﻿1
00:00:18.700 --> 00:00:46.150
القاعدة التي بعدها الربوبية تطلق في في النصوص احيانا ويراد بها الالوهية الربوبية تطلق في النصوص احيانا ويراد بها الالوهية يراد بها الالوهية. ولذلك فالربوبية والالوهية كالاسلام والايمان. اذا اجتمعا افترقا واذا افترقا

2
00:00:46.150 --> 00:01:06.150
اجتمعا فاذا قيل الرب وحده دخل معه الاله. واذا قيل الاله وحده دخل معه الرب. ولكن اذا قلت ترب واله؟ من ربك؟ من الهك؟ فهنا يحمل كل واحد منهما معنى مستقل. افهمتم هذا

3
00:01:06.150 --> 00:01:30.050
فاحيانا ترد في النصوص لفظ الربوبية ربنا ربنا ربكم ربي والله لا يريد بها حقيقة الربوبية التي نتكلم عنها الان. وانما يريد بها اي معبودي والهي فان قلت وكيف اعرف ذلك؟ اقول تعرفه بدلالة السياق

4
00:01:31.150 --> 00:01:55.100
فمثلا خذوا امثلة من القرآن والسنة مثلا قول الملكين في القبر من ربك؟ يسألان عن الربوبية ولا عن الالوهية؟ اجيبوا يا اخوان عن الالوهية لان الرب لان مقتضيات الربوبية كل يؤمن بها. فلو كنت ستسأل من خلقك في القبر من رزقك من احياك من اماتك كان

5
00:01:55.100 --> 00:02:15.100
الجميع اجاب لكن قوله من ربك دلالة السياق تدل على من تعبد؟ من كنت تعبد؟ من الهك؟ فالسؤال عن الالوهية لا عن الربوبية كيف عرفناها بدلالة السياق. ومنها ايضا قول الله عز وجل ان الذين قالوا ربنا الله

6
00:02:15.100 --> 00:02:40.950
هنا اي معبودنا الله. فالربوبية هنا ربوبية الوهية لان الجميع كلهم يقولون ربنا الله بمعنى خالقنا الله رازقنا الله مدبرنا الله محيينا الله مميتنا الله لكن لا يحصل بعدها استقامة. فاذا قوله ربنا الله يدل السياق على ان معبودنا الله ثم استقاموا على الاعمال الصالحة

7
00:02:42.400 --> 00:03:07.550
وكذلك قول الله عز وجل اغيأ فغير الله ابغي ربا. فدلالة السياق تدل على انه الها افغير الله ابغي اله لانه قاله في ها معرظ الانكار على من اشركوا. مع ان الذين اشركوا وانكر عليهم يقرون بالربوبية

8
00:03:07.550 --> 00:03:35.900
يقول اغير الله ابغي ربا وهو يريد حقيقة المالك الخالق المتصرف. طيب هم يقولون ايضا بذلك فاذا هذا الانكار يدل بدلالة السياق على ان المقصود هو الها ومنها ايضا قوله الذين اخرجوا من ديارهم بغير حق الا ان يقولوا ربنا. الله. ما المقصود

9
00:03:35.900 --> 00:03:55.250
الربوبية هنا اي الهنا الله فاطلق الربوبية واراد بها الالوهية. لانهم لو قالوا ربنا الله بمعنى خلقنا ورزقنا لما اخرجهم قومهم. اذ قومهم اصلا قولون بذلك فلماذا اخرجوهم؟ لما قالوا ربنا الله

10
00:03:56.900 --> 00:04:13.800
لانهم اعترفوا بالالوهية وامنوا بوحدانية الله في الوهيته. فلذلك اخرجهم قومه فاذا دلالة السياق تفيدك احيانا ان الربوبية هنا يراد بها الالوهية