﻿1
00:00:01.600 --> 00:00:17.400
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على اشرف المرسلين محمد ابن عبد الله وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا اما بعد فلا زلنا في سنة اربع وستين من هجرة نبينا صلى الله عليه وسلم

2
00:00:17.600 --> 00:00:38.500
ونحن مع خلافة مروان ابن الحكم وفي هذه السنة بويع لمروان ابن الحكم بالخلافة بالشام سبب البيعة له انه لما بيع عبدالله بن الزبير ولى المدينة عبيدة ابن الزبير وعبدالرحمن ابن جحدم الفهري مصر

3
00:00:38.700 --> 00:00:57.800
واخرج بني امية ومروان ابن الحكم الى الشام وعبد الملك يومئذ ابن ثمان وعشرين فلما قدم حصين بن نمير ومن معه الى الشام اخبر مروان بما خلف عليه ابن الزبير وانه دعاه الى البيعة فابى

4
00:00:58.500 --> 00:01:16.550
فقال له ولبني امية نراكم في اختلاط شديد فاقيموا امركم قبل ان يدخل عليكم شامكم. فتكون فتنة عمياء صماء فكان من رأي مروان ان يرحل فينطلق الى ابن الزبير فيبايعه

5
00:01:16.750 --> 00:01:36.250
فقدم عبيد الله بن زياد واجتمعت عنده بنو امية وكان قد بلغ عبيد الله ما يريد مروان فقال له استحييت لك مما تريد. انت كبير قريش وسيدها تصنع ما تصنعه

6
00:01:36.400 --> 00:01:57.450
فقال ما فات شيء بعد. فقام معه بنو امية ومواليهم وتجمع اليه اهل اليمن. فسار وهو يقول ما فات شيء بعد اذا بعد ما انتهى الامر بحصار ابن الزبير الى انه بلغهم وفاة يزيد

7
00:01:57.600 --> 00:02:20.500
عبدالله بن الزبير دعا الناس الى بيعته فبايعه الناس مروان ابن الحكم اراد بيعة عبد الله ابن الزبير لكن عبيد الله بن زياد ثناه عن ذلك ورجعوا مرة اخرى الى الشام للمطالبة في هذا الامر. وكان قوله ما فات شيء بعد ما فات شيء

8
00:02:20.500 --> 00:02:37.900
شيء بعد فقدم دمشق ومن معه والضحاك ابن قيس الفهري قد بايعه اهل الشام على ان يصلي بهم ويقيم لهم امرهم حتى يجتمع امر امة محمد صلى الله عليه وسلم

9
00:02:38.750 --> 00:02:56.150
اذا يزيد ابن معاوية لما مات وابنه معاوية من بعدي وكان معاوية ابن يزيد ابن معاوية فيما يعني تحدث الناس في ذلك الامر امر بعد ولايته فنودي بالشام الصلاة جامعة فحمد الله واثنى عليه ثم قال اما بعد. فاني قد

10
00:02:56.150 --> 00:03:13.700
نظرت في امركم فضعفت عنه فابتغيت لكم رجلا مثل عمر بن الخطاب رحمه رحمة الله عليه حين فزع اليه ابو بكر فلم اجده فابتغيت لكم ستة في الشورى مثل ستة عمر فلم اجدها

11
00:03:13.750 --> 00:03:41.700
فانتم اولى بامركم فاختاروا له من احببتم ثم دخل منزله ولم يخرج الى الناس وتغيب حتى مات اذا قيل ان معاوية بن يزيد دس اليه فسقي سما وقال بعضهم طعن. اذا قدم عبيد الله بن زياد دمشق وعليها الضحاك بن قيس الفهري. فثار زفر بن الحارث الكلابي

12
00:03:41.700 --> 00:04:06.800
يبايع لعبدالله ابن الزبير وبايع النعمان بن بشير الانصاري بحمص لابن الزبير وكان حسان ابن مالك بحدل الكلبي بفلسطين عاملا لمعاوية ابن ابي سفيان ثم ليزيد بن معاوية بعده وكان يهوى هوى بني امية وكان سيد اهل فلسطين

13
00:04:06.900 --> 00:04:26.150
فدعا حسان ابن مالك ابن بحدل الكلبي روح ابن زنباع الجزمي فقال اني مستخلفك على فلسطين وادخل هذا الحي من لخم وجذام ولست بدون رجل اذ كنت عينهم قاتلت بمن معك من قومك

14
00:04:26.350 --> 00:04:49.250
وخرج حسان ابن مالك الى الاردن واستخلف روح ابن زيمباء على فلسطين فثار ناتل ابن قيس بروح ابن زنب فاخرجه فاستولى على فلسطين وبايع لابن الزبير وقد كان عبدالله بن الزبير كتب الى عامله بالمدينة ان ينفي بني امية من المدينة

15
00:04:49.300 --> 00:05:11.500
فنفوا بعيالاتهم ونسائهم الى الشام فقدمت بنو امية دمشق وفيها مروان بن الحكم فكان الناس فريقين حسان بن مالك بالاردن يهوى هوى بني امية ويدعو اليهم والضحاك بن قيس الفهري بدمشق

16
00:05:11.600 --> 00:05:31.750
يهوى هوى عبدالله بن الزبير ويدعو اليه قال فقام حسان ابن مالك بالاردن فقال يا اهل الاردن ما شهادتكم على ابن الزبير وعلى قتلى اهل الحرة قالوا نشهد ان ابن الزبير منافق

17
00:05:31.950 --> 00:05:54.650
ان قتل اهل الحارة في النار قال فما شهادتكم على يزيد ابن معاوية وقتلاكم بالحرة قالوا نشهد ان يزيد على الحق وان قتلانا في الجنة. قال وانا اشهد لئن كان دين يزيد ابن معاوية وهو حي حقا يومئذ ان

18
00:05:54.650 --> 00:06:11.800
انه اليوم وشيعته على حق وان كان ابن الزبير يومئذ وشيعته على باطل انه اليوم على باطل وشيعته قالوا له قد صدقت نحن نبايعك على ان نقاتل من خالفك من الناس

19
00:06:12.500 --> 00:06:32.850
وطاعة من الزبير على ان تجنبنا هذين الغلامين فانا نكره ذلك يعنون ابن يزيد ابن معاوية عبد الله وخالدة فانهما حديثة اسنانهما ونحن نكره ان يأتينا الناس بشيخ ونأتيهم بصبي. اذا الشيخ المقصود به

20
00:06:33.350 --> 00:06:49.200
عبدالله ابن الزبير وقد كان الضحاك بن قيس بدمشق يهوى هوى بن الزبير وكان يمنعه من اظهار ذلك ان بني امية كانوا بحضرته وكان يعمل في ذلك سرا وبلغ ذلك حسان بن مالك بن بحدر

21
00:06:49.300 --> 00:07:14.900
فكتب الى الضحى كتابا يعظم فيه حق بني امية ويذكر الطاعة والجماعة وحسن بلاء بني امية عنده وصنيعهم اليه ويدعوه الى طاعته ويذكر ابن الزبير ويقع فيه ويشتمه ويذكر انه منافق قد خلع خليفتين لانه خلع خلع يزيد وخلع معاوية

22
00:07:16.050 --> 00:07:34.650
وامره ان يقرأ كتابه على الناس ودعا رجلا من كلب يدعى ناقضة فصرح بالكتاب معه الى الضحاك ابن قيس وكتب حسان بن مالك نسخة ذلك الكتاب ودفعه الى ناقضة وقال ان قرأ الضحاك كتابي على الناس

23
00:07:34.750 --> 00:07:52.800
والا فقم فاقرأ هذا الكتاب على الناس وكتب حسان الى بني امية يأمرهم ان يحضروا ذلك فقدم ناغضة بالكتاب على الضحاك فدافعوا اليه ودافع كتاب بني امية اليهم فلما كان يوم الجمعة

24
00:07:52.850 --> 00:08:15.150
صعد الضحاك المنبر فقام اليه ناغضة فقال اصلح الله الامير ادع بكتاب حسان فاقرأه على الناس فقال له الضحاك اجلس فجلس ثم قام اليه الثانية فقال له اجلس ثم قام اليه الثالثة فقال اجلس فلما رآه ناغظة لا يفعل اخرج

25
00:08:15.150 --> 00:08:34.900
الكتاب الذي معه فقرأه على الناس فقام الوليد بن عتبة بن ابي سفيان فصدق حسانا وكذب ابن الزبير وشتمه وقام يزيد ابن ابي النمس الغساني فصدق مقالة حسان وكتابة وشتم ابن الزبير

26
00:08:35.600 --> 00:08:59.900
وقام سفيان بن الابرد الكلبي فصدق مقالة حسان وكتابه وشتم ابن الزبير وقام عمرو بن يزيد الحكمي فشتم حسان على ابن الزبير. واضطرب الناس تبعا لهم ثم امر الضحاك بالوليد بن عتبة ويزيد بن ابي النمس وسفيان بن الابرد الذين كانوا صدقوا مقالة حسان وشتم ابن الزبير فحبسوا

27
00:09:00.900 --> 00:09:24.000
وجال الناس بعضهم في بعض ووثبت كلب على عمرو بن يزيد الحكم فضربوه وحرقوه بالنار وخرقوا ثيابه وقام خالد بن يزيد بن معاوية فصعد مرقاتين من المنبر وهو يومئذ غلام. والضحاك بن قيس على المنبر. فتكلم خالد بن يزيد بكلام اوجز فيه

28
00:09:24.000 --> 00:09:45.600
لم يسمع مثله وسكن الناس ونزل الضحاك فصلى بالناس الجمعة ثم دخل فجاءت كلب فاخرجوا سفيان بن الابرد وجاءت غسان فاخرجوا يزيد ابن ابي النمس فقال الوليد بن عتبة لو كنت من كلب او غسان اخرجت

29
00:09:45.700 --> 00:10:04.500
قال فجاء ابن يزيد ابن معاوية خالد وعبدالله معهم اخواله من كلب. فاخرجوه من السجن فكان ذلك اليوم يسميه اهل الشام يوم جيرون الاول. واقام الناس بدمشق وخرج الضحاك الى مسجد دمشق

30
00:10:05.150 --> 00:10:28.450
فجلس فيه فذكر يزيد ابن معاوية فوقع فيه فقام اليه شاب من كلب بعصا معه فضابه بها. والناس جلوس في الحلق متقلد السيوف فقام بعضهم الى بعض في المسجد فاقتتلوا. قيس تدعو الى ابن الزبير ونصرة الضحاك

31
00:10:28.600 --> 00:10:47.750
وكلب تدعو الى بني امية ثم الى خالد بن يزيد ويتعصبون ليزيد ودخل الضحاك دار الامارة واصبح الناس فلم يخرج الى صلاة الفجر وكان من الاجناد ناس يهوون هوى بني امية

32
00:10:47.800 --> 00:11:07.050
وناس يهوون هوى الزبير وناس يهوون هوى ابن الزبير فبعث الضحاك الى بني امية فدخلوا عليه من الغد. فاعتذر اليهم وذكر حسن بلاءهم عند مواليهم وعنده وانه ليس يريد شيئا يكرهونه

33
00:11:08.550 --> 00:11:30.200
قال فتكتبون الى حسان ونكتب فيسير من الاردن حتى ينزل الجابية ونسير نحن وانتم حتى نوافيه بها فنبايع لرجل منكم فرظيت بذلك بنو امية وكتبوا الى حسان وكتب اليه الضحاك وخرج الناس وخرجت بنو امية واستقبلت الرايات

34
00:11:30.250 --> 00:11:50.450
وتوجهوا يريدون الجابية فجاء ثور بن معن بن يزيد بن الاخنس السلمي. الى الضحاك فقال دعوتنا الى طاعة ابن الزبير فبايعناك على ذلك وانت تسير الى هذا الاعراب من كلب تستخلف ابن يستخلف ابن اخيه خالد ابن يزيد

35
00:11:50.500 --> 00:12:06.800
فقال له الضحاك فما الرأي قال الرأي ان نظهر ما كنا نسر وندعوا الى طاعة ابن الزبير ونقاتل عليها فمالت ضحاك بمن معه من الناس فعطفهم ثم اقبل يسير حتى نزل بمرج راهط

36
00:12:07.000 --> 00:12:29.000
واختلف في الوقعة التي كانت بمرج راهط بين الضحاك بن قيس ومروان بن الحكم اقال الواقدي بويع مروان بن الحكم في المحرم سنة خمس وستين وكان مروان بالشام لا يحدث نفسه بهذا الامر حتى اطمعه فيه عبيد الله بن زياد

37
00:12:29.150 --> 00:12:46.800
حين قدم عليه من العراق فقال له انت كبير قريش ورئيسها يلي عليك الضحاك ابن قيس فذلك حين كان ما كان. فخرج الى الضحاك في جيش فقتلهم مروان والضحاك يومئذ في طاعة ابن الزبير

38
00:12:46.900 --> 00:13:08.200
وقتلت قيس بمرجراهط مقتلة لم يقتل مثلها في موطن قط قال هشام ابن عروة قال قتل الضحاك يوم مرج راهة على انه يدعو الى عبد الله ابن الزبير وكتب به الى عبد الله لما ذكر عنه من طاعته وحسن رأيه

39
00:13:08.250 --> 00:13:27.650
وقال غير هشام كانت الوقعة بمرج راهط بين الضحاك ومروان في سنة اربع وستين وقال ابو الحويرث قال قال اهل الاردن وغيرهم لمروان انت شيخ كبير وابن يزيد غلام وابن الزبير كهل

40
00:13:27.700 --> 00:13:45.700
وانما يقرع الحديد بعضه ببعض فلا تبارهي بهذا الغلام وارمي بنحرك في نحره ونحن نبايعك ابسط يدك فبسطها فبايعوه بالجابية يوم الاربعاء لثلاث خلونا من ذي القعدة سنة اربع وستين

41
00:13:46.300 --> 00:14:06.450
وقال عامر بن عبدالله ان الضحاك لما بلغه ان مروان قد بايعه من بايعه على الخلافة بايع من معه لابن الزبير ثم سار كل واحد منهما الى صاحبه فاقتتلوا قتالا شديدا فقتل الضحاك واصحابه

42
00:14:06.600 --> 00:14:29.700
قال ابو الزناد قال لما ولي المدينة عبدالرحمن بن الضحاك كان فتى شابا فقال ان الضحاك ابن قيس قد كان دعا قيسا وغيرها الى البيعة لنفسه فبايعهم يومئذ على الخلافة فقال له زفر بن عقيل الفهري هذا الذي كنا نعرف ونسمع

43
00:14:29.800 --> 00:14:49.050
وان ابن الزبير يقولون وان بني الزبير يقولون ان مكان بايع لعبدالله بن الزبير وخرج في طاعته حتى قتل الباطل والله يقولون. تناول ذاك ان قريش دعته اليها فابى عليها حتى دخل فيها كارها

44
00:14:49.550 --> 00:15:10.400
وقعة مرج راهط بين الضحاك ابن قيس ومروان ابن الحكم قال الطبري رحمه الله محدثا عن عوانة ابن الحكم الكلبي قال مالت ضحاك بن قيس بمن معه من الناس حين صار يريد الجابية للقاء حسان ابن مالك

45
00:15:10.500 --> 00:15:33.900
فعطفهم ثم اقبل يسير حتى نزل بمرج راهط. واظهر البيعة لابن الزبير. وخلع بني امية وبايعوا على ذلك جل اهل دمشق من اهل اليمن وغيرهم وقد سارت بنو امية ومن تبعهم حتى وفوا حسان بالجابية. فصلى بهم حسان اربعين يوما. والناس يتشاورون

46
00:15:33.900 --> 00:15:50.000
وكتب الضحاك الى النعمان ابن بشير وهو على حمص والى زفر ابن الحارث وهو على قنسرين. والى ناتي لابن قيس وهو على فلسطين يستمده. وكانوا على طاعة ابن الزبير. فامده النعمان

47
00:15:50.000 --> 00:16:13.700
بشرح ذي القلاع ومدوا زفر باهل قنسرين ومده ناتل باهل فلسطين. فاجتمعت الاجناد الى الضحاك بالمرج. وكان الناس قيل لهم اهواء مختلفة فاما ما لك بن هبيرة السكوني فكان يهوي هوى بني يزيد ابن معاوية ويحب ان تكون الخلاف فيهم

48
00:16:14.800 --> 00:16:33.550
واما حصين بن نمير السكوني فكان يهوى ان تكون الخلافة لمروان ابن الحكم فقال مالك بن هبيرة لحصين بن نمير هلم فلنبايع لهذا الغلام الذي نحن ولدنا اباه وهو ابن اختنا فقد عرفت منزلتنا كانت من ابيه

49
00:16:34.300 --> 00:16:53.300
فانه كان يحملنا على رقاب العرب غدا يعني خالد بن يزيد فقال الحصيد لا لعمر الله لا تأتينا العرب بشيخ ونأتيهم بالصبي فقال مالك هذا ولم ترضي تهامة لما بلغ الحزام الطبيين

50
00:16:54.000 --> 00:17:14.100
فقال مهلا يا ابا سليمان. فقال له ما لك والله لان استخلفت مروان وال مروان ليحسدونك على صوتك وشراك نعلك وظل شجرة تستظل بها. ان مروان ابو عشرة عشرة وعم عشرة

51
00:17:15.150 --> 00:17:37.500
وقيل ان مروان ابو عشيرة واخو عشيرة وعم عشيرة. فان بايعوه كنتم عبيدا لهم. ولكن عليكم بابن اختكم خالد فقال حصين اني رأيت في المنام قنديلا معلقا من السماء وان من يمد عنقه الى الخلافة تناله فلم ينله

52
00:17:37.600 --> 00:17:57.650
وتنال وتناوله مروان فناله. والله لنستخلفنه. فقال ما لك ويحك يا حصين اتبايع لمروان وال مروان وانت تعلم انهم اهل بيت من قيس. فلما فلما اجتمع رأيهم للبيعة لمروان ابن الحكم

53
00:17:57.750 --> 00:18:14.000
قام روح بن زنباع الجزامي فحمد الله واثنى عليه ثم قال ايها الناس انكم تذكرون عبد الله انكم تذكرون عبد الله بن عمر بن الخطاب. وصحبته من رسول الله صلى الله عليه وسلم

54
00:18:14.000 --> 00:18:30.000
ايها الناس انكم تذكرون عبد الله ابن عمر ابن الخطاب وصحبته من رسول الله صلى الله عليه وسلم وقدمه في الاسلام وهو كما تذكرون ولكن ابن عمر رجل ضعيف وليس بصاحب امة محمد الضعيف

55
00:18:30.200 --> 00:18:44.900
واما ما يذكر الناس من عبد الله بن الزبير ويدعون اليه من امره فهو والله كما يذكرون. بانه لابن الزبير حواري رسول الله صلى الله عليه وسلم وابن اسماء ابنة ابي بكر الصديق ذات النطاقين

56
00:18:45.600 --> 00:19:02.750
وهو بعد كما تذكرون في قدمه وفضله ولكن ابن الزبير منافق قد خلع خليفتين يزيد وابنه معاوية ابن يزيد. وسفك الدماء وشق عصا المسلمين وليس صاحب امر امة محمد صلى الله عليه وسلم المنافق

57
00:19:03.000 --> 00:19:24.850
واما مروان ابن الحكم فوالله ما كان في الاسلام صدع قط الا كان مروان مما يشعب ذاك الصدع. وهو الذي قاتل عن امير المؤمنين عثمان بن عفان يوم دار وهو الذي قاتل علي ابن ابي طالب يوم الجمل. وانا نرى للناس ان يبايعوا الكبير ويستثبتوا ويستبشوا

58
00:19:25.950 --> 00:19:43.250
وانا نرى ان للناس ان يبايعوا الكبير ويستشبو الصغير يعني بالكبير مروان ابن الحكم وبالصغير خالد ابن يزيد ابن معاوية قال فاجمع رأي الناس على البيعة لمروان ثم لخالد بن يزيد من بعده

59
00:19:43.400 --> 00:19:56.100
ثم لعمرو بن سعيد بن العاص من بعد خالد على ان امارة دمشق لعمرو بن سعيد بن العاص وامارة حمص لخالد بن يزيد بن معاوية قال فدعا حسان ابن مالك

60
00:19:56.200 --> 00:20:14.750
ابن بحدة لخالد ابن يزيد فقال ابني اختي ان الناس قد ابوا ابا لاختي ان الناس قد ابوك لحداثة سنك. واني والله ما اريد هذا الامر الا لك ولاهل بيتك. وما ابايع مروانا الا نظرا لكم فقال

61
00:20:14.750 --> 00:20:29.150
له خالد بل عجزت عنا؟ قال لا والله ما عجزت عنك. ولكن الرأي لك فما رأيت ثم دعا حسان بن مروان فقال يا مروان ان الناس والله ما كلهم يرضى بك. فقال له مروان

62
00:20:29.750 --> 00:20:49.750
ان يرد الله ان يعطينيها لا يمنعني اياها احد من خلقه وان يريد ان يمنعني فلا يعطيني اياها احد من خلقه. قال فقال له حسان صدقت وصعد حسان المنبر يوم الاثنين فقال يا ايها الناس انا نستخلف اليوم الخميس ان شاء الله فلما كان يوم الخميس

63
00:20:49.750 --> 00:21:09.750
علي مروان وبايع الناس له وسار مروان الى الجابية في الناس حتى نزل مرجى راهط على الضحاك في اهل الاردن من كلب واتته والسكاسك والسكون وغسان وربع حسان بن مالك بن بحدل الى الاردن. قال وعلى ميمنته اعني مروان عمرو ابن

64
00:21:09.750 --> 00:21:27.750
تعيد ابن العاص وعلى ميسرته عبيد الله ابن زياد وعلى ميمنة الضحاك زياد ابن عمر ابن معاوية العقيلي وعلى ميسرة رجل الاخر لم احفظ اسمه وكان يزيد ابن ابي النمس الغساني لم يشهد الجابية وكان مختبئا بدمشق

65
00:21:28.700 --> 00:21:43.550
فلما نزل مروان مرجا راهط ثار يزيد ابن ابي النمس باهل دمشق في عبيدها فغلب عليها واخرج عامل الضحاك منها. وغلب على الخزائن وبيت المال وبايع لمروان ومده بالاموال والرجال

66
00:21:43.550 --> 00:22:02.550
والسلاح فكان اول فتح فتح على بني امية قال وقاتل مروان الضحاك عشرين ليلة كان ثم هزم اهل المرج وقتلوا وقتل وقتل الضحاك وقتل يومئذ من اشراف الناس من اهل الشام ممن كان مع الضحاك

67
00:22:02.600 --> 00:22:22.600
ثمانون رجلا كلهم كان يأخذ القطيفة. والذي كان يأخذ القطيف يأخذ الفين في العطاء. وقتل اهل الشام يومئذ مقتلة عظيمة لم يقتلوا مثلها قط من القبائل كلها. وقتل مع الضحاك يومئذ رجل من كلب من بني

68
00:22:22.600 --> 00:22:39.000
يقال له مالك ابن يزيد ابن مالك ابن كعب. وقتل يومئذ صاحب لواء قضاعة. حيث دخلت قضاعة الشام. وهو جد ادلج ابن المقدام ابن زمل ابن عمر ابن ربيعة ابن عمر الجرشي

69
00:22:39.700 --> 00:22:53.300
وقتل ثور بن معن بن يزيد السلمي وهو الذي كان رد الضحاك عن رأيه قال وجاء برأس الضحاك رجل من كلب وذكروا ان مروان حين اتي برأسه ساءه ذلك وقال

70
00:22:53.350 --> 00:23:13.900
الان حين كبرت سني ودق عظمي وصرت في مثل ضمئ الحمار اقبلت بالكتائب اضرب بعضها ببعض. قال وذكروا انه مر يومئذ رجل قتيل فقال وما ضرهم غير حين النفوس اي اميري قيس غلب

71
00:23:14.950 --> 00:23:38.400
وما ضراهم غير حين النفوس اي اميري قريش غلب. وقال مروان حين بويع له ودعا الى نفسه لما رأيت الامر امرا نهبا سيرت غسان لهم وكلب والسكاكين رجالا غلبا وطيئا تأباه الا ضربا

72
00:23:38.500 --> 00:24:00.250
والقين تمشي في الحديد نكبا ومن تنوخ مشمخر صعب لا تأخذون الملك لا تأخذون الملك الا غصبا وان دنت قيس فقل لقربى. قال قال رجل من بني عبد ود من اهل الشام

73
00:24:00.350 --> 00:24:13.900
حدثني من شهد مقتل الضحاك ابن قيس قال مر بنا رجل من كلب يقال له زحمة ابن عبد الله كأنما يرمي بالرجال الجداء. ما يطعن رجلا الا صرعه ولا يضرب رجلا الا

74
00:24:13.900 --> 00:24:31.300
فجعلت انظر اليه اتعجب من فعله ومن قتله الرجال. اذ حمل عليه رجل فصرعه زحمة وتركه فاتيته نظرت الى المقتول فاذا هو الضحاك ابن قيس فاخذت رأسه فاتيت به الى مروان

75
00:24:31.350 --> 00:24:57.000
فقال انت قتلته قال لا ولكن قتله زحنة ابن عبد الله الكلبي فاعجبه صدقي اياه وترك ادعاء فامر لي بالمعروف واحسن الى زحنه قال ابو مخنف عن حبيب ابن كرة قال والله ان راية مروان يومئذ لمعي وانه ليدفع بنعل سيفه في ظهري. قال ابن برايتك

76
00:24:57.000 --> 00:25:13.650
ابى لك ان هؤلاء لو قد وجدوا لهم حد السيوف فرج انفراج الرأس وانفراج الغنم عن راعيها. وكان مروان في ستة الاف وكان على خيره عبيد الله بن زياد. وكان على الرجال ما لك ابن

77
00:25:13.650 --> 00:25:33.900
قال عبدالملك بن نوفل وذكروا ان بشر بن مروان كانت معه يومئذ راية يقاتل بها وهو يقول ان على الرئيس حقا حقا ان يخضب الصعدة او تندق. قال وصرع يومئذ عبد العزيز بن مروان

78
00:25:33.950 --> 00:25:51.850
قال ومر مروان يومئذ برجل من محارب وهو في نفر يسير تحت راية يقاتل عن مروان فقال مروان يرحمك الله لو انك انضممت باصحابك فاني اراك في قلة فقال ان معنى يا امير المؤمنين

79
00:25:51.900 --> 00:26:13.200
من الملائكة مددا اضعاف من تأمرنا ان ننضم اليه. فسر بذلك مروان وضحك وضم اناسا اليه ممن كان معه. قال وخرج الناس منهزمين من المرج الى اجنادهم فانتهى اهل حمص الى حمص والنعمان بن بشير عليها فلما بلغ النعمان الخبر

80
00:26:13.250 --> 00:26:31.950
خرج هاربا ليلا ومعه امرأته نائلة بنت عمارة الكلبية ومعه ثقله وولده فتحير ليلته كلها. واصبح اهل حمص فطلبوه. وكان الذي طلب رجل مناعيين يقال له عمرو بن الخلي فقتله

81
00:26:32.000 --> 00:26:55.250
واقبل برأس النعمان ابن بشير وبناء الى امرأته وولدها. فالقى الرأس في حجر ام ابان ابنة النعمان التي كانت الحجاج بن يوسف بعد قالت فقالت نائلة القوا الرأس الي. فانا احق به منها. فالقى الرأس في حجرها ثم اقبلوا بهم. وبالرأس حتى انتهوا

82
00:26:55.250 --> 00:27:21.550
بهم الى حمص فجاءت كلب من اهل حمص فاخذوا نائل وولدها قال وخرج زفر بن الحارث من هاربا فلحق بقرقيسيا. فلما انتهى اليها وعليها عياض الجرشي وابن اسلم ابن كعب ابن مالك ابن لغز ابن اسود ابن كعب ابن حدس ابن اسلم. وكان يزيد ابن معاوية ولاه قرقيسي

83
00:27:21.650 --> 00:27:40.650
فحال عياض بين الزفر وبين الدخول فقال له زفر اوثق لك بالطلاق والعتاق اذا انا دخلت حمامها ان اخرج منها فلما انتهى اليها ودخلها لم يدخل حمامها واقام بها. واخرج عياضا منها

84
00:27:41.300 --> 00:27:58.400
وتحصن زفر بها وثابت اليه قيس قال وخرج ناتل ابن قيس الجدمي صاحب فلسطين هاربا فلحق بابن الزبير بمكة واطبق اهل الشام على مروان واستوثقوا له واستعمل عليها عماله قال

85
00:27:58.450 --> 00:28:16.300
قال فخرج مروان حتى اتى مصر بعد ما اجتمع له امر الشام فقدم مصر عليها عبدالرحمن ابن جحدم القرشي. وخرج مروان حتى مصر بعدما اجتمع له امر الشام فقدم مصر عليها عبدالرحمن بن جحدم القرشي يدعو الى ابن الزبير

86
00:28:16.500 --> 00:28:33.350
فخرج اليها في من معه من بني فهر وبعث مروان عمرو بن سعيد الاشدق من ورائه حتى دخل مصر وقام على منبرها يخطب الناس وقيل لهم قد دخل عمرو مصر فرجعوا. وامر الناس مروان وبايعوه ثم اقبل راجعا نحو

87
00:28:33.350 --> 00:28:54.800
الشام حتى اذا دنا منها بالغه ان ابن الزبير قد بعث اخاه مصعب بن الزبير نحو فلسطين فسرح اليه مروان عمرو بن سعيد بن العاص في جيش واستقبله قبل ان يدخل الشام فقاتله فهزم اصحاب مصعب وكان معه رجل من بني عذرة يقال له محمد ابن حريث ابن سليم وهو

88
00:28:54.800 --> 00:29:14.800
بني الاشدق فقال والله ما رأيت مثل مصعب ابن الزبير رجلا قط اشد قتالا فارسا وراجلا. ولقد رأيته في الطريق فيطردوا باصحابه ويشد على رجليه حتى رأيتهما قد دميتا. قال وانصرف مروان حتى استقرت به الشام ورجع اليه

89
00:29:14.800 --> 00:29:33.250
عمرو بن سعيد وايضا انه لما قدم عبيد الله ابن زياد من العراق فنزل الشام اصاب بني امية بتدمر قد نفاهم ابن الزبير من المدينة ومكة ومن الحجاز كلها فنزلوا بتدمر واصابوا الضحاك ابن قيس اميرا على الشام لعبدالله ابن الزبير فقدم ابن

90
00:29:33.250 --> 00:29:53.250
زياد حين قدم ومروان يريد ان يركب الى ابن الزبير فيبايعه بالخلافة فيأخذ منه الامان لبني امية فقال له ابن زياد انشدك الله تفعل ليس هذا برأي ان تنطلق وانت شيخ قريش الى ابي خبيب الخلافة ولكن ادع اهلها تدمر فبايعهم ثم سر به

91
00:29:53.250 --> 00:30:11.050
وبمن معك من بني امية الى الضحاك ابن قيس حتى تخرجه من الشام. فقال عمرو بن سعيد بن العاص صدقه صدق والله عبيد الله بن زياد ثم انت سيد قريش وفرعها وانت حق الناس بالقيام بهذا الامر. انما ينظر الناس الى هذا الغلام يعني خالد ابنه

92
00:30:11.050 --> 00:30:27.450
زيد ابن معاوية فتزوج امه فيكون في حجرك قال ففعل مروان ذلك فتزوج ام خالد بن يزيد وهي فاختة ابنة ابي هاشم ابن عتبة ابن ربيعة ابن عبد شمس ثم جمع بني امية فبايعوه

93
00:30:27.450 --> 00:30:45.800
عليهم وبايعه اهل تدمر ثم سار في جمع عظيم الى الضحاك ابن قيس وهو يومئذ بدمشق فلما بلغ الضحاك ما صنع بنو امية ومسيرتهم اليه. خرج بمن تبعه من اهل دمشق وغيرهم فيهم زفر ابن الحارث

94
00:30:45.900 --> 00:31:09.400
فالتقوا بمرج راهض فاقتتلوا قتالا شديدا فقتل الضحاك ابن قيس الفهري وعامة اصحابه. وانهزم بقيتهم فتفرقوا واخذ زفر ابن الحارث وجها من تلك الوجوه وهو وشابان من بني سليم فجاءت خيل مروان تطلبهم فلما خاف السلميان ان تلحقهم خيل مروان

95
00:31:09.550 --> 00:31:36.650
قال لزفر يا هذا انجو بنفسك فاما نحن فمقتولان. فمضى زفر وتركهم حتى اتى قرقيسيا فاجتمعت اليه قيس فرأسوه وعليهم فذلك حيث يقول زفر بن الحارث فلم تر مني نبضة قبل هذه فراري وتركي صاحبي ورائي. عشية اعدو بالقرآن فلا ارى

96
00:31:36.650 --> 00:32:02.150
من الناس الا من علي ولا لي ايذهب يوم واحد ان اسأته بصالح ايامي وحسن بلائي فلا صلح حتى تنحط قيل بالقلى فلا صلح حتى تنحت الخيل بالقنا وتثأر من نسوان كلب نسائي. الا ليت شعري هل تصيب

97
00:32:02.150 --> 00:32:17.600
بل نغارة تلوخا وحيا طي من شفائيا ولما بايع حصين بن نمير مروان بن الحكم وعصا مالك بن هبيرة. فيما اشار به عليه من بيعة خالد بن يزيد بن معاوية واستقر لمروان بن

98
00:32:17.600 --> 00:32:33.050
من الحكم الملك وقد كان الحصين بن نمير اشترط على مروان ان ينزل البلقاء من كان بالشام من كندة وان يجعلها لهم مأكل فاعطاه ذلك وان بني الحكم لما استوثق الامر لمروان

99
00:32:33.100 --> 00:32:58.250
وقد كانوا اشترطوا لخالد بن يزيد بن معاوية شروطا قال مروان ذات يوم وهو جالس في مجلسه ومالك ابن عميرة جالس عنده. ان قوما يدعون شروطا منهم عصارة هلا يعني مالك ابن هويرة وكان رجل يتطيب ويتكحل فقال مالك بن هبيرة هذا ولما تردي تهامة ولما

100
00:32:58.250 --> 00:33:19.250
يبلغ الحزام الطبيين. فقال مروان مهلا يا ابا سليمان انما داعبناك فقال مالك هو ذاك وفي هذه السنة بايع جند خراسان لسلمى بن زياد بعد موت يزيد ابن معاوية على ان يقوم بامرهم حتى يجتمع الناس على خليفة

101
00:33:20.250 --> 00:33:38.100
ذكر الخبر عن فتنة عبدالله ابن حازم وبيعه وبيعة سلم ابن زياد وفيها كانت فتنة عبد الله ابن خازم بخراسان يقول اخبر مسلمة بن محارب قال بعث سلم بن زياد بمن اصاب من هدايا سمرقند

102
00:33:38.150 --> 00:33:59.300
وخوارزم الى يزيد بن معاوية مع عبدالله بن غازب وقام سل مواليا على خراسان حتى مات يزيد ابن معاوية. ومعاوية ابن يزيد فلما بلغ سلما موته واتاه مقتل يزيد ابن زياد في سجستان واسر ابي عبيدة ابن زياد وكتم الخبر قال

103
00:33:59.300 --> 00:34:35.950
ابن عرادة يا ايها الملك المغلق بابه حدثت امور شأنهن عظيم. قتلى بجنزة والذين بكابل ويزيد اعلى شأنه المكتوم ابني امية ان اخر ملككم جسد بحوران ثم قيمة ابني امية ان اخر ملككم جسد بحوارين ثم مقيم. طرقت منيته

104
00:34:35.950 --> 00:35:00.200
عند وساده كوب وزق راعف مرثوم وما رتبك على نشوانها بالصنج تقعد تارة وتقوموا فلما ظهر شعر ابن عرادة اظهر سلم موتى يزيد ابن معاوية ومعاوية ابن يزيد ودعا الناس الى البيعة على الرضا حتى يستقيم امر الناس على الخليفة

105
00:35:00.350 --> 00:35:19.800
فبايعوه ثم مكثوا بذلك شهرين ثم نكثوا به قال قال شيخ من اهل خراسان لم يحب اهل خرسان اميرا قط حبهم لسلم ابن زياد فسمي في تلك السنين التي كان بها سلم اكثر من عشرين الف مولود بسلب. من حبهم سلمى

106
00:35:19.900 --> 00:35:36.200
وايضا قال لما اختلف الناس بخراساء ومكثوا بيعة سلب خرج سلم عن خراسان وخلف عليها المهلب بن ابي صفرة فلما كان بسرخس لقيه سليمان ابن مرثد احد بني قيس ابن ثعلبة فقال له من خلفت على خراسان

107
00:35:36.250 --> 00:35:57.600
قال المهلا قال ضاقت عليك نزار حتى وليت رجلا من اهل اليمن فولاه مر الرود والفار ياب والطالقان والجوزجان وولى اوس بن ثعلب بن زفر وهو صاحب قصر اوس بالبصرة هراه. ومضى فلما صار بنيسابور لقيه عبدالله بن خازن

108
00:35:58.600 --> 00:36:14.550
فقال من وليت من ولي فقال من وليت خرسان فاخبره فقال اما وجدت في مضر رجلا تستعمله حتى فرقت خراسان بين بكر ابن وائل وموزون عمان قال له اكتب لي

109
00:36:14.550 --> 00:36:41.250
عهدا على خراسان او الى خراسان انا قال اكتب لي عهدا وخلاك ذنب. فكتب له عهدا على خراسان قال فاعني الان بمائة الف درهم فامر له بها واقبل الى مروء وبلغ الخبر المهلى بن ابي صفرة فاقبل واستخلف رجلا من بني جشم بن سعد

110
00:36:41.250 --> 00:37:03.300
عن ابن زيد مناب تميم قال لما صار عبدالله بن حازم الى مرو بعهد سلم بن سيات منعه الجوشامي فكانت بينهما مناوشة فاصابت الجشم رمية بحجر في جبهته وتحاجزوا وخل الجشم وبين مرو الروض وبينه فدخلها ابن خازم ومات الجشم بعد ذلك بيومين

111
00:37:04.000 --> 00:37:26.800
قال لما مات يزيد بن معاوية ومعاوية بن يزيد وثب اهل خرسان بعمال فاخرجوهم. وغلب كل قوم على ناحية ووقعت الفتنة غلب ابن خازم على خراسان ووقعت الحرب قال اقبل عبد الله بن خادم فغلب على مروء ثم سار الى سليمان بن مرثد فلقيه بمرو الروض فقاتله اياما

112
00:37:26.900 --> 00:37:49.850
فقتل سليمان بن مرثد ثم سار عبدالله بن حازم الى عمرو بن مرثد وهو في سبعمائة وبلغ عمرا اقبال عبدالله اليه وقتله اخاه سليمان فاقبل اليه فالتقوا على نهر قبل ان يتوافى الى ابن خازم اصحابه. فامر عبد الله من كان معه فنزلوا فنزل وسال عن زهير ابن ذئيب

113
00:37:49.850 --> 00:38:08.600
بالعدو فقالوا لم يجيء حتى اقبل وهو على حاله فلما اقبل قيل له هذا زهير قد جاء. فقال له عبدالله تقدم فالتقوا فاقتتلوا طويلا فقتل عمرو بن مرثد وانهزم اصحابه فلحقوا بهراه باوس ابن ثعلبة

114
00:38:09.500 --> 00:38:32.650
ورجع عبد الله ابن خازم الى مرو قال وكان الذي ولي قتل عمرو ابن مرثد زهير ابن حيان العدوي فيما يرون فقال الشاعر اتذهب وايام الحروب ولم تبئ زهير بن حيان بعمرو بن مرثد. وكان من اهل هرا قال دخل عبدالله بن حازم سليمان وعمرو بن مرثد المرفديين

115
00:38:32.650 --> 00:38:50.200
من بني قيس بن ثعلبة ثم رجع الى مروء يقول قتل عبد الله بن خادم سليمان وعمرو بن مرثد المرفديين من بني قيس بن ثعلبة ثم رجع الى مروء وهرب من

116
00:38:50.200 --> 00:39:11.550
بمرو الروض من بكر ابن وائل الى هراه. وانضم اليها من كان بكورا بكور خرسان من بكر ابن وائل فكان لهم بها جمع كثير عليهم اوس بن ثعلبة فقالوا له نبايعك على ان تسير ابن خازن. وتخرج مضر من خرسان كلها. فقال لهم

117
00:39:11.600 --> 00:39:36.200
هذا بغي واهل البغي مخذولون. اقيموا مكانكم هذا فان ترككم نخاصم وما اراه يفعل. فارظوا بهذه الناحية وخلوه وما هو فيه. فقال بنو صهيب وهم والي بني جحدر لا والله لا نرضى ان نكون نحن ومضر في بلد. وقد قتلوا ابني مرفد. فان اجبتنا الى هذا والا

118
00:39:36.200 --> 00:39:54.000
امرنا علينا غيرك قال انما انا رجل منكم فاصنعوا ما بدا لكم فبايعوه وسار اليه ابن خازن واستخلف ابنه موسى واقبل حتى نزل على واد بين عسكره وبين هراه. قال فقال البكريون لاوس

119
00:39:54.050 --> 00:40:15.100
اخرج فخندق خندقا دون المدينة فقاتلهم في وتكون المدينة من ورائنا فقال لهم اوس الزموا المدينة فانها حصينة وخلوا ابن خادم ومنزله الذي هو فيه فانه ان طال مقامه ضجر فاعطاكم ما ترضون به فان اضطررتم الى القتال قاتلتم

120
00:40:15.500 --> 00:40:32.850
فابوا وخرجوا من المدينة فخندقوا خندقا دونها فقاتلهم نخازم نحوا من سنة قال وزعم الاحنف ابن الاشهب الضبي واخبر قال سارة ابن خازم الى هراه وفيها جمع كثير لبكر ابن وائل

121
00:40:32.850 --> 00:40:48.850
قد خندقوا عليهم وتعاقدوا على اخراج مضر ان ظفروا بخراساء. فنزل بهم ابن خازم فقال له هلال الضبي احد بني ظهر ثم احد بني اوس انما تقاتل اخوتك من بني ابيك

122
00:40:48.900 --> 00:41:04.650
والله ان نلت منهم فما تريد ما في العيش بعدهم من خير. وقد قتلت بمرو الروض منهم من قتلت. فلو اعطيتم شيئا يرضون به او اصطلحت هذه الامر او اصلحتم هذا الامر

123
00:41:05.450 --> 00:41:26.400
قال والله لو خرجت لهم عن خراسان ما رضوا بها ولو استطاعوا ان يخرجوكم من الدنيا لاخرجوكم. قال لا والله لا ارمي معك بسهم ولرجل يطيعني من خندف حتى تعذر اليهم. قال فانت رسولي اليهم فارظهم. فاتى هلالي لاوس بن ثعلب فنام

124
00:41:26.400 --> 00:41:46.400
اشده الله والقرابة. قال اذكرك الله في نزار ان تسفك دماءها وتضرب بعضها ببعض. قال لقيت بني طيب قال لا والله قال فالقهم. فخرج فلقي ارث من مطرف الحنفي. وضم ضم ابن يزيد. او عبد الله بن ضمضم بن يزيد

125
00:41:46.400 --> 00:42:03.450
وعاصم ابن السلط ابن الحريث الحنفيين وجماعة من بكر ابن وائل وكلمهم بمثل ما كلم به اوسى. فقالوا هل لقيت بني صهيب فقال لقد عظم الله امر بني صهيب عندكم لا لم القهم

126
00:42:03.500 --> 00:42:26.800
قالوا القهم. فاتى بني صهيب فكلمهم فقالوا لا لولا انك رسول لقتلناك قال افما يرضيكم شيء قالوا واحدة من اثنتين ايمان تخرج عن خراسان ولا يدعو فيها لمضر داع واما ان تقيموا وتنزلوا لنا عن كل كراع وسلاح وذهب وفضة

127
00:42:27.750 --> 00:42:44.600
قال اما اما شيء غير هاتين قالوا لا. قال حسبنا الله ونعم الوكيل. فرجع الى ابن خازن فقال ما عندك قال وجدت اخوتنا قطعا للرحم. قال قد اخبرتك ان ربيعة

128
00:42:44.650 --> 00:43:02.450
لم تزل غضابا على ربها منذ بعث الله النبي صلى الله عليه وسلم من مضر قال اغارت الترك على قصر اسفاد وابن خازم بهراه فحاصروا اهله وفيه اناس من الازد هم اكثر من فيها

129
00:43:02.450 --> 00:43:29.400
فهزمتهم فبعثوا الى من حولهم من الازد فجاؤوا لينصروهم فهزمتهم الترك فارسلوا الى ابن خازب فوجه اليهم زهير ابن حيان في بني تميم وقال له اياك ومشاولة الترك اذا رأيتم فاحمل عليهم فاقبل فوافاهم في يوم بارد. قال فلما التقوا شدوا عليهم فلم يلبثوا لهم وانهزمت

130
00:43:29.400 --> 00:43:49.050
للترك وتبعوهم حتى مضى عامة الليل حتى انتهوا الى قصر في المفازة. فاقامت الجماعة ومضى زهير في فوارس يتبعهم وكان عالما بالطريق ثم رجع في نصف من الليل وقد يبست يده على رمحه من البرد

131
00:43:49.100 --> 00:44:06.100
فدعاه غلام فدعا غلامه كعب فخرج اليه فادخله وجعل يسخن له الشحم فيضعه على يده ودهنوه واوقدوا له نارا حتى لان ودفي ثم رجع الى هراه. فقال في ذلك كعب بن معدن

132
00:44:06.100 --> 00:44:32.150
الاشقر اتاك اتاك الغوث في برق عارض دروع وبيظ حشوهن تميم. ابوا ان يضوموا حشو ما تجمع القرى. فضمهم يوم اللقاء ورزقهم من رائحات تزينها. دروع عريضات الخواصر كوم وقال ثابت قطنة

133
00:44:32.250 --> 00:45:01.150
فدت نفسي فوارس من تميم على ما كان من ضنك المقام بقصر الباهلي وقد اراني قامي حين قل به المحامي بسيفي بعد كسر الرمح فيهم اذودهم بذي شطب حسام قال اقام ابن خازن بهراء يقاتل اوس ابن ثعلب اكثر من سنة. فقال يوما لاصحابه

134
00:45:01.200 --> 00:45:20.650
قد طال مقامنا على هؤلاء فنادوهم. يا معشر ربيعة انكم قد اعتصمتوا بخندقكم افرضيتم من خراسان بهذا الخندق؟ فاحفظهم ذلك فتنادى الناس للقتال فقال لهم اوس بن ثعلبة الزموا خندقكم وقاتلوهم كما كنتم تقاتلونهم

135
00:45:20.700 --> 00:45:44.300
ولا تخرج اليهم بجماعاتكم فعصوه وخرجوا اليهم فالتقى الناس فقال ابن حازم لاصحابه اجعلوه يومكم فيكون الملك لمن غلب فان قتلت فان قتلت فاميركم شماس ابن ديثار العطر ذي فان كان فان قتل فاميركم بكير ابن وشاح الثقفي

136
00:45:44.350 --> 00:46:04.350
قال قال اياس بن زهير بن حيان لما كان اليوم الذي هرب فيه اوس بن ثعلب وظفر ابن خازن ببكر بن وائل قال ابن خازم لاصحابه حين التقوا اني قلع. فشدوني على السرج. واعلموا ان علي من السلاح ما لا اقتل قدر جزر جزورين

137
00:46:05.350 --> 00:46:24.200
فان قيل لكم اني قد قتلت فلا تصدقوه. قال وكانت راية بني عدي مع ابي وانا على فرس محزم قال وكان قال لنا ابن خازم اذا لقيتم الخيل فاطعنوها في مناخرها فانه لن يطعن فرس في نخرته الا ادبر او

138
00:46:24.200 --> 00:46:43.000
ورمى بصاحبه فلما سمع فرسي قعقعة السلاح وثب بي واديا كان بيني وبينهم. فالتقاني رجل من بكر بن وائل فطعنت فرسه في نخرته فصرعه. وحمل ابي واتبعته بنو تميم من كل وجه

139
00:46:43.050 --> 00:47:03.350
فاقتتلوا ساعة فانهزمت بكر ابن وائل حتى انتهوا الى خندقهم واخذوا يمينا وشمالا وسقط ناس في الخندق قتلوا قتلا ذريعا. وهرب اوس بن ثعلب وبه جراحات وحلف ابن خازن لا يؤتى باسير الا قتله حتى تغيب الشمس

140
00:47:03.400 --> 00:47:22.600
فكان اخر من اتي به رجل من بني حنيفة يقال له محمية. فقالوا لابن خادم قد غابت الشمس قال وفوا به القتلى فقتل. قال فاخبرني شيخ ان اوس بن ثعلبة هرب وبه جراحات الى سجستان. فلما صار بها او قريبا منها

141
00:47:22.600 --> 00:47:42.600
وفي مقتل ابن مرثد وامر اوس بن ثعلبة. يقول المغيرة بن حبناء احد بني ربيعة بن حنظلة وفي الحرب كنتم في خراسان كلها قتيلا ومسجونا بها ومسيرا. ويوم احتواكم في الحفير ابن خازم فلم تجدوا الا الخنادق مقبرة

142
00:47:42.600 --> 00:48:06.100
ويوم تركتم في الغبار ابن مرثد واوسن تركتم حيث سار وعسكر. قال قال قتل من بكر ابن وائل يومئذ ثمانية الاف وقال آآ ايضا قاتل ابن خازم اوس ابن ثعلب وبكر ابن وائل فظفر بهراه وهرب اوس وغلباه ابن

143
00:48:06.100 --> 00:48:29.350
على هراه واستعمل عليه ابنه محمد وضم اليه شماس من دثار العطارد وجعل بكير بن وشاح على شرطته وقال لهما ربياه فانه ابن اختك باب ابن اختك فكانت امه من بني سعد يقال لها صفية وقال له لا تخالفهما ورجع ابن خازم الى مروء