﻿1
00:00:00.650 --> 00:00:23.050
قال وقد وجنين هذه القاعدة ايش القاعدة ان الاشياء ثلاثة اقسام ما اثبته الله وما نفاه وما لم يرد لا فيهم ولا اثبات السمع والعقل والسمع كما مر يراد به ايش

2
00:00:23.450 --> 00:00:52.050
القرآن والسنة اما السمع فمنه قوله تعالى وهذا كتاب انزلناه مبارك. فاتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون كتاب انزلناه مباركا يعني به القرآن وسبق ذكر بركة الم تذكروا ذلك   ذكرناها يا جماعة

3
00:00:52.350 --> 00:01:16.950
قلنا مبارك في في اجرك وتلاوتي مبارك في تأثيره مبارك في اثاره ها لكن ما يا اخوان ذكرنا هذا مبارك بتلاوته الحرف بحسنة والحسنة بعشر امثالها مبارك في تأثيره يؤثر على القلب

4
00:01:17.550 --> 00:01:36.200
يلين القلب القاسي بل قد قال الله عز وجل لو انزلنا هذا القرآن على جبل ايش؟ لرأيته اي الجبل خاشعا متصدعا من خشية الله مبارك في اثاره فتح المسلمون به

5
00:01:36.650 --> 00:02:07.700
مشارق الارض ومغاربها قال الله تعالى فلا تطعوا المكذبين وجاهدهم نعم به جهادا كبيرا  فتحت الامة به مشارق الارض ومغاربها وهذي اثار عظيمة وهنا نقول كتاب الاوزان المبارك فاتبعوه واتقوا

6
00:02:08.200 --> 00:02:41.850
ايه اتقوا مخالفته اتبعوه واتقوا مخالفته فاذا كنا نقول كذلك يعني فاذا قمنا بهذا اثبتنا ما اثبته الله في القرآن ونفيناه ما نفاه الله وسكتنا عما سكت الله عنه وقوله تعالى فامنوا بالله ورسوله النبي الامي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون وقوله وما

7
00:02:41.850 --> 00:03:20.050
فامنوا بالله ورسوله والايمان يقتضي التصديق فيما اخبرا به وامتثال امرهما واجتناب نهيهما النبي اي المنبأ او المنبئ ايهما كلاهما من عند الله منبئ عن الله الامي الامي هل المراد

8
00:03:20.100 --> 00:03:38.250
الذي لا يقرأ ولا يكتب او المراد المنسوب للاميين كما قال عز وجل هو الذي بعث في الاميين رسولا منهم على الاول يكون معنى ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم كان لا يقرأ ولا يكتب

9
00:03:39.600 --> 00:04:00.750
وهو كذلك كان لا يقرأ ولا يكتب قال الله تعالى وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك اذا المبطلون وقال تعالى ويقولون انما يعلمه نعم ويقولون انما يعلمه

10
00:04:01.100 --> 00:04:20.700
بشر لسان الذي يلحدون اليه اعجمي وهذا لسان عربي مبين هو لا يقرأ ولا يكتب فهو امي بهذا المعنى ويجوز ان يكون اميا بالمعنى الثاني وهو ان يكون من الاميين

11
00:04:21.850 --> 00:04:43.950
وبناء على هذا لو نسبت شخصا الى الاميين اي الى العرب وهو يقرأ ويكتب جيدا صحت النسبة او لا نعم صحت يقرأ ويكتب احسن خطاط واحسن قارئ قولوا امي ها نسبة

12
00:04:44.150 --> 00:05:05.300
للاميين ان النبي صلى الله عليه وسلم يصح ان يوصف بهذا وهذا لكن الوصف الاول اهم انه لا يقرأ ولا يكتب حتى لا يرتاب احد في رسالته فيقول هذا قرأ الكتب

13
00:05:06.800 --> 00:05:36.600
وكتب وعليه فيكون وصفه بالامنية جمالا لدلالته على  على صدقهم وانه لا يمكن ان يفتري من عنده الذي يؤمن بالله وكلماته صلوات الله وسلامه عليه يؤمن بالله الايمان التام الذي لا يباريه احد

14
00:05:38.000 --> 00:06:02.300
به ولذلك نجد انه اكمل الناس عليه الصلاة والسلام في عباداته وكلما قوي الايمان قويت العبادة فهو اعبد الخلق لله عز وجل ومن قرأ سيرته عرف حاله وكلماته اي الكونية والشرعية

15
00:06:03.300 --> 00:06:25.150
يؤمن بالكلمات الكونية وانه جل وعلا اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون وان الهزيمة بكلمات الكونية والانتصار بكلمات الكونية وهذا يتضمن ان يؤمن بالقدر خيره وشره يؤمن كذلك بالكلمات

16
00:06:25.750 --> 00:06:54.100
الشرعية فهو صلى الله عليه وعلى اله وسلم اسبق الناس الى العمل بما جاء به هو كما قال عنه بعض الملوك عرفت انه نبي لانه ما امر بامر الا كان اول فاعل به

17
00:06:54.250 --> 00:07:12.450
فاعل له الا كان اول فاعل له ولا نهى عن شيء الا كان اول تارك له عليه الصلاة والسلام وهذا يدل على كمال تعبده لله تبارك وتعالى واتبعوه امنوا واتبعوه

18
00:07:12.650 --> 00:07:36.350
الايمان بالقلب والاتباع بالجوارح فهو كالايمان والاسلام هذا اذا اجتمع واما اذا ذكر احدهما منفردا كمل الاخر اتبعوه لعلكم تهتدون. واني ادعوكم ايها الاخوة الى ان تلاحظ هذا في عباداته

19
00:07:36.900 --> 00:08:00.550
كلما فعلتم شيئا من العبادات استشعروا بانكم ايش متبعون للرسول صلى الله عليه وسلم ليكونوا اسوتكم وامامكم في الدنيا والاخرة وقوله لعلكم تهتدون لعل هذه كلما جاءت في كتاب الله فهي

20
00:08:01.600 --> 00:08:27.650
للتعليم اذا جاءت منسوبة لله عز وجل في كلامه وليست للترجي لان الترجي انما يكون ممن لا يستطيع الشيء الا بصعوبة والله عز وجل لا يصعب عليه شيء وقال بعض اهل العلم انها للترجي

21
00:08:27.850 --> 00:08:54.050
باعتبار المخاطب اي ترجون بذلك الهداية يرجون بذلك الهداية لكن المعنى الاول اصح ان لعل في كلام الله ايش للتعليم هذا اذا جاءت في كلامه الخاص اما من مثل قوله تعالى لعلي ابلغ الاسباب وما اشبه ذلك فهذه لها معاني خاصة

22
00:08:55.300 --> 00:09:21.500
وقوله تهتدون اي الهدايتين اي الهدايتين  هداية العلم ولا هداية العمل كلها بداية العلم وجاية العمل ولهذا كلما كان الانسان اتبع لرسول الله صلى الله عليه وسلم كان اوسع لعلمه

23
00:09:22.600 --> 00:09:47.650
واكثر لعمله واخلاصه وجرب تجد انت اذا غفلت في يوم من الايام عن شعورك بالمتابعة صارت العبادات بالنسبة لك قليلة قليلة الثمرة لكن اذا شعرت بانك تتبع النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم وكأنه امامك

24
00:09:48.950 --> 00:10:14.900
استفدت فائدة كبيرة ولهذا قال عز وجل واتبعوه لعلكم تهتدون اذا الايمان والاتباع كلاهما سبب للاهتداء وقوله تعالى وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فالتقوا ما اتاكم من الغنائم

25
00:10:15.000 --> 00:10:39.600
فخذوه وما نهاكم عنه انتهوا ولا تطالبوا به ولا تسخطوا اذا لم يصل اليكم فان قال قائل اين الدلالة من هذه الاية على ما نحن فيه فالجواب انه اذا كنا مأمورين ان نأخذ ما اتانا منه

26
00:10:40.100 --> 00:10:59.950
الفي وهو على اسمه خير زائل دنيا زائدة فاخذنا بما اتانا من العلم ايش من باب اولى اذا اذا اعلمنا النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الاسم انه من اسماء الله قبلنا

27
00:11:00.000 --> 00:11:22.250
والا فلا وقوله تعالى من يطع الرسول فقد اطاع الله ومن تولاه فما ارسلناك عليهم حفيظا من يطع الرسول المراد به محمد صلى الله عليه وعلى اله وسلم فقد اطاع الله

28
00:11:23.800 --> 00:11:50.600
وجه ذلك ان الله امر بطاعة الرسول فاذا اطاعني الرسول فقد اطعنا الله والرسول صلى الله عليه وسلم له الولايتان ولاية التشريع وولاية التنفيذ فيكون فيكون فنكون مأمورين بطاعته لانه

29
00:11:50.900 --> 00:12:17.500
مشرع ولانه امير في الواقع يعني هو للسلطة هو للسلطان عليه الصلاة والسلام فقد اطاع الله ومن تولى يعني عن طاعة الرسول فما ارسلناك عليهم حفيظا مناسبة الجواب للشرط ان المراد به تسلية النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم

30
00:12:18.200 --> 00:12:39.950
يعني من تولى فانه لا يضرك وانما يضر نفسه وانت لست حفيظا عليهم ولا مسيطرا عليهم ولا جبارا عليهم امرهم الى من؟ الى الله. انت وهي البلاغ ان عليك الا البلاء

31
00:12:40.500 --> 00:12:59.050
ما عليه الا البلاغ واذا كان هكذا فمن بعده ممن خلفه في امته من العلماء مصر ما على العلماء الا البلاغ عليهم ان يأمروا بالمعروف وينهى عن المنكر لكن ليس عليهم ان يأتمر الناس وينتهوا

32
00:13:00.200 --> 00:13:21.850
يبلغوه واما ان الناس يأتمرون بامرهم وينتهون بنهيهم هذا ليس ليس واجبا عليهم انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء افعل السبب بهداية الخلق وابذل ما تستطيع

33
00:13:22.300 --> 00:13:43.350
ولكن لا يضيق صدرك بما كان عليه الناس لانك ان فعلت هذا اشتغلت بعيوب الناس عن انعم بنفسك وصار لا مالك هم الا الا الناس وهذا يؤثر على الانسان تجده

34
00:13:43.650 --> 00:14:04.850
يحب للناس الخير الامر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة لكن ينسى نفسه الحمد لله ما دام الله عز وجل قال لنبيه المكلف بالرسالة وتبليغها قال ان عليك الا البلاغ  نحن والله

35
00:14:05.550 --> 00:14:28.500
بيننا وبينهم مستفاد وعسى ان نقوم بما يجب ان نبلغ ولهذا قال فما ارسلناك عليهم حفيظا وقوله فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر ذلك خير واحسن تأويل

36
00:14:29.500 --> 00:14:47.300
ان تنازعتم يعني اختلفتم في شيء قال بعضكم هذا حرام وقال بعضكم هذا واجب او هذا مباح فالى من نرجع الى شيئين لا ثالث لهما الى الله  الى الله والرسول

37
00:14:48.200 --> 00:15:10.550
الى الله كيف نصل الى الله الى كتابه الحمد لله كتاب الله بيننا والقرآن الكريم كالمرصيد الملكية مثلا وحاشى القرآن منها لكن هو بينه نرجع الى الى كلامه والرسول في حياته اليه نفسه

38
00:15:11.200 --> 00:15:29.950
حتى يحكم بيننا بعد مماته الى ما صح من سنته صلى الله عليه وسلم لكن اسمع ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر يعني ان كنتم صادقين للايمان بالله واليوم الاخر

39
00:15:30.600 --> 00:15:53.450
فعند التنازع ارجعوا الى الله ورسوله والايمان بالله واليوم الاخر يقترنان جميعا دائما في القرآن الكريم لان الايمان بالله باعتبار البداية واليوم الاخر باعتبار النهاية فباعتبار البداية اذا كان الانسان مؤمن بالله

40
00:15:53.650 --> 00:16:09.700
لابد ان يكون في قلبه حركة ليصل الى الرب عز وجل محبة له ورغبة فيما عنده اليوم الاخر كذلك اذا كان الانسان عنده ايمان باليوم الاخر قوي يتجنب كل ما يكون سببا

41
00:16:10.200 --> 00:16:32.950
للعقوبة في ذلك اليوم ذلك خير واحسن تأويلا تأويلا بمعنى مآلا خير في الحال حتى لو غلب احدنا اجيبوا يا جماعة حتى لو ولد يصير خير وهو مغلوب نعم الانسان اذا تواضع لله

42
00:16:33.400 --> 00:16:52.600
ورجع عن قوله لان له يخالف الكتاب والسنة فهو ليس بمغلوب بل هو قال غالب على نفسه والجهاد جهاد النفس اما بالنسبة للغالب فواضح انه خير له لانه دل على خير

43
00:16:52.850 --> 00:16:56.250
وقظى بالخير فكان خيرا لهم