﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:23.800
يقول ربنا وما قدروا الله حق قدره والارض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى مثله المفروض ان العبد ازا زكر الله خاف  اذا ذكر كما قال في وصف عباده المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم. مجرد ما يسمعون ذكر الله توجد قلوبهم بمجرد

2
00:00:23.800 --> 00:00:43.800
يعني ينبغي الانسان يفرح لو كانت ترتعد فرائسه عندما يسمع ذكر الله عز وجل. ويفرح اذا تحس ان يحصل عنده قشعريرة وجده يتحرك لانه قال في الذي تقشعر جلودهم من من ذكر الله. في المؤمنين الصالحين. ان اذا ذكر الله وجلت قلوبهم

3
00:00:43.800 --> 00:00:59.450
ويقول لي في في وصف عباده المؤمنين يعني ان جلودهم تقشعر اذا ذكر الله عز وجل ولهم شرف كبير عندما يذكرونه لانه من يقول عز وجل من ذكرني في نفسه ذكرته

4
00:00:59.450 --> 00:01:13.800
في نفسي كل الدنيا لو قاموا من اول مخلوق الى اخر مخلوق على صعيد واحد. وكل واحد له لغة وله لسان وله حاجة وله دعوة. وكل واحد منهم سأل مسألة

5
00:01:13.800 --> 00:01:33.800
واعطى كل سائل سمة ما ضاع عليه شيء ولا اختلف عليه شيء. سبحانه وتعالى. لا يختلف علينا. لا تختلط عليه الالسنة. لا تختلط عليه اللغات هو رب كل شيء وهو الذي حابب الالسنة. حرك الاجساد. انت ما تقوم الا بارادته. ولا تجلس الا بارادته. وكم وكم من انسان

6
00:01:33.800 --> 00:01:42.450
معافى يستمع انه لا يقدر يقوم ولا يروح ولا يجي. دون ان ان يصاب بشيء محسوس ملموس امام الناس هذي اياته في الكل