﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:24.100
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على اشرف المرسلين محمد ابن عبد الله وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا اما بعد فلا زلنا في عام مئة وسبعة وثلاثين وقد انتهى ابو مسلم وقد انتهى ابو جعفر

2
00:00:24.250 --> 00:00:45.850
من قتل ابي مسلم. وهذه حال الدول ان الملك لا يريد من ينازعه في ملكه. ابو مسلم قد بلغ اوجده جهة قوته ومكانته وسيطرته على الامور فبعد قتله خرج على ابي مسلم رجل يقال له سنباذ

3
00:00:45.950 --> 00:01:09.150
للطلب بدم ابي مسلم وهذا رجل كان مجوسيا. فخرج في قرية من قرى خرسان قد وضع عنده ابو مسلم آآ خزائنه وما شابهها من الاملاك فخرج عليه اه على ابي جعفر واراد المطالبة بدم

4
00:01:09.300 --> 00:01:32.050
ابي مسلم. طبعا قاد يعني معظمهم كانوا من اهل الجبال ممن يعني من الرعاة ومن الغوغاء فجمع آآ عددا لا يستهان به فبعث اليه آآ ابي بعث ابو جعفر اليه برجل يقال له جهور ابن مرار العتلي في عشرة الاف والتقوا في منطقة يقال لها همذا

5
00:01:32.050 --> 00:01:56.900
وقتل منهم ما يقارب ستين الف وسبع ضراريهم ونسائهم لانهم كانوا مجوزا. خرج على ابي مسلم ايضا رجل يقال له ملبد ابن حرملة الشيباني فحكم بناحية الجزيرة تعني في آآ الذي يعرف في الخرائط هي المنطقة التي بين دجلة

6
00:01:57.250 --> 00:02:24.850
والفرات تسمى الجزيرة. هذا الرجل اه حكم المعروف يعني انه قال لا حكم الا لله يقصدون الخوارج فخرج يعني اليه رجل يقال له جارية اه يزيد ابن حاتم المهلبي بامر المنصور لقتال ملبد لكن الخوارج اهل شكيمة واهل قوة فكسره واخذ جاريته

7
00:02:24.850 --> 00:02:44.750
ثم بعث اليه المنصور بالمهلل ابن صفوان في الفين من نخبة الجنود فهزمهم واستباح عسكرهم فبعث الى اليه المنصور رجلا اخر يقال له نزار فقتله منبه. ثم بعث اليه برجل قال له زياد ابن مشكان

8
00:02:44.850 --> 00:03:05.100
في جمع كثير فكسرهم ملبد ايضا ثم وجه اليه صالح بن صبيح اكسره ثم بعث اليه حميد بن قحطبة حميد بن قحطبة يصل الى المرتبة اعلى قائد ووقوة قائد وصاحب خبرة لا يستهان بها في الحروب

9
00:03:05.300 --> 00:03:28.950
وكسره ايضا فلجأ حميد الى حصن وتحصن منه واعطاه مئة الف درهم حتى يكف عنه خرجت هذه السنة وملبد لا زال مسيطر على تلك المنطقة وقد كسرت جيوش المنصور هنا

10
00:03:29.500 --> 00:03:52.950
كما قدمنا ان آآ خرج سيمباز على ابي جعفر المنصور فبعث اليه جهور ابن مراد فهذا الرجل بعدما استحوذ على الاموال التي لابي مسلم عند سنباب طمع فيها فاراد يعني ان يستفرد بالملك. لان كما تعلمون الدول

11
00:03:53.150 --> 00:04:12.800
تبدأ ضعيفة ثم ترتقي تبلق القمة في قوتها ثم تنحدر وهذه سنة الحياة لا تجد دولة تعيش طول عمرها قوية ومن رأى يعني الاقتصاد هو اقوى شيء والانسان اذا كان لا يتحكم فيه انسان بعينه يستمر مدة طويلة يعني امريكا

12
00:04:13.050 --> 00:04:29.200
منذ حروبها الاهلية في سنة الف وثمان مئة اذا انتهت سنة الف وثمان مئة واربعة وستين وضعوا لنفسهم قانون ووضعوا نفسهم دستور ما يحكمهم شخص هم يحكمون انفسهم ومن رأى نظام الولايات المتحدة معقد

13
00:04:29.250 --> 00:04:47.100
نظام ولايات نظام اه فيدرالي ايعجب من قوة هذه الدولة بدأت قوية ولا زالت قوية لكن سنة الله في ارضه ان لا شيء يدوم طويلا تتغير الدول تتغير الامور. يبدأ الناس ينكرون هذا الدستور لكن

14
00:04:47.250 --> 00:05:05.900
سبب قوة امريكا الان على الانحلال وعلى كثير من الامور انه لا ليس يحكمهما ما في طمع في الحكم فلذلك يستمرون طويلا. اذا الناس رضيت بالملك مثل انجلترا الملك الملكة لك التشريف ونحن نحكم انفسنا

15
00:05:06.100 --> 00:05:22.800
لكن الدول الاخرى تجد كل يتنافس على الملك هذا جهول يبي مرض لما سيطر على المنطقة واخذ اموال ابي مسلم وخاف من ابي جعفر خلعه. فبعث اليه محمد ابن الاشعث

16
00:05:22.800 --> 00:05:42.100
الخزاعي في جيش عظيم فاقتتلوا قتال كبير ثم يعني استطاع هذا الرجل وهو محمد ابن الاشعث ان يهزم اجاء ورد ثم اسره ثم قتله في هذه السنة سنة مئة وثمانية وثلاثين

17
00:05:42.800 --> 00:06:02.200
قتل ملبد الخارجي منبت كما قدمنا قد قضى على اكثر من خمس يعني قوات وهذا ليس بالامر الهين تبعث لرجل يعظم في نفسه النبي صلى الله عليه وسلم لما قال اذا تعثر احدكم فلا يقول تعس الشيطان

18
00:06:02.250 --> 00:06:19.850
فانه يتعاظم حتى يقول بقوة كسرته. او بقوتي هزمت او بقوة اسقطته هذا الرجل بعثت له جيش يذكرنا بمن ادرك معنا الدولة الاموية بشبيب بن يزيد الذي قتل للحجاج سبعة قوات

19
00:06:20.100 --> 00:06:38.000
او هزم سبعة قوات فهو قريب منه. فلما هزم عزم حميد بن قحطبة واشترى نفسه منه او اراد ان يكف منه خرج يعني رجل يقال زياد بن مشكال الذي ايضا هزم فكمن

20
00:06:38.000 --> 00:07:00.300
له ملبد في مئة فارس فجاء رجل يقال له عبدالعزيز فخرج الكمين فهزموه وقتل عامة من كان مع زياد بن مشكان وعبد العزيز بن عبدالرحمن ثم وجه الان ابو جعفر المنصور بعث بقائد محنك. السلام عليكم

21
00:07:00.450 --> 00:07:21.600
سلام ورحمة الله وبركاته قائد محنك القيادة ليست فقط اثناء المعركة ما بعد المعركة ووضع جميع الاحتمالات احتمال الهزيمة احتمال الكسب الكمين. فبعض رجل قال له خازن ابن خزيمة. في نحو ثمانية الاف رجل لقتال

22
00:07:21.600 --> 00:07:51.600
منبه فصار حتى نزل الموصل ذكاءه خازن انه لم يهاجم على اول ما نزل او ما هاجمه من اول ما قبل حفر الخندق. واقام سوق. كناية على الرزق يذهب وينجيه. فملبا دخل الى الناحية الموصل من الجهة الاخرى. وظل هذا امره

23
00:07:51.600 --> 00:08:21.600
يعني ليس هناك مواجهة خادم اراد تأثير دائما طول المدة تفرط الجيش يعني عندما تقول آآ اذا وجدت ساضربه ساضربه فعلت في نفسك فالقوة تكبر عندك لانك ساضربه ساضربه لكن لما تشوفه من بعيد يمرق ويروح ويجي يقرب منك ثم يذهب بعيدا تختر القوة هذه التي ارادها خازن

24
00:08:21.600 --> 00:08:46.100
اراد ان يصدق اصحاب ملبس بحيث انه اذا قاتلوا يقتلون بنفس ليست قوية ليست مثل مواجهة سنواجهم سنواجههم ومعهم النصر الذي مر خرج آآ خازن وكلما نزل خندق. ايضا صاحب حروب. ابن

25
00:08:46.100 --> 00:09:06.100
الحرب هو اباها وهو ابنها. اراد ان يعني يقتحم لكن وجد الخندق فكان يسايره يوم الاربعاء ثم سيره يوم الخميس ثم ارادوا المواجهة فكأنهم هربوا من الخاص اراه ملبدا انه يهرب

26
00:09:06.100 --> 00:09:29.200
فطبعا الجيش يدركه يلحقه بالجيش الاخر لانهم ظنوا انهم منهزمين لازم ايضا ذكي اخذ معه الحسك وهو الحديث المذاق وهو الذي فيه يعني حرارة وفيه اه امور التضرر للدواء بها

27
00:09:29.200 --> 00:09:49.200
فلما علم ملبد انهم خرجوا من خندقهم كر عليه. فلما رأى خازم هذا الامر القى حسك بينه وبينهم. فاذا ما جاءوا عند اليمين واذا الحسك معهم. جاء عند اليسار وجدوا الحسك يمنعهم. ثم

28
00:09:49.200 --> 00:10:08.850
لما رأى خازم ان الام اتجه الى القلب. وهو خازن فيه. قال الارض الارظ. هم يركبون الخيل. فاذا قال القائد الارض لان الرجل اضبط خيل المعادن ليست امنة. فنزل آآ خازن ابن خزيمة ونزل ملبد اصحابه

29
00:10:09.000 --> 00:10:33.800
ويعني ان الاستقتال الى نهايته قتل عقروا معظم دوابيهم هنا تجالدوا بالسيوف حتى تقطعت واصبح الامر والغبار يعلو الى درجة انه لا يرى بعضهم بعض. كما قلنا مخازن ذكي جدا. فقال لنظأ ابن

30
00:10:33.800 --> 00:10:59.500
قال اذا صفع الغبار ولم يبصر بعضنا بعضا فارجع الى خيلك وخيل اصحابك وارفع ثم ارموا بالنشاب. سهام. فلما رأى الامر هكذا طبق الخط التي تبقى عليها ورموا الشاب فقتل منبذ ومعه ثمانمئة فجر

31
00:11:00.100 --> 00:11:18.900
وقبل هذه الفعلة قتل منهم ثلاث مئة. ومن هرب منهم ادركوه فقتلوا منهم مئة وخمسين انظر الى خطة خازم ابن خزيمة كيف دبر الامر؟ دخلت سنة تسعة وثلاثين ليس فيها يعني كثير من

32
00:11:18.900 --> 00:11:37.350
الامور الا ان كما قدمنا في الدرس الدروس الماضية ان عبد الله ابن علي عم ابي جعفر المنصور خرج عليه فبعث اليه آآ ابا فهزمه وهرب الى البصرة عند اخيه سليمان فلما عزل ابو جعفر سليمان خاف عبدالله

33
00:11:38.300 --> 00:11:55.200
فرد الهرب فبعث اليهم المنصور ان لهم الامان ثم بعث آآ برجلين سليمان وعيسى ابن علي وكتب اليهم اشخاص عبد الله ابن علي وشدد على امرنا له الامان وان عمه هو

34
00:11:55.300 --> 00:12:14.400
وانا له الامان حتى استطاعوا ان يقرنوا عبد الله وعامة اصحابه ومواليه وقواده ودخلوا الى ابي جعفر ابي جعفر ذكي ادخل اول الامر علي آآ ادخل عيسى وسليمان ابن علي ادخلهم الى

35
00:12:14.850 --> 00:12:38.500
مجلسه ثم امر الجنود ان يدخلوا عبد الله ابن علي الى قصر قد اعده سجنا له وشغلهم يعني يحدثهم ويشغلهم حتى ان لا يتكلموا عن عبد الله الى ان قال آآ منصور بعد ما اطمأن انه في سجنه قال لهم اذهبا فاتيا بعبدالله

36
00:12:38.850 --> 00:12:58.350
خرج يبحثون عنه فلم يجدوه ارادوا العودة الى منصور حيل بينهم وبينه بذلك يعني اصبح الامر ان عبد الله اصبح في قبضة المنصور قبل ان يفعلوا شيء. مع عبد الله ابن علي رجل يقال له

37
00:12:59.100 --> 00:13:21.400
خفاف ابن منصور دائما لا يغني يعني الحذر لا يغني عن القدر لكن المشكلة اذا لم يكن في اصحابك عزم ورأي فخفاف ابن منصور قال لاصحابه قال ان اطعتموني شددنا شدة واحدة

38
00:13:21.400 --> 00:13:41.400
لعلى ابي جعفر. فوالله لا يحول بيننا وبينه حائل حتى نأتي على نفسه. ونشد على هذه الابواب مسلطين سيوفنا. والله لا يعرض لنا عارضا الا نفسه. حتى نخرج وننجوا بانفسنا فعصوه

39
00:13:42.400 --> 00:14:01.150
الاصحاب الذين مع عبد الله بن علي بعد ما شافه علي ذهب عبد الله ابن علي ذهب الى سجنه قال لهم الان هم في غرة في غفلة نشهد سيوفنا ثم ننطلق الى بدع فلنقتله ثم نقر راجعين الى الابواب ونركب دوابنا ونهرب

40
00:14:02.700 --> 00:14:23.950
المستقبل مضمون هو القتل فلنمت وسيوفنا على عواتقنا خير من الموت صبرا. فاصحابه تدافعوا تدافعوا تدافعوا الى ان  استسلموا اخذوا سيوفهم اخذ اه يعني اخذوهم الى السجن فهذا خفاف من شدة القهر

41
00:14:24.200 --> 00:14:44.350
من شدة الغير كان يظرب على لحيته ويبصق على وجوه اصحابه يقول لهم هكذا اخبرتكم انظر ماذا فعل فيهم المنصور اتى ببعضهم في حضرته فضربت اعناقهم وبعث الى رجل الى ابي داوود في خرسان فضرب بقية

42
00:14:44.600 --> 00:15:08.200
الاعناق في سنة اربعين هلك داود هذا الذي كان اه نائب عن ابي مسلم الخرساني لكن طبعا خرجوا عليه قوم من الجند فهو على شرفة القصر ينادي اصحابه انكسرت الاجرة فسقط على صخرة فانكسر ظهره ومات

43
00:15:08.800 --> 00:15:30.850
طبعا سنة اه مئة واربعين ليس فيها احداث سنة احدى واربعين ومئة حدثت حادثة اخرى. كانت شديدة جدا وهي المعروفة فتنة الراويندية فتنة الرواندية. هؤلاء الرواندية هم على رأي ابي مسلم الخرساني صاحب الدعوة. كانوا

44
00:15:30.900 --> 00:15:55.250
يؤمنون بتناسخ الارواح ويزعمون ان روح ادم في عثمان بن ناهيك وان ربهم الذي يطعمهم ويسقيهم هو ابو جعفر المنصور وان الهيثم ابن معاوية جبريل واتوا قصر المنصور وجعلوا يطوفون به ويقولون هذا قصر ربنا

45
00:15:55.900 --> 00:16:17.300
المنصور بعث الى رؤسائهم قرابة المئتين اخذهم وقذفهم في السجن فهم قالوا على ما حبسوا اخذوا نعش على انه ميت وجعلوا يمرون في المدينة حتى اذا وصلوا الى السجن القوا بالنعش وشدوا على الناس واخرجوا اصحابهم

46
00:16:17.700 --> 00:16:36.650
من السجن مئتين والذين فعلوا هذا اربع مئة كان العدد ست مئة رجل فتنادوا في المدينة المنصور ما توقع مثل هذه الحادثة الى درجة انه لم يجد دابة يركبها الى ان هم

47
00:16:36.750 --> 00:16:56.000
بان يخرج عليهم بنفسه فجاء معن ابن زائدة مع ان ابن زايد هذا كان هاربا كان من دولة بني امية وقاتل مع بني امية فلما هزموا توارى عن ابي جعفر المنصور فلما سمع بفتنة الرواندية خرج وهو الذي قبض على دابة

48
00:16:56.150 --> 00:17:19.150
ابي جعفر المنصوري واخرم بنفسه وترجل يعني درجة انه خايف على ابي جعفر المنصور. بل اخذ قباءه في في بركة قباءه فجعلها في منطقته مثل حزام في الوسط ثم قال انشدك الله يا امير المؤمنين الا رجعت فانك تكفى

49
00:17:19.600 --> 00:17:38.300
وجاء آآ رجل يقال له ابو ابو ناصر مالك ابن الهيثم وقال انا اليوم البواب ثم نادى في اهل السوق فرموهم وقاتلوهم. جاء خازن ابن خزيمة الذي قلنا انه رجل ذو عقل. اصبح يقاتلهم

50
00:17:38.350 --> 00:17:54.900
حتى يهزمهم الى حائط فيجعلون خلفهم الحائط ثم يقاتلون من جهة واحدة فيرجعونهم يرجعونهم حتى اذا ابتعدوا عن الحائط استطاع خازم ان يرجعهم الى الحائط مرة اخرى فانتبه لهذه الثغرة

51
00:17:55.100 --> 00:18:19.150
خازم ابن خزيمة فقال للهيثم ابن شعبة اذا كروا علينا فاسبقهم الى الحائط فوقعوا بين خازم والهيثم فأبيدوا طبعا عثمان ابن ناهيك الذي يزعمون ان اروح ادم فيه رموه بنشابة فاصابت بين كتفيه فمرظ ومات

52
00:18:19.750 --> 00:18:39.250
فلما قتلوا صلى المنصور الظهر دعا بالعشاء ثم قال اطلعوا معن ابن زائدة او ائتوا بمعن ابن زائدة ثم قال لي ابن اخيه قال له قم واجلسي يا معن اسمعوا الى الحوار

53
00:18:39.300 --> 00:19:03.250
الجميع الملوك لهم اداب. من لم يحسنها استبعد عن هؤلاء الملوك فقال ابو جعفر المنصور لعيسى بن علي يا ابا العباس اسمعت باشد الرجال قال نعم. قال لو رأيت اليوم معنى علمت انه من تلك الاسات. الان مدح المنصور

54
00:19:03.300 --> 00:19:24.550
معن بن زائد اسمع الى ادب معنى فقال والله يا امير المؤمنين لقد اتيتك واني لوجل القلب فلما رأيت ما عندك من الاستهانة بهم وشدة الاقدام عليهم. رأيت امرا لم ارى من خلقه في حرب

55
00:19:25.650 --> 00:19:50.500
فشد ذلك من قلبي وحملت على ما رأيت منه يعني كل هذا استمديته من طلبات جيشك ذلك المنصور كان يقول اخطأت ثلاث خطيات وقاني الله شرها قتلت ابا مسلم وانا في خرق ومن حولي يقدم طاعته ويؤثرها

56
00:19:50.600 --> 00:20:11.300
ولو هتكت ولو هتكت الخرق لذهبت ضياعه. قتلت ابو مسلم واصحابه حولي والله وقاني شره. وخرجت يوم الرواندية ولو اصابني سهم غرب لذهبت ضياعه وخرجت الى الشام ولو اختلف سيفان بالعراق ذهبت الخلافة ضياع

57
00:20:12.100 --> 00:20:32.550
اخطاء لكن ربك وقع شرها طبعا لما خرجت فتنة الرواندية وسمعت ضجة آآ ابو جعفر المنصور قال للبواب من بالباب قال معن بن زائدة قال رجل من العرب شديد النفس عالم بالحرب كريم الحسب ادخله فقال يا معن

58
00:20:33.000 --> 00:20:50.100
ما ترى قال الرأي ان تنادي في الناس وتأمر بالاموال قال اين الناس والاموال ومن يقدم على ان يعرض نفسه لهؤلاء العلوج لم تصنع شيئا يا معن الرأي ان اخرج فاقف فان الناس اذا رأوني

59
00:20:50.200 --> 00:21:10.900
قاتلوا وابلوا وثابوا اليه قال اناشدتك الله يا امير والله تقتل الساعة فجاء ابو الخصيب فقال مثلما قال معن فقال ليس الرأي ما رأيتما ولكن الرأي ان اخرج لهم فرخ كبر وخرج لهم فلما رأى رجلا قال يا معن

60
00:21:11.150 --> 00:21:28.000
اقتله فقتل اربعة مرة واحدة معا ثم رجع الناس فما رجع اخرهم وولى وقد ابيدوا لان العدد كان ست مئة وافكارهم كانت تعيسة فربك يعني يعني قضى عليهم لذلك معا بعد الحادثة مباشرة اختفى

61
00:21:28.550 --> 00:21:50.150
فقال المنصور ايظن ان امير المؤمنين لا يغفر ذنبه بعد ما كان من بلاءه اعطوه الامان وادخلوه علي. فاكرمه واعطاه النار عبد الجبار ابن عبد الرحمن عامل ابي جعفر على

62
00:21:50.150 --> 00:22:23.350
بعدما قتل ابو داوود بعيدة عن المملكة امورها على ما تصل محور التغير فاصبح يقتل رؤوس اهل خراسان يعني يعمل بصمت فجعل يقتل رؤساء اهل خراسان فالمنصور قال لابي ايوب الخزاعي قال له قد افنى شيعتنا وما فعل

63
00:22:23.500 --> 00:22:53.500
هذا الا وهو يريد الخلع فعلته هذي تحتاج الى الخلق فقال يعني هذا الرجل قال له ما ايسر حيلته ما ايسره حيلته انتبهوا للكلام يقول وجه اليك اليه انك تريد غزو الروم فيوجه اليك الجنود من خراسان وعليهم فرسانهم ووجوههم فاذا خرجوا منها

64
00:22:53.500 --> 00:23:10.700
فابعث اليه او اليهم من شئت فليس بهمتنا خطة ذكية تبعث لان تريد تغزو الروم راح يبعث لك من جل اصحابه وفرسان تلك المنطقة فاذا اصبحت جيشه ظعيف ارسل له من شئت

65
00:23:10.800 --> 00:23:36.650
يقتله فكتب اليه رجل خبيث قال ان الترك قد جاشت. وان فرقت الجنود ذهبت خراسان اذا فشلت الخطة قال له ما ترى قال قد امكنك من قياده. اكتب الي ان خراسان اهم الي من غيرها. وانا موجه اليك الجنود من قبلي

66
00:23:37.450 --> 00:23:55.400
ثم وجه اليه الجنود ليكونوا بخراسان فان هم بخلع اخذوا بعنقه فبعث اليه قال ان خراسان لم تكن قط اسوأ حالا منها في هذا العام. وان دخلها الجنود هلكوا لضيق ما هم فيه

67
00:23:55.400 --> 00:24:14.100
من غلاء السعر كل سغرة قاعد يحاول يسدها فلما وصل الامر الى هذا قال ابو ايوب المنصور قال قد ابدى صفحته وقد خلع فلا تناظره الرجل خلاص يعني واضح جدا انه يريد

68
00:24:14.450 --> 00:24:39.200
ان يخلع المنصور فوجه اليه بابنه المهدي ومعه خازن ابن خزيمة طبعا لما سمعت مروة الروم انه يريد المخالعة وانه آآ قد خلع المنصور حاربوه ونصبوا له آآ الحرب ثم قاتلوه حتى قتل واخذ اسيرا فقام

69
00:24:39.350 --> 00:25:04.100
اه خازم ابن خزيمة فالبسه مدرعة من صوف وحمله على بعير وجعل وجهه من قبل عجز البعير حتى انتهى الى المنصور بسط عليه العذاب فلما انتهى امر بقطع يديه ورجليه ثم ضرب عنقه وعايرته بعثها الى دهلك جزيرة في اليمن فلما غزت الهند تلك المنطقة اخذتهم

70
00:25:04.100 --> 00:25:24.050
اسرى هذا ما كان من هذا الرجل. طبعا لما تمكن المهدي من تلك المنطقة المنصور قد انفق اموال طائلة والمنصور معروف ببخله حتى سمي ابو الدوانيق من شدة محاسبته للمال المهم فالمهدي

71
00:25:24.150 --> 00:25:44.200
كلف بان يغزو طبرستان وينزل الرأي وهناك رجل يقال له الاصبع بعد رجل من الترك يريد الخروج على الدولة الاسلامية ورجل يقال له دنو بنت ايضا هم متحاربين فقالوا يبنى

72
00:25:44.550 --> 00:26:08.550
يا جماعة رجل البعثة قال اذا وصلوا لك وصلوا لي قلت رايك نتحد عليهم فاتحدا على قتال المسلمين. فهنا طالت الحروب لان الحرب مضرة الجيش مضر الجيش يريد اطفاله يريد اهله يريد احواله يريد اموره ما ليس يقطع الحياة كلها جهاد الناس ليس

73
00:26:08.550 --> 00:26:25.150
كلها تريد الاخرة من جميع احوالها بجميع امورها المنصور لما رأى طول الحرب بعث رجل يقال له عمر ابن العلا هذا عمر ابن العلاء يقول فيه بشار يقول فقل للخليفة ان جئته

74
00:26:25.450 --> 00:26:44.650
نصيحا ولا خير في المتهم اذا ايقظتك حروب العداء فنبه لها عمرا ثم نم فتى لا ينام على دمنة ولا يشرب الماء الا بدم فهذا الرجل لما وصل الى تلك المنطقة

75
00:26:44.850 --> 00:26:57.900
قاتل وقاتل مع خازن ابن خزيمة حتى فتحت لهم تلك البلاد. نسأل الله سبحانه وتعالى ان يغفر لنا ذنوبنا وتجاوز عن سيئاتنا هذا وصلى الله على محمد جزاكم الله خيرا

76
00:26:57.900 --> 00:26:59.987
