وذكر الله يعطي الايمان وهو اصل الايمان ذكر الله بالقلب واللسان والجوارح يعطي الايمان يعني هذه امور متلازمة احنا نريد ان نصل الى الصواب فهذا الانسان قد يقف على الدليل الهادي ولكنه لا يفهم المراد منه لا يهتدي به وهو عليهم عمى قال والله سبحانه هو رب كل شيء ومليكه وهو معلم كل علم وواهبه فكما ان نفسه اصل لكل شيء موجود يعني انه هو الخالق للموجودات هذا معناه واضح فذكره والعلم به اصل لكل علم ذكر الله تعالى والعلم به اصل لكل علم وذكره في القلب والقرآن يعطي العلم المفصل فيزيد الايمان كما قال جندك وغيره من الصحابة تعلمنا الايمان ثم تعلمنا القرآن فازددنا ايمانا معناه ان الحق لا يوصل اليه بالمنطق ولا يوصل اليه بمجرد النظر الذي قال عنه المتكلمون بان الحق يتولد عند النظر او قول الفلاسفة بانه يكون يفيض من العقل الفعال او غير ذلك. لا انما الهدى والعلم الصحيح يحصل بالنظر في الدلائل الهادية وهذه الدلائل الهادية النظر فيها وحده لا يكفي بل لابد من امر اخر من اخلاص العبد وارتباطه بربه تبارك وتعالى وسؤال الهداية منه. اللهم رب جبرائيل وميكائيل واسرافيل فاطر السماوات عالم الغيب والشهادة. انت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون. اهدني لما اختلف فيه من الحق باذنك. ان يعني العبد بحاجة الى هذا. ولهذا كان شيخ الاسلام يقول انه او يقرأ في الاية الواحدة اكثر من مئة تفسير اكثر من مئة تفسير ثم بعد ذلك يذهب الى بعض المساجد الخربة المهجورة في دمشق ويمرغ وجهه في التراب يسجد ثم يقول هذا اللهم رب جبرائيل وميكائيل الى اخره اكثر من مئة تفسير تظنون هذا العلم جاء من فراغ احنا لما نبحث المسألة احيانا من عشرة كتب لا زلت اذكر استاذا جزاه الله خير على جهده لكن درسنا ونحن في السنة الثانية في الكلية لا زلت اذكر كلمة قال انا احضر لكم من اثنعشر كتاب انا مستغرب الى الان اثنعشر كتاب وشايفها كثيرة اثنعشر كتاب في تخصصه شيخ الاسلام مئة تفسير الشيخ محمد الامين الشنقيطي رحمه الله يقول ما من اية في كتاب الله الا بحثتها استقلالا ووقفت على جميع ما قيل فيها بحثها استقلالا هذا العلم ولذلك الانسان على الاقل مثلي كل ما غفل او نسي نفسه او نحو ذلك اسمع مقطع من كلام الشنقيطي مسجلا فافيق واعرف اننا لا نصلح خدما لهؤلاء ولولا ان يقال هذا تواضع لقلت اكثر من هذا