﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. اما بخصوص ما سألت عنه قول ان احكام التجويد الموجودة الان ليس لها اسانيد صحيحة الى النبي صلى الله عليه وسلم وانها بدعة. فالذي يقول ذلك ليس له علم بالكتاب والسنة. فان القرآن الكريم لا يؤخذ الا من افواه

2
00:00:20.000 --> 00:00:40.000
مشايخ لا يؤخذ الا بالتلقين من افواه المشايخ. كما اخذه النبي صلى الله عليه وسلم من سيدنا جبريل عليه السلام الصحابة رضوان الله عليهم اخذوا هذا القرآن من النبي صلى الله عليه وسلم مشافهة. والتابعين اخذوا هذا القرآن

3
00:00:40.000 --> 00:01:00.000
مشافهة من الصحابة رضي الله عنهم وتابعي التابعين اخذوه من التابعين وهكذا الى يومنا هذا. فالذي قال لنا احاديث النبي صلى الله عليه وسلم باسانيد صحيحة الى النبي صلى الله عليه وسلم لا مطعن فيها كذلك كتاب الله

4
00:01:00.000 --> 00:01:20.000
سبحانه وتعالى الذي تولى الله حفظه فكذلك نقله لنا اهل هذا الفن اهل القرآن القراء نقلوه لنا بالسند المتصل الى النبي صلى الله عليه وسلم. ومن يطعن في ذلك يطعن في احاديث النبي صلى الله عليه وسلم

5
00:01:20.000 --> 00:01:40.000
ومن لا يقبل هذا السند سند القرآن لا يقبل سند احاديث النبي صلى الله عليه وسلم. ولكن الشبهة التي ربما ترد على البعض ان هذا تعيين والرسم والتقنيني والكتابة في ذلك كانت في الزمن بعد الصحابة. نقول نعم. ولكن هذا

6
00:01:40.000 --> 00:02:00.000
الذي كتب بعد ذلك هو مأخوذ مما قرأ مشافهة من الصحابة والتابعين ومن بعدهم. فاحكام التجويد ربما لا تكون على الوضع الذي كانت فيه في زمن الصحابة ولكن التلقين القراءة كالنون المشددة مثلا ان او الاخفاء مثلا من

7
00:02:00.000 --> 00:02:20.000
ان كان كل هذه الاحكام من خاف كانوا يقرأون هكذا كانوا يقرأون بالتجويد هكذا اما جاءوا بعد جاء بعد علماء قننوا هذا هذا الكلام وكتبوه في كتب ورسائل وبدأوا آآ يفصلوا فيه على ما تلقوه من

8
00:02:20.000 --> 00:02:40.000
النبي صلى الله عليه وسلم من الصحابة فلا يؤخذ القرآن الا من افواه المشايخ الا من القراء الا من اهله لا يؤخذ هذا العلم الا من اهله. هذا هو الاصل. ومن قال بغير ذلك فقد اخطأ وجانبه الصواب ولا يتكلم في ذلك

9
00:02:40.000 --> 00:03:00.000
الا من ليس له علم بهذه الامور فتجويد والقرآن هو بالسند المتصل الى النبي صلى الله عليه وسلم. اما الحرف الكتابة فقد اتت في وقت متأخر بعد زمن الصحابة ولا ينافي ذلك احكام التجويد. لان القرآن لا يقرأ الا بها. هذا

10
00:03:00.000 --> 00:03:03.252
صلى الله على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين