﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:25.050
الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. وبارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. استعينوا بالله ونتوكل

2
00:00:25.050 --> 00:00:44.300
عليه ونستهدي به ونستفتح مجلسا جديدا من مجالس السنن الالهية واثرها في الاصلاح وهذه المجالس يعني نوشك ان ننتهي منها اه ولم يبق الا القليل ولكن القليل الذي بقي مهم جدا

3
00:00:44.500 --> 00:01:02.050
ومركزي واساسي وحديث اليوم عن سنة مركزية من السنن وهي سنة الابتلاء ولو تتذكرون لما تحدثنا عن سنة الاهلاك للمجرمين قلت ان تلك السنة سنة من السنن المركزية وتنتظم في داخلها مجموعة من السنن

4
00:01:02.050 --> 00:01:22.650
المتعلقة بالكفار اليس كذلك فمثلا سنة الاهلاك تتضمن في داخلها سنة الاستدراج والاملاء والامهال للمجرمين. اليوم سنة الابتلاء سنة مركزية في سياق المؤمنين وترتبط بها سنن الهية متعددة فاذا تحدثنا عن سنة النصر ان شاء الله في اللقاء القادم

5
00:01:22.800 --> 00:01:42.000
فلا يمكن ان تتصور سنة النصر في ميزان الله الا بعد تصور سنة الابتلاء او لا يمكن ان يتحقق النصر في جملة السنن الالهية الا بعد سنة الابتلاء. وهكذا وسيأتي بعد قليل يعني سنة الابتلاء مرتبطة بسبع سنن

6
00:01:42.450 --> 00:02:02.000
ليست ليس فقط اه مثبتة بسبع سنن ليس فقط بسنة النصر  طيب اه سنة الابتلاء اه المقصود بها هي يعني السنة التي يديم الله سبحانه وتعالى فيها امتحان عباده وابتلائهم

7
00:02:02.150 --> 00:02:27.700
واختبارهم آآ وهي سنة في الاصل عامة ولكنها يعني في سياق الحديث المتعلق بالسنة الالهية التي ساتحدث عنه ساتحدث عن سياقها في المؤمنين ابتلاء المؤمنين  اه وهذه السنة كما قلت هي السنة القاضية بان يديم الله الابتلاء والاختبار والامتحان على عباده المؤمنين حتى يميز

8
00:02:27.700 --> 00:02:48.750
من الطيب والصالح من الطالح والمؤمن من المنافق اه كما تعلمون نحن نتناول السنة الالهية تحت كم عنصر سبعة عناصر اولا بيان معناها ثم ضوابط منهجية لفهم هذه السنة ثم الادلة من الوحي على هذه السنة ثم ايش

9
00:02:48.750 --> 00:03:08.250
علاقة هذه السنة بغيرها من السنن ثم ايش الحكم والمقاصد الربانية من هذه السنة ثم الثمرات التي تستقر في او تترتب على وعي هذه السنة ثم ايش تنزيل هذه السنة على الواقع. طيب ضوابط منهجية لفهم سنة الابتلاء

10
00:03:08.450 --> 00:03:38.200
الضابط الاول هذه السنة هذه السنة آآ تأتي على الافراد المؤمنين وتأتي على الجماعات المؤمنة يعني سنة الابتلاء تأتي على الافراد على الانسان المؤمن ولو كان وحده وتأتي على المجموعات او الجماعات او الامم المؤمنة التي

11
00:03:38.250 --> 00:04:07.550
تعمل بمقتضى امر الله في اقامة دينه وهناك ابتلاءات متعلقة بالافراد وهناك ابتلاءات من نمط خاص متعلقة بالجماعات المؤمنة من مجتمعات المؤمنة. جيد  كثيرا او بعض الحكم الاساسية في سنة الابتلاء متصلة بالسياق الابتلاء الجماعي اكثر من اتصاله بسياق الابتلاء

12
00:04:07.750 --> 00:04:21.650
الفردي مثلا من اعظم حكم الابتلاء تمييز الخبيث من الطيب والمؤمن من المنافق. هذا اكثر ما يكون في اي ابتلاء ليس في الابتلاء الفردي جيد وانما يكون في الابتلاء الجماعي

13
00:04:22.450 --> 00:04:41.600
والتركيز في قضية حتى في الحديث هنا سيكون على الابتلاءات المتعلقة بجماعة المؤمنين اكثر من التركيز على الابتلاء المتعلق اه الافراد. هذا الضابط المنهجي الاول لفهم السنن الالهية الضابط الثاني

14
00:04:42.100 --> 00:05:15.200
ان سنة الابتلاء لا تنحصر في الشدائد والمصائب وزلزلة الاعداء لا تنحصر في البأساء والضراء وزلزلة الاعداء. وانما قد يكون الابتلاء كذلك بماذا بالرخاء والنعماء والسراء كما قال الله سبحانه وتعالى ونبلوكم بالشر والخير فتنة. وكما قال سبحانه وتعالى على لسان موسى عليه السلام لقومه عسى ربكم ان

15
00:05:15.200 --> 00:05:36.550
عدوكم ويستخلفكم في الارض فينظر كيف تعملون فذاك ابتلاء بعد التمكين الاول ابتلاء آآ يعني في وقت الاستضعاف اذا الابتلاءات سنة الابتلاء حين نتحدث عنها فلا تنصرف الاذهان الى مجرد الشدائد والمصائب وان كانت هي الاصل

16
00:05:36.850 --> 00:06:04.550
وانما قد يكون الابتلاء كذلك بالسراء وبالخير وبالنعمة الضابط الثالث سنة الابتلاء ليست مرتبطة بالاقدار فقط وانما قد تكون بالاقدار وقد تكون بالتكليفات الشرعية سنة الابتلاء قد لا تكونوا بمجرد القدر المحض المرتبط بالالم والشدة والمصيبة

17
00:06:04.800 --> 00:06:27.000
وانما قد تكون سنة الابتلاء متعلقة بالامر بالامر كذلك وبالتكليف يعني قد يبتلي الله عباده المؤمنين بان اه طبعا عفوا قبل ان اذكر المثال وقد يجتمع القدر والشرع مثلا قد يبتلي الله عباده المؤمنين بان يسلط عليهم عدوا

18
00:06:28.050 --> 00:06:44.500
فالان هذا التسليط قدري ولا شرعي قدري اين الابتلاء هنا؟ اين فين صورة الابتلاء؟ وين معناه او ايش ايش صورة الابتلاء اللي راح تكون القتل الاذى التسلط القهر الاستظعاف صح

19
00:06:45.150 --> 00:07:02.700
طيب وهنا يأتي ابتلاء شرعي بمقتضى الامر الشرعي وهو ما يطلبه الله من المؤمنين في مثل هذه الاحوال التي يتسلط فيها الاعداء ما يطلبه منهم بامرين اثنين عادة ما يذكرها الله في شأن البلاء

20
00:07:03.200 --> 00:07:24.900
الجهاد والصبر والجهاد والصبر هنا لما نتحدث انا في هذا السياق لا نتحدث عنها بسياق انه هي مجرد احكام شرعية لا وانما نتحدث عنها باعتبارها مرتبطة بسنة الابتلاء ايش الدليل انها مرتبطة بسنة الابتلاء؟ لاحظ بسنة الابتلاء وليس بمجرد معنى الابتلاء

21
00:07:25.100 --> 00:07:42.050
ايش الدليل في دليل واضح تماما قال الله سبحانه وتعالى ام حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين لاحظ ام حسبتم هذا اسلوب يدل على ايش

22
00:07:43.300 --> 00:08:06.200
على السنة صح ولا لا؟ وكذلك قول الله سبحانه وتعالى في سورة محمد ولنبلونكم حتى نعلم ايش المجاهدين منكم والصابرين ونبلو اخباركم وهذا ضابط مهم في فهم السنن الالهية في فهم سنة الابتلاء. فسنة الابتلاء ليست خاصة بالقدر. وانما هي ايضا متعلقة بالشرع

23
00:08:06.200 --> 00:08:38.200
وبالامر واضح طيب  آآ كم ضابط ذكرنا ثلاثة. الرابع ان سنة الابتلاء لا تنحصر في مرحلة الاستضعاف ان سنة الابتلاء لا تنحصر في مرحلة الاستضعاف للمؤمنين وانما هي مستمرة على طول الطريق ولكل مرحلة ابتلاؤها

24
00:08:39.950 --> 00:09:07.350
فقد وبطبيعة الحال اساس الابتلاء بمرحلة في مرحلة الاستظعاف هو ماذا  القاهر والاستظعاف والقتل والاذى والسجن الى اخره واساس الابتلاء في في مرحلة التمكين ما هو الابتلاء بالتكليف الشرعي في اقامة الدين الذين ان اه ان مكناهم في الارض

25
00:09:07.750 --> 00:09:30.500
اقاموا الصلاة الى اخر الاية الابتلاء في مرحلة الاستظعاف له صور والابتلاء في مرحلة التمكين له صور وكله اسمه ابتلاء وكله اسمه ابتلاء وكله فيه شدة وصعوبة طيب آآ الضابط الخامس هو

26
00:09:31.000 --> 00:09:50.000
ان الادلة الواردة على في سنة الابتلاء على نوعين النوع الاول هي الادلة المباشرة في بيان سنة الابتلاء النوع الثاني هي الادلة التطبيقية او التي فيها الامثلة التطبيقية على تحقق الابتلاء على طول

27
00:09:50.150 --> 00:10:04.850
على مر التاريخ ولا يكتمل فهم الانسان لسنة الابتلاء الا بالجمع بين النوعين من الادلة فمن النوع الاول قوله سبحانه وتعالى ام حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما يأتيكم مثل الذين خلوا من قبلكم الى اخره

28
00:10:04.950 --> 00:10:18.150
ومن النوع الثاني ان ترى في ابتلاء الله سبحانه وتعالى لنوح عليه السلام وفي ابتلائه للوطء عليه السلام وفي ابتلائه لابراهيم عليه السلام وفي ابتلائه لي موسى عليه السلام في ابتلائه لعيسى عليه السلام في ابتلائه

29
00:10:18.150 --> 00:10:34.200
للنبي صلى الله عليه وسلم. فلا يكتمل فهم سنة الابتلاء بالادلة الاولى التي هي مباشرة في بيان السنة. وانما تكتمل بتتبع صور الابتلاء في القرآن الكريم وهي كثيرة جدا وكذلك في سنة النبي صلى الله عليه وسلم

30
00:10:34.850 --> 00:10:59.300
وهذا ضابط مهم في فهم صور الابتلاء وما يتعلق آآ به هذه خمسة ضوابط لفهم سنة الابتلاء طيب عفوا خل ناخذ ظابط سادس وهو ان سنة الابتلاء اه هي في الاصل عامة لجميع البشر. المسلم والكافر

31
00:11:00.400 --> 00:11:20.250
المسلم الكافر وهي مرتبطة باساس خلق الانسان واساس وجوده ايش الدليل انها مرتبطة باساس خلق الانسان واساس وجوده انا خلقنا الانسان من نطفة امشاج نبتليه الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم ايكم احسن عملا. وهو الذي خلق السماوات والارض

32
00:11:20.650 --> 00:11:41.050
في ستة ايام ولفي ما بينهما في سورة هود الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام ثم استوى ثم وكان عرشه على الماء ليبلوكم ايكم احسن عملا فهذه الثلاث ايات تدل على ان الابتلاء مرتبط باساس خلق البشر اصلا

33
00:11:42.100 --> 00:11:59.450
وهذا الابتلاء المتعلق باساس خلق البشر هو اكثر ما هو مرتبط بقضية التكليف بقضية ان الله سبحانه وتعالى سيبتلي البشر بتكاليف شرعية وهذه التكاليف آآ نتيجة الاستجابة لها او عدم الاستجابة لها يكون مصير الانسان. فهذه ستة ضوابط

34
00:11:59.600 --> 00:12:24.150
منهجية لفهم سنة الابتلاء. الان ننتقل للعنصر الثالث اللي هو ما هو الادلة من الوحي على هذه السنة طيب اولا سأذكر يمكن خمسة او ستة ادلة الدليل الاول قوله سبحانه وتعالى ام حسبتم ان تدخلوا الجنة

35
00:12:24.450 --> 00:12:38.750
ولما يعلم الله الذي عفوا اما حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين امنوا معه متى نصر الله الا ان نصر الله قريب

36
00:12:39.700 --> 00:13:01.550
هذه الاية برأيي هي قد تكون اهم اية في سنة الابتلاء وجه كون هذه الاية تدل على ان الابتلاء سنة ماضية وآآ في قوله سبحانه وتعالى آآ ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم

37
00:13:02.300 --> 00:13:23.200
فيخاطب الله الامة المتأخرة زمنا وهي امة محمد صلى الله عليه وسلم بانهم لن ينفكوا عن ان يصيبهم ما اصاب المؤمنين قبلهم وهذا يربط حلقة الانسان المتأخر بالانسان المتقدم المؤمن المتأخر زمنا بالمؤمن المتقدم

38
00:13:23.600 --> 00:13:48.050
ويبدد الله وهم من جاء متأخرا من المؤمنين يبدل الله الوهم الذي قد ينشأ في اذهانهم من انهم قد يعفوا من هذا الابتلاء بقوله ام حسبتم اي لا يمكن ان يكون. لا تظنوا هذا الامر لن ينفك عنه المؤمنون. ام حسبتم ان تدخلوا الجنة

39
00:13:48.300 --> 00:14:11.950
ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم؟ سؤال حين يقول الله سبحانه وتعالى ام حسبتم ان تدخلوا الجنة هل الظن الذي يمكن ان يقع في اوهام المؤمنين انهم يدخلون الجنة بدون ابتلاء بمثل ما ذكر الله سبحانه وتعالى. هل ظنهم ودخول الجنة بدون استجابة للتكليف الشرعي بمجرد الاماني ولا بالاستجابة

40
00:14:14.500 --> 00:14:29.350
فهمتوا السؤال يعني ام حسبتم ان تدخلوا الجنة اللي يأتي في الذهن انهم حسبتم تدخلوا الجنة دون ان آآ تقيموا الصلاة وتؤتوا الزكاة وتستجيبوا للاوامر. هذا الظن يأتي في قلوب المؤمنين

41
00:14:29.700 --> 00:14:47.950
ما يمكن ياتي يعني هما ما كان في بالهم انه يمكن ان يدخل الجنة بدون عمل. هم عارفين انه ما يدخل الجنة بدون عمل لكن الله سبحانه وتعالى يقول لهم هذا لا يكفي لا يكفي ان تستجيب او ان تأتي بالاوامر الشرعية التي التي امرت بها

42
00:14:48.550 --> 00:15:02.350
هذا لا يكون في سنة الله لن تدخل الجنة بذلك وحده. بل لابد ان يقدر الله عليك من الاقدار ما تبتلى به وبناء على ذلك تدخل الجنة مع استجابتك للتكليف الشرعي

43
00:15:02.450 --> 00:15:17.600
بمعنى الان احنا عندنا ثلاثة احوال شخص غير مستجيب للتكاليف الشرعية اصلا هذا خارج نطاق المعادلة صح ولا لا يعني هو لن يدخل الجنة سواء ابتلي ولا ما ابتلي صح ولا لا؟ فهو خارج نطاق ام حسبتم

44
00:15:18.000 --> 00:15:34.250
واضح اللي هو من يظن انه الجنة تدخل بمجرد الاماني ها؟ فهذا خارج نطاق ام حسبتم؟ هذا واحد. اثنين من يظن ان الجنة يوصل اليها باداء الاوامر الشرعية واجتناب النواهي الشرعية

45
00:15:34.300 --> 00:15:47.850
دون ان تأتيه اقدار مؤلمة ويطلب منه الصبر عليها هذي هذي النقطة الثانية هي التي اراد الله سبحانه وتعالى ان يزيل الاشكال الذي قد ينشأ في اذهان بعض المؤمنين تجاهها

46
00:15:48.150 --> 00:16:05.600
انه لن يكون الامر كذلك لن يكون الامر كذلك. ام حسبتم ان تدخلوا الجنة يعني ولو قمتم بما امر الله به من من من التكاليف الشرعية ها ولما يأتيكم مثل الذين خلوا من قبلكم

47
00:16:05.750 --> 00:16:23.700
يعني لن يكون الامر كذلك لابد ان يأتيكم مثل الذين خلوا من قبلكم ما المقصود الذين خلوا من قبلكم من الانبياء واتباعهم؟ ايش الدليل انه المقصود من الانبياء واتباعهم احسنت تتمة الاية حتى يقول الرسول والذين امنوا معه

48
00:16:24.300 --> 00:16:36.750
اذا ولما يأتيكم مثل الذين خلوا من قبلكم اي من مما جاء على الرسل واتباعهم ما الذي اتى؟ ما هو الشيء الذي اتى على الذين من قبلنا؟ من الرسل واتباعهم

49
00:16:36.800 --> 00:17:04.650
مستهم البأساء والضراء وزلزلوا مستهم البأساء هذا ما يتعلق بالفقر ها والضراء الامراض والاسقام والاوجاع وزلزلوا هذي ايش بزلزلة الاعداء وما يتبع ذلك من الالام والشدائد وفي هذه الاية من الفائدة في سنة الابتلاء ان الابتلاء

50
00:17:05.000 --> 00:17:26.300
الذي يلحق هذه الجماعات المؤمنة واحنا قلنا في البداية انه قد يأتي للافراد وقد يأتي للجماعات وهذه الاية في سياق الفردي ولا في السياق الفردي ولا الجماعي  السياق الجماعي جيد؟ لانه حتى يقول الرسول والذين امنوا معه والقضية على قضية النصر وقضية زلزلة الاعداء وهذي كلها قرائن تدل

51
00:17:26.350 --> 00:17:45.950
هذه كلها قرائن تدل على انه يعني مجموع مجموع حال المؤمنين هذه الاية فيها فائدة مهمة في سنة الابتلاء وهي ويمكن ان تضاف الى الضوابط المنهجية في فهم سنة الابتلاء. وهي ان سنة الابتلاء التي تأتي على الجماعات المؤمنة او

52
00:17:45.950 --> 00:18:03.700
المجتمعات المؤمنة آآ لابد ان يكون معها طول الزمن ايش الدليل من هذه الاية على طول الزمن لا وليس لم حتى يقول الرسول والذين امنوا معه متى نصر الله ومن المعلوم ان

53
00:18:03.900 --> 00:18:24.200
قولهم متى نصر الله؟ ليس سؤالا معرفيا اليس كذلك متى نصر الله هنا ليس سؤالا معرفيا عن مطلق الزمان الذي يأتي فيه النصر وانما هو سؤال ايش سؤال مبني على تأخر

54
00:18:24.500 --> 00:18:39.000
هذا النصر وتأخر مجيئه الى درجة ان يقول الرسول الذين امنوا معه متى رسول الله ولاجل ذلك ايها الكرام هذه الاية كما قلت هي برأيي اهم اية في فهم سنة الابتلاء

55
00:18:40.100 --> 00:18:53.550
اولا فيها اثبات انها سنة ماضية وليست شيئا عابرا بدليل ولما يأتيكم مثل الذين خلوا من قبلكم وفيها السياق الجماعي والرسول والذين امنوا معه مرتبطة بالمؤمنين الرسول والذين امنوا معه

56
00:18:53.700 --> 00:19:18.600
وايش فيها ايضا من الفوائد المتعلقة بالابتلاء؟ كذا كفائدة اساسية تنوع انواع الابتلاء البأساء والضراء وزلزلوا وهذا يذكركم بايش؟ من الايات في تنوع الابتلاء لا ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات

57
00:19:19.400 --> 00:19:36.450
هذه الاية ايضا فيها هذا التنوع. البأساء والضراء وزلزلوا وفيها فائدة تأخر الزمن ومرتبطة بسنة النصر كذلك ها وفيها ان الابتلاء قبل النصر او ان النصر لا يأتي الا بعد الابتلاء

58
00:19:37.150 --> 00:19:59.650
يعني هذه الاية مليئة بالفوائد المرتبطة بسنة الابتلاء وفيها تأكيد على حتمية هذا الابتلاء باسلوب ام حسبتم يعني لا لا تظنوا لا لا لا يخطر ببالك انه يمكن ان اه تدخل الجنة بمجرد الاستجابة للامر والنهي دون دون

59
00:19:59.700 --> 00:20:21.300
تعرض او دون تحقق عفوا لسنة الابتلاء عليك وهذا كما اسلفت آآ يعني يدل غاية الدلالة على هذا المعنى اه اذكر الان من كلام بعض المفسرين ما يدل على ان هذا الامر سنة

60
00:20:21.450 --> 00:20:40.100
جيد وان كانت الدلالة واضحة ذكرناها لكن اه قال الشيخ بن سعدي رحمه الله تعالى اخبر تبارك وتعالى انه لابد ان يمتحن عباده بالسراء والضراء والمشقة كما فعل بمن قبلهم فهي سنته الجارية. جزاك الله خير

61
00:20:40.500 --> 00:20:59.000
فهي سنته الجارية هذا الشاهد التي لا تتغير ولا تتبدل ايش هي؟ يقول ان من قام بدينه وشرعه لابد ان يبتليه فان صبر على امر الله ولم يبالي بالمكاره الواقفة في سبيله فهو الصادق

62
00:21:00.800 --> 00:21:19.150
اه فهو الصادق الذي قد نال من السعادة كمالها ومن السيادة التها. ومن جعل فتنة الناس كعذاب الله بان صدته المكاره عما هو بصدده وثنته المحن عن مقصده فهو الكاذب في دعوى الايمان فانه

63
00:21:19.150 --> 00:21:36.500
وليس الايمان بالتحلي ولا بالتمني ومجرد الدعاوى حتى تصدقه الاعمال او تكذبه وذكرت اه ما قد جرى على الامم السابقة وكذلك ابن عاشور رحمه الله تعالى آآ ذكر ان هذه الاية تدل على ان الابتلاء سنة

64
00:21:36.800 --> 00:21:56.350
قال رحمه الله في تفسيره لهذه الاية وتطرق هاته الحالة سنة من سنن الله تعالى في اتباع الرسل في اول ظهور الدين وذلك من اسباب مزيد فضائل اتباع الرسل فلذلك هيئ المسلمون لتلقيه من قبل من قبل وقوعه لطفا بهم

65
00:21:56.350 --> 00:22:24.600
ليكون حصوله اهون عليهم. هذي الجملة جميلة جدا جدا جدا اعيدها مرة اخرى يقول فلذلك هيئ المسلمون لتلقيه من قبل وقوعه لطفا بهم ليكون حصوله اهون عليهم وهذا سيأتينا بعد قليل ان شاء الله في العنصر ما الثمرات التي تترتب على الوعي بهذه السنة؟ الجواب واحد من اهم الثمرات التهيؤ النفسي للابتلاء. وعدم التفاجئ

66
00:22:24.600 --> 00:22:45.550
الله سبحانه وتعالى يعلمك ام حسبتم ان تدخلوا الجنة. ولذلك انا ما اريد اسبق الاحداث لكن ساتي ان شاء الله لقضية آآ من تكون ابتلاءات سببا لشكه واين الله عن كذا؟ وبالمناسبة ترى كثير من هؤلاء الذين يشكون فيقول لك اين الله عن الاطفال الذين يقتلون؟ يعني كثير منهم

67
00:22:45.550 --> 00:23:00.350
اه هم يشكون بالابتلاء الذي حصل على غيرهم وليس الذي حصل عليهم ان هو ابتلاء حصل لاشخاص اخرين فهو يشك في وجود الله او في حكمته والابتلاء لم يحصل له اصلا

68
00:23:00.450 --> 00:23:29.050
وانما حصل لغيره. بينما يبين الله سبحانه وتعالى في آآ ايات اخرى ان آآ هذا النوع من الابتلاء يحصل للمؤمنين فيزيدهم ايمانا وليس العكس طيب الاية الثانية ام حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين

69
00:23:29.500 --> 00:23:44.000
ايش الفرق بين هذه الاية وبين الاية التالية السابقة عفوا هذي ما فيها ذكر الامم السابقة. طيب ما فيها تفصيل لا لا انا ما ابغى ما ابغى الفروق الجزئية ابغى الفرق الاساسي

70
00:23:44.450 --> 00:24:11.450
هذا الحكم والمقاصد جيد هذه فيها اشارة الى ذكر الثمرة جيد ايش كمان؟ لا في فرق الصبر مذكور طيب لا في شي ثاني مم في في شيء ذكرناه في ضوابط فهم السنن في ضوابط فهم سنة الابتلاء

71
00:24:15.100 --> 00:24:36.150
لا غير الخاص غير التمحيص ما ذكرت التمحيص اللي هو قلنا يا جماعة فرق بين الابتلاء بالقدر وبين الابتلاء بالشرع وبالتكليف يعني ام حسبتم ان ان تدخلوا الجنة ولما يأتيكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا. هذا ابتلاء بايش؟ هذا ابتلاء بالقدر

72
00:24:36.450 --> 00:25:00.550
بأساء وضراء وزلزلوا اما هذي ام حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين فهذا ابتلاء وان كان فيه آآ يعني آآ جهة وان كانت فيه جهة قدرية ولكن حقيقة الابتلاء فيه هو من الذي سيقوم منكم بمقتضى ما يجب في

73
00:25:00.550 --> 00:25:17.250
هذا الابتلاء فيكون الابتلاء هنا في القيام بما امر الله سبحانه وتعالى واوضح منها قوله سبحانه وتعالى ولنبلونكم ايش حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلو اخباركم هذي مثلها صح؟ لانه جمعت بين الجهاد والصبر والابتلاء

74
00:25:17.600 --> 00:25:37.600
دعوني اقرأ لكم كلام بعض المفسرين حتى تفهموا كيف انه هذي تكليف هذا ابتلاء بالتكليف الشرعي اكثر من كونه ابتلاء بالتسليط القدري جيد يقول الطبري رحمه الله تعالى في قوله ولنبلونكم حتى نعلن المجاهدين منكم الصابرين لانه حتى نعلم المجاهدين منكم الصابرين هي نفسها ايش

75
00:25:38.950 --> 00:25:53.450
ام حاسبتهم ان تدخلوا الجنة وايش آآ ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين. ها نفسها يعلم الله الذين جاهدوا منكم هنا ولا يبنونكم حتى نعلم المجاهدين منكم. نفس نفس الاسلوب

76
00:25:53.750 --> 00:26:08.750
فايش يقول الطبري على هذه الاية الثانية يقول تعالى ذكره لاهل الايمان به من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولنبلونكم ايها المؤمنون لاحظ كيف جمع بين امرين ولنبلونكم ايها المؤمنون بالقتل وجهاد اعداء الله

77
00:26:09.450 --> 00:26:27.650
ايش هذي ايش وايش بالقدر والشرع. لنبلونكم بالقتل وجهاد اعداء الله حتى نعلم المجاهدين منكم الى اخر الكلام. والسعدي حصرها في يكاد يحصرها في قضية التكليف. يقول في الاية ثم ذكر اعظم امتحان يمتحن به عباده

78
00:26:27.700 --> 00:26:43.900
ايش تتوقعوا؟ اعظم امتحان يمتحن به عباده عباده. انت يعني تعرف لان احنا نبهنا في البداية بس احيانا يأتي لمن تسمع الامتحان او الابتلاء على طول يجي في بالك اللي هو الاقدار المؤلمة المصائب تسلط الاعداء

79
00:26:44.050 --> 00:26:59.100
هنا السعدي يقول لك في هذه الاية ذكر اعظم امتحان يمتحن به عباده وهو الجهاد في سبيل الله لاحظ مختلف الفكرة ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم الصابرين ايش هو هذا البلاء؟ نبلونكم بقضية الجهاد

80
00:26:59.700 --> 00:27:16.700
قال ثم ذكر اعظم امتحان يمتحن به عباده وهو الجهاد في سبيل الله. فقال لنبلونكم اي نختبر ايمانكم وصبركم. حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلو اخباركم؟ قال فمن امتثل امر الله وجاهد في سبيل الله لنصر دينه واعلاء كلمته فهو المؤمن حقا

81
00:27:16.800 --> 00:27:35.400
ومن تكاسل عن ذلك كان ذلك نقصا في ايمانه واضحة القضية طيب كده كم ذكرنا اية تعتبر ثلاثة مع هذه الثلاث ايات طيب الاية الرابعة قول الله سبحانه وتعالى ام حسبتم ايضا ام حسبتم؟ كم اية ام حسبتم في القرآن

82
00:27:35.850 --> 00:27:49.200
في في قضية الابتلاء ثلاث ام حسبتم اللي في سورة البقرة اللي هي اول اية قلنا الاية الاساسية آآ ولما يأتيكم مثل الذين يخافون من قبلكم في سورة ال عمران ان تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين

83
00:27:49.200 --> 00:28:03.100
منكم يعني مستابرين وام حسبتم في اي صورة التوبة ام حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما احسبتم ان تتركوا ولما يأتيكم ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجا

84
00:28:03.250 --> 00:28:23.050
جيد  في معنى لافت للانتباه جدا في ام حسبتم ام حسبتم ام حسبتم هذه الايات الثلاث ام حسبتم في سورة البقرة؟ سورة البقرة متى نزلت اولا في اول المدينة قبل معركة بدر

85
00:28:23.300 --> 00:28:34.700
هناك قول عند بعض المفسرين آآ انه ام حسبتم هذي اللي في البداية في سورة البقرة انها نزلت مع الاحزاب وهناك قول اخر لبعض المتقدمين ايضا لانه في سياق سورة البقرة نفسها

86
00:28:35.150 --> 00:29:01.050
طيب اذا ام حسبتم آآ طبعا سورة البقرة نزلت آآ متفرقة ليست كلها دفعة واحدة على كل حال لاحظ المعنى اللافت انتباهي كيف انه الله سبحانه وتعالى استمر يصحح هذا المفهوم عند المؤمنين على طول الطريق مع انهم اثناء هذا الطريق لم تأتهم مراحل رخاء

87
00:29:01.050 --> 00:29:24.050
واسعة يركنون فيها الى الدنيا. ومع ذلك يكرر الله عليهم هذا المعنى  يصحح هذا المفهوم بشكل دائم ام حسبتم ان تدخلوا الجنة طيب ولما ماذا ولما ايش فاول شيء قال لم يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا

88
00:29:24.300 --> 00:29:43.600
وكانها تهيئة لهذه الابتلاءات بس نضع نقطة هؤلاء المؤمنون الذين خطبوا بهذه الاية ايش كانوا في مكة عندهم؟ قصور وانهار وجبال ورحلات وش كان عندهم في مكة ابتلاءات كانت ابتلاءات ثلاثة عشر عام من ابتلاءات

89
00:29:43.950 --> 00:30:02.800
جيد تخيلوا يأتون المدينة وتستقبلهم هذه الاية ام حسبتم ان تدخلوا الجنة ام ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزل الام وفي نفس السورة سورة البقرة ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات وبشر الصابرين

90
00:30:03.950 --> 00:30:18.400
ينصرهم الله في بدر تأتيهم تأتيهم آآ مصيبة يوم احد وما فيها من الحكم والفوائد العظيمة ويأتي فيها احسبتم ان تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين

91
00:30:20.700 --> 00:30:44.550
يستمرون ثم يأتيهم في اخر الاحداث في السيرة في غزوة تبوك ام حسبتم ان تتركوا؟ ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجا. هنا الوليج هؤلاء البطانة من غيرهم البطانة من اعداء الله. وهنا تأتي قضية الولاء والبراء وتصفية الصف

92
00:30:44.550 --> 00:31:07.700
وتصحيح قضية الولاء ان يكون لله ولرسوله وللمؤمنين ولاجل ذلك هذا المعنى  هذا المعنى فهم سنة الابتلاء وانا يعني اتمنى هذا هذا الجزء ان ان يفهم من كثير من الشباب المسلمين اليوم

93
00:31:08.400 --> 00:31:34.350
من يفهم سنة الابتلاء التي بينها الله في كتابه فلن يفاجأ من احداث الواقع ولن يصدم مهما كانت مؤلمة وكونه لن يفاجئ ولن يصدم فمن باب اولى انه لن يتزعزع ايمانه ويقول لماذا يحصل كذا واين الله عن كذا ولماذا

94
00:31:35.000 --> 00:31:49.700
ما يجري من اقدار مؤلمة وشدائد والله الذي لا اله الا هو من يفهم القرآن جيدا يعرف انه ليس مفاجئا وليس خارجا عن نظام السنن وليس اول مرة يحدث هذا ولا هو بغريب على

95
00:31:49.700 --> 00:32:07.100
اعداء الله ان يتسلطوا على اولياء الله ولا هو بغريب ان يقدر الله على اوليائه واحبابه ان تصيبهم الابتلاءات. انواع الابتلاءات والشدائد ليس نوعا واحدا ليس نوعا واحدا فقط من الابتلاء

96
00:32:07.250 --> 00:32:30.850
ان اردت الجوع فقد ابتلى الله خير خلقه محمد صلى الله عليه وسلم بذلك وفي سنن الترمذي من حديث انس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد اخفت في الله وما يخاف احد ولقد اوذيت في الله وما يؤذى احد ولقد اتت علي ثلاثون ما بين يوم ليلة ويوم ومالي ولبلال شيء يأكله

97
00:32:30.850 --> 00:32:52.050
ذو كبد الا ما يواريه ابط بلال ما في والحصار حصار الشعب وتعلمون كيف جاعوا وكيف ان قلت بالتسلط على على على رقاب المؤمنين وان يعني آآ يكونون في محل

98
00:32:52.300 --> 00:33:21.100
لا يتحمله الانسان الشريف العزيز الكريم. اقول لك يوسف عليه السلام بيع واشتري ها وكان جعل فتى يخدم فتى عبد يعني عبد يستخدم ويباع وشروه حتى مثمن بخس كمان يعني مو انه بيع بذاك ابشروه بثمن بخس دراهم معدودة وكانوا فيه من الزاهدين. وقال الذي اشتراه مين الذي يشترى ويباع

99
00:33:21.850 --> 00:33:35.750
يوسف عليه السلام اللي هو كما بين النبي صلى الله عليه وسلم الكريم ابن الكريم لما سئل من اكرم من اكرم الناس؟ قال يوسف ها اللي هو نبي الله ابن نبي الله ابن نبي الله ابن خليل الله

100
00:33:37.400 --> 00:33:58.000
وان قلت القتل ما بقول لك قتل المؤمنون انبياء الله الذين ينزل عليهم جبريل من عند الله بالوحي انبياء الله قتلوا وكأين من نبي قتل في قراءة و ذكر الله عن بني اسرائيل انهم ايش

101
00:33:59.250 --> 00:34:20.900
يقتلون الانبياء يقتلون النبيين لاحظ حتى الاية تدل على انه ليس نبيا واحدا الذي قتل وانما انبياء طيب ان قلت الاطفال لكن لا احنا زماننا في غير في اطفال يموتوا كثير يعني قولوا الانبياء والمؤمنون الذين معهم يصبرون لانه

102
00:34:20.900 --> 00:34:39.000
وكذا ان فرعون علا في الارض وجعل اهلها شيعة يستضعف طائفة منهم ايش يذبح ابناءهم حتى ما هو ذبح ذبح يعني ذبح بالسكاكين يذبح ابناءهم ويستحي نسائهم. وهذا لم يحصل

103
00:34:39.500 --> 00:35:01.200
لمجموعة من الاطفال دون اخرين وانما كان يذبح جيلا من الاطفال فان قلت الابتلاء بتشويه السمعة والكلام التكذيب والافتراءات السب والشتم والتهم الزائفة وما الى ذلك هذا قد يكون في كثير من الاحيان اشد

104
00:35:01.700 --> 00:35:21.250
من القتل اشد من القتل الانسان الحر الكريم الشريف يتحمل ان يقتل وان يراق دمه على ان يتهم في عرضه او في امانته ونزاهته وتشوه سمعته وبين العالمين وبين الناس

105
00:35:22.850 --> 00:35:43.450
الى اخره طبعا هذي من اهم الثمرات التي تترتب على فهم سنة الابتلاء واكون هنا قد يعني استعجلت بذكر هذه الثمرة آآ لانه لم يأتي عنصر الثمرات بعد. طيب الشاهد

106
00:35:44.000 --> 00:35:56.400
آآ الاية الاخيرة قوله سبحانه وتعالى طبعا هي الاية الاخيرة فقط في هذا العرض ولا الايات المؤسسة لهذا المعنى اكثر من ذلك؟ قال الله سبحانه وتعالى ولقد كذبت رسل من قبلك

107
00:35:56.800 --> 00:36:12.300
فصبروا على ما كذبوا واوذوا حتى اتاهم نصرنا ولا مبدل لكلمات الله ولقد جاءك من نبأ المرسلين هذه الاية ايضا تدل على ان الابتلاء سنة من سنن الله سبحانه وتعالى عناء انبيائه

108
00:36:13.450 --> 00:36:27.950
ويشمل ذلك المؤمنين لانه ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا واوذوا هذا صورة اخرى من صور الابتلاء غير التكذيب حتى اتاهم نصرنا ولا مبدل لكلمات الله ولقد

109
00:36:27.950 --> 00:36:48.350
من نبأ المرسلين طيب اكتفي عرض هذه الايات ننتقل للعنصر الرابع. عنصر مهم جدا وهو علاقة هذه السنة بغيرها من السنة علاقة هذه السنة بغيرها من السنن الالهية. احنا سبق ان قلنا هذه السنة سنة الابتلاء سنة مركزية. مرتبطة بمجموعة من السنن

110
00:36:48.550 --> 00:37:11.150
اولا هي اثر من اثار سنة الاملاء والامهال للمجرمين. صح ولا لا يعني الله سبحانه وتعالى حين يملي للظالم ويمهله فانه من اهم اثار هذا الامهال والاملاء هو ايش تمادي في الاجرام والظلم والافساد

111
00:37:11.400 --> 00:37:38.950
والتسلط على عباد الله وهي متصلة بسنة الاهلاك للظالمين والمجرمين. لماذا لان من اهم اسباب الاهلاك وموجباته كما تقدم في سنة الاهلاك تذكروا لما قلنا من اهم اسباب الاهلاك للمجرمين هو الافساد في الارض والتسلط على رقاب المؤمنين واستضعافهم

112
00:37:39.250 --> 00:37:51.450
فلماذا يهلك الله هؤلاء المكذبين؟ واحدة من اهم اسباب الهلاك هو تسلطهم على المؤمنين طيب لما يتسلطوا على المؤمنين مو اول ما يتسلطوا على المؤمنين يهلكهم الله سبحانه وتعالى وانما يمليهم ويستدرجهم ويمهلهم

113
00:37:51.600 --> 00:38:11.500
فهذه السنن المرتبطة بالكفار من اهم اثارها تحقق الابتلاء على المؤمنين وهي مرتبطة بسنة التدافع اليس كذلك وبطبيعة الحال هذا الثالثة وبطبيعة الحال مرتبطة بصورة اوضح بسنة ايش لا لا قبل النصر

114
00:38:11.550 --> 00:38:29.950
تدافع ايش؟ احنا قلنا التدافع مرتبط مع سنة ثانية واضحة مداولة صح ولا لا تدافع والمداولة قلنا هي سنتان قريبتان من بعضهما ايش ابرز شيء يترتب على التدافع والمداولة الابتلاء

115
00:38:31.250 --> 00:38:49.350
فسنة الابتلاء مرتبطة بسنة التدافع وسنة المداولة والدليل انه الله سبحانه وتعالى لما ذكر سنة المداولة مباشرة ذكر فيها اثار الابتلاء وقال وتلك الايام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين امنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين وليمحص الله الذين امنوا و

116
00:38:49.700 --> 00:39:15.650
يمحق الكافرين طيب اه وهي كذلك مرتبطة بسنة اخرى كنت اريد ان افردها هي والتي بعدها ولكني اثرت ان ادرجها هنا وهي سنة التمييز بين الخبيث والطيب والحق والباطل هذي سنة ترى سنة كذا مستقلة او سنة اقصد يعني اتى فيها دليل يبين انها سنة

117
00:39:16.000 --> 00:39:40.550
اه او دليل يؤسس لكونها سنة. وهو قوله سبحانه وتعالى ايش ما كان الله ليذر المؤمنين على ما انتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب ما كان الله ليذر المؤمنين على ما انتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب. ايش الدليل على انها سنة

118
00:39:41.500 --> 00:39:59.200
ما كان الله سبق فيه الضوابط المنهجية في البداية في اول درس اه سبق بيان ان انه كيف نعرف السنن؟ كنا في اساليب متعددة في القرآن واحدة من الاساليب التي في القرآن التي نفهم من خلالها

119
00:39:59.300 --> 00:40:20.050
ان هذه سنة هو قوله ما كان الله مثل هذه الاية ومثل قوله سبحانه وتعالى وما كان ربك ليهلك القرى بظلم واهلها مصلحون اي وما كانت هذه عادته وسنته. ما كان الله ليذر المؤمنين على ما انتم عليه ليس من سنة الله ان يفعل كذا

120
00:40:20.750 --> 00:40:38.300
حتى ايش يفعل سبحانه وتعالى يميز الخبيث من الطيب طيب اذا في سنة تراه في سنة اللي هي تمييز الخبيث من الطيب. هذي السنة اكثر ما هي متوجهة للصف الاسلامي لصف المسلمين لصف المؤمنين

121
00:40:39.500 --> 00:40:54.000
ما كان الله ليذر ايش المؤمنين ها على ما انتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب نسمع ما الذي قاله الطبري رحمه الله في تفسير هذه الاية يعني آآ توضيح جيد وربطها

122
00:40:54.000 --> 00:41:16.300
بسنة الابتلاء. لان احنا الان ترى تفرعنا لسنة التمييز عن طريق سنة الابتلاء صح اش يقول الطبري يعني بقوله ما كان الله ليذر المؤمنين ما كان الله ليدع المؤمنين على ما انتم عليه من التباس المؤمن منكم بالمنافق. فلا يعرف هذا من هذا حتى يميز الخبيث من الطيب يعني بذلك. حتى يميز الخبيث وهو المنافق

123
00:41:16.300 --> 00:41:39.950
مستسر للكفر من الطيب وهو المؤمن المخلص الصادق الايمان بالمحن والاختبار. وهذا الربط بينه وبين ايش بين سنة الاعتلاء بالمحن يعني كيف تتحقق سنة التمييز بالمحن والاختبار كما قال الطبري رحمه الله كما ميز بينهم يوم احد عند لقاء العدو عند خروجهم اليه

124
00:41:40.200 --> 00:42:03.200
واضح يا جماعة ولا مو واضح واضح ولا لا فسنة الابتلاء مرتبطة بسنة التمييز بين الحق والباطل وهذا ارتباط مهم جدا. طيب كم سنة ذكرنا الان خمسة خمسة السنة السادسة المرتبطة بالابتلاء

125
00:42:04.250 --> 00:42:30.350
وآآ يعني ساذكر بعد قليل ما يدل على انها سنة وهي سنة الاستبدال سنة الاستبدال ايش سنة الاستبدال هي السنة القاضية بابدار الله تعالى القوم المقصرين من المؤمنين في الاستجابة

126
00:42:30.600 --> 00:42:53.600
له في نصرة دينه والجهاد في سبيله والانفاق في سبيله بقوم اخرين يستجيبون وينفقون ويجاهدون وقد تأتي هذه السنة في اعلى درجاتها في ابدال المرتدين بالمؤمنين يعني قد تأتي هذه السنة سنة الاستبدال في المؤمنين

127
00:42:54.250 --> 00:43:10.150
القاعدين عن نصرة الدين المتخاذلين عن الانفاق في سبيل الله وقد تأتي على المرتدين الذين اصلا ليس فقط قعدوا عن نصرة دين الله وانما الذين ارتدوا عن دين الله اصلا. واضح

128
00:43:11.800 --> 00:43:36.100
مم هذي قضية الاستبدال ذكرت في القرآن مرارا والانسان يحتاج يتأمل هل هي سنة ام يعني هل هي سنة واضح انها سنة في الفاظها في دلالة الايات او حتى من كلام المفسرين واستنباطهم لهذا الاسلوب

129
00:43:36.150 --> 00:44:01.400
او نقول حتى لو لم تكن سنة ولكن الله سبحانه وتعالى قد فعل وقدر ان استبدل او او قد الله سبحانه وتعالى قد قدر استبدال بعض من تأخر عن نصرة دينه وارتد عن دينه بكذا فنقول على الاقل حتى لا يفعل بكم كما فعل بالاولين

130
00:44:01.500 --> 00:44:23.950
آآ قوموا بما اوجب الله سبحانه وتعالى. واضح الفكرة انا اقول من كلام بعض المفسرين والعلماء ما يدل على انها سنة وليس مجرد ان انه يعني اه انه تؤخذ منها العبرة العامة وحتى لو كانت كذلك فهي كافية. طيب ساذكر ايتين في هذا المعنى. الاية الاولى يا ايها الذين امنوا لاحظ امنوا هنا الان

131
00:44:23.950 --> 00:44:38.850
في سياق المؤمنين فليست يعني ارتداد عن الدين آآ آآ طبعا لا تكفي ايها الذين امنوا في سياق الاية كذلك آآ يدل عليه يا ايها الذين امنوا ما لكم اذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم الى الارض

132
00:44:39.750 --> 00:44:59.850
رضيتم بالحياة الدنيا من الاخرة فما متاع الحياة الدنيا في الاخرة الا قليل الا تنفروا ويعذبكم عذابا اليما ويستبدل قوما غيركم ولا تظروه شيئا والله على كل شيء قدير  قال الطبري رحمه الله تعالى الان في التفسير الاية ليس في اثبات كونها سنة جيد لكنه كلام الطبري مهم جدا

133
00:45:00.450 --> 00:45:19.200
يقول تعالى ذكره للمؤمنين من اصحاب رسوله. من اصحاب رسوله متوعدهم على ترك النفر الى عدوهم من الروم ان لم تنفروا ايها المؤمنون الى من استنفركم رسول الله صلى الله عليه وسلم

134
00:45:19.350 --> 00:45:44.400
يعذبكم الله عاجلا في الدنيا بترككم النفر اليهم عذابا موجعا. ويستبدل قوما غيركم يقول يستبدل الله بكم نبيه قوما غيره  ينفرون اذا استنفروا ويجيبونه اذا دعوا ويطيعون الله ورسوله ولا تضروه شيئا يقول ولا تضروا الله بترككم النفيرا ومعصيتكم اياه شيئا

135
00:45:44.850 --> 00:46:02.800
لانه لا حاجة به اليكم بل انتم اهل الحاجة اليه وهو الغني عنكم وانتم الفقراء والله على كل شيء قدير. يقول جل ثناؤه والله على اهلاككم واستبدال قوم غيركم بكم وعلى كل ما يشاء من الاشياء قدير

136
00:46:03.200 --> 00:46:20.350
هذا الان تفسير الاية ما قد يدل على انها سنة من كلام بعض المفسرين اولا ابن كثير رحمه الله اه طبعا اذا قرأت كلام المفسرين لا عفوا عفوا خلينا الان خلينا في في قبل قبل ابن كثير

137
00:46:20.900 --> 00:46:40.350
ابن تيمية رحمه الله تعالى. ابن تيمية طبق هذه الاية على على غير يعني الصورة او على غير الحادثة التي نزلت فيها بتعرفوا هذي هذي الاية في اي سورة التوبة في سياق ايش

138
00:46:40.750 --> 00:46:57.000
غزوة تبوك في سياق غزوة تبوك صح ولا لأ هل هي هذه الاية خاصة؟ يعني مرتبطة اه بالصحابة وبرسول الله صلى الله عليه وسلم فيكون الاستبدال لانكم لم تجيبوا امر الرسول صلى الله عليه وسلم او هي عامة

139
00:46:57.200 --> 00:47:14.100
ابن تيمية طبقها تطبيقا في زمنه مما يدل على فهمه كون هذا المعنى ايش او مستمرا وليس خاصا هذا في زمن التتر لما جاء التتر يقول ابن رجب رحمه الله تعالى

140
00:47:14.550 --> 00:47:35.350
وقد سافر الشيخ مرة على البريد الى الديار المصرية يستنفر السلطان عند مجيء التتر سنة اه سنة من السنين تمام راح للسلطان في مصر يستنفروا يا ابن الحلال انت حكومة وعندك جيش وكذا وجوا الاعداء وجالس يقتلوا الناس فلازم تسوي شي

141
00:47:35.850 --> 00:47:58.950
تمام انه هذا من الادوار العلماء انه العلماء استنفروا اصحاب السلطة واصحاب القدرة على انهم آآ ينصرون الدين فذهب ابن تيمية وكلم السلطان في مصر وتلا عليهم ايات الجهاد طبعا وين كان التتار؟ كان التتار في الشام. يعني جاؤوا جاءوا الى الشام. وين السلطان؟ السلطان في مصر

142
00:47:59.750 --> 00:48:22.800
ابن تيمية وين كان في الشام خرج من الشام الى مصر يستنفر السلطان ارسل الجيوش لازم تدافع عن الشام من هؤلاء الاعداء  وتلا عليهم ايات الجهاد وقال ان تخليتم عن الشام ونصرة اهله والذب عنهم فان الله تعالى يقيم لهم من ينصرهم غيرك غيركم

143
00:48:23.150 --> 00:48:43.200
فان الله يقيم لهم من ينصرهم غيركم. ويستبدل بكم سواك ويستبدل بكم سواك وتلا قوله تعالى وان تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا امثالكم وقوله تعالى الا تنفروا يعذبكم عذابا اليما ويستبدل قوما

144
00:48:43.200 --> 00:49:00.100
غيركم ولا تضروه شيئا قال ابن رجب وبلغ ذلك الشيخ تقي الدين ابن دقيق العيد وكان هو القاضي حينئذ فاستحسن ذلك واعجبه هذا الاستنباط وتعجب من مواجهة الشيخ للسلطان بمثل هذا الكلام

145
00:49:01.000 --> 00:49:25.650
واضح الان هذا تطبيق عملي على سنة الاستبدال وتصرف ابن تيمية يدل على انه معنى آآ متكرر وليس منحصرا في من انزل الله فيهم هذه الايات فهذه الاية الاولى في قظية الاستبدال. الاية الثانية يا ايها الذين امنوا من يرتد منكم عن دينه

146
00:49:26.150 --> 00:49:42.050
فايش فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبون. يحبهم ويحبون. ابن تيمية ايضا له كلام يفهم منه قضية الاستمرار لانه ذكر في هذه الاية تحديدا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه قال

147
00:49:42.250 --> 00:50:03.700
معنى الكلام وهكذا الحال انه متى وجد المرتدون فانه يوجد المحبون المحبوبون متى وجد المرتدون فانه يوجد المحبون المحبوبون. من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه. المحبون المحبوبون. ابن كثير في تفسير

148
00:50:03.700 --> 00:50:13.700
ما يرتدي منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه. ايضا يفهم منه انه فيه معنى آآ عدم الانحسار في من نزلت فيه. لانه لما تقرأ كلام المفسرين من يرتد منكم

149
00:50:13.700 --> 00:50:31.700
فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه. المفسرون يعني عامة المفسرين آآ اسقطوها على امثلة معينة وهذا الاسقاط بطبيعة الحال لا لا يستلزم الحصر يعني حتى عند المفسرين. لكن كثير منهم نزلها على ابي بكر الصديق

150
00:50:32.950 --> 00:50:47.600
بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم انه يا ايها الذين امنوا من ارتد منكم عن دينه وسياق الاية وما حدث في التاريخ يعني اه قريب من كلام المفسرين او يعني يؤكد كلام المفسرين

151
00:50:47.950 --> 00:50:59.200
وهذي الاية تعرف ونزلت في سورة المائدة من اواخر ما نزل يعني اه فمن يرتد منكم عن دينه وبالفعل بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم اه ارتد كثير من المسلمين

152
00:51:00.350 --> 00:51:13.500
فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه ادلة على المؤمنين عزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم. وكان على رأسهم ابو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه. وطبعا لما تقرأ كلامه في

153
00:51:13.500 --> 00:51:28.000
كيف يستدلون بهذه الاية على فضل ابي بكر رضي الله تعالى عنه وامامته الى اخره كلام لك كثير في تفسير الاية يدل على العموم قال يقل ابن كثير يقول تعالى مخبرا عن قدرته العظيمة ان من تولى عن نصرة دينه ها ان من تولى عنه

154
00:51:28.000 --> 00:51:49.900
الديني واقامة شريعته فان الله يستبدل به من هو خير لها منه. واشد منعة واقوم سبيلا. كما قال تعالى وان تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا امثالكم. امثالكم وقال تعالى ان يشاء يذهبكم ايها الناس ويأتي باخرين. شف اتى بالايات اللي فيها الاستبدال جمعها في مكان واحد مما يدل على

155
00:51:50.150 --> 00:52:00.800
آآ هذا المعنى. وقال تعالى ان يشأ يذهبكم ويأتي بخلق جديد آآ وقال تعالى ها هنا يا ايها الذين امنوا يرتد منكم عن دينه اي يرجع عن حقه الباطل الى اخره

156
00:52:01.800 --> 00:52:23.350
ايش علاقة هذي السنة بالابتلاء؟ احنا الان ما اخذنا درس مستقل عن سنة الاستبدال احنا ربطناها بسنة الابتلاء ايش العلاقة؟ سريعا اه انه هذا الاستبدال لا يكون بمجرد الفسق او المعاصي

157
00:52:23.800 --> 00:52:40.550
ها؟ وانما يكون مرتبطا بالابتلاء بمعنى الابتلاء باقامة الدين ونصرة الشريعة والقيام في سبيل الله والتضحية لاجل الدين. ولو تتذكرون احنا قلنا هذا المعنى هو من اعظم المعاني المرتبطة بالابتلاء اللي هو معنى الجهاد في سبيل الله

158
00:52:40.550 --> 00:52:56.700
وبالتالي هو مرتبط بمعنى الابتلاء من جهة التكليف الشرعي المرتبط بقضية الجهاد والصبر والانفاق في سبيل الله ونصرة الدين عموما. واضح؟ السنة السابعة والاخيرة المرتبطة بسنة الابتلاء وهي سنة ايش

159
00:52:58.500 --> 00:53:22.600
ايش النصر بل وهي مرتبطة ارتباطا وثيقا جدا بل لو قلت اختصر يعني هذي السنن السبعة اهم سنتين مرتبطتين بقضية الابتلاء قل لك سنة التمييز بين الحق والباطل وسنة النصر ما في هاتان اهم سنتين مرتبطتين بسنة الايش

160
00:53:23.350 --> 00:53:45.100
اه هاتان اهم سن اهم سنتين مرتبطتان بسنة الابتلاء فالنصر لا يكون الا بعد الابتلاء. ايش الدليل حتى اذا استيأس الرسل وظنوا انهم قد كذبوا جاءهم نصرنا. هذا واحد. الدليل الثاني ام حسبتم ان ان تدخلوا الجنة ولما يأتيكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا

161
00:53:45.100 --> 00:53:56.250
يقول الذين امنوا حتى يقول الرسول والذين امنوا معه متى نصر الله على ان نصر الله قريب. الدليل الثالث ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا واوذوا حتى

162
00:53:56.550 --> 00:54:19.700
اتاهم نصرهم. الدليل الرابع وكذلك الرسل تبتلى ثم تكون لهم العاقبة العنصر الخامس الحكم والمقاصد من هذه السنة لماذا قدر الله هذه السنة لماذا قدر الله هذه السنة  اولا اختبار صدق ادعاء المؤمن في ايمانه

163
00:54:22.050 --> 00:54:44.200
وهذا المعنى والمقصد هل هو خاص بالابتلاء لجماعة المؤمنين؟ ولا حتى للافراد حتى الافراد اهم دليل على هذه الثمرة هو ما هو الف لام ميم احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا امنا وهم لا يفتنون. ولقد فتنا الذين من قبلكم فليعلمن الله الذين صدقوا

164
00:54:44.250 --> 00:54:58.450
وليعلمن الكاذبين. اذا لماذا يقدر الله الابتلاء؟ اول شيء لتحقيق صدق ادعاء الايمان. فليعلمن الله الذين صدقوا في ماذا يا محمد في قولهم امنا احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا امنا

165
00:54:58.550 --> 00:55:22.400
ها اذا لكي يصدق قولك امنت تبتلى. هذا عام شامل للافراد والجماعة. الامر الثاني ظهور معاني الايمان وعلاماته ومقتضياته وتحديدا من الصبر والجهاد فان هاتين الكلمتين وان هذين المعنيين هما من اهم

166
00:55:22.500 --> 00:55:44.950
المعاني الشرعية العظمى التي تظهر بالابتلاء وقد تقدم معنا ان الله جمع بينهما في قوله ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم الصابرين وهذا واضح تماما. كذلك من الحكم والمقاصد اتخاذ الشهداء وتلك الايام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين امنوا ويتخذ منكم شهداء

167
00:55:45.000 --> 00:56:04.200
الرابعة تمييز الصف الاسلامي او المسلم او المؤمنين من المنافقين. ما كان الله ليذر المؤمنين على ما انتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب. بماذا بالابتلاء والمحن. اذا لماذا يقدر الله الابتلاءات؟ من اهم الثمرات او المقاصد؟ ما هو؟ تحقيق سنة التمييز

168
00:56:04.500 --> 00:56:34.000
المقصد الخامس تهييء تهيئة المؤمنين للنصر بعد التمحيص والتنقية وخليني اضيف قبلها يعني خلني هذي السادسة الخامسة اللي هو التمحيص. تمحيص غير التمييز ايش الفرق بين التمييز والتمحيص التمييز متعلق بجماعة المؤمنين هذا مؤمن هذا منافق يميز بين الخبيث والطيب جيد كيف يميز لانه في ناس مدعين للايمان كيف

169
00:56:34.000 --> 00:56:49.500
وقت الرخاء كلهم مع بعض. لما تأتي الشدائد تظهر ويميز. التمحيص ما هو؟ التمحيص هو للقلوب فيها معنى التمحيص في معنى التصفية والتزكية والتنقية. من ماذا من امرين اولا من الذنوب

170
00:56:50.250 --> 00:57:10.750
ولذلك من اعظم اسباب تكفير الذنوب الابتلاءات والثاني التصفية والتنقية من الدواخل السيئة. معاني الظنون الفاسدة الى اخره. واضح اذا هذي الثمرة الخامسة اللي هي التمحيص. الثمرة السادسة ايش؟ تهيئة المؤمنين للنصر. فلا يتهيأون لنصر الله سبحانه وتعالى والتمكين في الارض الا

171
00:57:11.150 --> 00:57:35.250
بعد ان يمحصوا وينقوا ويميز الخبيث من الطيب منهم والحكمة السادسة ايجاد الاسباب اسباب استحقاق الكفار لمزيد من العذاب والا يكون لهم حظ في الاخرة وهذا معنى مختلف في فكرة في قضية الابتلاء. اه المؤمنين. طيب العنصر السادس السابع. العنصر السادس الثمرات المترتبة على

172
00:57:35.250 --> 00:57:51.950
وعي بهذه السنة ماذا يترتب على الوعي بسنة الابتلاء اهم ثمرة او من اهم الثمرات قدمتها قبل قليل. ذكرت لما قلت لكم انه الانسان ليتأمل حقائق القرآن ما يفاجئ بالابتلاءات الموجودة في الواقع ترى هي مذكورة في كتاب الله

173
00:57:51.950 --> 00:58:08.150
لذلك اول شيء التهيؤ والاستعداد طبعا هذا ايضا معنى اضافي نقول اولا التهيؤ والاستعداد النفسي للابتلاءات والشدائد وعدم التفاجئ بها. اثنين من من اهم المكتسبات ها احسان الظن بالله عند وقوع الابتلاءات

174
00:58:08.350 --> 00:58:27.150
وعند وقوع المصائب على الامة. احسان الظن بالله وانا برأيي انه من اهم التكاليف الشرعية التي يطالب بها المؤمنون عند الابتلاءات احسان الظن بالله ومن اهم ما يقع او من اخطر ما يقع فيه الانسان المؤمن عند الابتلاءات ان يسيء الظن بالله سبحانه وتعالى

175
00:58:27.300 --> 00:58:45.600
طب كيف تحسن الظن بالله وانت ترى الدماء والاشلاء وتسلط الكفار الى اخره وطول المدة والامتحان تأخر النصر والفساد والافساد وعلو الكفار والمجرمين والطغاة كيف كيف تحسن الظن بالله؟ تحسن الظن بالله حين تكون قد وعيت عنه

176
00:58:45.600 --> 00:59:05.950
مسبقا من كتابه لماذا يبتلي وما ما انواع هذا الابتلاء؟ وهل قدر على احد قبلك ام لا؟ وهل نجا من هذا الابتلاء احبابه؟ ام كانوا اكثر المبتلين واشد المبتلين وهل وهل لما تعي كل هذه المعاني وتأتي هذه الابتلاء في الواقع؟ تقول اه الحمد لله خلاص انا مستوعب

177
00:59:06.050 --> 00:59:29.150
القضية نعم اتألم نعم شديدة جدا نعم احزن نعم الى اخره ولكن لن اسيء الظن بالله لانه هذا ليس امرا مفاجئا ولذلك من يأتي ويقول طيب لماذا لا يجيب الله الدعاء نقول له تمام اجابة الله الدعاء هذا معنى من المعاني التي ذكرها في القرآن. وتحقق الابتلاء وطول مدة الابتلاء معنى من المعاني

178
00:59:29.150 --> 00:59:43.700
ذكرت في القرآن والمؤمنون يأخذون بمجموع ما ورد في القرآن ولا يأخذون بواحد دون الاخر. الامر الثالث الثمرة الثالثة الصبر والثبات الانكسار عند الهزيمة هذا الان غير التهيؤ النفسي. التهيؤ النفسي قبل الابتلاء

179
00:59:44.100 --> 01:00:03.950
واحسان الظن بالله اثناء الابتلاء بس ايش الثمرة ايضا؟ انه في صمود في ثبات في عدم انكسار ليش؟ مستعد انا اصلا لمثل هذا الابتلاء رابعا تحقيق العبودية لله على جميع الاحوال وعدم الركون الى الدنيا والافتتان بها عند تحقق النصر والتمكين. هذي ثمرة عظيمة لفهم سنة الابتلاء لان

180
01:00:03.950 --> 01:00:22.300
وسبق في الضوابط المنهجية لفهم سنة الابتلاء ان الابتلاء لا يكون في اوقات الاستضعاف فقط وانما يكون كذلك متى في اوقات التمكين عسى ربكم ان يهلك عدوكم وايش ويستخلفكم في الارض هذا التمكين ايش؟ فينظر كيف تعملون هذا ايش

181
01:00:22.500 --> 01:00:42.700
ابتلاء اذا لكل مرحلة ابتلاوة. ما الثمرة على هذا الوعي؟ الثمرة على هذا الوعي انه لما يأتي نصر او استخلاف او تمكين فلا يكون نتيجة ذلك هو التنافس في الدنيا والركون اليها وانما المحافظة على معنى العبودية لله سبحانه وتعالى على كل الاحوال. والعنصر الاخير

182
01:00:42.700 --> 01:01:04.900
اللي هو تنزيل هذه السنة على الواقع يعني هذه السنة آآ نحتاج الى فهم كثير مما يجري في الواقع على ضوئها وعدم نزع سياق الواقع او سياق هذه السنة عن الواقع الذي نعيش فيه. وبرأيي ان من اهم الموجبات

183
01:01:04.900 --> 01:01:23.950
لتنزيل هذه السنة على الواقع وكثرة ذكرها اه فهمها هو معنى تثبيت القلوب المؤمنة نظرا لكثرة الاضطرابات التي تحصل بسبب ضعف الايمان وضعف العلم ما يجري اه في في مختلف بقاع المسلمين من تسلط

184
01:01:24.150 --> 01:01:35.200
اه في في مختلف الدنيا يعني في الارض بشكل عام ما يجري من ابتلاءات مختلفة يعني احنا الابتلاء اليوم ليس في بلد واحد ولا في منطقة واحدة ولا بصورة واحدة

185
01:01:35.700 --> 01:01:55.700
فان يستوعب الانسان قضية الابتلاء ويتأمل في مواردها في في الوحي وكيف صورها ومتى يرتفع هذا الابتلاء ومتى ينتقل المؤمنون من من حال الاستضعاف الى حال كذا. هذا كله من من اهم ما يحتاج اليه في فهم الواقع وفي آآ تنزيله

186
01:01:55.700 --> 01:02:12.700
لذلك اه حتى مع احداث غزة التي تجري في هذه الايام اه فهم سنة الابتلاء مهم جدا فهم سنة الابتلاء مهم جدا جدا بحيث انه الانسان يعني يثبت قلبه ويثبت ايمانه ويعلم ان آآ ما يجري ليس

187
01:02:12.700 --> 01:02:32.700
بخارج عن سنن الله سبحانه وتعالى. يعني ربما لا يسع المقام كذلك للحديث عن تنزيل هذه السنة آآ او السنة المرتبطة بها قضية التمحيص والتمييز زميلنا الخبيث والطيب وما الى ذلك لعله يأتي لها مقام اخر باذن الله تعالى. وان شاء الله في اللقاء القادم نتحدث عن سنة النصر

188
01:02:33.550 --> 01:02:56.050
وتأييد المؤمنين آآ ولا ادري هل يسع المقام حينها وغالبا سيسعى ان شاء الله لادماج كذلك سنة التمكين والوراثة وراثة الارض لعباد الله الصالحين. فيكون اخر درس او اخر سنة من السنن الالهية نتناولها في اللقاء القادم باذن الله

189
01:02:56.050 --> 01:03:16.050
ثم بعد ذلك اه احتمال يكون هناك درس ختامي للسنن مرتبط بالسنن لا المتعلقة بالافراد لانه كل السنن الماضية هي متعلقة بمجموع المؤمنين آآ فقد يعني يتيسر ذلك لكن ان شاء الله آآ بس قبل ما يعني نختم اولا نحمد الله سبحانه وتعالى على تيسير ما مضى فالحمد لله

190
01:03:16.050 --> 01:03:29.250
واخرا ثم نسأله آآ تيسير ما بقي وآآ نستغفره من الخطأ والزلل ونسأله ان يصلي ويسلم على عبده ورسوله محمد