﻿1
00:00:02.800 --> 00:00:20.500
سم يا عبدالرحمن. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد. وعلى اله واصحابه من اللجام زيادة نعم سم. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين

2
00:00:20.550 --> 00:00:40.550
صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في كتابه عقيدة الوسطية وقوله رضي الله عنهم ورضوا عنه وقوله رضي الله عنهم ورضوا عنه وقوله ومن يقتل

3
00:00:40.550 --> 00:01:10.550
مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه. وقوله ذلك بانهم اتبعوا ما اتى الله وكرهوا رضوانه وقوله فلما اسفوا انتقمنا منهم وقوله ولكن كره الله انبعاثهم وثبطهم وقوله كبر مقتا عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون. وقوله هل ينظرون الا ان يأتيهم

4
00:01:11.250 --> 00:01:29.300
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين   اه سبق لنا اثبات المحبة لله عز وجل

5
00:01:30.600 --> 00:02:03.300
الدليل يا عبد الله. نعم. وهل هي من الله للعباد او من العباد لله من الله الى العباد وليس من لله طيب جزاء تكن من عباد الله يحبون الله. والله ايضا طيب. الدليل؟ قوله تعالى

6
00:02:05.600 --> 00:02:25.650
فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه. احسنت. هل المحبة صفة من صفات الله او المراد بها الثواب الذي يثيب الله به من شاء صفة من صفات الله لو قال قائل المراد بها الثواب

7
00:02:27.050 --> 00:02:50.650
ارادة الثواب؟ اي نعم. لا لو قال المراد بها الثواب. المحبة. يعني يثيبهم اي؟ اي نعم يحبهم ان يثيبوا خطأ ليش المحبة لله لا هذا ما تستدل بقولك قولك يحتاج ان يستدل لهم

8
00:02:51.850 --> 00:03:15.850
احمد نعم نقول ما ادعاه خلاف الظاهر وخلاف ما اجمع عليه الصحابة  واضح؟ طيب والاصل حمل النصوص على ظاهرها لا سيما يا اخواننا في امور الغيب امور الغيب ما للعقل فيها مجال فتحمل

9
00:03:15.850 --> 00:03:34.550
على ظاهره لان الله لو سألك يوم القيامة كيف تقول المراد بمحبة ثوابي؟ ما عندك جواب والانسان يجب ان يعلم انه ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد وانه سيسأل عنه

10
00:03:34.950 --> 00:04:00.700
من هالمسألة مجرد افكار او نظريات المسألة شيء تقوله على الله في كتابه لابد ان يسألك عنه طيب فقوله ما استقاموا لكم فاستقيموا لهم. ابراهيم. ايش معناها  قبولهم الان ففولهم بالعهد. تمام

11
00:04:00.900 --> 00:04:27.250
هل هذا يفيد ان الدين الاسلامي مبني على العدل كذا لان الله تعالى قال ما استقاموا لكم فاستقيموا لهم. وكذلك قال في فئات اخرى اعم من هذا ان الله يأمر بالعدل والاحسان وايتاء ذي القربى. اما ما يتعلق بالعهود التي بيننا وانها تنقسم الى اقسام فهذه علمها عندكم

12
00:04:27.250 --> 00:04:54.950
ان شاء الله ما تحتاج الى مناقشة لانها من مسائل الفقه انتهينا الى قوله  كتب ربكم ها؟ والله خير حافظا طيب نعم  نعود الى قوله كتب ربكم على نفس الرحمة

13
00:04:55.300 --> 00:05:11.200
اه كذب على نفسه يعني اوجب اوجب على نفسه الرحمة انه من عمل منكم سوءا بجهالة ثم تاب من بعده واصلح فانه غفور رحيم وهذا من رحمته وهنا سؤال هل لله ان يكتب على نفسه ما شاء

14
00:05:13.900 --> 00:05:33.250
نعم له ان يكتب على نفسه ما شاء فهو كتب على نفسه الرحمة وكذب على نفسه انه يجمعنا الى يوم القيامة ولا ضرر ولهذا لو قال لك قائل هل هل للعباد حق واجب على الله

15
00:05:33.950 --> 00:05:52.550
الجواب؟ نعم حق العباد على الله الا يعذب من لا يشرك به شيئا من الذي جعل هذا الحق على الله؟ الله نفسه ولهذا قال ابن القيم رحمه الله نال العباد عليه حق واجبه

16
00:05:52.600 --> 00:06:16.800
هو اوجب الاجر العظيم الشأن ما للعباد عليه حق واجب. هو اوجب ايش هو اوجب الاجر العظيم الشامل كلا ولا عمل كلا ولا عمل لديه ضائع ان كان بالاخلاص والاحسان

17
00:06:19.100 --> 00:06:43.100
هذان البيتان قيد فيهم ابن القيم رحمه الله ما ذكر وقال غيره ما للعباد عليه حق واجب كلا ولا عمل لديه ضائع لكنه رحمه الله قيد ذلك انه ليس للعباد على الله حق واجب بل هو الذي اوجب ولو شاء لم يجبه

18
00:06:44.050 --> 00:07:05.200
كذلك ليس الماء ليس لهم حق عمل ضائع لديه بشرط ما هو؟ الاخلاص والاحسان الاخلاص واضح والاحسان يعني المتابعة قال الله تعالى نعم وقال تعالى فالله خير حافظا وهو ارحم الراحمين قرأناه

19
00:07:05.900 --> 00:07:32.450
نعم زيد وقوله رضي الله عنهم ورضوا عنه  الرضا ضد السخر وهو قبول الشيء والانشراح به وما اشبه ذلك فالله تعالى رضي عن عن عباده المؤمنين وهذه الاية في سورة

20
00:07:34.750 --> 00:07:52.200
ايش في سورة البينة قال الله تعالى ان الذين امنوا وعملوا الصالحات اولئك هم خير البرية جزاؤهم عند ربهم جنات عدن تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ابدا رضي الله عنهم ورضوا عنهم

21
00:07:53.650 --> 00:08:16.600
وذكر الله تعالى رضا خاصا في قوله تعالى لقد رضي الله عن المؤمنين اذ يبايعونك تحت الشجرة وهذا رضا خاص. خص الله به اناسا معينين فالله تبارك وتعالى يرضى عن المؤمنين الذين يعملون الصالحات

22
00:08:17.850 --> 00:08:44.500
والرضا صفة حقيقية ثابتة لله عز وجل يجب ان نقول ان الله يرى ورضوا عنه يعني رضوا عن الله بما اثابهم عز وجل حيث اعطاهم اكثر مما عملوا اما رضا الناس عن عن الله عز وجل فهذا لا اشكال فيه

23
00:08:44.950 --> 00:09:03.900
لكن رضا الله عن الناس هل هو حقيقة الجواب نعم بناء على القاعدة التي اصلناها من اول ان كل ما وصف الله به نفسه فهو حقيقة طيب زعم قوم ان الله لا يرضى

24
00:09:04.650 --> 00:09:29.850
حقيقة ولكن رضاه يعني ثوابه يعني ثوابه لماذا قالوا لان الرضا صفة حادثة والحادث لا يقوم الا بحادث فلو اثبتنا ان الله يرضى ويسخط لزم من هذا ان تقوم الحوادث به

25
00:09:30.800 --> 00:10:02.150
والحادث لا يقوم الا بحادث افهمتم التعريف العليل بعلة لا يرجى زوالها تؤدي الى الموت قيمة فنقول اولا ان هذا قياس في مقابلة النص والقياس في مقابلة النص باطل ولو اراد الله تعالى ان يبين انه يثيبهم لقال يثيبهم

26
00:10:04.100 --> 00:10:28.200
ولهذا فرغ قال جزاؤهم عند ربهم جنات ثم قال رضي الله عنه ورضوا عنه ففرق بين الثواب الذي هو الجزاء والرضا الذي الذي هو صفته عز وجل هذه القاعدة يا اخواننا عند هؤلاء المتكلمين من الاشاعرة وامثالهم

27
00:10:28.550 --> 00:10:49.650
قاعدة مبنية على ان كل فعل او صفة تتعلق بمشيئة الله فهي منفية عنه فيلزم على على قولهم هذا الباطل ان الله معطل عن الفعل مع ان الله يقول انه فعال لما يريد

28
00:10:52.350 --> 00:11:23.050
مسائل عظيمة جواهر يذهب اليها هؤلاء نقول ان الله اثبت نفسي الرضا فيجب علينا ان نقول سمعنا وامنا والثواب شيء اخر ثم يقول الرضا يتعلق بمشيئته لانه مرتب على عمل يحدث

29
00:11:24.100 --> 00:11:41.200
والمرتب على عمل يحدث معناه انه يتعلق بالمشيئة ان شاء الله تعالى فعله وان شاء لم يفعله اذا الرضا من الصفات الحقيقية الثابتة وهو من الصفات الفعلية او الذاتية الفعلي

30
00:11:41.550 --> 00:12:07.300
لانه يرظى عن العبد ولا يرضى عن الاخر فهو صفة فعلية ويجب عليك ايها المؤمن بالله ورسوله ان تؤمن بان هذا حق على حقيقته ما اعظم الخسارة اذا وقفت بين يدي الله يوم القيامة وقلت يا ربي انا اقول ان رضاك هو ثوابك

31
00:12:09.600 --> 00:12:31.600
ما اعظم الخسارة ونحن نقول الرضا هو الرضا والثواب والثواب رضي الله عنهم ورضوا عنه وقوله ومن ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه ومن يقتل مؤمنا

32
00:12:31.700 --> 00:12:59.800
اي مؤمن بالله خرج به من ليس بمؤمن ولو كان معاهدا او ذميا او مستأمنا فانه لا يدخل في هذا الوعيد مؤمنا متعمدا متعمدا ايش متعمدا قتله يعلم انه مؤمن فقتله

33
00:13:00.450 --> 00:13:21.250
وقول متعمدا يخرج به اذا لم يكن متعمدا وهذا له صورتان الصورة الاولى ان يقع ذلك منه خطأ كرجل اراد ان يرمي صيدا فاصاب انسانا هذا متعمد ولا غير متعمد

34
00:13:21.650 --> 00:13:45.350
غير متعمد لا يدخل في الوعيد رجل اخر تعمد ان يضرب شخصا بعصا يسير. عصا عادي سهل فمات الرجل هل يكون متعمدا لقتله؟ ليس متعمدا لقتله وهذا يسمى عند الفقهاء

35
00:13:45.400 --> 00:14:09.000
شبه عمد شبه عمد لانه قصد الفعل ولم يقصد الموت لانه لو قصد الموت لضربه بما يميته لا بهذا الشيء الزين طيب ما جزاؤه؟ قال فجزاؤه جهنم خالدا فيها. جهنم اسم من اسماء النار

36
00:14:09.250 --> 00:14:36.000
قيل انه سمي بذلك آآ من الجهمة وهي الظلمة وقيل انه اسم اعجمي عرب واذا كان اسما اعجميا فانه لا يحتاج ان الى اشتقاقه جزاؤه خالدا فيها ولم يذكر التأبيد

37
00:14:36.200 --> 00:15:05.200
كال قال خالدا فيها اي ماكثا مكثا طويلا واذا قلنا ان الخروج والتأبيد صار هذا هذه الاية مقيدة بالنصوص الاخرى انه لن يكون خلوده ابديا انتبه يا رجل الان نقول خالدا هل تدل على الدوام

38
00:15:05.650 --> 00:15:26.000
في هذا قولان القول الاول انها تدل على الجواب الثاني انها لا تدل على الدوام وانما تدل على المكث الطويل على القول الثاني ليس في الاتي اشكال صحيح صحيح لان مآل هذا الرجل الى الجنة

39
00:15:26.350 --> 00:15:58.800
على القول الاول ان الخيول عن الدوام نقول هذه الاية عامة تقيد بالنصوص الاخرى وهذي الاية سبحان الله جاءت بين ايتين قيد فيهما المغفرة لمن يشاء الله الا الشرك فقال تعالى في اول سورة النساء ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء

40
00:15:59.400 --> 00:16:18.300
ومن يشرك بالله فقد افترى اثما عظيما. هذه باول السورة. وقال في اخرها ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالا بعيدا. وهذه الاية اية القتل بين هاتين الايتين

41
00:16:20.150 --> 00:16:58.700
وقوله وغضب الله عليه الغضب معروف وهو صفة كمال اذا كان في موضعه لانه يدل على قوة الغاضب وقدرته على الانتقام فيكون صفة صفة كماله في محله صفة كمال في محله

42
00:16:58.900 --> 00:17:21.400
ولعنه اي طرده وابعده عن رحمة الله. واعد له عذابا عظيما هذه الاية هذه الاية الكريمة صار فيها نقاش بين اهل العلم واخطأ رد وهل الذي يقتل مؤمن متعمدا يخلد في نار جهنم

43
00:17:21.600 --> 00:17:32.500
او يبقى فيها ما شاء الله ثم يخرج منها وهل له توبة او ليس له توبة والصحيح ان له توبة