﻿1
00:00:00.750 --> 00:00:16.400
والحسن في اسماء الله يكون باعتبار كل اسم على انفراده ويكون باعتبار جمعه الى الى غيره فيحصل بجمع الامرين اه بجمل الاسم الى الاخر كمال فوق كمال يعني الاسماء الحسنى

2
00:00:16.550 --> 00:00:40.700
انتبه يا اخي هي حسن اعتبار كل اسم على حجاب احيانا تزداد حسنا اذا اذا ضم اسم الى اخر اذا ظم اسم الى اخر فينتج من ذلك كمال فوقك ماء مثاله

3
00:00:42.200 --> 00:01:00.050
يقول مثال ذلك العزيز الحكيم فان الله تعالى يجمع بينهما في القرآن كثيرا فيكون كل منهما دالا على الكمال الخاص الذي يقتضيه وهو العزة في العزيز والحكم والحكمة في الحكيم

4
00:01:00.300 --> 00:01:20.300
والجمع بينهم اداة على كمال اخر وهو ان عزته تعالى مقرونة بالحكمة فعزته لا تقتضي ظلما وجورا وسوء فعل كما قد يكون من من اعزاء المخلوقين. فان العزيز منهم قد تأخذه العزة بالاثم

5
00:01:20.300 --> 00:01:41.900
يظلم ويجور ويسيء التصرف وكذلك حكمته حكمه تعالى وحكمته مقرونان بالعز الكامل بخلاف حكم المخلوق وحكمته فانهما يعتريهما الذل هذا واضح العزيز هي اثبات العزة لله عز وجل وهي الغلبة والقهر

6
00:01:42.200 --> 00:02:08.700
وكمال السلطان الحكيم اذا ضم الى العزة صارت هذه العزة مقرونة بايه بالحكمة فلا يظلم ولا يجور ولا يتصرف تصرفا لا يحمد عليه مع انه عزيز وتعلمون ان المخلوق اذا صار عزيزا ربما يظلم ويجور ويسيء التصرف

7
00:02:09.050 --> 00:02:31.500
فهذا كمال فوق كماله وكذلك البر الرحيم الغفور الرحيم وما اشبه ذلك اذا تأملت وجدت زيادة كمال فيما اذا ظم احد الاسمين الى الاخر  القادر الثانية اسماء الله تعالى اعلام واوصاف

8
00:02:31.800 --> 00:02:49.650
اسماء الله اعلام واوصاف اعلام باعتبار دلالتها على الذات واوصاف باعتبار دلالتها على المعنى كما في الصلاة قال اعلام باعتبار دلالتها على الذات واوصاهم باعتبار ما دلت عليه من المعاني. طيب

9
00:02:49.950 --> 00:03:19.950
واضح الحكيم هل هو مجرد جسم او اسم وصف اسم وصف الرزاق هل هو اسم فقط او اسمه وصف اسم وصف رزاق يرزق اسماء القرآن كذلك اعلام واوصاف فالقرآن الفرقان الكتاب كلها اعلام واوصاف. اسماء الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم كذلك

10
00:03:19.950 --> 00:03:41.800
واوصات كما قال وشق له من اسمه ليجله فذو العرش محمود وهذا محمد غير ذلك يكون العلم عالما محضا. لا يدل على وصف مثاله كلمة خالد خالد علم او علم ووصل

11
00:03:41.900 --> 00:04:01.400
ها علم فقط اسمه خالد. لكن هل هو سيخلد؟ لا. طيب. تسمي شخصا بعبدالله وهو كافر هذا عالم ولا عالم وصف؟ علم وليس وصفا باعتبار العبودية الشرعية. وان كان وصفا باجبار العبودية الكونية

12
00:04:01.450 --> 00:04:21.850
احمد علم او علم وصف علم فقط لانه قد يسمى به من لا يعرف الحمد ولا يعرف بالحمد اليس كذلك؟ طيب اعلم ان اسماء الله تعالى اعلام وايش؟ واوصاف فباعتبار دلالتها على

13
00:04:21.850 --> 00:04:41.400
وباعتبار دلالته على المعنى صفة. ثم يقول هل هي مترادفة او متباينة هل هي مترادفة او متبادلة التراجع معناه ان يكون الافطار يدلان على شيء واحد والتباين ان يكونا لفظان كل واحد منهما له معنى

14
00:04:41.650 --> 00:05:02.400
فهل اسماء الله متباينة او مترادفة فهمتم التباين والتراجع؟ ايش هو التباين ان يكون كل لفظ دالا على معنى الترادف ان يكون اللفظان دالين على معنى واحد واضح الانسان وبشر

15
00:05:03.300 --> 00:05:22.000
تشهير متراجع لان تدل على شيء واحد هل اسماء الله كذلك بينه المؤلف قال وهي نعم وهي بلا جبال الاول اي باعتبار دلالتها على الذات مترادفة لدلالتها على مسمى واحد وهو الله عز وجل وبالاعتماد

16
00:05:22.000 --> 00:05:47.750
الثاني متباينة في دلالة كل واحد منهما على معناه واضح يا جماعة لو سألك سائل ما تقول في اسماء الله هل هي متباينة او مترادفة فالجواب نعم باعتبار دلالتها على الذات يعني على الله وحده متراجمة لانها كلها تدل على شيء واحد العزيز الحكيم السميع البصير

17
00:05:47.750 --> 00:06:10.200
تدري مع شيء واحد باعتبار دلالة كل واحد منها على مال خاص تكون متباينة وهذه الامثلة يقول المؤلف فالحي العليم القدير السميع البصير الرحمن الرحيم العزيز الحكيم كلها اسماء لمسمى الواحد وهو الله

18
00:06:10.300 --> 00:06:32.500
واضح ولكن ولكن معنى الحي غير معنى العليم ومعنى العليم غير معنى القدير وهكذا المثال واضح الحمد لله فهذه القاعدة هي القاعدة الاصيلة اللغوية الشرعية المعتزلة قالوا لا اسماء الله مجرد اعلام

19
00:06:32.550 --> 00:06:50.350
ما تدل على وصف ولهذا يثبتون الاسمى ولا يثبتونها المعاني وهذا كما قال شيخ الاسلام رحمه الله مخالف لجميع لغات العالم كل العالم اذا اتوا بالمشتق يعلمون انه متضمن ايش؟ للمشتق منه

20
00:06:50.500 --> 00:07:06.450
فلا يقولون للاعمى انه بصير ولا اللي بسيط انه اعمى ولا انا قوي انه ضعيف ولا للضعيف انه قوي كل العالم العرب وغير العرب اذا اتوا باللفظ المشتق فانهم يريدون ايش

21
00:07:06.500 --> 00:07:29.900
المعنى الذي اشتق منه طيب صار هذي هذي القاعدة تفيدنا في الرد على من على المعتزلة الذين اثبتوا الاسماء دون الصفات قال وانما قلنا انها اعلام واوصاف لدلالة القرآن على ذلك. واذا دل القرآن على شيء وجب وجب اثباته

22
00:07:30.300 --> 00:07:50.100
واذا دل على نفيه وجب نفيه كما في قوله تعالى وهو الغفور الرحيم وقوله وربك الغفور ذو الرحمة فان الاية الثانية التي دلت على ان الرحيم هو المتصل بالرحمة لقوله وربك غفور ذو الرحمة

23
00:07:50.150 --> 00:08:13.250
المغفرة ايضا فيه اية تدل على ان الغفور دال على المغفرة. وهي قوله تعالى وان ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم وان ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم وكان ينبغي ان تذكر لكن نسيناها وان ربك لذو مغفرة اي صاحب مغفرة دل على هذه على هذا

24
00:08:13.650 --> 00:08:29.950
طلع اي اسم عيسى ندل عليه الغفور طيب في الاية الثانية دلت على ان الرحيم هو المتصل بالرحمة ولاجماع ولاجماع اهل اللغة والعرف انه لا يقال عليم الا لمن له علم

25
00:08:30.000 --> 00:08:47.000
ولا سميع الا لمن له سمع ولا بصير الا لمن له بصر وهذا امر ابين من ان يحتاج الى دليل تمام اذا القاعدة ان الثانية ان اسماء الله اعلام واوصاف

26
00:08:47.800 --> 00:09:09.250
وعرفتم انها باعتبار دلالته على الذات المترادفة وعلى المعاني متباهية قال وبهذا علم ظلال من سلبوا اسماء الله تعالى معانيها من اهل التعطيل وقالوا ان الله سميع الى سمع وبصير بلا بصر

27
00:09:09.250 --> 00:09:33.200
هو عزيز بلا عزة وهكذا وعللوا ذلك بان ثبوت الصفات يستلزم تعدد القدماء وهذه العلة بالميتة لدلالة السمع والعقل على بطلانها هم قالوا انك اذا اثبت لله اسماء قديمة وقلت للناس ما تدل على الصفات

28
00:09:33.850 --> 00:09:53.850
لزم من هذا تعدد القدماء والقديم عندهم عند اهل الكلام هو اخص وصف الاله يعني اخصص بالاله يعني انه الوصف الذي لا يوصف به غيره وهذا لا شك انه غلط

29
00:09:54.600 --> 00:10:09.250
القديم ليس اخص وصف الله لانه يوصف فيه غير الله كما قال عز وجل حتى عاد كالعرجون القديم اخص وصف الاله ما لا يسمى به غيره رب العالمين طارق كل شيء وما اشبه هذا

30
00:10:09.900 --> 00:10:31.450
وهل يلزم من قولنا في ان الاسماء المتضمنة للصفات التعجب بقدماء ابدا لان الصفة وصف او لان الصفة معنى في الموصوف ليست غيره حتى يقال ان ذلك يستلزم تعدد القدماء واذا قلنا يلزم تعدد القدماء

31
00:10:31.550 --> 00:10:56.300
وكثرة الصفات كم تكون الالية نعم كثيرة السميع العليم البصير القدير الحي اذا قلنا بان الصفات القديمة يعني انها قائمة بنفسها لازم تعدد القدماء فقالوا اذا كفرتم النصارى بالثلاثة فهؤلاء

32
00:10:56.450 --> 00:11:14.400
مين ده بيقوي فيقال لهم انكم لن تعرفوا اللغة العربية اللغة العربية وجميع اللغات اذا جاء الاسم مشتقا فهو دال على المشتق منه ولا اشكال في هذا ولا يلزم من تعدد الصفات تعدد

33
00:11:14.650 --> 00:11:36.350
القدماء نقول لهم انتم الان الواحد منكم سمير وبصير وقدير وعلي كم من واحد واحد نعم انتم اربعة على قاعدتكم انتم اربعة والواقع انه واحد ولهذا قال شيخ الاسلام رحمه الله

34
00:11:36.900 --> 00:11:57.950
اذا دعا الانسان الصفة كفر بالاتفاق اذا دعاء الصفة كفر بالاتفاق وصدق رحمه الله يعني لو قلت يا قدرة الله ارزقيه فانت الان جعلت القدرة الا هي يدعى وهذه خارجة عن البحث هذا لكن مهمة

35
00:11:58.000 --> 00:12:20.400
فان قال قائل اليس الله؟ اليس من الدعاء الوارد اللهم برحمتك استغيث برحمتك استغيث فاظاف الاستغاثة الى الرحمة وهي صفة فيقال ان هذا من باب التوسل يعني اني اسألك ان تغيثني لانك

36
00:12:20.550 --> 00:12:42.900
رحيم. هذا معناه الذي لا لا يشك فيه طنجة اه نرجع الى الكتاب قال وهذه العلة عليلة بل ميتة لدلالة السمع والعقل على بطلانها السمع يقول هو القرآن والسنة وسيمر بك هذا وسيمر بك هذا التعبير كثيرا فانتبه لهم

37
00:12:44.000 --> 00:12:57.600
ثلاثة في السماء على ذلك ان الله تعالى قال وربك الغفور ذو الرحمة وقال وان ربك ليدوم مغفرة للناس على ظلمهم واثبت لنفسي علما ولم يلزم من هذا ان يتعدل الاله

38
00:12:57.750 --> 00:13:17.800
بل هو اله واحد دلالة العقل عليها على ان على انها باطلة ان تعدد الصفات لا يلزم منه تعدد الموصوف. فها هو الانسان يوصى بانه حي قدير قوي سميع بصير ومع ذلك هو هو واحد

39
00:13:17.850 --> 00:13:38.000
قال اما السمع الدال السمع فان الله تبارك وتعالى وهذه العلة عليلة ايش معنى هذي يعني مريضة بل ميتة ما فيها رجع ولا حراك. اما السمع فلان الله تعالى وصف نفسه باوصاف كثيرة مع انه الواحد الاحد

40
00:13:38.250 --> 00:13:57.700
فقال تعالى ان بطش ربك لشديد انه هو اي الله يبدئ ويعين وهو الغفور الودود ذو العرش المجيد فعال لما يريد وقال تعالى سبح اسم ربك الاعلى الذي خلق فسوى والذي قدر فهدى والذي اخرج

41
00:13:57.700 --> 00:14:19.050
المرأة فجعله غثاء احور فبهذه الايات الكريمة اوصاف كثيرة لموصوف واحد ولم يلزم من ثبوتها تعدد القدماء الدليل واضح والاستدلال واضح لأن لأنه سبحانه وتعالى يتمدح بهذه الأوصاف وهو واحد

42
00:14:19.300 --> 00:14:43.600
واما العقل فلان الصفات ليست دوافع ليست ذوات بائنة من الموصوف حتى يلزم من ثبوتها التعدد وانما هي وانما هي من صفات وانما هي من صفات من اتصف بها فهي قابلة فهي قائمة به وكل موجود فلا بد له من

43
00:14:43.600 --> 00:15:00.750
تعدد صفاته ففيه صفة الوجود وكونه واجب الوجود او ممكن الوجود وكونه عين قائم بنفسه او وصفا في غيره هذه قاعدة الاخيرة كله موجود فلا بد من تعدد الصفات مهما كان

44
00:15:01.100 --> 00:15:23.550
موجود لابد من تعدد الصفات منها الوجودية والثاني كونه واجب الوجود او ممكن الوجود وواجب الوجود لا تكون الا لله سبحانه وتعالى وكأنه وكونه عينا قائمة بنفسه قائما بنفسه او وصفا في غيره. لابد من هذا

45
00:15:24.150 --> 00:15:44.050
فهذه ثلاث صفات لابد منها في كل موجود الاول صفة الوجودية والثاني ووصف هذه الوجودية هل هو واجب الوجود او ممكن الوجود. الثالث انه اما ان يكون عينا او وصفا

46
00:15:44.450 --> 00:15:48.350
اما ان يكون عينا قائمة بنفسه قائما بنفسه او وصفا في غيره