﻿1
00:00:00.200 --> 00:01:14.400
رب العالمين    وعلى اله   بسم الله الرحمن وعلى اشرف وصحبه قال المؤلف  وقعات  عمرة    الله جل وعلا فتحا  صلى الله عليه وسلم رأى  دخل المسجد الحرام معتمرا معه الصحابة رضي الله عنهم

2
00:01:16.500 --> 00:02:07.800
المحلق ومنهم المقصر الصحابة رضي الله عنهم  واستبشروا  شوق عظيم لزيارة المسجد  من اكمل   ما دخل مكة هم في المدينة فيخرجون من    ويقتربون من مكة احيانا ويعودون ما يحصل لهم دخول

3
00:02:11.350 --> 00:02:52.900
رأى النبي صلى الله عليه وسلم هذه الرؤيا ابشر بشر الصحابة رؤيا الانبياء  الصلاة والسلام والرؤيا الصالحة جزء ستة واربعين جزءا من النبوة وانه عزم صلى الله عليه وسلم  واعلن ذلك للناس

4
00:02:54.950 --> 00:03:42.850
مهاجرين والانصار والعرب والاعراب العربي والاعراب داخلين في الاسلام كان يحبه صلى الله عليه وسلم ان يكون معه عدد كبير يأخذ مناسكهم منه صلى الله عليه وسلم بلغوها  انتظر   يخرج معه للعمرة

5
00:03:45.850 --> 00:05:01.400
اخرون  الله عليه وسلم ينتظر المتباطئين    بين يديه  ما خرج لقتال ولا لحرب خرج معتمرا  على طريقة اذا رأى الهدي  عظم اصحابه  دار الهدي علامة التعظيم  اقرها الاسلام من تعظيم شعائر الله

6
00:05:05.000 --> 00:05:32.500
وكان مجموع من خرج معه صلى الله عليه وسلم ما بين الف واربع مئة والف وخمس مئة ثم حصل ما حصل  في وجهه صلى الله عليه وسلم حصل ما حصل من الصلح

7
00:05:33.700 --> 00:05:58.500
رآه كبار الصحابة رضي الله عنهم في غضاضة على الاسلام والمسلمين الرسول عليه الصلاة والسلام  ولا على وابرمه  قال الصحابة ومنهم عمر رضي الله عنه في لا يتم هذا الصلح

8
00:06:01.750 --> 00:06:32.150
يرى رضي الله عنه تم الصلح وانزل الله جل وعلا والنبي عائد من حديبية الى المدينة ما دخل مكة  فتحا مبينا رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر هو الذي حمل

9
00:06:32.650 --> 00:07:01.550
عرض على الرسول ان لا يقبل هذا الصلح قال اوفتح هو يا رسول الله الى مشارف مكة نقف عندها  هنا ندخل مكة تحلل على حدود الحرم ونحن نشاهد  ولا ندخل

10
00:07:02.300 --> 00:07:28.200
هو فتح هو يا رسول الله. قال الرسول صلى الله عليه وسلم نعم وفتح وسماه الله جل وعلا فتحا   ما وجه هذا الفتح الله اعلم انظر صلى الله عليه وسلم ثلاث عشرة سنة بمكة

11
00:07:29.850 --> 00:08:00.450
وفي المدينة خمس سنوات كاملة وهذا اول السادسة في اخر السادسة ذو القعدة سنوات ادعوا الى الاسلام المجموع عشرة سنة اصيلة خرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم الى المدينة

12
00:08:01.200 --> 00:08:41.800
عمرة مع النبي الله عليه وسلم  كل من تمكن من   ما بين الف واربع مئة والف     الثامنة من الهجرة في رمضان اقل من سنتين هذا في  وخروجه للفتح رمضان الثامنة خرج معه عشرة الاف

13
00:08:45.250 --> 00:09:18.250
كل هؤلاء الحصيلة كانوا من حدود السادسة الى  اول البعثة الى السنة السادسة الحصيلة الف واربع مئة الف وخمس مئة السادسة الى الثامنة الف وخمس مئة صاروا عشرة الاف  قامت الدعوة

14
00:09:18.350 --> 00:09:54.350
والى الله جل وعلا وضعت الحرب اوزارها بين النبي صلى الله عليه وسلم وقريش اعدائه اعدائه نقدا وعداوة له رغبة في  ومنعه ما احد يتعرض وما يتخوف واشد ما يتخوف المسلمون

15
00:09:54.850 --> 00:10:34.750
كفار قريش واعوانهم وحلفائهم ما يتعرضون للنبي  وفي صلح هذا الصلح هذا  الحمد لله اقل من سنتين  جيش الاسلامي والحصيلة الاسلامية والعدد  اربع مئة الى عشرة اذا سماه الله جل

16
00:10:34.850 --> 00:12:10.500
على فتحا  رحمه الله الله تعالى        منذ هاجر عليه الصلاة والسلام السادسة وهما الى مكة  هو اعتمر   على انهم سيدخلون مكة النبي رأى هذا ورؤي الانبياء حق لكن النبي صلى الله عليه

17
00:12:10.900 --> 00:12:44.300
قال لهم هل قلت لكم هذه السنة  كورونا يعتمرون المحلق ومنكم المقصر  الله اعلم رضي الله عنه على ان هذه السنة كل من استطاع الخروج   عليه خاصة من المهاجرين والانصار

18
00:12:45.050 --> 00:13:43.550
طائفة من الاعراب    صلى الله عليه وسلم كان اذا خرج الى   احد خرج قليلة   مدينة  الصلاة وينظر في امورهم اخلف عليهم   رجل اعمى لا قدرة له على القتال والجهاد فيخلفه النبي

19
00:13:43.650 --> 00:14:48.050
صلى الله عليه وسلم وقيل غيره لانه يستخلف  خروج له صلى الله عليه  احد الصحابة رضي الله عنهم     تراب   تراب  السيف امضى السيف فرق بين  والقرب     جمع غراب تراب السيف

20
00:14:48.200 --> 00:15:32.050
وغلافه في القرب وبين واعلى الله عليه وسلم كان عليه الصلاة والسلام اراد جهة وراء بغيرها يباغت العدو  فليستعد هذه المرة انه يريد  ويريد عمرة سيحرم ويسوق الهدي واعلن انها خروج

21
00:15:32.100 --> 00:15:58.550
لا قتال فيه الصلاة والسلام والاخرى غزوة تبوك الله عليه وسلم لبعدها المشقة   الله عليه وسلم والا فكان قد كان من سياسته وحكمته عليه الصلاة والسلام انه اذا اراد ان يذهب الى شرق المدينة

22
00:16:00.350 --> 00:16:21.850
اخذ يسأل عن المياه غرب المدينة من اراد ان يذهب شمال المدينة اخذ يسأل عن المياه المواطن وكذا شرق المدينة او غرب المدينة او جنوب المدينة ما يسأل عن المياه والمواطن التي

23
00:16:21.900 --> 00:16:49.300
وجواسيس نلتقط اخبار وتذهب بها الى تلك الى اهل تلك الجهة في الاستعداد ضد النبي صلى الله عليه وكان اذا اراد جهة والراء بغيرها يسأل يقول هل يخرج من   اول منزل ينزل

24
00:16:49.450 --> 00:17:11.050
واين الماء عنه وهكذا بينما هو يريد الجنوب عليه   واذا اراد الشرق مثلا سأل عن الغرب في الغرب والمراعي والقرى اللي امامنا والمساكن وكذا وكذا كما هو يريد غير تلك الجهة

25
00:17:11.600 --> 00:17:41.250
الاخبار يغرر بهم فلا يأخذون   من اراد الاتجاه اليه هذه عمرة فهذه اولا انها عمرة ثانيا انه يريد الاحرام والاحرام ظاهر ثالثا انه ساق الهدي عليه الصلاة والسلام لتعظيم بيت الله

26
00:18:01.300 --> 00:18:29.050
وصلى الله عليه وسلم على العيون والجواسيس وهو يتخذ العيون مطلعه على ما امامه من قبل العدو انزل في الوادي فاذا العدو متربص  ولا حكمة وسياسة حربية بين يديه الا يقع

27
00:18:30.600 --> 00:19:24.150
العدو بدون علم صلى الله عليه وسلم  اهل المدينة وهو ابعد المواقيت   المدينة جعل من  مكة هنا الخلفة والمشقة اكثر والمشقة والفضل  هل عليه علامات  هذا مجنون للبيع  او نحو ذلك

28
00:19:24.350 --> 00:19:57.600
وانما هو هدي لبيت الله الحرام تنحر في مكة ويطعم فقراء مكة ولفضل مكة واهلها الله جل وعلا لهم الطعمة   ارى مكة  ولا يعطى فقراء غير مكة فقراء مكة  الفدي

29
00:19:58.800 --> 00:20:45.250
التي تكون على الحجاج محظور او ترك واجب او نحو ذلك كل هذه    ساقها الله جل وعلا  صبر نفسه  وراغب   الله له هذه الطعمة  سواء كان بالعمرة او بالحج من الميقات

30
00:20:46.700 --> 00:21:05.050
ولا يجوز مجاوزة الميقات من اراد حجا او عمرة الا ان يحرم يريد حج او عمرة عليه ان يحرم  لقوله صلى الله عليه وسلم لما ذكر المواقيت قال هن يعني

31
00:21:05.150 --> 00:21:36.950
هذه المواقف لهن لهذه البلدان اهل المدينة من ذي الحليفة هن لهن ولمن اتى   خير اهلهن اراد الحج او العمرة بعض الاخوة ما يحتاج احرم من   ندخل مكة واستقر ارتاح يومين ثلاثة

32
00:21:37.750 --> 00:22:16.400
لا يا اخي  مأمور  شرع لك تسلك ما شرع لك عبدالله بن مسعود رضي الله عنه  ولا تبتدعوا    امر منتهى منه ليس متروك لاجتهاد واجتهادك واضحة بينة هذا خطأ فاذا وصل مكة

33
00:22:17.000 --> 00:22:53.150
خرج الى  انت اخطأت وتركت واجب استغفر الله وتب اليه وكفر عن هذا بهدي تذبحه في مكة الحرم قال انا فقير  تصوم عشرة ايام لتركك الواجب عشرة ايام صلى الله عليه وسلم قال عن المواقيت هن لهن ولمن اتى عليهن

34
00:22:53.900 --> 00:23:14.550
يقول انا جيت ميقات اهل المدينة وانا مست من اهل المدينة انا من اهل المشرق ومن اهل الرياظ فجيت على ميقات المدينة اقول هو ميقاته  اهل الرياض السيل قريب من مكة ومن قتل المدينة بعيد من مكة

35
00:23:14.900 --> 00:23:40.250
يقول هو اصبح الان ميقاتك ما دمت اتيت عليه ولك ولكل من اتى على هذا الميقات تحرم منه لا خيار لك تذهب وتقول اريد او نحوه   كم الربع فعل هذا خطأ وقال

36
00:23:40.600 --> 00:23:58.700
ما احرمت عن طريق المدينة ولا احرمت على نية اني اخرج الى الحل واحرم بعد يومين او ثلاثة يجب عليك ان تعود الى   روح الميقات السيل نقول لا  عليه وسلم

37
00:23:58.900 --> 00:25:05.650
وجعله ميقاتك قالهن لهن ولمن اتى عليهن  اراد الحج  اهل المدينة   والاحرار قبل العسل نقول عليك هدي فتركت الواجب الله عليه وسلم احرم بالعمرة  اليوم ابار علي    موافقة  الله عليه وسلم في

38
00:25:06.350 --> 00:25:50.400
وبالاسلام  متر ونص     بني بكر مع قريش حول مكة   صلى الله عليه وسلم والصحابة فبعث هذه العين  من عرب بعيدين عليه وسلم يؤخذ دافع عنهم جماعتهم بعث عينا له منه

39
00:25:50.750 --> 00:26:17.450
الاخبار ما موقف قريش هذا التوجه من الله عليه  وترى من العقل والحكمة ان لا احد عن  انها تأخذها الكبرياء والغطرسة والخيلاء ويقولون ما يمكن علينا  وغيره واي شخص يدخل

40
00:26:17.650 --> 00:27:32.150
لا يردون احد قالوا لا ما يدخل علينا اخذتهم      قريش ومن حولها مو بس قريش كل من حول مكة    اقتصروا على انفسهم  اهل مكة وقريش ومن فوقهم من اجدادهم حتى الاحابيش

41
00:27:32.550 --> 00:28:17.100
منهم قالوا هم حلفاء لقريش تحت جبل يقال له  مع قريش على طول الخط  مع هذا مع قريش ما بقي هذا الجبل ثابت ثبوت لا اشكال في نحن مع قريش

42
00:28:18.400 --> 00:28:53.650
هذا الجبل في موقعه تم الجبل حبشي فسموا هؤلاء كلهم  لك اهل مكة ومن حولها  كلهم يريدون صدك  امام الامر الواقع قالوا له سر قل ان شاء الله الو وهذا الذي

43
00:28:53.750 --> 00:29:40.750
كفار قريش  الجنود كثيرة جعلوها على مكة حتى لا تدخل عن يعني ما لن يتركوك تدخل صلى الله عليه وسلم  من الله تبارك وتعالى وموفق لكنه لامته الصلاة والسلام ينبغي للقائد ان

44
00:29:42.250 --> 00:30:09.250
ويصيب من حيث لا يشعر اذا كان الرأي رايق مجموعة الشخص مثلا  ما عليه الاخرون وهكذا حتى يختاروا الرأي الذي يرونه اوفق  الصحابة رضي الله عنهم واستشاروا انا ما رأيكم

45
00:30:09.700 --> 00:31:02.700
هؤلاء   اترون ان هؤلاء الذين تجمعوا في مكة غنيمة  الاماكن التي حول مكة ما فيها الان الا  مقاتلون جاءوا الى قريش    الا ترون ان هؤلاء الذين تركوهم جاءوا لحربنا    هم البادون في المحاربة

46
00:31:06.450 --> 00:31:42.500
ثم حصل قتال وقتلوا هؤلاء الرجال الذين جاؤوا شوكة كسرت منها وان عادوا الى اوطانهم   ولا ولد ولا بنت حالة خزي هلكوا وهم البادون في الظلم ام اننا اردنا وتوجهنا

47
00:31:43.300 --> 00:34:16.250
هذا او هذا ابو بكر    ولا نريد   شوق تام رظي الله عنه من الطواف اعلى منه مستوى قريش     عليه وسلم مع الرحمن الرحيم    عليه وسلم الصحابة رضي الله  مرضاهم الله جل وعلا

48
00:34:21.600 --> 00:37:13.750
النظر والبصيرة مصلحة الشيطان      وهذا  ساق الهدي  وهم  والفاجر    قريش وقالوا نصد  قرروا ان يجعلوا جيشهم    اقوياء  الرسول صلى الله عليه وسلم   الرسول على الخيل براءة  الاحتياطات على الخيل خالد

49
00:37:14.150 --> 00:41:02.450
وخالد معه  اخبر         والشجاع      ابو خالد       خالد فاتته هذه باتته  قال النبي     لكن هو يعرف    رضي الله عنه     على   عليه خلف القبلة قد يكون العدو مثلا   المتوجه الى مكة هنا العدو

50
00:41:06.700 --> 00:44:05.100
ينظرون الى            طبعا ما خطايانا قال للصحابة قولوا نستغفر   كما امرهم لما قيل لهم قولوا حطة خطايانا قالوا قيل لهم ادخلوا الباب سجدا دخلوا على  بني اسرائيل على انبيائهم  الله عليه وسلم

51
00:44:05.850 --> 00:45:16.450
مخالفة واجب على الله عليه وسلم   ولا يدخل   ابدا  لو كثرت عظمة او صغرت يحرص عليها المسجد   تقصير ثيابه الى الكعبين    اللحية          من ربه تبارك وتعالى طابور بستر عورته يستر

52
00:45:17.500 --> 00:45:41.500
تأكل من كذا ويمتنع من كذا  اراد الصيام من طلوع الفجر الى غروب الشمس خلاص غربت الشمس ما بقى الا ربع ساعة على الغروب   يقول ما يضر الاكل ما دام

53
00:45:41.750 --> 00:47:01.600
طلعت يبدأ من طلوع الشمس انا اريد اكل حتى تصل الى اذا طلعت الشمس واضح وبين    كل شيء         النهي   او يتساهل في الامر يقول هذا   ويحسن لنفسه       فتنة رد بعض قوله

54
00:47:03.950 --> 00:48:45.900
في قلبي شيء     او عدم     سلكوا مع عليه وسلم    قريش  ولو جاء من طريق   على يمينك  عن الطريق الرئيسي وجاء عن طريق    طريقة تنعيم من المدينة اول ما يواجه التنعيم

55
00:48:46.500 --> 00:49:47.200
وترك التنعيم    ونحن خالد الغبرة ولا ما رأى الجيش وغبرة  وكان مترصد له ارسل الى كفار قريش   ذهب عنا لكن قبلوها انتم هم متعاونون خالد     يدخل طريق ونحن خارج مكة

56
00:49:47.400 --> 00:50:33.450
هو المتمكن لولا هذا كان دخل الرسول من طريق الحديدة  وكفار قريش خلف التنعيم  مقابلة النبي وهو في الحرم  قال وغير الطريق عنا  صلى الله عليه وسلم الحرص على   والفرسان

57
00:50:33.700 --> 00:51:30.650
يدخل مكة من طريق ما فيه احد الامر من الله جل وعلا  خالد ولا من طريق جيش مطار مكة  الله جل وعلا  والقائد عليه حركة ناقته في        ما يحصل حركة ولا

58
00:51:30.800 --> 00:53:52.900
قالوا القسوة تعبت  اصابها التعب ناقة الرسول قال لها       وان كانوا  واعداء لله ولرسوله وللمؤمنين ما سألوني  يا عظيم   قد فعل صلى الله عليه  بالرجوع الى   ربي وهو الصادق والسلام بلا قسم

59
00:53:53.800 --> 00:57:56.650
ما يسألون يعني الطريقة   حرمات الله   الله عليه وسلم   صلى الله عليه وسلم حرمات الله لو حصل   وكان يتقدم  فيصلي    واربع مئة على     فاذا به                اول دلوة       ولا يجعل  السفير

60
00:57:56.750 --> 00:58:56.500
والاخر فيقول هذا      محرمين     المنظر   رجع الى قريش ارجعوا الى رشدكم بيت الله يردون عن البيت ووبخهم قالوا دعنا منك طلبوا من اخر قال اخشى ان اكون مثل مصيري هذا

61
00:58:58.350 --> 01:00:36.700
رأيكم ستوبخون   ارسل النبي عليه وسلم عثمان كما   ضيفوه  صار له عصبة وبنو عم ودافعوا عنه رضي  فقالوا له      واكراما  حتى جاء سهيل بن عمرو  الصلح   قال المؤلف رحمه الله تعالى ابرام الصلح وبنوده. ابرام الصلح وبنوده

62
01:00:36.700 --> 01:01:26.700
نحن في عمرة الحديبية التي احرم بها النبي صلى الله عليه وسلم في سنة ست من الهجرة في شهر شوال وتوجه صلى الله عليه وسلم الى مكة محرما فرأى ان كفار قريش عازمون على صده

63
01:01:26.700 --> 01:02:06.700
ومنعه من دخول مكة. فنزل صلى الله عليه وسلم بالحديبية وابان صلى الله عليه وسلم انهم لن يسألوه فيها تعظيم لحرمات الله. الا اجابهم عليها صلوات الله وسلامه عليه. وتقدم لنا ما حصل بين النبي صلى الله

64
01:02:06.700 --> 01:02:56.700
الله عليه وسلم كفار قريش من تبادل السفراء والرسل وانه صلى الله عليه وسلم اخبر بانه ما جاء لقتال احد. وانما جاء للعمرة ليطوف بالبيت وارسل عثمان بن عفان رضي الله عنه ليخبر كفار قريش بذلك. لكنهم صمموا

65
01:02:56.700 --> 01:03:36.700
على عنادهم وغطرستهم مع ما في نفوسهم من الضعف والخوف من الرسول صلى الله عليه وسلم ومن معه وخاصة بعد ما علموا ان الصحابة رضي الله عنهم بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة. على الا يفر

66
01:03:36.700 --> 01:04:26.700
وان يقاتلوا حتى الموت. فعند ذلك واظهروا شيئا من الضعف رغم انوفهم سهيل بن عمرو. ليصلح مع النبي صلى الله عليه وسلم لانهم خافوا والا فما كانوا يعترفون بقوة النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمين. وكانوا

67
01:04:26.700 --> 01:05:06.700
لا يعبؤون بهم. لكن الخوف خالط قلوبهم فذلوا وتفاءل النبي صلى الله عليه وسلم لما طلع سهيل قيل ابن عمرو بانه سهل الامر. وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه الفأل. ويكره الطيرة. فالفعل

68
01:05:06.700 --> 01:05:46.700
ان يسمع المرء كلمة حسنة فيتفائل بها خيرا ولا يقدم من اجل هذا ولا يحجم ويتأخر من اجل هذا لكن يسر بان يسمع خيرا فجاء سهيل بن عمرو الى النبي صلى الله عليه وسلم مندوبا ومفوضا من قبل

69
01:05:46.700 --> 01:06:26.700
فارق قريش للصلح مع النبي صلى الله عليه وسلم نعم وعرفت قريش حراجت الموقف فاسرعت الى سهيل بن عمرو لعقد الصلح. عرفت قريش حراجت الموقف لان الموقف خطر النبي صلى الله عليه وسلم يقدم ومعه خيار الناس

70
01:06:26.700 --> 01:06:56.700
معه وهم على خير في كلا الحالين. ان انتصروا وغلبوا فذلك ما ايريدون وان قتلوا فهم الى الجنة احياء يرزقون وهم على خير في كلا الحالين رضي الله عنهم وارضاهم

71
01:06:56.700 --> 01:07:36.700
مع كفار قريش. واذا قتلوا فالى النار والعياذ بالله فلذا عرف عقلاؤهم ان القتال والمجابة هات فيها شر وظرر عليهم واظح. بينما بعظ سفهائهم كما تقدم لنا احب ان يشعلوا الفتيل لتقوم الحرب والقتال

72
01:07:36.700 --> 01:08:06.700
لكن عقلائهم لا يريدون ذلك. نعم واكدت له ان الا يكون الى بعث سهيل بن عمرو. كان هذا رأي وعقل وادراك رضي الله عنه وارضاه كان في هذه الحالة مندوب من كفار

73
01:08:06.700 --> 01:08:36.700
قريش وهو واحد منهم لكن الله جل وعلا من عليه بالاسلام. وقد ادرك ذلك رضي الله الله عنه وارضاه فحينما اجتمع كبار قريش من ابو سفيان وسهيل ابن عمرو ومجموعة من اعيان قريش على باب عمر ابن

74
01:08:36.700 --> 01:09:06.700
الخطاب رضي الله عنه الذي كان الميزان العدل في انزال رضي الله عنه وارضاه. فوقف هؤلاء ينتظرون ووقف بلال وصهيب وعمار ينتظرون الاذن على عمر على عمر رضي الله عنهم

75
01:09:06.700 --> 01:09:46.700
فاذن رظي الله عنه لهؤلاء الفقراء عمار وصهيب وبلال وترك صناديد وكبار قريش بالباب فاظهر ابو سفيان الغضب والتأثر. كيف يؤذن لهؤلاء ونحن بالباب ننتظر ونرد. من الذي رد عليه؟ سهيل بن عمرو رضي الله عنه. قال ايها الناس يقول

76
01:09:46.700 --> 01:10:26.700
اصحابه ان كنتم نائمين فلوموا انفسكم لا تلومون عمر. في ان يأذن لهؤلاء الفقراء ويمنعكم. لوموا انفسكم. كيف ذلك قال لقد دعوا ودعيتم فاجابوا وابيتم فكيف بكم غدا اذا دعوا الى باب الجنة

77
01:10:26.700 --> 01:10:56.700
لوموا انفسكم لا تلوموا عمر. عمر رضي الله عنه ينزل الناس منازلهم هؤلاء السابقون الاولون ليس كمن اسلم يوم الفتح. وكلهم خيار رضي الله عنه لكن فرق او عليه الصلاة والسلام يقول لبعض الصحابة

78
01:10:56.700 --> 01:11:26.700
لا تؤذوا اصحابي يقصد السابقين الاولين هو الذي نفسي بيده لو انفق احدكم مثل احد ذهبا ما بلغ مد احدهم ولا نصيفه. وكلهم صحابة رضي الله عنهم. لكن فرق بين من اسلم

79
01:11:26.700 --> 01:11:56.700
في مبدأ الاسلام ومبدأ الدعوة وبين من اسلم يوم الفتح وحوله سهيل هذا رضي الله عنه كان ذا رأي وادراك. ما غضب مثل غضب غيره. لما ما دعي الفقراء ورد عن الدخول الى عمر قال لا ايها الناس لوموا انفسكم لا تلوموا عمر

80
01:11:56.700 --> 01:12:26.700
ان كنتم نائمين فلوموا انفسكم. لقد دعوا ودعيتم. فاجابوا وابيتم دعوا الى الاسلام فاسرعوا رضي الله عنهم. وانتم دعيتم معهم. فابيتم فكيف بكم غدا ان ادعوا الى باب الجنة قبلكم. ماذا تقولون؟ هؤلاء لهم منزلة

81
01:12:26.700 --> 01:12:56.700
مسابقة في الاسلام وعمر رضي الله عنه الامام العادل الذي لا تأخذه وفي الله لومة لائم رضي الله عنه وارضاه فهذا موقف يدل على بعد نظر سهيل ابن عمرو رضي الله عنه وارضاه هذا

82
01:12:56.700 --> 01:13:26.700
الذي ابرم الصلح مع النبي صلى الله عليه وسلم. نعم. واكدت له الا يكون في الصلح الا ان يرجع عنا عامه هذا واكدت قريش لسهيل بن عمرو مندوبهم عطوه التعليمات قالوا انتبه لا يدخل هذه السنة مهما تكون الحال لا تلي

83
01:13:26.700 --> 01:13:46.700
معه لانهم ادركوا ان سهيل قد يلين مع النبي صلى الله عليه وسلم هنا حينما يرى البدن ويرى الملبين والمحرمين. فيوافق على دخول النبي صلى الله عليه وسلم وقظى عمرته

84
01:13:46.700 --> 01:14:16.700
قالوا لا لا يدخل علينا هذه السنة لا الناس انه اتانا عنوة غطرسة الجاهلية والجهل. والا فما ما يرد احد عن بيت الله. كانوا هم ما يردون اي احد يأتي الى بيت الله سوى رسول الله صلى الله عليه وسلم

85
01:14:16.700 --> 01:14:46.700
له الا يكون في الصلح الا ان يرجع عنا عامه هذا. يعني يأتي مرة اخرى هذي يرجع. وقبلها النبي صلى الله عليه وسلم. لحكمة يريدها الله جل وعلا نعم لان لا تتحدث العرب عنا انه دخلها علينا عنوة ابدا فاتاه سهيل بن عمرو

86
01:14:46.700 --> 01:15:06.700
فلما رأه عليه الصلاة والسلام قال قد سهل لكم امركم سهل تفاءل عليه الصلاة والسلام باسم سه نعم. اراد القوم الصلح حين بعثوا هذا الرجل ارادوا الصلح لان هذا رجل عاقل

87
01:15:06.700 --> 01:15:36.700
ما ارسلوا رجلا جاهل معاند فهم صلى الله عليه وسلم من اختيارهم انه يريدون الصلح. نعم. فجاء سهيل فتكلم قيل ثم اتفقا على قواعد الصلح وهي هذه. تكلم طويلا مع النبي صلى الله عليه وسلم

88
01:15:36.700 --> 01:15:56.700
اقنعه بان الحرب لا خير فيها. والا فسهيل رأى الصحابة بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم على الموت. وعلى ان لا يفروا لكنه حاول اقناعه بان الحرب لا خير فيها

89
01:15:56.700 --> 01:16:26.700
وضررها عظيم. وتكلم مع النبي صلى الله عليه وسلم وهو عليه الصلاة والسلام اعلم واحكم عليه الصلاة والسلام. نعم. الاول. ثم اتفقا على قواعد الصلح. قواعد الصلح فيها ثلاثة بنود. كلها في الظاهر

90
01:16:26.700 --> 01:17:06.700
ان فيها غضاضة على الاسلام والمسلمين. فيها غظاوة على الاسلام والمسلمين لكن الله جل وعلا اعلم واحكم. وهو والمعلم لرسوله صلى الله عليه وسلم والا فكثير من الصحابة وعلى رأسهم عمر رضي الله عنهم ما رضوا بهذا الاتفاق. رغم ان فيه غضاضة

91
01:17:06.700 --> 01:17:36.700
وفيه آآ تميز وعلو وغطرسة لكفار قريش. لكن النبي صلى الله عليه سلم قبل ذلك لما فيه من المصلحة العظيمة التي لا يدركها حتى كبار الناس وعقلاءهم. وهو رضي الله عنه نفسه عمر يقول اتهموا الرأي. امام الشرع. اتهموا

92
01:17:36.700 --> 01:17:56.700
الرأي يعني ما ما يسوغه للانسان ان يحكم رأيه في امور الشرع ما يقول ينبغي ان يكون كذا او ينبغي ان يكون كذا في شيء يخالف الشرع ابدا. لان الشرع من حكيم حميد

93
01:17:56.700 --> 01:18:26.700
ورأي البشر عرظة للخطأ والصواب ويقول علي رضي الله عنه لو كان الدين بالرأي لكان اسفل الخف اولى بالمسح من اعلاه فالانسان اذا جاءه عن الله جل وعلا او عن رسوله صلى الله عليه

94
01:18:26.700 --> 01:18:56.700
عليه وسلم ما يحكم رأيه وانما يقول سمعا وطاعة لله جل وعلا ولرسوله صلى الله عليه وسلم وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قظى الله فهو رسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من امرهم. ما في خيار

95
01:18:56.700 --> 01:19:36.700
هذه البنود الثلاثة الرابع كذلك كلها ظاهرها ان فيها غظاظة على المسلمين لكنها في الحقيقة والواقع الامر فيها نصر للاسلام والمسلمين والحمد لله. نعم. الاول الرسول صلى الله عليه وسلم يرجع من عامه فلا يدخل

96
01:19:36.700 --> 01:20:06.700
مكة واذا كان العام القابل دخلها المسلمون فاقاموا بها ثلاثة معهم سلاح الراكب السيوف في ولا تتعرض قريش لهم باي نوع من انواع التعرظ. هذا البند الاول الرسول صلى الله عليه وسلم يرجع عامه هذا. جاء محرم

97
01:20:06.700 --> 01:20:36.700
واشعر الهدي. وساقه بين يديه. رسول الله ومتجه الى بيت الله ويرجع نعم. ليكون في هذا جبر لخاطر ادخل من رد عن الدخول الى البيت. الرسول صلى الله عليه وسلم

98
01:20:36.700 --> 01:21:06.700
الله اكرم الخلق على الله رد عن الدخول. وبه تسلية. وفيه جبر خاطر وفيه تشريع رباني اذا رد المرء او حصر ماذا كما عمل رسول الله صلى الله عليه وسلم

99
01:21:06.700 --> 01:21:36.700
واختبار للامة اختبار للصحابة رضي الله عنهم. لانهم ما كانوا يتوقعون هل يحصل مثل هذا ابدا؟ قالوا ندخل لو لم يبق منا ولا واحد لكن الرسول صلى الله عليه وسلم قال نعم. لا ندخل هذه السنة

100
01:21:36.700 --> 01:22:06.700
ولما حاوره عمر رضي الله عنه قال يا رسول الله الم تقل لنا انه ندخل قال نعم. فهل قلت لك هذه السنة؟ تدخل البيت ان شاء الله لكن هذه السنة او بعدها. بحكمة يريدها الله. فقبل صلى الله عليه

101
01:22:06.700 --> 01:22:46.700
وسلم هذا ورجع كما سيأتينا ونحر هديه طلق رأسه ورجع الى المدينة وتسمى هذه عمرة الحديبية عليه الصلاة والسلام بالحديبية وهو يرى البيت ولم يدخله عليه الصلاة والسلام ثم اعتمر صلى الله عليه وسلم في السنة السابعة يعني بعد سنة

102
01:22:46.700 --> 01:23:16.700
وقريش اخلت مكة وابعدت عن البيت للنبي صلى الله عليه وسلم ومن مع نعم الثاني وضع الحرب بين الطرفين عشر سنين يأمن فيها الناس ويكف بعظهم فيها الناس يأمن فيها الناس ويكف بعظهم عن بعظ

103
01:23:16.700 --> 01:23:46.700
هذا البند الثاني. وظعوا الحرب بين الطرفين عشر سنين هذي السنة السادسة. يعني الرسول صلى الله عليه وسلم وقريش لا يحارب بعضهم بعض عشر سنين. يعني من السنة السادسة الى السنة

104
01:23:46.700 --> 01:24:16.700
عشرة والرسول صلى الله عليه وسلم لحق بربه في اول السنة الحادية عشرة والله جل وعلا وعد رسوله صلى الله عليه وسلم مكة وانه يفتحها وكيف يفتحها وقد اصطلح مع مع كفار قريش انه لا يحارب

105
01:24:16.700 --> 01:24:46.700
عشر سنين يعلم الله جل وعلا انهم ينقضون هذا الصلح والا فالرسول اوفى الخلق عليه الصلاة والسلام بالعهد حتى مع الكفار. فنقضوا هذا الصلح في السنة السادسة ونقضوه في السنة الثامنة. ما اطال سنة

106
01:24:46.700 --> 01:25:26.700
اول شيء وفي هذا انطلاق للدعوة لان كفار قريش كانوا محاربين للنبي صلى الله عليه وسلم. فما يمتد في الدعوة اخوتي الى الله لكن لما تعاهد معهم حصل امتداد وانطلاق في الدعوة

107
01:25:26.700 --> 01:25:56.700
الى الله جل وعلا. نعم. الثالث ان من احب ان يدخل ففي عقد محمد وعهده دخل فيه ومن احب ان يدخل في عهد في عقد قريش وعهدهم دخل فيه تعتبر القبيلة التي تنظم الى اي الفريقين جزءا من ذلك الفريق فاي عدوان تتعرض له اي من هذه القبائل

108
01:25:56.700 --> 01:26:26.700
يعتبر عدوانا على ذلك الفريق. قالوا في قبائل كثيرة. بينما مكة والمدينة وهذا العقد بين محمد صلى الله عليه وسلم والصحابة رضي الله عنهم وبين كفار قريش. لا يتعرظ هؤلاء لهؤلاء ولا هؤلاء لهؤلاء

109
01:26:26.700 --> 01:26:46.700
ثم اعلنوا هذا للقبائل. وفي هذا انتصار للنبي صلى الله عليه وسلم والصحابة انه اصبح الان قريش مثلها ولا كان قبل ما انا ما يعتبرونه شيء. فقالوا من اراد ان يدخل في عهد وعقد

110
01:26:46.700 --> 01:27:16.700
محمد دخل. فله ما له. ومن احب ان يدخل في عقد وعهد قريش دخل فدخلت خزاعة في عقد وعهد النبي صلى الله عليه وسلم ودخلت بنو بكر في عقد وعهد قريش

111
01:27:16.700 --> 01:27:56.700
اسباب الفتح في هاتين القبيلتين هاتان القبيلتان تتحارب ليسوا داخلين في العهد فيما بينهم لكن ما احد من كفار قريش ومن حولهم يؤذي خزاعة لان خزاعة تبع النبي صلى الله عليه وسلم ولا من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

112
01:27:56.700 --> 01:28:26.700
من يتعرض لبني بكر لانه اذا تعرض لبني بكر كانه تعرظ لقريش لكن بنو بكر وخزاعة يتحاربون ليل نهار ما يهم. ما دخلوا فيما في العهد وانما قريش ما تعين بني بكر على خزاعة ولا الصحابة يعينون خزاعة

113
01:28:26.700 --> 01:28:56.700
على بني بكر دخلت خزاعة في عقد النبي صلى الله عليه وسلم ودخلت بنو بكر في عقد سوى عهدي قريش قريش معهم. وكان هذا سبب الفتح. كيف سيان تحاربت بني بكر وخزاعة. كما هي عادة العرب عند اتفه الاسباب تقوم الحروب

114
01:28:56.700 --> 01:29:26.700
الطاحنة بينهم ما يهم ما ليس هذا داخل في عهدك فيما بينهم لكن بعض كفار قريش اعانوا بني بكر على فنقضوا العهد الذي بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم. يعني ما من حق

115
01:29:26.700 --> 01:29:46.700
قريش ان تعين بني بكر على خزاعة لانها كأنها عانتهم على الفئة التي مع النبي صلى الله عليه وسلم فانتقض عهد كفار قريش فتم الفتح والحمد لله في السنة الثامنة من

116
01:29:46.700 --> 01:30:16.700
الهجرة بينما الاتفاق كان في السنة السادسة وعمرة النبي في السنة السابعة والفتح كان في السنة الذي كان الاتفاق على ان توضع الحرب بينهم عشر سنين. نعم الحربي ثانيا وضع الحربي. ثانيا وضع الحرب بين الطرفين عشر سنين يأمن

117
01:30:16.700 --> 01:30:36.700
فيها الناس ويكف بعضهم عن بعض الثالث طرفين يعني بين النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة من جهة وبين كفار قريش من جهة اخرى اما القبائل الاخرى لا يتعرظ لها نعم الثالث من احب ان

118
01:30:36.700 --> 01:30:56.700
في عقد محمد وعهده دخل فيه. ومن احب ان يدخل في عقد قريش وعهدهم دخل فيه. وتعتبر القبيلة التي تنضم الى اي الفريقين جزءا من ذلك الفريق فاي عدوان تتعرض له اي من هذه القبائل يعتبر عدوان

119
01:30:56.700 --> 01:31:26.700
على ذلك الفريق. نعم. الرابع. الرابع. من اتى محمدا من قريش من غير اذن وليه هاربا منهم رد عليهم ومن جاء قريشا من محمد ومن جاء ومن جاء ومن قريش مما ممن مع محمد اي هاربا منه لم يرد عليه. من اتى

120
01:31:26.700 --> 01:32:06.700
محمدا من من غير اذن وليه اي هاربا منه رده عليه امم هذا الذي اثر على عمر وعدد من الصحابة ومن جاء الى قريش هاربا مرتدا من محمد صلى الله عليه وسلم الى قريش ما يرد الى النبي صلى الله عليه وسلم. يقول عمر كيف هذا؟ من اتانا

121
01:32:06.700 --> 01:32:46.700
مسلم نرده عليهم ومن هرب من عندنا لا يرد الينا هذا الذي اثار عمر رضي الله عنه وما تحمله لكن النبي صلى الله عليه وسلم تحمله في حكمة كان فيه نصر يعني ظاهر الامر كيف هذا؟ يأتينا مسلم ثم نرده على

122
01:32:46.700 --> 01:33:16.700
كفار قريش يعذبونه وينتقمون منه. ويذهب منا المرتد ولا يرد الينا لنؤدبه كان في ظاهر الامر لو كان المسألة بالرأي لقلنا الاولى العكس. من اتانا مسلم نقول هذا مسلم فر الى الله ورسوله. وان من هرب منا نقول ردوه علينا حتى نؤدبه وننتقم منه

123
01:33:16.700 --> 01:33:56.700
ونجري فيها احكام الله جل وعلا. لكن لا صار بخلاف هذا وهذا فيه غضاضة في ظاهره وفي باطنه النصر والتأييد من الله جل وعلا كيف هذا؟ يقول عليه الصلاة والسلام من اتانا منهم نرده. والله جل وعلا

124
01:33:56.700 --> 01:34:26.700
يتولاه ويجعل له فرجا ومخرجا. ويتوقع انه لن يمضي زمن يسير الا ويطلبون من النبي صلى الله عليه وسلم ان يؤويه. ومن ذهب منا اليهم مرتدا لا رده الله لا خير فيه. ويستبعد كل البعد ان

125
01:34:26.700 --> 01:35:06.700
من خالط الايمان بشاشة قلبه ان يرتد عن الاسلام ثم في هذا الاثنى جاء ابن سهيل ابن عمرو. مكبل بالقيود هارب الى الله ورسوله ورده ابوه سهيل بن عمرو واهله

126
01:35:06.700 --> 01:35:26.700
فقال النبي صلى الله عليه وسلم هذا نقبله ما الى الان ما تم الاتفاق قال لا هذا ترده عليه هذا ولدي. يقول النبي صلى الله عليه وسلم هبه لي قال لا. اجزه لي؟ قال لا

127
01:35:26.700 --> 01:35:56.700
ابد ما يصير اتفاق بيني وبينك الا ترد علي ولدي. لحكمة يريدها الله كما سيأتي نعم. ثم دعا عليا ليكتب الكتاب. فاملى عليه بسم من المملي الرسول صلى الله عليه وسلم قال لعلي لان علي كاتب. والنبي صلى الله عليه وسلم لا يكتب ولا يقرأ

128
01:35:56.700 --> 01:36:16.700
لحكمة يريدها الله جل وعلا وهي شرف له صلى الله عليه وسلم والامية مفخرة له بخلاف غيره والله جل وعلا قال النبي الامي اثنى عليه بهذا. كيف هذا؟ هو لا يقرأ ولا

129
01:36:16.700 --> 01:36:36.700
هيا اكتب وجاء بهذا القرآن العظيم هذا تأييد من الله جل وعلا وهو من الله جل وعلا ما يستطيع اي واحد من الفصحاء بلغاء الشعراء الكتاب الاذكياء ان يأتي بسورة من مثله

130
01:36:36.700 --> 01:37:06.700
بسم الله الرحمن الرحيم. فقال سهيل اما الرحمن فهو فوالله لا ما هو ما يعترف باسم الرحمن جل وعلا. وهم يعرفون الله ما يعرفون الرحمن ولهذا قال بعضهم لما سمعوا النبي صلى الله عليه وسلم قبل هجرته وهو في مكة يدعو الله ويدعو الرحمن

131
01:37:06.700 --> 01:37:36.700
قالوا هذا ينهانا عن دعوة الهين وهو يدعو اثنين. فانزل الله جل وعلا قل ادعوا الله اود الرحمن ايا ما تدعوا فله الاسماء الحسنى. هو اله واحد جل وعلا قال الرحمن ما نعرفه. لا تكتب باسم الله الرحمن الرحيم. اكتب باسمك اللهم

132
01:37:36.700 --> 01:37:56.700
باسمك يا الله يعني ولكن اكتب باسمك اللهم فامر النبي عليه الصلاة والسلام عليا ذلك ثم املى هذا ما صار هذا ما صلح عليه محمد رسول الله فقال سهيل لو نعلم انك

133
01:37:56.700 --> 01:38:16.700
انتبه سهيل الرسول يملي عليه الصلاة والسلام وسهيل مطرق اذنه وسمعه وانتباهه هذا ما يصالح اعليه محمد رسول الله قال لا قف. ما اعترفنا انك رسول الله. لو اعترفنا ما رددناك

134
01:38:16.700 --> 01:38:36.700
عن بيت الله لكن ما نعرف انك رسول الله. لو نعلم انك رسول الله ما وصلناك عن البيت. نعم. فقال سهيل لو نعلم انك رسول الله ما صددناك عن البيت ولا قاتلنا

135
01:38:36.700 --> 01:38:56.700
ولكن اكتب محمد ابن عبد الله. اكتب اسمك الذي نعرف محمد ابن عبد الله ابن عبد المطلب فقال اني رسول الله وان كذبتموني وامر عليا ان يكتب محمد ابن عبد الله ويمحو له

136
01:38:56.700 --> 01:39:16.700
رسول الله فابى علي ان يمحو هذا اللفظ. فمحاه صلى الله عليه وسلم بيده. رغبة من النبي صلى الله عليه وسلم في ابرام الصلح لما اعترظ سهيل بن عمرو على كلمة محمد رسول الله قال لو لا اعرف

137
01:39:16.700 --> 01:39:36.700
انك رسول الله ما قتلناك لكن اكتب محمد ابن عبد الله. علي رضي الله عنه كتب هذا ما صالح عليه محمدا رسول الله قال الرسول صلى الله عليه وسلم لعلي امسح كلمة رسول الله. قال والله لا امسحها لا امحوها. انت رسول الله

138
01:39:36.700 --> 01:39:56.700
وابى رضي الله عنه ان يمسحها وما تجرأ ان يمسحها بيده فقال عليه الصلاة والسلام ارنيها فر اه واياها فمسحها بيده عليه الصلاة والسلام. كل هذا رغبة في ابرام الصلح. نعم

139
01:39:56.700 --> 01:40:16.700
فمحاه صلى الله عليه وسلم بيده. ثم تمت كتابة الصحيفة. ولما تم الصلح دخلت خزاعة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانوا حليف بني هاشم منذ عهد عبد المطلب كما قدمنا في اوائل المقالة فكان

140
01:40:16.700 --> 01:40:36.700
في هذا العهد تأكيدا لذلك الحلف القديم ودخلت بنو بكر في عهد قريش. نعم رد ابي جندل وبينما الكتاب يكتب اذ جاء ابو جندل ابن ابن سهل ابن جندل هذا ابن

141
01:40:36.700 --> 01:40:56.700
سهيل بن عمرو اسمه ابو جندل مؤمن مسلم رضي الله عنه وارضاه وابوه كافر في ذلك الوقت وهو مكبل بالقيود فهرب رضي الله عنه واتى الى الصحابة والنبي صلى الله عليه وسلم وهم في الحديبية

142
01:40:56.700 --> 01:41:26.700
حار نعم اذ جاء ابو جندل ابن سهيل يرسف في قيود يرسف يرصف في قيوده قد خرج من اسفل مكة حتى رمى بنفسه بين ظهور المسلمين فقال سهيل اول ما ما ما اقاضيك عليه على ان ترده؟ فقال هذا اول واحد اطلب رده هذا ولدي

143
01:41:26.700 --> 01:41:56.700
وهذا جاءكم من مكة ردوه علينا. ما يمكن يبقى معكم اتفقنا على ان من معكم يرد الينا. وهذا اول واحد فرده. هذا ولدي. فقال النبي صلى الله عليه وسلم انا لم نقضي الكتاب بعد فقال ما ما تم الصلح الى الان؟ دع هذا قبل الصلح وصل الينا

144
01:41:56.700 --> 01:42:26.700
فقال والله اذا لا اقاظيك على شيء ابدا فقال النبي صلى الله عليه وسلم فاجزه لي. يعني دعه لي اعطني اياه. اسمح به لي. هذا مسلم مؤمن اعطني اياه نعم ما جزه لي قال والله قال ما انا بمجيزه لك. يعني ما يمكن ان اسمح ولا اعطيك اياه

145
01:42:26.700 --> 01:42:46.700
بل لا بد ان يرد معي. قال بلى فافعل. قال ما انا فافعل. يترجاه النبي صلى الله عليه وسلم ويطلب منه ان يأذن لهذا المسكين يرسب في قيوده جاء هارب الى الله ورسوله يقول اعطني اياه

146
01:42:46.700 --> 01:43:06.700
بلى فافعل يعني اذا فيه لي. نعم. قال ما انا بفاعل وقد ظرب سهيل ابا جندل في وجهه واخذ بتلابيبه وجره ليرده الى المشركين وجعل ابو جندل يصرخ باعلى صوته يا معشر

147
01:43:06.700 --> 01:43:26.700
المسلمين اارد الى المشركين يفتنونني عن ديني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا ابا جندل اصبر واحتسب فان الله جاعل لك ولمن معك من المستضعفين فرجا ومخرجا. انا قد عقدنا بيننا وبين القوم

148
01:43:26.700 --> 01:43:46.700
صلحة واعطيناهم على ذلك واعطونا عهد الله فلا نغدر بهم. الرسول صلى الله عليه وسلم اوفى الناس بالعهد يقول تعاهدنا على هذا والله جل وعلا سيجعل لك فرجا ومخرجا. اصبر واحتسب. وهكذا

149
01:43:46.700 --> 01:44:06.700
المؤمن اذا ابتلي ببلية ان يصبر ويحتسب ويسأل الله جل وعلا الاعانة ويسأل الله جل وعلا ان يجعل له فرجا ومخرجا. نعم. فوثب عمر بن الخطاب رضي الله عنه مع ابي جندلة

150
01:44:06.700 --> 01:44:26.700
يمشي الى جنبه ويقول اصبر يا ابا جندل فانما هم المشركون. انما دم احدهم دم كلب ويدني قائم السيف منه يقول عمر رجوت ان يأخذ السيف فيضرب به اباه فظن الرجل بابيه ونفذت القضية

151
01:44:26.700 --> 01:44:56.700
عمر رضي الله عنه يعرض لابي جندل يقول عجيب بجواره والسيف بيده ما ما يجوز ان يناوله اياه لكن بيده. واقول اصبر. يصبر ابا جندل رضي الله عنه ويقول انما هم المشركون. يعني وابوك دمه الان دم كلب. لا قيمة له. يعني مثل ما كانه يقول له خذ

152
01:44:56.700 --> 01:45:16.700
شايف واضرب عنقه واسترح. لكن لله في ذلك حكمة ما صار هذا لان الله جل وعلا يعلم ان سهيل بن امر يسلم ويكون من جند الله ومن انصار دين الله رضي الله عنه وارضاه. اصبر واحتسب

153
01:45:16.700 --> 01:45:36.700
سبع انما هم المشركون ودم الواحد منهم دم كلب يقول لا يهمك خذ السيف واضرب به اباك واسترح لكن يقول الرجل ظن بابيه يعني ما سمحت نفسه ان يقتل اباه حتى وان كان مشرك ومؤذيه. وهو مؤذيه

154
01:45:36.700 --> 01:46:16.700
لحكمة يريدها الله جل وعلا وظن الرجل بابيه ونفذت القضية يعني تم رام الاتفاق على هذا. وسيأتي ان الله جل وعلا جعل لابي جندل ومن معه من الفقراء الصحابة رضي الله عنهم المستضعفين الفرج والمخرج حيث ارسل كفار قريش

155
01:46:16.700 --> 01:46:36.700
من النبي صلى الله عليه وسلم ويرجونه ان يقبل هؤلاء ويؤويهم اليه لانهم تأذوا منهم لحكمة يريدها الله جل وعلا والله جل وعلا اعلم واحكم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسول نبينا محمد

156
01:46:36.700 --> 01:46:40.337
وعلى اله وصحبه اجمعين