﻿1
00:00:07.150 --> 00:00:28.400
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على اشرف المرسلين محمد ابن عبد الله وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا اما بعد فهذه سنة احدى وستين من هجرة نبينا صلى الله عليه وسلم. وفيها قتل سيدنا الحسين رضي الله

2
00:00:28.400 --> 00:00:49.550
وعنهما قتلا في المحرم لعشر خلونا منه اذا سيدنا الحسين انطلق الى العراق في سنة ستين يوم التروية وقد وصلها في المحرم وهناك قد انتشر خبره انه قادم الى الكوفة

3
00:00:49.600 --> 00:01:14.600
عبيد الله بن زياد بعدما استحكم امر الكوفة واستطاع ان يقتل مسلم ابن عقيل وهاني بن عروة جهز جيشا لمنع الحسين رضي الله عنه من دخول  سيدنا الحسين رضي الله عنه لم يعلم بالجيش الذي خرج لملاقاته امر صبيانه بان يجمعوا الماء لانه

4
00:01:14.600 --> 00:01:37.200
ارى ان الوقت قد لا يسعفه في في ادراك الابار فامر الغلمان في السحر ان يجمعوا الماء فلما كان في منتصف النهار من الغد رأى احد رجاله شيئا ان اسودا فقال الله اكبر. فقال سيدنا الحسين الله اكبر ما كبرت؟ قال رأيت النخل

5
00:01:37.300 --> 00:02:01.650
فقال رجال معه يعرفون هذا المكان بل رأى او هوادي الخيل لذلك عدل سيدنا الحسين الى منطقة ذو حسم حتى يجعل ظهره الى الجبل ويقاتل القوم في اتجاه واحد جاء القوم على الحر بن يزيد وكان عددهم الف

6
00:02:01.800 --> 00:02:26.350
فوقفوا مقابل الحسين يمشون بمشيه ويقفون بموقفه حتى وصلوا الى القادسية هنالك ادركتهم صلاة الظهر فصلى آآ سيدنا الحسين بمن معه وخطب فيهم خطبة يعتذر انه لم يقدم الا بعد ان

7
00:02:26.400 --> 00:02:49.950
دعاه اهل الكوفة الى اه الى امارة المسلمين. لذلك كان من سيدنا الحسين ان صلى بالحر ابن يزيد ومن معه ان لم تأتي الرسل الى الان في آآ دخوله في ان منع سيدنا الحسين من الدخول او منعه من الرجوع

8
00:02:50.000 --> 00:03:11.550
الان الحر بن يزيد اه لما استفسر عن سبب حضور سيدنا الحسين سيدنا الحسين قال انما جئت بدعوة من اهل الكوفة ومن اشرافهم. فقال الحر بن يزيد انا والله ما ندري ما هذه الكتب التي تذكر؟ فقال سيدنا الحسين يا عقبة ابن سمعان

9
00:03:11.600 --> 00:03:36.150
اخرج الخرجين اللذين فيهما كتبهم فاخرج خرجين مملوئين صحوفا. فنشرها بين ايديهم الحر بن يزيد يقول فانا لسنا من هؤلاء الذين كتبوا اليك وقد امرنا اذ نحن لقيناك ان لا نفارقك حتى نقدمك على عبيد الله بن زياد

10
00:03:36.600 --> 00:04:00.000
سيدنا الحسين اجاب على هذه الكلمة الموت ادنى اليك من ذلك لذلك قال الرجل لسيدنا الحسين يعني انما انا امرت ان اذهب بك اليه. فقال الحسين رضي الله عنه ثكلتك امك ما تريد

11
00:04:00.150 --> 00:04:27.750
فقال اه الحر بن يزيد اما والله لو غيرك من الناس يقولها لي وهو على مثل الحال التي انت عليها ما تركت ذكر امه بالثكل ان اقوله كائنا من ان كان ولكن والله ما الى ذكر امك من سبيل الا باحسن ما يقدر عليه الرجل. اذا سيدنا الحسين رضي

12
00:04:27.750 --> 00:04:45.800
الله عنه لما قال للحسين ثكلتك امك ما تريد اما ان تجعلني ادخل الكوفة واما ان تجعلني ارجع مرة اخرى او اذهب الى يزيد. فقال له اني لم اومر بقتالك وانما امرت الا افارقك حتى اقدمك الكوفة

13
00:04:46.400 --> 00:05:07.100
فان ابيت فلا ترجعوا الى المدينة ولا الى اي مكان وانما اجازمك حتى تأتيني كتب عبيد الله ابن زياد فاخذ سيدنا الحسين عن طريق العذيب والقادسية وبينه وبين العذيب ثمانية وثلاثون ميلا

14
00:05:07.150 --> 00:05:27.150
ثمان الحسين رضي الله عنه خطب خطبة فقال ايها الناس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من رأى سلطانا جائرا مستحلا لحرم الله ناكثا لعهد الله مخالفا لسنة رسوله صلى الله عليه وسلم يعمل في

15
00:05:27.150 --> 00:05:47.150
في عباد الله بالاثم والعدوان. فلم يغير عليه بفعل ولا قول كان حقا على الله ان يدخله مدخل اذا سيدنا الحسين كان يرى هذا الظلم قد بدا في الناس فاراد ان يغيره رضي الله عنه. لذلك خطب في اصحاب

16
00:05:47.150 --> 00:06:09.300
فقال انه قد نزل من الامر ما قد ترون. وان الدنيا قد تغيرت وتنكرت وادبر معروفها مر جدها لذلك قال لهم من كان يريد ان يمضي الى اهله فليمضي. فقام اليه رجل يقال له زهير ابن القيد قال

17
00:06:09.300 --> 00:06:31.100
هذه يتكلمون ام اتكلم لان سيدنا الحسين رضي الله عنه قد اذن لهم اما في الانصراف واما في البقاء لكن قد وضح لهم الامر ان الغدر واقع عليهم. فقال هذا زهير قد سمعنا هداك الله يا ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم مقالته

18
00:06:31.650 --> 00:06:53.850
والله لو كانت الدنيا لنا باقية وكنا فيها مخلدين الا ان نفارقها في نصرك ومواساتك لاثرنا الخروج معك على الاقامة فيها وهذه كلمة كبيرة جدا. لذلك قال الحر بن يزيد وهو يساير سيدنا الحسين يا حسين

19
00:06:53.900 --> 00:07:19.200
اني اذكر اذكرك في ذكروا الله في نفسك فاني اشهد لئن قاتلت لتقتلن ولئن قتلت لتهلكن فيما ارى هذه الكلمة قالها الحر بن يزيد شفقة على سيدنا الحسين ولكنه يخاطب الاسد فقال له الحسين افا بالموت تخوفني

20
00:07:19.200 --> 00:07:34.650
وهل يعدو بكم الخطب ان تقتلوني ما ادري ما اقول لك ولكن اقول كما قال اخو الاوس لابن عمه ولقيه وهو يريد نصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال

21
00:07:34.650 --> 00:08:06.600
اين تذهب فانك مقتول. قال سامضي وما بالموت عار على الفتى اذا ما نوى حقا وجاهد مسلما واسى الرجال الصالحين بنفسه وفارق مثبورا يغش ارغم اذا سمع سيدنا الحسين رضي الله عنه هذه هذه الكلمات واقبل يقول لاصحابه وقد انتهوا الى

22
00:08:06.600 --> 00:08:24.400
بالهجنات وكانت هجاء للنعمان في تلك الاحقاق. فاذا هم باربعة رجال قد اقبلوا من الكوفة على رواحلهم يجنبون فرسا لنافع بن هلال يقال له الكامل. ومعهم دليلهم الطرماح بن عدي على فرسه

23
00:08:24.400 --> 00:08:50.350
وهو يقول يا ناقتي لا تذعري من زجري وشمري قبل طلوع الفجر بخير ركبان وخير سفر حتى تحلي بكريم النجري الماجد الحر رحيب صدري اتى به الله لخير امري ثم تابقاه بقاء الدهر. فلما انتهوا الى الحسين رضي الله عنه

24
00:08:50.400 --> 00:09:08.300
قال اما والله اني لارجو ان يكون ما اراد الله بنا قتلنا ام ظفرنا قال الحر الان سيدنا الحسين قدم معه قوم وهؤلاء الاربعة يريدون ان يلتحقوا بالحسين. فقال لهم الحر

25
00:09:08.900 --> 00:09:31.200
ان هؤلاء النفر الذين من اهل الكوفة ليسوا ممن اقبل معك وانا حابسهم او رادهم. فسيدنا الحسين قال هؤلاء انصاري واعواني وقد وقد كنت اعطيتني الا تعرض لي بشيء حتى يأتيك كتاب من ابن زياد. قال اجل لكن لم يأتوا معك. لذلك

26
00:09:31.200 --> 00:09:49.950
كف عنهم الحر ودخلوا عند الحسين رضي الله عنه فكان اول ما سأل ان قال خبروني خبر الناس وراءكم. فقال له مجمع ابن عبد الله العائذي وهو احد النفر الاربعة. اما اشراف

27
00:09:49.950 --> 00:10:18.350
ناس فقد اعظمت رشوتهم وملئت غرائرهم يستميلهم ودهم ويستخلص به نصيحتهم فهم واحد عليك واما سائر الناس بعد فان افئدتهم تهوي اليك وسيوفهم غدا مشهورة عليك. كما قال الفرزدق كما قلنا في الدرس الماضي. فقال له فقال لهم الحسين رضي

28
00:10:18.350 --> 00:10:34.000
فما بعلى برسوله قدمنا ان رسوله الذي ذهب الى الكوفة ليعلم الناس ان الحسين قد قدم قتل رضي الله عنه. قال خبروني عن رسولي. قالوا من هو؟ قالوا قال قيس ابن مسهر الصداوي

29
00:10:34.850 --> 00:10:55.300
قالوا نعم اخذه الحصين ابن تميم فبعث به الى ابن زياد فامر ابن زياد ان يلعنك ويلعن اباك. فصلى عليك وعلى ابيك ولعن ابن زياد واباه ودعا الى نصرتك فالقاه ابن زياد من طمار القصر

30
00:10:55.450 --> 00:11:21.600
فقتل رضي الله عنه. ثم قال الطرماح بن عدي انه دنا من الحسين فقال والله اني لانظر فيما ارى معك احد ولو لم يقاتلك الا هؤلاء الذين اراهم ملازميك لكان كفى بهم. يقول هؤلاء الف وانتم لن تتجاوزوا المئة. هؤلاء لو قاتلوكم قضوا عليكم. فكيف بالجيش الذي

31
00:11:21.600 --> 00:11:41.450
تخرج اليك بقيادة عمر ابن سعد لذلك قال وقد رأيت قبل خروجي من الكوفة اليك بيوم ظهر الكوف وفيه من الناس ما لم ترى عيناي في صعيد واحد جمعا اكثر منه. فسألت عنهم فقيل

32
00:11:41.450 --> 00:12:00.250
اجتمعوا ليعرضوا ثم يسرحون الى الحسين رضي الله عنه ثم قال له الطرماح وهو من طي قال له ان قدرت على الا تقدم عليهم شبرا الا فعلت. فان اردت ان تنزل بلدا

33
00:12:00.300 --> 00:12:25.700
يمنعك الله به حتى ترى رأيك ويستبين لك ما انت صانع فسر حتى انزلك مناع جبالنا الذي يدعى امتنعنا والله به من ملوك غسان حمير ومن النعمان بن المنذر ومن الاسود والاحمر. والله ان دخل علينا ذل قط. فاسيروا مع

34
00:12:25.700 --> 00:12:51.750
كحتى انزلك القرية. ثم ابعث الى الرجال من من باجا وسلمى من طيف والله لا يأتي عليك عشرة ايام حتى تأتيك طي رجالا وركبانا فان هاجك هيج فانا زعيم لك بعشرين الف طائي يضربون بين يديك باسيافهم والله لا يصل

35
00:12:51.750 --> 00:13:15.300
اليك ابدا ومنهم عين تطرف عرض عليه الطائي هذا العرض السخي الجزيل فقال له الحسين رضي الله عنه جزاك الله وقومك خيرا انه قد كان بيننا وبين هؤلاء القوم قول لسنا نقدر معه على الانصراف. لان الحر قال له اما اما ان تنتظر

36
00:13:15.300 --> 00:13:39.650
او حتى يأتي امر ابن زياد والا تغادر فودعه الطرماح وذهب وقال دفع الله بك شر الجن والانس. اذا سيدنا الحسين رضي الله عنه ذهب الى تلك وجعل ينتظر هذا الامر وهو كيف يكون امر الناس

37
00:13:39.700 --> 00:14:04.100
اه مع الحسين رضي الله عنه انطلق رضي الله عنه الى منطقة يقال لها قصر مقاتل بينما هم يمشون واذا بالحسين رضي الله عنه قد خفق خفقة من النوم ثم استيقظ وهو يقول انا لله وانا اليه راجعون. والحمد لله رب العالمين. فقال له يا ابت

38
00:14:04.750 --> 00:14:29.200
ابنه علي ابن الحسين يا ابتي جعلت فداءك مما حمدت الله واسترجعت فقال يا بني اني خفقت برأسي خفقة فعن لي فارس على فرس وقال القوم يسيرون والمنايا تسري اليهم. فعلمت انها انفسنا

39
00:14:29.200 --> 00:14:49.500
الينا. اذا سيدنا الحسين رضي الله عنه قد وصل الى منطقة نينوى ونزل في مكان هناك وجعل الحر اه ابن يزيد يدعدعه ولا يجعله يستقر. حتى وصل الكتاب الى الحر من عبيد الله

40
00:14:49.500 --> 00:15:12.150
ابن زياد واذا فيه اما بعد فجعجع بالحسين حين يبلغك كتابي ويقدم عليك رسولي فلا تنازله الا بالعراء في غير حصن وعلى غير ماء. وقد امرت رسولي ان يلزمك ولا يفارقك حتى يأتيني بانفاذ امرك

41
00:15:12.250 --> 00:15:29.150
والسلام. اذا سيدنا الحسين رضي الله عنه جعل آآ الحر ابن اه يزيد اه لا يجعله يستقر في مكان وانزله في الصحراء وليس في المدن وليس على ماء رضي الله

42
00:15:29.150 --> 00:15:50.550
عن وكان سبب خروج ابن سعد الان عندنا عمر ابن سعد ابن ابي وقاص ابوه سعد ابن ابي وقاص احد العشرة المبشرين بالجنة. عمر هذا كان يهوي امارة ويشتاق الى الامارة ويريد ان يتأمر طاقته فكان من قدر الله وابتلائه ان كان على رأس الجيش

43
00:15:50.550 --> 00:16:13.700
الذي قتل الحسين رضي الله عنه. لذلك سعد كان قد واعده عبيد الله بن زياد ان يجعله على منطقة دستبة وهي آآ قريبة من الديلم وكان على الري فلذلك استدعاه وجعل معه اربعة الاف من اهل الكوفة

44
00:16:13.750 --> 00:16:36.450
فقال له وهم بحمام اعين اخرج الى حسين فاذا انتهيت فامض الى عملك. فقال عمر اني رأيت ان رأيت رحمك الله ان تعفيني فافعل. قال عبيد الله نعم على ان ترد علينا عملنا. وهذه حب الامارة جعلته

45
00:16:36.450 --> 00:16:55.100
فكر ثم قرر ان يعود مرة اخرى ويقبل بهذا الامر وقاد الجيش الى الحسين رضي الله عنه. اقبل عمر من سعد قال ابن زياد فقال اصلحك الله انك وليتني هذا العمل

46
00:16:55.200 --> 00:17:10.800
وكتبت لي العهد وسمع به الناس فان رأيت ان تنفذ لي ذلك فافعل. وابعث الى الحسين في هذا الجيش من اشراف الكوفة من باغنى ولا اجزأ عنك في الحرب منه

47
00:17:10.850 --> 00:17:27.950
فسمى له اناسا عمر ابن سعد يريد ان يخرج من هذا العمل بشتى الطرق فوصف عبيد الله بن زياد اقواما يجعلهم مكانه فقال له ابن زياد تعلمني باشراف اهل الكوفة

48
00:17:28.000 --> 00:17:51.600
ولست استأمرك فيما اريد ان ابعث ان ان سريت بجندنا والا فابعث الينا بعهدنا فلما اه قد لجأ فقال اني سائر فاقبل في اربعة الاف حتى نزل بلا الحسين من الغد نزل يعني نزل على الحسين

49
00:17:51.700 --> 00:18:11.100
آآ في اليوم الذي نزل الحسين فيه منطقة ني نوى سيدنا الحسين ايضا بعث الى آآ الى عمر ابن ابي عمر ابن سعد وقال له اني والله لا اريد ان اقاتلكم واني سأعود

50
00:18:11.100 --> 00:18:27.550
مرة اخرى من حيث جئت ولكنه ايضا لم يقبل منه. دعا عمر ابن سعد ابن ابي وقاص رجل يقال له قرة ابن قيس الحظ الحنظلي فقال له ويحك يا قرة

51
00:18:27.700 --> 00:18:50.200
القي حسينا فسله ما جاء به وماذا يريد المشكلة ان قيس ابن سعد من الذين كتبوا الى الحسين ان اقبل فقد طابت الثمار فهذا الرجل لما دعاه عمر وقال اذهب اليه كره ان يكون اه معه هذا الامر

52
00:18:50.600 --> 00:19:11.150
وان يقبل اليه فلما رآه الحسين مقبلا قال اتعرفون هذا فقال حبيب ابن مظاهر نعم هذا رجل من حنظلة تميمي وهو ابن اختنا فلما رأوا انه رجلا فاتتا شجاعا خبيثا رفضوا استقباله الا بشروط ان يضع سيفه

53
00:19:11.300 --> 00:19:33.700
والا يدخل على الحسين الا وهم معه. ويبلغ رسالته الى حبيب من مظاهر وحبيب يبلغها الحسين كل ذلك خوفا على الحسين من الاغتيال رضي الله عنه سيدنا الحسين عرض عليهم اما ان يذهب الى الثغر واما ان يذهب الى يزيد واما ان يعود من حيث

54
00:19:33.800 --> 00:19:50.750
اتى فعمر فرح بذلك فرحا شديدا عمر ابن سعد فقال اني لارجو ان يعافيني الله من حربه وقتاله فبعث بكتاب الى عبيد الله بن زياد. اما بعد فاني حيث نزلت بالحسين

55
00:19:50.850 --> 00:20:18.650
بعثت اليه رسولي فسألته عما اقدمه وماذا يطلب ويسأل؟ فقال كتب الي اهل هذه البلاد واتتني به رسلهم فسألوني القدوم ففعلت فاما اذ كرهوني فبدا لهم غير ما اتتني به رسلهم فاني منصرف عنهم فلما قرأ

56
00:20:18.650 --> 00:20:43.750
تابوا على ابن زياد قال الان اذ علقت مخالبنا به يرجو النجاة ولات حين مناصي فكتب الى عمر ابن سعد قد بلغني كتابك وفهمت ما ذكرت فاعرض على الحسين ان يبايع ليزيد بن معاوية هو وجميع اصحابه. فاذا فعل ذلك

57
00:20:43.750 --> 00:21:09.100
اينا رأينا؟ الى هنا والامور كانها فرجت. عمر بن سعد شعر بالسلامة عبيد الله بن زياد شعر انه ليس بحاجة الى قتال الحسين اذا بايع لكن كل شيء يجري في غير ما اراد. فكتب آآ عمر فكتب عبيد الله بن زياد الى عمر

58
00:21:09.100 --> 00:21:30.400
فحل بين الحسين واصحابه وبين الماء. ولا يذوق منه قطرة كما صنع بالتقي الزكي المظلوم امير المؤمنين عثمان ابن عفان فبعث سعد عمرو بن الحجاج على خمسمائة فارس. فنزلوا على الشريعة وحالوا بين الحسين واصحابه وبين

59
00:21:30.400 --> 00:21:49.000
ماء يقول رجل واسمه عبد الله ابن ابي حصين الازدي يا حسين الا تنظر الى الماء كأنه كبد السماء كأنه كبد السماء والله لا تذوق منه قطرة حتى تموت عطشا

60
00:21:49.100 --> 00:22:06.000
وسيدنا الحسين دعا عليه فقال اللهم اقتله عطشا ولا تغفر له ابدا. يقول حميد بن مسلم والله لعدته بعد ذلك في مرضه. يعني عاد الرجل المسمى عبد الله ابن ابي حصين

61
00:22:06.000 --> 00:22:26.300
من الأجدي يقول والله لعدته بعد ذلك في مرضه فوالله الذي لا اله الا هو لقد رأيته يشرب حتى بغر ثم يقيئ ثم يعود في شرب حتى يبغر. فما يروى فما زال ذلك دأبه حتى

62
00:22:26.300 --> 00:22:46.850
تلفظ عصبه يعني نفسه. لما دعا عليه سيدنا الحسين هناك رجل اسمه العباس ابن علي ابن ابي طالب وهو اخو الحسين رضي الله عنه بعثه الحسين في ثلاثين فارسا وعشرين راجلا بعشرين قربة

63
00:22:47.000 --> 00:23:01.150
فجاءوا حتى دنوا من الماء لكن قابلهم رجل يقال له نافع بن هلال الجملي فقال عمرو بن الحجاج من الرجل وقال ما جاء بك؟ قال جئنا نشرب من هذا الماء

64
00:23:01.250 --> 00:23:23.600
فقالوا لهم لا سبيل الى السقي. فما زالوا يضربون ويتقاتلون حتى عبأوا تلك العشرين مرة اخرى الى الحسين وقد ملئت تلك القراب بعث الحسين الى عمر بن سعد رجل يقال له عمرو ابن قرظة ابن كعب الانصاري

65
00:23:23.850 --> 00:23:45.450
ان القني الليل بين عسكري وعسكرك فخرج عمر في نحو عشرين وخرج الحسين في نحو عشرين فلما التقوا قال له فاكشفنا عنهما بحيث لا نسمع اصواتهما يعني العشرون من هؤلاء والعشرون من هؤلاء يسمعون ولا يسمعون يسمعون ولا يسمعون واذا في الكلام

66
00:23:45.450 --> 00:24:04.100
بين الحسين رضي الله وعمر ان قال حسين لعمر اخرج معي الى يزيد ابن معاوية وندع العسكري فقال عمر اذا تهدم داري. قال انا ابنيها لك. قال اذا تؤخذ ضياعي. قال اذا اعطيك خيرا منها من

67
00:24:04.100 --> 00:24:27.000
بالحجاز قال فتكره ذلك عمر يقول اذا سيدنا الحسين رضي الله عنه لما رأى منه امتناعا عرض عليه الخصال الثلاث لذلك لم يقبلوا من الحسين رضي الله عنه تلك الخصال الثلاث. ورضي الله عنه اراد امرا

68
00:24:27.000 --> 00:24:48.150
لكنه اه يعمل الانسان ما يريد والله يقضي ما يشاء سبحانه وتعالى. بعث عمر مر الى آآ عبيد الله بن زياد فان الله قد اطفأ النائرة وجمع الكلمة واصلح امر الامة. هذا

69
00:24:48.150 --> 00:25:08.150
قد اعطاني ان يرجع الى المكان الذي منه اتى. او ان نسيره الى اي ثغر من ثغور المسلمين شئنا. فيكون رجلا من لهما لهم وعليه ما عليهم او ان يأتي يزيد امير المؤمنين فيضع يده في يد

70
00:25:08.150 --> 00:25:31.900
فيرى فيما بينه وبين رأيه وفي هذا لكم رضا وللامة صلاحا. قرأ عبيد الله بن زياد هذا الكلام فقال هذا كتاب رجل ناصح لاميره مشفق على قومه نعم قد قبلت ولكن كان في القوم رجل

71
00:25:32.050 --> 00:25:50.700
خبيث جدا خبيث وهو الذي تولى كبر هذه المسألة وهو شمر ابن ذي الجوشن هذا الرجل الخبيث كان عند ابن زياد فقال اتقبل هذا منه؟ وقد نزل بارضك الى جنبك

72
00:25:50.750 --> 00:26:14.900
والله لان رحل من بلدك ولم يضع يده في يدك ليكونن اولى بالقوة والعزة ولتكونن اولى لا بالضعف والعجز. فما زال يحث عبيد الله حتى قال ابن زياد نعم انعم ما رأيت؟ الرأي رأيك. فكتب عبيد الله

73
00:26:14.950 --> 00:26:36.350
الى الى عمر وبعث بالكتاب شمر ابن ذي الجوشن ان اذا جاءك كتابي فقاتل الحسين ان ابيت فامير الناس شمر ابن ذي الجوشن وامرته ان يضرب عنقك ويبعث به اليه

74
00:26:36.350 --> 00:26:56.350
فكان ما كتب عبيد الله بن زياد الى عمر اني لم ابعثك الى حسين لتكف عنه ولا لتطاوله ولا لتمنه السلامة والبقاء فامر بذلك بقوله فان لم ترد قتاله فخل بين شمر ابن ذي الجوشن

75
00:26:56.350 --> 00:27:20.200
وبين العسكر. فلما رأى ذلك قبض شمر الكتاب انطلق به الى آآ عمر ابن ابي ربيعة عمر ابن سعد ابن وقاص فكان هذا اخر السلامة له فقام اه عمر ابن سعد وقد قطعت بينه وبين الحسين

76
00:27:20.250 --> 00:27:43.800
آآ رضي الله عنه هذا الامر فلما كان يوم الخميس لتسع مضينا من محرم جاء شمر ابن للجوشن حتى وقف على الحسين وجعل يصيح اين بنو اختنا؟ فخرج اليه العباس وجعفر وعثمان بنو علي رضي الله عنه

77
00:27:43.850 --> 00:28:05.950
فقالوا له ما لك وما تريد؟ قال انتم يا بني اختي امنون قال له الفتية لان كنت خالنا اتأمننا وابن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا امان له. ثمان عمر نادى يا خيل الله اركبي وابشري

78
00:28:05.950 --> 00:28:27.850
في الناس ثم زحفوا بعد صلاة العصر وحسين جالس امام بيته محتبيا بسيفه رفع الحسين رضي الله عنه وقد غثى غفوة فسمع الاصوات فقالت له اخته زينب اتسمع؟ قال الحسين

79
00:28:27.850 --> 00:28:52.650
رضي الله عنه اني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام فقال لي انك تروح الينا فقال العباس ابن علي قال يا اخي اتاك القوم فنهض ثم قال يا عباس اركب بنفسك انت يا اخي حتى تلقاهم لان هناك كانت بينه وبينه عهود وان يرسل الى عبيد الله

80
00:28:52.650 --> 00:29:12.650
لكن لم يصل اليه الخبر فجأة وجد الجيوش قد احاطت به رضي الله عنه فانطلق العباس ابن علي رضي الله عنه في عشرين فارسا فيهم زهير ابن القين وحبيب ابن مظاهر فقال لهم العباس ما بدا لكم؟ قال جاء امر الامير

81
00:29:12.650 --> 00:29:30.800
بان نعرض عليكم ان تنزلوا على حكمه او ننازلكم. فقالوا له لا تعجل نخبر الحسين رضي الله عنه فما كان منهم الا ان قالوا ننتظر ولكن لن نطيل. فما زال

82
00:29:31.100 --> 00:29:51.100
الامر بينهم يذهب ويجيء حتى بدأ عمر ابن سعد فرمى بسهم فقال اشهدوا اني في اول من رمى. فقال عمر ابن الحجاج سبحان الله والله لو كانوا من الدينمي ثم سألوك هذا. يقصد

83
00:29:51.100 --> 00:30:11.100
سألوهم ان ينتظروا حتى يرتبوا امرهم. لكن كان العباس ابن علي قد اخذ آآ من سيدنا الحسين بما عرظ عليه عمر ارجع اليهم فان استطعت ان تؤخرهم الى الغداء وتدفعهم عند العشي لعلنا نصلي لربنا الليلة وندعوه

84
00:30:11.100 --> 00:30:31.100
ونستغفر. اذا لما بدأوا الهجوم انتظر آآ الحسين رضي الله عنه قال اجعلوا القتال في غد لعلنا في هذه الليلة نخلص الدعاء الى ربنا ونستمتع ما بقي لنا من الدنيا في الذكر والصلاة وعمل البر

85
00:30:31.100 --> 00:30:57.300
قالوا نعم اجلناكم الى غد. فان استسلمتم صرحنا بكم الى اميرنا عبيد الله ابن زياد. وان ابيتم فلسنا اتاركيكم جمع الحسين اصحابه وذلك عند قرب المساء فقال علي بن الحسين الاصغر المعروف بزين العابدين قال فدنوت منه لاسمى

86
00:30:57.350 --> 00:31:14.650
وانا مريض فسمعت ابي وهو يقول لاصحابه بعد ان اثنى على الله سبحانه وتعالى وحمده في السراء والضراء. اللهم اني احمدك على ان اكرمتنا بالنبوة. وعلمتنا القرآن وفقهتنا في الدين

87
00:31:14.650 --> 00:31:36.850
وجعلت لنا اسماعا وابصارا وافئدة ولم تجعلنا من المشركين اما بعد فاني لا اعلم اصحابا اولى ولا خيرا من اصحابي ولا اهل بيت ابر ولا اوصل من اهل بيتي. فجزاكم الله عني جميعا خيرا. الا واني اظن يومنا من هؤلاء

88
00:31:36.850 --> 00:31:57.550
الاعداء غدا الا واني قد رأيت لكم فانطلقوا جميعا في حل. ليس عليكم مني ذمام. هذا ليل قد غشي لكم فاتخذوه جملا. اذا سيدنا الحسين رضي الله عنه قدم معه قوم من مكة وهم يظنون ان الامر قد تم

89
00:31:57.700 --> 00:32:17.700
فلما رأوا الحرب لا محالة واقعة اراد سيدنا الحسين ان يجعل لهم عذرا. فقال هذا الليل قد اقبل وهو جمل واذهبوا فانتم في حل. لذلك ما كان من اصحابه الا ان قالوا اننا معك نموت

90
00:32:17.700 --> 00:32:37.700
الا ما مت عليه وهم خير صحب رضي الله عنهم. فقال الحسين لبني عقيل مات منهم مسلم كما قدمنا في الدروس الماظية وهم كما جاء في اسمائهم وهم آآ بنو اخته قال لهم آآ

91
00:32:37.700 --> 00:33:03.900
الحسين رضي الله عنه يا بني عقيل حسبكم من القتل بمسلم. اذهبوا قد اذنت لكم لكن القوم فيهم الانفة والعزة. قال فما يقول الناس يقولون انا تركنا شيخنا وسيدنا وبني عمومتنا خير الاعمام ولم نرمي معهم بسهم ولم

92
00:33:03.900 --> 00:33:25.050
نطعن معهم برمح ولم نضرب معهم بسيف ولا ندري ما صنعوا لا والله لا نفعل ولكن تفديك انفسنا واموالنا واهلونا ونقاتل معك حتى نرد نرد موردك. فقبح الله العيش بعدك. اذا

93
00:33:25.050 --> 00:33:42.100
كان منهم رضي الله عنهم كلاما جميلا تكلم رجلا من من اصحاب سيدنا الحسين مسلمة ابن عوسجة الاسدي فكان كلامه من اجمل الكلام ثم تكلم سعيد ابن عبد الله الحنفي

94
00:33:42.100 --> 00:34:02.100
كان من كلامه العظيم قال انه انما هي قتلة واحدة ولوددت ان لي سبعين نفسا اقتل في اه في دفاعي عنك. تكلم زهير ابن القيم فقال انه لو كانت له الف قتلة تتمنى ان يقتل في

95
00:34:02.100 --> 00:34:25.200
كل مرة وما زال ذلك دأبهم ودأبه حتى جعل الحسين يعالج سيفه ويقول يا دهر اف لك من خليلي كم لك بالاشراق والاصيل من صاحب او طالب قتيل. والدهر لا يقنع بالبديل

96
00:34:25.200 --> 00:34:52.100
انما الامر الى الجليل وكل حي سالك السبيل. فجعل يرددها حتى خنقت العبرة اخته فقال لها يا عمتي فاني سمعت ما سمعت يقولها علي ابن الحسين يقولها يا عمتي لا تبكين فانما هي ارواحنا عند الله سبحانه وتعالى. لذلك

97
00:34:52.350 --> 00:35:15.700
لما صرخت قال لها الحسين يا اخية لا يذهبن حلمك الشيطان. فما زال الحسين رضي الله عنه يقوم الليل ويصلي ويستغفر ادعو حتى كان يتلو هذه الايات ولا يحسبن الذين كفروا انما انما نملي لهم خير لانفسهم انما

98
00:35:15.700 --> 00:35:37.500
انملي لهم ليزدادوا اثما. فما زال هذا الامر آآ من عجائب هذه الايام الغزيرة المعاني الفاجعة التي تفطر القلب بقتل سيدنا الحسين رضي الله عنه. فلما صلى عمر ابن سعد

99
00:35:37.500 --> 00:35:59.600
للغداء يوم السبت وقيل انه كان يوم الجمعة وذلك يوم عاشوراء ابأ الحسين اصحابه وصلى بهم الغدا. وكان معه اثنان وثلاثون فارسا واربعون راجلا فجعل زهير ابن القيم في ميمنة اصحابه

100
00:35:59.700 --> 00:36:25.350
وحبيب بن مظاهر في ميسرة اصحابه. واعطى رايته العباس بن علي اخاه. وجعلوا البيوت في ظهورهم وامر بحطب وقصب كان من وراء البيوت يحرق بالنار مخافة ان يأتوا من ورائهم. لذلك انطلق رجل من اتباع الحسين فجعل يقول ليس

101
00:36:25.350 --> 00:36:45.350
ثم الا النار يعني ليس عندهم شيء الا هذه النار. لذلك خرج عمر ابن سعد بالناس وجعل على ربع المدينة عبد الله بن زهير وربع مذحج واسد عبد الرحمن ابن ابي صبرة وعلى ربع ربيعة وكند قيس بن الاشعث

102
00:36:45.350 --> 00:37:01.700
ابن قيس وعلى ربع تميم وهمدان الحر ابن يزيد الان الحر بن يزيد هو الذي منع الحسين من ان ينصرف الى مكة او يدخل الكوفة فلما سمع ان الحسين عرض عليهم ثلاث خلال

103
00:37:01.750 --> 00:37:27.000
فرفضوا ذلك عدل الى الحسين رضي الله عنه ودخل معه وقاتل حتى قتل كما سنأخذ بعد قليل سيدنا الحسين امر بفسطاط فضرب له وامر بمسك وضع في جفنة عظيمة ثم دخل فتطلى بالنورة والناس

104
00:37:27.000 --> 00:37:49.850
على الباب ينتظرون خروجه حتى يتبرك بهذا المسك. لذلك سيدنا الحسين اه لما سمع الشمر ابن ذي الجوشن يصيح باعلى صوته يا حسين. استعجلت النار في الدنيا قبل يوم القيامة لانه او قد النار خلف البيوت يمنحهم

105
00:37:49.850 --> 00:38:13.050
من ان يأتوه بالخلف. فقال الحسين من هذا قالوا شمر ابن ذي الجوشن فقال يا ابن راعية المعزة انت اولى بها صليا. ثم ان الحسين رضي الله عنه لما قال له رجل يقال له مسلم ابن عوسجة دعني ارمي شمرا بسهم قال لا ابدأهم

106
00:38:13.150 --> 00:38:36.800
حتى يبدأوني. اذا الحسين رضي الله عنه علم ان الامر هو الموت لا محالة فهو سيد شباب اهل الجنة ولكن القوم قد استحلوا دمه والعياذ بالله. لذلك شمر كان يقول هو يعبد الله على حرف. ان كان يدري ما يقول

107
00:38:36.800 --> 00:38:56.800
لان الحسين كان يمدح نفسه انه حفيد النبي وريحانته وسيد شباب الجنة وامه فاطمة وابوه علي واخوه الحسن فهذه اوصاف الحسين العظيمة. فقال شمر هو يعبد الله على حرف كان يدري ما يقول. فقال حبيب ابن مظاهر

108
00:38:56.800 --> 00:39:25.450
والله اني لاراك تعبد الله على سبعين حرفا. اذا سيدنا الحسين لما رأى ان اهل الكوفة قد عزموا على قتاله جعل يصرخ ويقول يا شبث ابن ربعي ويا حجار ابجر ويا قيس بن الاشعث ويا يزيد بن الحارث الم تكتبوا الي ان قد اينعت الثمار

109
00:39:25.450 --> 00:39:48.600
الجناب وطمت الجمام وانما تقدم على جند لك مجند فاقبل قالوا له لم نفعل. فقال سيدنا الحسين سبحان الله. بلى والله لقد فعلتم ايها الناس اذ كرهتموني فدعوني انصرف عنكم الى مأمني من الارض

110
00:39:48.700 --> 00:40:07.650
فما زالوا يقولون بل تنزل على حكم عبيد الله ابن زياد. فقال سيدنا الحسين لا والله لا اعطيهم بيدي اعطاء الذليل ولا اقر اقرارا العبيد عباد الله اني عذت بربي ورب

111
00:40:07.650 --> 00:40:27.650
قم ان ترجمون. لذلك عقل رضي الله عنه دابته وبدأ القتال في هذا الامر حتى ان شمر ابن ذي الجوشن رمى بسهم فقال اسكت اسكت الله نعمتك ابرمتنا بكثرة كلام

112
00:40:27.650 --> 00:40:49.350
لان الشمر جعل يصيح على الحسين والناس يريدون اسكاته فهو الذي تولى كبر هذه المعركة نسأل الله العافية نرجع الى الحر ابن يزيد لما رأى زحف عمر بن سعد قال له اصلحك الله مقاتل انت هذا الرجل

113
00:40:49.400 --> 00:41:05.900
قال اي والله قتالا ايسره ان تسقط الرؤوس. وتطيح الايدي. قال افما لكم في واحدة من الخصال التي عرظ عليكم رظا قال عمر اما والله لو كان الامر الي لفعلت

114
00:41:06.000 --> 00:41:27.550
ولكن اميرك قد ابى ذلك هنا قام الحر بن يزيد واخذ فرسه وانطلق حتى وقف على بين الصفين فجعل يقول لاحد الذين معه يقال له قرة ابن قيس اسقي فرسك واتني

115
00:41:27.650 --> 00:41:47.650
فيقول قرة لم انتبه انه يريد الانصراف الى الحسين. فانصرف الى الحسين ودخل معه وكان ابن يزيد من اشجع اهل الكوفة ما عدوت هذا الرجل الا عن الف فارس. فلذلك

116
00:41:47.650 --> 00:42:06.500
لما رأى فعل اهل الكوفة انطلق الى الحسين فقال له جعلني الله فداءك يا ابن رسول الله انا صاحبك الذي حبستك عن الرجوع وسايرتك في الطريق وجعجعت بك في هذا المكان. والله الذي لا اله الا هو

117
00:42:06.500 --> 00:42:31.350
ما ظننت ان القوم يردون عليك ما عرضت عليهم ابدا. ولا يبلغون منك هذه المنزلة. اذا الحر رضي الله عنه لما علم ان القوم قد غدروا به اتصل بالحسين رضي الله عنه. فالحسين رضي الله عنه ما زال يكلمونه ويريدون منه ان

118
00:42:31.350 --> 00:42:51.350
انزل على حكم عبيد الله ابن زياد. فكان عمر قد ارسل سهما وقال اشهد اني اول مرة رميت. كل ذلك ليرضي عبيد الله ابن زياد. اذا اه هكذا وقعت الاحداث سريعا بين سيدنا الحسين وبين

119
00:42:51.350 --> 00:43:13.800
اهل الكوفة يقال ان هناك رجل يقال رجلا من بني كلب معه امرأته سمع بسيدنا الحسين فاتصل به ودخل معه فخرج رجل يريد ان يطلب النزال فخرج له هذا الرجل فقال اني لا اريدك وانما اريد من هو خير

120
00:43:13.800 --> 00:43:44.250
منك فصاح اه هذا الكلبي فاخذ ينطلق بهذه السرعة الهائلة فقتل ذاك الرجل الذي طلب البراز وقتل الاخر وهو يقول وقد قتل لهما جميعا ان تنكروني فانا ابن كلب حسبي ببيتي في علي من بيتي. اذا هو رضي الله عنه جعل يرتجز بهذه الابيات العظيمة التي فيها

121
00:43:44.250 --> 00:44:04.250
نمدح نفسه ويمدح فعله فعاد وقد قتل الرجلين وهو يقول آآ هذه الابيات او هذا الرجز وهو ان تنكروني فاني ابن كلب حسبي ببيتي في عليم حسبي اني امرؤ ذو مرة وعصب

122
00:44:04.250 --> 00:44:24.150
لست بالخوار عند النكب اني زعيم لك ام وهبي بالطعن فيهم مقدما والضرب ضرب غلام بنربي فقامت امرأته فاخذت عمودا ثم اقبلت الى زوجها وقالت فداك ابي وامي قاتل عن الحسين

123
00:44:24.650 --> 00:44:44.050
فامرها الحسين ان ترجع مرة اخرى الى الفسطاط. خرج رجل وقال له عبد الله ابن حوزة. هذا الرجل يقول لسيد شباب اهل الجنة وهو الحسين يا حسين يا حسين فقال الحسين ما تشاء قال ابشر بالنار

124
00:44:44.150 --> 00:45:04.150
فقال كلا اني اقدم على رب رحيم وشفيع مطاع. من هذا؟ فقال اصحاب هذا ابن حوزة فقال رب حزه الى النار. انظر ما فعل الله به فاضطرب به فرسه في جدول فوقع فيه. وتعلقت رجله بالركاب ووقف

125
00:45:04.150 --> 00:45:23.500
وقع رأسه في الارض ونفر الفرس. فاخذ يمر به فيظرب برأسه كل حجر وكل شجر التماس. هذا من دعاء سيدنا الحسين رضي الله عنه. آآ ما زال اصحاب الحسين يقتل الرجل بعد

126
00:45:23.500 --> 00:45:51.100
الرجل ويقتل آآ احدهم يعني مقبلا غير مدبر حتى انهم كانوا يمتدحون انفسهم بقتال الحسين رضي الله عنه وقتل من كان آآ معه. اذا آآ اه هناك بعض المعارك وبعض الاحوال التي حدثت في هذه المعركة الشديدة. منها ان الحر بن يزيد لما لحق بحسين

127
00:45:51.100 --> 00:46:13.200
قال رجل من بني تميم آآ يقال له يزيد ابن سفيان اما والله لو اني رأيت الحر بن يزيد حين خرج لاتبعته السنان فبينما الناس يتجاولون ويقتتلون والحر بن يزيد يحمل على القوم مقدما ويتمثل قول عنترة ما زلت ارميهم بثغرة

128
00:46:13.200 --> 00:46:34.100
بنحره ولبانه حتى تسربل بالدم. وان فرسه لمضروب على اذنيه وحاجبه. وان دمائه  فقال الحسين ابن تميم وكان على شرطة عبيد الله فبعثه الى الحسين وكان مع عمر بن سعد فولاه عمر مع

129
00:46:34.100 --> 00:46:59.150
المجفف ليزيد ابن سفيان هذا الحر ابن يزيد الذي كنت تتمنى. قال نعم فخرج اليه فقال هل لك يا حر ابن يزيد في المبارك  فقال نعم ان شئت فانا سمعت الحسين الحسين بن تميم يقول والله لابرز له. فكأنما كانت نفسه في يده فلما لبثه الحسين حتى

130
00:46:59.150 --> 00:47:23.350
اليه ان قتله. اذا هكذا كانت شجاعة الذين مع سيدنا الحسين رضي الله عنه. رجل يقال له عمر ابن الحجاج حمل على الحسين في الميمنة فضرب ساعة فصرع مسلم ابن عوسجة وكان اول اصحاب الحسين ثم انصرف عمرو ابن الحجاج واصحابه

131
00:47:23.350 --> 00:47:45.500
بعدما ارتفعت الغبر فاذا بمسلم ابن عوسج صريعا فمشى اليه الحسين وبه رمق فقال رحمك الله يا مسلم ابن اوسج. لذلك كان آآ سيدنا الحسين كلما مات احد اصحابه خرج

132
00:47:45.500 --> 00:48:11.250
مرة اليهم صلى عليه رضي الله عنه بالدعاء وكذلك فعل. يقول تنادى اصحاب عمرو ابن قتلنا مسلم ابن عوسجة. فانظر ماذا قال شبث بن الربعي لبعض من حوله ثكلتك ثكلتكم امهاتكم انما تقتلون انفسكم بايديكم وتذللون انفسكم

133
00:48:11.250 --> 00:48:30.800
لغيركم يقتل مثل مسلم ابن عوسجة. اما والذي اسلمت له لرب موقف له قد رأيته في المسلمين كريم. لقد رأيته يوم سلق اذربيجان قتل ستة من المشركين قبل ان تتام الخيل للمسلمين

134
00:48:30.850 --> 00:48:51.600
افيقتل منكم مثله وتفرحون وهذه هي الذلة التي ارادها عبيد الله لهؤلاء القوم لذلك قام عبد الرحمن بن حصين لعمر بن سعد قال اما ترى ما تلقى خيلي منذ اليوم من هذه العدة لان اصحاب

135
00:48:51.600 --> 00:49:08.400
ان كانوا يرمونهم بالنبال ويطعنونهم بالرماح. فقال لشبث بن ربعي عمر ابن سعد يقول لشبث ابن ربعي تقدم فقال سبحان الله تعمد الى شيخ مضر واهل مصر عامة تبعثه في الرماة لم تجد من

136
00:49:08.400 --> 00:49:28.400
لهذا وتجزأ عنك ويجزئ عنك غيري. اذا فانطلق آآ غيره لان كان قد كره قتال الحسين وهو من الذين ارسلوا الى الحسين ان اقدم. في رجل يقال له ابو زهير العبسي. هذا الرجل يقول في امارة

137
00:49:28.400 --> 00:49:46.000
مصحف ابن الزبير. يقول لا يعطي الله اهل هذا المصري خيرا ابدا ولا يسددهم لرشد الا تعجبون انا قتلنا مع علي ابن ابي طالب ومع ابنه من بعده ال ابي سفيان خمس سنين

138
00:49:46.050 --> 00:50:07.700
ثم عدونا على ابنه وهو خير اهل الارض نقاتله مع ال معاوية وابن سمية ضلال يا لك من ضلال هكذا هي الدنيا اخذ واعطى. لذلك كان الحسين رضي الله عنه قاتلهم الى نصف النهار قتل

139
00:50:07.700 --> 00:50:28.000
الكلبي وقتل اه من اصحاب الحسين رجلا بعد رجل. لذلك لما قامت اه شمر ابن ذي الجوشن فقال اه يريد ان يقتل الاولاد والنساء فقال له احدهم امرعبا للنساء صرت فاستحى شمر وذهب

140
00:50:28.000 --> 00:50:48.000
الان اصبح الحسين رضي الله عنه مع اصحابه كلما مات منهم رجل لم يعوض بشيء لان عددهم كانوا دون واما اصحاب عمر ابن سعد ابن ابي وقاص فكانوا اربعة الاف وكانوا مع الحر بن يزيد الف هذه خمسة الاف

141
00:50:48.000 --> 00:51:09.200
رجل فاذا قتل آآ منهم احد من اصحاب عمر لم يتبين. اما اذا قتل من اصحاب الحسين كان يتبين ذلك. لذلك فقال رجل يقال له آآ رجل يقال له انه يريد ان يقتل آآ

142
00:51:09.450 --> 00:51:29.450
رجلا اسمه القاسم ابن حبيب وهو ابوه حبيب ابن مظاهر قتل وخذ رأسه ودخل به على عبيد الله بن زياد ابنه القاسم ابن حبيب لما رأى رأس ابيه دخل مع هذا الرجل فقال له يا بني ما تريد؟ قال لا اريد شيئا

143
00:51:29.450 --> 00:51:49.450
ولكن هذا ابي واريد ان اخذه واغسله وادفنه. فقال اني لا استطيع ذلك انما اريد وان اخذ من ان اخذ من الامير ثوابا. فما كان من هذا الصبي الا ان انتظر قاتل ابيه في زمن مصعب ابن

144
00:51:49.450 --> 00:52:15.100
دبي فقتله بابيه. هكذا قتل حبيب ابن مظاهر وقتل زهير ابن القيء. قتلوا جميعا رضي الله عنه عند الحسين. لما رأى اصحاب الحسين ان اه الموت لازم لهم غير مفارق لهم قالوا نموت بين يدي الحسين رضي الله

145
00:52:15.100 --> 00:52:35.100
عنه فقتل من اصحاب الحسين امامه وهو ينظر الى اصحابه يموت الرجل الرجل بعد الرجل ويقتل وبين يدي الحسين الرجل بعد الرجل وهو رضي الله عنه كلما مات احدهم دعا له وجعل

146
00:52:35.100 --> 00:52:59.250
آآ يقاتلون عن الحسين رضي الله عنهم وهم لا يجدون عنه ما آآ مدفعا. لذلك كسيدنا الحسين رضي الله عنه بعدما رأى ان الامر لم يعد الا الموت قام رضي الله عنه وجعل يدافع عن نفسه دفاع الاسد. من

147
00:52:59.250 --> 00:53:19.250
العجائب التي رويت في ذلك اليوم يقول حميد ابن مسلمة خرج الينا غلام كأن وجهه شقة قمر في يد به السيف عليه قميص وازار ونعلان. قد انقطع شسع احدهما ما انسى انها اليسرى. فقال والله لاشدن

148
00:53:19.250 --> 00:53:39.500
عليه فقلت له سبحان الله وما تريد الى ذلك يكفيك قتل هؤلاء الذين تراهم فجعل هذا الرجل لا يلوي على شيء حتى قدم على هذا الغلام فضربه فوقع على وجهه وهو يقول يا عماه قال فجال الحسين

149
00:53:39.600 --> 00:53:59.600
كما يجلو الصقر ثم شد شدة ليث غضب فضرب عمرا بالسيف اتقاه بالساعد فاطلها من لدنه للمفرق واخذ الحسين ووضع الرجل على صدره والغلام وقال له وهو ينظر نظرا عظيما

150
00:53:59.600 --> 00:54:17.950
ويقول عز والله على عمك عز والله على عمك ان تدعوه فلا يجيبك او يجيبك ثم لا ينفعك صوت والله كثر واتروه وقل ناصروه. هكذا سيدنا الحسين رضي الله عنه

151
00:54:18.300 --> 00:54:38.300
قتل آآ ابن اخيه القاسم ابن الحسن ابن علي رضي الله عنه. اذا سيدنا الحسين رضي الله عنه ما يقتل ويقتل من اصحابه الكثير والكثير حتى رضي الله عنه. آآ لبقي وحيدا بين اصحابه

152
00:54:38.300 --> 00:54:57.800
وقد مات معظم اصحابه. لذلك كان رظي الله عنه آآ يقاتلهم لوحده كلما هجم بعضهم رجع فقاتل الاخرين. كان الحسين رضي الله عنه قد بقي في ثلاثة رهط او اربعة

153
00:54:58.050 --> 00:55:16.900
وقتل ايضا هؤلاء. فما كان من الحسين رضي الله عنه الا ان اه لم يتجاسر الناس على قتاله بانهم كانوا يخشون ان يبوء احدهم بقتله. لذلك قال احدهم قال والله

154
00:55:17.000 --> 00:55:42.650
ما رأيت مكسورا قط قد قتل ولده واهله واصحابه اربط جأشا ولا امضى جنانا ولا اجرأ مقدما منه والله ما رأيت قبله ولا بعده مثله رضي الله عنه اذا سيدنا الحسين رضي الله عنه ظل يقاتل القوم ولقد مكث

155
00:55:43.000 --> 00:56:03.000
طويلا من النهار ولو شاء الناس ان يقتلوه لفعلوا. ولكنهم كان يتقي بعضهم ببعض ويحب هؤلاء ان هؤلاء حتى كان قضاء الله سبحانه وتعالى فحمل عليه رجل يقال له سنان ابن

156
00:56:03.000 --> 00:56:27.150
ابن عمرو النخعي فطعنه بالرمح فوقع ثم قال لخولي ابن يزيد الاصبحي احتز رأسه فاراد ان يفعل فضعف فنزل سنان ابن انس فقطع رأس الحسين واعطاه لخول ابن يزيد. اذا باء هذا الرجل سنان ابن انس

157
00:56:27.150 --> 00:56:47.150
هذا الاسم العظيم وهو قتل سيد شباب اهل الجنة وريحانة النبي صلى الله عليه وسلم. قام عمر فقال الا لا يدخلن بيت هؤلاء النسوة احد وليعرضن لهذا الغلام المريض ومن اخذ من متاعهم شيئا

158
00:56:47.150 --> 00:57:07.150
ليرده. ولعل من نافلة القول ان نقول علي ابن الحسين الملقب بزين العابدين جاء في بعض آآ كتب التاريخ انه كان قد راهق البلوغ وهذا غير صحيح. فسيدنا علي ابن الحسين زين العابدين كان في تلك الحقبة قد تجاوز الخامسة والعشرين

159
00:57:07.150 --> 00:57:33.750
عشرين وكان قد ولد له من الابناء محمد رظي الله عنهم اذا اه كان قتل الحسين رضي الله عنه في يوم عاشوراء قتل من اصحابه اثنان وسبعون رجلا وقتل من اصحاب عمر ثمانية وثمانون رجلا سوى الجرحى. اذا قتل سيدنا الحسين رضي الله عنه في هذا الزمن

160
00:57:33.750 --> 00:57:50.350
ان التعيس وهو يوم عاشوراء ذهبوا برأسه الى عبيد الله بن زياد فجعل يضرب بالقضيب ثنيته فقام له زيد ابن ارقم قال قال دعه فقد رأيت النبي يقبل تلك الشفتين. رضي الله عنه

161
00:57:50.750 --> 00:58:10.750
اذا وعبيد الله بن زياد لما نظر الى علي بن الحسين آآ قال له ان يعني اذلكم الله فكان ان قال له والله انما نموت بآجالنا ثم حملهم فبعث بهم الى عبيد الى يزيد ابن معاوية. فلما

162
00:58:10.750 --> 00:58:30.750
ترى يزيد ابن معاوية بهؤلاء قال لهم يعني قال آآ سيدنا قال يزيد ابن معاوية لسيدنا علي ابن الحسين اما والله لو كنت صاحبه لعفوت عنه كنت ارظى منكم بان اكون آآ بقدون قتل

163
00:58:30.750 --> 00:58:50.650
حسين رضي الله عنه لانه آآ يعني سيدنا سيدنا علي ابن الحسين كان هو اخر من بقي من ذرية اه الحسين ابن علي رضي الله عنه فجهزهم اه يزيد ابن معاوية وحملهم الى المدينة وكان

164
00:58:50.650 --> 00:59:11.750
آآ يزيد ابن معاوية قد قال لعلي يا علي ابوك الذي قطع رحمي وجهل حقي ونازعني سلطاني فصنع الله بهما قد رأيت. فقال له علي ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسكم الا في كتاب من قبل ان

165
00:59:11.750 --> 00:59:34.150
ابرأها فقال يزيد لابنه خالد اردد عليه. فما درى خالد ما يرد عليه. فقال له يزيد قل وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم ويعفو عن كثير. ثم اه حملهم مع النعمان ابن بشير. وقال اذهب بهم الى المدينة وما

166
00:59:34.150 --> 00:59:54.150
هذا امرهم حتى دخلوا المدينة رضي الله عنهم. وبذلك يكون انتهى مقتل الحسين اعظم فاجعة حدثت في تلك الحقبة موت قتل ريحانة النبي وسيد شباب اهل الجنة هذا وصلى الله على

167
00:59:54.150 --> 00:59:55.800
محمد