﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:21.400
احسن الله اليكم التسبيح والتحميد والتكبير والتهليل وله خمس صفات سبحان الله والحمد لله والله اكبر يقوله عشر مرات سبحان الله الله والحمد لله والله اكبر والله اكبر ولا اله الا الله. يقول خمسا وعشرين مرة. سبحان الله والحمد لله والله اكبر

2
00:00:21.400 --> 00:00:41.400
يقوله ثلاثا وثلاثين مرة بلا تمام للمئة. سبحان الله والحمد لله والله اكبر. يقوله ثلاثا وثلاثين مرة ويقول تمام المئة الله اكبر سبحان الله والحمد لله والله اكبر. يقوله ثلاثا وثلاثين مرة ويقول تمام المئة

3
00:00:41.400 --> 00:00:58.150
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير هذا هو النوع الخامس من الاذكار التي تقال دبر الصلوات الخمس المفروضة وهو التسبيحات والتحميدات والتكبيرات والتهليلات

4
00:00:58.150 --> 00:01:18.150
الاف خمس صيغ الاولى سبحان الله والحمد لله والله اكبر عشر مرات. لما رواه اصحاب السنن من حديث عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال خلتان لا يحصيهما رجل

5
00:01:18.150 --> 00:01:48.150
مسلم الا دخل الجنة وهما يسير. ثم ذكر قول سبحان الله والحمد لله والله اكبر عشر مرات بان يسبح عشرا ويكبر عشرا ويحمد عشرا واسناده صحيح. والثانية سبحان الله والحمد لله والله اكبر خمسا وعشرين مع زيادة التهليل فتتم مائة فتتم مائة

6
00:01:48.150 --> 00:02:08.150
لما رواه النسائي من حديث زيد ابن ثابت رضي الله عنه ان رجلا من الانصار رأى رؤيا فيها اجعلوا في صلاتكم سبحان الله خمسا وعشرين والله اكبر خمسا وعشرين والحمد لله خمسا وعشرين

7
00:02:08.150 --> 00:02:28.150
وزيدوا التهليل خمسا وعشرين. فقصها على النبي صلى الله عليه وسلم فامرهم النبي صلى الله عليه وسلم ان يفعلوا كما ذكر الانصاري واسناده صحيح. والثالثة سبحان الله والحمد لله والله اكبر ثلاثا وثلاثين. بلا

8
00:02:28.150 --> 00:02:48.150
للبيئة. وجاء هذا في حديث ابي هريرة رضي الله عنه في الصحيحين. وفيه امر النبي صلى الله عليه وسلم له ان يسبحوا ثلاثا وثلاثين ويحمدوا ثلاثا وثلاثين ويكبروا ثلاثا وثلاثين. ولم يذكر تماما للمئة. والرابعة سبحان

9
00:02:48.150 --> 00:03:08.150
الله والحمد لله والله اكبر ثلاثا وثلاثين. ويقول تمام المئة الله اكبر. وثبت هذا في صحيح مسلم من حديث كعب بن عجرة وثبت هذا في صحيح مسلم من حديث كعب ابن عجرة. وجاء ايضا في حديث الانصاري عند النسائي

10
00:03:08.150 --> 00:03:28.150
الخامسة سبحان الله والحمد لله والله اكبر ثلاثا وثلاثين. ويقول تمام المئة لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. جاء هذا في صحيح مسلم من حديث ابي هريرة

11
00:03:28.150 --> 00:03:48.150
رضي الله عنه هذه هي الصيغ الخمس الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم. ورويت صيغة سادسة وهي قولهن احد عشر مرة وهي رواية اخطأ فيها سهيل ابن ابي صالح في روايته عن ابيه عن ابي هريرة فالمحفوظ في

12
00:03:48.150 --> 00:04:18.150
حديثه دون ذكر الاحد عشر وانما ذكر العشر. والافضل ان يجمع الانسان بين التسبيح والتكبير والتحميد لانه اكمل مبنى واتم معنى. لانه اكمل مبنى واتم معنى. فاما كمال ابناءه فلما فيه من زيادة العطف بان تقول سبحان الله والحمد لله والله اكبر سبحان الله والحمد لله والله اكبر

13
00:04:18.150 --> 00:04:48.150
واما تمام المعنى فلما فيها من الجمع بين تنزيه الله وتحميده لما فيها من الجمع بين تنزيه الله وتحميده وتكبيره وهذا اتم من تفريق المعاني وهذا اتم من من تفريق المعاني فان العبد اذا قال سبحان الله سبحان الله سبحان الله لم يزل منزها فقط. وكذا اذا قال الله اكبر الله اكبر الله

14
00:04:48.150 --> 00:05:08.150
اكبر وكذا لو قال الحمد لله الحمد لله فانه يقتصر في لفظه على امر معنى واحد واما الجامع بينها فانه يقول سبحان الله والحمد لله والله اكبر في جمع بين هذه المعاني وكذا اذا ضم اليها التهليل. والالفاظ الواردة في الاحاديث

15
00:05:08.150 --> 00:05:28.150
احتمل الافراد والجمع وليست نصا في الافراد كما يتوهمه بعضهم فيقول ظاهر الحديث ومعنى ظاهر عنده ما يقع في وهمه اي ما يتوهمه من المعنى لا ما تعرفه العرب في كلامها. فالعرب تعرف في كلامها

16
00:05:28.150 --> 00:05:48.150
ان المتكلم بقوله يسبحون ثلاثا وثلاثين وتحمدون ثلاثا وثلاثين وتكبرون ثلاثا وثلاثين يجوز ان يكون بمعنى افراد كل جملة او بمعنى الجمع بين هذه الجمل الثلاث فلا يصدر من العربي اصل المعنى على مجرد

17
00:05:48.150 --> 00:06:08.150
الافراد ومن الغلط الواقع عند المتأخرين تحكمهم في فهم الاحاديث باعتبار ما يلوح لهم دون ملاحظة الوضع العربي فهو لا يرجع الى العربية كي يفهم معنى هذا الحديث ويحمله على المعنى الذي جاء في لغة العرب

18
00:06:08.150 --> 00:06:28.150
تعدد وانما يخصه بمعنى واحد ويخطئ غيره من المعاني كالذي ذكرته لكم في معنى وسوء الكبر فان بعضهم زيف ذكر الكبر هنا قال لان الكبر لا يكون دائما الا سيئا فكيف يقول النبي صلى الله عليه وسلم وسوء الكبر؟ فان

19
00:06:28.150 --> 00:06:48.150
معنى هذا ان يكون من الكبر حسن. وتزييف هذا المعنى باطل لان من الكبر حقيقة ما هو حسن. فالنبي صلى الله عليه وسلم لما رأى كان قال هذه مشية يكرهها الله الا في هذا الموضع يعني في موضع قتال قتال المشركين يعني هي مشية خيلاء

20
00:06:48.150 --> 00:07:08.150
والمقصود ان فهم معاني الشريعة لا يتأتى الا بالنظر في كلام العرب واتساع فهمه وادراكه والمشروع ان يأتي العبد بواحد من هذه الصيغ ولا يجمع بينها فاما ان يقول عشر واما ان يقول خمسة وعشرين او

21
00:07:08.150 --> 00:07:28.150
الى اخر هذه الاعداد والافضل ان ينوع بينها. فيأتي بهذا في صلاة وهذا في صلاة وهذا في صلاة او يأتي بهذا في يوم وذاك ففي يوم والثالث في يوم فهذا احسن ما يكون من الجمع بين السنن المتنوعة وهو اختيار ابن تيمية الحفيد وابي الفرج

22
00:07:28.150 --> 00:07:44.150
ابن رجب في قواعده. نعم. المشروع اذا جاء بهذه التسبيحات ان يعقد الاصابع معها. وعقد الاصابع اصابع وايش؟ ما هو عقد الاصابع؟ ما تذكرون الله انتم بعد الصلاة ايش عقد الاصابع

23
00:07:44.450 --> 00:08:04.450
معنى العقل؟ ردها الى باطن الكهف. هذا العقد ردها الى باطن الكهف هذا يسمى عقدا. فاما وضع الاصبع عليها ما يسمى عقدنا يقول سبحان الله والحمد لله والله اكبر سبحان الله والحمد لله والله اكبر وسبحان الله والحمد لله هذا جائز لكن السنة العقد يعني ان تظم الاصبع الى باطن

24
00:08:04.450 --> 00:08:13.180
تقول سبحان الله والحمد لله والله اكبر سبحان الله والحمد لله والله اكبر سبحان الله والحمد لله اكبر هذا يقع به العقد. نعم