﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:20.150
اخ يسأل عن تعريف الزهد وترغيب الشارع فيه. لا يختلف العلماء في ان الزوج قربة لله جل وعلا. قد كان الانبياء زهادا اتباع الرجل الانبياء يكون زاهدا لكن مفهوم الزهد هو الذي يحتاج الى معرفة لانه طبقة من الناس يظنون ان الزهد لا يكون الا مع الفقر

2
00:00:20.150 --> 00:00:40.150
اذا لم تكن فقيرا لم تكن زاهدا. وهذا لا اصل له. وهذا لا اصل له. فان الرجل قد يكون اسرى رجل على وجه الارض ويكون زاهدا. ان الرجل قد يكون اثرى رجل على وجه الارض ويكون زاهدا. عثمان رضي الله عنه كان من ازهد خلق الله جل وعلا. وكان من اسرى خلق الله

3
00:00:40.150 --> 00:01:00.150
عثمان بن عوف من ازهد خلق الله. وكان من اسرى خلق الله. اذا لا تنافي بين مسألة الثراء وبين مسألة الزهد. الزهد ما هو قال طائف ان الزود هو ما يمنع من الوقوع في الحرام. فعلى هذا من جاء بالواجبات وامتنع عن الوقوع في المحرمات فان هذا

4
00:01:00.150 --> 00:01:20.150
زاهدة وكانت طائفة الزوج ان تكون مستغنيا بمالك عن مال غيرك. وهذا التعريف فيه نظر. لان هذا قد يكون واجبا احيانا والزهد ليس بواجب. وقالت طائفة الزهد هو ترك ما لا ينفع في الاخرة. الزوج هو ترك ما لا ينفع

5
00:01:20.150 --> 00:01:40.150
في الاخرة وهذا تعريف شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله. وهذا قول قوي فعلى هذا يكون كل شيء لا ينفعك في الاخرة فانك تزهد في يكون زاهدا. وعلى هذا الارتباط بينه وبين فان احيانا ينفعك في الاخرة. واحيانا يضرك في الاخرة. فالزهد الى الترك ما لا ينفع

6
00:01:40.150 --> 00:02:00.150
في الاخرة فمن ترك ما لا ينفعه في الاخرة كان زاهدا وما لا فلا وقد ذكر الله جل وعلا الزهد في القرآن فمن ذا قول الله جل وعلا تمدن عينيك الى ما متعنا به ازواجا منهم. وهذا دليل على الزهد. وكذلك النبي صلى الله عليه وسلم حث على الزهد

7
00:02:00.150 --> 00:02:20.150
في الزهد وقال النبي صلى الله عليه وسلم ما مثلي ومثل الدنيا الا كراكب. قال تحت ظل شجرة ثم ذهب وتركها. هذا دليل على زهد النبي صلى الله عليه وسلم الزوج يختلف عن الورع. الزوج يختلف عن الورع. الورع هو ترك ما يضر في الاخرة. الورع

8
00:02:20.150 --> 00:02:40.150
هو ترك ما يضر في الاخرة. وقد كتب العلماء عدة تصاريف الزهد من ذا كتاب عبد الله بن مبارك كتاب الزهد ومطبوع. ومن ذاك كتاب الامام احمد رحمه الله تعالى في الزهد واحيانا يوجد امور عملية عند الفقهاء في الزهد هي مصنفة عند الفقهاء في الزهد وليس بالضرورة ان تكون داخلة في

9
00:02:40.150 --> 00:03:00.150
مثل ما متقدمة كقضية الثياب وما تعلق بالثياب والملبس وما يتعلق بالملبس والمشرب وما يتعلق بالمشرب بمعنى ان الإنسان يسكن بيتا متواضعا يلبس لباسا متواضعا. ويلبس نعلا متواضعا. بعض الفقهاء يجعل هذا من الزهد. بعض الفقهاء يجعل

10
00:03:00.150 --> 00:03:20.150
هل هذا من الزهد؟ ويستدلون بحديث اللذاذة من الايمان. رواه الامام احمد وغيره. ومعنى البذاذة من الايمان اي عدم استعمال والغالي والتقلد من امور الدنيا ونحو ذلك تكون من الايمان ولكن ايظا هذا ليس على اطلاقه لان وجد احاديث اخرى

11
00:03:20.150 --> 00:03:30.150
سبب اخر كقوله صلى الله عليه وسلم ان الله يحب ان يرى اثر نعمتي على عبده وهذا حديث صحيح. رواه الامام احمد وغيره من حديث عمران. فدل على انه يختلف

12
00:03:30.150 --> 00:03:50.150
الاشخاص ويختلف من شخص الى شخص. كذلك الاسراف مسألة الاسراء. الاسراف لا يمكن تضع ضابطا لكل الخلق. هذا غلط. اني اختلف من شخص شخص يعني شخص لا يملك الا مالا قليلا ثم يضع هذا المال فيما زاد عن حاجته هذا يسمى مسرفا لكن شخص يملك ملايين ثم اشترى شيئا

13
00:03:50.150 --> 00:04:10.150
لو اشتراها الاول سمي مسرفة كشخص مثلا لا يملك الا اربع مئة الف ريال ثم وضعها كلها في السيارة هل يكون الرجل مذموما؟ يكون هذا الرجل معلوما لانه وضع كل ماله في دابته. بينما لو فعل هذا رجل يملك الملايين ما كان في حق هذا مذموما. لان هذا

14
00:04:10.150 --> 00:04:30.150
زائد عن المال فاذا الاسراف يختلف من شخص الى شخص ومن ثم اختلف العلماء في مسألة آآ تزويق البيوت وتلوينها وتحميرها وتصفيرها على معرفة النهي ان هذا منهي عنه في المساجد. لان المساجد تختلف عن البيوت. الاصل في المساجد انها تذكر بالاخرة. بخلاف البيوت يختلف حكمها عن احكام

15
00:04:30.150 --> 00:04:50.150
ومن ثم جاء عن عمر رضي الله عنه في البخاري تعليقا قال اكن الناس واياك ان تحمر او تصفر وكما قال عبد الله ابن عباس رضي الله عنهما لا تزخرفن كما زخرفت اليهود والنصارى بيعها وكنائسها وهذا السند الصحيح الى عبد الله بن عباس

16
00:04:50.150 --> 00:05:10.150
وحكم المرفوع وكما قال صلى الله عليه وسلم ما امرت بتشيد المساجد روى الخمسة وغيرهم من حديث انس وسنده فهذا الادلة على منع التحمير والتصفير في المساجد. لكن لو ان رجل فعله في بيته يختلف من شخص الى اخر. المبالغة في ذلك

17
00:05:10.150 --> 00:05:30.150
مطلقة لكن لو ان الرجل حمر وصفر بالقدر الذي يليق بهذا الرجل ولم يكن عن اسراف لكثرة ماله ونحو ذلك لم يكن هذا مذموما لكن لو فعله قليل المال او على وجه القروض كان هذا مذموما. كذلك يختلف من شخص عالم. الناس ينظرون اليه الى شخص من عامة

18
00:05:30.150 --> 00:05:40.150
الاحكام تختلف من هذا الى هذا. لان هذا العالم الناس ينظرون اليه. لم يكن عنده شيء من الزود. وعنده شيء من الورع. ما لا يمنع الناس من الاقتداء به. لان هذا العيال لو لم

19
00:05:40.150 --> 00:06:00.150
لبس الملوك. وركب ركوب مراكب الملوك. وسكن مساكن الملوك. ما صار هذا عالم اخرة. صار هذا من علماء الدنيا هل يختلف حكمه عن حكم غيره؟ وعلى كل هالزود مرتبة عظيمة وهي مرتبة النبي صلى الله عليه وسلم. وهذه المنقبة من

20
00:06:00.150 --> 00:06:20.150
اما المناصب وكان الاوائل يوصفون بانه من اهل الزهد ومن اهل الورع. لان الزهد قلنا ترك ما لا ينفع في الاخرة. فعلى هذا يكون قد اتى بجميع الواجبات وانتهى عن جميع المحرمات. وترك كل امر لا يقربه الى الله جل وعلا. وهذه حقيقة الزهد. وهذه حقيقة الزهد. وهذا في الحقيقة يصلح ان

21
00:06:20.150 --> 00:06:40.150
تعرف الجامعة لا نقول بان التعريف للزود في بعض مفرداته. بل نقول هذا من التعاريف الجامعة التي تشمل جميع مراتب الزهد. فبالتالي ينبغي التفريق بين وبين الورع وكذلك الا نعزل الزائر عن التراء ولا نجعل الفقير هو زهدا فلا نجعل هذا هذا ولا هذا هذا

22
00:06:40.150 --> 00:07:00.150
لان العامة احيانا يرون اه الفقير يجعلونه زاهدا. هو ما زاهد هذا لكن هو عاجز هذا. وكذلك الغني لازم يكون زائدا ولا يلزم الا يكون زاهدا. فقد يكون الغني زاهدا. لانه يترك كل ما لا ينفعه في الاخرة وينفق امواله في سبيل الله جل وعلا. وهذا يعد زاهدا. كذلك لا ننظر

23
00:07:00.150 --> 00:07:20.150
الزود في الثياب حذر الرجل رث الثياب ثم يوصف بالزهد هذا ليس على الاطلاق لان قد يكون هذا الزود عن عجز وقد يكون هذا الزود عن عدم مبالاة. الله جعل هكذا سجيته. احيانا الانسان يتطبع بالسجية. يقول سجية ما تقبل مثلا الاشياء الجميلة. ثم يتبنى

24
00:07:20.150 --> 00:07:40.150
اللي فيها رصاصة ثم يتخذ من هذا زهدا ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم ان الله جميل يحب الجمال ما دام ان الله يحب الجمال اذا ترك الجمال ليس من الزوج في شيء. تترك ما يحبه الله. ومن ترك ما يحبه الله ليس زاهدا. الزاهد ان يترك ما يبغضه الله. وان يفعل ما

25
00:07:40.150 --> 00:08:00.150
يحبه الله جل وعلا هذا هو الزاهد لكن في خلطة اليوم الناس حين يرون الاول يسمونه زائدة والثاني ليس بزائد وهذا من الاخطاء العصرية الموجودة لو ان الرجل مثلا سكن عمارة قالوا ليس بزاهد لو لبسنا على جميلا قالوا ليس بزاهد. البس غترة جميلة؟ قالوا ليس بزاد وهذا غلط ولا اصل له. فان النبي صلى الله عليه وسلم كان يتخذ

26
00:08:00.150 --> 00:08:20.150
حلة للعيدين وكانت من اجمل الحلل واغلى الحلل. وهذا في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم. وكان ازهد خلق الله جل وعلا. فلم يتنافى هذا مع هذا. ومن ثم جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم بسند قوي. رواه الامام احمد وغيره ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اربع من سعادة المرء

27
00:08:20.150 --> 00:08:40.150
اربع من سعادة المرء البيت الواسع اذا ما دام انه من سعادة اذا في هذا الزهد لان ذكر هذا في مقام المدح ولم يذكر هذا في مقام الذنب ولا في مقام التنقص. قال اربع من سعادة المرء. البيت الواسع والمركب الهني. والمرأة الصالحة والجار الصالح

28
00:08:40.150 --> 00:08:45.340
فجعل النبي صلى الله عليه وسلم هذه الاشياء من سعادة العبد