﻿1
00:00:00.900 --> 00:00:32.500
قال شيخ الاسلام رحمه الله في الفتوى الحموية صفحة مية وثلاثة؟ لا   ثلاث ومئة جيم خمسة من مجموع الفتاوي لابن القاسم ثم هذه المعية تختلف احكامها بحسب الموارد فلما قال يعلم ما يلجم في الارض وما يخرج منها الى قوله وهو معكم اينما كنتم دل ظاهر الخطاب على ان حكم هذه

2
00:00:32.500 --> 00:00:56.650
اياه ومقتضاها انه مطلع عليكم شهيد عليكم ومهيمن عليكم ومهيمن عالم بكم دل ظاهر هذا ظاهر الخطاب على ان حكم هذه المعية والحكم غير المعني الحكم والمقتضى واللازم وما اشبه ذلك

3
00:00:56.950 --> 00:01:25.150
ولهذا مر علينا في الاسماء السميع له معنى وله حكم المعنى هو ثبوت السمع والحكم انه يسمع كما مرأت فيقول على ان حكم هذه المعية اي ما تقتضيه هذه المعية ومقتضاها ايضا عطف عليه التفسير انه مطلع عليكم شهيد عليكم ومهيمن عالم

4
00:01:25.150 --> 00:01:41.050
وهذا معنى قول السلف انه معهم بعلمه عندي تعليق كان هذا معنى قول السلف انه معهم بعلمه لانه اذا كان معلوما ان الله تعالى معنا مع علوه لم يبقى الا ان يكون مقتضى

5
00:01:41.050 --> 00:02:07.100
وهذه المعية انه تعالى عالم بنا مطلع شهيد مهيمن لا انه معنا بذاته في الارض وهذا ظاهر الخطاب ويقول شيخ الاسلام وهذا ظاهر الخطاب وحقيقته وكذلك في قوله تعالى ما يكون من نجوى ثلاثة الا هو رابعهم الى قوله وهو معهم اينما كانوا الاية

6
00:02:08.200 --> 00:02:25.500
هذي اين المجادلة ولما قال النبي صلى الله عليه وسلم هذا كلام ابن تيمية رحمه الله ولما قال النبي صلى الله عليه وسلم لصاحبه في الغار لا تحزن ان الله معنا كان هذا ايضا حقا على ظاهره ودلته

7
00:02:25.500 --> 00:02:47.850
على ان حكم هذه المعية هنا معية الاطلاع وهذا بالمعنى العام والنصر والتأييد وهذا بالمعنى الخاص ثم قال فلفظ المعية قد استعمل في الكتاب والسنة في مواضع يقتضي في كل موضع امورا لا يقتضيها في الموضع الاخر

8
00:02:49.550 --> 00:03:13.650
مثلا يراد بها النصر والتأييد ويراد بها الاحرام ويراد بها التهديد حسب ما يقتضيه السياق فيقال فاما ان تختلف دلالتها بحسب المواضع او تدل على قدر مشترك يا بين جميع مواردها وان امتاز كل موضع بخاصية

9
00:03:14.850 --> 00:03:36.450
يعني معنى ذلك ان شيخ الاسلام يقول اما ان تختلف دلالتها بحسب المواظع وعلى هذا فتكون من قسم المشترك مشترك يعني  اذا كان اللفظ يدل على معنيين فاكثر لا مزية لاحد مع الاخر سمي مشتركا

10
00:03:36.900 --> 00:03:58.100
ومثلوا لذلك بكلمة عين كلمة عين تطلق بالمعنى الحقيقي على العين الباسطة وعلى عين الماء تسمى عينه وعلى النقد يسمى عينا ومنه قول الشاعر انا الدان ام نعتان هذا يسميه ايش

11
00:03:58.550 --> 00:04:20.000
نسميه مشتركا ومنه القرء اسم مشترك بين ايش الحيض والطهر ولهذا اختلف العلماء في قوله تعالى ثلاثة قروء هل المراد ثلاثة اطهار او ثلاث حيل المهم المشترك هو الذي يدل على معنيين على السواء

12
00:04:20.650 --> 00:04:47.900
يعني انه يقال حقيقة في هذا وهذا يسمى مشترك ظدها المترادف المترادف الفاظ متعددة والمعنى واحد مثل انسان مباشرة قمح برء وله امثلة فشيخ الاسلام يقول هل نجعل المعية انه تختلف دلالتها بحسب المواضع

13
00:04:48.000 --> 00:05:11.350
بمعنى انها مشترك من من قسم المشترك او نقول انها تدل على قدر مشترك بين جميع مواردها وان امتازكم بموضع بخاصية وهذا يسمونه مشككا مشككا لانه لما كان يتفق باصل واحد

14
00:05:12.250 --> 00:05:35.200
لكن يختلف ايه تميز كل واحد عن الاخر ان نظرنا الى هذا التميز قلنا انه من الالفاظ المتباينة وان نظرنا الى القدر المشترك قلنا انه من الفاظ المشتركة فلهذا يسميه العلماء

15
00:05:36.500 --> 00:06:02.800
المشكك لانه يوقع السامع او المتكلم بالشكل بين ان يكون من المشترك او يكون من المتباين واضح هذا ما هو اولا ما هو المشترك واللفظ الدال على معنيين مستقلين على وجه السواق

16
00:06:03.900 --> 00:06:31.900
مثاله العين كلمة عين تطلق على العين الباصرة هذي وعين الماء وعين النقد تطرح على هذا كله بالمعنى المشترك هو الذي يعين احد المعاني هو السياق. فتقول مثلا اشتريت اه نعم. اه بعت عينا بدين

17
00:06:32.400 --> 00:06:52.700
يعني عين باصرة نعم؟ لا عين آآ ماء هو يحتمل لكن ايهما اقرب عين ماء ولا عين نقد تاني اذا كان اذا كان اللفظ يدل على معنيين متباينين يعني وهو واللفظ متعدد كالمعنى

18
00:06:53.450 --> 00:07:19.800
نسمي هذا ايش اذا كان اللفظ متعددا والمعنى متعددا نسميه متباين كانسان وحجر بعير وفرس هذا من تباهي نأتي الى المعية واشباههم من الكلمات اذا نظرنا الى اصل المعنى المشترك وهو

19
00:07:20.000 --> 00:07:51.300
المصاحبة المعية في كل مواضع تدل على المصاحبة لكنها تمتاز بحسب الموارد اذا قلت الماء مع اللبن هذه مصاحبة اذا قلت المرأة مع زوجها هذي مصاحبة ولا لا؟ اشتركا في اصل المصاحبة. لكن يختلف مصاحبة الماء للبن ومصاحبة الرجل لزوجته

20
00:07:51.550 --> 00:08:13.050
هل نقول انه في هذا الاختلاف صارت من الالفاظ المتباينة اصبر او نقول نرجع لاصل المعنى وهو المصاحبة فتكون من الالفاظ ايش؟ المشترك اذا اطلقوا عليها اسما لاحقا بها وهو

21
00:08:13.100 --> 00:08:31.450
المشككة اي ان الانسان يتشكك هل يمنع القسم المشترك او من القسم المتبادل نأتي للمعية مثلا اذا قلنا الماء مع اللبن هذا لها معنى واضح مختلط اذا قلنا جاء القائد مع جنده

22
00:08:31.600 --> 00:08:54.300
هو اخ عن الاول فلا تجعله متري بينه تجعل المعية لفظ يدل على اشياء متباينة او تقول هي في الاصل مشتركة في ايش؟ في المصاحبة لكن كل واحد يمتاز بمصاحبته عن الاخر

23
00:08:54.550 --> 00:09:12.550
الواقع ان الثاني هو الاقرب هذا هو الاقرب ولكن مع ذلك لما كان يختلف الامر بين الاصل وبين الصفة سموها مشككة ولا مشاحة في الاصطلاح الان المعية قل هي لفظ

24
00:09:12.600 --> 00:09:30.450
ويختلف معناه بحسب ما اضيف اليه حسب ما اضيف اليه او بحسب السياق طيب يقول فعلت تقديرين ليست مقتضاها ان تكون ذات الرب عز وجل مختلطة بالخلق حتى يقال قد صرفت عن ظاهرها

25
00:09:30.850 --> 00:09:45.500
من الذين قالوا انكم صرفوا على ظاهرها هذه من الامثلة يا اخوان اهل التعطيل قالوا انتم يا يا من تدعون انكم انكم اخذون بالظاهر تركتم عن المعية لان معنى المعية عندهم

26
00:09:45.550 --> 00:10:03.750
الذي يريدون ان يلزمون به هو المخالطة ان يقال هذا ليس بلازم المعية وان كانت تقتضي الاختلاط في بعض السياقات لكن ما هو ليس هذا بلازم حتى تلزمون بذلك يقول ويدل على انه ليس مقتضاها

27
00:10:04.000 --> 00:10:21.350
ان تكون ذات الرب عز وجل مختلطة بالخلق ان الله ذكر ذكرها في اية المجادلة بين ذكر عموم علمه في اول الاية واخرها فقال الم تعلم ان الله يعلم ما في السماء

28
00:10:22.800 --> 00:10:38.800
ها الم تر ان الله يعلم ما في السماوات وما في الارض ما يكون من نجوى ثلاثة الا هو رابعها ولا خمسة الا وسادسهم ولا ادنى من ذلك ولا اكثر الا هو معهم اينما كانوا

29
00:10:40.450 --> 00:10:58.400
ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة ان الله بكل شيء عليم اين العلمان الم تعلم ان الله يعلم  انعم الم ترى ان الله يعلم والثاني  ان الله بكل شيء عليم

30
00:10:59.200 --> 00:11:22.300
هنا نقطة لغوية ثلاثة الا هو رابعهم في القرآن لقد كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثة يقول نحويون عن اللغة اذا كانت الثالث من غير الجنس فلا بد ان تكون رابع

31
00:11:22.850 --> 00:11:42.500
وان كان من الجنس فقل ثالث ثالث ثلاثة ولم يقل ثالث اثنين ليش  لانه من جنس على على زعم المثلثين الذين يقولون ان من الالهة ثلاث ولو كان من غير الجنس لقال

32
00:11:43.150 --> 00:12:05.400
ثالث اثنين طيب ثلاثة الا هو رابعهم لماذا قال له رابع؟ ولم يقل ما يكون النجوى اربعة الا هو رابع لانه من غير الجنس هذا مخلوق وهذا خال طيب فيكون ظاهر الاية ان مقتضى هذه المعية

33
00:12:05.800 --> 00:12:24.050
علمه بعباده وانه لا يخفى عليه شيء من اعمالهم لا انه سبحانه مختلط بهم ولا انه معهم في الارض واذا بان لك هذا الجواب فهذا المطلوب وانما به فعليك بالاصل

34
00:12:24.350 --> 00:12:44.050
وهو علو الله عز وجل وعلو الله من الصفات الذاتية ومعنى الذاتية التي لا ينفك عنها فهو لا يزال سبحانه وتعالى ولم لم يزل ولا يزال عالما اما في اية الحديث

35
00:12:44.150 --> 00:13:08.500
فقد ذكرها الله تعالى مسبوقة بذكر استوائه على عرشه وعموم علمه متلوة في بيان انه بصير بما يعمل العباد. فقال هو الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام ثم استوى على العرش يعلم ما يجد في الارض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو ما

36
00:13:08.500 --> 00:13:30.250
اينما كنتم والله بما تعملون بصير واضح انه ليس المراد انه في الارض لانه لو كان المراد انه في الارض يتناقض مع اول الاية وهو قوله استوى على العرش لان من استوى على العرش لا يمكن ان يكون في الارض

37
00:13:31.800 --> 00:13:47.700
قال فيكون ظاهر الانعام فيكون ظاهر الاية ان مقتضى هذه المعية علمه بعباده وبصره باعمالهم مع علوه عليهم واستواه على عرشه لا انه سبحانه مختلط بهم ولا انه معهم في الارض

38
00:13:47.700 --> 00:14:07.400
والا لكان اخر الاية مناقضا لاولها الدال على علوه والسواه على عرشه فاذا تبين ذلك علمنا ان مقتضى كونه تعالى مع عباده انه يعلم احوالهم ويسمع اقوالهم ويرى افعالهم ويديروا شؤونهم

39
00:14:07.700 --> 00:14:22.550
نعم ويجبر نعم ويدبر شؤونهم فيحيي ويميت ويغني ويفقر ويؤتي الملك من يشاء وينزع الملك ممن يشاء ويعز من يشاء ويذل من يشاء الى غير ذلك مما تقتضيه ربوبيته وكمال سلطانهم

40
00:14:23.200 --> 00:14:41.900
لا يحجبه عن خلقه شيء ومن كان هذا شأنه فهو مع خلقه حقيقة ولو كان فوقهم على عرشه حقيقة عندكم تعليق قانون وقد سبق ان المعية في اللغة العربية لا تستلزم الاخلاق

41
00:14:42.500 --> 00:14:44.300
او المصاحبة في المكان