﻿1
00:00:03.350 --> 00:00:31.300
يرفع من يشاء بالطاعة والتقى والايمان ويخفض من يشاء بالكفر والعصيان هذا الرفع الحقيقي يدلك على هذا ان الله جل وعلا لما ذكر ان المخلوقات تسجد له لهما في السماوات والارض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب. قال وكثير من الناس

2
00:00:32.200 --> 00:00:51.400
هؤلاء الذين كثير منهم يسجد فقط ثم قال وكثير منهم حق عليه القول. ثم قال ومن يهن الله فلا مكرم له بمعنى ان الذي لا يسجد مهان قد اهانه الله. الذي لا يسجد لله جل وعلا وقع في الاهانة

3
00:00:52.250 --> 00:01:12.500
اذا رأيت الانسان صادا ان طاعة الله وعن السجود والصلاة فاعلم ان الله اهانه وانه صار ممقوتا. نسأل الله العافية فالصلاة والسجود لله نعمة. نعمة كبرى اعطاها الله جل وعلا من يشاء

4
00:01:12.850 --> 00:01:28.700
فهو ينعم بها على من يشاء. ولهذا يقول الرسول صلى الله عليه وسلم اذا قام احدكم في الصلاة فلا يمزق فلا يبزق امامه ولا تحت قدمه اليمنى فانه يناجي ربه

5
00:01:29.750 --> 00:01:50.300
يناجي ربه انك دخلت على ربك تناجيه والمناجاة هي كلام الاثنين بالسر احد يسمعهما هذا لكل واحد كل واحد يصلي ولكن نغفل عن هذا الشيء لهذا ما تكون الصلاة لها موقع

6
00:01:50.550 --> 00:02:10.350
عندما ان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول جعلت قرة عيني في الصلاة واذا حزبه امر فزع الى الصلاة هكذا ينبغي للمؤمن اذا وقع في شدة وامر انه يفزع الى ربه. ويدخل عليه ويناجيه في ذلك

7
00:02:10.400 --> 00:02:28.900
دخل في الصلاة فهو يناجي ربه الصلاة فظل فضل من الله وضعه على عباد لعباده نعم والهوى يقول بيده الاخرى الميزان يخفض ويرفع يعني يخفض من يشاء بمعصيته. وهذا الذي

8
00:02:28.900 --> 00:02:50.250
قال الله فيه ثم رددناه اسفل سافلين لقد خلقنا الانسان في احسن تقويم. ثم رددناه اسفل سافلين. ردوا اسفل السافلين معصيته. يصير الكلاب احسن منه ثم يستمر المسافرين الى ان يكون بالفعل

9
00:02:50.650 --> 00:03:09.600
القعر الاسفل في جهنم لان جهنم هي اسفل سافلين وفي الاية الاخرى يقول جل وعلا ان الانسان لفي خسر تأمل التعبير لا فيه خسر هذا يدل على الاستمرار انه في خسارة مستمر

10
00:03:10.300 --> 00:03:32.850
الى ان يصير في جهنم نسأل الله العافية استثنوا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر ويرفع يرفع من يشاء بطاعته بان يجعل الايمان في قلبه ويزينه فيه. ويكره اليه الكفر والفسوق والعصيان ويجعله راشدا. هذا الرفع الحقيقي

11
00:03:32.850 --> 00:04:00.150
وليس الرفع كونه يكون تتحصل له الدنيا والمناصب او القصور او غير ذلك هذه امر مؤقت يزول وينتهي ويرثه غيره وآآ يصبح كانه لم يكن في صحيح مسلم يؤتى باشد الناس بؤسا من اهل الايمان في الدنيا. باشد الناس بؤسا من اهل ينفي في الدنيا فيغمى

12
00:04:00.150 --> 00:04:23.950
الجنة غمسة ثم يقال له يا ابن ادم هل رأيت شدة قط؟ هل مرت بك بؤس قط؟ فيقول لا والله ما رأيت شدة قط ولا مر بي بؤس قط ويؤتى باشد الناس نعيما في الدنيا من اهل الكفر فيغمس في النار غمسة ثم يقال له يا ابن ادم هل رأيت خيرا قط

13
00:04:23.950 --> 00:04:41.850
هل مر بك نعيم قط؟ فيقول لا والله ما رأيت خير قط ولا من اربع نائم قط تصوروا يعني يكذبون كذبوا نسيت هذه الامور كلها اصبحت كأنها ليست شيء هذا مثل ما يخبر الله جل وعلا به عن آآ الناس

14
00:04:42.150 --> 00:05:01.400
انهم يتساءلون كم لبثتم؟ بعضهم يقول لبثنا يوم وبعضهم يقول نص يوم بعضهم يقول راحت الامور ذي كلها كأن لم تكن شيء لان ما لبثوا لساعة يتعارفون فيما بينهم امور الدنيا ليست ميزان

15
00:05:01.700 --> 00:05:09.650
ليست ميزان لهذا فالخفظ والرفع في الطاعة. طاعة الله جل وعلا ومعصيته