﻿1
00:00:00.750 --> 00:00:19.100
اقرأ قال المؤلف حفظه الله تعالى فصل يعلم ان بعض اهل التأويل اوردوا على اهل السنة اني اورد عندك اوردوا؟ ايه طيب اورد على اهل السنة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله

2
00:00:19.100 --> 00:00:36.950
لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد فاننا بدراستنا ما سبق عرفنا اشياء كثيرة من قواعد الاسماء والصفات

3
00:00:37.900 --> 00:01:10.800
وخلاصتها اننا نتجنب التمثيل والتكييف ونتجنب التحريف والتعطيل ونتجنب الخوظ فيها بتعمق لا حاجة له ونسكت عما سكت عليه الصحابة رضي الله عنهم لاننا نعلم انه اشد منا حرصا على معرفة الله تعالى باسمائه وصفاته

4
00:01:11.200 --> 00:01:37.650
هذي واحد ونعلم ان عندهم من اذا سألوه فهو اشد الناس جوابا ونعلم انهم اورعوا الناس بترك ما لا ما له فائدة فيه ثم اننا نحمل النصوص على ظواهرها لكن بشرط

5
00:01:38.150 --> 00:01:52.350
ان يكون هذا الظاهر لائقا بالله عز وجل ولابد ان يكون هو الظاهر يعني لا يمكن ان يكون ظاهر النصوص في الاسماء والصفات معنى لا يليق بالله هذا شيء محال

6
00:01:54.600 --> 00:02:20.000
بعدئذ اهل الباطل لابد ان يشبهوا على باطله ويورد عليه ايرادات من اجل افحام خصومهم من اهل الحق وهذا ما ذكرناه في هذا الفصل ولهذا قال اعلم ان بعض اهل التأويل

7
00:02:20.750 --> 00:02:40.450
اورد على اهل السنة وقولنا اهل التأويل نرجو الله تعالى ان يعفو عنا بهذا التعبير لان الصواب اهل التحريف لان التأويل الذي هو الذي بمعنى التفسير سواء وافق الظاهر او خلف الظاهر

8
00:02:40.700 --> 00:03:03.950
ليس مذموما بل هو محمود بل واجب لكن التأويل الذي لا دليل عليه يجب ان نسميه بما يستحق من الاسماء وهو ايش؟ التحريف لكننا قد نصانع بعض الناس فيما يطلقونه

9
00:03:05.000 --> 00:03:26.350
خوفا من النفور لانك لو قلت للاشعري مثلا انت محرف لكتاب والسنة فانه سوف ينفر منك ولا يقبل هذا اللقب اطلاقا فمصانعة الناس فيما يطلقونه من الالفاظ اذا لم يكن فيه محظور شرعي

10
00:03:27.400 --> 00:03:49.250
لا بأس به وقولنا اذا لم يكن فيه محظور شرعي بمعنى اننا نبين ما يقوله حتى يستحق الوصف اللائق وهو التحريف يقول اورد على اهل السنة شبهة اورد بالافراد ايجوز الجمع

11
00:03:51.150 --> 00:04:10.450
نعم يجوز لان كلمة بعض تشمل الواحد والجماعة اه في نصوص من الكتاب والسنة في الصفات ادعى اي هذا البعض ان اهل السنة صرفوها عن ظاهرها لاحد امرين ليلزم اهل السنة بالموافقة على التأويل

12
00:04:11.300 --> 00:04:29.100
حتى يعذرهم اهل السنة بتأويلهم يعني مثلا نقول انتم اولتم كذا فاعذرونا اذا اولنا انتم اهل السنة اولتم من كذا بدليل عندكم او اعذرونا نحن فيلزم اهل السنة بالموافقة على التأويل

13
00:04:29.450 --> 00:04:47.450
او المداهنة فيه المدانة فيه بمعنى ان اسكت عني واسكت عنك كما قال عز وجل ودوا لو تجهل فيدهنوه يعني اسكت ونحن نسكت وسمي مداهنة مأخوذ من الدهن لان الدهن يلين

14
00:04:47.750 --> 00:05:06.700
القاصي فكان الانسان اذا دهن غيره كانه لان معه وسكت عن باطله وقال كيف تنكرون علينا تأويل ما اولناه؟ مع ان مع ارتكابكم لمثله فيما اولتموه هذه في الواقع ليست حجة

15
00:05:07.250 --> 00:05:24.900
ولكنها شبهة لان اهل السنة اول ما اولوا بدليل من الشرع بدليل من الشرع واذا كان ذلك بدليل من الشرع فان هذا التأويل الذي هو صرف للكلام عن ظاهره يعتبرون

16
00:05:25.400 --> 00:05:43.750
ايش؟ تفسيرا يعتبر تفسيرا ولهذا تجد ابن جرير رحمه ابن جرير رحمه الله اذا اراد ان يفسر الاية يقول القول في تأويل الله. نعم. القول في تأويل قوله تعالى اي في تفسيرها

17
00:05:45.400 --> 00:06:11.350
ونحن نجيب بعون الله تعالى عن هذه الشبهة بجوابين مجمل ومفصل والفرق بينهما ان المجمل يشمل جميع المسائل والمفصل يتكلم عن كل مسألة بعينها ايهما انفع لطالب العلم المجمل لان المجمل يأخذ منه قاعدة

18
00:06:11.800 --> 00:06:43.000
تفيده في المسألة المعينة وغيرها المعين ابلغ في افحام الخصم بافحام الخصم وفتل واجحاض حجته  فلننظر اما المجمل فيتلخص في شيئين احدهما ان لا نسلم ان تفسير السلف لها صرف عن ظاهرها فان ظاهر الكلام ما يتبادر منه

19
00:06:43.000 --> 00:07:03.050
من المعنى وهو يختلف بحسب السياق وما يضاف اليه الكلام فان الكلمات يختلف معناها بحسب تركيب الكلام والكلام مركب من كلمات وحمل نعم من كلمات وجمل يظهر معناها ويتعين بظم بعضها الى بعض

20
00:07:04.450 --> 00:07:28.250
هذا واحد يعني اذا قالوا لنا انتم صرفتم هذا عن ظاهره فان نقول لا لم نصفه لان الذي يعين الظاهر او ينفي الظاهر هو السياق والتركيب فكم من كلمة صار لها معنى في سياق ولها معنى اخر

21
00:07:28.350 --> 00:07:45.800
في سياق اخر فنحن لم نصرفه عن ظاهره هذي واحد ثانيا اه نعم ثانيهما اننا لو سلمنا ان تفسيرها ان تفسيرهم اي السلف صرف لها عن ظاهرها فان لهم في ذلك دليلا

22
00:07:45.800 --> 00:08:05.850
كتاب والسنة اما متصلا واما منفصلا وليس لمجرد شبهات يزعمها الصارف يزعمها الصارف براهين وقطعيات يتوصل بها الى نفي ما اثبته الله لنفسه بكتابه او على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم

23
00:08:07.500 --> 00:08:29.600
يعني اذا سلمنا جدلا ان الكلام مصروف عن ظاهره فانما هو بدليل واذا كان لدليل فصرفه حق فنحن لا ننكر التأويل مطلقا انما ننكر التأويل الذي ايش؟ ليس عليه دليل

24
00:08:30.000 --> 00:08:54.050
اما ما عليه الدليل فاننا نقر به ونجعله تفسير للكلام فصار الجواب من من وجهين الوجه الاول المنع اي منعا ان نكون صرفناها عن ظهرها وجهه ان ظاهر الكلام ما يتبادر الى الذهن من معناه

25
00:08:54.600 --> 00:09:13.200
وهذا يختلف باختلاف التركيبات واختلاف الجمل ثانيا سلمنا جدلا انا صرفناه عن ظاهره فاننا لن نصرفه عن ظاهره الا بدليل. واذا كان صرفه عن ظاهره لدليل لم يكن مذموما بل هو واجب

26
00:09:14.350 --> 00:09:39.600
ولم يكن تحريفا بل هو تفسير فصار المنع والثاني التسليم نرده بالمنع تارة وبالتسليم تارة اخرى اما المفصل فعلى كل نص ادعى ان السلف صرفوه عن ظاهره يعني نجيب على كل نص

27
00:09:39.950 --> 00:09:59.000
الاحسن ان نقول فعن كل نفس نص لان الجواب اذا عدي بعلى فهو جواب سؤال السائل واذا عدي بعن فهو دفع شبهة الشبهة دي مجبدة فاذا كنت تريد ان ترد على شخص فقل

28
00:09:59.300 --> 00:10:15.400
الجواب عن كلامه من وجهين مثلا واذا كنت تريد ان تجيب سائلا فيقول الجواب على السؤال كذا وكذا اذا في امتحانات ماذا نقول؟ اجب عن السؤال او على اجب على السؤال

29
00:10:16.300 --> 00:10:31.950
اجب على السؤال طيب هنا نقول لو قيل فعلى فعن كل نص ادعى ان السلف صرفوه عن ظهره لكان احسن لكن على اذا كان السياق يبين المعنى ارجو الا يكون فيها بأس

30
00:10:32.200 --> 00:10:52.100
ولنمثل بالامثلة التالية فنبدأ بما حكاه ابو حامد الغزالي عن بعض الحنبلية انه قال ان احمد لم يتأول الا في ثلاثة اشياء الاول الحجر الاسود يمين الله في الارض والثاني قلوب العباد بين اصبعين من اصابع الرحمن

31
00:10:52.750 --> 00:11:11.850
والثالث اني اجد نفس الرحمن من قبل اليمن عرفتم يقول ان الامام احمد لم يتأول والتأويل صرف الكلام عن ظاهره الا في ثلاثة اشياء الاول الحجر الاسود يمين الله في الارض

32
00:11:12.850 --> 00:11:29.850
ادعى اهل الشبهة اهل التأويل ان ظاهر الحديث ان الحجر الاسود الذي في الكعبة وهو حجر هو يمين الله عز وجل التي هي يده الكريمة في الارض لاصقة في الكعبة

33
00:11:30.300 --> 00:11:45.450
هل يمكن لاي عاقل ان يظن ان هذا هو الظاهر اجيبوا لا والله لا يمكن يعني حجر في جدار هي يمين الله هذا لا يمكن فكيف يقول هؤلاء ان هذا ظاهر له

34
00:11:46.700 --> 00:12:06.300
الا لمجرد التشنيع والتشويه الثاني يقول قلوب العباد بين اصبعين من اصابع الرحمن قلوب العباد بين اصبعين من اصابع الرحمن. هم يقولون من ظاهر اللفظ ان جميع القلوب بين اصبعين من اصابع الرحمن

35
00:12:06.650 --> 00:12:24.700
فتكون اصابع الرحمن في صدر كل انسان هكذا زعموا زعموا ان هذا ظاهر اللفظ اذا كان كل قلوب بني ادم بين اصبعين من اصابع الرحمن قلوب العباد بين اصبعين من اصابع الرحمن هم يقولون

36
00:12:24.800 --> 00:12:44.850
من ظاهر اللفظ ان جميع القلوب بين اصبعين من اصابع الرحمن فتكون اصابع الرحمن في صدر كل انسان هكذا زعم زعم هذا ظاهر اللفظ اذا كان كل قلوب بني ادم بين اصبعين من اصابع الرحمن

37
00:12:45.650 --> 00:13:03.700
قالوا يلزم على هذا ان تكون يد الله الكريمة واصابع الله الكريمة نعم في صدر كل انسان قالوا هذا الظاهر ولا شك ان هذا ليس بظاهر بدليل اخر الحديث يقلبها كيف يشاء

38
00:13:04.950 --> 00:13:26.650
الثالث اه يقول  واني اجد نفس الرحمن من قبل اليمن اجد نفس الرحمن من قبل اليمن قالوا ظهر الحديث ان ان الله له نفس وانه يأتي من قبل اليمن هكذا زعموا

39
00:13:27.350 --> 00:13:47.900
ومعلوم ان من عرف الله حق المعرفة لا يمكن ان يتصور هذا المعنى الذي زعموه ظاهر اللفظ لان النفس لا شك يحتاج الى جوف الى جوف يدفع النفس يتلقاه والله عز وجل صمد

40
00:13:49.950 --> 00:14:19.400
لا يطعم  ولا يحتاج الى الى نفس ولا شيء هذي ثلاثة اشياء زعم الغزالي ان الامام احمد تأول فيها وصرفها عن ظاهرها تفنجب نقله عنه شيخ الاسلام ابن تيمية صفحة ثلاث مئة واثنين وتسعين جيم خمسة من مجموع الفتاوى وقال هذه الحكاية كذب على احمد

41
00:14:19.950 --> 00:14:35.850
الحمد لله كذب اذا يحتاج نجيب عنها ولا ما يحتاج؟ يعني عن نسبتها الى احمد ولا ما يحتاج ما يحتاج ما دام هي كذب فقد انهار البنيان