﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:25.250
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. معكم محمد شاهين التاعب من قناة الدعوة الاسلامية على اليوتيوب. وفي اكتر من حلقة اتكلمنا عن موضوع الاخلاق. وما هو تبرير وجود هذه المنظومة الاخلاقية وفي حلقة اتكلمنا فيها عن اهمية الرقابة وتأثيرها على افعال الانسان. النهاردة عاوز اتكلم شوية

2
00:00:25.250 --> 00:00:46.100
عن اهمية الدين في ضبط اخلاق الناس في البداية لو انت مهتم بالقضايا الفكرية المعاصرة ومواضيع الايمان والالحاد يبقى انت لازم تشترك في هذه القناة. اضغط على زر الاشتراك الاحمر واضغط على علامة الجرس علشان

3
00:00:46.100 --> 00:01:09.100
وبتيجي لك كل الاشارات بكل الحلقات الجديدة كان في زي فيلم وثائقي دوكيومنتري عملها اشهر ملحد على وجه الارض ريتشارد دوكينز كان بيتكلم فيها عن فكرة ازاي الناس تعيش من غير دين وكان من ضمن الافكار الكثيرة اللي كان بيقولها في حلقاته ليه الدين مش مهم اصلا بالنسبة لنا وليه

4
00:01:09.100 --> 00:01:29.100
الدين مش نظام بالفعل يستطيع ان يضبط حياة الانسان. من ضمن الحاجات اللي عملها ريتشارد دوكنز علشان يبين ان الدين فشل في ضبط حياة واخلاق الناس انه عمل دراسة مقارنة بالاحصائيات ما بين الانحرافات الجنسية اللي بيعملها المتدينين والانحرافات

5
00:01:29.100 --> 00:01:49.100
اللي بيعملها غير المتدينين. عدد الانحرافات الجنسية الناس غير متدينين. اللي بيعملوا انحرافات جنسية بيساوي عدد الناس المتدينين اللي بيعملوا انحرافات جنسية. الفرق بس ما بين الاتنين ان المتدين بيشعر بالذنب وتأنيب الضمير

6
00:01:49.100 --> 00:02:09.100
لكن غير المتدين لا يشعر باي ذنب ولا تأنيب ضمير. فيه نقطة في غاية الاهمية لازم نوضحها. فبغض النظر عن مدى صحة هذه الاحصائيات لكن في النهاية الملحد ريتشارد دوكينز عاوز يثبت ان الدين كل الاديان فشلت في ضبط اخلاقيات وحياة

7
00:02:09.100 --> 00:02:29.100
الناس وهذا غير صحيح. لو كانت هذه الاحصائيات اللي عملها ريتشارد دوكينز في الغرب في امريكا في اوروبا فالمفروض ان ان الدين اللي بيحكم حياة الناس هناك هو المسيحية في مقابل الالحاد والعلمانية. وانا اؤكد بشكل يقيني ان

8
00:02:29.100 --> 00:02:49.100
بالفعل فشلت في ضبط اخلاق وحياة الناس. بل اني فوق كده بقول ان المسيحية اصلا لا تضبط حياة الناس ولا تحكم اخلاقهم. فيه تلات افكار او تلات تصورات عالمية المفروض بيتصارعوا بشكل فكري

9
00:02:49.100 --> 00:03:09.100
وعاوزين يبينوا ان هم المنهج الافضل علشان الناس بشكل عالمي يعيشوا على اساسه. الاسلام والمسيحية والالحاد او العلمانية. فبالتالي لو احنا شفنا في الغرب ان الديانة المهيمنة على الغرب في مقابل الالحاد او العلمانية هي المسيحية

10
00:03:09.100 --> 00:03:29.100
ووجدنا ان المسيحية لا تضبط اخلاق الناس ولا تحسن من حياتهم. فبالتالي ده مش معناه ان الدين ككل فشل لكن ده معناه ان المسيحية في مقابل الالحاد المسيحية فشلت في تحسين حياة الناس وضبطها تجاه الافضل. لو

11
00:03:29.100 --> 00:03:49.100
اتكلمنا عن الاسلام فلازم نتذكر النقطة اللي احنا قلناها المرة اللي فاتت. اهمية الرقابة الالهية وتأثيرها على اخلاق الناس ودفعها لعمل الصالحات. بناء على ما سبق في نقطة اخرى في غاية الاهمية. الا وهي ان الدين نفسه

12
00:03:49.100 --> 00:04:09.100
افرض على الانسان انه يعمل الصالحات وبيخلي عمل الصالحات جزء اساسي ورئيسي وهام جدا في في دخول الانسان الجنة او ان الانسان ينال الحياة الابدية. لما بنيجي نشوف بشكل تاريخي عام بنجد ان كل انبياء العهد

13
00:04:09.100 --> 00:04:29.100
القديم والمفروض كمان تعاليم المسيح عليه السلام في الاناجيل بتقول ان من اهم الشروط اللي على اساسها هتدخل جنة او ستنال حياة ابدية ونعيم ابدي انك تتبع الوصايا والشرائع والاحكام. والوصايا والشرائع والاحكام قطعا

14
00:04:29.100 --> 00:04:49.100
ولا شك فيها امور اخلاقية كثيرة جدا. يا اما قيم اخلاقية واضحة جدا وصريحة زي لا تقتل لا تسرق لا تزني. او او قواعد عامة بتضبط اخلاقك وبتضبط افعالك وتصرفاتك. لو جينا بقى نتفرج على المسيحية سنجد ان المسيحية

15
00:04:49.100 --> 00:05:09.100
انهت على مفهوم وجوب اتباع الوصايا والشرائع والاحكام. والمسيحي اصبح حر فعليا في انه يعمل اي حاجة هو شايفها مناسبة له او صح. والمسيحية بتنفي تماما. فكرة الواجب او انت

16
00:05:09.100 --> 00:05:39.100
لازم تعمل الوصايا والشرائع والاحكام علشان تدخل الجنة. دخول الجنة في المسيحية وخصوصا وفق طور البروتستانتي ما لوش اي علاقة باي اعمال بتعملها. لو جينا فتحنا بعض النصوص المنسوبة واللي المسيحيين بيتبعوها هنلاقي ان في بعض النصوص الهامة جدا في رسالة بولس الى اهل روميا. الاصحاح السابع

17
00:05:39.100 --> 00:05:59.100
العدد السادس واما الان فقد تحررنا من الناموس اذ مات الذي كنا ممسكين فيه حتى اعبد بجدة الروح لا بعتق الحرف. وفي غلاطيا تلاتة تلتاشر المسيح افتدانا من لعنة الناموس اذ

18
00:05:59.100 --> 00:06:19.100
صار لعنة لاجلنا لانه مكتوب ملعون كل من علق على خشبة. وفي فلاطيا تلاتة تلاتة وعشرين لخمسة وعشرين ولكن قبل ما جاء الايمان كنا محروسين تحت الناموس مغلقا علينا الى الايمان العتيد ان يعلن. اذا

19
00:06:19.100 --> 00:06:39.100
قد كان الناموس مؤدبنا الى المسيح لكي نتبرر بالايمان ولكن بعد ما جاء الايمان لسنا بعد تحت مؤدب. وهنا دي نقطة في غاية الاهمية لسنا بعد تحت مؤدب يعني الناموس

20
00:06:39.100 --> 00:07:03.100
اللي بيأدبنا ما بقاش له سلطان علينا. وما بقاش واجب علينا ان احنا نتبع الناموس اللي هي الشريعة اللي هي فيها وصايا اخلاقية كثيرة جدا وبقى ما فيش اي علاقة. ما فيش ربط ما بين اتباع الوصايا والشرائع والاحكام ودخول الجنة. فيه افسيس اربعتاشر

21
00:07:03.100 --> 00:07:33.100
لستاشر لانه هو سلامنا الذي جعل الاثنين واحدا ونقض حائط السياج المتوسط اي العداوة مبطلا بجسده ناموس الوصايا في فرائض. فهنا بيقول مبطلا بجسده ناموس الوصايا في فرائض ما بقاش فيه فرائض ما بقاش لازم على المسيحيين اتباع الوصايا والشرائع والاحكام. في الرسالة الى العبرانيين اللي اغلب المسيحيين

22
00:07:33.100 --> 00:07:53.100
سيبوها لبولس لكن بولس ما كتبهاش حقيقة في العبرانيين سبعة من تمنتاشر لتسعتاشر. فانه يصير ابطال الوصية من اجل ضعفها وعدم نفعها. اذ الناموس لم يكمل شيئا ولكن يصير ادخال رجاء افضل به

23
00:07:53.100 --> 00:08:16.150
نقترب الى الله. فهنا ابطال الوصية السابقة من اجل ضعفها وعدم نفعها. هنا كأني كاتب رسالة الى العبرانيين بيتبنى فكرة ان النظام القديم وجوب اتباع الوصاية والشراعة والاحكام ده ما اصلحشي. الفساد الانساني وده تصور باطل

24
00:08:16.150 --> 00:08:36.150
بقى احنا كمسلمين بنعترض عليه لكن هو في النهاية هنا بيقول خلاص النظام القديم ده فشل فبقى فيه نظام جديد لا تفرض عليك اتباع الوصايا والشرائع والاحكام. في العبرانيين عشرة من تسعة لعشرة بيقول اضاف قائلا ها انا اتي لاعمل ارادتك

25
00:08:36.150 --> 00:08:57.100
فهو اذا يلغي النظام السابق ليضع محله نظاما جديدا ينسجم مع ارادة الله. فهو  النظام القديم اللي بيقول بوجوب اتباع الوصاية والشرع والاحكام ده اتلغى. النظام الجديد بتدخل الجنة بمجرد الايمان. ما انت

26
00:08:57.100 --> 00:09:17.100
مش محتاج تتبع وصاة وشراء واحكام. من ضمن الحاجات اللي المسيحيين بيستشهدوا بها. بغض النظر عن صحة استشهادهم واستدلالهم. هي قصة المرأة الزانية بيستدلوا بهذه القصة على بطلان عقوبات العهد القديم. زي عقوبة رجم الزاني. اللي كان لها دور كبير

27
00:09:17.100 --> 00:09:37.100
جدا جدا في الحد من وقوع جريمة الزنا. قصة المرأة الزانية قصة مشهورة جدا. وبغض النزر ان هذه القصة اضافة لاحقة في انجيل يوحنا الا ان المسيحيين بيعتبروا ان هذه القصة حصلت بالفعل للمسيح سواء هي جزء اصلي من انجيل يوحنا ولا لأ

28
00:09:37.100 --> 00:09:57.100
والقصة بتقول باختصار ان اليهود قبضوا على امرأة اثناء فعلها الفاحشة وهي تزني. فجاءوا بها للمسيح وقالوا للمسيح عليه السلام ان سيدنا موسى قال ان مثل هذه ترجم. فانت المفروض تعمل معها ايه؟ فالمسيح في النهاية قال من

29
00:09:57.100 --> 00:10:17.100
ان كان منكم بلا خطية فليرمها اولا بحجر. في النهاية ما حدش رضي يرجم هذه المرأة الزانية. وكله مشي. فالمسيح قال للمرأة الزانية في النهاية اذهبي ولا تخطئي ايضا. كبار اباء الكنيسة فهموا من هذه القصة ان المسيح

30
00:10:17.100 --> 00:10:37.100
تطبيق عقوبات ناموس موسى عليه السلام. وان خلاص حتى لو الناموس لو شريعة موسى فيه عقوبات او السارق او كذا فهذه العقوبات لا يجوز تطبيقها بحسب العهد الجديد بحسب المسيحية. القمص متى المسكين

31
00:10:37.100 --> 00:10:57.100
احد كبار رموز الارثوذوكسية القبطية بيشرح في تفسيره الانجيل يوحنا وبيقول الاتي يبرز هنا القديس يوحنا الصورة حقيقية التي كانت في ذهن الكتبة والفريسيين عن مستوى المسيح التشريعي والقضائي. ومن ناحية اخرى يبرز المسيح

32
00:10:57.100 --> 00:11:27.100
باعتباره المشرع الجديد الذي بحكمه وقضائه سيلغي حالا وفي جملة واحدة غير غير مباشرة كل شريعة موسى القضائية القائمة على البينة والملابسات. واني في الحقيقة لاتعجب كل العجب كيف يحدث هذا الهجوم المكثف من بعض الاباء والعلماء على هذه القصة التي قضت بعجز

33
00:11:27.100 --> 00:11:57.100
التشريع والقضاء الموسوي واستحدثت للقضاء المسيحي مستوى عال من الاستنارة الروحية والاخلاقية وتقديس حق الحياة للخاطئ. هنا متى المسكين بيوضح ان قصة المرأة الزانية بيلغي القضاء الموسوي. وده فارق جدا ورئيسي وجوهري ما بين الاسلام والمسيحية. فالاسلام ما زال يأمر بوجوب تطبيق الحدود والعقوبات

34
00:11:57.100 --> 00:12:17.100
الشرعية فالسارق تقطع يده. والزاني يجلد او يرجم. وهكذا مع باقي العقوبات الشرعية. طبعا هذه العقوبة وهذه الحدود لها ضوابط هامة جدا في تطبيقها. لان الهدف من الحدود في النهاية هو ان عدد الجرائم

35
00:12:17.100 --> 00:12:37.100
اللي لها حدود وعقوبات تقل او تختفي تماما من المجتمع. فيه كتاب في غاية الاهمية ورائع جدا انصح بقراءته الرحمة والحدود اين الرحمة الالهية في الحدود الشرعية لناصر عبدالكريم من اصدار مركز براهين

36
00:12:37.100 --> 00:13:07.100
فوق ما سبق بنجد ان القمص متى المسكين بيعترف ان قصة المرأة الزانية في بعض الاباء حذفوها من مخطوطات علشان خايفين ان هذه القصة تكون مبرر للانحراف والانحلال الخلقي متى المسكين بيقول ويكشف هؤلاء الاباء عن سبب غياب هذه القصة في المخطوطات الاخرى وهو خوف الاباء

37
00:13:07.100 --> 00:13:27.100
من استخدام هذه القصة كمشجع للانحلال الخلقي مما حدا بهم الى حذفها من نسخ بعض المخطوطات. والكلام ده هو بيقول ان ذكره وغاستينوس في كتابه ضد بيلاجيوس. ده كلام متى المسكين

38
00:13:27.100 --> 00:13:47.100
في تفسيره لانجيل يوحنا. يبقى في النهاية احنا بنقول ان المسيحية اولا بتلغي وجوب اتباع الوصايا والشرائع والاحكام وبتقول ان دخول الجنة ما لهاش علاقة باتباع الوصايا والشرائع والاحكام. فكرة الصلب والفداء والعهد الجديد مختلف

39
00:13:47.100 --> 00:14:07.100
تماما عن العهد القديم. ثانيا ان العقوبات تم الغاءها بحسب الشريعة المسيحية. ما فيش عقوبات للزاني ما فيش عقوبات للسارق العقوبات القضائية اللي كانت في الشريعة موسى تم الغاء العمل بها. لدرجة ان بعض الاباء

40
00:14:07.100 --> 00:14:27.100
آآ قاموا بحذف قصة المرأة الزانية لان هم اعتقدوا ان هذه القصة مبرر للانحراف الخلقي. ازني زي ما انت عايز وما فيش عقاب لك في الدنيا. فوق ده كله فكرة كيفية حصول المسيحي على مغفرة الخطايا

41
00:14:27.100 --> 00:14:47.100
فارق جوهري جدا ما بين المسلمين والمسيحيين. المسلم لما يقع في الذنب بيستغفر ويدعو الله عز وجل بشكل مباشر بينه وما بين الله يدعو الله عز وجل اللهم اغفر لي ذنبي واسترني يدعو الله عز وجل كيفما شاء بشكل

42
00:14:47.100 --> 00:15:09.300
باشر ان الله عز وجل يغفر له. لكن النقطة الجوهرية الفارقة ما بينا وما بين المسيحية ان المسلم لا يعلم هل الله عز وجل غفر لي ولا لم يغفر لي؟ اما المسيحي وخصوصا الارثوذكس والكاثوليك او حتى البروتستانت

43
00:15:09.350 --> 00:15:33.600
فالارثوذكس والكاثوليك بيقولوا نروح لاب الاعتراف نعترف لاب الاعتراف بالخطايا نسمع بودانا ان احنا حصولنا على المغفرة. اذهب مغفورة لك خطاياك. اما بروتستانتي فحاله اسوأ من كده. البروتستانتي ما عندوش اعتراف عنده فكرة ان بمجرد الايمان بالصلب والفداء

44
00:15:33.600 --> 00:16:03.600
ان المسيح اتصلب ومات وامن الاموات علشاني فالمسيحي البروتستانتي بيضمن دخول الجنة وبيؤمن بفكرة الخلاص في لحظة ان في لحظة ايمانه بالصلب والفداء المسيح كفر عنه كل خطاياه السالفة والقادمة. واصبح ضامنا للجنة ما دام هو مسيحي. يبقى بالتالي احنا عندنا المسلم لما يقع في

45
00:16:03.600 --> 00:16:23.600
هزا الزنب هو لا يضمن هل غفر الله له ام لم يغفر؟ فبالتالي ده بيكون داعي انه يفضل يطلب المغفرة من الله عز وجل وانه يفضل يعمل الصالحات طمعا في ان الله عز وجل يرضى عنه ويغفر له خطيته. وممكن

46
00:16:23.600 --> 00:16:53.600
المسلم يقع في كبيرة واحدة وتكون هذه الكبيرة وتأنيب المسلم لنفسه. ان في هذه الكبيرة تكون دافع له وسبب في انه يفضل يعمل صالحات ويفضل يستغفر ويفضل يتوب طعن في ان الله عز وجل يغفر له ويرحمه ويستره. اما المسيحي فبكل بساطة لو كان بروتستانتي فهو كده كده داخل الجنة مهما حصل

47
00:16:53.600 --> 00:17:13.600
لو كان ارثوزوكسي او كاثوليكي بيروح لاب الاعتراف ومهما كانت العقوبة اللي اب الاعتراف هيوقعها عليه فهي عقوبة بسيطة لن تصل ابدا الى جلد او قطع يد او رجم. وفي النهاية هيسمع من اب الاعتراف بودانه انه حصل على المغفرة

48
00:17:13.600 --> 00:17:33.600
يبقى في النهاية بنقول ان الاحصائيات اللي ذكرها ريتشارد دوكنز لا تثبت ان الدين فشل في ضبط حياة واخلاق الناس. لان الدين المهيمن في الغرب هو الديانة المسيحية والديانة المسيحية فيها نقاط كثيرة تؤدي في النهاية الى ان المسيحي بيقول انا حر

49
00:17:33.600 --> 00:17:53.600
انا مش واجب علي ان انا اتبع الوصايا والشرائع والاحكام. حتى لو وقعت في المعاصي ما فيش اي عقوبات رادعة. وممكن احصل على المغفرة ببساطة فحتى تأنيب الضمير اللي ممكن يدفع الانسان الى انه يبتعد عن الذنوب ويهم انه يعمل

50
00:17:53.600 --> 00:18:13.600
طلحات ويدعو الله علشان يتوب ويحصل على المغفرة حتى دي المسيحية بتقضي عليها. اما فيما يخص الديانة الاسلامية فاولا احنا بنقول ان الديانة الاسلامية ديانة كاملة بتضبط حياة الانسان واخلاقه ومعاملاته من جميع النواحي. سانيا بنقول

51
00:18:13.600 --> 00:18:33.600
ان الاسلام بيوجب على اتباعه ان هم يتبعوا الوصايا والشرائع والاحكام وبيخلي ده شرط لدخول الجنة. سالسا الاسلام بيوضح ان الايمان الحقيقي هو ما وقر في القلب وصدقه العمل. فبالتالي لو اعمالك مخالفة لايمانك

52
00:18:33.600 --> 00:18:55.200
فانت مش مؤمن حقيقي انت بتقع تحت نطاق النفاق. وفي الاخر حتى لو المسلم وقع في زنوب حتى لو كان من الكبائر فالله عز وجل فاتح امامه باب التوبة. لكن في النهاية النظام الاسلامي بيخلي ان المسلم لا يضمن حصوله

53
00:18:55.200 --> 00:19:15.200
وعلى المغفرة مما يجعله في النهاية يجتهد في العبادة ويجتهد في طلب المغفرة ويجتهد في التوبة حتى يحصل طول على رضا الله عز وجل. وفي النهاية لو شفنا ان في كثير من المسلمين افعالهم غير متفقة مع الدين الاسلامي. فده مش معناه

54
00:19:15.200 --> 00:19:35.200
الدين في ضبط حياة الناس. لكن ده معناه ان الناس هم اللي فشلة في تطبيق الدين. وده برضو مش معناه ان الدين غير قابل للتطبيق لان احنا عندنا اجيال ورا اجيال من المسلمين على مدار مئات بل الف سنة

55
00:19:35.200 --> 00:20:05.200
المسلمين قادرين يطبقوا دينهم والمسلمين بيطبقوا دينهم بشكل صحيح والمسلمين وجدوا انه بتطبيقهم والاسلام هم حكموا العالم وكانوا اكتر ناس تقدما وازدهارا على وجه الكرة الارضية. انا هاكتفي بهذا في هذا الفيديو لو كان الفيديو عجبكم لايك وشير وسابسكرايب ولو تقدر تدعم وترعى محتوى القناة زور صفحتنا على بتروين هتجد الرابط اسفل الفيديو

56
00:20:05.200 --> 00:20:27.929
لو الفيديو ما عجبكش اعمله مش مشكلة الى ان نلتقي في فيديو اخر قريبا جدا باذن الله عز وجل. لا تنسوني من صالح دعائكم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته