﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:18.150
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على اشرف المرسلين محمد بن عبد الله وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا. اما بعد فلا زلنا مع تاريخ الدولة الاموية وصلنا بفضل الله تعالى الى سنة سبع وستين

2
00:00:18.250 --> 00:00:42.900
وفي هذه السنة حدث فيها حدثان الحدث الاول مقتل عبيد الله بن زياد والحدث الاخر مقتل المختار ابن ابي  قدمنا في الدرس الماظي ان آآ المختار بعث جيشا  التقى ببعض حاشية

3
00:00:43.100 --> 00:01:06.700
عبيدالله ابن زياد وانتصروا عليه وقتل قائد الجيش ثم ان المختار بعث ابراهيم ابن الاشتر يلتقي مع عبيد الله زياد اذا آآ ابراهيم بن اشتر وهو احد الشجعان وهو قائد محنك وقد

4
00:01:06.900 --> 00:01:28.800
استماله المختار بحيل تقدم ذكرها فلما خرج اهل الكوفة وهم يريدون عبيد الله بن زياد ومعه اهل الشام خرجوا مسرعين لا يثنيهم شيء يريدون ان يلتقوا بعباد الله ابن زياد قبل ان يدخل

5
00:01:28.850 --> 00:01:54.100
الشام. لذلك سبقوه الى تخوم ارض العراق سبقا بعيدا وقد وصلوا الى ارض الموصل واسرعوا السير فلقوه بخاسر وهي قرية يعني جان منطقة يقال لها باب بيتا وهي يعني بينها وبين مدينة الموصل خمسة فراسخ

6
00:01:54.800 --> 00:02:17.200
اذا ابن الاشتر الان استعد للقتال. جعل على المقدمة الطفيل ابن لقيط وهو رجل من النخع من قبيلة ابن الاشتر وكان يعني شجاعا بئيسة ابن زياد وضم حميد ابن حريث اليه

7
00:02:17.700 --> 00:02:39.450
واخذ ابن الاشتر لا يسير الا على تعبئة. وهذه معنى تعبئة على هيئة الجيش واستعداده للقتال طبيعة الجيوش في السابق كان الجيش ينطلق خمسة يمشون بهذا الطريق ستة يمشون بهذا الطريق. يعني ليسوا متصلين. اما التعبئة هناك مقدمة هناك ميمنة

8
00:02:39.450 --> 00:02:59.100
هناك ميسرة هناك قلب هناك ساقة. لذلك سموه الخميس من خمسة فهذا معناة التعبئة ان الجيش يمشي بطريقة عسكرية منظمة. هذا معنى كلمة التعبئة وضم اصحابه كلهم اليه بخيله ورجله

9
00:02:59.250 --> 00:03:17.250
واخذ يسير بهم جميعا لا يفرقهم الى ان يبعث الطفيل ابن لقيط في الطلائع طبيعة الجيوش انها تنطلق  بثقلها لكن تخشى الكمين تخشى ان يكون هناك عوائق امامه فترسل طلائع مئة فارس

10
00:03:17.400 --> 00:03:41.450
مئتي فارس حسب طبيعة المهمة جاء عبيدالله بن زياد حتى نزل قريب من شاطئ خاسر وارسل عمير ابن الحباب السلمي الى ابن الاشتر اذا عمير ابن الحباب السلمي وان كان مع اهل الشام الا ان هواه كان مع اهل

11
00:03:41.500 --> 00:03:57.400
العراق فلما عمير بن الحباب وهو من جيش عبيد الله بن زياد فذهب الى ابن الاشتر وقال اني معك واني اريد لقاءك ارسل ابن الاشتر القنين متى شئت وكانت قيس

12
00:03:57.450 --> 00:04:19.250
كلها بالجزيرة وهم اهل خلاف لمروان وال مروان. هذه ترجعنا الى مرج راهط مرج راهب كان مروان ابن الحكم معه جل اليمنية وكان طحاك ابن قيس معه جل القيسية فلذلك قيس عيلان في قلوبها

13
00:04:19.550 --> 00:04:43.300
على بني مروان ما عليها. لذلك فهواهم للعراق كيدا لليمنية نعم لذلك كان جند مروان كلب وصاحبه بن بحدل فلما اتاه ليلا يتى عمير ابن الاشتر بايعه. واخبره انه على مسيرة صاحبه وواعده ان ينهزم بالناس. وهذه

14
00:04:43.300 --> 00:05:02.200
حتى يفت في اعضادهم ان في وقت المعركة في وقت المعركة لما ينهزم واحد يصيرون كالطيور القطا الذي يطير الاول يتبعه الناس. فلو انهزم انسان واحد لانهزم الجميع معه. وقال ابن الاشتر ما رأيك

15
00:05:02.200 --> 00:05:26.000
اخندق علي واتلوم يومين او ثلاثة اذا ابن الاشتر ماذا فعل قال لعمير الان يريد ان يختبر ولاء عمير بن الحباء اذا عمير هنا ذكاء ابن الاشتر. يعني ابن الاشتر عنده هذا الذكاء العجيب

16
00:05:26.200 --> 00:05:47.450
وهو ان هذا الرجل عمير ابن الحبب يريد ان اه يكون مع ابن الاشطر لكن قد يكون خديعة قد يكون هذا الرجل انما بعث اليه ليخدع والخديعة اذا تمت ستكون وبالا وطامة على اهل العراق

17
00:05:47.500 --> 00:06:07.300
فاراد ابن الاشتر ان ينظر هل عمير ابن الحباب؟ نعم صادق فيما يقول بانه معنا في قلبه وان كان ظاهره معهم وانه سينخزل ويهرب في الناس وقت الهزيمة فقال ابن الاشتر اجلس يومين

18
00:06:07.300 --> 00:06:23.550
يخندق على نفسي انظر هل آآ كيف ادبر الحرب؟ فقال له عمير بن الحباب لا تفعل انا لله هل يريد القوم الا هذه ان طاولوك وما طالوك فهو خير لهم

19
00:06:24.100 --> 00:06:45.200
هذا صدق لان اهل الشام اذا طال بهم الامد تأتيهم المدد من خلفهم واهل العراق ليس الا اهل الكوفة والجزيرة كلها ضدهم فطول الامد يضر اهل العراق ولا يضر اهل الشام. لذلك كانت كلمة عمير

20
00:06:45.250 --> 00:07:02.650
ابن الحباب صحيحة لا تفعل انا لله هل يريد القوم الا هذه؟ ان طاولوك وما طالوك فهو خير لهم هم  اضعافكم وليس يطيق القليل الكثير في المطاولة ولكن ناجز القوم

21
00:07:02.850 --> 00:07:27.800
فانهم قد ملؤوا منكم رعبة صدق قبلها في معارك عددهم كان قليلا اهل العراق بحدود ثلاثة الاف مقابل عشرة الاف وهزموهم فاهل الشام ينظرون الى اهل العراق برعب فاتهم فانهم ان شاموا اصحابك وقاتلوهم يوما بعد يوم ومرة بعد مرة

22
00:07:28.000 --> 00:07:52.800
انسوا بهم واجترأوا عليهم عمير بن الحبب يقصد يا ابراهيم اول ما تلتقي باهل الشام تحمل عليهم حملة منكرة تكسرهم لا تجعل الحرب طويلة الامد. فطول الامد يجعل اهل الشام يعرفون نقاط ضعف اهل العراق

23
00:07:52.800 --> 00:08:16.500
فيجترئون عليه ماذا قال ابراهيم قال الان علمت انك لي مناصح. صدقت الرأي ما رأيت اما ان صاحبي اي المختار اوصاني بهذا وبهذا الرأي امرني. قال عمير فلا تعدون رأيه فان الشيخ قد درس. الشيخ المقصود به المختار

24
00:08:16.600 --> 00:08:36.100
فان الشيخ قد درسته الحروب وقاس منها ما لم نقاسي فاصبح فناهظ الرجل انصرف عمير واذكى ابن الاشتر حرسه تلك الليلة ولم يغمض له جفن حتى اذا كان السحر الاول عبى اصحابه

25
00:08:36.200 --> 00:08:58.300
وكتب كتائبه وامر امراءه فبعثه سفيان ابن يزيد ابن المغفل على ميمنته وعلي بن مالك الجشمي على ميسرته وبعث عبدالرحمن بن عبدالله وهو اخي ابراهيم الاشتر لامه على الخيل كانت خيل ابراهيم قليلة

26
00:08:58.550 --> 00:09:16.600
وضم اليها وكانت في الميمنة والقلب وجعل على رجالته اي الذين ليس لهم اه ما يركب ما يركبونه رجل يقال له الطفيل ابن لقيط وكانت رايته مع مزاحم بن مالك

27
00:09:16.750 --> 00:09:39.550
انفجر الفجر صلى بهم الغداة بغلس اي ظلمة اخر الليل ثم خرج بهم فصفهم ووضع امراءه الارباع في مواضعهم وقلنا قبل المدة ان الارباع كانت المدن الضخمة كالبصرة والكوفة كانت بها قبائل ولها محال كثيرة اي اماكن

28
00:09:39.700 --> 00:09:59.350
فكان يأخذون الربع من كل قبيلة فسموا الاربع نعم والحق امير الميمنة بالميمنة وامير الميسرة بالميسرة وامير الرجالة بالرجالة. وضم الخيل اليه وعليها اخوه لامه عبد الرحمن ابن عبد الله

29
00:09:59.500 --> 00:10:19.600
اذا فكان ابراهيم ابن الاشتر وسط الناس ونزل يمشي. وهو يقول ازحفوا فزحف الناس معه على رسلهم رويدا رويدا حتى اشرف على تل عظيم مشرف على القوم فجلس عليه. اذا

30
00:10:20.000 --> 00:10:39.700
ابراهيم اختار مكانا يستطيع ان يشاهد الحرب الحرب في تلك الحقبة كانت عبارة عن آآ مناوشات ميمنة يقابلها ميمنة ميسرة اولئك وهكذا فتهجم الميمنة على الميسرة وميسرة هؤلاء على الميمنة

31
00:10:39.800 --> 00:11:00.600
فكلما حس بالخلل بعث رجل قال قل للميمنة آآ ينضبط لا يهجم آآ يرد الحملة. اذا القائد هو فوق هذا التل يشاهد ساحة المعركة ويوجه جنوده. نعم. اذا لما جلس ابراهيم

32
00:11:00.900 --> 00:11:26.600
واهل الشام لم يتحرك منهم احد فصرح عبدالله بن زهير السلولي وهو على فرس له اكلا فقال يتأكد يعني سريع جدا قال قرب على فرسك حتى تأتني بخبر القوم طبعا لان الان عبأ ابراهيم لكن ليس عنده خبر ما الذي يعطل

33
00:11:26.700 --> 00:11:47.850
اهل الشام عن ان يستيقظوا مبكرا ويعبئوا الجيش واستعدادا للمعركة. يقول خرج يقول اه على دهش وفشل يعني اه طبعا هو هو هو قائد جيد هذا هو اللي اسمه عبد الله بن زهير

34
00:11:47.900 --> 00:12:09.350
لكن اهل الشام كانوا لا زال فيهم الخوف من اهل العراق يقول لقيه رجل اه فما كان الا هجيرا يعني الهجير ان يردد كلمة لا يتركها. كلمة واحدة لا يتركها. لذلك هجيراه ذكر الله اي دائما يقول لا اله الا

35
00:12:09.350 --> 00:12:28.400
لا اله الا الله هجيرة اتاكم القوم اتاكم القوم. فكان هذا الرجل لشدة خوفه من اهل العراق يقول يا شيعة ابي تراب يا شيعة المختار الكذاب هكذا كان يقول يعني لما نظر الى ابراهيم الاشتر وتعبئته

36
00:12:28.750 --> 00:12:47.700
انخلع قلبه فكان هجير هذه الكلمة فقال له عبدالله ما بيننا وبينكم اجل من الشتم سنتقاتل وتراق الدماء فقال له الرجل يا عدو الله الا ما تدعوننا انتم تقاتلون مع غير امام

37
00:12:48.300 --> 00:13:05.450
فقلت له بل لثأرات الحسين ابن رسول الله ادفعوا الينا عبيد الله بن زياد فانه قتل ابن رسول الله وسيد شباب اهل الجنة حتى نقتله ببعض موالين قتلهم مع الحسين

38
00:13:05.600 --> 00:13:26.700
فانا لا نراه الحسين ندا فنرضى ان يكون منه قودا. واذا دفعتموه الينا فقتلناه ببعض موالينا الذين قتلهم جعلنا بيننا وبينكم كتاب الله واي صالح من المسلمين شئتم حكما هكذا

39
00:13:26.750 --> 00:13:42.850
قال الرجل وتعرفون ان سيدنا علي رضي الله عنه مع سيدنا معاوية اجتمعوا في دومة الجندل ولم يصلوا الى اتفاق. فذكره هذا الرجل بهذه القصة فقال قد جربناكم مرة اخرى في مثل هذا يعني الحكمين

40
00:13:43.350 --> 00:14:10.150
لغدرتم فقال وما هو؟ قال اجعلنا بينكم بيننا وبينكم حكمين فلم ترضوا بحكمهما طالما جئت بحجة ان مكان صالحنا على انهما اذا اجتمعا على رجل تبعنا حكمهما ورضينا به وبايعناه فلم يجتمعا على احد وتفرقا فكلاهما لم يوفقه الله لخير

41
00:14:10.250 --> 00:14:31.050
ولم يسدد فقلت له من انت؟ فاخبرته فقلت له انا من انت؟ فقال عدس عدس كلمة اه تسجر بها الدابة. يعني لما يقول عدس اه تمضي البغلة ومنها قول يزيد ابن مفرق عدس مالي عتاب عليك امارة

42
00:14:31.100 --> 00:14:54.250
وهذا تحملين طليقه فيقول عبد الله السلوني يقول ما انصفتني هذا اول غدرك ابن الاشطر دعا بفرس ليركبه. ثم امر باصحاب الرايات كلها فكلما مر على راية وقف عليها. الان بدأ القائد يحث جنوده

43
00:14:54.400 --> 00:15:11.300
على الصبر والمصابرة وتذكيرهم بالمهمة الجليلة التي من اجلها خرجوا. قال يا انصار الدين وشيعة الحق وشرطة الله. هذا عبيد الله بن مرجانة. هو عبيد الله بن زياد وامه مرجانة

44
00:15:11.450 --> 00:15:32.800
قاتل الحسين ابن علي ابن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم حال بينه وبين بناته ونسائه وشيعته وبين ماء الفرات ان يشربوا منه وهم ينظرون اليه ومنعه ان يأتي ابن عمه في صالح اي ان يأتي الحسين رضي الله عنه الى يزيد

45
00:15:32.900 --> 00:15:50.000
ومنعوا ان ينصرف الى رحله واهله ان يعود الى مكة ومنعه الذهاب في الارظ العريظة كما نعرف ان الحسين لما علم غدر اهل الكوفة قال اما اختاروا مني ثلاث اما ان تتركوني اذهب الى الثغور اجاهد في سبيل الله

46
00:15:50.100 --> 00:16:06.000
واما ان ارجع من حيث اتيت واما ان اذهب الى يزيد فابايع فابوا الا ان ينزل على حكم عبيد الله بن زياد رضي الله عنه فقاتل وقتل مظلوما شهيدا رضي الله عنه

47
00:16:06.050 --> 00:16:22.050
يقول آآ من الاشتر في الارض العريظة حتى قتله وقتل اهل بيته فوالله ما عمل فرعون بنجباء بني اسرائيل ما عمل ابن مرجان باهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين اذهبوا

48
00:16:22.050 --> 00:16:39.950
الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا. قد جاءكم الله به وجاءه بكم ووالله اني لارجو الا يكون الله جمع بينكم في هذا الموطن وبينه الا ليشفي صدوركم بسفك دمه على ايديكم

49
00:16:40.050 --> 00:16:58.050
فقد علم الله انكم خرجتم غضبا لاهل بيت نبيكم خسارة فيما بين الميمنة والميسر وسار الناس كلهم رغبة في الجهاد. وحرضهم على القتال ثم نزل تحت رايته. وهذه فعل القائد المحن

50
00:16:58.050 --> 00:17:19.300
ان الراية هي شعار الفوز والهزيمة وكلما ثبتت الراية قويت قلوب اصحابه طبعا ابن زياد جعل على ميمنته الحسين ابن نمير السكوني وعلى ميسرة عمير بن الحباب السلمي وشرحبيل ابن ذي الكلى على الخيل

51
00:17:19.350 --> 00:17:44.600
وهو يمشي في الرجال فلما تدان الصفان حمل الحصين بن نمير في ميمنة اهل الشام على ميسرة اهل الكوفة وعليها علي بن مالك الجشمي. فثبت له هو بنفسه قتل. ثم اخذ رايته قرة بن علي. فقتل ايضا من في الرجال من اهل الحفاظ قتلوا وانهزمت

52
00:17:44.850 --> 00:18:04.450
الميسرة. اذا ميمنة اهل الشام كسرت ميمنة اهل العراق فاخذ راية علي ابن مالك الجوشمي رجل يقال له عبد الله ابن ورقاء السلولي فهذا الرجل استقبل اهل الميسرة حين انهزموا. فقال

53
00:18:04.500 --> 00:18:27.000
الي يا شرطة الله وهذي فعل الشجعان الاقوياء لذلك نبينا لما انهزم الناس في غزوة حنين قال انا النبي لا كذب. انا ابن عبد المطلب. وهم يكبحون جماح البغلة. وهو يصرح صلى الله عليه وسلم بنفسه

54
00:18:27.000 --> 00:18:46.150
ثم التفت الى العباس فقال يا عباس ادعوا اصحاب سورة البقرة ادعو اصحاب السمرة فجاؤوه من كل صوب رظي الله عنهم. اذا لما قال الي يا شرطة الله يدعو الى نفسه. والقائد اذا ثبت تعود وتفوء

55
00:18:46.250 --> 00:19:03.600
وتفيء اليه الناس. يقول فاقبل اليه جلهم وقال هذا اميركم يقاتل. سيروا بنا اليه فاقبل حتى اتاه ابراهيم واذا هو كاشف عن رأسه ينادي. هذا ابراهيم ابن اشتر يا شرطة الله

56
00:19:03.700 --> 00:19:29.600
الي انا ابن الاشتر ان خير فراركم كراركم. ليس مسيئا من اعتب فاثاب اليه اصحابه. دائما الضربة الاولى موجعة لكن القائد المحنك الخبير اذا ثبت عاد اليه اصحابه كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم

57
00:19:29.650 --> 00:19:48.100
عاد اليه اصحابه ثم استقبل بهم العدو وهزمهم صلى الله عليه وسلم. فابراهيم الاشهر فعل نفس الفعلة قال الفرار هم الكرار. يعني اذا فررت كر مقبل مدبرا معا كجلمود صخر حطه السيل من علي

58
00:19:48.100 --> 00:20:09.300
وارسل الى صاحب الميمنة احمل على ميسرتهم ميمنة الشام كسرت ميمنة ميسرة العراق. اذا احمل يا صاحب ميمنة العراق على ميسرة اهل الشام حتى تردعهم. نعم. وهو يرجو حينئذ ان ينهزم لهم عمير بن الحباب كما

59
00:20:09.300 --> 00:20:36.100
عمير بن الحباب وعد بالانهزام لكنه عربي فابى ونفسه تأبى ان ينهزم من اول لحظة يريد ان يعذر بمعنى انه قاتل قتالا شديدا حتى لم يجد مكانا يقاتل فيه فينهزم فيكون اعذر له في مستقبل حياته

60
00:20:36.250 --> 00:20:52.100
كما فعل ابو سفيان لولا ان يؤثروا عني كذبا لكذبت عمير نفس الفكرة لا يريد ان يقول من اول ضربة هربت اراد ان يعذر. لذلك يقول فحمل عليهم صاحب الميمنة

61
00:20:52.300 --> 00:21:15.000
وهو سفيان ابن يزيد ابن المغفل فاثبت له عمير بن الحبا وقاتله قتالا شديدا وانفا من الفرار فلما رأى ابراهيم ذلك قال لاصحابه اقصدوا هذا السواد الاعظم ووالله لو قد فضناه لانجفل من ترون منهم يمنة

62
00:21:15.050 --> 00:21:37.400
ويسرة ان جفالة طير ذعرت اذا ابراهيم الاشتر لما رأى ان ميمنة آآ ميسرة اهل الشام ثبتت بفعل عمير ابن الحباب قصد القلب السواد الاعظم قال لو كسرناه تكون الهزيمة على اهل

63
00:21:37.550 --> 00:21:58.150
اه الشام وفعلا يقول مشينا اليهم حتى اذا دانونا منهم الطعنا بالرمح قليلا وما صرنا الى السيوف والعمد واضطر بنا بها ميلا من النهار. فوالله ما شبهت ما سمعت بيننا وبينهم من وقع الحديد على الحديد

64
00:21:58.250 --> 00:22:26.100
الا مياجن الوليد بن عقبة بن ابي معيط فعل والقصار هو الغسال. يغسلون ثياب الناس فيضربونها بالعصا فيقول من كثرة وقع الحديد على الحديث شبههم ما يفعله القصارين فكان ذلك كذلك ثم ان الله هزمهم ومنحنا

65
00:22:26.250 --> 00:22:55.150
اكتافهم لان كما يقولون في الحروب في تلك المدة انما النصر صبر ساعة لذلك اذا ثبت الناس بقيادة صاحب الجيش والمنهزمون تنخلع قلوبهم فيهربون لا يلون على احد اذا ثبت لهم اصحاب القوى المهاجمة. نعم. يقول

66
00:22:55.450 --> 00:23:12.550
ابراهيم الاشر كان يقول لصاحب رايته انغمس برايتك فيهم. فيقول له انه جعلت فداك ليس لي متقدم يعني اه كما قال عنترة يقولون عنترة والرماح كأنها اشطان بئر في لبان الادهم

67
00:23:12.800 --> 00:23:27.800
اه قيل ولكن تضايق مقدمي. يعني انا اريد ان اهجم. لكن تضايق مقدمي لا اجد مكانا اتقدم فيك كذلك صاحب راية ابراهيم الاشتر يقول لا اجد متقدم لكن ابراهيم يقول بلى

68
00:23:27.900 --> 00:23:50.100
فان اصحابك يقاتلون وان هؤلاء لا يهربون ان شاء الله. فاذا تقدم صاحب رايته برايته شد ابراهيم بسيفه فلا يضرب به رجلا الا صرعه اذا ابراهيم من الاشتر كان الرجال امامه كالحملان

69
00:23:50.400 --> 00:24:07.600
الخراف الصغيرة تهرب من ضربة الاسد واذا حمل برايته شد اصحابه شدة رجل واحد وهذا فعل القائد ان يجعل اصحابه يشدون عضدهم به. وهذا كما قال سيدنا علي رضي الله عنه

70
00:24:07.650 --> 00:24:26.150
قال كانت اذا اشتدت الحرب اتقينا برسول الله صلى الله عليه وسلم. وكان ادنانا الى العدو. نعم. كان مع عبيد الله يومئذ حديدة لا تليق شيئا مرت به. يعني حادة جدا

71
00:24:26.650 --> 00:24:52.800
كأنها سكينة يعني شديدة الحرارة على زبدة. فسريعة القطع ولما انهزم اصحابه حمل عيينة ابن اسماء ابن اخت هند بن بنت اسماء وكانت امرأة عبيد الله بن زياد فذهب بها واخذ يرتجز ويقول ان تصرمي حبالنا فربما

72
00:24:52.800 --> 00:25:14.400
ارضيت في الهيجلكمي المعلمة ابراهيم ايضا شد على ابن زياد واصحابه انهزموا بعد قتال شديد وقتلى كثيرة بين الفريقين. الان عمير ابن الحباء لما رأى اصحاب ابراهيم قد هزموا اصحاب عبيد الله بعث اليه

73
00:25:14.650 --> 00:25:37.800
اجيئك الان عمير يقول هل اتيك ابراهيم ذكي اذا اتيتني سيظن اصحابي انكم تريدون القتال فيقاتلونك. فقال لا تأتيني حتى تسكن ثورة شرطة شرطة الله فاني اخاف عليك  ثم ان ابراهيم من الاشتر

74
00:25:38.250 --> 00:26:03.450
قال لي اصحابه قتلت رجلا وجدت منه رائحة المسك شرقت يداه وغربت رجلاه تحت راية منفردة على شاطئ نهر خاسر التمسوا فاذا هو عبيد الله بن زياد قتيلا ضربه فقده بنصفين. فذهبت رجلاه في المشرق

75
00:26:03.450 --> 00:26:26.750
ويداه في المغرب. وحمل رجل يقال له شريك ابن جدير التغلبي على الحصين ابن نمير السكوني وهو يحسبه عبيد الله بن زياد فاعتنق كل واحد منهما صاحبه ونادى التغليبي اقتلوني وابن الزانية فقتل ابن نمير. طبعا

76
00:26:26.800 --> 00:26:50.550
بعض الشجعان الذي يهمه قتل خصمه ولو مات هو فيها فهذا التغليبي تعانق اي حضن واخذ بعنقه حتى اصبحوا كالجسد الواحد. وقال اقتلوني مع طبعا والعياذ بالله يتهمون زياد انه ابن زنا

77
00:26:50.700 --> 00:27:12.250
عبيد الله عبيد الله فهو يعني يسبون امه نسأل الله العافية فقال اقتلوني وابن الزانية وهذي حدثت لعبدالله ابن الزبير لما اعتنق الاشتر النخعي وكان الاشتر يعرف بالاشتر. لكن قليل الذي يعرف ان اسمه مالك

78
00:27:12.600 --> 00:27:34.450
فقال اقتلوني ومالكا واقتلوا مالكا معي. فلم يفهموا عليه نعم اذا ان الذي قتل ابن زياد شريك ابن جدير. وكان هذا شريك شهد الصفين مع علي واصيبت عينه. فلما انقضت ايام علي لحق شريك ببيت المقدس فاقام به

79
00:27:34.650 --> 00:27:58.100
فلما قتل الحسين عاهد الله تعالى ان ظهر من يطلب بدمه ليقتلن ابن زياد او ليموتن دونه فلما ظهر المختار للطلب بثأر الحسين اقبل اليه وسار مع ابراهيم الاشتر فلما التقوا حمل على خيل الشام يهتكها صفا صفا. مع اصحابهم الربيعة. حتى وصلوا الى ابن زياد

80
00:27:58.100 --> 00:28:20.850
ثار الرهج فلا يسمع الا وقع الحديد انفرجت عن الناس وهما قتيلا شريك وابن زياد. طبعا هذه رواية والاول اصح ان الذي قتله هو ابراهيم ابن الاشتر وشريك هو القائل. كل عيش قد اراه باطلا

81
00:28:20.900 --> 00:28:41.050
غير ركز الرمح في ظل الفرس وهذا يعني الشجعان لا لا لا يليق به شيء الا ان يكون مجاهدا في سبيل الله قتل شرحبيل ابن ذي القلاع فادعى قتله ثلاثة. اذا قتل شرحبيب ادعاه سفيان ابن يزيد

82
00:28:41.050 --> 00:29:00.950
ابن عازب وعبيد الله ابن  بلغ المختار وهو يقول لاصحابه يأتيكم الفتح احد اليومين. ان شاء الله من قبل ابراهيم الاشتر واصحابه قد هزموا اصحاب عبيد الله بالمرجانة فخرج المختار من الكوفة

83
00:29:01.050 --> 00:29:24.650
اخلف عليها السائب بن مالك الاشعري وخرج الى الناس. يقول الشعبي رضي الله عنه يقول كنت انا وابي ممن خرج معه تجاوزوا مكان يقال له سباط آآ قال للناس هذا المختار ابشروا فان شرطة الله قد حسوهم بالسيوف يوما الى الليل بنصيبين

84
00:29:24.750 --> 00:29:48.650
او قريبا من نصيبين ودوين منازلهم الا ان جلهم محصورين بنصيبي طبعا نصيبي ليست على نهر يعني المسافة طويلة لكن المختار اراد ان يخدعهم فاعطاهم اخبارا الهزيمة على اهل الشام والنصر لاهل العراق. لكن المكان اخترعه هو ليس صحيحا

85
00:29:48.750 --> 00:30:11.300
يقول ودخلنا المدائن واجتمعنا فصعد المنبر فوالله انه ليخطب ويامر بالجد وحسن الرأي والاجتهاد والثبات على الطاعة والطلب بدماء اهل البيت اذ جاءته البشرى يتبع بعضها بعضا بقتل عبيد الله بن زياد وهزيمة اصحابه واخذ عسكره وقتل اشراف اهل الشام

86
00:30:11.400 --> 00:30:31.200
فقال المختار يا شرطة الله الم ابشركم بهذا قبل ان يكون؟ قالوا بلى والله لقد قلت ذلك. قال فيقول رجل الان رجل يقول للشعبي اتؤمن الان يا شعبي الشعبي ماذا قال

87
00:30:31.400 --> 00:30:47.550
انا بشيء اؤمن اؤمن بان المختار يعلم الغيب لا اؤمن بذلك ابدا قال الم يقل انهم قد هزموا الم يزعم انهم كانوا بنصيبي انما هي بخازر في ارض الموصل. يعني مسافة طويلة

88
00:30:47.650 --> 00:31:02.750
وقال هذا الرجل والله لا تؤمن يا شعبي حتى ترى العذاب الاليم فقال رجل للشعبي هذا الهمداني من هو قال رجل لعمري كان شجاعا قتل مع المختار بعد ذلك يوم حاروراء

89
00:31:02.850 --> 00:31:23.250
يقال له سليمان بن حمير من الثوريين من همدان. اذا استطاع المختار ان ينتصر على ابن زياد ويحقق حلمه بقتل عبيد الله ابن زياد لكن اهل الكوفة خرجوا على المختار فهزمهم ولحقوا

90
00:31:23.300 --> 00:31:42.600
بمصعب ابن الزبير في البصرة وكان فيما قدم آآ على مصعب شبث ابن رذعي. وآآ ستأتي ان شاء الله يعني احوالها الان عندنا رجل يقال له اه القباء وهذا اخذنا

91
00:31:42.700 --> 00:32:03.050
انه الحارث اه الملقب بببه هذا الرجل خرج آآ يعني كان واليا على البصرة لكنه لم يستطع ادارة ادارة جيدة لكن يعني مر عبد الله بن الزبير ان يولي اخاه

92
00:32:03.150 --> 00:32:20.300
مصعب ابن الزبير. يقول عمرو ابن سرح مولى الزبير يقول كنت والله في الرهط الذين قدموا مع المصعب ابن الزبير من مكة الى البصرة فقدم متلثما حتى اناخ على باب المسجد ثم دخل فصعد المنبر

93
00:32:20.500 --> 00:32:39.350
فقال الناس امير امير وجاء الحارث بن عبدالله بن ابي ربيعة وهو اميرها قبله. فسفر المصعب فعرفوه وقالوا مصعب بن الزبير فقال للحارث اظهر اظهر وصعد حتى جلس تحته من المنبر درجة. اذا

94
00:32:39.650 --> 00:32:58.100
اه مصعب ابن الزبير دخل البصرة متلثما وهذه ايضا تذكرنا بالحجاج ابن يوسف لما دخل الى الكوفة وصعد المنبر كان متلثما ايضا مصعب ابن الزبير لما صعد المنبر حمد الله

95
00:32:58.200 --> 00:33:19.450
واثنى عليه ولم يكثر الكلام. لكنه تلا قوله تعالى ميم تلك ايات الكتاب المبين نتلو عليك من نبأ موسى وفرعون بالحق لقوم يؤمنون الى قوله من المفسدين فلما آآ قال من المفسدين فاشار بيده نحو الشام

96
00:33:19.600 --> 00:33:41.050
ونريد ان نمن على الذين استضعفوا في الارض ونجعلهم ائمة ونجعلهم الوارثين واشار نحو الحجاز. ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون واشار نحو الكوفة وقال يا اهل الكوفة او يا اهل البصرة

97
00:33:41.200 --> 00:34:06.850
بلغني انكم تلقبون امراءكم وقد لقبت نفسي بالجزار هكذا اذا وصل مصعب ابن الزبير الى البصرة الان بدأت مهمة مصعب ابن آآ الزبير المهمة العظيمة وهي قتل المختار ابن ابي عبيد الذي ادعى

98
00:34:06.900 --> 00:34:25.800
النبوة كما قدمنا في الدروس الماضية ان المختار كان في بداية الامر يوالي عبدالله بن الزبير ثم ادعى انه رسول من قبل محمد ابن الحنفية ولقبه بالمهدي ثم خلع الكل ودع النبوة

99
00:34:26.050 --> 00:34:44.550
نعم اذا لما قدم شمس على مصعب ابن الزبير البصرة وتحته بغلته له. اذا شبث بالربعي تقدم الى اه من الكوفة الى البصرة. ماذا فعل؟ اولا جاء ببغلة. هذه البغلة

100
00:34:44.800 --> 00:35:04.050
قطع ذنبها وقطع طرف اذنها وشق قباءه وهو ينادي يا غوثاه يا غوثاه فاتى مصعب فقيل له ان بالباب رجلا ينادي يا غوث يا غوثا مشقوق القباء من صفته كذا وكذا. فقال المصعب نعم

101
00:35:04.350 --> 00:35:22.450
هذا شبث ابن ربعي لم يكن ليفعل هذا غيره فادخلوه وجاءه اشراف الناس من اهل الكوفة فدخلوا عليه فاخبروه بما اجتمعوا له وبما اصابهم ووثوا بعبيدهم ومواليهم عليهم وهذي قدمناها في الدرس الماظي

102
00:35:22.500 --> 00:35:44.800
انهم اشتكوا الى المختار انه اخذ عبيدهم ومواليهم وقدمهم عليهم وسألوه ان ينطلق معهم الى المختار ويقاتلوه. وقدم ايضا محمد ابن الاشعث ابن قيس. طبعا محمد ابن الاشحث ابن احد السادة وابنه عبد الرحمن ايضا احد السادة

103
00:35:44.900 --> 00:36:05.750
لكنه كان خارج الكوفة ولم يقاتل ولم يشهد المعركة. لكن المختار اراد قتله فهرب فلما بلغ هزيمة الناس خرج الى آآ الى البصرة هربا من المختار. اذا المصعب لما اراد المسير الى الكوفة حين اكثر الناس عليه

104
00:36:05.950 --> 00:36:28.250
مصعب رجل شجاع ويعرف الحرب لكنه ايضا يريد ان يهيئ اسباب الانتصار ما سأل عن المهلب بن ابي صفرة وهو عامله على فارس قال لاهل البصرة اني لا اسير حتى يأتيني المهلب بن ابي صفرة

105
00:36:28.400 --> 00:36:48.850
فكتب المصعب الى المهلب ان اقبل الينا لتشهد امرنا فانا نريد المسير الى الكوفة عليه المهلب واصحابه واعتل بشيء من الخراج لكراهة الخروج فامر مصعب محمد ابن الاشعث في بعض ما يستحثه ان يأتي المهلب

106
00:36:48.900 --> 00:37:09.800
يقبل به واعلموا انه لا يشخص دون ان يأتي المهلب طبعا اه مصعب من مضر والمهلب من الازد ومحمد ابن الاشعث ابن قيس من كندة فاذا هو يمني مثله لذلك جعل محمد رسوله الى المهلب

107
00:37:10.250 --> 00:37:33.100
محمد ابن الاشهب لعظيم وفادحة ما حدث في الكوفة هم يعلمون ان ما حدث في الكوفة شيء عظيم جدا في سبيله كل شيء اه من هذه الاشياء التي نحن نتحدث عنها يعني ان اه يتنازل عن اشياء وان يطلب العون لان الحدث كان

108
00:37:33.100 --> 00:37:54.250
امتحان جدة لما دخل محمد ابن الاشهث بكتاب المصعب الى المهلب اراد المهلب ان يعتب على محمد فقال مثلك يا محمد يأتي بريدا اما وجد المصعب بريدا غيرك؟ قال محمد ابن الاشعث ابن قيس

109
00:37:54.350 --> 00:38:17.600
اني والله ما انا ببريد احد غير ان نسائنا وابناءنا وحرمنا غلبنا عليهم ابداننا ومواليهم هنا لم يجد المهلى بد من الخروج واقبل بجموع كثيرة واموال عظيمة معه في جموع وهيئة ليس بها احد من اهل البصرة

110
00:38:17.650 --> 00:38:33.150
ولما دخل المهلا بالبصرة اتى باب المصعب ليدخل عليه وقد اذن الناس. المهلب احد اه فرسان العرب واحد دهاة العرب واحد ساسة الحرب في العرب كما سيأتي ان شاء الله

111
00:38:33.300 --> 00:38:50.150
انه مع الخوارج دوخهم وهزمهم في معارك كبيرة وهو ذو هيبة وذو مكانة منذ صغره وهو اه صاحب دهاء في الحرب فلما اراد ان يدخل على المصحف الحاجب لم يعرفه

112
00:38:50.900 --> 00:39:14.350
فما كان من المهلب الا ان رفع يده فضربه فكسر انفه فدخل الحاجب الى المصعب وانفه يسيل دما وقال له المصعب ما لك؟ فقال الحاجب ضربني رجل ما اعرفه ودخل المهلب فلما رآه الحاجب قال هو ذا. فقال المصعب عد الى مكانك

113
00:39:14.600 --> 00:39:34.400
وامر المصعب بالناس بالمعسكر عند الجسر الاكبر طبعا دعا رجل يقال له عبدالرحمن ابن مخنف فقال ائت الكوفة واخرج الى جميع من قدرت عليه ان تخرجه. وادعهم الى بيعتي سرا وخذل اصحاب المختار

114
00:39:34.600 --> 00:39:55.600
طبعا عبد الرحمن مخنف يعرف ان المختار ليس بالهين وليس بالانسان الغافل فدخل اذا يقول فانسل من عنده حتى جلس في بيته مستترا لا يظهر خرج المصعب ومعه احد من ممن ضرب به المثل في الشجاع وهو عباد

115
00:39:55.700 --> 00:40:17.750
ابن الحسين آآ ابن الحسين الحبطي من بني تميم. طبعا يقول الحسن البصري آآ لما يقولون رجل بالف قال ما تحققت هذه الا في عباد ابن الحصين كان رجلا بالف رجل

116
00:40:17.850 --> 00:40:36.200
اذا المصحف جعل عباد ابن الحصين الحبطي على على مقدمته. وعمر ابن عبيد الله ابن معمر على ميمنته والمهلب نبي صفرة على ميسرته وجعل ما لك بن مسمع على خمس بكر بن وائل

117
00:40:36.300 --> 00:40:52.000
ما لك بن المنذر على خمس عبد القيس والا احنا في بن قيس على خمس تميم وزياد بن عمر على خمس الازل وقيس بن الهيثم على خمس اهل العالية. بلغ المختار

118
00:40:52.050 --> 00:41:16.100
ما تهيأ من اهل البصرة اه قتاله فقال يا اهل الكوفة يا اهل الدين واعوان الحق صار الضعيف وشيعة الرسول والرسول ان فراركم الذي ان فراركم الذين بغوا عليكم اتوا اشباههم من الفاسقين

119
00:41:16.350 --> 00:41:42.550
فاستغووهم عليكم. اذا كان من امر الحجاج المختار ان هيأ الناس رد العدوان عليه. فخرج رجل يقال له احمر ابن شميط فعسكر في منطقة يقول لها حمام اعين دعا المختار رؤوس الارباع الذين كانوا مع ابن الاشتر. هنا ينبغي ان نعرف ان من الاشتر

120
00:41:42.850 --> 00:42:05.850
لما غزى الى خاسر وانتصر مكث هناك اذا المختار قاتل المصعب بن الزبير وليس معه ابراهيم بن الاشتر نعم فبعثهم مع ابن سميط كما كانوا مع ابن الاشتر فانهم انما فارقوا ابن الاشتر لانهم رأوه كالمتهاون

121
00:42:05.900 --> 00:42:24.900
في امر المختار فانصرفوا عنه. اذا ابراهيم الاشتر بعدما قتل عبيد الله ابن زياد. اذا لم يبقى عذر في مقاطعة المختار هو دخل مع المختار لقتال قتلة الحسين. قتل قاتل الحسين اذا ما الذي يجعله

122
00:42:24.900 --> 00:42:44.850
يدخل عند المختار لا شيء فتهاون فمكث في ارض الموصل الرؤساء الاربعة الذين يعتقدون صدق ما يدعو اليه المختار رجعوا الى المختار. اذا وبعثهم المختار مع ابن وبعث معه جيشا كثيفا

123
00:42:44.950 --> 00:43:13.700
اذا كل منهما يريد ان يقاتل الاخر. اذا اه جعل ابن شميط على ميمنة عبدالله ابن كامل الشاكري وعلى ميسرته عبدالله بن وهب بن نضلة الجشمي وعلى الخيل رزين عبد السلولي وعلى الرجالة كثير ابن اسماعيل الكندي وكان يوم خازن مع ابن الاشتر

124
00:43:13.700 --> 00:43:34.900
وجعل كيسان ابا عمرة على الموالي. الان اه رجل اراد ان يكيد وهو عبد الله بن وهب بن انس الجوشمي جاء الى بن شميم قال له ان الموالي والعبيد اهل خور عند المصدقة او المصادقة

125
00:43:35.000 --> 00:43:52.650
وان معهم رجالا كثيرا على الخيل وانت تمشي فمرهم فلينزلوا معك. اي لا يركب الخيل. فان لهم بك اسوة فاني اتخوف ان طوردوا ساعة وطوع وضربوا ان يطيروا على متونها ويسلموك

126
00:43:52.850 --> 00:44:08.100
وانك ان ارجلتهم لم يجدوا من الصبر بدا. وكانت حيلة لماذا حين؟ قال وانما كان هذا منه غشا للموالي والعبيد. لما كانوا لقوا منهم بالكوفة فاحب ان كانت عليهم الدبرة

127
00:44:08.550 --> 00:44:29.500
ان يكونوا رجالا لا ينجوا منهم احد. ولم يتهمه ابن شميط وظن انه انما اراد بذلك نصحه ليصبر ويقاتل. اذا هذه هي فكرة دمرت ابن شميط الان ابن شو ميت على حسن نية قال يا معشر الموالي انزلوا

128
00:44:29.550 --> 00:44:46.100
وجاء مصعب ابن الزبير وجعل عباد ابن الحسين على الخير. الان دنا عباد ابن حصين ابن شميط فقال انما ندعوكم الى كتاب الله وسنة رسوله والى بيعة امير المؤمنين عبد الله ابن الزبير

129
00:44:46.950 --> 00:45:02.200
رد عليه اهل الكوفة انا ندعوكم الى كتاب الله وسنة رسوله والى بيعة الامير المختار والى ان نجعل هذا الامر شورى في ال محمد فمن زعم من الناس ان احد ينبغي له ان يتولى عليهم برئنا منه

130
00:45:02.300 --> 00:45:23.700
وجاهدنا عباد الى المصحف فاخبره قال اذا ارجع فاحمل عليهم. فرجع فحمل ابن شميط اصحابه فلم يزل منهم احد اذا كان موقفهم قوي لم يستطيع عباد ان يحدث في صفوفهم ارتباك

131
00:45:23.900 --> 00:45:40.900
ثم انصرف الى موقفه وحمل المهلب على ابن كامل فجال اصحابه بعضهم في بعض فنزل ابن كامل ثم انصرف عنه المهلب فقام مكانه فوقفوا ساعة ثم قال المهلب لاصحابه كروا كرة صادقة

132
00:45:41.050 --> 00:46:03.000
فان القوم قد اطمعوكم. وذلك بجولتهم التي جالوا. فحمل عليهم حملة منكرة فولوا. وصبر ابن كامل في رجال من همدان فاخذ المهلب يسمع شعارا قوم انا الغلام الشاكري انا الغلام الشبابي

133
00:46:03.050 --> 00:46:23.800
انا الغلام الثوري فما كان الا ساعة حتى هزموا اذا كسر المهلب من كان قبلا اما عمر بن عبيد الله بن معمر فكان خصمه عبد الله بن انس وقاتل ساعة ثم انصرف وحمل الناس جميعا على ابن شمير

134
00:46:23.850 --> 00:46:47.000
فقاتل حتى قتل. وتنادوا يا معشر بجيلا وخثعم الصبر الصبر فناداهم المهلب لانه خثعم وبجيلا يمنية والمهلب يمني فخشي ان تفنى يعني هذه اليمنية وهم قومه. فقال الفرار الفرار اليوم انجى لكم

135
00:46:47.050 --> 00:47:07.750
على ما تقتلون انفسكم مع هذه العبدان اضل الله سعيكم ثم نظر الى اصحابه فقال والله ما ارى استحرار القتلى اليوم الا في قومي ومالت الخيل على رجالة بن شميط فافترقت وانهزمت واخذت في

136
00:47:07.900 --> 00:47:29.450
الصحراء بعث المصحف ايضا عباد ابن حصين على الخير قال وهذه اه كما قال في مطلع الحديث قال انكم تلقبون امرائكم واني انا الجزار فكان جزارا بحق قال ايما اسيرا اخذته

137
00:47:29.550 --> 00:47:50.850
واضرب عنقه وصرح محمد بن الاشعث في خيل عظيمة اهل الكوفة ممن كان المختار طردهم وقال دونكم ثأركم دونكم لا اراكم فما كان من محمد ابن الاشعث الا انه لا يدرك منهزما

138
00:47:51.000 --> 00:48:09.550
الا قتلوه ولا يأخذون اسيرا فيعفون عنه. فلم ينجوا من ذلك الجيش الى طائفة من اصحاب الخيل. وما رجالتهم فابيدوا الا القليل. يقول آآ معاوية بن قرة المدني او المزني

139
00:48:09.700 --> 00:48:25.700
هذا الرجل هذي البصرة وابنه اياس اياس بن معاوية بن قرة المعروف بالزكن اللي يقول اقدام عمل في سماحة حاتم في حلم احنف في ذكاء ياس ابنه ايضا كان قاضي البصرة

140
00:48:25.950 --> 00:48:45.600
معاوية بن قرة ايضا صحابي يقول انتهيت الى رجل منهم فادخلت سنان الرمح في عينه فاخذت اخضخض عينه بسنان رمحي الذي يسمع من قاضي البصرة فعله في رجل من المسلمين

141
00:48:45.800 --> 00:49:09.650
فقلت له وفعلت به هذا قال نعم انهم كانوا احل عندنا دماء من الترك والديلم فلذلك يعني كان الاعشى اعشى همدان يقول الا هل اتاك والانباء تنمي ما لاقت بجيلة بالمزاري

142
00:49:09.800 --> 00:49:39.950
اتيح لهم بها ضرب طلفح وطعن صائب وجه النهار كأن سحابة صعقت عليهم فعمتهم هنالك بالدمار فبشر شيعة المختار اما مررت على الكويفة بالصغاري اقر العين صرعاهم وفل لهم جم يقتل بالصحاري. وما ان سرني اهلاك قومي. وان

143
00:49:39.950 --> 00:50:00.150
وجدك في خيار ولكني سررت بما يلاقي. ابو اسحاق من خزي ابو اسحاق اللي هو المختار اقبل المصحف حتى قطع واسط ولم تكن واسط بنيت في تلك الفترة فاركبهم السفن

144
00:50:00.200 --> 00:50:20.600
واراد ان ينطلق بهم عبر السفن فما كان يعني حتى ان بعض الشعراء يقول عودنا المصعب جر القلص والزنبريات الطوال القعس المختار لما بلغه انهم سيأتون البحر قطع عليهم البحر

145
00:50:21.050 --> 00:50:39.200
عليهم البحر فاصبحت السفن لا تجري وسقطت في الطين فاضطر المصعب ان يمشي على رجله لما رأت الاعاجم ما فعل اهل البصرة باهل الكوفة من القتل والهزيمة قالوا اين بار

146
00:50:39.300 --> 00:51:03.700
هذه باللغة الفارسية يعني يقولون ترجمتها بالعربي هذه المرة كاذب يقول آآ احد الرواة يقول والله اني لجالس عند المختار حين اتاه حين اتاه هزيمة القوم ما لقوا فاسقى الي فقال قتلت والله العبيد قتلة

147
00:51:03.900 --> 00:51:22.700
ما سمعت بمثلها قط نعم اذا هذا ما كان منه كسروهم يعني كسرة عظيمة فلما رأى المختار يعني نزل في منطقة يقول لها حارورة. وهي يعني يريد بها ان يحيل بينه وبين دخولهم الكوفة

148
00:51:22.750 --> 00:51:48.600
وهو لذكائه وضع في قصره وفي مسجده عدة الحصار ظنا منه انه اذا حوصر تكن عنده هذه المؤنة يستطيع بها ان يقاتله نعم آآ جعل المصعب على اهل الكوفة محمد ابن الاسعد فجاء محمد حتى نزل بالمصحف والمختار مغربا ميام

149
00:51:48.600 --> 00:52:10.150
الان المختار لما رأى خمس من اخماس اهل البصر رجلا من اصحابه فبعث لكل خمس ما يقابله خمس اهل البصرة يقابلوا خمس اهل الكوفة. اذا استطاع المختار ان يقاتل وقاتل بشراسة

150
00:52:10.750 --> 00:52:27.850
فكانت المعركة شديدة الوق حتى ان المصعب استغرب ان المهلب لم يقاتل فبعث اليه ما تنتظر ان تحمله على من بازائك الا ترقى الا ترى ما يلقى هذان الخمسان منذ اليوم احمل باصحابه

151
00:52:28.150 --> 00:52:47.200
طبعا المهلب محنك وقال ايل عمري ما كنت لاجزر الازد وتميما خشية اهل الكوفة حتى ارى فرصتي وهذا دليل على ذكاء المهلب انه لا يقاتل لاجل القتال وانما يريد ان تكون

152
00:52:47.350 --> 00:53:06.450
ضربته موجع وتكون سببا للنصر نعم فما زالوا يقاتلون ساعة بعد ساعة حتى انهزم الناس ووصلوا الى المصحف فما كان من المصعب الا ان جثا على ركبتيه ولم يكن فرارا

153
00:53:06.600 --> 00:53:25.100
رومي باسهمه ونزل الناس عنده ساعة فقاتلوا ساعة ثم تحاجزوا الان بعث المصعب مرة اخرى الى المهلب وهو في خمسين جامين كثير العدد والفرسان. لا ابى لك ما تنتظر ان تحمل على القوم

154
00:53:25.300 --> 00:53:44.750
الان المهلب مكث غير بعيد ثم قال لاصحابه اذا المهلب كما قلنا يريد فرصة تكون ضربته سبب هزيمة اهل الكوفة والنصر لاهل البصرة فقال لاصحابه قد قاتل الناس منذ اليوم وانتم وقوف

155
00:53:44.950 --> 00:54:14.200
وقد احسنوا وقد بقي وقد بقي ما عليكم احملوا واستعينوا بالله واصبروا وحمل على من يليه حملة منكرة فحطموا اصحاب المختار حطمة من كرة فكشفوهم لذلك يعني اتته يعني من المصائب ما استطاع المختار الا ان يهرب. فكر اصحاب

156
00:54:14.350 --> 00:54:35.550
اه البصرة على اصحاب الكوفة فكانوا الفرار. فلما مر المختار في اصحابه على محمد ابن قتيلا طبعا محمد ابن اشعث في حملته قتل فكان يعني امر عظيم جدا ان قتل محمد ابن

157
00:54:35.750 --> 00:54:56.300
الاشعث ابن قيس قبل النصر. لذلك كان آآ همدان ينادي في ليلتها معشر همدان سيوفهم فقاتلوهم اشد القتال فلما تفرقوا عن المختار قال له اصحابه ايها الامير قد ذهب القوم فانصرف الى منزلك الى القصر

158
00:54:56.750 --> 00:55:17.450
المختار ماذا قال اما والله ما نزلت وانا اريد ان اتي القصر. فاما اذا انصرفوا فاركبوا بنا على اسم الله. فجاءوا الى  الاسف الاعشاء اعشى همدان آآ قال في قتل محمد ابن الاسعد تغوب عينك عوارها

159
00:55:17.650 --> 00:55:48.900
وعاد لنفسك تذكارها واحدى لياليك راجعتها. ارقت ولوم سمارها وماذاقت العين طعم الرقاد حتى تبلج اسفارها مكية طويلة جدا الى ان قال واقبلت الخيل مهزومة اثارا تضرب ادبارها بشط حرورا او استجمعت عليك الموالي وسحارها فاخطر

160
00:55:48.900 --> 00:56:17.250
نفسك من دونهم فحاز الرزيئة اخطارها. فلا تبعدن ابا قاسم فقد يبلغ النفس مقدارها وافنى الحوادث ساداتنا. ومر الليالي وتكرارها. نعم يعني اه لما اتوا بهذا الامر واستطاعوا ان يتكفل بذلك. كان هناك امرأتان

161
00:56:17.900 --> 00:56:45.150
امرأة يقال لها هند بنت المتكلفة الناعطية وليلة بنت قمامة المزانية هذه هند كان يجتمع اليها كل غال من الشيعة فيتحدث في بيتها وفي بيت ليلى بنت قمامة المزانية وكان اخوها رفاعة بن قمامة من شيعة علي كان مقتصدا يعني ليس غاليا فكانت لا تحبه. اخبر

162
00:56:45.200 --> 00:57:03.900
محمد ابن الحنفية بهذا الامر وشدة اهل الكوفة غلو في علي رضي الله عنه فكان منه من كتب اليهم فاخرجوا الى المجالس والمساجد فاذكروا الله علانية وسرا ولا تتخذوا من دون المؤمنين بطانا

163
00:57:03.950 --> 00:57:22.750
فان خشيتم على انفسكم فاحذروا على دينكم الكذابين. واكثروا الصلاة والصلاة والدعاء. رضي الله عنه ابن الحنفية نعم اذا اه ما كان من اه المختار الا ان هرب الى الكوفة. الان في طريقهم

164
00:57:22.900 --> 00:57:46.950
اهل البصرة في طريقهم الى الكوفة مروا بمحمد ابن الاشعث قتيلا فقال المصعب للمهلب. اذا له فتح ما اهنأه لو لم يكن محمد بن الاشعث قتل فقال المهلب صدق قال ومروا على رجل هو اسمه عبيد الله ابن علي ابن ابي طالب ايضا قد قتل

165
00:57:47.050 --> 00:58:06.650
وقال المصعب المهلب انا لله وانا اليه راجعون. اما انه كان ممن احب ان يرى هذا الفتح ثم لا نجعل انفسنا احق بشيء مما نحن فيه. يا مهلب اتدري من قتل عبيد الله بن علي بن ابي طالب؟ قال لا

166
00:58:06.700 --> 00:58:29.750
قال انما قتله اتى له من يزعم انه لابيه شيعة قتله من كان يزعم انه لابيه شيعة. اما انه قد قتلوه وهم يعرفونه الان لما قتل محمد ابن الاشعث جعل ابنه عبدالرحمن مكانه

167
00:58:29.850 --> 00:58:51.550
الان احتلوا الكوفة طرقات الكوفة وما كان من اه المختار الا ان دخل الى بيته وهو قصر الامارة نعم فكان آآ مصعب بن عمير بعث عباد ابن الحصين الى جبانة كندة

168
00:58:51.650 --> 00:59:18.650
ابن قيس الى جبانة مراد وعبيد الله ابن زحر الى جبانة الصائديين وبذلك كان يعني قد طوق الكوفة وكان المختار لا يعني فنية الازواج التي عندهم فكان معيشتهم افضلها من نسائهم. كانت المرأة تخرج من منزلها معها الطعام واللطف والماء

169
00:59:18.700 --> 00:59:41.000
قد التحفت عليه فتخرج كأنما تريد المسجد الاعظم للصلاة وكأنها تأتي اهلها وتزور ذات قرابة لها اذا دانت من القصر فتح لها فدخلت على زوجها وحميمها بطعامه وشرابه ولطفه كما كان من المصعب الا ان لم يتعرض لهم. اما المهلب

170
00:59:41.400 --> 01:00:01.400
كان مجربا قال للمصعب اجعل عليهم دروبا حتى تمنع من يأتيهم من اهليهم وابنائهم وتدعهم في حصونهم حتى يموتوا فيها. لكن المصعب لم يلقي لذلك بالا. واخذوا بعض النساء اه شبابيات

171
01:00:01.450 --> 01:00:24.850
وشاكر المصعب لما حضروا عنده اخرجهم ولم يقل لهم شيئا جاء المهلب يسير حتى نزل جهار  وعبد الرحمن جاء من قبل دار السقاية اهل البصرة والكوفة كان في فيهم بعض الشباب

172
01:00:24.950 --> 01:00:52.900
فجعلوا يصيحون ويصرخون المختار نبي عبيد امه اسمها دومة فكانوا يصرخون عليها ويقولوا يا ابن دوما يا ابن دوما المختار لما نظر الى سفاهتهم وقلة عقلهم خرج اليهم بالسيف وقتل كان يقيل ان عددهم كان قرابة المئتي رجل فقتل منهم مائة

173
01:00:53.050 --> 01:01:10.700
وهذا من شجاعته نعم فما زال يعني المختار حتى ان معهم رجل كان طويل اذا ركب الفرس تخط قدمه وكان باقعة من البواقع فما كان المختار الا ان قصد اليه وقتله لان المختار

174
01:01:10.750 --> 01:01:32.550
يعني شجاع وذكي لكن ابتلاه الله تعالى بهذا الامر وهو الدعوة النبوة كما قال النبي يخرج من ثقيف كذاب قاموا بير المختار لما اشتد الحصار عليه قال ويحكم ان الحصار لا يزيدكم الا ضعفا

175
01:01:32.600 --> 01:01:51.200
انزلوا بنا فلنقاتل حتى نقتل كراما. ان نحن قتلنا والله ما انا بايس ان صدقتموه ان ينصركم الله لكن القوم ضعفوا وعجزوا اما المختار قال اما اني والله لا اعطي بيدي ولا احكمهم في نفسي

176
01:01:51.500 --> 01:02:10.200
رأى عبدالله بن جعدة بن هبيرة ما يريد المختار تدلى من القصر ولحق اخوانه فاختبأ عندهم الان المختار اجمع بالخروج الى القوم حين رأى من اصحابه الضعف ورأى ما باصحابه من الفشل

177
01:02:10.350 --> 01:02:26.700
فما كان منه الا ان ارسل الى امرأته ام ثابت بنت سمرة بن جندب وارسلت اليه بطيب كثير فاغتسل وتحنط ثم وضع الطيب على رأسه ولحلته. ثم خرج في تسعة عشر رجلا

178
01:02:26.900 --> 01:02:49.600
آآ لما رأى الامر قال للسائب هذا السائب ابن مالك الاشعري نظر المختار الى السائق قال ما ترى قال انا ارى ام الله يرى قال الله يرى الان الله يرى يعني كأنك نبي يرى لك الامر. فالمختار اعاد اليه عقله

179
01:02:49.900 --> 01:03:09.600
ان المسألة ليست نبوة وما شابهها. وانما انا رجل من العرب رأيت ابن الزبير انتزع على الحجاز وريت نجدا تزا على اليمامة ومروان على الشام فلم اكن دون احد من رجال العرب. فاخذت هذه البلاد

180
01:03:09.650 --> 01:03:25.100
فكنت كاحدهم. الا اني قد طلبت بثأر اهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم اذ نامت عنه العرب فقتلت من شارك في دمائهم وبالغت في ذلك الى يومي هذا. فقاتل

181
01:03:25.350 --> 01:03:46.300
على حسبك ان لم تكن لك نية. فما كان من السائب الا ان قال انا لله وانا اليه راجعون. ما كنت اصنع ان قاتل على حسبي نعم خرج آآ بتسعة العشر قال اتؤمن اتؤمنونني واخرج عليكم

182
01:03:46.400 --> 01:04:07.950
قالوا لا الا على الحكم قال لا احكمكم في نفسي ابد فضارب بسيفه حتى قتل. اذا قتل آآ المختار ابن ابي عبيد في هذه المعركة حتى كان رجل يقال له يعني

183
01:04:08.500 --> 01:04:26.850
اعبدوا الله بن قراط يعني طلب عصا او حديدة او شيئا يقاتل به فلم يجده وذلك ان الندامة ادركته بعدما دخلوا عليه فاخذوا سيفه واخرجوه مكتوفا فمر به عبد الرحمن وهو يقول ما كنت اخشى ان ارى اسيرا

184
01:04:27.100 --> 01:04:46.000
ان الذين خالفوا الامير قد رغموا وكبروا تتبيرا. اذا لما قتل المختار من كان في القصر قالوا لهم يعني نأخذ برأي المختار فنخرج فنقاتل فنموت كراما او ننجو قالوا لا

185
01:04:46.200 --> 01:05:09.050
المختار كان احب الينا منك لم نطعه. انطيعك انت فخرجوا فامر بهم المصعب ان تضرب اعناقهم لذلك الان اصبح عند المصعب ابن آآ الزبير عدد ضخم من اهل الكوفة الذين امنوا

186
01:05:09.200 --> 01:05:29.550
بالمختار. انظر الى رجل عجيب اسمه بجير ابن عبد الله المسلي هذا الرجل ماذا قال؟ كلامه يدل على عقل وعلى حنكة وعلى اعتذار جميل لكن اقدار الله تجري على غير ما يريد الناس. يقول الحمد لله الذي ابتلانا بالايثار

187
01:05:29.700 --> 01:05:47.650
وابتلاكم بان تعفو عنا وهما منزلتان احداهما رضا الله والاخرى سخطة من عفا عفا الله عنه وزاده عزا ومن عاقب لميامن القصاص يا ابن الزبير نحن اهل قبلتكم وعلى ملتكم ولسنا تركا ولا ديلما

188
01:05:47.750 --> 01:06:05.050
فان خالفنا اخواننا من اهل مصرنا فاما ان نكون اصبنا واخطأوا واما ان نكون اخطأنا واصابوا لقطة كما اقتتل اهل الشام بينهم. كما في مرج راهط. فقد اختلفوا واقتتلوا ثم اجتمعوا. وكما اقتتل اهل البصرة. وهذه تقدمت

189
01:06:05.050 --> 01:06:24.350
من البصرة تقاتل اليمنية مع تميمية يقول وكما اقتتل اهل البصرة بينهم فقد اختلفوا واقتتلوا ثم اصطلحوا واجتمعوا وقد ملتكم ملكتم فاسجحوا وقد قدرتم فاعفوا. فما زال بهذا القول ونحو حتى رق لهم الناس

190
01:06:24.450 --> 01:06:40.250
ورق لهم مصعب لكن كما قلنا قدر الله انه سابق المصعب اراد ان يخليهم فقام عبد الرحمن ابن محمد ابن الاشعث قال تخلي سبيلهم. اخترنا يا ابن الزبير او اخترهم

191
01:06:40.600 --> 01:07:02.850
وجاء الاخر والاخر فتنادوا باجمعهم يعني يا ابن الزبير اخترنا او اخترهم. فلما امر مصعب ان يقتلوا جميعا نصايح الاسرى يا ابن الزبير لا تقتلنا. اجعلنا مقدمتك الى اهل الشام غدا. فوالله ما بك ولا باصحابك عنا غدا غنى

192
01:07:03.000 --> 01:07:25.700
يعني لما مصعب نزل على رأي الناس ما كان من بجير المصلي الا ان قال لا تقتلني مع هؤلاء اقتلني ناحية وايضا مسافر ابن سعيد ابن نمران قال يا ابن الزبير ما تقول لله اذ قدمت عليه وقد قتلت امة من المسلمين صبرا حكموك

193
01:07:25.700 --> 01:07:44.550
بدمائهم فكان الحق في دمائهم الا تقتل نفسا مسلمة بغير نفس مسلمة نعم آآ فما كان من مصعب الا انه يعني قتلهم كان عددهم قيل هم ستة الاف. قطع يد المختار وسمرها

194
01:07:44.550 --> 01:08:09.350
على باب المسجد حتى كان زمن آآ الحجاج فنزعها الان انتهى الكوفة الى ان دخلت تحت امرة المصاب. الان ابن الاشتر جالس في مكان بين العراق وبين الشام فبعث اليه المصعب يدعوه الى بيعة عبد الله ابن الزبير وبعث اليه عبدالملك بن مروان يدعوه الى

195
01:08:09.400 --> 01:08:31.400
بيعته فما كان من ابراهيم الا ان استشار اصحابه فاشاروا عليه ان يلحق عبد الملك فقال لهم رأي اتباع اهل الشام ولكن كيف لي بذلك وليس قبيلة تسكن الشام الا وقد وترها لانها قتل عبيد الله بن زياد وقتل معهم قتلى كثيرة

196
01:08:31.500 --> 01:08:54.050
انطلق الى العراق وبايع مصعب ابن الزبير. الان المختار عنده زوجتان ام ثابت بنت سمرة بن جندب وعمرة بنت النعمان بن بشير. اما اه ام ثابت فيعني قالت ما عساي ان اقول ما نقول الا فيه الا ما تقولون انتم. من انه كذاب

197
01:08:54.200 --> 01:09:10.250
فقال اذهبي. اما عمرة بنت النعمان بشير فقدت رحمة الله عليه انه كان عبدا من عباد الله الصالحين. فما كان من المصعب الا ان استشار اخاه عبدالله وقال ان لم تتبرأ منه

198
01:09:10.350 --> 01:09:34.000
فاقتلها فما كان من عمر ابن ابي ربيعة الا ان قال في هذه المسألة ان من اعجب العجائب عندي قتل بيضاء حرة عطبول قتلت هكذا على غير جرم انا لله درها من قتيل كتب القتل والقتال علينا وعلى المحصنات جر

199
01:09:34.200 --> 01:09:53.300
الذي يول اه مصعب التقى بعبد الله بن عمر بن الخطاب فقال له وقد سلم اتعرفني انا ابن اخيك مصعب فقال ابن عمر نعم انت القاتل سبعة الاف من اهل القبلة في غداة واحشة واحدة عش

200
01:09:53.400 --> 01:10:21.500
ما استطعت المصعب قال انهم كفرة سحرة فقال له ابن عمر والله لو قتلت عدتهم غنما من تراث ابيك لكان ذلك وبذلك يعني انتهت هذه المسألة العظيمة وكان رجل يقال له سويد ابن غفلة كان التقى

201
01:10:21.700 --> 01:10:38.350
اه المختار ابن ابي عبيد في احدى السنين فقال يعني هذا الرجل ما تقول في هذا الرجل اي في علي ابن ابي طالب قال سويد بن غفلة اني اشهد اني احبه بسمعي وبصري وقلبي ولساني

202
01:10:38.650 --> 01:10:59.100
فقال المختار وانا اشهدك اني ابغضه بسمعي وبصري وقلبي ولساني ثم اختفى. جاءت السنين فجاء يزعم المختار انه مبعوث من قبل اه محمد ابن الحنفية وانه ولاه القصاص وما شابه ذلك

203
01:10:59.150 --> 01:11:15.100
وكانت همدان اسرع الناس اليه وصدقوه وبكوا وما زال من سويد بن ابي غفلة ابن غفلة الا ان ذكرهم بقصته معه انه قال والله اشهدكم اني ابغضه بقلبي ولساني فقالوا

204
01:11:15.100 --> 01:11:33.550
انت سمعته قال نعم انا سمعته فانصرفوا عنه وهنا لما استيأس المختار مال الى العبيد واستعان بهم وصنع بهم ما صنع. اذا كان قتل عبيد ابن زياد سنة سبع وستين

205
01:11:33.600 --> 01:11:54.250
وكان قتل المختار ابن ابي عبيد سنة سبع وستين في الرابع عشر خلت من شهر رمضان في سنة سبع وستين آآ هنا خبر الطريف وهو ان مصعب عزل عن البصرة وولى عبدالله ابن

206
01:11:54.750 --> 01:12:18.700
الزبير ابنه حمزة. حمزة لم يكن محنكا ولا صاحب دراية ولكنه يعني كما قال في اعتذاره عنه قال والله اني لاعلم انك احرى واكفى من حمزة يقول لاخيه المصعب ولكني رأيت فيه رأي عثمان في عبدالله بن عامر حين عزل ابا موسى الاشعري وولاه

207
01:12:19.200 --> 01:12:41.750
اه طبعا حمزة كان فيه نوعا من قلة الدراية يعني يجود جودا كما قال كانوا جوادا سخيا مخلطا يجود احيانا حتى لا يدع شيئا يملكه. ويمنع احيانا ما لا يمنع مثله. فظهرت منه بالبصرة خفة

208
01:12:41.900 --> 01:13:07.350
وضعف قال عن جبل رآه هناك قال هذا قعيقعان فسمي الجبل قعيقعا كجبل في آآ مكة اه بعث الى رجل يقال له مراد من شاه وهذا رجل كان على الخراج. فلما اطال عليه خرج لي بالسيف فضربه فقتله. فكان من الاحنف ان قال ما احد

209
01:13:07.450 --> 01:13:27.700
كيف الامير لما خلط حمزة بالبصرة وظهر منه ما ظهر وهم بعبدالعزيز بن بشر ان يضربه كتب الاحنف الى ابن الزبير بذلك وسأله ان يعيد مصعب نعم اذا لما عزل ابن الزبير حمزة احتمل مالا كثيرا. اذا

210
01:13:28.050 --> 01:13:55.200
عاد اليه البصرة اه اعاد الى البصرة المصعب وقال لابنه عزلتك خرج باموال كثيرة لكنه لم يدخل المدينة وانما مكة انما دخل المدينة اعطى ناسا هذه الاموال فذهبوا بها فلم يفي له الا رجلا يهوديا. فلما علم ابن الزبير بما فعل

211
01:13:55.200 --> 01:14:20.000
ابنه هذه الفعلة قال ابعده الله اردت ان اباهي به بني مروان فانا كاصة نعم اذا هكذا انتهت هذه السنة بقتل عبيد الله بن زياد. وقتل المختار ابن آآ ابن ابي عبيد. وبذلك انتهت سنة سبع وستين وصلى الله على محمد