﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:30.150
لقوله صلى الله عليه وسلم ما يقبل الله صلاة احدكم اذا احدث حتى يتوضأ متفق عليه ومنها اي من شروط الصلاة. التي لا تصح الصلاة الا بها الطهارة من الحدث. الطهارة

2
00:00:30.150 --> 00:01:20.150
بعد الحدث والحدث حدث اكبر وحدث اصغر. والحدث الاكبر ما اوجب غسلا كالجنابة والحيض والنفاس بالنسبة للمرأة والحدث الاصغر ما اوجب وضوءا ولا تصح الصلاة الا بالطهارة من الحدثين. اكبر او اصغر. بالاغتسال

3
00:01:20.150 --> 00:01:50.150
الوضوء فان عدن الماء او لم يقدر على استعماله مع وجوبه بمرض ونحوه فيكفي التيمم. وذلك لقوله صلى الله عليه فيما رواه البخاري ومسلم رحمهم الله تعالى لا يقبل الله صلاة احد

4
00:01:50.150 --> 00:02:30.150
اذا احدث حتى يتوضأ واذا كان المرء محدث وصلى فلا تصح صلاته. الا بما يرفع الحدث من وضوء او عندم القدرة على الماء او عدم توسله عدم وجوده نعم والطهارة من النجس فلا تصح الصلاة مع نجاسة بدل المصلي او

5
00:02:30.150 --> 00:03:00.150
ثوبه او بقعته ويأتي وكذا الطهارة من النجس يعني من النجاسة في البدن او في الثوب او في البقعة التي يصلي عليها. فلا تصح صلاته في مكان نجس. ولا تصح صلاته وعليه ثياب نجسة. ولا تصح صلاته

6
00:03:00.150 --> 00:03:30.150
وفي بدنه نجاسة يستطيع ازالتها. لقوله جل وعلا ما بك فطهر. نعم. والسنوي يأتي يعني يأتي بيان ذلك فيما بعد ان شاء الله. نعم. والصلوات المفروضات خمس في اليوم والليلة

7
00:03:30.150 --> 00:04:00.150
ولا يجب غيرها الا لعارض كالنذر. والصلوات الخمس التي افترضها الله على عباده هي خمس في اليوم والليلة. لا يجب غيرها من الصلاة وانما غير هذه الخمس نافذة او راتبة مؤكدة او غير مؤكدة

8
00:04:00.150 --> 00:04:40.150
او ما اوجبه المرء على نفسه واما الفراغ التي افترض الله جل وعلا على عباده فهي خمس صلوات صلاة الظهر وصلاة العصر وصلاة المغرب وصلاة صلاة العشاء وصلاة الفجر. خمس صلوات كتبهن الله على العباد

9
00:04:40.150 --> 00:05:20.150
وفي حديث الاسراء والمعراج هن خمس في العدد وخمسون في الاجر ولا يجب غيرها فالوتر ليس وانما هو سنة مؤكدة. ورغب فيه النبي صلى الله عليه وسلم وحث عليه ورغب وحثه على السنن الرواتب. واكد الترغيب في

10
00:05:20.150 --> 00:06:00.150
سنة الفجر قبلها. والسنن الرواتب ركعتان قبل الفجر واربع ركعات او ركعتان قبل الظهر. وركعتان هذا الظهر وركعتان بعد المغرب. وركعتان بعد العشاء والوتر سنة مؤكدة ولم يتركه النبي صلى الله عليه وسلم

11
00:06:00.150 --> 00:06:30.150
ما حذرا ولا سفرا. وكان عليه الصلاة والسلام اذا مرظ او كسل صلى ولم يكن يدع الوتر عليه الصلاة والسلام فهو مرغب فيه ومؤكد وليس بواجب الا لعارض يعني اوجب المرء على نفسه

12
00:06:30.150 --> 00:07:00.150
نفسه شيئا لم يجب في اصل الشرع فيجب عليه اداؤه. نظر ان يصلي ركعتين في وقت من الاوقات. فيجب عليه الوفاء بالنذر. لقوله جل وعلا يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا. فاذا اوجب المرء

13
00:07:00.150 --> 00:07:30.150
على نفسه صلاة وجب عليه ان يؤديها. اذا كانت على وفق السنة اما اذا كانت الصلاة على خلاف السنة فلا يؤديها ومن الادلة على انه لا يجب غير الصلوات الخمس. الاعرابي الذي جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم

14
00:07:30.150 --> 00:07:50.150
يسأله عن فرائض الله فاخبره النبي صلى الله عليه وسلم بالفرائض التي افترض الله على عباده فقال خمس صلوات. قال هل علي غيرها؟ قال لا الا ان تطوع. فحلف الرجل

15
00:07:50.150 --> 00:08:20.150
لا يزيد عليها ولا ينقص. فقال صلى الله عليه وسلم افلح الرجل ان صدق الا يزيد على الصلوات الخمس والا ينقص منها شيئا. فاخبر النبي صلى الله عليه وسلم ولو كان هناك شيء واجب غير الخمس لما افلح من ترك الواجب

16
00:08:20.150 --> 00:08:50.150
الصلوات الخمس هي الواجبة من الله جل وعلا على عباده. وما زاد عنها فهو تطوع نافلة مطلقة او نافلة مؤكدة. وحث النبي صلى الله عليه وسلم على الفجر ورغم فيها وكان عليه الصلاة والسلام ما يدعها لا سفرا ولا حضرا

17
00:08:50.150 --> 00:09:20.150
واما النوافل الاخرى الرواتب. فكان عليه الصلاة والسلام يتركها اذا سافر واذا ترك العبد النافلة من اجل سفره او من اجل مرضه فالله جل وعلا وان لم يفعلها لقوله صلى الله عليه وسلم اذا مرض العبد او سافر

18
00:09:20.150 --> 00:09:50.150
له ما كان يعمل صحيحا مقيما. فضل من الله. نعم فوقت الظهر وهي الاولى من الزوال اي ميل الشمس الى الغروب ويستمر الى مساواة الشيء شاخص فيأه بعد فيء الزوال اي بعد الذل الذي زالت عليه الشمس. فوقت الظهر

19
00:09:50.150 --> 00:10:30.150
ابين الاوقات بانه تقدم لنا من شروط صحة الصلاة الوقت ولكل صلاة وقت مخصوص. يعرف باوله وينتهي باخره ويبين رحمه الله اوقات الصلوات الخمس. وقال وقت الظهر وهي الاولى. والظهر هي الصلاة الاولى التي اما جبر

20
00:10:30.150 --> 00:11:00.150
عليه السلام النبي صلى الله عليه وسلم فيها. فاول صلاة صلاها نهى النبي صلى الله عليه وسلم هي صلاة الظهر. فالله جل وعلا فرض على عبده ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم. الصلوات الخمس ليلة عرج به الى السموات العلى

21
00:11:00.150 --> 00:11:30.150
اسري به الى بيت المقدس وعرج به الى الى السماوات. وفرض الله جل وعلا عليه الصلوات الخمس. ونزل عليه الصلاة والسلام في اخر الليل. وهي معجزة عظيمة عجزت الاسراء والمعراج. اسري به صلى الله عليه وسلم الى بيت المقدس

22
00:11:30.150 --> 00:12:00.150
وصلى بالنبيين هناك. جمع الله له الانبياء وصلى بهم عليه الصلاة والسلام في بيت المقدس ثم عرج به الى السماوات العلى بين مكة وبيت المقدس ما هو معلوم؟ وبين الارض والسماء الدنيا مسيرة خمسمائة عام

23
00:12:00.150 --> 00:12:30.150
وبين كل سماء وسماء مسيرة خمسمائة عام. وكف كل سماء يعني سماكة كل سماء مسيرة خمسمائة عام. وكلها قطعها رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض ليلة اسري به وعرج به عليه الصلاة

24
00:12:30.150 --> 00:13:00.150
عليه الصلاة والسلام. وفرض الله عليه الصلوات الخمس. والتقى بالانبياء عليهم الصلاة والسلام ونزل صلى الله عليه وسلم في اخر الليل وبات في فراشه. في مكة ونزل عليه جبريل عليه السلام في وقت صلاة الظهر وبين له الصلوات بين له كيف يصلي

25
00:13:00.150 --> 00:13:30.150
بين له الوقت وبين له كيفية الصلاة. ولذا قال ووقت الظهر وهي الاولى الاولى من الصلوات التي صلاها جبريل بالنبي صلى الله عليه وسلم. هي صلاة الظهر وقتها من الزوال. ما هو الزوال؟ يقول هو ميل الشمس الى المغرب. من المعلوم

26
00:13:30.150 --> 00:14:00.150
ان الشمس تشرق من المشرق تخرج من المشرق وتسير في اتجاه المغرب طلعت الشمس من المشرق صار لها ظل في جهة الغروب. صار للشاخص لكل شاخص ظل الى تهدئة الغروب والشمس تسير في وسط السماء. فاذا كانت في وسط السماء فهذا

27
00:14:00.150 --> 00:14:30.150
استواء الشمس وهو الوقت الذي ينهى عن الصلاة فيه حتى تزول الى جهة الغروب. فاذا كانت في وسط السماء فالوقت وقت نهي. لا تصلى فيه صلاة الضحى ولا تصلى فيه النوافل المطلقة ولا تصلى فيه صلاة الظهر. فاذا مالت الشمس

28
00:14:30.150 --> 00:15:00.150
الى جهة الغروب الى جهة المغرب دخل وقت صلاة الظهر ويستمر هذا الى ان يصير ذل كل شيء مثله. مع اضافة ظل الزوال الذي زالت عليه الشمس. وظل الزوال يزيد وينقص

29
00:15:00.150 --> 00:15:30.150
بحسب الاوقات والشهور وبحسب البلدان. قربها وبعدها عن خط الاستواء فيعرف مقدار الظلم الذي زالت عليه الشمس ام اذا زالت دخل وقت صلاة الظهر ويستمر الى ان يصير ظل كل شاخص

30
00:15:30.150 --> 00:16:00.150
مثله يعني بطوله يضاف الى ذلك الظل الذي زالت عليه الشمس زائدا عليه فاذا صار الذل كل شيء مثله مع ظل الزوال الذي زالت عليه الشمس انتهى وقت صلاة الظهر. نعم. اعلم ان الشمس اذا طلعت رفعت

31
00:16:00.150 --> 00:16:20.150
ولكل شاخص ظل طويل من جانب المغرب يعني مايل الى جهة المغرب لان الشمس تطلع عليه ظله الى جهة المغرب. نعم. ثم ما دامت الشمس ترتفع فالظل ينقص. كلما ارتفعت الشمس

32
00:16:20.150 --> 00:16:50.150
نقص ظل الشاخص وهذا معروف عقلا. نعم. فاذا انتهت الشمس الى وسط السماء وهي مسألة الاستواء انتهى نقصانه. وقف وقف النقصان. نعم. فاذا زاد ادنى زيادة فهو الزوال اذا زاد هذا الظل الذي وقف زالت الشمس. عرف زوالها ميلانها الى

33
00:16:50.150 --> 00:17:20.150
الغروب. نعم. ويقصر الذل في الصيف لارتفاعها الى الجو. ويطول في الشتاء. يعني هذا الظلم الذي يقصر ويزيد هذا ظل الزوال. يقصر الظل بالصيف لان الشمس ترتفع عليه الصلاة والسلام يطول ظل الزوال في الشتاء لان الشمس تأتي في غير الوسط

34
00:17:20.150 --> 00:17:50.150
فيها ميلان عن الوسط فيطول ظل الزوال. ويختلف بالشهر والبلد ويختلف بالشهر والبلد يختلف بشهور السنة. فشهور الصيف ليست ليس ظل الزواج كشهور الشتاء بل شهور الشتاء اطول ظل للزوال. وكذلك في البلد بحسب قربها وبعدها

35
00:17:50.150 --> 00:18:20.150
الخط الاستواء. نعم. وتعجيلها افضل وتحصل فضيلة التعجيل بالتأهب طول الوقت وتعجيلها يعني في اول الوقت افضل كلما بادر لاداء صلاة الظهر في اول الوقت فهو افضل ويحصل التعجيل بالتأهب

36
00:18:20.150 --> 00:18:50.150
في اول الوقت تعجل الانسان للصلاة ليس المراد به دخوله فيها تكبيرة الاحرام بل اذا تهيأ للصلاة بالوضوء مثلا والاستعداد لها والذهاب الى المسجد وانتظار الامام حصل له بذلك فضيلة التعجيل ولو

37
00:18:50.150 --> 00:19:20.150
الصلاة بعد دخول الوقت نصف ساعة او في ساعة من اجل ان يجتمع الجماعة. فكلما الانسان بالتهيئ للصلاة والاستعداد لها الذهاب الى المسجد ان كان رجل او الوضوء بالنسبة للمرأة تهيئها لصلاتها وتعدية النافلة قبلها

38
00:19:20.150 --> 00:19:50.150
بهذا يكون المرء ذكرا كان او انثى قد تعجل. ولو لم يؤدي الصلاة الا بعد دخول في وقت بدقائق كثيرة. باستعداده يعتبر ادرك اول الوقت نعم فيستحب تأخيرها الى ان ينكسر لحديث ابردوا

39
00:19:50.150 --> 00:20:20.150
يستحب تعجيل صلاة الظهر في اول الوقت الا في شدة الحر في شدة الحر فيستحب التأخير قليلا من اجل ان ينكسر حر الشمس ولا يكون فيها حرارة زائدة تؤثر على الخارجين من صلاة الظهر

40
00:20:20.150 --> 00:20:50.150
قوله صلى الله عليه وسلم ابردوا بالظهر. والابراد التأخير فيها قليل. والا في وقت الحر. واما في غير وقت الحر فالمبادرة افضل. نعم ولو صلى وحده او في بيته يستحب التأخير لاجل الابرار بالصلاة

41
00:20:50.150 --> 00:21:20.150
انتظروا وقت البراد قليلا ولو كان المرء سيصلي وحده. ولو كان صلي في بيته لمرض او عذر او امرأة تصلي في بيتها. فيستحب التأخير قليلا من اجل ان تنكسر حرارة الشمس. او مع غيم لمن يصلي جماعة

42
00:21:20.150 --> 00:21:50.150
اي ويستحب تأخيرها مع غيم الى قرب وقت العصر لمن يصلي جماعة لانه وقت يخاف فيه المطر والريح فطلب الاسهل بالخروج لهما معا. كذلك يستحب تأخير صلاة الظهر ولو في الشتاء حال الغيب

43
00:21:50.150 --> 00:22:20.150
من اجل ان يقرب وقت الظهر صلاة الظهر يقرب الى وقت العصر. فيكون خروج المصلين للظهر والعصر خروجا واحدة. يصلون الضحى ثم ينتظرون قليلا ويصلون بعدها العصر بعد دخول وقته. من اجل التسهيل والتخفيف. وشريعتنا

44
00:22:20.150 --> 00:22:50.150
جاءت باليسر والسهولة والتخفيظ على العباد. فلا مشقة ولا تكليب فيها الحمد لله فالله جل وعلا وضع المشقة والاسرار والاغلال عن هذه الامة. نعم وهذا في غير الجمعة فيسن تقديمها مطلقا. التأخير لصلاة الظهر وقت الحر

45
00:22:50.150 --> 00:23:20.150
الشديد او وقت الغيم والمطر يستحب في غير صلاة الجمعة اما صلاة فيستحب تقديمها في اول الوقت. نعم. ويليه بينوا وقت الظهر وقت العصر المختار من غير فصل بينهما. ويليه يلو وقت

46
00:23:20.150 --> 00:23:50.150
صلاة الظهر يليه وقت صلاة العصر. وصلاة الظهر لها وقت واحد. بعض الصلوات لها وقتان وقت اختيار ووقت ضرورة. اما صلاة الظهر فوقتها واحد وكله وقت اختيار من زوال الشمس الى ان يصير ظل كل شيء مثله يعني بطوله

47
00:23:50.150 --> 00:24:20.150
زيادة الظل بقدر ظل الزوال. ويليه يلي هذا الوقت مباشرة بعد انتهاء وقت صلاة الظهر يدخل مباشرة وقت صلاة العصر. فليس بينهما فاصل ينتهي وقت صلاة الظهر ويبدأ وقت صلاة العصر. يقول من غير فصل بينهما

48
00:24:20.150 --> 00:24:40.150
يعني لا نقول هذا الوقت مثلا انتهى وقت صلاة الظهر وما دخل وقت صلاة العصر عصر بناء بل انتهاء وقت في صلاة الظهر دخول وقت صلاة العصر. نعم. ويستمر الى مصيريه

49
00:24:40.150 --> 00:25:10.150
بعد سيء الزوال اي بعد الذل الذي زالت عليه الشمس. ويستمر وقت الى ان يصير ذل كل شيء مثليه. بطوله مرتين مع زيادة مقدار في الزوال الذي زالت عليه الشمس

50
00:25:10.150 --> 00:25:50.150
نفرض مثلا ان فيء الزوال شبر. مثلا العصا اذا صار ظله بطوله وشبر. انتهى وقت صلاة الظهر ودخل صلاة العصر. ويستمر الى ان يصير طول الظل بطول العصى مرتين وزيادة شبه الذي هو فيع الزواج وهذا كله وقت

51
00:25:50.150 --> 00:26:20.150
لصلاة العصر وقت اختيار. لا حرج فيه. يجوز التأخير الى اخره. من غير ضرورة فاذا زاد عن هذا المقدار انتهى وقت الاختيار ودخل وقت الضرورة التي لا يجوز تأخير الصلاة اليه الا لضرورة الحاجة

52
00:26:20.150 --> 00:26:50.150
ووقت الضرورة الى غروبها اي غروب الشمس فالصلاة فيه اداء وقت الضرورة من بعد ان يكون الظل كل شيء مثليه زيادة شبر يدخل وقت الظرورة. قولي وزيادة شبر على تقدير

53
00:26:50.150 --> 00:27:20.150
الزوال شبرا. ولا يستمر ذلك بل يكون اقل ويكون اكثر لكن على فرض ان بيع الزوال شبر نقول وقت الظهر بطوله مع شبر. ووقت العصر وقت الاختيار بطوله مرتين مع شبر. ثم بعد ذلك يبدأ وقت الضرورة الى متى؟ الى غروب

54
00:27:20.150 --> 00:27:50.150
الشمس هذا وقت ظرورة. لو صلى بعد ان يصير ذل كل شيء مثليه ونصف بطوله مثلا مرتين ونصف. فهل صلى العصر في وقتها ام بعد ما خرج وقتها صلاها في وقتها لكن صلاها في وقت الظرورة التي لا يجوز التأخير اليه الا لحاجة

55
00:27:50.150 --> 00:28:10.150
لو صلى العصر قبل غروب الشمس بعشر دقائق او بخمس دقائق هل صلى العصر في وقتها؟ نعم. صلاها في وقتها. لكن هل هو وقت اختيار يجوز التأخير اليه؟ بدون عذر ام لا؟ لا

56
00:28:10.150 --> 00:28:30.150
هذا وقت ظرورة. لا يجوز التأخير اليه الا لعذر. نام وما استيقظ الا قبل الغروب بعشر دقائق. ثم قام وتوضأ وصلى. هل صلى العصر في وقتها؟ ام صلاها بعدما خرج وقتها

57
00:28:30.150 --> 00:29:00.150
صلاها في وقتها. لكن ان كان نومه معذورا فيه قد اتخذ الاحتياطات اللازمة للاستيقاظ في الوقت. وما استيقظ فهو معذور ولا اثم عليه وان كان تأخير هذا ناتج عن تفريط وعدم مبالاة وعدم اهتمام بالصلاة

58
00:29:00.150 --> 00:29:30.150
متى ما استيقظت ولو قبل الغروب بربع ساعة او بعشر دقائق صليت فهذا يأثم فيه لانه مفرط ومضيع وغير مهتم بالصلاة يعثم فيه وصلاته في وقتها. وقت الضرورة. نعم لكن يأثم بالتأخير اليه بغير عذر. لكن يأثم بالتأخير الى وقت الظرورة لغير عذر

59
00:29:30.150 --> 00:30:00.150
اما ان كان لعذر فلا اثم. نعم. ويسن تعجيلها مطلقا وهي الصلاة الوسطى تم تعجيلها على اول الوقت بعدما يصير ظل كل شيء مثله مع فيء الزوال انتهى وقت صلاة الظهر دخل وقت صلاة العصر بادر بالصلاة في اوله. تحصل للمرء فضيلة

60
00:30:00.150 --> 00:30:30.150
تعجيل لماذا؟ بالاستعداد والتهيؤ للصلاة. ولو لم يصلي الا بعد دخول الوقت بنصف ساعة اذا استعد وتهيأ حصل له فضيلة التعجيل يسن تعديل مطلقا يعني دائما في وقت الحر وفي وقت البرد. في وقت المطر وفي غيره. يسن

61
00:30:30.150 --> 00:30:50.150
صلاة العصر وهي الوسطى والمراد الوسطى والله اعلم الفضلى. ليس المراد انها الوسط بين الصلوات لان اعتبرنا صلاة الظهر هي الصلاة الاولى. وهي الصلاة الاولى التي صلاها جبريل بالنبي صلى الله عليه

62
00:30:50.150 --> 00:31:10.150
وسلم والله جل وعلا اثنى على الصلاة الوسطى وامر بالمحافظة عليها فقال جل وعلا حافظوا على الصلوات حافظوا على الصلوات. والمراد الصلوات الخمس والصلاة الوسطى وهي واحدة من هذه الصلوات. والمختار

63
00:31:10.150 --> 00:31:40.150
الراجح ان الوسطى صلاة العصر. وليس المراد انها متوسطة في العدد وانما هي الوسطى بمعنى الفضلى الوسطى الفضلى. وهذه الامة وسط بين الامم. يعني فضل الامم حاذروا على الصلوات والصلاة الوسطى. وقال عليه الصلاة والسلام من

64
00:31:40.150 --> 00:32:10.150
فاتته صلاة العصر ولا مال ففقد الجميع. لان فقدها تضييعها خسارة عظيمة والواجب المحافظة على الصلوات الخمس المحافظة الصلاة عليها كلها. ويتأكد المحافظة على صلاة العصر. لانها الوسطى والفضلى. ويتأكد المحافظة على

65
00:32:10.150 --> 00:32:40.150
صلاة العشاء وصلاة الفجر. لانهما اثقل الصلوات على المنافقين. اثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر. يقول عليه الصلاة والسلام ولو يعلمون ما فيهما لاتوهما ولو حقوا ومن اعتاد التخلف عن صلاة الفجر ففيه صفة من صفات المنافقين. ويخشى

66
00:32:40.150 --> 00:33:10.150
ان تجره هذه الصفات الى ان تنطبق عليه والعياذ بالله جميع صفات المنافقين. والله جل تعالى يقول ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار. فمن صفات المنافقين انه يتخلفون عن صلاة العشاء وصلاة الفجر. لما يتخلفون؟ صلاة العشاء وقت استئناس

67
00:33:10.150 --> 00:33:40.150
مع اهله وانتهائه من اعماله وطلبه للراحة والجلوس مع الاهل والحديث معهم والوقت وقت ظلام فلا يرى وليس في قلبه ايمان يدعوه الى القيام للصلاة يفضل ما هو فيه من الراحة والاستئناس مع الاهل يفضله على صلاة العشاء. ولا

68
00:33:40.150 --> 00:34:10.150
سيخشى من رؤية الناس له لان الوقت وقت ظلام. وصلاة الفجر وقت يميل المرء فيه الى النوم والبقاء في الفراش. والراحة. والقيام لصلاة الفجر فيه مشقة. الا على من وفقه الله. فهو يتلذذ بالقيام لها

69
00:34:10.150 --> 00:34:40.150
ولما قبلها من صلاة الليل. واما المنافق فهو يؤدي الصلاة من اجل ان يرى ومن اجل انه في النهار ممكن يؤديها بدون مشقة. لكن في الليل الفجر انعدمت الرؤية والرغبة في النوم موجودة. ودافع الايمان مفقود. فينام

70
00:34:40.150 --> 00:35:10.150
في فراشه لذا صارت هاتان الصلاتان اثقل الصلوات على المنافقين ومن تخلف عن هاتين الصلاتين واعتاد التخلف ففيه صفة قبيحة من صفات المنافقين والعياذ بالله. والواجب على المؤمن ان يبتعد عن صفات المنافقين

71
00:35:10.150 --> 00:35:40.150
وان يحذرها وكان بعض الصحابة يسأل النبي صلى الله عليه وسلم ويلح عليه في معرفة الشر حتى لا يقع فيه المؤمن يتعرف على سلفات المنافقين من اجل ان لا تنطبق عليه وهو لا يشعر

72
00:35:40.150 --> 00:36:10.150
التخلف عن صلاة الفجر في صفة من صفات المنافقين. وقد تجره الى بقية الصفات والعياذ بالله ويقول عليه الصلاة والسلام في الترغيب في هاتين الصلاتين من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل ومن صلى الفجر في جماعة فكأنما قام الليل كله. وفي رواية

73
00:36:10.150 --> 00:36:40.150
من صلى العشاء والفجر في جماعة فكأنما قام الليل كله. فالمؤمن شاهد نفسه على فعل الخير. ويتغلب عليها لا تغلبه. لان النفس امارة بالسوء الا ما رحم ربي. فيجاهد نفسه. في فعل الخير. في الصدقة في النوافل

74
00:36:40.150 --> 00:37:10.150
سوافل العبادة في قيام الليل في الاجتهاد في الاعمال الصالحة يجاهد نفسه حتى يسخرها الله له وتكون مطيعة مستسلمة منقادة معينة. لانها تكون مطمئنة امة في الخير والنفوس تختلف منها امارة بالسوء ومنها لوامة

75
00:37:10.150 --> 00:37:40.150
ومنها مطمئنة. وقد تكون نفس الانسان في اول الامر فيها شر. فاذا جاهدها وحماها ودفع عنها الشر واجتهد في الطاعة ان قاد باذن الله فتكون مطمئنة. وقادة للخير راغبة فيه. كما قال بعض السلف رحمه الله

76
00:37:40.150 --> 00:38:10.150
جاهدت نفسي على قيام الليل كذا وكذا سنة. يجاهد نفسه يلزم نفسه بذلك. وتلذذت فيه كذا وكذا سنة. في اول الامر احتاج الى مجاهدة. بعد من قادت النفس واطمأنت وسلمت لامر الله صارت مطمئنة في الخير تتلذذ في قيام الليل

77
00:38:10.150 --> 00:38:30.150
لان فيه مناجاة الله جل وعلا. حين ينام اكثر الخلق والله جل وعلا حي قيوم لا تأخذه سنة ولا نوم. وهو جل وعلا ينزل حين يبقى ثلث الليل الاخر الى سماء الدنيا

78
00:38:30.150 --> 00:38:50.150
نزولا يليق بجلاله وعظمته. كما ثبت ذلك في الحديث الصحيح. في نادي هل من سائل فاعطيه؟ هل من مستغفر فاغفر له هل من تائب فاتوب عليه؟ وحينما طلب اولاد يعقوب اخوة يوسف

79
00:38:50.150 --> 00:39:20.150
من ابيهم ان يستغفر لهم. وعدهم ان يستغفر لهم واخر ذلك الى السحر. لانه مظنة الاجابة والله جل وعلا واده صدق ولا يخلف وعد جل وعلا. كريم جواد وهو في اخر الليل هل من سائل؟ هل من مستغفر؟ هل من تائب؟ فاتوب عليه حتى يطلع الفجر

80
00:39:20.150 --> 00:39:40.150
ولا يقاس ولا يحق لنا ولا يجوز لنا ان نقيس نزول ربنا جل وعلا الى سماء الدنيا بنزولنا او بحركتنا فالله جل وعلا لا يشبه تشبه افعال وافعال خلقه فهو

81
00:39:40.150 --> 00:40:10.150
جل وعلا ينزل نزولا يليق بجلاله وعظمته. ولا نكيف ولا نمثل ولا نشبه ربنا جل وعلا بصفات المخلوقين ولا نعطل ربنا من صفاته لقصر عقولنا وعدم ادراكنا عن الله لانا لا ندرك وانما نؤمن بما جاء عن الله على وفق

82
00:40:10.150 --> 00:40:30.150
ربنا جل وعلا ونؤمن بما جاء عن نبينا صلى الله عليه وسلم على وفق غراد نبينا صلى الله عليه عليه وسلم على حد قوله جل وعلا في صفاته ليس كمثله شيء وهو السميع البصير

83
00:40:30.150 --> 00:41:00.150
ليس كمثله شيء فلا يشبه بخلقه ولا يعطل من صفاته فهو السميع البصير جل وعلا نعم. ويليه وقت المغرب وهي وتر النهار ويمتد الى مغيب الحمرة اي الشفق الاحمر. ويلي وقت العصر

84
00:41:00.150 --> 00:41:30.150
وقت المغرب والمغرب صلاة المغرب ثلاث ركعات فهي وتر النهار يعني في نهاية النهار تصلى وفي اول الليل. ويمتد وقت المغرب الى مغيب الشفق الاحمر الى مغيب الحمرة والحمرة هي الشفق الاحمر. في جهة الغروب. وذلك ان الشمس اذا غربت

85
00:41:30.150 --> 00:42:00.150
صار مكان مغيبها في حمرة. من اثر نور الشمس انها تنزل وتبتعد. فهذه الحمرة ما استمرت في الوقت المغربي مستمر فاذا غابت الحمرة وذهبت انتهى وقت المغرب ودخل وقت صلاة العشاء

86
00:42:00.150 --> 00:42:30.150
ويسن تعجيلها الا ليلة جمع اي مزدلفة سميت جمعا اجتماع الناس فيها. فيسن لمن يباح له الجمع وقصدها محرما تأخير المغرب معها مع العشاء تأخيرا. قبله. ليجمعها مع العشاء تأخيرا قبل

87
00:42:30.150 --> 00:43:10.150
ويسنوا تعجيل المغرب في اول وقتها اذا تحقق الغروب وتأكد من ذلك فالمبادرة بصلاة المغرب. ان ليلة جمع ما هي ليلة جمع؟ ليلة مزدلفة. للحاج ليلة العيد حينما ينصرف الناس من عرفة متجهين الى مزدلفة. تلك

88
00:43:10.150 --> 00:43:50.150
الليلة الافضل تأخير صلاة المغرب وجمعها مع العشاء حال وصوله مزدلفة. وقد لا يصل الى مزدلفة مثلا الا عدم مضي ثلث الليل او نصفه. ففي هذه الليلة يسن تأخير صلاة المغرب الى وصول مزدلفة. شخصان في عرفة

89
00:43:50.150 --> 00:44:20.150
شخص بعدما غربت الشمس وهو في عرفة قال نصلي قبل ما نركب الى مزدلفة واخر قال لا نصلي في مزدلفة متى ما وصلنا. ولم يصل الا بعد مضي في ثلث الليل تعطل في الطريق مسكه الطريق فلم يصل الا بعد مضي ثلث الليل ايهما افضل؟ كلاهما

90
00:44:20.150 --> 00:44:50.150
صحيحة والحمد لله. كلاهما صلاته صحيحة. لكن ايهما افضل؟ الذي اخر حتى وصل الى مزدلفة. فصلاة المغرب في عرفة صحيحة. لكن الافضل تأخيرها الى مزدلفة. وسميت تلك الليلة او المزدلفة ليلة جمع لما

91
00:44:50.150 --> 00:45:20.150
لاجتماع الناس فيها. فيسن في تلك الليلة تأخير صلاة المغرب وصلاة مع العشاء حال الوصول الى مزدلفة. متى ما وصل؟ وصل بعد الغروب بعشر دقائق او لم يصل مزدلفة الا بعد الغروب ساعة او ساعتين

92
00:45:20.150 --> 00:45:50.150
او ثلاث ساعات يؤخر حتى يصل. فيصلي. المغرب ثم يصلي بعدها العشاء وهذا لمن قصدها محرما. اما قصدها غير محرم فالافضل له يصلي في اول في عرفة او في الطريق اذا كان ليس بحاج. لان التأخير مستحب لمن؟ للحاج

93
00:45:50.150 --> 00:46:20.150
اما شخص يمشي مع الحجاج وليس لحاج فهذا يصليها في اول وقتها يقول قبل حط رحله. يعني الافضل حال وصوله الى مزدلفة قبل ان ينزل امتعته في الارض يقف بسيارته او دابته يقف يبادر بالصلاة يؤذن اذانا واحدة للمغرب

94
00:46:20.150 --> 00:46:50.150
والعشاء ثم يصلي المغرب ثم يقيم لصلاة العشاء. قبل ان ينزل امتعته. نعم ويليه وقت العشاء الى طلوع الفجر الثاني وهو الصادق. ويليه يلي وقت المغرب مباشرة وقت العشاء. اذا غاب الشفق انتهى وقت المغرب ودخل وقت

95
00:46:50.150 --> 00:47:10.150
العشاء. فليس بينهما فاصل. الوقت ان ليس بينهما فاصل. كما بين الظهر والعصر. بين الظهر والعصر لا فاصل ينتهي وقت الظهر ويدخل وقت العصر. وكما بين العصر والمغرب ينتهي وقت العصر وقت

96
00:47:10.150 --> 00:47:40.150
ويدخل وقت صلاة المغرب كذلك ينتهي وقت صلاة المغرب ويدخل وقت صلاة العشاء. لا فاصل بينهما. نعم. ويستمر وقت صلاة العشاء الى طلوع الفجر الثاني وهو الفجر الصادق. يستمر من

97
00:47:40.150 --> 00:48:10.150
غياب الشفق الاحمر الى طلوع الفجر. كل هذا وقت لصلاة العشاء. لكن صلاة العشاء كصلاة العصر لها وقتان. وقت اختيار ووقت ضرورة والا فمن غياب الشفق الاحمر الى طلوع الفجر كل هذا الوقت الممتد كله وقت

98
00:48:10.150 --> 00:48:40.150
لصلاة العشاء. وقال الفجر الثاني والفجر الصادق لان هناك فجر يسمى الفجر الاول ويسمى الفجر الكاذب. والفجر الكاذب يرى في الافق معترض هكذا والفجر الصادق يرى في في الافق مستطيل منتشر ينتشر

99
00:48:40.150 --> 00:49:10.150
الفجر الصادق هو الذي ينتهي به وقت صلاة العشاء ويدخل فيه وقت صلاة الفجر. والفجر الكاذب الفجر الاول لا ينتهي به وقت صلاة العشاء ولا يدخل به وقت صلاة الفجر ولا يمتنع الصائم فيه

100
00:49:10.150 --> 00:49:40.150
من الاكل والفجر هو المستطيل المعترف في الافق هو الفجر الصادق. واما الممتد طولا هكذا كظنب السرحان هو هذا الذي يسمى الفجر الكاذب وهو الذي يزول ولا يعقبه نهار. المستطيل في الافق

101
00:49:40.150 --> 00:50:10.150
يسمى الفجر الكاذب وهو كذب السرحان. كبر بالذئب. نعم وهو البياض المعترض بالمشرق ولا ظلمة بعده. والاول مستطيل ازرق له شعاع ثم يظلم وتأخيرها الى ان الى ان يصليها في اخر الوقت المختار وهو ثلث الليل افضل

102
00:50:10.150 --> 00:50:40.150
سهل فانشق ولو على بعض المأمومين كره. وتأخير صلاة العشاء. الى اخر المختار افضل. تقدم لنا ان الصلوات السابقة كلها صلاتها في اول الوقت افضل. اما في بعض الاحوال كصلاة الظهر مثلا عند شدة حرارة الشمس واما صلاة

103
00:50:40.150 --> 00:51:10.150
فالافضل تأخيرها الى اخر الوقت المختار. الوقت المختار ما هو؟ هو ثلث الليل الاول ثلث الليل الاول هذا كله وقت لصلاة العشاء ووقت اختيار وتأخيرها الى افضل وما بعده يكون وقت ضرورة الى طلوع الفجر. والافضل التأخير الى ثلث

104
00:51:10.150 --> 00:51:40.150
الليل الاول الا ان شق ذلك على بعض المأمومين فتؤدى في اول الوقت كأن اذا اخرت الى اخر الوقت المختار نام كثير من الناس وتأخروا عن صلاة الجماعة او صلوا فرادى في اول الوقت وناموا. فاذا كان يترتب

105
00:51:40.150 --> 00:52:10.150
على التأخير ذلك فالاولى المبادرة وتأديتها في اول الوقت من اجل عدم المشقة على المأمومين ومحافظة على تأدية الصلاة جماعة. نعم. ويكره النوم قبلها والحديث بعد بها الا يسيرا او لشغل او مع اهل ونحوه. ويكره النوم قبلها. يكره

106
00:52:10.150 --> 00:52:40.150
ان ينام المرء قبل صلاة العشاء كما يكره له ان يتحدث طويلا بعد صلاة العشاء الا اذا كان لمصلحة كان يجلس بعد صلاة العشاء بطلب العلم ومناكرة دروسه والتفقه للدين او يجلس بعد صلاة العشاء اكراما لغوثه

107
00:52:40.150 --> 00:53:10.150
او لاجل قضاء حاجة تهمه. او من اجل الاستئناس والحديث مع الاهل لان التأخر الكثير عن النوم بعد صلاة العشاء يسبب التخلف عن صلاة الفجر. واذا علم ان تأخره في النوم يلزم

108
00:53:10.150 --> 00:53:40.150
له تأخير صلاة الفجر وترك الجماعة فيحرم عليه حينئذ التأخير. لان ما كان للمحرم فهو محرم. يعرف ان تأخره في النوم يفوت عليه صلاة الفجر. نقول تأخرك محرم لان تأخرك عن صلاة الفجر محرم عليك. وما لزم من وجود ما ترتب على وجود

109
00:53:40.150 --> 00:54:10.150
المحرم فهو محرم. ولذا يستحب للانسان ان يبادر بعد صلاة العشاء. من اجل ان يعطي جسمه حقه من الراحة ويزول عنه التعب. ويقوى على القيام اخر الليل. والوتر في اخر

110
00:54:10.150 --> 00:54:50.150
الليل افضل. ويوما القيام بصلاة الفجر وتأديتها جماعة وليسلم بذلك من صفات المنافقين قال ويكره النوم قبلها والحديث بعدها اي التأخر في النوم والجلوس في الحديث بعد صلاة العشاء كثيرا بحيث يفوت عليه القيام لصلاة الفجر الا يسيرا اذا كان الحديث

111
00:54:50.150 --> 00:55:20.150
يسيرا بعد صلاة العشاء كأن يكون لشغل او مع اهل او نحو ذلك او في علم او مذاكرة دروس ونحو ذلك فلا حرج في ذلك نعم ويحرم تأخيرها بعد ثلث الليل بلا عذر لانه وقت ضرورة. ويحرم تأخيرها بعد ثلث الليل بلا عذر

112
00:55:20.150 --> 00:55:40.150
ان الوقت المختار الى ثلث الليل. وقت الظرورة بعد ذلك. فهل يصح له ان يؤخر صلاة العشاء؟ الى ان ثلث الليل كله جميع الثلث لا يصح له ذلك. بل يحرم عليه التأخير حينئذ ويأثم بذلك

113
00:55:40.150 --> 00:56:10.150
اما ان كان لضرورة كأن يكون مريضا وشق عليه الصلاة في الثلث الاول او لعذر من الاعذار المبيحة فلا اثم حينئذ. اما اذا كان التأخير لعذر فليحرم وتكون الصلاة في وقتها. وصلاها قبل طلوع الفجر ولو بخمس دقائق

114
00:56:10.150 --> 00:56:26.120
فالصلاة في وقتها الا انها وقعت في وقت الضرورة. التي لا يباح التأخير اليه الا لعذر. والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين