﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:19.450
قال شيخ الاسلام ابن تيمية في العقيدة الوسطية صفحة مئة واربعين ومئة مجلد ثلاثة من مجموع الفتاوى لابن قاسم في فصل الكلام على المعية قال وكل هذا الكلام الذي ذكر وكل هذا الكلام الذي ذكره الله سبحانه

2
00:00:19.550 --> 00:00:39.850
من انه فوق فوق عرشه وانه معنا حق على حقيقته لا يحتاج الى تحريف ولكن يصان عن الظنون الكاذبة ما هي الظنون الكاذبة في هذه الاية  انه مغترب بالخلق وقال في الفجوة الحموية

3
00:00:40.000 --> 00:00:59.100
صفحة اثنين ومئة ثلاث ومئة مجلد خمسة من المجموع المذكور وجماع الامر في ذلك. ان الكتاب والسنة يحصل بهما يحصل منهما كمال الهدى والنور لمن تدبر كتاب الله وسنة نبيه وقصد اتباع الحق

4
00:00:59.200 --> 00:01:22.650
واعرض عن تحريف الكلم عن مواضعه والالحاد في اسمائه واياته فروض يحصل منهما كمال الهدى والنور طرق اولا التدبر معنى التدبر التأمل في المعنى والتفكر في المعنى اما المعرظ عن تدبر المعنى فهذا لا يحصل له كمال

5
00:01:23.300 --> 00:01:46.150
ثانيا وقصد اتباع الحق وهذه هي النقطة الوحيدة فان بعض الناس يتدبر القرآن ويتدبر الحديث لا لقصد نصر الحق ولكن لقصد نصر قوله وهذا قد يحرم الوصول الى الحق ويدلك على انه يريد نص قوله

6
00:01:46.500 --> 00:02:11.800
انه يحاول لي اعناق النصوص الى ما ايش الى ما يقول فيحرم لكن تدبروا القرآن والسنة وانت متجرد من الهواء تابع للقرآن والسنة لا تجعل القرآن والسنة تابعين لك حتى يحصل لك كمال النور والهداية

7
00:02:12.200 --> 00:02:28.400
وقال واعرض عن تحريف الكلمة عن مواضعه من الذي يبتلى بهذا هو الذي يريد ان ينصر ان ينصر قوله فتجده يحاول ان يلوي اعناق النصوص الى ما يريد وهذا لا يوفق

8
00:02:29.050 --> 00:02:48.700
بل الواجب التسليم لما دل عليه الكتاب والسنة حتى لو كنت قلت بخلافه في الاول فارجع الى الكتاب والسنة واذا رجعت الى الكتاب والسنة فتح الله عليك وانار قلبك وسهل لك الرجوع الى الحق

9
00:02:50.050 --> 00:03:13.750
وترك العناد وما اسهل الامر على من وفقه الله عليه والا فالنفوس تريد ان تكون كلمتها هي العليا وهذا خلاف الذي يريد ان تكون كلمة الله هي العليا وهو يشبه الذي يجاهد شجاعة

10
00:03:14.800 --> 00:03:28.550
فليس في سبيل الله والذي يجاهد ان تكون كلمة الله جل وعلا هو الذي في سبيل الله فعليك بحسن نية ان كنت تريد ان تصل للحق وان يفتح الله عليك

11
00:03:28.700 --> 00:03:48.300
من خزائن فضله فعليك بحسن نية وانك لا تدبر لا تتدبر القرآن ولا تجتهد في الوصول الى الحق الا من اجل نصرة الحق. ابشر بالخير اذا كنت هكذا والا فستخذل

12
00:03:48.400 --> 00:04:08.800
وستتردد وسيحصل لك مفاسد عظيمة. اسمع قول الله عز وجل ونقلب افئشة وابصارهم ايش كما لم يكن كما لم يؤمنوا به اول مرة ونذرهم  وقال عز وجل بل كذبوا بالحق لما جاءهم

13
00:04:10.150 --> 00:04:30.450
بعده؟ فهم في امر مريج. يعني لما كذبوه اول مرة عليهم الامر وعجزوا عن وصول الحق فعليك عليك ان تقصد بيان الحق واتباع الحق ولو خالف قولك ولا تظن انك مهزوم

14
00:04:31.850 --> 00:04:51.200
اذا رجعت عن قولك بمقتضى دين الكتاب والسنة بل انك ايش؟ منصور وعزيز لان الله نصرك على نفسك ومتى روظت نفسك على هذا سهل عليك الرجوع الى الحق يقول شيخ الاسلام رحمه الله

15
00:04:52.500 --> 00:05:14.600
في الفتوى الحموية واعرض عن تحرير الكلمة عن مواضعه والالحاد في اسماء الله واياته سبق معنى الالحاد بالاسماء والالحاد بالايات اين سبق اين سبق بالقواعد وكذلك ايضا في الوسطية. نعم. بارك الله فيكم

16
00:05:16.100 --> 00:05:30.550
ولا يحسب الحاسد يعني لا يظن الظان لا يظن الظن ان شيئا من ذلك يناقض بعظه بعظا البتة مثل ان يقول القائل ما في الكتاب والسنة من ان الله فوق العرش

17
00:05:30.550 --> 00:05:49.250
يخالفه الظاهر من قوله وهو معكم وقوله صلى الله عليه وعلى اله وسلم اذا قام احدكم الى الصلاة فان الله قبل وجهه نعم ونحو ذلك فان هذا غرر يعني الذي يظن انها تتناقظ لا شك انه غالط

18
00:05:49.750 --> 00:06:12.000
وانه لم يمعن النظر وانه وانه في الغالب يريد ان ينصر قوله ومع الاسف ان بعض الطلبة الان يتتبعون المتشابه ليضربوا القرآن بعضهم ببعض او السنة ولكن اذا سلكت طريق التسليم

19
00:06:13.250 --> 00:06:37.400
ونزلت كل نص على ما هو عليه سلمت من هذا فاحذر هذا الامر احذر ان تضرب الكتاب بعضهم ببعض سلم ولا تأتي بالمتشابهات لتضرب بها المحكمات وذلك ان الله معنا حقيقة وهو فوق العرش حقيقة

20
00:06:38.550 --> 00:06:53.500
هل يمكن هذا او لا يمكن بحق لا يمكن في حق الله المحيط بكل شيء يمكن اما نعم الواحد منا الذي يحصره المكان فلا يمكن ان يقال هو في السقف وفي الارض

21
00:06:54.650 --> 00:07:08.700
في ان واحد لا يمكن لكن الرب عز وجل يمكن ان يكون معنا حقيقة وهو فوق عرشه وهذه المعية ليست معية انه في الارض نفسها هذا لا يمكن كما سبق

22
00:07:09.300 --> 00:07:22.600
طيب كما جمع الله بينهما في قوله سبحانه وتعالى هو الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام ثم استوى على العرش يعلم ما يرجو في الارض وما يأخذ منها وما ينزل من السماء

23
00:07:22.750 --> 00:07:43.350
وما يعرج فيها وهو معكم اينما كنتم والله بما تعملون باي سورة  حديد؟ نعم. طيب فاخبر سبحانه وتعالى انه فوق العرش يعلم كل شيء وهو معنا اينما كنا كما قال النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم

24
00:07:43.450 --> 00:08:06.000
في حديث الاوعال والله فوق العرش وهو يعلم ما انتم عليه حديث الاوعى لهذا حديث رواه اهل السنن واختلف العلماء في صحته وانكره المتأخرون انكارا عظيما وقالوا هذا لا يمكن ان يصح

25
00:08:07.300 --> 00:08:35.550
لكن الشيخ اسامة وابن القيم رحمهم الله يستدلان به دائما وادنى احواله عندهم ان يكون حسنا ولذلك يستدل به شيخ الاسلام وابن القيم في مواضع كثيرة قال واعلم ان تفسير المعية بظاهرها على الحقيقة اللائقة بالله تعالى لا يناقض ما ثبت من علو الله تعالى لذاته على

26
00:08:35.550 --> 00:08:57.150
عرشه وذلك من وجوه ثلاثة الاول ان الله تعالى جمع بينهما لنفسه في كتابه المبين المنزه عن التناقض وما جمع الله بينهما في كتابه فلا تناقض بينهما لقول الله تعالى ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا

27
00:08:57.600 --> 00:09:15.250
وكل شيء في القرآن تضم فيه التناقض فيما يبدو لك فتدبره حتى يتبين لك يتبين لك لقول الله تعالى افلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلاف كثيرا

28
00:09:16.950 --> 00:09:35.900
افلا يتدبرون هذا حصر؟ يحظ الله عز وجل على ان نتدبر القرآن ولا سيما اذا مرت بنا ايات ظاهرها التعارف لان الله يقول ولو كان من اجر غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا

29
00:09:36.150 --> 00:10:00.150
فان لم يتبين لك فعليك بطريق الراسخين في العلم يقولون امنا به وكل الامر الى منزله الذي يعلمه كله يعني  اوكله اليه. نعم واعلم ان القصور في علمك او في فهمك

30
00:10:02.500 --> 00:10:24.600
اذا وجدت شيئا متنقلا في القرآن في فيما يبدو لك فهذا يدل على ايش؟ قصور العلم او قصور الفهم او تقصير التدبر لكن كلامنا في المتدبر احيانا يتدبر الانسان ويتدبر ويتدبر ويبقى عنده اشكال

31
00:10:25.850 --> 00:10:43.750
فنقول ان هذا نقص ولكن ما موقفنا اذا عجزنا عن الجمع ان نقول امنا به كل من عند ربنا وما كان من عند الله فانه لا يمكن ان يتناقض ولا يتضارب

32
00:10:45.000 --> 00:10:59.750
والى هذا الوجه اشار شيخ السالمي رحمه الله في قوله فيما سبق كما جمع الله بينهما وكذلك ابن القيم كما في مختصر الصواعق لابن موصلي صفحة عشرة واربعمئة طبعة الامام

33
00:10:59.800 --> 00:11:23.400
في سياق كلامه على المثال التاسع مما قيل انه مجاز قال وقد يقول ابن القيم وقد اخبر الله سبحانه انهم مع خلقهم مع كونه مستوي على عرشه وقارن بين الامرين كما قال تعالى وذكر اية الحديث اية سورة الحديث ثم قال

34
00:11:23.650 --> 00:11:45.450
فاخبر انه خلق السماوات والارض وانه استوى على عرشه وانه مع خلقه يبصر اعمالهم من فوق عرشه كما في حديث الاوعاذ والله فوق العرش يرى ما انتم عليه فعلوه لا يناقض معيته ومعيته لا تبطل علوه فكلاهما حق

35
00:11:46.650 --> 00:12:00.700
هذا كلام ابن القيم وقد اطال شيخ الاسلام ابن القيم في هذا لان المسألة مهمة جدا عقيدة وكثير من الناس يعتقد ان الله معنا في الارض ولقد حصل درس في الحرم

36
00:12:00.950 --> 00:12:24.500
وتكلمت عن الموضوع وقام رجل معه سجادة طوال وقام يتكلم وغضب لما قلت له ان مقتضى هذا القول ان يكون الله تعالى مع خلقه في الاماكن القذرة كل ما راح يضمن

37
00:12:24.800 --> 00:12:48.750
اه ان تنفخ وزي وهرب وهرب من هذا لان الواقع ان قولهم هذا ايش يستلزم ذلك ولابد والا ها الدليل يفرق بين هذا وهذا الوجه الثاني ان حقيقة معنى المعية لا يناقض العلو

38
00:12:48.800 --> 00:13:11.350
فالاجتماع بينهما ممكن في حق المخلوق فانه يقال ما زلنا نسير والقمر معنا ولا يعد ذلك تناقضا ولا يفهم منه احد ان القمر نزل في الارض فاذا كان هذا ممكنا في حق المخلوق ففي حق الخالق المحيظ بكل شيء مع علوه سبحانه من باب اولى

39
00:13:11.700 --> 00:13:28.400
وذلك لان حقيقة المعية لا تستلزم ايش؟ الاجتماع في المكان والى هذا الوجه اشار شيخ الاسلام ابن تيمية في الفتوى الحموية الصفحة ثلاث مئة وواحد ثلاثة ومئة المجلد الخامس من مجموع

40
00:13:28.500 --> 00:13:47.750
اه الفتاوى لابن القاسم حيث قال وذلك ان كلمة ما في اللغة العربية اذا اطلقت فليس ظاهرها في اللغة الا المقارنة المطلقة فليس ظاهرها في اللغة الا المقارنة المطلقة من غير وجوب او محاذاة عن يمين او شمال

41
00:13:48.200 --> 00:14:07.500
فاذا قيدت بمعنى من المعاني دلت على المقارنة في ذلك المعنى فانه يقال ما زلنا نسير والقمر معنا اول نجم معنا ويقال هذا المتاع معي لمجامعته لك وان كان فوق رأسي

42
00:14:07.750 --> 00:14:30.900
فالله مع خلقه حقيقة وهو فوق عرشه حقيقة انتهى وصدق رحمه الله فان من كان عالما عالم بك مطلعا عليك مهيمنا عليك يسمع ما تقول ويرى ما تفعل ويدبر جميع امورك فهو معك حقيقة وان كان فوق عرشك

43
00:14:32.100 --> 00:14:50.300
وان كان فوق عرشه حقيقة لان المعية لا تستلزم لا تستلزم الاجتماع في المكان الوجه الثالث منين من اجتماع العلو والمعية انه لو فرض امتناع اجتماع المعية والعلو في حق المخلوق

44
00:14:50.500 --> 00:15:07.650
لم يلزم ان يكون ذلك ممتنعا في حق الخالق الذي جمع لنفسه بينهما لان الله لا يماثله شيء من مخلوقاته كما قال تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير والى هذا الوجه اشرارا

45
00:15:07.650 --> 00:15:24.600
شيخ الاسلام ابن تيمية في العقيدة الواسطية صفحة ثلاث واربعين ومئة مجرد ثلاثة من مجموع الفتاوي حيث قال وما ذكر في الكتاب والسنة من قربه ومعيته لا ينافي ما ذكر من علوه وهو يتيم فان الله

46
00:15:24.600 --> 00:15:32.500
سبحانه ليس كمثله شيء في جميع نعوته وهو علي في ذنبوه قريب في علوه