﻿1
00:00:02.150 --> 00:00:39.800
قوله تعالى وهو عز حكيم  لا ادري ما وجهه لا ادري ما لان السميع البصير هم يثبتون السمع والبصر الاشعرية يثبتون السمع والبصر ولا يثبتون العزة والحكمة فلا ادري ما وجهه

2
00:00:40.700 --> 00:01:15.700
نعم السلام عليكم نعم يراد به التأييد  نعم نعم لا لا ما نقول هو التأييد السمع يعني يقصد تأييد مهو بنفس السمع هو التأييد لا انه يقصد نعم يا سليم

3
00:01:16.200 --> 00:01:48.850
بننكر السمع والبصر لله سبحانه وتعالى. كيف يعبد عباده؟ كيف عباده؟ يدي عبادة للانسان الجاهل ما ادري كيف ما لهم عقول. الانسان لا بد ان يفقد ربه احمد ربك يقول ابن القيم رحمه الله لو شاء ربك

4
00:01:48.900 --> 00:02:05.650
كنت ايضا مثلهم فالقلب بين اصابع الرحمن الانسان اذا سمع مثل هذه الاقوال الصادرة من هؤلاء؟ يقول الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاهم به والمشكل كيف يلاقون الله يوم القيامة

5
00:02:07.000 --> 00:02:27.050
نعم اهل السنة والجماعة اللي يعبدون ربهم يعتقدون يعتقدونه باعمال الله  اللهم عافني. ولهذا ابراهيم عليه الصلاة والسلام قال لابيه لما تعبد ما لا ما لا يسمع ولا يبصر نعم

6
00:02:28.350 --> 00:02:55.500
الحكم الشرعي نعم الغالب الغالب الغالب ان حكم الشرع يأتي بمعنى مقرونا ببين  شيخ احسن الله اليكم قالوا آآ ان صفات الله سبحانه وتعالى لا كيف لها من حيث لا معلومة ولا مجهولة. نعم. بقول السلام

7
00:02:55.500 --> 00:03:19.700
امروها بلا كيف. يا شيخ ما ما ردنا الهوا. من قال هذا؟ ابو عبد الله وهو صادق يعني قرأنا لبعضهم ان ان كيف ليس لها كيف اطلاقا ولكن السلف رحمهم الله

8
00:03:19.900 --> 00:03:37.950
قالوا بلا كيف اي بلا تكييف لان لان اثبات اصل المعنى يدل على ان هناك كيف ولو كانوا لا لا يثبتون اصل المعنى لكان قومهم بلا كيف لغوا لا فائدة منه

9
00:03:39.450 --> 00:04:00.200
ثمان كل موجود فلا بد له من كيفية كل موجود ثمان عباراتهم يقولون لا نمثل ولا نكيف. نعم. احسن الله اليك. فرق بين القوة القدرة. نعم الفرق بين القوة والقدرة

10
00:04:01.500 --> 00:04:28.600
ان القدرة ضدها العجز والقوة ضدها الظعف فمثلا اذا قلنا لشخص احمل هذا الحجر فعجز ما عمله نقول هذا غير قادر ولا غير قوي غير قادر ولو حمله لكن بمشقة

11
00:04:29.900 --> 00:04:58.050
قلنا انه غير قوي هذا فرق فرق اخر القوة تكون فيما له شعور وما ليس له شعور تقول هذا حديث قوي هذا الجدار قول القدرة لا تكون الا الا لمن له شعور

12
00:04:59.650 --> 00:05:30.350
تقول الرجل قادر ولا تقول الرجل ولا تقول الجدار قادم هذان فرقان بين القوة وبين اه القدرة. نعم ارفع ارفع يدك ارفع يدك نعم ما ايش وما نعم يشاء لحكمة

13
00:05:32.450 --> 00:05:59.750
لان لان وجوده حكمة قال الله تعالى هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن وانظر الى الرجل يؤتى اليه بابنه المريض فيكويه بالنار مع انه يكره ان ان يكوى منه بالنار

14
00:06:00.950 --> 00:06:24.450
لكن شاءه لمصلحة اخرى كذلك ما يكرهه الله ويبغضه لا شك ان ان وجوده حكمة فوجود الشيطان لا شك انه حكمة اتضح الحمد لله انتهى الوقت نعود الان الى الى قول الله تبارك وتعالى

15
00:06:27.500 --> 00:06:57.150
افمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام ومن يرد ان يضله يجعل صدره ضيقا حرجا هاي شديدة الضيق من يرد هنا بمعنى من يشأ فالارادة كونية والدليل على ان يولد هنا بمعنى يشاء قوله تعالى في اية اخرى من يشأ الله يضلله ومن يشاء

16
00:06:57.250 --> 00:07:17.900
يجعله على صراط مستقيم اذا من يرد لها الارادة هنا كونية بمعنى يشاء فمن يرد الله ان يهديه بداية الدلالة ولا او توفيق بداية توفيق يشرح صدره للاسلام يوسع صدره للاسلام

17
00:07:18.100 --> 00:07:45.500
فيقبله ويفرح به ولا يضيق صدره بشيء منه ومن يرد ان يضله اي من يشأ ان يضله يجعل صدره ضيقا ضد ضد الانشراح ضيقا حرجا اي شديد الضيق كانما يصعد في السماء

18
00:07:45.600 --> 00:08:10.500
يعني كأنه اذا طلب منه الاسلام يطلب منه ان يصعد الى السماء من شدة رفيقه من جد ضيقه وكراهتهم لما دعي اليه اذا كانما صعد كانه اذا دعي للاسلام ايش

19
00:08:10.550 --> 00:08:40.900
يصعد في السماء وهذا لا شك انه مشقة عظيمة استنبط بعض المتأخرين من انه كلما صعد الانسان في السماء ازداد ضيق تنفسه لان الاكسجين يقل فيضيق نفسه وقالوا ان هذا المعنى لم يعرف

20
00:08:41.100 --> 00:09:05.450
الا بعد ان ان اكتشف انه كلما على الانسان ازداد الضغط عليه وازداد ضيق صدره كان ما استطاعته في السماء. طيب هذه الارادة ارادة ايه كونية والارادة الكونية بمعنى المشيئة

21
00:09:07.950 --> 00:09:29.200
والدليل على انها ارادة كونية بمعنى المشيئة ايش الدليل قوله تعالى من يشأ الله يضلله ومن يشاء يجعله على صراط مستقيم انتهى الكلام على انتهت الايات التي سبقها المؤلف في الارادة واعلم ان الارادة نوعان

22
00:09:30.700 --> 00:10:02.400
ارادة كونية وهي التي بمعنى المشيئة وارادة شرعية وهي التي بمعنى المحبة مرة ثانية ارادة كونية بمعنى ارادة شرعية بمعنى المحبة طيب الفرق بينهما ان الارادة الكونية تكون فيما يحبه الله

23
00:10:02.550 --> 00:10:25.700
وما لا يحب هذي واحدة الارادة الشرعية لا تكون الا ايش الا فيما يحبه الله كما في قول الله تعالى والله يريد ان يتوب عليكم ان يحب ان يتوب عليكم

24
00:10:26.700 --> 00:10:55.750
يريد الله ليبين لكم اي يحب ويحتمل ان تكون بمعنى الكونية كما سيذكر الفرق الثاني ان الارادة الكونية لابد من وقوع من وقوع المراد فيها يعني اذا اراد الله الشيء كونا فلابد

25
00:10:55.850 --> 00:11:21.000
ان يقع واما الارادة الشرعية فلا يلزم فيها وقوع المراد فقوله تعالى والله يريد ان يتوب عليكم لو كان المراد بذلك الارادة الكونية لتاب على كل الناس لكنها ارادة شرعية بمعنى المحبة

26
00:11:21.050 --> 00:11:46.150
فيحب ان يتوب ومن وفق للتوبة فقد وقع فيما يحبه الله عز وجل ارجو الانتباه الفرق اذا الارادة الكونية تتعلق فيما يحبه الله ايش؟ وما ننكر الارادة الكونية لابد فيها من وقوع المراد

27
00:11:47.750 --> 00:12:10.250
الارادة الشرعية لا تكون الا فيما يحبه الله عز وجل الارادة الشرعية قد يقع فيها المراد وقد وقد لا يقع ولنضرب لهذا امثلة لو قال قائل ابو لهب العم الرسول عليه الصلاة والسلام

28
00:12:11.950 --> 00:12:35.900
اراد الله ان يكون كافرا باي الارادتين سعد كونية او الشرعية الكونية ولذلك كفر ابو بكر رضي الله عنه اراد الله تعالى ان يؤمن ويكون صاحب النبي صلى الله عليه وسلم في الغار

29
00:12:36.150 --> 00:13:02.200
وغير ذلك ايش الارادة شرعية كونية اما كونها شرعية فلان الله يحب ما قام به ابو بكر رضي الله عنه من الاعمال واما كونها كونية فلان هذا وقع طيب ايمان ابي لهب

30
00:13:07.650 --> 00:13:30.600
هل امن ابو؟ هل امن ابو لهب؟ ما امن اذا اراد الله منه ان يؤمن شرعا لكنه لم يجده قدرا ولذلك لم لم يسلم فصارت الارادتان قد تجتمعان في ايمان وقع من مؤمن

31
00:13:31.700 --> 00:13:57.900
اجتمع فيه الارادتان قد تنفرد الارادة الشرعية تنفرد الارادة الشرعية في ايش في كافر لم يسلم هذا اريد منه شرعا ان يسلم ولكن لم يسلم وقد تنفرد الارادة الكونية في ايش

32
00:13:58.650 --> 00:14:20.450
في كفر الكافر لانه مراد كونا غير مراد شرعا وهل يمكن ان تنتمي الارادتان لا لابد من احدهم او منهما جميعا على كل حال وان شئت فقل يمكن انت ان

33
00:14:21.350 --> 00:14:55.750
اه تنتفي ارادتها ما توب اسطورة نعم كفر المؤمن هذا لم يرد شرعا ولم يرد كون نعم  ثم انتقل المؤلف رحمه الله الى المحبة فقال الى ايات المحبة فقال وقوله واحسنوا ان الله يحب المحسنين واقسطوا ان الله يحب المقسطين

34
00:14:55.750 --> 00:15:23.050
فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم ان الله يحب المتقين ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين هذه ايات المحبة المحبة من صفات الله عز وجل فهو محبوب وحاب يعني تقع المحبة من الله لمن شاء من عباده وتقع محبة الخلق لله عز وجل

35
00:15:23.350 --> 00:15:50.850
فهو اذا محبوب وحاب لننظر قال الله تبارك وتعالى واحسنوا ان الله يحب المحسنين احسن اي في عبادة الله والى عباد الله الاحسان في عبادة الله بينه النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم بقوله

36
00:15:51.250 --> 00:16:21.650
ان تعبد الله كأنك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك الاحسان الى المخلوقين هو ان تسدي اليهم المعروف تسدي اليهم المعروف. سواء كان ماليا او بدنيا او علميا او اي شيء المهم احسان

37
00:16:22.350 --> 00:16:35.800
يعني ان تصل الغيب بالمعروف وهل الاحسان يكون لكل احد او للمسلم فقط