﻿1
00:00:01.350 --> 00:00:22.200
قال المؤلف رحمه الله وهذا التقدير التابع لعلمه سبحانه هذا التقدير التابع لعلمه يشير الى التقييم الذي كتب في اللوح المحفوظ يكون في مواضع جملة وتفصيلا فقد كتب في اللوح المحفوظ ما شاء

2
00:00:25.250 --> 00:00:47.100
مما اراد الله عز وجل ان يكون الى يوم القيامة واذا خلق جسد واذا خلق جسد الجنين قبل نفخ الروح فيه بعث اليه ملكا فيؤمر باربع كلمات فيقال له اكتب رزقك واجله وعمله وشقي ام سعيد ونحو ذلك

3
00:00:47.950 --> 00:01:10.250
هذا يسمى التقيير العمر الذي يكون والانسان في بطن امه ويكون اذا مر عليه مئة وعشرون يوما لحديث ابن عباس ابن مسعود رضي الله عنه ان الخلق يكون اربعين يوما نطفة

4
00:01:11.000 --> 00:01:35.700
لكنها تتغير شيئا فشيئا ليس معنى ان نطف الثقفز الى علقة لا تتغير شيئا فشيئا فاذا تم لها اربعون سنة اربعون يوما صارت علقة علقة يعني قطعة من دم وتبقى اربعين يوم

5
00:01:36.150 --> 00:02:04.200
ولكنها تتغير شيئا فشيئا الى ان تكون مضغة. يعني لحمة بقدر ما يمضغه الانسان اربعين يوما فالجميع مئة وعشرون يوما اي ثلاثة اشهر فيبعث الله الملك اربعة اشهر نعم اربعة اشهر ثلاثين ثلاثين ثلاثين ثلاثين نعم

6
00:02:04.550 --> 00:02:33.300
فيبعث الله الملك الموكل بالاجنة فينفخ فيه الروح باذن الله عز وجل والنقد معروف لكن كيف التقمها الملك حتى نفخها؟ الله اعلم ويؤمر باربع كلمات بكتب رزقه واجله وعمله وشقي ام سعيد

7
00:02:34.550 --> 00:02:58.000
الرزق غير العمل والعمل غير الشقاوة والسعادة ولهذا جاء جاءت وشقي ام سعيد ولا يجمع للانسان ان بين شقاء وسعادة قال الله تبارك وتعالى فمنهم شقي وسعيد اه من يعرف سعيد

8
00:03:04.900 --> 00:03:26.750
قبره مهذوب مبتدأ خبر محذوف والتقدير ومنهم سعيد. ولا يصح ان يكون على الشقي لو حطب على صارت الصفتان في موصوف واحد وهذا المعنى فاسد. طيب بكتب رزقه يعني ما يرزق به في الدنيا

9
00:03:27.500 --> 00:03:55.550
من مال وعلم وصحة واولاد وغير ذلك ايضا عمله هل هو صالح او فاسد او خلقوا عملا صالحا واخر سيئا وشقي ام سعيد شقي يعني من اهل النار والعياذ بالله او سعيد من اهل الجنة

10
00:03:56.350 --> 00:04:20.850
وفي كتب يكتب هذا بامر الله عز وجل وهنا مسائل منها ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من احب ان يبسط له في رزقه وينسأ له في اثره يعني يؤخر اجله فليصل رحمه

11
00:04:22.500 --> 00:04:52.200
فكيف نجمع بين هذا الحديث وبين ان الرجل كتب رزقه وكتب اجله الجواب سهل جدا ان يقال المكتوب مكتوب بسببه المكتوب يعني طول اجلي سعة رزقه مكتوب لكن بسبب السبب والمسبب كلاهما كلاهما مكتوب

12
00:04:54.000 --> 00:05:12.750
لا نقول انه كان عمره خمسين سنة ثم زاد الى الستين لا اصلا كان عمره ستين سنة لكن مربوطا بايش السبب وهذا مثل دخول الجنة نفس الشيء دخول الجنة مربوط

13
00:05:12.900 --> 00:05:39.300
بسببه العمل هذا طول العمر مربوط بسبب وهو صلة الرحم وكذلك يقال في الرزق اصل مكتوب ان هذا الرجل غني واسع المال وانه امشي معه وانه يصل رحمه اذا اذا قال قائل اذا كان كذلك فما فائدة كلام النبي عليه الصلاة والسلام

14
00:05:39.850 --> 00:06:04.500
فالجواب ان فائدته الحث على صلة الرحم ومن قضى الله انه واصل رحمه فقد قظى ان اجله ممتد او رزقه واسع وهذا امر مجهولا طيب قوله في حديث ابي سعيد ابن مسعود

15
00:06:08.000 --> 00:06:33.100
فوالذي لا اله لا اله غيره ان احدكم ليعمل بعمل اهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل النار فيركبه والثاني ان احدكم ليعمل في عمل اهل النار حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع

16
00:06:33.150 --> 00:06:52.950
فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل الجنة فيغفره هذا ايضا مشكلة لانه اذا كان يعمل بعمل اهل الجنة حتى لم يبق بينه وبينها الا ذراع فكيف يخذله الله عز وجل

17
00:06:55.000 --> 00:07:21.800
ويركسه بما كسب والرجل ما كسب الا خيرا والجواب ان عمله بعمل اهل الجنة فيما يبدو للناس فيما يبدو للناس واما قلبه فخالي من الايمان فان قال قائل هذا الجواب يعارض قوله حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع

18
00:07:22.250 --> 00:07:42.600
وهذا يدل على انه وصل مشى الى قرب الجنة فالجواب ان المعنى ما يكون بينه وبينها الا ذراع بالنسبة لاجله لا بالنسبة لعمله الذي اوصله الى الجنة يعني معناه ان يبقى على هذا حتى اخر لحظة

19
00:07:44.350 --> 00:08:05.850
فيعمل بعمل اهل النار فيدخل النار والعياذ بالله كان رجل مع النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم في غزوة وكان رجلا شجاعا مقداما لا يدع للعدو شاذة ولا فاذة الا قضى عليها

20
00:08:08.100 --> 00:08:31.900
وهو محل عجب من شجاعته واقدامه فقال النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم هذا من اهل النار مصيبة عظم هذا على الصحابة كثيرا كيف يكون هذا الرجل الشجاع المقدام الذي لا يدع للعدو شهادة ولا فاذة الا قضى عليها كيف

21
00:08:32.600 --> 00:09:05.300
كيف يكون اهله فقال احد الصحابة والله لالزمن انظر وش خاتمته لزم اصيب هذا الرجل الشجاع اصيب بسهم يعني رمى احد المشركين واصابه فجزع جزع كيف يصابه الرجل المقدام فاخذ بسيفه فسله ثم

22
00:09:05.650 --> 00:09:25.150
ادخله في صدره حتى خرج من ظهره اعوذ بالله يعني انتحر فجاء الرجل الى النبي عليه الصلاة والسلام وقال اشهد ان لا اله الا الله وانك رسول الله او قال اشهد انك رسول الله

23
00:09:26.350 --> 00:09:44.200
قال بم قال ان الرجل الذي قلتها انه من اصحاب النار فعل كذا وكذا فقال النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم ان الرجل ليعمل بعمل اهل الجنة فيما يبدو للناس

24
00:09:44.700 --> 00:10:00.900
وهو من اهل النار قيدها الرسول عليه الصلاة والسلام والحمد لله لكن اقول يا اخواني طهر طهر القلب طهر القلب لا تكن عاملا بعمل اهل الجنة فيما يبدو للناس والقلب اسود

25
00:10:02.400 --> 00:10:20.300
احرص على تطهير القلب حتى يختم لك بخاتمة السعادة. اسأل الله ان يختم لي ولكم بخاتمة السعادة امين فتبينوا الحمد لله ان لا اشكال في الحديث اعني حديث ابن مسعود

26
00:10:20.450 --> 00:10:38.950
ان الرجل ليعمل بعمل اهل الجنة حتى ما يكون ما يكون بينه وبينها الا ذراع. ذراع في ايش قرب اجله وليس المعنى ان عمله اوصله الى قرب الجنة لانه عمله حابط فيما يبدو للناس

27
00:10:39.250 --> 00:10:59.950
ويقال بالاخر يعمل بعمل اهل النار حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع. يعني قرب الاجر فيعمل بعمل اهل الجنة فيدخله ولهذا شاهد رجل يقال له الاصيرم من بني عبد الاشهب

28
00:11:01.750 --> 00:11:26.650
كان كافرا منابذا للدعوة الاسلامية في غزوة احد سمع الهيئة فالقى الله في قلبه الاسلام سبحان الله ذلك في الله فاسلم وخرج يقاتل فلما جعل الصحابة يتفقدون قتلاهم وجدوا هذا الرجل

29
00:11:28.450 --> 00:11:52.300
فقال له قوم ما الذي جاء بك يا اخ قصي الست يعني ضد هذه الدعوة هل انت اتيت هدبا على قومك ام رغبة في الاسلام قال براقة في الاسلام  شهد بالحرب

30
00:11:53.100 --> 00:12:14.000
واقرأهم السلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم فتأمل هذا الرجل كل عمره وهو يعمل بامل من؟ اهل النار حتى اذا قرب اجله وقد كتب الله له السعادة اسلم وجاهد وقتل شهيدا

31
00:12:15.250 --> 00:12:34.650
من هذا التفكير  المهم على كل حال ان ان هذا الحديث كانت برزقه واجله وعمله وشقيقه او سعيد كل هذا له اسباب كل هذا له اسباب ولا اشكال فيهم الحمد لله

32
00:12:34.900 --> 00:13:00.400
قال فهذا التقدير قد كان ينكره غلاة القدرية قديما ومنكروه اليوم قليل ايش التقدير يعني العلم والكتابة كان غلاة القدرية ينكرونه في الاول ويقولون ان الله لا يعمل اعمال لا يعلم اعمال العباد

33
00:13:01.150 --> 00:13:22.800
ولم يقدر اعمال العباد وان العبادة مستقلون باعمالهم وان الله لا يعلم بها الا عملوها فجعلوا علم الله كعلم المخلوق ولهذا هم مشبه في الحقيقة تباب القدر جعلوا علم الخالق كعلم كعلم المخلوق

34
00:13:23.150 --> 00:13:49.450
وقالوا ان الله لا يعلم اعمال العباد حتى يعملوها وكانوا يقولون ان الامر انف يعني مستعد هؤلاء لا شك في كفرهم لانهم انكروا ما اخبر الله به عن علمه الواسع

35
00:13:49.750 --> 00:14:09.450
وانه بكل شيء عليم وانه كتب اللوح المحفوظ ما ما اراد الله عز وجل لكن شيخ الاسلام رحمه الله في عصره يقول ان منكره ان منكريه اليوم قليل ثم لا ندري هل هم انقرضوا الان

36
00:14:09.850 --> 00:14:30.400
او نموا وزادوا الله اعلم نسأل عبد الرحمن بجمعة وش تبغون نعم مو عندكم سلمكم الله طيب على كل حال هذا يمكن يكون في في الجهة الشرقية في العراق في البصرة

37
00:14:30.550 --> 00:14:54.500
يعني لانهم اصلا مشغولين هناك قال واما الدرجة الثانية اخواننا الدرجة الاولى تظمن شيئين هما العلم والكتاب وعرفتم التفصيل في كلام مؤلف وهل انكرهما احد ممن ينتسب للامة؟ الجواب ولاة القدرية قديما

38
00:14:54.750 --> 00:15:12.750
ايش انكروا هذا اما الدرجة الثانية فهي مشيئة الله النافذة. وقدرته الشاملة وهو الايمان بان ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن هذه عبارة اجمع المسلمون عليها ما شاء الله كان

39
00:15:13.150 --> 00:15:31.500
سواء من افعاله او من افعال العباد وما لم يشأ لم يكن هذا مجمع عليه وانه ما في السماوات وما في الارض من حركة ولا سكون الا بمشيئة الله سبحانه

40
00:15:32.700 --> 00:15:49.950
كل ما في السماوات والارض من حركة او سكون سواء قل او او او كثر قوي او ضعف فانه بمشيئة الله قد لا يكون في ملكه ما لا يريد ابدا

41
00:15:51.050 --> 00:16:07.250
والارادة هنا بمعنى المشيئة فهي الارادة الكونية لا يمكن ان يكون في ملك الله شيئا لم يرده اي لم يرده قدرا واما شرعا فقد يكون الكفر يكون والله لا يريده

42
00:16:09.750 --> 00:16:26.400
وتأمل قول المؤلف رحمه الله لا يكون في ملكه يتبين لك ان عموم مشيئته معللة بهذا. لانه لو كان في لو كان افعال العباد بغير مشيئة الله لزم ان يكون في ملكه

43
00:16:26.850 --> 00:16:51.000
ما لا يريد وهذا مستحيل وانه سبحانه على كل شيء قدير من الموجودات والمعدومات وعلى كل شيء قدير من الموجودات فما تعلق القدرة بالموجودات هل هو بايجادها او باعدامها نعم؟ نعم كليهم

44
00:16:51.800 --> 00:17:19.400
فهو قادر على ايجادها فاوجدها وقادر على اعدامها بعد وجودها سبحانه وتعالى المعلومات نقول مثل او على ايجادها لان المعلوم عدم ليس بشيء اذا هو قادر على ايجاد المعلوم الا اذا قيل معدوم بعد ان وجد فنعم نقول هو قادر على الاعدام

45
00:17:21.950 --> 00:17:41.100
فما من مخلوق في الارض ولا في السماء الا الله خالقه. لا خالق غيره ولا رب سواه. سبحانه وتعالى ومع ذلك يعني مع كونه هو الخالق وان كل شيء بمشيئته فقد امر العباد بطاعته وطاعة رسله

46
00:17:41.100 --> 00:18:04.500
ونهاهم عن معصيته اشار المعلم رحمه الله بهذا انه وان كان الله قد كتب اعمال العباد كلها فقد امرهم بطاعته يعني ولم تكن كتابته اجبارا لهم لانه لو كان العبد مجبرا

47
00:18:04.700 --> 00:18:09.400
هل يصلح ان يتوجه اليه الامر