﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:26.350
طيب السفرة تحت الطعام زيد تحت الطعام اي في هذا المكان    في ظرف صحيح لكنه ما مشى لكن من فوقهم ومن تحت ارضهم طيب وتقول اه يبقى مؤلف وعند قدم التمثيل بها

2
00:00:27.250 --> 00:00:57.750
جلست عند زيد   قيد كذلك المكان وتقول مع   ان الله معنا ان الله مع المتقين ان الله مع المسلمين وتقول جاء زيد مع اخيه ومع هنا ضرب ما كان لكن اعلم بالنسبة للمعية التي مهيب على هذا النوع

3
00:00:59.150 --> 00:01:17.500
فان الله تعالى ليس في مكان المسلمين فهو على عرشه ولهذا ما يقول شيخ الاسلام ابن تيمية انها تقتضي المصاحبة والمقارنة وهي في كل موضع بحسبه وقد تقتضي الاختلاط وامتاز امتداد الشيء مع الشيء

4
00:01:17.900 --> 00:01:40.800
وقد تقتضي المغالطة في المكان وقد تقتضي المصاحبة وان لم يكن معه في مكانه هذي ثلاث مرات فاذا قلت مثلا الماء مع اللبن ها؟ هذا  واذا قلت فلان مع فلان في المسجد

5
00:01:41.750 --> 00:01:59.450
فهذا فيه ايش؟ مفخخ مصاحبة في المكان واذا قلت ان الله مع خلقه فهذي بس مصاحبة المكان المصاحبة المطلقة فهو معهم مع علوه عنه عليه. لكم كل الظروف كلها ظروف. نعم

6
00:01:59.550 --> 00:02:31.550
كلها تعرف على انها ضربة قال ومع وازاء ازاء   من انتزاع يعني مثل حذاء يعني موازي له تقول مثلا  جلوسي ازاء جلوس زيد  اي في المكان المهادي له تمام وكذلك ايضا

7
00:02:31.700 --> 00:02:58.650
اذا تقول لبست حذاء زيتي  طيب اذا اذا بمعنى مكان يعني محابيا له ومنه قول عمر انظروا الى حذوها من طريقكم في فرق بين كيف اقول لك فقط اما المعنى فلا

8
00:02:58.850 --> 00:03:26.450
واذا وتلقاء تلقاء مثل قول الرسول عليه الصلاة والسلام وينظر تلقاء وجهه فلا ينظر الا النار  ادي له فقر واذا صرفت ابصارهم ها؟ تلقاء اصحاب النار هذي ظرف مكان منصوب على الظرفية من فتح الظاء

9
00:03:27.450 --> 00:03:56.850
وتم وبعض الناس يقول ثم وهذا خطأ لان ثم يسمى ظرف مكان وهنا ايضا ظرف مكان لكن الفرق بينهما ان نثم للمكان البعيد وهنا وبالمكان  القريب قال الله تعالى واذا رأيت فم

10
00:03:57.000 --> 00:04:29.350
رأيت نعيم وجود في الكبير اذا رأيت تمة هنا تم ظرف وايه اللي مفعوله ده   هل تم واقع عليها الفعل ولا فيها الظأن واقع فيها يعني واذا رأيت ماله ثم

11
00:04:29.550 --> 00:04:46.700
ولهذا قال رأيت نعيما وملكا كبيرا فهي ثمة منصوبة على الظرفية في الاية وفيها اشتباه يعني فيما ان تكون واقعا عليها الفعل فان الظرب قد يقع عليه الفعل مثل قوله تعالى يخافون يوما

12
00:04:47.050 --> 00:05:16.850
تتقلب فيها نعم يخافون يوما كان سقفه مستطيرا طيب وهنا كيف نعرفها هنا جلست هنا جلست هنا ظرف مكان  مبني على السجون في محل نصب مبني هذا وليس منصوبا لانه من اسماء الاشارة

13
00:05:17.100 --> 00:05:38.500
وقد تقدم لنا ان جميع اسماء الاشارة مبني وما اشكى ذلك يعني من طرف المكان الذي لا حصر له والحاصل ان عندنا ظروفا اما زمنية واما وكلها اذا نصبت على تقديرك

14
00:05:38.650 --> 00:05:58.350
لازم يقول هذا الشرط اذا نصبت فانها تعرض على انها ضرب منصوب على الطرف الثاني اما اذا وقع الفعل عليها فانها تعرض على انها مفعول به واذا وقعت في محل مبتلى فهي مبتدأ

15
00:05:58.700 --> 00:06:28.600
كما قلت اليوم يوم شديد مثلا نعم وكما لو قلت في اليوم الاجتماعي  ولو قلت مثلا آآ في قول الرسول عليه الصلاة والسلام وخوفه عرش الرحمن  انه وسط الجنة واعلى الجنة

16
00:06:28.750 --> 00:06:51.250
ومنه تقدر انهار الجنة قال وفوقه عرش الرحمن فوقه في الظن وقال فوقوا بالضم لان هنا اراد ان يجعل يعني يجعله منقذا اي علوه علوه فوق الرحمن ولم يقصد ان العرش فوقه

17
00:06:51.900 --> 00:07:18.550
له قصد ان العرش هو علوه. علوها الفردوس اللهم اجعلنا من ذلك الهيئات نحو قولك يا زيد مشرقا ولطيف عبدا عبدالله راشدا وما اشبه ذلك. ولا يكون الحال الا نكرة. ولا يكون الا بعد تمام الخلاء

18
00:07:18.550 --> 00:07:40.650
ولا يكون صاحبها الا والدة بسم الله الرحمن الرحيم قال رحمه الله تعالى باب الحاج الحال يقول ما الذي في تعريفه هو الاسم المنصوب المفسر لمن بهم من الهيئات فقولها الاسم

19
00:07:41.150 --> 00:08:07.700
خرج به  فالفعل لا يكون حالا لكن قد تقولون اليس اذا قلت جاء الرجل يضحك اليست يضحك حالا من الرجل؟ بلى. بلى. ولكنها ليست هي الحال الحال هي الجملة جملة جرحك وهي الحال

20
00:08:08.850 --> 00:08:29.450
اذا لا يكون الا اسما او جملة فقول ما لك الاسم المنصوب ورحمه الله كتب هذا الكتاب للمبتدعين ولا يلزم ان يذكر جميع الاحوال فالحال اذا اما اسم منصوب او جملة في محل نصب

21
00:08:30.100 --> 00:08:54.800
منصوب او جملة بمحل نص سواء كانت جملة اصلية  وقولها المفسر يعني المبين لمن بهم من الهيئات يعني فيما خفي واشكل من الهيئات يعني من هيئات صاحب الحق مثلا اذا قلت جاء زيد راكبا

22
00:08:55.800 --> 00:09:20.600
كلمة راكبا اسم منصوب يفسر هيئته حين مجيئه  فهو اذا مفسر لمن به من الهيئات وتقول جاء زيد والشمس طالعة جملة الشمس طالعة هذه تفسر من داهم من هيئة زيد

23
00:09:20.650 --> 00:09:47.500
من الهيئات من هيئة زيد في اعتبار الزمن يعني انه جاء في هذا الوقت والشمس طالعة قال بعض العلماء وتقريب الحال ان تقع جوابا لكيف جوابا لكي فانت اذا قلت جاء زيد راكب

24
00:09:48.850 --> 00:10:17.450
احذف راكبا وقدر ان احدا يقول كيف جاء وتقول راكدا وكذلك جاء زيد يضحك كيف جاء ها جاء زيد وهو ناوي الرحلة يا زيدون وهو نار الرحلة هذا المكان عند من؟ ابن مالك

25
00:10:17.800 --> 00:10:37.850
وموضع الحال تجيء جملة فجاء زيد وهو ناوي الرحلة  جملة موانع ورحلة تقع في جواب كيف كيف جاء؟ يقول وهو ناموا الرحلة طيب هذا هذي الحال الاسم المنصوب المفسر لمنبها من الهيئة من الهيئات

26
00:10:38.000 --> 00:11:00.950
ويجوز ان يحل محل الاسم كمل. دي الجملة. جملة اسمية او فعلية مثال نحو قولك جاء زيد الراكبة  هذي حال من الفائز  جاء زيد راكبا قال ابن زيد وهو فاعل

27
00:11:01.150 --> 00:11:30.950
وركبتم الفرس مسرجا وتبدو الفرس مسرجا مفرجا الحال منين؟ من الفرس من المفعول به فتأتي الحال اذا من الفاعل ومن المفعول به ومررت بعبدالله راكبا ولا لو قال ومررت بعبدالله راكبا

28
00:11:31.250 --> 00:11:57.850
تم التقسيم ستكون حالا من المجرور  لكن اتى انا والله لقيت عبد الله راكبا اتى بها من المفعول به ولا من الفاعل؟ ها هي من الفاعل ولا من المفعول بهذا؟ لقيت عبد الله راكبا ها

29
00:11:58.750 --> 00:12:19.200
نعم هي تصلح من من الفاعل اللقيط من الفاعل. يعني انا راكب وهو مصحوب عن حاله وتصلح من المفعول به بقيت عبدالله راكبا يعني هو الراكب وانا فاسكت معه طيب

30
00:12:19.800 --> 00:13:00.250
متى يتعين ان تكون من الاول او من الثاني اذا وجدت قرينة لفظية ومعنوية نعم فمثلا اذا قلت لقيت اندم راكبة طيب واذا قلت اكرمت اه هندا قائلا ان شاء الله هل من الفاعل؟ زيد

31
00:13:00.300 --> 00:13:26.850
واذا قلت سقيت عبد الله راكبين من الجميع من الجميع. لا راكبين من الجميع واذا قلت ادبت نعم ضربت ولدي مؤدبا  ورب ولدي مؤدبا مين؟ من الفاعل واذا قلت ضربت ولدي عاصيا

32
00:13:26.900 --> 00:13:52.950
ما المفعول به؟ او برضه لا عصى لله ما يتحدث الانسان يفتخر بهذا ضربت ولدي عاصي هذه من المفعول به وقينا معنوية ولا لفظية؟ زين طيب وقول المؤلف ولقيت وعبدالله راكبا

33
00:13:53.000 --> 00:14:22.950
الظاهر انه كرر هذا ليبيض رحمه الله ان الحال اذا زار الامر بين ان تكون من المضاف او من المضاف اليه فانها تكون منين المضاعف نعم تكون من المضاف  فتقول مثلا لقيت غلام زيد

34
00:14:23.000 --> 00:14:51.000
راتبا من زيد ولا من من الغلام؟ اي نعم. نعم؟ ما تصير  الا ان هي مكتملة لكنه اذا ائتمن فانها تكون لاقرب منكون طيب تاني ها؟ نعم؟ نعم  يكون من المراد

35
00:14:51.100 --> 00:15:10.800
وكن من المنافقين وتكون المضاف اليه اذا اذا دلت القريب على ذلك نعم نعم طيب يقول ولقيت عبدالله راكبا. وما اشبه ذلك يعني ما اشبه ذلك من الامثلة واهم شيء عندنا هو معرفة القاعدة

36
00:15:11.050 --> 00:15:36.100
القاعدة ان الحال والاسم المنصوب المفصل لمن بها من ويحل محلات الجملة مياه قليلة قال ولا يكون الحال الا نكرة الحال ما تكون الا نكرة ما تكون معرفة ما تقول جاء زيد للقائمة

37
00:15:37.600 --> 00:16:05.750
ولتقول جاء زيدون قائما ولا تقول القائل ولا تأتي مالك ابدا  مثلا لا ما يجوز  واذا جاء لاعتقد كان فيها. نعم. يقول ابن مالك والحال انظف لفظا فاعتقد تنكيره معنى

38
00:16:06.150 --> 00:16:29.100
يعني ان جاءت بلفظ التعريف فانها تؤول الى مكة مثل وحدة فاجتهد نقول التقدير اجتهد منفردا  اذا يكون كلام بنت الروم على على ظاهره ما تكون الحال الا نكرة فان جاءت

39
00:16:29.250 --> 00:16:49.800
معرفة لفظا فهي نكرة معنا طيب ولا تكون ولا يكون الا بعد تمام الكلام لا يكون الا بعد تمام الكلام مراد الا بعد استيفاء جملة ركنيها يعني الا بعد وجود الفعل والفعل

40
00:16:50.250 --> 00:17:10.400
او المبتدأ والخبر  نعم وغرره بهذا رحمه الله ان الحال فضله ولا يستطيعون ذلك هذا غلط وليس المعنى ان الحال ما تكون الا في اخر الجملة لان الحال تأتي قبل تمام الجملة

41
00:17:11.550 --> 00:17:33.500
قصدي قبل تمام الكلام لكنها ليست عمدة بل هي فضلة فلو قلت جاء راكبا وقلت جاءت بالماضي وراكبا حال يصلح؟ نعم  لابد يكون فعل فاعل ويكون الحامل الفاعل. او ما المفعول به؟ فاعل الصدق دقيقة يعني

42
00:17:35.250 --> 00:17:50.800
اما ايراد رشاد فليس بواجب يعني هم قلنا الجملة الان جاء راكبا اما لو قدرنا ان جاء اي زيد وقدرنا الظمير ما صار صح لكن لو اردنا ان نقول بدل ما نقول جاء راكب

43
00:17:51.650 --> 00:18:05.800
جاء رافض من الركاب يقول جاء راكبا نعم وهو ما يصلح هذا ما تكون الحال الا بعد تمام الجملة اركانها ايضا اي انه لا تقوم الا فظله هذا مرادها ابن زاهوم

44
00:18:07.300 --> 00:18:30.900
والا فيجوز ان تتقدم على صاحبها ويجوز ان تتقدم على بقية الجملة فتقول جاء راكبا زيد يصلح جاء راكبا زيد ولا حرج فيه وتقول جاء زيد راكبا على البعير قالت قبل تمام الكلام ولا لا؟ نعم

45
00:18:30.950 --> 00:18:53.100
في الجملتين لكن مراده رحمه الله انها لا تكون عمدة الا تأتي الا فظلك ولا يكون صاحبها الا معرفة صاحب الحال ما يكون الا معرفة ما يكونون كرام لانها لو جاءت بعد نافلة صارت معتم

46
00:18:54.600 --> 00:19:20.650
نزل جاء رجل راكبا ما يصلح فلتقول جاء رجل  فتجعلها صفة ولا صح راكبا وقوله الا معرفة ليس على اطلاقه لانه سبق لنا انه تأتي الحال من النكرة قوله متى

47
00:19:21.500 --> 00:19:44.450
اذا خصصت او تقدمها نفي او نهي او ما اشبه ذلك فاذا قلت جاء رجل كريم راكبا يصلحون ما يصلحون؟ يصلح لا ها؟ يصلح لانه لان النكرة خصصت فاذا خصصت النكرة

48
00:19:45.200 --> 00:20:06.450
جاهزة او كانت عامة وقعت بعد نحو  مثل ما احد راكبا هنا اذا لم يجعل ما  حجازية. فين جاء انها حجازية صار خبرناه طيب صار عندنا الان ثلاث مباحث الاخيرة

49
00:20:07.250 --> 00:20:25.050
الحال لا تكون الا نكرة وان جاءت معرفة فهي مؤولة بها ثانيا الحال لا تكون عنده الا تكونوا الا فضلا. منين ناخذه في قوله ولا يكون الا بعد ما تمام الكلام

50
00:20:25.150 --> 00:20:37.050
الثالث ان صاحبها لا يكون الا معرفة ويزاب او نكرة مخصصة او هناك اكن مخصصة