> 00:33:03.600
وهذا الثاني احسن في هذا المقام ليكون من اتبعه عليه السلام يكون موصوفا بصفتين بصفة الدعوة وبصفة البصيرة وهذا يعني ان الداعية الى الله جل وعلا معطوف على من معطوف على رسول الله صلى الله عليه وسلم

86
00:33:03.750 --> 00:33:27.400
وتابع لمن تابع لرسول الله صلى الله عليه وسلم. وناشر دين من؟ دين رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا يعني انه في المقام والحال في المقام والحال والفضل له اجر الدعاء الى الله جل جلاله

87
00:33:27.600 --> 00:33:47.550
وهنا في الاية نقف وقفتين. الوقفة الاولى قوله ادعو الى الله في الايات ادعو الى الله لابد يأتي الجار المجرور الى الله ليختلف الحال ممن يدعو الى غير الله جل وعلا

88
00:33:48.300 --> 00:34:02.350
لان هناك من يدعو الى الله وهناك من يدعو الى غيره وهناك من يدعو الى الله والى نفسه لهذا قال امام الدعوة رحمه الله في مسائل كتاب التوحيد في هذه الاية

89
00:34:02.900 --> 00:34:25.550
التنبيه على الاخلاص لان من الناس يعني معنى كلامه قد لا احفظه الان لان من الناس من يدعو الى نفسه يعني هو يدعو الى الله لكن يريد شهرة نفسه يريد ان يدعو الى نفسه يريد ماله يريد جاه يريد سمعة وهو يدعو الى الله لكنه خلط هذا وهذا

90
00:34:25.800 --> 00:34:43.700
هذا على غير السبيل من هو على سبيل الفضل والرفعة؟ من كانت نيته خالصة خالصة لله جل وعلا. قل هذه سبيلي ادعو الى الله واذا كان كذلك فننظر الى ان من يدعو الى الله

91
00:34:44.400 --> 00:35:03.300
يعين على الخير فيمن دعا الى الله ويصد الشر عند من دعا ايضا الى الله لان الداعية الى الله غير معصوم قد يكون عالما وقد يكون داعية وقد يكون طالب علم وقد يكون محرم غير معصوم من الغلط في قوله ومن الزلل غير معصوم من النية

92
00:35:03.300 --> 00:35:21.600
مخلوطة فلذلك يعان على الخير ويقلل الشر هنا تنتبه الى انه لا يقال. نريد اناسا اطهارا والا لا تستقيم الدعوة. نريد كاملين او لا تستقيم الدعوة. نريد ابن عثيمين واولاد تستقيم الدعوة هذا غير صحيح

93
00:35:21.750 --> 00:35:49.300
ولو كان الامر كذلك لظل الناس بعده لظل الناس بعده عليه الصلاة والسلام. لكن الناس وفي مقدمتهم الخلفاء الراشدين الاربعة الخلفاء الراشدون الاربعة مشوا على هذا السبيل اذا فالمسألة تحتاج الى تعاون والى تثبيت والى

94
00:35:50.200 --> 00:36:07.650
اخلاصا للنية. فاذا الوقفة الاولى عند قوله ادعو الى الله تنبيه على الاخلاص ادعوا لكن لا تدعوا الى غير الله جل وعلا تدعو الى جماعة تدعو الى حزب تدعو الى فئة تدعو الى مكتبة دون مكتبة

95
00:36:07.700 --> 00:36:24.600
تدعو الى شيء دون شيء لا ليكن تكن الدعوة خالصة لله جل وعلا. هذه هي التي يبارك الله جل وعلا فيها. وينتشر بها الخير. وكلما يبدأ الدعوة او جعلت لها شبهة

96
00:36:24.850 --> 00:36:47.900
تدعو الى شيء والى شيء فان هذا قد يعاقب العبد عليه او يصد من الخير بقدر ما صدف عن الصغر المثلة الثانية على بصيرة في وقفة مهمة على بصيرة يعني الداعية مثل ما ذكرنا لابد ان يكون على بصيرة فهل يمكن ان يدعو الى الله جل وعلا

97
00:36:47.950 --> 00:37:05.200
من لا يعلم من ليس على بصيرة في دينه لا يمكن وهناك فرق بين بين من يقول لا يدعو الا العلماء وبين من يقول لا يدعو الا من علم لا يدعو الا العلماء هذا غير صحيح

98
00:37:05.850 --> 00:37:25.150
لكن لا يدعو الا من علم هذا الصحيح. والعلم يتجزأ بالمسائل فكذلك الدعوة تتجزأ بحسب ما عمل احد من الناس حضر درسا وسمع بحظر محاظرة وسمع بها يدعو الى ما علمه بحجته

99
00:37:25.950 --> 00:37:54.000
علم بدليله من الكتاب والسنة تدعو اليه بانه تكون حينئذ سمعت المقالة فهو عيب فوعيتها فعديتها وبلغت هذه الصفة المدعو له بنضارة الوجه في الدنيا والاخرة من فضل الدعوة الى الله جل وعلا

100
00:37:54.050 --> 00:38:15.500
او الدعاة الى الله جل وعلا ان الداعي ومعلم الناس الخير مثله النبي صلى الله عليه وسلم بالحظ الطيبات النقية كما جاء في الحديث الذي في الصحيح قال عليه الصلاة والسلام مثل ما بعثني الله به من الخير والهدى

101
00:38:15.650 --> 00:38:41.150
كمثل الغيث الكثير اصاب ارضا فكان منها نقية وفي لفظ مسلم فكان منها طائفة طيبة قبلت الماء فانبتت الكلأة والعشب الكثيف قبلت الماء فانبتت الكلأ والعشب الكبير لاحظ هذا التمثيل العظيم

102
00:38:41.250 --> 00:38:59.500
وقال في اخره فهذا مثل من فقه في دين الله فعلم وعلم ومثل من لم يرفع بذلك رأس فلاحظ هذه الفئة والماء في الكتاب والسنة اذا جاء على وجه المثال فانه يقصد به

103
00:39:01.400 --> 00:39:21.750
يقصد به اي شيء الوحي الماء اذا كان على وجه التمثيل المثال فيقصد به الوحي وفي الارض قطع متجاورات ناخذ المثال للوحي مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم

104
00:39:22.850 --> 00:39:48.850
كمثل الغيث كثير اصابها الرواح فهنا الماء والوحي والشرف والسنة. فيه ناس قبلوا ذلك وحفظوه فانبت فيهم سلوكا وعلما وقولا ما ينفع الناس مثل الكلأ والعشب الكثيف فيه ناس ما ما ينتفعون

105
00:39:48.950 --> 00:40:09.300
حتى في الصلاة هذا يصلي وهذا يصلي تبعوا اماما واحدا وصلوا صلاة واحدة وظاهر عملهم واحد لكن هل هذا مثل هذا شتان بينهم الوحي ينزل على القلوب يختلف هذا من هذا

106
00:40:09.500 --> 00:40:44.100
لهذا قال اه في قوله تعالى وفي الارض قطع متجاورات في سورة الرأي وفي الارض قطع متجاورات وجنات  ونحن  وفي الارض قطع متجاورات  وجنات وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان يسقى بماء واحد ويفضل بعضها على بعض في الاكل. ان في ذلك لايات لقوم يعقلون

107
00:40:44.250 --> 00:41:14.250
هنا تنظر هنا ارض واحدة صحيح الماء واحد ارض شكلها واحد والماء واحد لكن هذه اخرجت تمرا حلوا يعني اطلع النبات امر حلو وبجنب الشجرة ايش جرت حقها يعني شجرة مرة او سامة

108
00:41:15.200 --> 00:41:46.050
الماء واحد الماء واحد والارض ظاهرها انها واحد. اتملد اختلف سلفت الحقيقة تلف القلب تلف النوى. هذا يسمع الموعظة والدعوة. فيلين قلبه لذكر الله جل وعلا ويعزم على الصلاح التوبة والانابة والمشي في سبيل الاخيار. وهذا يسمعها فيكون قلبه اخد عن دين الله جل وعلا من قبل ما

109
00:41:46.050 --> 00:42:09.450
يرى انه استثقال ويرى انه عن القلوب اللي اختلفت الوحي واحد والاداة واحدة لكن القلوب اختلفت. ولهذا الارواح اختلفت الانفس اختلفت. ولهذا الداعي الى الله جل وعلا والذي يعلم الناس الخير مثله النبي صلى الله عليه وسلم بالارض الطيبة وهذا فضل عظيم

110
00:42:10.050 --> 00:42:31.750
اه منه اه فضلا عظيم للداعي الى الله جل وعلا ولمعلم الناس الخير الدعوة الى الله والدعاء الى الله مفلحون بنص الاية ولتكن منكم امة يدعون الى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر واولئك هم

111
00:42:31.750 --> 00:42:57.550
مفلحون والفلاح فلاحان فلاح في الدنيا وفلاح في الاخرة والفلاح هو الفوز والنجاة واصله في اللغة  للبقاء افلح يعني بقس. وقد يقال ان الفلاح القطع مثل قول الشاعر ان الحديد بالحديد يفلح يعني آآ يقطع او

112
00:42:58.250 --> 00:43:21.200
يقص لانه يقطع فلاح بمعنى يقطع  الفناء. فالفلاح هو البقاء. الفلاح هو الفوز. الفلاح هو النجاة. فالداعي الى الله والامر بالمعروف والنهي عن المنكر موثوقون بانهم مفلحون. والفلاح في الدنيا والفلاح في الاخرة وهذا هو

113
00:43:28.350 --> 00:43:50.400
اجر عظيم وفضل جسيم لمن تعرض له   الدعوة الى الله جل وعلا ايضا عنوان خيرية هذه الامة قال جل وعلا كنتم خير امة اخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله

114
00:43:50.550 --> 00:44:17.950
قال العلماء قدم الامر بالمعروف والنهي عن المنكر على الايمان لله لان الايمان بالله قاصد على من امن والامر بالمعروف والناهي عن المنكر مؤمن وايمانه تعدى خيرا فنشر ما امن به. ولذلك قدم على سائر المؤمنين. وهكذا

115
00:44:17.950 --> 00:44:37.600
كان فضل العلماء اعلى من غيرهم لانهم علموا وعلموا. يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات لاهل الايمان مرفوعون لكن اهل العلم من اهل الايمان رفعهم الله جل وعلا على غيرهم درجات

116
00:44:37.600 --> 00:44:57.600
هكذا يشترك اهل الايمان في كثير من الاجور لكن من من دعا من امر بالمعروف من نهى عن المنكر على مقتضيات الشريعة بادابها فانه عنوان خيرية هذه الامة. كنتم خير امة اخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر

117
00:44:57.600 --> 00:45:19.600
ما تقدير سبك الاية اذ كنتم للناس  خير امة اخرجت الامم التي بعثها الله جل وعلا كثيرا والتي اخرجها الله من اتباع الانبياء ذكرت كثيرا. لكن هذه الامة للناس هي خير الامم

118
00:45:19.650 --> 00:45:40.150
لماذا لانها تدعو وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر يعني غير قاصرة الله جل وعلا وصف من قبلنا بانهم قصروا بالدعوة وبالامر بالمعروف وبالنهي عن المنكر لكن هذه الامة الخير فيها باق الى قيام الساعة

119
00:45:42.900 --> 00:46:19.050
من فضل الدعوة والدعاء ان الداعية الى الله جل وعلا ومعلم الناس الخير يصلي عليه الله وملائكته ويستغفر له كل شيء حتى الحيتان في جوف الماء   قال عليه الصلاة والسلام ان الله وملائكته

120
00:46:19.400 --> 00:46:43.350
واهل السماء والارض حتى النملة في جحرها وحتى الحوت في البحر يصلون على معلم الناس الخير وهذا كما ذكرت لك قول عيسى عليه السلام وجعلني مباركا اينما كنت يعني معلما للناس الخير اينما كنت

121
00:46:43.400 --> 00:47:07.350
ولا الداعية الى الله يعلم الناس الخير لكن فرق ما بين معلم ومعلم وما بين داعم وداع لهذا يعظم استغفاره وصلاة الله يعظم صلاة الله جل وعلا على العبد وهي وهي الثناء عليه جل وعلا في الملأ الاعلى. وصلاة الملائكة واهل السماء والارض في الدعاء له بالرحمة والاستغفار

122
00:47:07.350 --> 00:47:34.000
استغفارا الحيتان والنمل من الكائنات غير المكلفة يستغفرون للعبد ويلعنون من يلعنون الكاف ويلعنون المنافق ويلعنون من ينشر الشر كما في قوله في اية البقرة ويلعنهم اللاعنون العبد قد يذنب

123
00:47:34.300 --> 00:47:49.650
بل هو معرض للذنب لو لم تذنبوا لاتى الله بقوم يذنبون فيستغفرون فيغفر الله لهم من اعظم اسباب مغفرة الذنب ان تدعو الى الله جل وعلا لان الدعوة الى الله جل وعلا حسنة

124
00:47:50.850 --> 00:48:12.750
اذا اخلصت وصدقت والحسنات ايش يذهبن السيئات واتبع السيئة الحسنة تمحها اقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل ان الحسنات يذهبن السيئات. قال علماء الاصول ان الحسنات يذهبن السيئات قاعدة

125
00:48:13.950 --> 00:48:37.950
فجعل تكسير الصلاة للسيئات تبعا للقاعدة وليست مقتصرا على تكفير الصلاة بالسيئة فالحسنة تذهب السيئة والدعوة الى الله جل وعلا فيها الفضل العظيم من فضل الدعوة ايضا ان الداعي الى الهدى والى الخير

126
00:48:38.050 --> 00:48:57.550
له مثل اجور من اتبعه لا ينقص ذلك من اجورهم شيئا كما ثبت في الصحيح صحيح مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من دعا الى خير فله مثل اجور من اتبعه

127
00:48:58.400 --> 00:49:10.600
وفي حديث ابي هريرة ايضا في مسلم انه عليه الصلاة والسلام قال من دعا الى هدى كان له من الاجر مثل اجور من اتبعه لا ينقص ذلك من اجورهم شيء

128
00:49:10.650 --> 00:49:30.400
ومن دعا الى ضلالة فعليه وزرها ووزر من اتبعها لا ينقص ذلك من اوزارهم شيئا فاذا اذا كنت بتدعو شخص يدعو رجل امرأة بيت زوجتك اولادك آآ قريبك تدعوه الى ان يفعل شيئا

129
00:49:31.300 --> 00:49:53.850
وفعل فلك مثل اجره دعوته الى الاستغفار لك مثل اجره. دعوته الى الاذكار طرفي النهار لك مثل اجره علمته كيف يصلي صلاة النبي صلى الله عليه وسلم؟ لك مثل اجره. علمته كيف يقرأ القرآن له مثل اجره. علمته كيف يصحح

130
00:49:53.850 --> 00:50:16.400
وعقيدته ويؤمن بالله جل وعلا حق الايمان لك مثل اجورهم. هذا يبعث الهمة في نفس كل احد ان يسلك هذا السبيل لانه بدل ان يكون عملك قاصرا قليلا صار عملك وافرا كثيرا

131
00:50:17.200 --> 00:50:46.600
فاذا كنت تصلي صلاة واحدة وعلمت مئة كيف يصلون الصلاة الصحيحة فلك اجر هذه هؤلاء المئة اذا كنت تذكر الله جل وعلا على وصف السنة دون ابتداع ولا اعتداء وعلمت الناس كيف يستغفرون؟ او علمتهم الاذكار نشرت خيرا كيف اذكار الصباح المسا؟ اذكار دخول المنزل خروجه اذكار

132
00:50:46.600 --> 00:51:04.250
الاسئلة اذكار النوم اذكار لبس الملابس الى اخره. وعملوا بها فقد علمته ان يكون ذاكرا لله جل وعلا ودعوته الى هذا الهدى والله اثنى جل جلاله اثنى على الذاكرين بقوله في اخر

133
00:51:05.100 --> 00:51:23.800
عليهم وعلى غيرهم بقوله في اخر سورة اية الاحزاب والذاكرين الله كثيرا والذاكرات اعد الله لهم مغفرة واجرا عظيم واحد جعل لها لوحة يعني عمل بسيط لا تنسى ذكر الله

134
00:51:24.750 --> 00:51:46.900
اذكر الله لا اله الا الله اللهم صلي على محمد الواحد يفكر اذا رآها تذكر عمل بسيط لكن كم لفاعله من الادب اراد ان ينشر كتيبا ويطبعه لوجه الله جل وعلا مخلصا في ذاكرة وخير كم ينفع الناس من ذلك

135
00:51:47.050 --> 00:52:04.550
قد قال نبينا صلى الله عليه وسلم اذا مات ابن ادم انقطع عمله الا من ثلاث صدقة جارية او علم ينتفع به او ولد صالح يدعو له. الصدقة الجارية يدخل فيها كل ما فيه نشر للخير مما يبقى للمرء

136
00:52:04.700 --> 00:52:27.500
بعد موته او علم ينتفع به لانه ايضا خصص وهو آآ يدخل في الصدقات الجارية اذا سنخلص من هذا الى ان اثر الدعوة وتعليم الناس الخير ليس مقتصرا على الحياة الدنيا. هو للدنيا وللاخرة

137
00:52:31.000 --> 00:52:53.450
قال جل وعلا انا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا واثارهم وكل شيء احصيناه في امام مبين. نكتب ما قدموا يعني في حياتهم. اثارهم احد وجهي التفسير في الاية انهم ما اثروه بعد موتهم

138
00:52:53.600 --> 00:53:11.950
فهذا اثر علما وهذا اثر ولدا صالحا وهذا اثر دعوة وهذا اقام امة الناس يختلفون في ذلك هم درجات عند الله. اسأل الله جل وعلا ان يجعلنا واياكم من ذوي المقامات العالية وان يغفر لنا ذنوبنا

139
00:53:11.950 --> 00:53:37.000
ختامها وفضائل الدعوة كثيرة ختامها ان الداعية الى الله جل وعلا مجاهد والامة الداعية امة مجاهدة ولهذا في مكة قبل ان يشرع الجهاد بالصناع للقتال كانت كان الجهاد جهاد دعوة

140
00:53:37.150 --> 00:54:01.500
وجهاد حجة وجهاد بيان قال الله جل وعلا في سورة الفرقان فلا تطع الكافرين وجاهدهم به جهادا كبيرا قال ابن عباس رضي الله عنهما جاهدهم به يعني بالقرآن وهو جهاز الحجة والبيان. قال نبينا عليه الصلاة والسلام

141
00:54:02.150 --> 00:54:30.650
لا تزال طائفة من هذه الامة على الحق ظاهرين حتى تأتي الساعة او حتى تقوم الساعة وله الفاظ كثيرة متنوعة هنا لابد من وجوب طائفة ظاهرة وطائفة منصورة وهي الطائفة الظاهرة ما نصرها؟ وما ظهورها

142
00:54:30.950 --> 00:55:03.700
قال اهل العلم نصرها وظهورها اما بالسنان او بالبيان لان الله جل وعلا جعل نبيه ظاهرا منصورا في مكة وفي وفي المدينة وقبل الهجرة وبعدها فنصرخ كالطائفة المنصورة الظاهرة ظاهرة منصورة حتى ولو لم يكونوا الا افرادا

143
00:55:03.700 --> 00:55:29.650
قليلين في بلد من البلاد لماذا؟ لان العبرة في الظهور والعبرة في اه النصرة انهم منصورون من عند الله ظاهرين بالحجة والبيان. لان حجتهم اعظم من حجة غيرهم ولان الحق الذي معهم يدمغ الباطل بالبيان الذي مع غيرهم. وهكذا من كان داعيا الى

144
00:55:29.650 --> 00:55:47.700
ما اشتمل عليه القرآن مهتديا بهدي نبينا صلى الله عليه وسلم. والسلف الصالح سائرا على سبيل علماء هذه الامة الراسخين في العلم الذين جاهدوا في القرآن وبينوا ذلك فانه مجاهد في سبيل الله

145
00:55:47.750 --> 00:56:14.950
والله جل وعلا ضاعف اجر المجاهدين الى سبعمائة ضعف الى اضعاف كثيرة هذا فضل عظيم لا ينبغي لاحد ان يخلي نفسه منه. وحينئذ اذا قمنا بالدعوة الى الله جل وعلا فاننا قمنا بنوع جهاد. هل هو جهاد الاعداء

146
00:56:15.750 --> 00:56:36.250
اولها جهاد النفس كما سيأتي في الثمرات جهاد النفس جهاد الشيطان جهاز من حولك لهذا نقول ان الداعي الى الله جل وعلا خلاصة لما تقدم هو من ينشر دين الله جل وعلا

147
00:56:37.300 --> 00:57:05.500
اي مسألة من من الدين علمها فوعاها انا صراحة فانه يؤجر على ذلك ولابد ان يكون على بصيرة وعلى علم بما يعني شق وان يكون مختفيا فيه السنة مقتديا فيه هدي اهل العلم الراسخين وما قرره ائمة اهل السنة والجماعة في اداب الدعوة وشروطها

148
00:57:05.500 --> 00:57:49.600
ما تكمل به لان هذا فيه الخير للحاضر وللمستقبل   نستمع للاذان    الحمد لله    ثمرات الدعوة الى الله جل جلاله لا شك ان الدعوة الى الله جل جلاله على بصيرة كلها خير

149
00:57:49.750 --> 00:58:16.200
وكلها ثمرات تلوة دانية  فالفظائل التي ذكرنا كلها ثمرات حق الفرد فمن دعا الى الله جل وعلا فاثمر عمله ان يكون معطوفا على النبي صلى الله عليه وسلم ومن اتبعه على بصيرة قد عظم قدره وشأنه

150
00:58:16.300 --> 00:58:34.850
من دعاك الى الله فاثني عليه من اثنى عليه الله جل جلاله لان قوله احسن الاقوال فانه حاجة اعلى الثمرات. من دعاه الى الله جل وعلا فكان من المفلحين هذا اعلى الثمرات. من دعا الى الله جل جلاله

151
00:58:35.000 --> 00:58:55.550
فصلى عليه الله صلت عليه ملائكته واستغفر له كل شيء حاز على اعلى الثمرات وعلى الفوائد والعوائد هذا شيء كثير لله الحمد وله المنة والفضل لكن ننظر الى الثمرات من جهة اخرى

152
00:58:57.300 --> 00:59:25.100
من جهة اثرها على السلوك سلوك الفرد وعلى سلوك المجتمع وعلى واقع الدولة بعموم اما الفرض فانه اذا دعا الى الله جل وعلا وامر بالمعروف ونهى عن المنكر باداب الدعوة وشروطها

153
00:59:25.400 --> 00:59:46.150
وباداب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وشروطه. وبحسب ما انيط به فانه يقوى فيه اشياء ايمانية اولها انه يضعف تسلط الشيطان على النفس لان من دعا يحب ما دعا اليه ويكره الشر

154
00:59:47.100 --> 01:00:10.350
وبالتالي يضعف اثر الشيطان عليه في تحديد الشر اليه والانسان اذا انفرد فانه مثل الغنم وانما مثل العلم وانما يأخذ الذئب من الغنم القاصي. يعني الواحدة المتفردة البعيدة يتسلط عليها

155
01:00:12.700 --> 01:00:32.750
اثره عليه من جهة العزة خاصة في مثل هذا الزمان الذي انتشرت فيه كثير من الملهيات والمغريات والصادات عن عن الحق والالتزام به والمغيرات للفطرة التي جعل الله الناس عليها

156
01:00:35.300 --> 01:01:01.100
هو اذا دعا وامر ونهى ونشر الخير فانه يكون عنده عزة هذه العزة تبعثه على عدم قبول الشر ان يدخل اليه عدم قبول ان ينفذ اليه ما يعكر عليه دينه. عزة في قلبه بما يحمل من كلمة التوحيد. لا اله الا الله

157
01:01:01.100 --> 01:01:21.100
محمد رسول الله عزة في قلبه بما يحمل من دين الله الذي اصطفاه واختاره لهذه الامة. عزة في قلبه كان مع اهل الايمان واهل واهل الايمان واهل الطاعة الذين تتقدمهم الرسل عليهم صلوات الله

158
01:01:21.100 --> 01:01:41.100
عزة في قلبه ولو كان واحدا لانه ليس بواحد ان ابراهيم كان امة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين. قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في تفسير هذه الاية كان امة لان لا يستوحش

159
01:01:41.100 --> 01:02:01.100
تارك الطريق من قلة السالكين. اي تأتي للانسان في نفسه ان يقول الناس كلهم على كذا وكذا كيف صار؟ لكنه اذا دعا وامر ونهى بالطرق الشرعية وصابر واتقى لله والان قلبه لله جل وعلا وقضى فانه حينئذ

160
01:02:01.100 --> 01:02:21.100
يقوى فيه الحب لله جل وعلا. وتبقى ويقوى فيه العزة وتقوى فيه المنعة من المؤثرات. واذا حصل منه وكذا فانه يعظم ذلك في نفسه ويعجل بالاستغفار لربه جل وعلا. من اثر الدعوة الى الله جل وعلا على النفس ان الداعي

161
01:02:21.100 --> 01:02:39.400
الى الله جل وعلا يحب اهل الخير ويعينهم لانه اذا احب الدعوة واحب نشر دين الله جل وعلا واحب تفسير الخير فانه حينئذ يحب اهل الخير والمرء مع من احب

162
01:02:39.450 --> 01:02:57.400
اما اذا كان لا يدعو ولا يرى للدعوة اهمية ويكون سلبيا معها او يكون متقاعسا في هذا المجال لا  ولا يدعو هو ولا يعين فانه قد يقول به الامر الى انه يكره

163
01:02:58.200 --> 01:03:23.800
بعض انواع الدعوة ثم يأتيه الشيطان يكره اشياء كثيرة من الدعوة. وهذا قد يكون من اعظم تسلطات الشيطان على الانسان. لهذا نشر الدعوة والتعاون عليها يجعل المرء يحب اخوانه المؤمنين الذين ينشرون الخير. ومعلوم ان ان المحبة والايمان عند اهل السنة والجماعة يتباحض

164
01:03:24.300 --> 01:03:46.650
ليس درجة واحدة تحب او تحب بكمال او تبغض بكمال. بل قد نحب من وجهك ونكره من وجه. نحب الخير الذي فيه لاحظ ونكره الشر الذي فيه. لاننا مأمورون بحب اهل الايمان بعامة. ومأمورون بحب الخير وكراهة

165
01:03:46.950 --> 01:04:06.250
الشخص ولهذا من من ثمرات الدعوة في الانسان في المرأة المسلم انه بالدعوة الى الله جل وعلا يكون  مع من يحب الله جل وعلا ورسوله عليه الصلاة والسلام فاذا كان في في الذي يدعو في الارض

166
01:04:06.700 --> 01:04:27.800
اذا كانت فيه وفيه فانه يحبهم يحبه من وجه ولا يحبه من وجه. واذا كان لا يحبه من وجه. معنى ذلك انه يسعى في تسديده. يسعى في حافلة يسعى في بذل الخير له ونصيحته وتسديده وبذل الخير هو ايضا من الدعوة الى الله جل وعلا

167
01:04:28.150 --> 01:04:47.600
من اثر الدعوة على الانسان في نفسه ان الداعية الى الله جل وعلا يشعر بالسعادة ويشعر بانشراح الصدر ليس ليس عند الداعية الى الله جل وعلا قلق ولا الكويت في صدره

168
01:04:48.000 --> 01:05:12.600
ولا بعد عن السكينة والطمأنينة لانه دعا هو عامل يعمل صالحا ويدعو ويعمل بما دعا اليه فانه حينئذ نفسه تكون قوية منشرحة يعني انه يكون سعيدا في هذه الحياة واخرها ما يتعلق بالنفس

169
01:05:12.650 --> 01:05:36.950
ان الدعوة الى الله جل وعلا توطن الانسان المسلم الذي يمشي في هذا السبيل توطنه على امر عظيم جلد وهو حب الاخرة وعدم الركون الى الدنيا والركون الى الدنيا وحب الدنيا هو رأس كل خطيرة

170
01:05:37.500 --> 01:05:57.500
من فتح باب الشهوات على من انفتح عليه الا من حب الدنيا. من فتح باب الفس الحرام على من فتح عليه الا حب الدنيا. من فتح كذا وكذا على من انفتح عليه الا من حب الدنيا. الدعوة الى الله جل وعلا توطن نفس العبد المسلم على انه يتعلق

171
01:05:57.500 --> 01:06:19.950
ولا يتعلق بالدنيا ويكون كما قال الله جل وعلا وابتغي فيما اتاك الله الدار الاخرة ولا تنسى نصيبك من الدنيا. الاصل ما هو ناقص للاخرة وابتغي فيما اتاك الله من المال ومن الجاه ومن ومن الرعاية حتى في اسرتك في قلت او كبرت

172
01:06:19.950 --> 01:06:42.200
ابتغي فيما اتاك الله من العلم او العمل ابتغي الدار الاخرة القصد هو ان تنجو في الدار الاخرة. لكن هل تنقطع؟ تتبسم ولا تنسى نصيبك من الدنيا واحسن كما احسن الله اليك ولا تبغي الفساد في الارض

173
01:06:43.050 --> 01:07:08.500
ولهذا قال جل وعلا في الاية بعدها ليكون رابطا بينها وبين ما ذكر في قصة قارون تلك الدار الاخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الارض ولا فسادا. والعاقبة للمتقين العاقبة في الدنيا وفي الاخرة لاهل التقوى. اذا من ثمرات الدعوة الى الله جل وعلا على النفس ان الداعية الى الله جل وعلا

174
01:07:08.500 --> 01:07:25.000
انا منشرح الصدر داعيا الى الله جل وعلا مطمئن الداعي الى الله جل وعلا لا يرحمه الى الدنيا بل هو مقبل على الاخرة لا ينسى نصيبه من الدنيا لا بأس بالبيع لا بأس بالتجارة لا بأس بالوظيفة

175
01:07:25.000 --> 01:07:46.350
لا بأس بكذا وكذا لكن يكون القصد ان تكون معينة له على الدار الاخرة ابن تيمية رحمه الله له كلام طيب في مسألة الزهد حضرني الان عن الزهد بعض الناس يقول الداعي الى الله هذا

176
01:07:46.400 --> 01:08:08.450
غير ذلك يربطون ما بين صحة الدعوة وما بين هل هو جاهز او غير زاهز شيخ الاسلام ابن تيمية قال الزهد تنوعت عبارات الناس فيه من نقص الزهد هو ترك الدنيا الزهد التقلل من الدنيا الزهد تقليل الاكل والمشرب لبس وضيع الثياب الزهد

177
01:08:08.450 --> 01:08:27.300
قال بعضهم الدب لصرف الحرام انت عبارات مختلفة قال ابن تيمية رحمه الله ادارة جامعة وهي راجحة لانها من مفرد الدليل ومقتضى هدي السلف قال الزهد ترك ما لا ينفع في الاخرة

178
01:08:28.200 --> 01:08:49.350
الزهد المطلوب شرعا ترك ما لا ينفع في الاخرة فاذا كان ثمة اشياء تنفعك في الاخرة فليس جهدا ان تتركها عرض عن الخيل لتكون به داعيا الى الله جل وعلا الله الزهد في المناصب في الزهد في في كذا الزهد في ان الواحد آآ

179
01:08:49.350 --> 01:09:06.400
محاضر الزهد في انه يكون ليس صحيحا الزهد ترك ما لا ينفع في الاخر ان الطعام اذا كان في حق احد الناس قوة له بما يعلم من نفسه قوة له على امور يعانيها

180
01:09:06.500 --> 01:09:25.650
فان الزهد ليس ترك الطعام الزهد هو ترك ما لا ينفع في الاخر ولهذا يتنوع الزهد بتنوع الاشخاص وتنوع الاحوال والزمان والمكان واذا نظرت الى حال صفوة السلف الصالح من الصحابة رضوان الله عليهم ومن التابعين

181
01:09:25.850 --> 01:09:52.050
لم تجدهم على مفهوم الزهد عند الصوفية لهذا نقول الداعية الى الله جل وعلا مفهوم الزهد عنده مفهوم اشمل من مفهوم الطرقيين ومفهوم  المتجردين من الدنيا بطريقة غير صحيحة من ثمرات الدعوة الى الله جل وعلا على المجتمع

182
01:09:52.900 --> 01:10:14.150
ان المجتمع يعني الناس المجتمع ما معناه الناس في بلد ما الذين يدعون ويعينون على الدعوة الى الله جل وعلا حققوا اولا الولاية واية بعضهم لبعض والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض

183
01:10:14.300 --> 01:10:33.500
وصفهم الله بقوله يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ليس معنى ذلك ان هناك صفين صف صالح وصف غير صالح. واما صف الصالحين يأمرون وينهون غير الصالحين هذا غلط. ليس بيننا فئة منزه

184
01:10:34.300 --> 01:10:46.600
هذا ينبغي ان ينتبه له ولا يدخل الشيطان على اهل الصلاح والطاعة من هذا المسجد. ليس بين فئة منزهة من الغلط. قال ليش اه فلان يتعرض لفلان وهو رجل قادم؟ كنا

185
01:10:46.600 --> 01:11:05.400
غلط ليس عندنا اما ان يكون طالحا واما ان يكون طالحا. ولهذا وصف الله جل وعلا المؤمنين بان بعضهم اولياء بعض يعني ان بعضهم يحب بعضا وينصره وينصح له ولا يخذله وهذا متجاهل. فيني نص

186
01:11:05.550 --> 01:11:20.650
يسددني بعض الناس مثل ما انا الان في الوزارة لوحدي يغيب عنها اشياء كثيرة فيأتيني من بعض الاخوة الناصحين جزاهم الله خيرا من طلبة العلم ومن غيرهم ما يسدد به المرء وما ينصح به وما يترك

187
01:11:20.650 --> 01:11:34.350
به ذنبا او يسعى في خير هذا صفة الامة ما عندنا صفات هذا عاصي وهذا صالح هذا عند الكانون عنده نصار. نحن امة بعضنا يدعو بعضا. وينصح بعضا ويعين بعضا بالطريقة

188
01:11:34.350 --> 01:11:52.900
الصحيحة في كل الناس متداخلون ببعض فاذا تحققنا بهذه الصفة زالت عنا صفة اهل النفاق. وهذه من اعظم نعم فارهة وثمراتها على انه يكون مجتمعا صالحا اذا كان ليست فيه صفات النفاق سارية

189
01:11:53.050 --> 01:12:15.400
الله جل وعلا وصف المنافقين بقوله المنافقون والمنافقات بعضهم اولياء بعض. كيف؟ يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف ويقبضون ايديهم نسوا الله فنسيهم من ثمرات الدعوة الى الله جل وعلا على المجتمع

190
01:12:15.800 --> 01:12:45.900
ان الدعوة الى الله جل وعلا يتحقق بها  دفع العقوبات والابتلاءات عن الناس قال جل وعلا يا ايها الذين امنوا عليكم انفسكم لا يغركم من ضل اذا اهتديتم قال ابو بكر رضي الله عنه فلا هذه الاية على المنبر

191
01:12:45.950 --> 01:13:12.000
قال ايها الناس هذا بالمناسبة اول حديث في مسند الامام احمد  وهو من حكم الامام احمد العظيم يا ايها الناس انكم تقرأون هذه الاية وتضعونها في غير موضع واني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الناس اذا رأوا المنكر فلن يغيروه اوشك الله ان يعمهم بعقاب من عنده

192
01:13:13.400 --> 01:13:29.100
في رواية ثم يدعون فلا يستجاب لها يعني ان الدعوة الى الله الامر بالمعروف والنهي عن المنكر بطرقه الشرعية المنضبطة هذي فيه رحمة للامة انه لا لا يعاقبه الله جل وعلا الناس

193
01:13:29.550 --> 01:13:46.400
فاذا الناس اذا دعوا وتعاونوا وامروا بالمعروف ونهوا عن المنكر واعان بعضهم بعضا على الخير تحقق لهم دفع العقوبات وتحقق لهم في بعض المسرات وقلوب الخيرات ورغد الارزاق. واذا فرطوا

194
01:13:46.450 --> 01:14:02.950
تعلو كما كبني اسرائيل فانه يكفى عليهم اللعنة. لقوله تعالى لعن الذين كفروا من بني اسرائيل على لسان داوود وعيسى ابن مريم ذلك بما وكانوا يعتدون كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه. نسأل الله جل وعلا السلامة والعافية

195
01:14:03.500 --> 01:14:22.850
من اثاره ونقتصر على بعض الثمرات من ثمرات الدعوة على المجتمع ان الدافع انه اذا قام الناس بالدعوة الى الله جل وعلا فانه يرتفع الاثم عن الناس فاعان بعضهم بعضا على ذلك لان كما ذكرت الدعوة الى الله جل وعلا فرض كفاية

196
01:14:23.050 --> 01:14:36.500
ونشر دين الله جل وعلا فرض كفاية فاذا اعان الناس بعضهم بعضا بما يستطيعون هنا رفع الاثم تاجر في تجارة قد لا يستطيع ان ان يعمل ان يكون داعية لكن يمكن ان يسلم

197
01:14:36.900 --> 01:14:52.200
يسهم بماله يسهم برأيه يسهم اه المعلم يمكن يسهم في شيء طالب العلم يسهم في حلقة في علم يؤلف الكتاب يعني يكون بين يكون هذا في الناس فحينئذ نقوم باداء هذا الوزن

198
01:14:52.400 --> 01:15:19.350
اما اثر الدعوة الى الله جل وعلا على الدولة فان الدعوة الى الله جل وعلا سبب لتحديد قلوب الناس بعضهم ببعض سبب لتعذيب قلوب الراهنة الرعية والرعية الى الراية هذا من الاثار الواضحة البينة. لانهم يلتقون يلتقي الجميع. يلتقي الدولة ويلتقي الناس بهدف واحد وهو نشر الخير

199
01:15:19.350 --> 01:15:38.200
وتقليل فاذا مضى هذا وتعاون الناس عليه فانه تعظم المحبة واذا عظمت المحبة قوي الترابط ومعناه تقوى الدولة ان الدولة ستمثل الحكومة والناس بقول لك مسلا الحكومة هناك بمجموعهم اه يطلق عليهم الثوب

200
01:15:39.050 --> 01:15:59.000
من ثمراتها ايضا انه يتحقق الامن ايه الذي هو اعلى مطالب الدول من اعظم المقالب تحقيق الامن الامن النفسي والامن الاجتماعي والامن المتعلق بالجريمة واهم من ذلك كله الامن العاطفي والديني

201
01:15:59.750 --> 01:16:24.550
فاذا كان هناك نوافذ الدعوة وحض عليها ونشر لها فانه يتحقق الامن والله جل وعلا قال في ذلك الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون وقال جل وعلا في الاية الاخرى وليبدلنهم من بعد خوفهم اما يعبدونني لا يشركون بي شيئا

202
01:16:24.700 --> 01:16:41.850
وقال نبينا صلى الله عليه وسلم والله ليتمن الله هذا الامر اي امر عمود الدين حتى تسير الظعينة من الشام الى مكة او قال من صنعاء الى مكة لا تخشى الا الله

203
01:16:42.600 --> 01:17:07.500
وان المرأة الرجال في القوافل تأخذهم يأخذهم المعتبون والضباط. كيف امرأة واحدة تسير امنة لا تخشى الا الله جل وعلا. سببه  والامن سببه الدين وتطبيق الشريف والقضاء قوة القضاء والحكم بما انزل الله جل وعلا في كتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ونشر الخير والامر بالمعروف والنهي عن المنكر

204
01:17:07.500 --> 01:17:25.050
هذه جميعا صمام امان لحصول داعش. ولهذا ترون ولله الحمد ان هذه البلاد تحظى بكثير من فتح ابواب الخير و ابواب الدعوة الى الله جل وعلا لا تجد في اكثر البلاد

205
01:17:25.450 --> 01:17:45.450
مثل هذه المحاضرات الكثيرة ومثل قيام مكاتب في الاحلى ومثل هذا النشر الكثير للكتب الدعوية ودعوة الداخل وانقاذها ما تجدوها باكثر هي مما من الله جل وعلا به على هذه البلاد وعلى هذه الدولة نسأل الله جل وعلا ان يثبتنا جميعا على ذلك وان يجزي

206
01:17:45.450 --> 01:18:05.450
ولاة امورنا خيرا وان يجعلنا واياهم من المتعاونين على البر والتقوى وان يحقق لنا جميعا ما نصب اليه من امتثال الخير وزيادته ومن قلة الشر انه سبحانه جواد كريم كما نسأله سبحانه ان يمن علي وعليكم بالثبات على الدعوة الى الله جل جلاله ومن نشر الخير وتعليم العلم

207
01:18:05.450 --> 01:18:20.750
وبذل ذلك في كل وقت بحسب الاستطاعة ونستغفر الله الجليل ونسأله باسمائه الحسنى ان يغفر لنا ذنوبنا وان يعفو عن تقصيرنا وان يرحمنا ويسترنا ويسر عيوبنا عيوبنا انه سبحانه جواد كريم

208
01:18:20.750 --> 01:18:40.750
يعطي من غير سؤال ويبذل وينير جل وعلا من لتعرض سبحانه وتعالى وتبارك وتقدم سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك واخر دعوانا ان الحمد

209
01:18:40.750 --> 01:19:24.050
الحمد لله رب العالمين             خاصة خاصة الشيخ عبد الرحمن العدنان جزاه الله خيرا. ولانها الح على الالحاح ثلاث مرات ومرات ومرات فاسأل الله جل وعلا ان يكتب له العذر والثواب عني واهل الحق

210
01:19:24.400 --> 01:20:07.050
وسوس الاتصالات    لبسوا علامات في دين الله       هذا المشروع المطروح اه طرحه ولاة الامور جزاهم الله خيرا. والان في لجنة هذه المكلفة بدراسته جميع الجهات وننظر ان شاء الله ان يتحقق

211
01:20:07.250 --> 01:20:40.450
جزاك الله خير  هذا الكلام صحيح من دعا الى شيء لا يعلمه انه سيدعو بلا رب الى هوى ودين الله جل وعلا بالنقول لا بالاعراف والعقول. لهذا ذكرت لك ان هناك فرعا ما بين العلم الشامل والعلم النفسي

212
01:20:41.250 --> 01:21:05.650
ما لا يعرفه اين هم انه يدعو الى رب العرب وهل انتشرت البدع والخرافات والسلوك غير سني الا عن طريق الجهل. ابن مسعود رضي الله عنه  ذكر بعض اصحابه قال له انا

213
01:21:06.050 --> 01:21:32.150
يسبحون ابن المعهد او كما جاء. فذهب اليها رآهم يسبحون بطريقة غير  ليست عفوا رسميا فقال له يا هؤلاء اما ان تقولوا نهب من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم

214
01:21:32.300 --> 01:21:51.550
او ان تكونوا على شعبة ضلالة هذه انية رسول الله صلى الله عليه وسلم لم تجزع وهؤلاء ازواجه لم يمدن من العهد القريب وهؤلاء اصحابه عليه الصلاة والسلام قال يا ابا عبدالرحمن هل خير اردنا

215
01:21:51.950 --> 01:22:09.600
هل خيرها رجل قال هل من مريد للخير لم يملؤه يعني ان من اراد ان يدعو  او ان اكثر يكون على علم فمن دعا بغير علمه فما يفسد اكثر مما يفسد. لكن نعرف يفهم من ذلك

216
01:22:09.700 --> 01:22:22.700
انه المفروض منه انه لا يدعو الى العلماء ادعوا الى مكانه يعني انت تأمن الصلاة تدعو اليه. علمت حرمة كذا وكذا تدعو اليه. علمت ان صلة الرحم واردة تدعو اليه. يعني انت

217
01:22:22.700 --> 01:22:42.350
نعم تلاوة القرآن وحفظه وتداره تقسيم من الفضل ادعوا للذكر تدعو اليه علمت فضل التوحيد والعقيدة ونحو ذلك تدعوا اليه لا يلزم ان يكون عالما كاملا او قال الطالب علم نظافة او انه لا يرد. فاذا العلم هنا يتجزأ بعبارة صحيحة وتحمل في كل علم بها

218
01:22:42.350 --> 01:23:21.000
الدعوة     افضل النوافل اللي فاتت طلب العلم صحيح عند اهل العلم. العلماء اختلفوا ما افضل النوافل قوله منهم من نقول افضل النوافل للجهاد في سبيل الله الجهاد النفل ومنهم من يقول افضلها طلب العلم

219
01:23:22.050 --> 01:23:41.450
في حق هذا السائل على اي تقدير اوله قال في العلم طلبوا العلم يخلده ان يكون نفسه اكبر خاصة اذا كان تابا لان الشباب معهم قوة الذهن الحافظة ويبني بما يستقبل على ما حصل في صغره وشبابه

220
01:23:41.850 --> 01:23:59.500
يا خبر كثيرا ينسى يحفظ وينسى وينسى يقرأ وينسى الى اخره فترة الشباب المهمة فاذا كان عنده نظرة على العلم عن الحفظ والفهم وملازمة اهل العلم هذا اولى له من التبرع بالدعوة

221
01:23:59.800 --> 01:24:24.900
لكن طالب العلم اذا عمل يدعو ويسهم وهذا يعني انه ما بين طلب العلم ما بين الدعم تطلب علم ولا بين الله لكن لا يتضرر بالدعوة وانما يتفرغ لطلب العلم وكتب بحثا وكتب مقالة جديدة

222
01:24:25.600 --> 01:25:34.300
من المتعلمين  محاسيدهم       بعد ان ذكرت بفضل الدعوة  بين من عنده    يستطيع ان يقولها تعليلا لحفظ الحال قد يذهب الى  بعض الناس قد يذهب الى بعض الاماكن البعيدة عندهم اوضاعهم

223
01:25:34.900 --> 01:25:55.250
ان يكون العلم القليل الذي معه نافعا لمن يذهب اليهم لانهم يحتاجون الى هذا القليل   يجب ان ننكر هذه لقي الله جل وعلا لان التقدم والتعلق والتعليم والدعوة تغري المرء بان يكون امام الناس

224
01:25:55.650 --> 01:26:16.150
انه تكلم في كل شيء  المدلل عليه بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم  ارأيتها او انا لابسة هذا اذا ذكرت مع اهلك  لا تظن اذا تركت هذا التنبيه انك اذا اكثرت الصلاة لا

225
01:26:16.600 --> 01:26:52.850
قبل الكلام نكرره وعلمه وصف العلم. لان المهم هو ان يوصل الخير للناس او يوصل الدعوة والتعريف. ليس  كذا وكذا  المعلم  هذا يحتاج ولاة   ونسأل الله عز وجل