﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:24.650
فاخبر الله جل وعلا عن نوع اخر من الدعوة في قصة ابراهيم الخليل عليه السلام لما ناظر قومه كما اصدر في سورة الانعام في قوله واذ قال ابراهيم لابيه اذر اتتخذ اصناما الهة؟ الايات حيث قال فيها مناظرا لقومه فلما

2
00:00:24.650 --> 00:00:44.950
ما رأى فلما رأى القمر بالغا قال هذا ربي فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي هذا اكبر فلما افلا قال لان لم يهدني ربي لاكونن من القوم الضالين. قال اهل العلم كان ابراهيم عليه السلام

3
00:00:44.950 --> 00:01:08.400
حاضرا للمشركين بما ذكر لا معذرا في الملكوت او في الدلائل. لهذا كان من منهج اهل السنة والجماعة ان ابراهيم عليه السلام كان في هذه الايات وما قاله داعيا الى الله بالمناظرة بالمحاجة لهذا قال في اخرها وتلك

4
00:01:08.400 --> 00:01:27.450
حجتنا اتيناها ابراهيم على قومه نرفع درجات من نشاء فابراهيم عليه السلام دعا الى الله جل وعلا بوجه من اوجه الدعوة وهو المناظرة والمجادلة وبذل في ذلك ودعا من دعا اباه

5
00:01:27.600 --> 00:01:47.600
كما في قصته في سورة مريم ودعا قومه كما في قصته في سورة الانعام وفي سورة الانبيا وفي الصافات وفي غيرها ودعا الناس الى ذلك فامن به من امن وكان من اعظم من امن به لوط عليه السلام فامن

6
00:01:47.600 --> 00:01:52.292
ابو لوط وقال اني ذاهب الى ربي سيهدين