﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:21.750
ربنا سبحانه وتعالى استوى على عرشه استواء حقيقيا. بمعنى انه علا عليه علوا حقيقيا يليق بجلاله اله وعظمته وهذا في كتاب الله في سبعة مواضع ستة منها بلفظ ثم استوى على العرش

2
00:00:21.850 --> 00:00:45.950
وفي موضع الرحمن على العرش استوى ومعنى استوى على فلو ادعى مدع منهم بانه لا يعلم معناها كما انشدناكم انفا قولهم وكل لفظ اوهم التشبيه فوضه او اول ورم تنزيها. فبعضهم يسلك حيال هذه النصوص التي يزعمون انها من المتشابه

3
00:00:45.950 --> 00:01:09.750
مسلك التأويل فيقول استوى استوى بمعنى استولى. من اين لك هذا؟ من عند نفسه مقر معترف بانه لا يأثره عن احد واخر يقول شيء لا يعلم معناه فيا سبحان الله كيف صار معناها معلوما في سورة الزخرف؟ حين قال الله تعالى وخلق لكم من الفلك والانعام ما تركبون

4
00:01:09.750 --> 00:01:25.300
لتستووا على ظهوره. ثم تذكروا نعمة ربكم اذا استويتم عليه لو سألت اي مفسر ما معنى لتستووا على ظهوره؟ يعني على ظهور الفقر والانعام قال لتعلوا على ظهور الفلك والانعام

5
00:01:25.500 --> 00:01:45.500
ثم تذكروا نعمة ربكم اذا استويتم عليه اي اذا علوتم على ظهور الفلك سبحان الله اذا كيف يكون معناها معلوما في الزخرف ولا يكون معناها معلوما في طه الرحمن على العرش استوى. هذا من تناقضهم لكننا نقول الاستواء المضاف الى الله يليق به والاستواء

6
00:01:45.500 --> 00:02:02.100
المضاف الى المخلوق يليق به وانما يتفقان في اصل المعنى فاصل المعنى هو العلو لكن العلو اذا اضيف الى الله صار لائقا به. كما ان العلو اذا اضيف الى المخلوق صار لائقا به