﻿1
00:00:07.950 --> 00:00:28.750
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على اشرف المرسلين محمد بن عبدالله وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا. اما بعد فلا زلنا في سنة احدى وستين من هجرة نبينا صلى الله عليه وسلم

2
00:00:29.350 --> 00:00:48.750
قدمنا في الدرس الماضي مقتل سيدنا الحسين رضي الله عنه ونستأنف ما بقي من هذه السنة في هذه السنة قتل ابو بلال مرداس بن عمرو بن حدير بن ربيعة بن حنظلة. هذا الرجل قدمنا في الدروس الماضية

3
00:00:48.800 --> 00:01:10.350
سبب خروجه على الدولة الاموية وجه اليه عبيد الله بن زياد اسلم ابن زرعة الكلابي في الفي رجل والتقاهم في منطقة يقال لها اسك وهزيمة اسلم وجيشه منه من ومن اصحابه فيما تقدم

4
00:01:10.600 --> 00:01:33.050
اذا مرداس ابو بلال هزم اسلم ابن زرعة هذا الحدث جعل الخوارج آآ قوتهم كبيرة وطموحهم اصبح اكبر وبدأ خطرهم يتناول منطقة شاسعة. فما كان من عبيد الله ابن زياد

5
00:01:33.100 --> 00:02:02.050
الا ان ارسل اليه بثلاثة الاف وجعل على رأسهم عباد ابن الاخظر التميمي. هذا الرجل عباد جعل يطلبه من مكان الى مكان فلحقه بمكان يقال له توج فهناك حمل عليهم ابو بلال واصحابه. لكن لان عباد كان قد تحصن واصبح يعرف خطط

6
00:02:02.050 --> 00:02:25.250
الخوارج وقدرتهم على المناورة والكر والفر. فلذلك كان آآ فعل ابي مرداس او فعل ابي بلال ليس بالقوة التي كانت مع اسلم الان اصبح القتال شديدا جدا فما كان من ابي بلال الا انه قال لاصحابه

7
00:02:25.400 --> 00:02:49.950
من كان منكم انما خرج للدنيا فليذهب ومن كان منكم انما اراد الاخرة ولقاء ربه فقد سبق ذلك اليه وقرأ. من كان يريد تحرث الاخرة نزد له في حرثه. ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وماله في الاخرة

8
00:02:49.950 --> 00:03:14.500
في من نصيب. اذا اصبح الامر انما هم بزعم الخوارج نسأل الله العافية انما يطلبون الجنة فلذلك نزل هو واصحابه ولم يفارقه منهم انسان فقتلوا من عند اخرهم. ورجع عباد ابن الاخضر وذلك الجيش الى البصرة. والان عباد

9
00:03:14.500 --> 00:03:38.500
الاخظر اصبح مشهورا جدا بانه قتل ابا بلال لذلك الخوارج لم يصمدوا او لم يسكتوا على هذا الفعل العظيم لان لان ابا بلال كان من رؤوس الخوارج ومن عبادهم ومن علمائهم فقام رجل يقال له عبيدة ابن هلال معه

10
00:03:38.500 --> 00:04:00.700
ثلاثة نفر هو رابعهم فرصدوا عباد ابن الاخظر فاقبل يريد قصر الامارة وهو مردف ابنا له غلاما صغيرا فانظر الى خطة الخوارج وخديعتهم قالوا يا عبد الله قف حتى نستفتيك. فوقف

11
00:04:00.950 --> 00:04:26.150
فقالوا نحن اخوة اربعة قتل اخونا فما ترى قال استعدوا الامير. اذا اطلبوا رفع محاكمة قال استعديناه فلم يعدنا الان المسكين قال كلمة كانه ادان نفسه فقال فاقتلوه قتله الله. فوثبوا عليه فحكموا

12
00:04:26.150 --> 00:04:51.550
تحكموا هي كلمة تطلق على الخوارج وهي كلمة لا حكم الا لله فهذه معنى كلمة حكامة. فوثبوا عليه وحكموا والقى ابنه فقتلوه. اذا بذلك قتل عباد ابن اخبر على يد عبيد ابن هلال وبذلك قتل هو زعيمهم فقتلوه غيلة وكان هذا طبعا عند

13
00:04:51.550 --> 00:05:09.500
خوارج الان اه عبيد الله بن زياد يزيد ابن معاوية يعتبر زياد عبيد الله ابن زياد ابن عم يزيد ابن معاوية. عبيد الله ابن زياد له اخوة ومنهم رجل يقال له سلم

14
00:05:09.900 --> 00:05:36.850
ولاه يزيد ابن معاوية على خرسان وسجستان. اذا سبب التولية ان سلم ابن زياد وفد تعالى يزيد وهو ابن اربع وعشرين سنة. فقال له يزيد يا ابا حرب اولي كعمل اخويك عبدالرحمن وعباد فقال ما احب اا امير المؤمنين فولاه خرساء

15
00:05:36.850 --> 00:05:59.050
ان وسجستان. فوجه سلم الحارث بن معاوية الحارثي. جد عيسى ابن شبيب من الشام الى خراسان. خراسان مع الجهة الشرقية من ايران مع افغانستان والجهة الشمالية من الهند. هذه كلها تسمى خراسان

16
00:05:59.050 --> 00:06:25.400
ما ورائها الى سمرقند هذي كلها تسمى خراسان الان هذا الرجل قدم البصرة فتجهز وصار الى خراسان وهو سلب. فاخذ الحارث ابن قيس ابن الهيثم السلمي فحبسه وضرب ابنه شبيب واقامه في سراويل ووجه اخاه يزيد ابن زياد الى سجستان

17
00:06:25.950 --> 00:06:45.950
كتب عبيد الله بن زياد الى عباد اخيه لان الان سلم سيأخذ مكان عبدالرحمن وعباد. فعبيد الله ابن زياد بعث الى اخيه عباد وكان له صديقا يخبره بولاية سلم. فقسم عباد ما في بيت المال في عبيده

18
00:06:46.250 --> 00:07:07.650
وفضل فضل فنادى مناديه من اراد سلفا فليأخذ فاسلف كل من اتاه وخرج عباد عن سجستان فلما كان بجيرف او بيجي رفت بلغه مكان سلم اذا سيلتقيان في الطريق فاخذ

19
00:07:07.700 --> 00:07:27.150
اه عباد طريقا اخر فعدل فذهب يقال ان عباد كان له الف مملوك اقل مملوك كان معه عشرة الاف. اضرب عشرة الاف بالف فانظر كم المبلغ الذي كان موجودا في تلك

20
00:07:27.150 --> 00:07:52.450
اخذ عباد على فارس ثم قدم على يزيد. فيزيد ابن معاوية قال له اين المال؟ قال كنت صاحب ثغر فقسمت ما اصبت بين الناس الان طبيعة في موجودة في تلك العصور ان الحاكم على منطقة ما اقليم ضخم مثل خراسان

21
00:07:52.450 --> 00:08:14.750
فهذا الاقليم فيه خراج فيه الزكاة وفيه الحروب وفيه المغانم وفيه الفيء. فهذه الاموال الضخمة كانت توزع اما بطريقة واما بطريقة غير عادلة ايضا عندك العمال قد يكونوا انتهبوا او اغتصبوا او سرقوا

22
00:08:14.850 --> 00:08:36.900
فاذا حكم حاكم اخر فهذا الحاكم يأتي الى السجلات التي عند الاول الداخل والخارج ثم يبدأ يعامل العمال السابقين باسترجاع الاموال التي تصرفوا فيها بغير وجه حق لذلك لما شخص سلم الى خرسان

23
00:08:37.050 --> 00:09:03.900
شخص معه عمران ابن الفصيل او الفصيل البرمجي وعبدالله ابن خازم السلمي طلحة بن عبدالله بن خلف الخزاعي والمهلب بن ابي صفرة وحنظلة بن عرادة. اذا اخذ معه قوما مشهورين ومنهم يحيى ابن يعمر العدواني وخلق كثير من فرسان البصرة

24
00:09:03.950 --> 00:09:26.000
واشرافهم. اذا قدم سلم بكتاب يزيد الى عبيد الله. عبيد الله بن زياد في تلك الحقبة كان آآ يأخذ من العراق الى المشرق الى الصين هذا كله تابع اقليم العراق وان كان صوريا لكن كانت البوابة للدخول والخروج

25
00:09:26.000 --> 00:09:54.250
الى تلك المناطق هو المرور بالعراق اذا سلم كتبه لهم يزيد بامارة خراسان وسجستان فلما مر على عبيد الله وكان اميرا للبصرة امره بانتخاب بالفي رجل بل اخذ ببعض الاحوال ستة الاف فكان سلب ينتخب الوجوه والفرسان ورغب قوم

26
00:09:54.250 --> 00:10:19.200
في الجهاد فطلبوا اليه ان يخرجهم. منهم حنظلة ابن عرادة فقال له عبيد الله دعه لي. قال هو بيني وبينك. فان اختارك فهو لك. وان اختارني فهو لي. قال فاختار سلما. وكان الناس يكلمون سلما ويطلبون اليه ان يكتبهم معه. منهم رجل يقال له صلة ابن

27
00:10:19.200 --> 00:10:41.550
من اشيم العد والعدوي. هذا الرجل كلما قال له كاتب كاتب الديوان يا ابا الصحباء الا اثبت اسمك فان فانه جهاد وفضل يقول استخير الله استخير الله استخير الله حتى قالت له زوجه آآ معاذ ابنة عبدالله العدوية الا تكتب نفسك

28
00:10:41.600 --> 00:11:01.600
فرأى في المنام اتاه ات فقال اخرج فانك تربح وتفلح وتنجح. فلما جاء الى الكاتب قال الكاتب قد فرغنا لكن لن اداءك فاثبته وابنه فخرج سلم فصيره سلم مع يزيد ابن زياد

29
00:11:01.600 --> 00:11:22.500
اسار الى سجستان اه سلم خرج بامرأته ام محمد ابنة عبد الله ابن عثمان ابن ابي العاص الثقفي وهذه المرأة هي اول امرأة من العرب قطع بها النار اذا هذه من اعمالها

30
00:11:22.650 --> 00:11:41.650
ايضا كان من ان عمال خراسان كانوا يغزون. فاذا دخل الشتاء قفلوا من مغازيهم الى مرو الشاه جان فلما انصرف المسلمون اجتمع ملوك خرسان في مدينة من مدائن خرسا مما يلي خارج

31
00:11:42.200 --> 00:12:10.250
مما يلي خارج فيتعاقدون الا يغزو بعضهم بعضا ولا يهيج احد احد ويتشاورون بامرهم. فكان المسلمون يطلبون الى امرائهم في غزو تلك المدينة فيابون عليهم. فلما قدم خرسا غزى فشتى في بعض مغازيه. اذا الح عليه المهلب بن ابي صفرة ان يوجهه الى تلك المدينة

32
00:12:10.400 --> 00:12:36.200
فوجهه في ستة الاف ويقال اربعة الاف فحاصرهم. وسألهم المهلى ان يذعنوا له بالطاعة فطلبوا اليه ان يصالحهم على ان يفدوا انفسهم فاجابهم اذا كذلك فصالحهم المهلب على نيف وعشرين الف الف

33
00:12:36.250 --> 00:13:04.900
وكان في صلحهم ان يأخذ منهم عروضا ليس الذهب والفضة وانما عروض القماش وما شابه ذلك. فكان يأخذ الرأس بنصف ثمنه والدابة بنصف ثمنها والكي مخت بنصف ثمنه فبلغت قيمة ما اخذ منهم خمسين الف الف. اذا بذلك حظي المهلب عند سلب

34
00:13:05.000 --> 00:13:24.650
واصطفى سلم من ذلك ما اعجبه وبعث الى يزيد معمر زبان مر واوفد في ذلك وفدا اذا غزى سلم سمرقند بامرأته ام محمد ابنة عبدالله فولدت لسلم ابنا فسماه صغدي

35
00:13:24.650 --> 00:13:44.650
سلم لما غزا خوارزم صالحهم على مال كثير ثم عبر الى سمرقند فصالحه اهلها وامرأته ولدت في تلك الغزاة وارسلت الى امرأة صاحب الصغد تستعير منها حليا فبعثت اليها بتاجها

36
00:13:44.650 --> 00:14:09.550
قفلوا فذهبت بالتاج. اذا هذه السنة عزل يزيد عمرو بن سعيد عن المدينة وولاها الوليد ابن عتبة  الان ندخل في مشكلة عظيمة كان عمرو بن سعيد يحاول مدافعتها. لكن قضاء الله سبحانه وتعالى عظيم

37
00:14:09.550 --> 00:14:33.350
ولله حكمة في كل اعماله نزع يزيد بن معاوية عمرو بن سعيد لهلال ذي الحجة من هذه السنة. وامر عليها الوليد ابن عتبة ابن ابي سفيان على مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم. فحج بالناس حجتين سنة

38
00:14:33.350 --> 00:15:03.350
فاحدى وستين وسنة ثنتين وستين وكان هذا الامر العظيم الذي سيحدث فيما نستقبل. اظهر ابن الزبير الخلاف على يزيد وخلعه وفي ها بويع له سبب عزل يزيد عمرو ابن سعيد عن المدينة وتوليته عليها الوليد ابن عتبة هذا السبب لما قتل الحسين قام ابن الزبير

39
00:15:03.350 --> 00:15:29.100
في اهل مكة وعظم مقتله وعاب على اهل الكوفة خاصة ولام اهل العراق عامة. فقال بعد ان حمد الله اثنى عليه وصلى على محمد صلى الله عليه وسلم ان اهل العراق غدرة فجر الا قليلا وان اهل الكوفة شرار اهل العراق وانهم دعوا

40
00:15:29.100 --> 00:15:49.100
لينصروه ويولوه عليهم. فلما قدم عليهم ثاروا اليه فقالوا له اما ان تضع يدك في ايدينا فنبعث بك الى ابن زياد ابن سمية سلما فيمضي فيك حكمه واما ان تحارب

41
00:15:49.100 --> 00:16:14.550
فرأى والله انه هو واصحابه قليل في كثير وان كان الله عز وجل لم يطلع على الغيب احدا انه مقتول. ولكنه اختار الميتة الكريمة على الحياة الذميمة. فرحم الله حسينا واخزى قاتل حسين. لعمري لقد كان من خلافهم اياه وعصيان

42
00:16:14.550 --> 00:16:44.550
ما كان في مثله واعظ وناه عنهم. ولكنه ما حن منازل واذا اراد الله امرا لن يدفع. ابعد الحسين نطمئن الى هؤلاء القوم ونصدق قولهم لهم عهدا لا والله ولا نريهم بذلك اهلا. اما والله لقد قتلوه طويلا بالليل قيامه

43
00:16:44.550 --> 00:17:04.450
كثيرا في النهار صيامه. احق بما هم فيه منهم واولى به في الدين والفظل اما والله ما كان يبدل بالقرآن الغنى ولا بالبكاء من خشية الله الحداء ولا بالصيام شرب الحرام

44
00:17:04.450 --> 00:17:33.750
ولا بالمجالس في حلق الذكر الركض في تطلاب الصيد. يعرض بيزيد فسوف يلقون هنا غي ثار الان اصحاب عبد الله ابن الزبير وقالوا له ايها الرجل اظهر بيعتك فانه لم يبقى احد اذ هلك حسين ينازعك هذا الامر. وقد كان يبايع الناس سرا ويظهر انه

45
00:17:33.750 --> 00:17:52.450
وعائد بالله فقال لهم لا تعجلوا. عمرو بن سعيد بن العاص يومئذ كان عاملا على مكة وكان اشد شيء عليه وعلى اصحابه وكان مع شدته عليهم يداري ويرفق. اذا عمرو كان يريد

46
00:17:52.450 --> 00:18:11.100
ان يمكر في ابن الزبير لكن لا يستطيع لكثرة اصحاب عبدالله ابن الزبير. فلما استقر عند يزيد ما قد جمع ابن الزبير من الجمع بمكة اعطى الله عهده ليوثقنه في سلسلة فبعث بسلسلة من

47
00:18:11.100 --> 00:18:32.000
فضة فمر بها البريد على مروان ابن الحكم بالمدينة فاخبر الخبر ما قدم له والسلسلة التي معه. فقال مروان خذ خذها فليست للعزيز بخطة وفيها مقال لامرئ متضعف مضى وقدم على ابن الزبير

48
00:18:32.950 --> 00:18:51.250
فلما حضر عند ابن الزبير البريد واخبر بما قال وتمثل به مروان فقال ابن الزبير لا والله لا اكون انا ذلك المتضعف ورد ذلك البريد ردا رقيقا. علا امر ابن الزبير بمكة

49
00:18:51.300 --> 00:19:12.650
وكتبه اهل المدينة وقال الناس اما اذ هلك الحسين فليس احد ينازع ابن الزبير. اذا عبد العزيز ابن مروان لما بعث يزيد ابن معاوية ابن عظاهن الاشعري ومسعد واصحابهما الى عبد الله ابن الزبير بمكة ليؤتى به

50
00:19:12.650 --> 00:19:42.150
في جامعة لتبر يمين ويزيد. بعث معهم بجامعة من ورق وبرس نخز اذا بعث يزيد بهذه الجامعة من ورق وبرس يخزن فارسل مروان ابن الحكم ابنه اه عبد العزيز واخاه يبلغون اه عبدالله ابن الزبير رسالة وان كانت ليست صريحة. قال

51
00:19:42.150 --> 00:20:08.150
اذا سلم الرسل الرسالة فتعرض له وليتمثل احدكما فخذها فليست للعزيز بخطة وفيها مقال لامرئ متذلل اعامر ان القوم ساموك خطة وذلك في الجيران غزل بمغزل ارأك اذا ما كنت للقوم ناصحا

52
00:20:08.150 --> 00:20:38.150
يقال له بالدلو ادبر واقبل. فلما بلغته الرسل الرسالة تعرظنا. فقلت لاخي اكفنيها فسمعني فقال عبد الله ابن الزبير فهم ان هناك كلاما سيقوله ابني آآ مروان فقال اي ابني مروان قد سمعت ما قلتما وعلمت ما ستقولانه فاخبرا اباكما. اني لمن

53
00:20:38.150 --> 00:21:07.150
نبعة صم مكاسرها اذا تناوحت القصباء والعشر فلا الين لغير الحق اسأله حتى يلين لضرس الماضق الحجر فما ادري ايهما كان اعجب يقول فعبدالله آآ فاحد الرواة يقول ذكرت مصعب بن عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير. قال قد سمعته من

54
00:21:07.150 --> 00:21:23.200
ابي على نحو الذي ذكرت لكني لا احفظ اسنادا. اذا عمرو بن سعيد لما رأى الناس قد الى ابن الزبير ومدوا اليه اعناقهم ظن ان تلك الامور تامة له الان عمرو بن سعيد

55
00:21:23.250 --> 00:21:43.250
اراد ان يتثبت من معلومة وهي بعض اخبار السابقين عن المستقبل. فذهب الى عبد الله ابن عمرو ابن العاص وهو كانت له صحبة وكان مع ابيه بمصر وقد كان قرأ كتب دانيال هناك وكانت قريش

56
00:21:43.250 --> 00:22:03.250
ذاك تعده عالما. فقال له عمرو بن سعيد اخبرني عن هذا الرجل اترى ما يطلب تاما له؟ واخبرني عن صاحبي يزيد الى ما ترى امره صائرا اليه فقال لا ارى صاحبك اذا يزيد الا احد الملوك الذين

57
00:22:03.250 --> 00:22:28.100
تتم لهم امورهم حتى يموتوا وهم ملوك فلم يزدد عند ذلك الا شدة على ابن الزبير مع الرفق بهم والمداراة لهم. اذا هكذا كان عمرو بن سعيد ودائما الانسان لا يقدم على الامور اقداما لا يحسب عواقبها. كان عمرو بن

58
00:22:28.100 --> 00:22:50.300
من الدهاة بل من دهاة قريش وهو الند لعبد الملك بن مروان كما سنستقبل ان شاء الله. ولكن بعض الناس لا يحسن الاخبار فقام الوليد ابن عتبة وناسا معه من بني امية قالوا ليزيد ابن معاوية لو شاء عمرو ابن سعيد لاخذ ابن الزبير وبعث به اليك

59
00:22:50.450 --> 00:23:16.200
فصرح الوليد ابن عتبة على الحجاز اميرا وعزل عمرا. وكان عزل يزيد عمرا عن الحجاز وتأميره عليه في هذه السنة اي سنة احدى وستين. اذا نزع يزيد عمرو بن سعيد بن العاص لهلال ذي الحجة سنة احدى وستين وولى الوليد بن عتبة فاقام الحج

60
00:23:16.200 --> 00:23:36.200
سنة احدى وستين بالناس واعاد ابن ربيع العامري على قضائه. اذا حج بالناس في هذه السنة احدى الوليد ابن عتبة. الان دخلنا في سنة ثنتين وستين. فمن ذلك مقدم وفد اهل المدينة على يزيد

61
00:23:36.200 --> 00:23:59.800
ابن معاوية ان يزيد ابن معاوية لما سرح الوليد ابن عتبة على الحجاز اميرا وعزل عمرو بن سعيد قدم الوليد المدينة فاخذ غلمان ان كثيرا لعمرو وموالي له فحبسهم فكلمه فيهم عمرو فابى ان يخليهم. الان

62
00:24:00.200 --> 00:24:22.950
قدمنا قبل قليل هذه طبيعة الحكومات في تلك الحقبة كلما عزل عامل ووضع بدله عامل كان يأخذ من قبله اذبوا اتباعه. فلما دخل عمرو بن سعيد على الوليد بن عتبة اراد ان يتهكم به فقال لا تجزع يا عم

63
00:24:22.950 --> 00:24:44.300
مقام ابان ابن سعيد ابن العاص قال اعمر يجزع والله لو قبضتم على الجمر وقبض عليه ما تركه حتى اتركوه. هنا عمرو اراد ان يجعل الامر اه دون مصادمة سار ونزل من المدينة على ليلتين

64
00:24:44.350 --> 00:25:07.950
وكتب الى غلمانه ومواليه وهم نحو من ثلاثمائة رجل اني باعث الى كل رجل منكم جملا وحقيبة واداة. وتناخ لكم الابل في السوق فاذا اتاكم رسولي فاكسروا باب السجن ثم ليقم كل رجل منكم الى جمله فليركبه

65
00:25:08.600 --> 00:25:28.600
ثم اقبلوا علي حتى تأتوني. فجاء رسوله حتى اشترى الابل. ثم جهزها بما ينبغي لها. ثم اناخها في السوق ثم اتاهم حتى اعلمهم ذلك فكسروا باب السجن وخرجوا الى الابل فاستووا عليها ثم اقبلوا حتى

66
00:25:28.600 --> 00:25:47.200
الى عمرو ابن سعيد فوجدوه حين قدم على يزيد ابن معاوية فلما دخل عمرو على يزيد بن معاوية قربه وادنى مجلسه ورحب به ثم عاتبه على تقصيره في اشياء كان

67
00:25:47.200 --> 00:26:10.250
يأمره بها في شأن ابن الزبير فلا ينفذ منها الا ما اراد عمرا فقال يا امير المؤمنين قال عمرو بن سعيد يا امير المؤمنين الشاهد يرى ما لا يرى الغائب. وان جل اهل مكة واهل المدينة قد كانوا مالوا اليه وهووه واعطوه

68
00:26:10.250 --> 00:26:34.850
الرضا ودعا بعضهم بعضا سرا وعلانية ولم يكن معي جند اقوى بهم عليه. لو نهضته وقد كان يحذرني ويتحرز مني وكنت ارفق به واداريه لامكر به فاثب عليه ومع اني

69
00:26:34.900 --> 00:27:02.400
قد ضيقت عليه ومنعته من اشياء كثيرة لو تركته واياها ما كانت له الا معونة ماذا فعل عمرو بن سعيد؟ قال وجعلت على مكة وطرقها وشعابها رجالا لا يدعون احدا يدخلها حتى يكتبوا الي باسمه واسم ابيه ومن اي بلاد الله هو وما جاء به وما

70
00:27:02.400 --> 00:27:24.400
يريد فان كان من اصحابه او ممن ارى انه يريده رددته صاغرا. وان كان ممن لا اتهم خليت سبيله اذا هكذا كان يعمل عمرو بالخفاء ودون ان يبلغ احد ثم قال عمرو ليزيد. انت الان بعثت الوليد

71
00:27:24.800 --> 00:27:44.300
وسيأتيك من عمله واثره ما لعلك تعرف به فضل مبالغتي في امرك ومناصحتي لك ان شاء الله. والله يصنع لك ويكبت عدوك يا امير المؤمنين. اذا قام عمرو بن سعيد بحجته

72
00:27:44.550 --> 00:28:10.550
وبين له ان الوليد ابن عتبة سيعمل اشياء تكون عونا لابن الزبير على دولة بني امية  فقال له يزيد انت اصدق ممن رقى هذه الاشياء عنك وحملني بها عليك وانت ممن اثق به وارجو معونته وادخره لربأ الصدع وكفاية

73
00:28:10.550 --> 00:28:34.000
مهم وكشف نوازل الامور العظيمة. فقال له عمرو وما ارى يا امير المؤمنين ان احدا اولى بالقيام بتشديد سلطانك وتوهين عدوك وشد على من نابذك مني. قدم الوليد يريد ابن الزبير فوجده متحذرا متمنعا

74
00:28:34.050 --> 00:28:52.950
في تلك اللحظة خرج رجل يقال له نجدة ابن عامر الحنفي باليمامة وكان من الخوارج وسار ابن الزبير في مكة. فكان الوليد يفيض من عرفة وتفيض معه عامة الناس وابن الزبير واقف واصحابه

75
00:28:53.000 --> 00:29:10.450
ونجد واقف في اصحابه. ثم يفيض ابن الزبير باصحابه. ونجلى باصحابه. لا يفيض واحد منهم بافاضة صاحبه كان يلتقي بابن الزبير فيكثر حتى ظن الناس انه سيبايعه. ثمان ابن الزبير

76
00:29:10.700 --> 00:29:35.750
علم غفلة الوليد وانه لا يحسن ادارة هذه الازمة فاراد المخادعة. فماذا عمل؟ بعث الى يزيد ابن معاوية. انك بعثت الينا رجلا اخرق لا يتجه لامر رشد ولا يرعوي لعظة حكيم. ولو بعثت الينا رجلا سهل الخلقة

77
00:29:35.800 --> 00:29:55.750
او سهل الخلق لينوا الكتف رجوت ان يسهل من الامور ما استوعر منها. وان يجتمع ما تفرق فانظر في ذلك فان فيه صلاح خواصنا وعوامنا ان شاء الله. هنا انخدع يزيد ابن معاوية لهذه الكلمة

78
00:29:55.800 --> 00:30:18.500
فعزل الوليد وبعث عثمان ابن محمد ابن ابي سفيان. شاب غر حدث غمر لم يجرب الامور. ولم يحنكه السن ولم تدرسه التجارب. وكان لا يكاد ينظر في شيء من سلطانه وعمله. اذا

79
00:30:18.750 --> 00:30:40.400
بعث غلاما من حيث التجارب ليس عنده تجارب من حيث المعلومات ليس له معلومة وايضا اهمل شؤون سلطانه هنا بعث هذا الشاب عبد الله ابن حنظلة الغسيل الانصاري وعبد الله ابن ابي عمرو

80
00:30:40.400 --> 00:31:02.400
ابن حفص ابن المغيرة المخزومي والمنذر ابن الزبير ورجالا كثيرا من اشراف اهل المدينة. فقدموا على يزيد ابن معاوية فاكرمه واحسن اليهم واعظم جوائزهم ثم انصرفوا من عنده. قدموا المدينة الا المنذر بن الزبير ذهب الى عبيد الله ابن زياد

81
00:31:02.400 --> 00:31:22.400
في البصرة وكان يزيد قد اجازه بمئة الف درهم. قدم اولئك النفر الى المدينة فاظهروا شتم يزيد وعتبة وقالوا انا قدمنا من عند رجل ليس له دين يشرب الخمر ويعزف بالطنابير ويضرب

82
00:31:22.400 --> 00:31:41.750
عنده القيام ويلعب بالكلاب ويسامر الخراب والفتيان. وانا نشهدكم انا قد خلعناه تابعهم الناس. هنا ينبغي ان علينا ان نقف وقفة بسيطة جدا وهي التهم الموجهة الى يزيد ابن معاوية

83
00:31:42.100 --> 00:32:02.100
خرجت من ناس ليسوا باقل ديانة وورعا. فهم رجال وبعضهم بلغ من الرتبة العليا في الشرف لكن في تلك الحقبة لم يكن اشتهار الفسق والفجور في الحكام علنا وانما ان كان

84
00:32:02.100 --> 00:32:22.100
فهي في السر فهؤلاء اتهموه تهمة عظيمة جدا ردها محمد ابن الحنفية لما خرجوا على يزيد قال اما انكم ان كنتم جلوسا عنده فانتم شهودا. واما انكم لم تروا فلا تقولوا بما لا تعلمون. فرجل ليس له دين يشرب الخمر يعزف بالطنابير يضرب

85
00:32:22.100 --> 00:32:42.100
وعنده القيام يلعب بالكلاب. يسامر الخراب والفتية. هذا حدث عظيم لا يليق بيزيد بن معاوية علانية كان حدث في السر والله يغفر للناس في سرها ما لا يغفر في العلانية. لكن هكذا الامر لا ندري حقيقته

86
00:32:42.100 --> 00:32:59.700
وهم في نفس الامر وانما هي تهمة انكرها يزيد ابن معاوية فلم يبق الا انه اتهم ورفض هذه التهمة والله اعلم ما كان منها الناس اتوا الى عبد الله ابن حنظل الغسيل فبايعوه وولوه عليهم

87
00:32:59.750 --> 00:33:19.750
ورجع المنذر الى جياد. عبيد الله ابن زياد. احسن وفادته. بلغ الخبر الى يزيد ان هؤلاء القوم اظهروا الانكار عليه وخلعوه فبعث الى عبيد الله بن زياد ان اقبض ما لديك من المنذر واوثقه

88
00:33:19.750 --> 00:33:43.400
بالحبال وابعثه الي. فعبيد الله كره لانه ضيفه وكان صديقا لابيه زياد. فقال له قال اذا اجتمع الناس فاذن فاطلب مني الاذن بالانصراف الى بلدك. فاذا قلت لا بل اقم عندي فان لك الكرامة والمساواة

89
00:33:43.400 --> 00:34:03.400
الاثرة فقل لي ضيعة وشغل اجد من الانصراف بدا واجتمع الناس عند عبيد الله وقام المنذر يستأذنه اذن له فانصرف الى آآ المدينة فلما دخل على اهل المدينة قال ان يزيد والله قد اجازني بمئة الف

90
00:34:03.400 --> 00:34:19.500
في درهم وانه لا يمنعني ما صنع الى ان اخبركم خبره واصدقكم عنه والله انه ليشرب الخمر وانه ليستر حتى يدع الصلاة وعابه مثل ما عاب به اصحابه الذين كانوا معه واشد

91
00:34:19.550 --> 00:34:41.200
فكان سعيد بن عمرو يحدث بالكوفة ان يزيد بلغه قوله فيه فقال اللهم اني اثرته واكرمته ففعل ما قد رأيت فاذكره بالكذب والقطيعة الان يزيد ابن معاوية اه بعث الى النعمان ابن بشير الانصاري فقال له

92
00:34:41.250 --> 00:35:00.450
ائت الناس وقومك فافأهم عما يريدون فانهم ان لم ينهضوا في هذا الامر لم يجترئ الناس على خلاف وبها من عشيرة ما لا احب ان ينهض في هذه الفتنة فيهلك. دخل النعمان بن بشير فاتى قومه ودعا الناس عامة

93
00:35:01.050 --> 00:35:20.650
وامرهم بالطاعة ولزوم الجماعة وخوفهم الفتنة وقال لهم انه لا طاقة لكم باهل الشام هنا قد يخدع الانسان عن نفسه قام اليه عبدالله بن مطيع العدوي فهذا الرجل ظن ان الامر سيكون كانها نزهة. فقال اما والله لك اني بك

94
00:35:20.950 --> 00:35:47.150
قد نزل بك تلك الدعوة التي تدعو اليها. وقامت الرجال على الركب تضرب مفارق القوم وجباههم بالسيوف ودارت رحى الموت بين الفريقين قد هربت على بغلتك تضرب جنبيها الى مكة. وقد خلفت هؤلاء المساكين يعني الانصار يقتلون في

95
00:35:47.150 --> 00:36:10.350
دكاكهم ومساجدهم وعلى ابواب دورهم فعصاه الناس. فانصرف وكان والله كما قال. ماذا قال عبدالله بن مطيع العدوي قال له يا نعمان لماذا تفت في اعضادنا وقد رأيت اجتماعنا؟ فقال له النعمان هذا الامر ان الامر سيقع على اهل المدينة

96
00:36:10.350 --> 00:36:30.200
ويقتل اكثر اهلها من الانصار. فكان كما وقع نسأل الله العافية. دخلت سنة ثلاث وستين اخرج اهل المدينة عمل يزيد ابن معاوية عثمان ابن محمد ابن ابي سفيان من المدينة واظهر خلع يزيد ابن معاوية

97
00:36:30.200 --> 00:36:50.200
اسروا من كان فيها من بني امية. اذا وثبوا على عثمان بن محمد بن ابي سفيان وعلى بني امية على موالي بني امية ومن رأى رأيهم من قريش فكانوا نحوا من الف رجل. فخرجوا بجماعتهم حتى نزلوا دار مروان

98
00:36:50.200 --> 00:37:13.050
ابن الحكم فدعت بني امية رجل يقال له حبيب ابن كرة وكان الذي بعث اليه منهم مروان ابن حكم وعمرو بن عثمان بن عفان عفان مروان كان هو الذي يدبر امرهم لان عثمان بن محمد بن ابي سفيان غلاما حدثا لم يكن له رأي

99
00:37:13.150 --> 00:37:39.400
الان كتب مروان آآ مع حبيب بن كرة وجماعة بني امية الى يزيد ابن معاوية. من الذي اخذ الكتاب؟ عبدالملك ابن مروان خرج معه الى ثنية الوداع الان عبد الملك يقول لحبيب قد اجلتك ثنتي عشر ليلة ذهاهبا وثنتي عشر ليلة

100
00:37:39.400 --> 00:37:59.400
مقبلا فوافني لاربع وعشرين ليلة في هذا المكان تجدني ان شاء الله في هذه جالسا انتظرك. الكتاب ما فيه. بسم الله الرحمن الرحيم. اما بعد فانه قد حاصرنا حصرنا في دار

101
00:37:59.400 --> 00:38:22.300
ابن الحكم العذب ورمينا بالجبوم فيا غوثاه يا غوثاه انطلق الرجل فدخل على يزيد وهو جالس على كرسي واضع قدميه قدميه في ماء طست من وجع كان يجد فيه ما يقال له النقرس. فقرأه ثم قال فيما بلغنا متمثلا

102
00:38:22.350 --> 00:38:37.550
قد بدلوا الحلم الذي من سجية فبدلت قومي غلظة بلياني. ثم قال كم عدد بني امية؟ يأتون الفا قال نعم. قال ما قاتلوا ساعة من نهار؟ قال يا امير المؤمنين

103
00:38:37.850 --> 00:38:53.350
اجمع الناس كلهم عليهم فلم يكن لهم بجمع الناس طاقة. الان بعثاه بهذا الكتاب وامره آآ ان يذهب الى عمرو ابن سعيد وقال له سر الى الناس عمرو بن سعيد

104
00:38:53.400 --> 00:39:08.950
ابن العاص كان هو الوالي قبل اولئك القوم. فقال كنت قد ظبطت لك البلاد واحكمت لك الامور. اما الان اذ صارت انما هي دماء قريش تراق في الصعيد. فلا احب ان اكون انا اتولى ذلك

105
00:39:08.950 --> 00:39:28.950
يتولاها منهم من هو ابعد منهم مني. يقول فبعث بالكتاب الى مسلم ابن عقبة المري وهو شيخ كبير ضعيف مريض. فلما يقول دخلت عليه قال لي اما يكون بني امية ومواليهم وانصارهم

106
00:39:28.950 --> 00:39:51.800
المدينة الف قلت بلى ويكونون اكثر. قال فما استطاعوا ان يقاتلوا ساعة من نهار. ليس هؤلاء باهل ان ينصروا حتى يجهدوا وانفسهم في جهاد عدوهم وعز سلطانهم. اخذ الكتاب دخل على يزيد. قال لا تنصر هؤلاء فانهم الاذلاء

107
00:39:51.800 --> 00:40:11.900
اما استطاع ان يقاتل يوما واحدا او شطره او ساعة منه دعهم يا امير المؤمنين حتى يجهدوا انفسهم في جهاد عدوهم وعز سلطانهم ويستبين لك من يقاتل منهم على طاعتك ويصبر عليها

108
00:40:11.950 --> 00:40:33.400
او يستسلم اليزيد قال ويحك انه لا خير في العيش بعدهم. فاخرج فانبأني نبأك وسرب الناس. صار اه مسلم ابن عقبة فقال اه سيروا الى الحجاز اعطاهم اعطياتهم كل رجل مئة دينار

109
00:40:33.400 --> 00:40:58.000
فانتدب اثنى عشر الف رجل يقال ان يزيد بعث الى عبيد الله ابن زياد نغز ابن الزبير فقال عبيد الله والله لا اجمعهما ابدا قتل بنت رسول الله واغزو بيت الله. لذلك يقال ان مرجان وهي امه كانت امرأة صدق فقالت لعبيدة

110
00:40:58.000 --> 00:41:25.450
حين قتل حسين ويلك ماذا صنعت؟ وماذا ركبت؟ اذا حبيب يقول اقبلت حتى اوافي عبد الملك. في ذلك المكان فوجدته جالسا متقنعا تحت شجرة فاخبرته بالذي كان فسر به فانطلقنا حتى دخلنا دار مروان على جماعة بني امية فانبأهم النبأ فحمدوا الله. الان لم

111
00:41:25.450 --> 00:41:48.950
يقول يزيد خرج الى الخيل يتصفحها وهو متقلد سيفا متنكب قوسا عربيا ابلغ ابا ابا بكر اذا الليل سرى وهبط القوم على وادي القرى. عشرون الفا بين كهل وفتى جمع سكران من القوم ترى

112
00:41:49.000 --> 00:42:09.000
ام جمع يقظان نفاعا هلكارا؟ يا عجبا من ملحد يا عجبا مخادع في الدين يكف بالعرب اذا انفصل الجيش ومعهم مسلم فقال يزيد اذا حدث لك حدث يا مسلم فعلى الناس حصين ابن نمير

113
00:42:09.000 --> 00:42:34.600
السكوني ماذا قال له؟ قال ادعوا القوم ثلاثة فانهم اجابوك والا فقاتلهم. فاذا اظهرت عليهم فابحها ثلاثة. فما فيها من مال او رقة او وسلاح او طعام فهو للجند. فاذا مضى الثلاث فاكف عن الناس. وانظر الى علي ابن الحسين المعروف بزين العابدين

114
00:42:34.600 --> 00:42:50.050
فاكفف عنه واستوصي به خيرا وادني مجلسه فانه لم يدخل في شيء مما دخلوا فيه وقد اتاني كتابه وعلي لا يعلم بشيء ان مما اوصى به يزيد مسلم ابن عقبة. اذا

115
00:42:50.950 --> 00:43:08.100
قضية اباحة المدينة بالطريقة التي هي موجودة في الكتب الاخرى هي تحتاج الى تحرير. هو يزيد ابن معاوية اباحها بالكلام الذي قدم خذوا المال وذو الرقة وهي الفضة وخذوا السلاح والطعام واعطها للجند

116
00:43:08.200 --> 00:43:25.450
اما التعرض للحرم فهذا لم يكن وهي يعني كلمة عظيمة جدا انهم استباحوا النساء نسأل الله العافية ليست صحيحة في ذاك العصر علي ابن الحسين لما خرج بنو امية نحو الشام

117
00:43:25.500 --> 00:43:49.000
اوى اليه ثقل مروان ابن الحكم وكانت امرأة مروان ابن الحكم عائشة بنت عثمان ابن عفان. لما اراد اهل المدينة ان يخرجوا ذهب مروان الى ابن عمر على ان يغيب اهله عنده فابى ابن عمر ان يفعل. كلم علي ابن الحسين قال يا ابا الحسن ان لي رحما

118
00:43:49.000 --> 00:44:11.350
وحرمي تكون مع حرمك. فقال علي ابن الحسين نعم افعل. فبعث اليه اقبل مسلم ابن عقبة بالجيش حتى بلغ اهل المدينة اقباله هنا وثبوا الى اهل الى بني امية وقالوا اما ان نقتلكم واما ان نأخذ عنكم عهدا

119
00:44:11.400 --> 00:44:28.500
لا نكف عنكم حتى نضرب اعناقكم او تعطون عهدا من الله وميثاق لا تبغون غائلة ولا تدلوا لنا على عورة ولا تظهر علينا عدوا. فاعطاهم بني امية فخرجوا باثقالهم فالتقوا

120
00:44:28.500 --> 00:44:50.650
بمسلم بوادي القرى الان عائشة بنت عثمان ابن طلحة ذهبت الى الطائف فمرت بعلي ابن حسين فقال له احملي ابني عبدالله معك فذهبت به. دخل عمرو ابن عثمان ابن عفان على مسلم قال اخبرني خبر ما ورائك واشير علي

121
00:44:50.850 --> 00:45:06.700
هنا عمرو ابن عثمان ابن عفان لان اهل المدينة اخذوا منه ميثاق قال لا استطيع ان اخبرك اخذ علينا العهود والمواثيق الا ندل على عورة ولا نظاهر عدوا هنا مسلم ابن عقبة انتهر

122
00:45:06.800 --> 00:45:24.850
قال والله لولا انك ابن عثمان لضربت عنقك وايم الله لا اقيلها قريشيا بعدك. فخرج بما لقي من عنده الى اصحابه. مروان ابن الحكم علم ان مسلم والمعروف بكلمة مسرف

123
00:45:24.900 --> 00:45:39.450
قال ادخل يا عبد الملك قبلي لعله يجترئ بك عني. دخل عبد الملك فقال له مسلم هات ما عندك اخبرني خبر الناس وكيف ترى؟ قال نعم ارى ان تسير بمن معك

124
00:45:39.600 --> 00:45:58.750
فتنكب هذا الطريق الى المدينة حتى اذا انتهيت الى ادنى نخل بها نزلت فتستظل فيستظل الناس في ظله واكلوا من صقره نوع من الرطب. حتى اذا كان الليل اذكيت الحرس الليل كله عقبا بين اهل العسكر. حتى اذا اصبحت

125
00:45:59.650 --> 00:46:22.800
صليت بالناس الغداء ثم مضيت بهم وتركت المدينة ذات اليسار ثم ادرت بالمدينة حتى تأتيهم من قبل الحرة مشرقا. اذا تجعل الشمس خلفك ثم تستقبل القوم فاذا استقبلتهم وقد اشرقت عليهم وطلعت الشمس طلعت بين اكتاف اصحابك

126
00:46:22.900 --> 00:46:47.800
الا تؤذيهم وتقع في وجوههم فيؤذيهم حرها ويصيبهم اذاها. ويرون ما دمتم مشرقين من ائتلاف بيظكم وحرابكم واسنتكم ورماحكم وشيوخكم ودروعكم وسواعدكم ما لا ترونه انتم شيء من سلاحهم ما داموا مغربين

127
00:46:48.750 --> 00:47:07.050
ثم قاتلهم واستعن بالله عليهم فان الله ناصرك اذ خالفوا الامام وخرجوا من الجماعة. هنا سمع مسلم ابن عقبة هذا الكلام فقال لله ابوك اي امرئ ولد اذ ولدك لقد رأى بك خلفا. دخل مروان

128
00:47:07.100 --> 00:47:23.750
فقال له مسلميه وقال مروان اليس قد دخل عليك عبد الملك قال بلى واي رجل عبد الملك قل ما كلمت من رجال قريش رجلا به شبيها فقال مروان اذ لقيت عبد الملك

129
00:47:23.750 --> 00:47:44.450
فقد لقيتني. وفعل مسلم ابن عقبة ما قال له اه عبدالملك بن مروان. فلما استقر في مكانه عفا الى اهل المدينة ان امير المؤمنين يزيد ابن معاوية يزعم انكم الاصل واني اكره اراقة دمائكم

130
00:47:44.600 --> 00:48:04.600
واني اؤجلكم ثلاثة فمن ارعوى وراجع الحق قبلنا منه وانصرفت عنكم وسرنا الى هذا الملحد الذي بمكة وان كنا قد اعذرنا اليكم متى حدثت واقعة الحرة في ذي الحجة من سنة ثلاث وستين

131
00:48:05.050 --> 00:48:29.200
آآ لان هذه الواقعة حدثت في ذي الحجة من سنة ثلاث وستين يوم الاربعاء لليلتين بقيتا منه مضت الثلاثة ايام اهل المدينة قال لهم مسلم ماذا تصنعون اتسالمون ام تحاربون؟ فقالوا بل نحارب. فقال لهم لا تفعلوا

132
00:48:29.250 --> 00:48:49.250
بل ادخلوا في الطاعة ونجعل حدنا وشوكتنا على هذا الملحد الذي قد جمع اليه المراق والفساق من كل اوب. هنا اهل المدينة قالوا يا اعداء الله اما والله لو اردتم ان تجاوزونا يعني نحن في الطاعة واردتم ان تجعلوا المدينة طريقا الى مكة ما تركناكم حتى نقاتلكم نحن ندعكم

133
00:48:49.250 --> 00:49:08.200
تأتون بيت الله الحرام وتخيفوا اهله وتلحدوا فيه وتستحلوا الحرمة لا والله لا نفعل اهل المدينة اتخذوا خندقا امروا عليهم عبدالرحمن ابن زهير ابن عبد عوف ابن عم عبدالرحمن ابن عوف الزهري

134
00:49:08.250 --> 00:49:28.250
وكان عبد الله بن مطيع على ربع من اهل المدينة وكان معقل ابن سنان الاشجعي على ربع اخر وكان امير جماعتهم عبد الله بن حنظلة الغسيل. اذا وكان على اعظم تلك المناطق. اذا عبد الله بن مطيع كان على قريش من اهل المدينة

135
00:49:28.250 --> 00:49:53.800
وعبدالله بن حنظلة كان على الانصار ومعقل ابن سنان كان على المهاجرين مسلم صمد جميع من معه فاقبل من قبل الحر حتى ضرب فسطاطه على طريق الكوفة ثم وجه الخير نحو ابن الغسيل. حمل ابن الغسيل على الخيل في الرجال الذين معه حتى كشف الخيل. حتى انتهوا الى

136
00:49:53.800 --> 00:50:10.900
امسلم ابن عقبة فنهض في وجوههم بالرجال وصاح بهم فانصرفوا فقاتلوا قتالا شديدا. هناك رجل قال له الفضل ابن عباس ابن ربيعة ابن الحارث ابن عبد المطلب. جاء الى عبد الله ابن حنظل الغسيل

137
00:50:11.000 --> 00:50:27.100
فقاتل في نحو من عشرين فارسا قتالا شديدا حسنا. ثم قال لعبدالله مر من معك فارسا فليأتني فليقف معي. فاذا حملت فليحملوا فوالله لا انتهي حتى ابلغ مسلما فاما ان

138
00:50:27.100 --> 00:50:46.350
اقتله واما ان اقتل دونه. عبدالله ابن حنظلة قال لعبدالله بن الضحاك من بني عبد الاشهل من الانصار. نادي في الخير فلتقف مع الفضل ابن عباس فدخلوا معه فقال لاصحابه الا ترونهم كشفا لئام؟ احملوا اخرى جعلت فدائكم فوالله

139
00:50:46.350 --> 00:51:04.600
قيل ان عاينت اميرهم لاقتلنه او اقتل دونه. صبروا ساعة فاذا بهم قد انفرجت خيل اهل الشام عن مسلم ابن عقبة. وهو في خمسمائة راجل جثاثا على الركب مشرعي الاسنة

140
00:51:05.200 --> 00:51:26.250
اذا فجعل آآ الفظل قصد الى صاحب الراية فظربه على مظفرة فقد المغفرة وقع ميتا وكان يظنه مسلما فقال خذها مني وانا ابن عبد المطلب فظن انه قتل مسلما. فقال

141
00:51:26.250 --> 00:51:46.250
الطاغية ورب الكعبة. فقال له مسلم بن عقبة اخطأت استك الحفرة وانما كان ذلك غلاما. يقال له الرومي وكان شجاعا فاخذ مسلما الان رايته ونادى يا اهل الشام اهذا القتال قتال قوم يريدون ان يدفعوا به عن دين

142
00:51:46.250 --> 00:52:06.250
وان يعجوا به نصر امامهم. قبح الله قتالكم منذ اليوم. ما اوجعه لقلبي واغيظه لنفسي. اما والله بما جزاؤكم عليه الا ان تحرموا العطاء. وان تجمروا في اقاصي الثغور. شدوا مع هذه الراية. طرح الله

143
00:52:06.250 --> 00:52:26.250
وهاكم ان لم تعتبوا فمشى برايته وشدت تلك الرجال امام الراية. شرع الفضل فقتل بين بينه وبين اطناب مسلم عشرة اذرع. قتل معه زيد ابن زيد ابن عبد الرحمن ابن عوف. وقتل معهم ايضا

144
00:52:26.250 --> 00:52:52.900
ابن نعيم العدوي في رجال كثير من اهل المدينة اذا اه مسلم ابن اه عقبة كان في تلك اللحظة مريضا شديد المرض وكان قد جعل كرسي وسريرا وضعه بين الصفين ثم قال لهم يا اهل الشام قاتلوا عن اميركم او دعوا ثم زحفوا فاخذوا لا

145
00:52:52.900 --> 00:53:12.900
يصمدون لربع من تلك الاربع الا هزموا ولا يقاتلون الا قليلا حتى تولوا. هنا اقبل عبدالله بن حنظلة فقال قتل قتالا شديدا. ثم قال بعدما قتل الفضل ابن عباس واراد ان يقتل مسلما وكان

146
00:53:13.450 --> 00:53:37.900
الفضل اه احمرا فلما رفع السيف ليضرب بها اه مسلم ابن عقبة قال ان العبد الاحمر قاتلي. فاين انتم يا بني الحرائر؟ اشرجوه بالرماح فوثبوا اليه فطعنوه حتى سقط. اذا هنا اه انتهى الفضل فما كان من مسلم الا انه جعل يحرضهما ويقول يا اهل الشام

147
00:53:37.900 --> 00:54:02.950
لستم بافضل العرب في احسابهم في حسابها ولا انسابها ولا اكثرها عددا ولا اوسعها بلادا ولم يخصصكم الله بالذي به من النصر على عدوكم وحسن المنزلة عند ائمتكم الا بطاعتكم واستقامتكم وان هؤلاء القوم. واشباه من العرب غيروا فغير الله بهم. فلذلك بدأت

148
00:54:02.950 --> 00:54:24.400
في المعركة شديدة جدا حتى صاح مسلم ابن عقبة بحصين ابن نمير. انزل في جندك فنزل في اهل حمص. فمشى اليهم فلما رآهم قد اقبلوا يمشون تحت راياتهم نحو ابن الغسيل. قال يا هؤلاء ان عدوكم قد اصابوا وجه القتال

149
00:54:24.400 --> 00:54:46.500
الذي كان ينبغي ان تقاتلوا به. واني قد ظننت الا تلبثوا الا ساعة حتى يفصل الله بينكم وبينهم اذا مشى برايته غير بعيد ثم وقف وجاء ابن نمير برايته حتى ادناها. امر مسلم بن عقبة عبدالله بن عطاء الاشعري فمشى في

150
00:54:46.500 --> 00:55:07.500
خمسمئة الى ابن الغسيل. ابن الغسيل لما رأى هذا الامر قال علام تستهدفون لهم؟ من اراد التعجل الى الجنة فليلزم هذه الراية قام اليه كل مستميت. فقال اغدو الى ربكم. فوالله اني لارجو ان تكونوا عن ساعة قريري عين. نهض القوم بعضهم

151
00:55:07.500 --> 00:55:34.550
الى بعض فاقتتلوا اشد قتال رؤي في ذلك الزمان ساعة من نهار واخذ عبد الله ابن حنظلة الغسيل يقدم بنيه امامه واحدا واحدا حتى قتلوا بين يديه وابن الغسيل يضرب بسيفه ويقول بعدا لمن رامى الفساد وطغى وجانب الحق واية الهدى لا

152
00:55:34.550 --> 00:55:53.600
الرحمن الا من عصى قتل معه اخوه لامه محمد ابن ثابت ابن قيس ابن شماس وكان محمد ابن ثابت يقول ما احب ان الديل ما قاتلوني مكان هؤلاء القوم. ثم قاتل. وقتل معه محمد ابن عمرو ابن حزم

153
00:55:53.600 --> 00:56:13.600
وعليه مروان ابن الحكم وكان برطيل من فضة فقال رحمك الله فرب سارية قد رأيتك تطيل القيام في الصلاة الى تنبيها. اذا اه ابن القتيل اه جعل يقاتل يوم الحرة ويقول احيا اباه هاشم ابن

154
00:56:13.600 --> 00:56:42.550
حرملة يوم الهباتين ويوم ليعمل كل الملوك عنده مغربلة ورمحه للوالدات مثقلة لا يلبث القتيل حتى جدله يقتل ذا الذنب ومن لا ذنب له لا يلبث القتيل حتى يجد له. يقتل ذا الذنب ومن لا ذنب له. اذا خرج رجل يقال له محمد ابن سعد ابن

155
00:56:42.550 --> 00:57:02.550
ابن ابي وقاص فقاتل فجعل يضرب والناس منهزمون بسيفه حتى غلبته الهزيمة فذهب مع الناس اباح مسلم المدينة ثلاثة ايام يقتلون الناس ويأخذون الاموال حتى ان ابا سعيد الخضري هرب الى كهف فدخل رجل من الشام

156
00:57:02.550 --> 00:57:22.550
خلفه فلما اخذ ابو سعيد السيف وانطلق اليه ليخيفه وجد الشامي قد استعد له فالقى السيف وقال ان بسطت الي يدك لتقتلني ما انا بباسط يدي اليك لاقتلك اني اخاف الله رب العالمين. فقال لي من انت

157
00:57:23.050 --> 00:57:43.900
ولله ابوك فقلت انا ابو سعيد. قال صاحب رسول الله؟ قال نعم. فتركه. دعا مسلم ابن عقبة بقباء الى البيعة فطلب الناس منه البيعة وجعل يؤتى بالناس فيقول بايعوا فاجأه رجلان من قريش

158
00:57:43.950 --> 00:58:11.600
فقال بايع فقال نبايع على كتاب الله وسنة نبيه. فقال لا والله لا اقيلكما هذا ابدا فقدمهما فضرب اعناقهما فقال له مروان سبحان الله اتقتل رجلين من قريش اتيا ليؤمن فضربت اعناقهما فنخسه مسلم بالقضيب في خاصرته ثم قال وانت والله لو قلت

159
00:58:11.600 --> 00:58:33.600
بمقالتهما ما رأيت السماء الا برقا. اذا جاء معقل ابن سينا فدعا له بشراب فقال اي الشراب احب اليك؟ قال العسل قال اسقوه فشرب حتى ارتوى. قال اقضيت ريك من شرابك؟ قال نعم. قال والله لا تشربوا بعده شرابا

160
00:58:33.600 --> 00:58:56.900
ابدا الا الحميم في نار جهنم اتذكر مقالتك لامير المؤمنين؟ صرت شهرا ورجعت شهرا واصبحت صفرا. اللهم غير تعني يزيد فقد دمه فضرب عنقه. اذا هكذا اه قتل مسلم ابن عقبة معقل ابن سنان

161
00:58:56.900 --> 00:59:16.900
الذي لقيه في طبرية ليلة خرج من عند يزيد الذي قال سرنا شهرا ورجعنا من عند يزيد صفرا نرجع الى المدينة انخلع هذا الفاسق ونبايع لرجل من ابناء المهاجرين فيما غطفان واشجع من خلع من الخلع والخلافة اني

162
00:59:16.900 --> 00:59:33.450
اليت بيميني لا القاك في حرب اقدر فيه على ضرب عنقك الا فعلت ثم امر به فقتل. جيء برجل يقال له يزيد ابن وهب بن زمع. فقال بايع. قال ابايعك على سنة عمر. قال اقتلوه. قال

163
00:59:33.450 --> 01:00:01.350
فانا ابايع قال لا والله لا اقيلك عثرة فجاء اذا قتله جاء اه مروان ابن الحكم بصهر بينهما فقال بايعوا على انكم خول ليزيد ابن معاوية ثم امر به فقتل. جيء بعلي ابن الحسين بين مروان وابنه عبدالملك. فلما آآ وجد

164
01:00:01.350 --> 01:00:26.200
مسلم من عقبة انه دخل بينهما قال والله ليس مشيك بين هؤلاء لتأمن عندي. لكن والله ان هذا الامر لامير المؤمنين ولو كان لهما لقتلتك امير المؤمنين امرني واوصاني بك واخبرني انك كاتبته وذلك نافعك عندي. دخل رجل يقال له

165
01:00:26.200 --> 01:00:40.500
وعمرو ابن عثمان ابن عفان. فلما دخل على مسلم قال يا اهل الشام اتعرفون من هذا؟ قالوا لا. قال هذا الخبيث ابن الطيب هذا عمرو بن عثمان بن عفان امير المؤمنين هيهين يا عمرو

166
01:00:40.550 --> 01:01:04.050
اذا ظهر اهل المدينة قلت انا رجلا رجل منكم وان ظهر اهل الشام قلت انا ابن امير المؤمنين عثمان ابن عفان فامر به فنتفت لحيته. يا اه فجعل مسلم بن عقبة يأخذ على الناس انهم خول ليزيد. كانت وقعت الحرة مأساة

167
01:01:04.050 --> 01:01:27.950
في تاريخنا الاسلامي وقعت يوم الاربعاء لليلتين بقيتا من ذي الحجة سنة ثلاث وستين لثلاث ليال بقيت منه وبذلك حج في تلك ابن الزبير بالناس سنة ثلاث وستين وكان يسمى يومئذ العائد. ويرون الامر شورى. فلما كانت ليلة

168
01:01:27.950 --> 01:01:49.800
المحرم آآ ونحن في منزلنا اذ قدم علينا سعيد مولى المسور ابن مخرم. فخبرنا بما اوقع مسلم باهل المدينة وما نيل منهم فجاءهم امر عظيم فرأيت القوم شهروا ووجدوا واعدوا وعرفوا انه نازل

169
01:01:49.800 --> 01:02:11.450
يقال رجل اسمه جويرية ابن اسماء. يقول ان معاوية لما حضرته الوفاة دعا يزيد فقال له ان لك من اهل للمدينة يوما فان فعلوا فارمهم بمسلم ابن عقبة فانه رجل قد عرفت نصيحته. فلما هلك معاوية وفد اليه وفد من اهل المدينة

170
01:02:11.450 --> 01:02:31.450
وكان ممن وفد عليه عبد الله ابن حنظلة ابن ابي عامر وكان شريفا فاضلا سيدا عابدا معه ثمانية بنين له فاعطاه مائة الف درهم واعطى بنيك لكل واحد منهم عشرة الاف سوى كسوتهم وحملانهم

171
01:02:32.200 --> 01:02:49.000
فلما قدم المدينة عبد الله ابن حنظلة اتاه الناس وقالوا ما ورائك قال جئتكم من عند رجل والله لو لم اجد الا بني هؤلاء لجاهدتهم به. قالوا قد بلغنا انه اجادك واعطاك واكرمك قال قد فعل

172
01:02:49.050 --> 01:03:07.800
وما قبلت منه الا ليتقوى به وحظظ الناس فبايعوه. فلما بلغ ذلك يزيد بعث مسلم بن عقبة اليهم وقد بعث اهل المدينة الى كل ماء بينهم وبين الشام فصبوا فيه زقا من قطران وعور. فارسل الله

173
01:03:07.800 --> 01:03:29.700
عليهم فلم يستقوا بدلو حتى وردوا المدينة. فخرج اليهم اهل المدينة بجموع كثيرة وهيئة لم يرى مثلها فلما رآهم اهل الشام هابوهم وكرهوا قتالهم. ومسلم شديد الوجع فبينما الناس في قتال اذ سمعوا التكبير من خلفهم في جوف المدينة

174
01:03:29.750 --> 01:03:47.550
واقحم عليهم بنو حارثة اهل الشام وهم على الجد فانهزم الناس. فكان من اصيب في الخندق اكثر ممن قتل من الناس فدخلوا المدينة وهزم الناس وعبد الله بن حنظلة مستند الى احد بني يغط نوما

175
01:03:47.550 --> 01:04:14.850
نبهه ابنه فلما فتح عينيه فرأى ما صنع الناس امر اكبر بني فتقدم حتى قتل. فدخل مسلم ابن عقبة المدينة فدعا الناس للبيعة على انهم خول ليزيد بن معاوية يحكم في دمائهم واموالهم واهليهم ما شاء وهذه المهزأ وهذه المأساة

176
01:04:14.850 --> 01:04:24.500
انتهت بهذا الحدث العظيم وهي سنة سنة ثلاث وستين نسأل الله العافية صلى الله على محمد