﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:24.000
ان تسبق جملة بجملتين يصح عطفه على احداهما لوجود مناسبة وفي عطفها على الاخرى فساد فيترك العطف دفعا  تقول سلمى تقول نعم وتظن سلمى انني ابغي بها بدلا وراها في الظلام تهين

2
00:00:25.250 --> 00:00:50.350
لو قال واراها لكان يحتمل ان تكون عطفا على تظن وان تكون عطفا على ابغي والمال يختلف اختلافا عظيما اذا قال وتظن سلمى انني ابغي بها بدلا وانني اراها في ظلام تهين او تقول هذا المال وتظن يسمى انني

3
00:00:50.350 --> 00:01:21.750
ابغي بها بدلا وانني اراها يختلف المعنى لذلك نقول اقطع العطف تقطع العصر علشان تكون جملة مستقلة قراها في الضلال نعم فدمنت وراها وراها يصح عقدها على تظن. لكن يمنع من هذا توهم العقد على جملة ابغي بها. وتكون الجملة

4
00:01:21.750 --> 00:01:46.450
ثالثة من مضمونات سلمى مع انه ليس مرادا ويقال بين الجملتين في هذا الموضع شبه كمال شبه كمال الانقطاع  نعم الخامس الا يقصد تشريك الجملتين في الحكم لقيام مانع كقوله تعالى واذا خلوا الى شياطينهم قالوا انا معكم

5
00:01:46.450 --> 00:02:06.450
انما نحن مستهزئون. الله يستهزأ بهم. فجنة الله يستهزأ بهم لا يصح عطفه على انا معكم. لاقتضاء انه انه من مقولهم ولا على جملة قالوا لاقتضائه ان استهزاء الله بهم مقيد بحال خلوهم الى شياطينهم

6
00:02:06.450 --> 00:02:28.950
ويقال بين الجملتين في هذا الموضع توسط بين الكمالين هذه ايضا اذا اذا لم يقصد تشريك الجملتين في الحكم لقيام ماله فانه يجب الفصل لئلا يتوهم مواهم ان الجملتين مشتركتان

7
00:02:29.550 --> 00:02:47.250
في الحكم وعلى كل حال اذا قال قائل هذه المعاني اللي قالها المؤلف لماذا تجرح فالجواب انها تدرك في سياق الكلام وما يحتمله من المعاني ولذلك ربما يفهم بعض الناس

8
00:02:47.450 --> 00:03:05.350
ان الاولى الفصل واخر يرى ان الاولى الوسط لان الافهام تختلف فالشيء الذي يرجع الى القرائن هذا لا بد ان يختلف الناس فيه لكن انت اذا عرفت الظابط نزل كلامك الذي تتكلم به على هذا الظابط

9
00:03:06.950 --> 00:03:31.950
انتهينا امن الفصل والوصل الوصل والعطف بالواو خاصة والوصل ماشي عدم ذلك اما ان لا يعطى اصلا واما ان يعطى بغير بغير الواو اما قول المالك ويقال ويقال فهذا تعريف الاصطلاح اصطلاح البلاغيين

10
00:03:33.350 --> 00:03:51.550
يعني بمعنى ان انت ان شئت لا تقول هذا لكن الاصطلاح لا مشاحة فيه الباب السادس بالايجاز والاطناب والمساواة كل ما يدور في هذا ايضا من المهم هل الاولى في الكلام الاثنان

11
00:03:52.000 --> 00:04:20.650
او الاولى القصر والاختصار او للتسوية هذا يرجع الى ما تقضيه الحال نعم كل ما يبول في الصدر من معاني يمكن ان يعبر عنه بثلاث طرق المساواة وهي تأدية المعنى المراد بعبارة مساوية له. بان تكون على الحد الذي جرى به عرف اوساط الناس. وهم

12
00:04:20.650 --> 00:04:44.450
الذين لم يرتقوا الى درجة البلاغة ولم ينحطوا  الى درجة الكفاهة نحو واذا رأيت الذين هذا من جنس تتبعه همة اوساط الناس. اي نعم واذا رأيت الذين يخوضون في اياتنا فاعرض عنهم

13
00:04:47.000 --> 00:05:11.450
نعم. والايجاز وهو تأدية المعنى بعبارة ناقصة عنه. مع وفائها بالغرض نحو انما الاعمال  هذا ايجاز انما الاعمال بالنيات هذا ايجاز لكنه واظح ولا غير واظح؟ واظح من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد

14
00:05:11.900 --> 00:05:43.250
ايجاز من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت. هذا ايجاز مع وضوح المعنى طيب الاجازة له مواد له محلات ومواضع والاطناب له محلات ومواظبة  نعم فاذا لم تفد الغرض بالغرض سمي اخلالا كقوله والعيش خير في ظلال النوك ممن عاش قدا

15
00:05:43.250 --> 00:06:03.000
مراده ان العيش الرغد في ضلال الحمق خير من العيش الشاق في ظلال العقل هذا ولا يفهم معناها احد مع انه غير مسلم فنحن نرى ان العيش في ظلال العقل

16
00:06:03.300 --> 00:06:24.250
وان كان شاقا الخير من العيش في دار النوق يعني الترف والتنعم لكن اكثر الناس بهائم يريد ان يعيش في شرف ورخاء وان كان عيشه آآ ليس مبني على عقل

17
00:06:28.900 --> 00:06:48.900
والاتنان وهو تأدية المعنى بعبارة زائدة عنه مع الفائدة نحو ربي اني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيء اي كبرت فاذا لم تكن في الزيادة فائدة سمي تطويلا ان كانت الزيادة غير متعينة وحشوا ان تعين

18
00:06:48.900 --> 00:07:16.300
فالتطويل نحو والفى قولها كذبا ومينا والحش نحو واعلم علم اليوم والامس قبله ما حاجة قبله نعم طيب اولا بالنسبة للايجاز؟ الايجاز ذكر المؤلف انه ان يؤتى بعبارة ناقصة مع وفاء بالغرض

19
00:07:16.700 --> 00:07:37.950
النقص قد يكون نقص في الجملة نقصا في الجمل وقد يكون نقصا بالحذر يعني تحذب بعض وهذا اكثر ما يكون في القصص في القرآن الكريم اه تأمل ان القصص قصة يوسف قصة موسى يكون فيها حذف كثيرا

20
00:07:38.100 --> 00:08:05.450
هذا اللي نسميه اجازة اي نعم  طيب الاثناء هو ان تأدية المعنى بعبارة زائدة عنه اي عن المعنى مع الفائدة فان لم نكن فائدة سمي تطويلا ان كانت ازدياد غير متعينة وحشوا ان تعينت

21
00:08:05.600 --> 00:08:28.600
مثلا قال ربياني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا هذا كناية عن كبار السن لو قال ربياني كبرت صح الكلام يعني حصل المقصود لكن اراد ان يبين الدلالة الواضحة على كبره

22
00:08:29.050 --> 00:08:53.950
وهو الجمع بين هذين الامرين وهنوا العظم واشتعال الرأس شيء لو ان احدهما تخلف فليس دنيا على الكبر لانه ربما يهن العظم من من ايش؟ من مرض مع صغره وربما يشتعل رأسه شيبا

23
00:08:54.200 --> 00:09:17.050
نعم مع صغرهم وهذا واقع لكن اذا اجتمعا كان ذلك دليلا على على الكبر طيب اذا اذا لم يكن بزيادة فائدة فان كانت الزيادة غير متعينة فهو تطويل وان كانت متعينة فهو حشر

24
00:09:18.050 --> 00:09:48.500
مثال ذلك الفى قولها كذبا ومينا الان كذبا ومينة معناها كذب ايهما الزائر لا الزيادة ان كانت الزيادة غير متعينة ما ندري هي الاولى ولا الثانية لو قال والف قوله

25
00:09:49.200 --> 00:10:14.900
كذبا صح والفى قوله ميلا صح فنادى ايها السائل قد يقول القائل كما قلتم ان الزائج هو الثاني لانه لو اقتصر على كذبا استغنى عن الثاني فيقال ان الواو التي هي حرف العطف تقتضي الاشتراك

26
00:10:16.250 --> 00:10:37.400
واذا كانت تقظية الشريك صارت الكلمتان كانهما كلمة واحدة فاحدهما يستغني عنه ولا يعلم ايها اما اعلم علم اليوم والامس قبله الثانية زائلة قطعا ليش لان كلمة امس تغني عن قبله

27
00:10:37.900 --> 00:11:02.550
وليس بينهما حرف حرف عطاء بالواو حتى نقول ان هناك اشتراك علم اليوم والامس قلب له ولكنني عن علم ما في غد عمي. بقية البيت ولكنني عن علم ما في غد عمي يعني ما ما اعلم

28
00:11:02.850 --> 00:11:32.250
طيب الخلاصة ان زاد اللفظ على المعنى فهو وان كان المعنى اكثر فهو اجازة وان تساوى اللفظ المعنى فهو مساواة. قولك قام زيد مساواة مساواة وهو اكثر الكلام مساواة طيب الاطناب

29
00:11:32.750 --> 00:12:04.900
ان لم يكن فائدة الزيادة فهو تفويض ان تعينت الزيادة فهو حشر نعم ومن دواعي الايجاز تسهيل الحفظ وتقريب الفهم وضيق المقام والاخفاء وسآمة المحادثة شغل مثلا يعني اسباب الاطناب كثيرة

30
00:12:05.500 --> 00:12:27.700
تسير الحفظ ولذلك صار العلماء رحمهم الله يختصرون الكتب المطولة. تقريب الفهم ايضا آآ ربما يكون اذا طال الكلام ينسي اخره اوله. فاذا صار قصير فهمه الانسان ضيق المقام كل انسان عجب

31
00:12:29.200 --> 00:12:55.200
اجل ما هو راح يطول لان المقام لا يقتضي والاخفاء يعني انه يحذف بعض الامور اخفاء لها وسآمة المحادثة وكيف سأعمل هذا يعني ان الذي تخاطبه سهل سئم منك وتشعر هذا اذا قال لك

32
00:12:56.150 --> 00:13:19.250
خلاص مثلا تحدثه ويقول خلاص تقول خلاص ويقول وشلونك كيف حالك طيب وشلون العيال؟ طيبين. بخير. وشلون الحظ عندكم يفصل كل شيء هتقولوا خلاص نجزي يسأل. هنا يحسن ايش؟ الاجازة. الاجازة. نعم

33
00:13:20.950 --> 00:13:37.700
ولذلك ينبغي اذا خاطبنا الناس اللي عندهم اشغال كثيرة ان لا نطول عليه نقتصر على السلام عليكم كيف حالكم؟ ما تقول في كذا وكذا او تصل حاجتك اللي تريد اي نعم

34
00:13:38.900 --> 00:14:05.900
ومن دواعي الاتناب تثبيت المعنى وتوظيف المراد والتوكيد ودفع الايهام هذي من الدواعي  من دواعي بلاهة المخاطب اذا كان المخاطب ابله يحتاج ان تطول له وتأتي بالمرادف وبالتوكيد حتى يفهم

35
00:14:06.400 --> 00:14:34.850
ولعله داخل في قول المؤلف توضيح المراد. نعم اقسام الايجاز الايجاز اما ان يكون بتضمن العبارة القصيرة معاني كثيرة. وهو مركز مركز وهو مركز عناية البلغاء وبه تتفاوت اقدارهم ويسمى ايجاز قصر نحو قوله تعالى ولكم في القصاص

36
00:14:34.850 --> 00:14:59.800
واما ان يكون بحذف كلمة او جملة او اكثر مع قريبة تعين المحذوف. ويسمى ايجاز حذف الايجاز الاول النوع الاول وهو اه ايجاز القصر هذا يختلف الناس فيه اختلاف عظيم

37
00:15:00.450 --> 00:15:28.550
قول الله تعالى ولكم في القصاص حياة هذه عبارة مختصرة لكنها جمعت بين الحكم وكيفية تنفيذه والغاية منه والغاية منه الحكم القصاص الغاية منه؟ الحياة الحكم ان يفعل بالجاني كما فعل

38
00:15:30.300 --> 00:15:32.450
ان يفرد في الجاني كما فعل