﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:20.350
احسن الله اليكم الاستغفار يقوله ثلاثا واكمله استغفر الله واتوب اليه وادناه استغفر الله. هذا هو النوع الاول من الاذكار التي تقال دبر الصلوات الخمس المفروضة. وهو الاستغفار ثلاثا. لما رواه مسلم

2
00:00:20.350 --> 00:00:50.350
ومن حديث ثوبان رضي الله عنه انه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا انصرف من صلاة استغفر ثلاثا. ومعنى انصرف سلم. ومعنى صلاة اي المكتوبة. لان انها هي التي يأتمون به فيها فكانوا يصلون خلفه صلى الله عليه وسلم ويذكرون حاله فاذا اطلق اسم

3
00:00:50.350 --> 00:01:20.350
صلاته فهي عندهم المكتوبة. والانصراف من الصلاة له معنيان في الاحاديث النبوية. والانصراف من الصلاة له معنيان في الاحاديث النبوية. احدهما التسليم منها. التسليم منها. والاخر عنها بالخروج من المسجد القيام عنها بالخروج من المسجد. والمراد هنا هو الاول والمراد هو

4
00:01:20.350 --> 00:01:40.350
هنا هو الاول. فكان النبي صلى الله عليه وسلم اذا انصرف من صلاته مسلما استغفر ثلاثا. والحديث خبر عن وقوع الاستغفار دون تعيين صيغته. فالراوي اخبر عن استغبال النبي صلى الله عليه وسلم

5
00:01:40.350 --> 00:02:00.350
الم يخبرني عن صفة استغفاره؟ فاحتاج احد رواته للسؤال عنها ففي صحيح مسلم ان الوليد بن مسلم بن من احد رواد هذا الحديث قال قلت للاوزاعي ما الاستغفار؟ فقال استغفر الله. فلو كان الحديث مشتملا

6
00:02:00.350 --> 00:02:30.350
على صيغة الاستغفار لم يحتج الوليد الى سؤال او زاعي. وكونه غير مشهور عندهم يدل على الحاجة الى السؤال. وما وقع في رواية احمد انه كان يقول استغفر الله غلط من الراوي فلا تصح. والصحيح رواية مسلم انه حكاية حال. ان النبي صلى الله عليه وسلم

7
00:02:30.350 --> 00:03:00.350
استغفر دون بيان صيغة استغفاره. واقل ما يقع به الاستغفار هو قول استغفر الله وبه اجاب الاوزاعي الوليد بن مسلم لما سأله انه لما افتقر الى جواب سؤاله في الاستغفار اجابه باقل ما يكون. فقال استغفر الله فهذا قدر مجزوم بحصول

8
00:03:00.350 --> 00:03:30.350
الاستغفار معهم ولا تمتنعوا الزيادة عليه. والفقهاء مطبقون على هذا. فالفقهاء في كل مذهب يذكرون صيغا تزيد على هذا. فمنهم من يقول يقول استغفر الله وهو هو العلي العظيم ومنهم من يقول استغفر الله واتوب اليه ولا حول ولا قوة الا بالله ومنهم من يزيد جملة طويلة

9
00:03:30.350 --> 00:03:50.350
وهذا يصدق القول بان المذكور في الحديث حكاية حال والا لما اختلف الفقهاء في المذاهب في الصيغة التي يذكرونها. وتوسيعهم فيها يدل على جواز كل صيغة. يتحقق بها الاستغفار. ووقع

10
00:03:50.350 --> 00:04:10.350
عند ابي داوود من حديث علي ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا سلم قال اللهم اغفر لي ما قدمت وما اخرت وما اسررت وما اعلنت الحديث ورجاله ثقات ولو صح هذا الحديث لكان تفسيرا للاجمال الواقع في رواية مسلم لكن

11
00:04:10.350 --> 00:04:30.350
الحديث في صحيح مسلم غير مقيد بهذا الموضع ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقوله اذا سلم من الصلاة. فالرواية التي عند ابي داود في بالسلام بالصلاة لا تصح. وانما المحفوظ في صحيح مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقوله قبل

12
00:04:30.350 --> 00:04:50.350
لا السلام اذا تقرر هذا رجع الى ان الاصل ان يستغفر العبد ربه. فاذا قال استغفر الله جاء بالاقل واذا قال استغفر الله وهو العلي العظيم كان اتيا بالاستغفار. واكمله ما لزمه النبي صلى الله عليه وسلم اخر

13
00:04:50.350 --> 00:05:10.350
وهو استغفر الله واتوب اليه. ففي صحيح مسلم من حديث عائشة ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اكثر ويقول في اخر حياته عند استغفاره استغفر الله واتوب اليه. واصله عند البخاري. فاكمل

14
00:05:10.350 --> 00:05:30.350
ما يكون من الاستغفار ان يقول العبد استغفر الله واتوب اليه. واذا اقتصر على قوله استغفر الله جاز بلا ريب لو قال استغفر الله وهو العلي العظيم جاز بلا تردد فليس له صيغة معينة فليس له صيغة

15
00:05:30.350 --> 00:05:33.973
معينة يعمل بها. نعم