﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:19.250
طيب ما لا ما لا ما لا يجوز ان يوصف به مطلقا هو كل ما لا يليق بالله عز وجل على سبيل الاطلاق والمثال الخيانة فلا يجوز ان يقول ان الله خائن حتى في من خانوا الله

2
00:00:20.100 --> 00:00:44.600
لا يجوز ان ان نقول ان الله يخونه تمام؟ طيب الثاني ما هو كمال ما يوصف به مطلقا لانه لا يتضمن نقصا ها ايش؟ غلط العلم هذا يسمى بالعلي ايضا الحكمة

3
00:00:44.850 --> 00:01:05.650
لان هذا مأخوذ من الاسم الحكيم العليم وهو ثابت له بالاسم لا بالصفة نعم ها المتكلم والمريد والفعال لما يريد وما اشبه ذلك هذا يوصف الله به على الاطلاق لانه ليس به نقص. الثالث

4
00:01:06.050 --> 00:01:26.000
الاخ لا لا اريد المثال اريد الحكم ما ايه ما يوصف به على حيث يكون كمالا ولا يوصف به حيث يكون نقصا مثل وقف الخداع هل يجوز ان نقول ان الله خاجل

5
00:01:26.150 --> 00:01:47.150
انتبه يا حجاج لا تحج لا تجعل عيناك فيا خلنا في الكتاب نعم اه طيب فنقول فنقول ما اريد المثال الحكم فنقول اذا كان الخداع يدل على القوة والسلطة والغلبة

6
00:01:47.500 --> 00:02:08.250
جاز ان يوصف الله به مثل ان يكون في مقابل من يخدع الله طيب وكذلك يقال في المكر والكيد والاستهزاء والسخرية فيسخرون منهم سخر الله منهم وما اشبه ذلك المهم ان هذا ضابطه

7
00:02:08.450 --> 00:02:36.650
انه في الحال التي يكون كمالا اجب يوصف الله به والا فلا يوصف ويكون كمالا اذا كان المراد به الغلبة والسلطة للمخاصم طيب اه الان نبدأ الدرس الجديد السادسة القاعدة السادسة اسماء الله تعالى غير محصورة بعدد معين

8
00:02:37.350 --> 00:02:54.500
اظن اخذنا اول لقول الله لقول النبي لقول النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم او استأثرت به في علم الغيب عندك ومعلوم ان ما استأثر الله بعلمه فلا سبيل لاحد

9
00:02:55.350 --> 00:03:14.300
على الاطلاع عليه اليس كذلك؟ وما لا يمكن الاحاطة به لا يمكن حصره وعلى هذا فاسماء الله لا يمكن ان نقول انها مئة ولا مئتان ولا اكثر بل نقول الله اعلم بها

10
00:03:14.400 --> 00:03:40.800
لان الله قد استأثر بها لم يطلع عليها احد والدليل واضح اقول الدليل واظح ولا غير واظح؟ والاستدلال ايظا واظح واما فاما قوله صلى الله عليه وعلى اله وسلم ان لله تسعة وتسعين اسما مائة الا واحدا من احصاها الى اخره

11
00:03:41.600 --> 00:04:00.350
ان لله تسعة وتسعين اسما هذي جملة مؤكدة بان واكد العدد بقوله مئة الا واحدا والا فمن المعلوم ان تسعة وتسعين انت مائة الا واحد لكنه اتى بهذه صلوات الله وسلامه عليه للتأكيد

12
00:04:00.750 --> 00:04:24.250
من احصاها دخل الجنة احصاؤها عندك في الحاشية اسرعها حفظها لفظا وفهمها معنى وتمامه ان يتعبد لله تعالى بمقتضاها ثلاثة اشياء ان يحفظها لفظا فيقرأ الله لا اله الا هو الحي القيوم

13
00:04:24.650 --> 00:04:51.200
الرحمن الرحيم الى اخره الثاني ان ايش يفهمها معنى لان من قرأها ولم يفهم معناها فهو كالاعجمي يقرأ العربية لا يدري ما ولا يستفيد ولا يكسب القلب ايمانا الثالث من كمال ذلك ان يتعبد لله بمقتضاها

14
00:04:52.500 --> 00:05:14.150
كيف هذا؟ مثلا اذا علمت ان الله سميع فانك تتعبد لله بمقتضى هذا الاسم والصفة فلا تقولوا الا ايش؟ الا خيرا فلا تقولوا الا خيرا لانك لو قلت اي كلمة سمعها الله

15
00:05:14.850 --> 00:05:31.650
اذا علمت بان الله بصير فانك لن تفعل الا خيرا لان الله يراك ولهذا فسر النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم الاحسان بان تعبد الله كانك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك

16
00:05:31.950 --> 00:05:50.750
طيب يقول فان هذا فلا يدل على حصر الاسماء بهذا العدد فلا يدل على حصر الاسماء بهذا العدد وشو هذا؟ ان التركيب ينافي هذا المعنى اذ لو اراد الحصر لقال

17
00:05:51.100 --> 00:06:08.900
ان اسماء الله تسعة وتسعون اسما من احصاها دخل الجنة. او نحو ذلك من العبارة والتركيب واضح ان لله تسعة وتسعين اسما من احصاها. الجملة الثانية مرتبطة بالاولى ليست مستقلة

18
00:06:09.050 --> 00:06:27.700
بل هي مرتبطة فمعنى الحديث على هذا ان هذا العدد من شأنه ان من احصاه دخل الجنة وعلى هذا فيكون قوله من احصاها دخل الجنة جملة مكملة لما قبلها وليست مستقلة

19
00:06:29.050 --> 00:06:46.800
اسمع يا اخي لو جعلنا من عصاها دخل الجنة مستقلة لكان الحديث ان لله تسعة وتسعين سنة انتهت الجملة وانتهى مدلوله ثم عاد فقال من احصاها اي تسعة وتسعين دخل الجنة

20
00:06:47.800 --> 00:07:06.300
ولكننا لا لا نقول هذا المعنى لو قلنا بهذا المعنى لبطل مدلول الحديث السابق وهو قوله او استأثرت به في علم الغيب عندك وعلى هذا فيكون معنى ان من اسماء الله تسعة وتسعين

21
00:07:06.300 --> 00:07:31.150
من شأنها ان من احصاها دخل الجنة ونظير هذا ان تقول عندي مئة درهم اعددتها للصدقة فانه لا يمنع ان يكون عندك دراهم اخرى لم تعدها للصدقة محمود مانع اذا قلت عندي مئة درهم اجدتها للصدقة

22
00:07:32.250 --> 00:07:50.450
هل ينافي ان يكون عندك الف درهم لا لكن معنى العبارة اني قد عينت مئة درهم للصدقة والباقي في ملكه هو المعنى والحمد لله واضح لولا حديث ابن مسعود السابق

23
00:07:50.550 --> 00:08:12.850
لكان قوله من احصاها دخل الجنة محتملا لان يكون حاصرا للعدد وتكون جملة هذه مستقلة عن التي قبلها لكن الذي يجعلنا نعين ان تكون تكملة لما قبلها ما هو؟ حديث ابن مسعود او استأثرت به في علم الغيب عندك

24
00:08:14.450 --> 00:08:33.300
ولم يصح عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم تعيين هذه الاسماء لم يصح اذا الى اين نرجع اذا لم يصح عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم في ذلك

25
00:08:33.350 --> 00:08:58.650
حديث ولماذا ابهمها النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم وهو قد بلغ البلاء المبين الجواب ان هذا من حسن الامتحان والبلاغة لانه اذا وكل تعيينها الى اجتهاد الناس مع التقيد بكونها توقيفية

26
00:08:59.500 --> 00:09:24.950
ترى الناس اذا كانوا حريصين يبحثون عن هذه الاسماء بالكتاب وفي السنة لكن لو اعطيت لهم محصورة ما تبين الصادق في طلبها من غير الصادق لانها لانها معلومة للجميع وهذا كما اخفيت ليلة القدر في رمضان

27
00:09:25.100 --> 00:09:51.950
في العشر الاواخر لماذا اخفيت لماذا لم تكن معلومة حتى يستريح الناس ليش من اجل الامتحان امتحان الصادق في طلبها من من الكاذب الكسلان كذلك ساعة الجمعة دعوات الاجابة مبهمة

28
00:09:52.900 --> 00:10:09.800
من اجل الابتلاء فنقول ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم لم يعينها ابتلاء وامتحانا قال شيخ نعم قال والحديث المروي في تعيينها ضعيف قال شيخ الاسلام ابن تيمية الفتاوى

29
00:10:10.300 --> 00:10:28.150
تفحص ثلاث مئة واثنين وثمانين جزء ستة من مجموع ابن قاسم تعيينها ليس من كلام النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم باتفاق اهل المعرفة بحديث شيخ الاسلام ثقة ثقة من وجهين

30
00:10:29.300 --> 00:10:51.600
من حيث الامانة ومن حيث العلم فقد اجتمع في حقه رحمه الله القوة والامانة وهما ركنا العمل هو غير متهم في دينه يعني لا يمكن ان ينقل اتفاقا هو فيه كاذب

31
00:10:53.050 --> 00:11:13.950
طحن صحيح صحيح نعلم هذا من حاله رحمه الله ثانيا ليس متهما بقصور العلم بل له اطلاع واسع واسع عظيم واذا شئت ان تعرف اطلاعه فانظر ردوده على اهل الكلام

32
00:11:14.600 --> 00:11:34.050
والفلاسفة كيف يسجد لك عشرين كتابا او اكثر في مقام واحد مما يدل على سعة علمه واطلاعه رحمه الله وعلى على قوة استحضاره يقول باتفاق اهل المعرفة بحديثه اي بحديث النبي صلى الله عليه وسلم

33
00:11:34.150 --> 00:11:54.450
وقال قبل ذلك صفحة تسعة وسبعين ثمان مئة ان اه ان الوليد ذكرها عن بعض شيوخه الشاميين كما جاء مفسرا في بعض طرق حديثه انتهى وقال ابن حجر فيفتح الباري صفحة مئتين وخمسطعشر جزء احدى عشر

34
00:11:54.800 --> 00:12:16.800
طبعة السلفية ليست العلة عند الشيخين والبخاري ومسلم آآ تفرج الوليد فقط بل الاختلاف فيه والاضطراب وتدليسه واحتمال الادراج عدها ابن حجر رحمه الله قولنا صفحة مئتين وخمسطعشر جزء احدى عشر

35
00:12:17.400 --> 00:12:34.250
طبعة السلفية هذه نقطة يجب ان ينتبه لها الباء ينتبه لها الباحث بعض الناس يذكر رقم الصفحة والجزء في الذي بين يديه وهذا لو كان الكتاب طبعة واحدة لحصل المقصود

36
00:12:34.800 --> 00:12:55.850
لكن اذا كان الكتاب مطبوع عدة طبعا يجب ان تقيد ذلك بالطبعة التي نقلت منها حتى لا يضل الناس بعد هذا ابن حجر رحمه الله يقول ليس العلة تفردا الوليد فقط وهو ضعيف معروف بالتدليس

37
00:12:55.900 --> 00:13:21.050
بل هي اختلاف في بالحديث ولهذا الذين اعدوها لم لم يتفقوا على عادة معين على شيء معين والاضطراب الاضطراب هو اختلاف المتن او السلف اختلافا لا يمكن الجمع فيه مع التساوي

38
00:13:21.400 --> 00:13:41.000
انتبه ان يكون اختلاف في ايش في المتن او السند اختلافا لا يمكن الجمع فيه ولا الترجيح فان امكن الجمع ثلاث قراءة لانها غاية ما يكون ان يكون اختلافا في الاخر

39
00:13:41.400 --> 00:14:00.200
وان لم يمكن الجمع مع الترجيح فالراجح هو المحفوظ والمرجوح شاذ او منكر فاذا اضطرب الرواة مع التساوي بقي الانسان في شك مصلحة الحديث لانه لا يمكن ان يرجح طرفا على الاخر

40
00:14:00.800 --> 00:14:20.550
ولا يمكن ان ان يجمع بين الاختلاف فيبقى الحديث من قسم الضعيف كما هو معروف والاضطراب وتدليسه كان المدلس مشكل بعض المدلسين والتدليس عندهم انواع يعتمد على حسن ظنه بالراوي

41
00:14:21.350 --> 00:14:42.300
فيحذفه وينتقل الى شيخ الراوي الذي هو روى عنه هو بلفظ يحتمل اللقاء عدمه فيوهن مثال ذلك روى رقم واحد عن رقم اثنين عن رقم ثلاثة وهو واثق من ان رقم اثنين ثقة

42
00:14:42.750 --> 00:15:01.550
لكنه مختلف فيه فيحلفه ثم ينتقل الى رقم ثلاثة ويقول عن فلان عن عن ثلاثة وهذا التدليس لا شك انه قدح في الراوي ولهذا لا تقبل رواية من عرف بالتدليس

43
00:15:02.050 --> 00:15:28.400
الا اذا صرح بايش؟ بالتحديث بالتحديث ووثقه قبل لا كذلك واحتمال واحتمال الادراج الادراج ان يدخل الراوي في متن الحديث جملة او اكثر من غير بيان هذا يسمونه ادراجا وله اسباب معروفة في المصطلح

44
00:15:29.000 --> 00:15:46.850
ولكن اذا جار الامر بين كونه ادراجا او من اصل المتن فما هو الاصل الاصل عدم الادراج الاصل عدم الادراج مثل زعم بعضهم ان قول النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم

45
00:15:47.000 --> 00:16:06.450
غيروا هذا الشيب وجنبوه السواد قال ادعى ان قوله وجنبوه السواد مدرج وقال اخرون ليس بمدرج فمن القول قوله قول من نفى الادراج او من اثبته. من نفى الادراج لان الاصل

46
00:16:06.550 --> 00:16:28.450
عدمه والاصل ثقة الرواة وان لا يدخلوا في المتون شيئا ليس منها اما لو دلت القرينة على الادراج فلا بأس ان نقول مدرج مثل حديث ابي هريرة ان امتي يدعون يوم القيامة غرا محجلين من اثر الوضوء فمن استطاع منكم ان يطيل غرته وتحجيله فليفعل

47
00:16:28.950 --> 00:16:43.950
هذا نعلم ان قوله فمن استطاع الى اخره من كلام من من كان ابي هريرة لان لان كلام النبي صلى الله عليه وسلم لا يخالف الواقع الغرة هي بياض الوجه

48
00:16:44.500 --> 00:17:00.950
هل يمكن للانسان ان يطيل غرته لا يمكن لان الوجه هو الوجه اذا خرجت عن الوجه انتهت الغربة اما التهجير يمكن ان يطال لكن الغرة لا يمكن وهذا من من من

49
00:17:01.050 --> 00:17:17.500
الطرق التي يعلم بها الادراج على كل حال اعله ابن حجر رحمه الله بايش الاختلاف فيه والاضطراب والتدنيس والادراس واذا لم يصح تعيينها عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم

50
00:17:17.550 --> 00:17:39.000
نعم ولما لم يصح تعيينها عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم اختلف السلف فيه اي في التغيير وروي عنه في ذلك انواع وقد جمعته يقوله المؤلف اه تسعة وتسعين اسما مما مما ظهر لي من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وعلى اله وسلم

51
00:17:39.500 --> 00:17:57.500
لا تامة من استجاره فاجرته يا رب جابوا لا لا ما يجوز هذا  لان الله سبحانه وتعالى ليس احد فوق حتى يكون جاه الله اه حظي منه