﻿1
00:00:01.250 --> 00:00:19.550
آآ الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله الامين وعلى اله واصحابه الطيبين الطاهرين ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد فهذه المجالس العلمية سوف نقتطعها في معرفة فن مهم من فنون الشريعة الاسلامية وهو فن المقاصد

2
00:00:21.600 --> 00:00:44.900
وهو من اعظم الفنون التي تثري ملكة الطالب في معرفة الخطوط العريضة في الشريعة الاسلامية فان قلت وما معنى مقاصد الشريعة فاقول هي تلك الغايات المحمودة التي من اجلها وضع الله عز وجل شرائعه وانزل كتبه

3
00:00:46.250 --> 00:01:09.150
فالله عز وجل ارسل الرسل ووضع الشرائع وانزل الكتب لتحقق غايات هذه الغايات هي مقاصد الشريعة وهذه المقاصد التشريعية ليست خاصة بامة محمد صلى الله عليه وسلم لا بل كل امة نزل عليها كتاب وارسل لها نبي فان هذه المقاصد

4
00:01:09.300 --> 00:01:30.050
من اعظم المقاصد التشريعية في هذه الرسالات فالمقاصد التشريعية من في في رسالة نوح هي هذه المقاصد والمقاصد التشريعية في شريعة ابراهيم هي هذه المقاصد فاذا ما وضع الله عز وجل شريعة من الشرائع في ارضه

5
00:01:30.100 --> 00:01:53.400
ولا بعث رسولا ولا نبيا من انبيائه ورسله ولا انزل كتابا من كتبه الا ولها غايات. هذه الغايات هي مقاصد الشريعة فاذا قيل لك لم وضع الله عز وجل شريعته؟ فتقول وضع الله شريعته لتحقيق المصالح ودفع المفاسد ورفع الاثار

6
00:01:53.400 --> 00:02:13.300
وهداية الناس وغير هذه هي مقاصد الشريعة فاذا عرف الانسان مقاصد الشريعة فحين اذ سوف يستفيد عدة اشياء عظيمة جدا من اعظم ما يستفيده من معرفة مقاصد الشريعة انه سيتعرف على حكمة الله عز وجل في هذا التشريع

7
00:02:14.600 --> 00:02:31.900
فالانسان اذا كان يتكلم في الامور المشروعة ولا يردها الى مقاصدها العامة فربما يخفى عليه شيء من حكمة التشريع ومعرفة القلب لحكمة التشريع من اعظم ما يزيد ايمان القلب بالله عز وجل

8
00:02:32.000 --> 00:02:50.000
لانه سوف يطلع على ان هذه الشريعة لم توضع عبثا ولا سدى ولم يقرر الله عز وجل فيها شيئا لا غاية محمودة تقف وراءه ابدا فحين اذ يعظم ايمانه بان هذا الرب العظيم الذي وظع هذه الشرائع

9
00:02:50.050 --> 00:03:11.650
هو المستحق للعبادة دون ما سواه. اذ لا يستطيع البشرية عن بكرة ابيهم لو يجتمعون ان يضعوا في احكامهم الدنيوية الارضية مثل هذه غايات المحمودة ولو انك اذا ولو انك تنظر نظرة بسيطة الى القوانين البشرية لوجدت ان فيها خللا عظيما لان واضعها لم يضعها لتحقيق

10
00:03:11.650 --> 00:03:33.100
كغايات محمودة وانما غالبا في مثل هذه الدساتير والقوانين انما ينظر فيها المشرع الى مصلحته اصالته لا ينظر فيها الى مصلحة الناس واما الله عز وجل فانك بدراسة هذه المقاصد سوف يزيد ايمانك به لانك ستعلم انه حكيم اسما وذو الحكمة المتناهية

11
00:03:33.100 --> 00:03:59.300
صفة وانه لم يضع تشريعا لمصلحة ترجع له هو فانه غني عنا وعن عباداتنا وعن تعبداتنا وانما كل شرائعه لمصالحنا نحن فمصلحة يراد بها رفع الحرج ومصلحة يراد بها رفع الضرر ومصلحة يراد بها اعزاز الانسان ورفع الذل عنه وبقاء مروءته وغير ذلك من

12
00:03:59.300 --> 00:04:13.900
من مقاصد الشريعة. فاذا اعظم اعظم الفوائد التي تعود على الطالب في دراسة مقاصد الشريعة انه يزيد ايمانه بالله عز وجل اعلم ان هذا الرب العظيم الذي وضع هذه الشرائع لتلك المقاصد والغايات

13
00:04:14.100 --> 00:04:31.250
انه رب حكيم وانه رب خبير. وانه رب عليم. وانه رب لا يفوته شيء ولم ولا يفرطوا في شيء. فما ترك الله عز وجل شاذة ولا فاذة من المصالح الا امر بها امر وجوب او استحباب. ولا شاذة او

14
00:04:31.250 --> 00:04:51.750
من المفاسد الا ونهى عنها نهي تحريم او كراهة هذا لا يستطيعه يا شيخ رضا لا يستطيعه المسلم اذا لم يدرس فن مقاصد الشريعة ولذلك يزيد القلب ايمانا ويعلم ان هذه الشريعة هي الحق الذي لا احق منه. وهناك فائدة اخرى

15
00:04:51.950 --> 00:05:15.700
وهي انضباط الفتوى. انضباط الفتوى فان اغلب الخلل في الفتاوى التي تسمعونها بين الفينة والاخرى انما اصحابها غفلت عقولهم عن تحقيق مقاصد الشريعة بفتاواهم ومتى ما عزب ذهن المفتي عن مقاصد الشريعة في فتياه فانك سوف تسمع من الفتاوى ما يشيب لها مفارق الرأس

16
00:05:17.000 --> 00:05:33.500
حتى يتساءل المسلم يا ايها العالم الكريم ماذا تريد بهذه الفتوى؟ اي مصلحة تريد ان تحققها بهذه الفتيا كفتيا من يجيز الاختلاط في هذا الزمان. انشدك الله ايها المفتي بذلك

17
00:05:33.750 --> 00:05:58.400
اي مصلحة شرعية وغاية محمودة تريد ان تحققها في واقع الناس بهذه الفتية والذي يفتي الان بتجويز الغناء ويباهل عليه ويقسم بالله ايمانا متعددة بان الغناء حلال ثم ماذا  اي مقصود من مقاصد الشارع تريد ان تحققه بهذه

18
00:05:58.500 --> 00:06:24.450
الفتيا بهذه الفتية ولذلك اقول لكم ان كل فتية لا تتضمن خدمة واحدة من هذه المقاصد فليست من الدين وان ايدت بادلة الكتاب والسنة فليس كل مفت قال قال قال الله او قال رسول الله يكون محقا في فتواه. اذ قد تكون الفتوى صحيحة في ذاتها ولكن خطأها في التنزيل

19
00:06:24.450 --> 00:06:41.050
او خطؤها في الزمان او خطؤها في المكان. فالذي لا يعرف مقاصد التشريع ولا الغايات المحمودة من وضع الشريعة فان مفاسد فتاواه سوف تكون اكثر من مصالحها وان الشيء بالشيء يذكر

20
00:06:41.400 --> 00:07:10.450
فقد اطلعني بعض الطلاب على مذكرة على مذكرة يريد صاحبها ان يقرر فيها مسألة ولا اريد ان اذكرها بعينها يعني احتراما لمسامعكم واحتراما لمسامع السادة المشاهدين ولكنني رأيت بان هذه المذكرة حتى وان كثرت فيها الادلة من الكتاب والسنة الا انني ارى والله اعلم انها ليست من الدين

21
00:07:10.450 --> 00:07:28.000
في صدر ولا برد لماذا؟ لانها فتية ومسألة لا تعتبر خادمة لا لمقصود الدين ولا حافظة للعقل ولا حافظة للنسل والعرظ ولا حافظة للمال ولا حافظة لحرية لا تخدموا هذه الفتية شيئا من مقاصد الشريعة ابدا

22
00:07:28.300 --> 00:07:47.700
فاذا ليس كل من افتى يكون محقا في فتياه حتى ننظر الى المقصود الذي يريد ان يخدمه بفتياه. فان كانت الفتيا تخدم شيئا من مقاصد الشريعة فحين اذ فتياه شرعية. واما اذا كانت فتياه تقتل المصالح الشرعية وتبعث المفاسد

23
00:07:47.750 --> 00:08:04.550
القبيحة فان فتياه ليست من الدين وان ايدها بالف دليل من الكتاب والسنة كيف يعرف الطالب ان فتياه صحيحة ويحبها الله؟ اذا كانت خادمة لشيء من هذه المقاصد. فالذي لا يعرف مقاصد الشريعة كيف

24
00:08:04.550 --> 00:08:22.900
كونوا عنده الالة او الفرقان في معرفة الفتاوى المقبولة من الفتاوى المردودة فان فاقد الشيء لا يعطيه ولذلك كثير من الفتاوى الان نحن نجزم بان اصحابها افتوا بها لارادة مقاصد اخرى اما مقاصد نفسية او مقاصد

25
00:08:22.900 --> 00:08:44.950
شهرة او مقاصد مالية او مقاصد مناصب لكنها ليست مقاصد شرعية ليست مقاصد شرعية ابدا في صدر ولا ورد ومن فوائدها ايضا من فوائد تعلم المقاصد انك تعرف الحكم الشرعي

26
00:08:45.100 --> 00:09:07.300
الذي ينبغي ان يوصف بالقبول والحكم الشرعي الذي يوصف بالرد فان كل حكم يقرره الفقهاء انتبهوا كل حكم يقرره الفقهاء في كتبهم اذا لم يكن خادما لواحد من هذه المقاصد فليس من الدين. الفتيا ان لم تكن خادمة ليست من الدين والحكم الشرعي الذي يقرره الفقهاء في متونهم

27
00:09:07.300 --> 00:09:23.450
ومؤلفاتهم اذا لم يكن خادما لشيء من مقاصد التشريع فليس من الدين ليس من الدين في صدر ولا ورد فانكم تقرأون في بعض كتب الفقهاء قول الفقيه وتجوز القراءة على القبر

28
00:09:23.850 --> 00:09:48.100
انشدك الله اي مقصود من مقاصد الشريعة تريد ان يحققه بهذا حفظ الدين؟ ابدا بل انك تفتح ذريعة من ذرائع البدعة وذريعة من ذرائع الشرك في هذا الذين يفتون بتجويز الحضارات الصوفية مثلا او الاذكار الجماعية في ادبار الصلوات يقولون هي جائزة. انشدكم الله هذا

29
00:09:48.100 --> 00:10:02.950
الحكم الذي تقررونه يخدم اي مقصود من مقاصد الشريعة لا يخدم شيئا وانما يفتح مفاسد لا نهاية لها. ويوقعنا في مخالفة قول الله عز وجل ام لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن

30
00:10:02.950 --> 00:10:33.450
فالذي ليست عنده معرفة بالمقاصد الشرعية ففتاواه ستكون مفاسدها اكثر من مصالحها وتقريراته للاحكام الشرعية ستكون اكبر اكبر من مصالحها وهناك فائدة اخرى ايضا وهي القدرة التامة على معرفة الاحكام للوقائع الجديدة التي لم ينص على اعيانها في الكتاب والسنة

31
00:10:34.000 --> 00:10:53.850
فانها الوقائع وان تجددت الى ان تقوم الساعة. فلابد ان تكون احكامها داخلة تحت واحدة من هذه المقاصد ولذلك الصحابة رضي الله تعالى عنهم لما كانوا قد اخذوا هذه المقاصد من فم النبي صلى الله عليه وسلم رباهم عليها تربية عظيمة

32
00:10:53.850 --> 00:11:12.900
ورسخها في قلوبهم لم تكن تستجد عندهم في ازمانهم مستجدة او تنزل بهم باقعة او زوبعة الا والصحابة يسدرون فيها احكاما بناء على معرفتهم بمقاصد الشريعة بنوك المني من نوازل هذا الزمان

33
00:11:13.450 --> 00:11:30.300
هل هناك دليل بعينه ينص على تحريمها من الكتاب والسنة؟ الجواب لا. لكنها تعارض مقصودا عظيما وهي حفظ النسل فان هذه البنوك التي يوضع فيها هذه الاشياء لو اننا اجزناها لاختلطت

34
00:11:30.650 --> 00:11:52.300
الانسب فاذا انظر كيف تعرفنا على حكم هذه الواقعة الجديدة لما رأينا مخالفتها لشيء من مقاصد الشريعة كذلك بنوك الحليب الحليب الذي يؤخذ من النساء يوضع له بنوك لانه قد يعني تتوفى ام طفل صغير فيعطونه من هذا الحليب. فما حكمه في

35
00:11:52.300 --> 00:12:13.000
في الشريعة التحريم لماذا لماذا؟ لانه يتضمن اهلاك مقصود من مقاصد الشريعة وهي حفظ النسل وحفظ العرض اذ قد ينكح الانسان بعد ذلك امه التي ارضعته فالذي لا يعرف فالذي لا يعرف

36
00:12:13.300 --> 00:12:32.400
مقاصد الشريعة ربما لا تكون عنده الملكة في استنباط في استنباط الاحكام الجديدة للوقائع للوقائع الجديدة. ما ادري انتم معي ولا انتم معي. واضح الى الان الكلام فمن اهم المهمات

37
00:12:32.550 --> 00:12:53.600
واعظم الواجبات على طالب العلم في سيره التعليمي ان يحرص على ادراك هذه المقاصد ولو انك نظرت الى الى الفقه من اوله الى اخره نظرة بسيطة لوجدت ان الفقهاء في كل كتاب فقهي يريدون ان يخدموا به مقصودا من مقاصد الشريعة

38
00:12:54.150 --> 00:13:18.550
فكتاب العبادات من اول باب المياه الى اخر كتاب الحج. يخدمون به حفظ الدين وكتاب المعاملات من اوله الى بداية كتاب الانكحة يخدمون به حفظ المال وكتاب الانكحة من اوله الى بداية كتاب الجنايات. يقصدون به حفظ الاعراض والنسل

39
00:13:19.000 --> 00:13:43.550
يتكلمون عن النكاح الصحيح النكاح الباطل الخلع الفرقة. حتى يحفظوا النسل وكتاب الجنايات الى اخر كتاب القضاء والشهادات والاقرار يريدون ان يحفظوا به ماذا العقل والنفس. العقل لانهم تكلموا عن حد شارب الخمر. والنفس لانهم يتكلمون عن انواع القتل الثلاثة خطأ او شبه عمد او

40
00:13:43.550 --> 00:14:03.150
عمد عدوان فالفقه كله من اوله الى اخره. مقسم في خدمة هذه المقاصد الشرعية فالذي لا يعرف هذه المقاصد حينئذ يرى ان هذه الفروع الجزئية منفصلة منفصلة منفصلة عن جذعها وهذا

41
00:14:03.200 --> 00:14:15.750
خطأ عظيم في الفهم. بل كل فرع فلا بد ان يخدم مقصودا. كل فرع لا بد ان يخدم مقصودا. كل فرع لا بد ان يخدم مقصودا. تحريم الربا ما مقصوده حفظ المال

42
00:14:17.250 --> 00:14:41.500
تحريم نكاح المعتدة حفظ النسل ارأيت؟ تحريمه القتل العدوان العمد العدوان حفظ ايش؟ النفس الامر بالصلاة والزكاة والحج حفظ الدين وهكذا دواليك فاذا وجدت فرعا في كتاب فقهي لا يخدم شيئا من هذه المقاصد فاعرف انه

43
00:14:41.700 --> 00:15:05.600
ليس من الدين وان اقحم فيه اقحاما او زخرف بالقول زخرفة اذا ليست معرفة المقاصد من العلوم النافلة بل هي من العلوم الفرضية على طالب العلم حتى يعمق العلم في تعمق العلم في قلبه ويتغلغل فهم الشريعة في سويداء فؤاده ويتعرف

44
00:15:06.400 --> 00:15:32.750
على كيفية تقرير الاحكام الشرعية. فلا خوف على من يتعرف على هذه المقاصد ان يلج في استنباط الاحكام للوقائع الجديدة لانه سيرى هذه الوقائع مقرونة بتحقيقها لهذه المقاصد والمقاصد التشريعية كثيرة جدا ولكن العلماء حصدوها في جمل من الاصول والخطوط العريضة وهذه المنظومة التي بين

45
00:15:32.750 --> 00:15:54.850
ايديكم الفت على منوال يسير سهل. وهي اننا نذكر المقصود الشرعي ثم نذكر بعد ذلك من التفريعات عليه ما قررها الشارع خدمة له. خدمة له واذا تعرفت عليها جملة انت بنفسك انت بنفسك

46
00:15:54.900 --> 00:16:22.200
سوف تستطيع ان ترد كل جزئية الى مقصودها. بل كل اية كل اية من القرآن لابد وان تكون خادمة لواحدة من هذه المقاصد فالايات التي تأمر بالصلاة تخدم مقصود حفظ الدين. والايات الامرة بالزكاة حفظ الدين والايات الامرة بعصمة النفس وتحريم القتل. حفظ النفس والايات التي تأمر بحفظ العقل

47
00:16:22.200 --> 00:16:37.450
وتحرم شرب الخمر لا تجد اية من ايات الله عز وجل الا وفيها حفظ الدين. حتى ايات القصص حتى ايات القصص فيها عبرة لابد وان تكون تلك العبرة خادمة لواحدة من هذه

48
00:16:37.850 --> 00:16:55.550
المقاصد سبحان الله. حتى في قول الله عز وجل وجاءته احداه فجاءته احداهما تمشي على في احياء خدمة حفظ العلم من اوتي هذا الفن العظيم سوف يفهم الشريعة وسوف تسهل عليه

49
00:16:55.600 --> 00:17:12.150
اه قضية تخريج الفروع على الاصول. فحيا هلا في هذه المجالس العلمية نقرأ شيئا مما تيسر من هذه المنظومة. وهل ستظنون اننا سننتهي منها على حسب الشرح وعلى حسب الفهم

50
00:17:12.350 --> 00:17:34.550
فهناك بعض المقاصد انتم تعرفونها ومقدماتها عندكم فلن نطيل في تفاصيلها ان شاء الله. من قارئنا والشيخ محمد ولماذا اخترتموه لان لابد اختياره لابد ان يكون محققا لمقصود من مقاصد الشريعة. هو افقام اذا اذا لحفظ الدين

51
00:17:34.650 --> 00:17:48.750
تفضل الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اللهم صل اللهم اغفر لشيخنا وللحاضرين واياكم يا شيخ محمد فقال الشيخ في الرواسب في فقه المقاصد

52
00:17:49.850 --> 00:18:09.850
بسم اله بدأت نغم قصيدتي تعنى بنغم مقاصد في الشرعة فالدين جاء لجلب مصلحة الورى وبدفع مفسد وكل اذية واذا تعارضت المصالح مرة فلتفعل الكبرى بترك صغيرتي. وبعكسها فادرأ كبيرا

53
00:18:09.850 --> 00:18:25.350
فسادها ولتفعل ولتفعل بتسكين اللام لام الامر نعم ولتفعل الصغرى بنص ادلتي. نعم. هذه اعظم اعظم مقصود اعظم مقصد من مقاصد التشريع