﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
تقول ان بعض الناس يعملون سيئا سيئ مثل الكذب او النفاق او الهمز واللمز وعندما اقول لهم هذا الشيء حرام وان الله يحاسب عليه كما جاء في القرآن الكريم يقولون يوم الجحيم ربنا رحيم. فماذا تقولون انتم لهؤلاء؟ جزاكم الله خيرا. نقول لهم هذا

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
غرور وجهل بالله عز وجل ولا يجوز للانسان ان يعمل المعاصي ويقول ربنا غفور رحيم. الله جل وعلا غفور رحيم لمن تاب. واستغفر ربه عز وجل اما من يعمل السيئات ويحيل على العفو والمغفرة هذا غرور من الشيطان وهذا يكون من هذا يكون من يكون من

3
00:00:40.050 --> 00:01:00.050
الشيطان لبني ادم ويكون هذا من اه من الامن من مكر الله عز وجل. قال تعالى افامنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون وكما ان الله جل وعلا غفور رحيم فانه شديد العقاب. وقد قرن بين ذلك بين هاتين الصفتين في ايات كثيرة. منها قوله سبحانه

4
00:01:00.050 --> 00:01:20.050
وتعالى غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب وان ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم فان ربك لشديد العقاب. الله جل وعلا كما انه غفور رحيم فهو شديد العقاب. كيف يأخذ الانسان جانبا ويترك الجانب الاخر؟ فيعتمد على المغفرة والرحمة وينسى العقوبة والانتقام

5
00:01:20.050 --> 00:01:40.050
وشدة العقاب لمن خالف اوامر الله ولا سيما اذا تساهل فيها فان الذنب اعظم اذا اتاه الانسان عن تساهل وعدم مبالاة فهذا من والخداع من النفس الامارة بالسوء والخداع من الشيطان الرجيم. والواجب على المسلم ان يعظم حرمات الله. قال تعالى ومن يعظم حرمته

6
00:01:40.050 --> 00:02:00.050
ذلك ومن يعظم حرمات الله ذلك ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب. ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه. وفي حديث من شرته حسنته وساءته سيئاته فهو مؤمن. الانسان يسر بالطاعة ويحزن ويخاف من المعصية. هذا

7
00:02:00.050 --> 00:02:08.000
الايمان. اما الانسان الذي يتساهل بالمعصية ولا يفرح بالطاعة فهذا دليل على ضعف ايمانه او قلة ايمانه. نعم