﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:25.600
جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله هلكت هلكت قال ما اهلكه فقال وقعت عن امرأتي وانا صائم في رمظان ولم لم يوبخه الرسول عليه الصلاة والسلام

2
00:00:26.000 --> 00:00:53.950
ولم ينكر عليه لان هذا الرجل جاء تائبا يريد الخلاص فجلس الرجل وجيء بتمر الى الرسول عليه الصلاة والسلام بعد ان ذكر له الخصال امره باعتاق رقبة فقال لا اجد. بصيام شهرين متتابعين قال لا استطيع. في اطعام ستين مسكينا قال ما اجد

3
00:00:56.150 --> 00:01:18.600
جلس فجيء بتمر الى رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم فقال له النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم خذ هذا تصدق به على كم ستين مسكينا فقال يا رسول الله اعلى افقر مني؟ والله ما بين لابتيها اهل بيت افقر مني

4
00:01:19.000 --> 00:01:47.200
فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بث النواجز ثم قال اطعموا اهلك شف هذا الرفق رجل اتى خائفا يقول انه هلك ويرجع بطعام لاهلك فعليك بالرفق لكن اذا كانت حال الانسان تغتر العنف فلا بأس

5
00:01:48.950 --> 00:02:10.250
ومثال هذا ان رجلا كان عليه خاتم ذهب وقد علم ان حراسة الذهب حرام على من؟ على الرجال فلما رآه النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم نزعه من يده ورمى به

6
00:02:10.500 --> 00:02:28.550
وقال يعمد احدكم الى جمرة من نار فيضعها في يده ثم انصرف فقيل للرجل خذ خاتمك انتفع به. قال والله لا اخذ خاتما رمى به النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم

7
00:02:30.250 --> 00:02:51.100
هذا عامله بايش؟ بشدة يعني لم يقل انزع خاتمك ولم يسأله لماذا لبس؟ لانه عالم فلكل مقام مقال ولكن اذا دار الامر بين استعمال الشدة او الرفق فما هو الاولى؟ الاولى الرفق

8
00:02:51.550 --> 00:03:19.300
لان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم حث عليه  قال ويرون اي اهل السنة والجماعة اقامة الحج والجهاد والجمعة والاعياد مع الامراء كانوا او فجار هذا هذا والله هو الرعي وهو العقل وهو الشرع. يرون اقامة الحج مع الامراء ولو كانوا افجر ما يكون

9
00:03:19.800 --> 00:03:42.700
اذا لم يكونوا كفارا لو كانوا يقتلون النفس بغير حق ولو كانوا يشربون الخمر ولو كان مزنوق يرون اقامة الحج معهم وانما قال اقامة الحج معهم لانه جرت العادة في سالف الزمن ان الذي يقود الحجاج هو الخليفة

10
00:03:42.700 --> 00:04:03.550
او من ينيبه الخليفة فلا يقولون هذا رجل عاصي ما يمكن يقول انه في في مشاعر الحج يمشون معه ولهذا لما سئل ابن عمر رضي الله عنهما مع شدة تمسكه عن الدفن

11
00:04:04.000 --> 00:04:38.650
قال حيثما دفع امرؤك فادفع يعني لا تتأخر ادفع معلومة كذلك يرون اقامة الجهاد لو فرض ان القائد قائد الجهاد امير فاسق فاجر كل ليلة مع مومسة والعياذ بالله اتقيموا الجهاد معه؟ نعم اهل السنة يقيمون الجهاد

12
00:04:39.600 --> 00:04:58.300
لا يقولون من عصى الله فاصل. لان هنا قاعدة فاسدة خاربة عند بعض الناس يقولون من عصى الله فاعصه وهذه القاعدة او الضابط اكثر ما يكون الا ما يفترى على الله الكريم

13
00:04:59.300 --> 00:05:20.450
بل من عصى الله وهو وهو اميره فايش؟ فاطعه في غير معصية الله كذلك يرون اقامة الجمع ايش الجمع الجمعة يعني صلاة الجمعة لانه جرت العادة ايضا ان الذي يؤم الناس في الجمعة هو الخليفة او او من انابه

14
00:05:20.450 --> 00:05:49.900
وكانوا فيما سبق لا يقيمون الجمعة الا في مسجد واحد ولم تتعدد الجمعة الا في القرن الثالث. في اثناء القرن الثالث ولا كانت الجمع في البلد واحدة اذا كانت واحدة فمن الذي يقود الناس او يؤمهم في هذه في هذه في هذه الصلاة؟ الخليفة او من ينيب فيرون الصلاة خلفه

15
00:05:49.900 --> 00:06:09.200
الخليفة ولو كان من افجر عباد الله اذا لم يكن كافر. وان يصلي ما هو كافر والصحابة رضي الله عنهم مع شدة ورعهم وتمسكهم يصلون خلف الحجاج ابن يوسف الثقفي وحاله معروفة

16
00:06:09.200 --> 00:06:36.400
من اظلم عباد الله واشدهم جرأة على استحلال القتل. لكن يرى انه من باب السياسة وهيبة الحكم ولكن مع ذلك يصلون خلفه. الاعياد ايش الاعياد يعني صلاة العيد وربما نقول ما هو اوسع من ذلك

17
00:06:36.600 --> 00:07:01.600
اي الحكم بالعيد فيرون اقامة الاعياد صلاتها ودخول ايش العيد مع الامراء لا يقول والله هذا امير فاجر صاحب سكر صاحب نسا ما نصلي خلفه يعني نصلي خلفه اذا كنت من اهل السنة والجماعة صل خلفه

18
00:07:01.650 --> 00:07:27.300
واثمه على من؟ اثمه على نفسه. ابرارا كانوا او فجارا اخذ المؤلف هذا ابرار او فجار من سورة المطففين قال الله تعالى كلا ان كتاب الفجار لفي سجن وقال في الاية الثانية كلا ان كتاب الابرار لفعلهم

19
00:07:27.950 --> 00:07:59.300
البر في الاصل واسع الخير والعطاء والكرم كما في قوله تعالى انا كنا من قبل ندعوه انه هو البر الرحيم والمراد بالبر هنا كامل الايمان والفاجر ناقص الايمان. لما معه من المعاصي في هذا قصده في كلام المؤلف. اما في الاية فالفجار

20
00:07:59.300 --> 00:08:24.800
هم الكفار ابرارا كانوا او فجارا ويحافظون على الجماعات. ايش الجماعات اي اي صلاة الجماعة يحافظون عليه ولم يقل يقيمونها مع الامراء ليش فيها صلاة الجماعة كل مسجد له امام لكنهم يحافظون عليه

21
00:08:25.550 --> 00:09:04.800
ويدينون بالنصيحة للامة يدينون اي يعتقدون النصيحة للامة دينا. يتقربون به الى الله وقد قال النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم الدين النصيحة له مرات الحديث اي نعم احسنت كرر الدين النصيحة ثلاث مرات

22
00:09:05.000 --> 00:09:30.400
حتى ينتبه المخاطب. قالوا لمن يا رسول الله؟ قال لله ولكتابه ولرسوله ولائمة المسلمين وعامتهم ولهذا قال يدينون بالنصيحة للامة وعلامة الناصح ان يدل من استنصحه على ما يحبه لنفسه

23
00:09:31.650 --> 00:09:57.850
هذا علامة الناصح لا ان يدله على شيء يضره في المستقبل ويعتقدون معنى قوله صلى الله عليه وسلم المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا وشبك بين اصابعه المؤمن المؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا وشبك بين اصابعه. اذا شبكت بين الاصابع

24
00:09:58.950 --> 00:10:18.750
صارت قوية جدا يشد بعضها بعضا لكن لو قلت هكذا بدون شبك امكن كل انسان ان يفك يديك بعضها من بعض لكن اذا قلت اذا شبكت يصعب جدا وقوله كالبنيان

25
00:10:18.950 --> 00:10:44.150
اشارة الى ان المؤمنين يجب ان يكون لديهم حصانة حصانة منيعة كالبنيان يمنع من من كان خارجه الى الدخول فيه والتخلل بينهم قال وقوله صلى الله عليه وعلى اله وسلم مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم

26
00:10:44.350 --> 00:11:13.050
كمثل الجسد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر بتوادهم اي في مودة بعضهم لبعض. وتراحمهم اي رحمة بعضهم بعضا. وتعاطفهم اي عطف بعضهم على بعض وحنوه عليه. كمثل الجسد يعني الجسد الواحد. اذا اشتكى منه عضو

27
00:11:13.050 --> 00:11:40.050
تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر يعني الواحد منا لو لو اوجعه اصبعه سهر سهر منه واصابه الحمى مع انه في طرف من اطرافه هكذا يجب ان يكون المسلم لاخيه

28
00:11:40.300 --> 00:12:07.500
ان يكون المؤمن لاخيه فهل هل نحن الان طبقنا ذلك نعم ما طبقناه الا ان يشاء الله. يوجد بعض الناس يعلم لالم اخوانه. ويفرح لفرحهم ويحزن وبعض الناس ليس اناني لا يهمه الا الا نفسه

29
00:12:07.850 --> 00:12:29.450
قال ويأمرون بالصبر عند البلاء والشكر عند الرخاء والرضا بمر القضاء. هذا اوصاف اهل السنة يأمرون بالصبر عند البلد كل انسان لا يسلم من بلاء فيأمرون بالصبر وهو حبس النفس عن التسخط

30
00:12:30.700 --> 00:13:04.600
بالقول او الفعل او القلب يأمرون بالصبر عند البلاء مثال ذلك اصيبوا مثلا بمرض فيصبر بلسانه وبجنانه وباركانه واعلم ان الصبر من افضل ما يكون وما اعطي احد عطاء خيرا واوسع من صبر

31
00:13:06.200 --> 00:13:25.350
انتظر فالفرج قريب ولا تيأس والجزع لا يوجب الفرج الذي يوجب الفرج حقيقة هو الصبر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم واعلم ان النص مع الصبر وان الفرج مع الكرب

32
00:13:28.200 --> 00:13:50.750
انتظر زوال هذا البلاء وكما قيل دوام الحال من المحال هناك صبر اخر لم لم يشريه المؤلف رحمه الله وليته اشار اليه الصبر على طاعة الله ان لا تمل ولا تكسل

33
00:13:51.150 --> 00:14:14.800
واصبر على على الطاعة الثالث الصبر عن المعصية اذا دعوت نفسك الى معصية فاصبر كأن لا تقدم على المعصية وما هي الا سويعات ثم تنقض ولهذا قال اهل العلم الصبر ثلاثة انواع

34
00:14:15.150 --> 00:14:40.700
صبر على اقدار الله المؤلف هنا وصبر عن معصية الله وصبر على طاعة الله قال العلماء واعلاها الصبر على طاعة الله ثم عن معصية الله ثم على اقدار الله. وهذا باعتبار الصبر من حيث هو

35
00:14:40.950 --> 00:14:50.150
والا فقد يكون صبر الانسان عن المعصية اشد عليه اه اه اشد عليه من صبره على الطاعة