﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.050
تحويل الصعب الى الاسهل. علماء لهم عقل يبني بالعلم طريقا للافضل علماء بني قومي عرفوا تحويل الصاد الى الاسهل علماء لهم عقل يبني بالعلم طريقا بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. صلى الله وسلم

2
00:00:30.050 --> 00:00:47.350
على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال الشيخ الدردير رحمه الله تعالى في الشرح الكبير على المختصر. بسم الله قال المصنف رحمه الله واثم مصل تعرض بصلاته بلا سترة

3
00:00:47.400 --> 00:01:19.600
بمحل يظن يظن به المرور ومر بين يديه احد فقد يأثمان وقد لا يأثمان قد يأثم احدهما. يعني هنا آآ يعتم مصل تعرض  في صلاته صلى في مكان يعني الناس يمرون منه. لا يجدون

4
00:01:19.750 --> 00:01:45.450
طريقا غيره اتى امام باب المسجد الناس بيخرجوا ما عندهمش طريق يخرجوا منا الى هذا المكان. وبدأ يصلي. الاثم عليه يكون هو الاثم. لانه كان السبب وبالفعل هو اه الاثم على المرور ليس من فعله لكنه كان السبب في الاثم هو كان السبب في الاثم ولذلك كان اثما. وقال في هذا

5
00:01:45.450 --> 00:02:14.150
هذه الحالة يعني مصلي والمار ليهم عدة حالات احيانا يا ثمان معا واحيان لا يأسمان معا واحيانا يأثم احدهما ولا يأثم الاخر  واذا كان المصلي في مكان هو الذي عرض الناس لان يمروا امامه ما عندهمش ممدوحة ما عندهمش طريق اخر

6
00:02:14.800 --> 00:02:36.850
اه الا هذا الطريق فيكون هو اثم وحده واذا كان المار ان عنا طريق اخر يمر منها والمصلي يعني منحاز وليس في الطريق. وتعمد ومر امامه فيكون الاثم والمار وحده لان مصليا انحاز الى جهة

7
00:02:36.950 --> 00:02:57.050
واخذ الاحتياط ولم يتهاون ولم يحب احدا يمر امامه فهذا تعمد ان يمر امامه وليس له حاجة ولا ضرر الى ذلك الذي يأثم يأثم هو المال وحده. وقد يكون المصلي

8
00:02:57.200 --> 00:03:20.950
اخد احتياطا وصلى في مكان منحاز ولكن ضاق الوقت وانسدد الطرق بسبب امر طارئ وكذا ولم يجد الناس مكانا ولا ممرا الا الممر اللي هو اتخذه قال يا ثماني جميعا لان النار معدود لانه لم يجد مكان غيره

9
00:03:21.150 --> 00:03:37.700
اه حدث اه طاري او شي امر يعني ما هوش كان متوقع والمصلي قد احتاط لنفسه فلا يزعمن لا يتم المار اه لانه لم يتعمد ولم يجد طريقا غير هذا الطريق

10
00:03:37.850 --> 00:03:54.850
ولايات من مصلي ولايات من مصلي يا المصلي احد الاحتياط واخذ مكان منحازا عن الناس آآ فقد يأتمان معا وقد لا يأتمان معا وقد يأتي من مار وحده اذا كان هو لا يتعمد. وقد يأتي من مصلي وحده اذا كان زي ما قلنا

11
00:03:54.850 --> 00:04:14.500
جه امام المسجد وامام الباب والناس معندهومش طريق الى هذا الطريق تعرضهم للمر امامه فيكون هو الاثم وحده وليس المرء. المسألة فيها يعني اربعة اوجه. نعم. قال والسنة خامسة عشر

12
00:04:14.600 --> 00:04:43.650
انصات مقتد لقراءة امامه في صلاة جهرية ولو سكت امامه بين تكبير وفاتحة او بين فاتحة وسورة او لم يسمعه لعارض فتكره قراءته ولو لم يسمعه  يعني الانصات للقراءة الجهرية واذا قرأ القرآن فاستمعوا له وانصتوا. اذا كان الصلاة جهرية فمذهب المالكية

13
00:04:43.650 --> 00:05:01.850
انه يسن للمأموم الاستماع ولا يقرأ للفاتحة ولا يقرأ السورة فاذا كانت الصلاة جارية سواء كان يسمع الامام او لا يسمعه انا هذا هو الحكم ما دام هي تتبع حكم آآ القراءة في الصلاة

14
00:05:01.900 --> 00:05:21.900
وليس سماعه القران وعدم سماعه. فاذا كان صنعية جارية فانه يطلب منه ان ينصت سمع ولو كان يسمع الاحيان لا يسمع فايضا يطلب منه ان ينصت ويستمع. ولا يقرأ لان

15
00:05:21.900 --> 00:05:41.900
ولا تجب عليه القراءة عند اه قراءة الامام له قراءة كما ورد فيه. بعض الروايات والاثار ومالي ينازع القرآن وقد ظننت ان بعضكم خاد جميعا. وروايات كثيرة في هذه المسألة تدل على ان المأموم لا تجب عليه القراءة. عند جهر

16
00:05:41.900 --> 00:05:59.000
ولكن عندما يقع الامام سرا والسنة في حقه والقراءة ان يقرأ نعم. نعم. قال وندبت قراءته ان اسر الامام اي ان كانت الصلاة سرية ولو قال في السرية لكان اقعد

17
00:05:59.100 --> 00:06:23.100
وندب في السرية ان يسمع نفسه. وفي السرية في الصلاة السرية اللي هي صلاة النهار الاخيرة من المغرب والعشاء وهذا لو كان وجذب في السرية يعني سواء كان اه اسمعه واقرا ولا ما اسمعش ما دام هي الصلاة

18
00:06:23.100 --> 00:06:46.700
فالمطلوب منا هو ها السكوت حتى ولو كان خالف الامام وقرأ وكذا فالمطلوب منه القراءة يعني لان الحكم الحكم يتبع حكم الصلاة وليس سماعه من عدمه لو خالف الامام وقرأ جهرا في السرية وقرأ سبعا في الجاهلية وهذا لا يؤثر في الحكم مطلوب من من

19
00:06:46.700 --> 00:06:59.900
مأموم ان يتبع الحكم الاصلي في الصلاة الجهرية ينبغي له ان ينصت سمع ولم يسمع. وفي الصلاة السرية ينبغي له ان يقرأ وان قرأ الامام زهر انه لم يقرأ او سرا

20
00:07:00.300 --> 00:07:24.000
نعم قال ثم شرع في مندوبات الصلاة مشبها لها بالمندوب المتقدم فقال كرفع يديه اي المصلي مطلقا حذو منكبيه ظهورهما للسماء وبطونهما للارض مع احرامه فقط لا مع ركوعه ولا رفعه ولا مع قيام من اثنتين

21
00:07:24.350 --> 00:07:48.450
حين شروعه في التكبير لا قبله انتهى من السنن بالتقسيم المصطلح المالكي ان الصلاة عليها سنن ولها مندوبات فبدلا في المندوبات المستحبة اللي هي اقل من السنن بدأ بالسنة الاولى وهي رفع اليدين

22
00:07:48.550 --> 00:08:11.050
وقال شبهها بالمندوب السابق وهو الانصات في القراءة الجهرية والقراءة السرية والندر في القراءة السرية بهذا الندب قال كرفع اليدين ووصف رفع اليدين آآ الطريقة قال ظهورهما الى السماء بطونهما الى الغار هذه صفة

23
00:08:11.300 --> 00:08:32.600
هناك صفة اه ثابتة وهي اكثر الروايات عليها. هناك صفة اخرى انا مرفوعة الاصابع هذه الصورة الاولى اللي هي ظهور وما للسماء وبطونهما الارض هذا يسمى يعني ياه حالة الرهبة والخوف من الله سبحانه وتعالى

24
00:08:32.700 --> 00:08:54.900
صورة اخرى اللي هي رؤوس الاصابة الى اعلى الى حدو الاذنين ويسمى سورة النبذ ينبذ كل شيء وراء ظهره وهناك صورة ثالثة وبطنهما الى السماء وظهورهما الى الارض وهي تسمى سورة الرغبة وصورة

25
00:08:54.900 --> 00:09:15.650
التي اكثر عليها اكثر المالكية عليها. عندنا ظهورهما الى السماء وبطونهما الى الارض وقال يروا ان يرفعهما حذو اذنيه يعني قريبا يعني الى منكبيه والرسول الاصابع تبقى جاية قريبة من الاذنين

26
00:09:15.650 --> 00:09:40.700
يعني مقابل هذا حلو هذا يعني هذا يقابله وعلى يعني على صمته قريبا منه. لكن ذكر قال للرافع هو في تكبيرة الاحرام فقط لا في الركوع ولا في الرفع من الركوع. قد يكون التكبير مصاحبا لللفظ الله اكبر

27
00:09:40.700 --> 00:10:01.500
يعني رفع اليدين يكون مصاحبا للنطق بالتكبير. هذه الرواية رواية ابن القاسم في المدونة وهذه الذي يشاهرها كما هو مع اصطلاح رواية ابن القاسم المدونة عن ما لك هذا المشهور يعني بعضهم يعرف المشهور عند المالكية بان

28
00:10:01.500 --> 00:10:26.400
هو قول ابن القاص قول ابن القاسم في المدونة لكن ورد عن الامام مالك رحمه الله روايات اخرى ان السنة ان يرفع الانسان يديه آآ عند تكبيرة الاحرام وعند الركوع

29
00:10:26.700 --> 00:10:51.350
وعند الرفع من الركوع وهذه الروايات اكثر عن الامام مالك روى عنه جميع المصريين ابن وهب واشهب وروى عنه ممكن اربعة ولا خمسة من اصحابه المدنيين. آآ ابو مصعب الزهري وآآ نافع وآآ

30
00:10:51.350 --> 00:11:15.050
متطرف ويعني آآ سعيد ابن ابي مريم اذا معنى اصحاب المدنيين كلهم رووا عن ما لك رفع اليدين عند التكبير الاحرام وعند الركوع وعند الرفع من الركوع ورواه في الموطأ من حديث عبدالله بن عمر يرويه عنه ابنه سالم وهو من اصح الاسانيد

31
00:11:15.300 --> 00:11:32.800
كما يقول البخاري اللي جهاد عند سالم عن ابن عمر او نافعا يعني سالم ونافع هما الاثنين يعني هما الاثنان من اصح الناس ابن عمر وبعدين رجع احسانا على نافع. رواه رؤية سالم

32
00:11:32.900 --> 00:11:53.050
عن ابن عمر ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه عند تكبيرة الاحرام وعند الركوع وعند الرفع من الركوع. وآآ رواه  عن النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة عشر صحابيا غير ابن عمر وروى النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك

33
00:11:53.450 --> 00:12:16.950
هذا الحديث اخرجه مالك في الموطأ متفق عليه عند الشيخين البخاري ومسلم اه رفع في ايدي المواطن الثلاثة يعني من ناحية الاسناد ليس بعد صح ليس بعده صحة. وآآ روى

34
00:12:16.950 --> 00:12:37.500
كبير وحتى يعني ابن وهب ابن وهب يقول صليت مع ما لك في بيته فريته يرفع يديه بتكبير الاحرام وفي الركوع في الرحم الركوع وقال عاش بيضا صليت سنة مع قبل مع مالك قبل موته بسنة

35
00:12:37.700 --> 00:13:00.400
ورأيت يفعل ذلك  ابن عبدالبر يعني يذكر ان هذه الروايات يعني لا مخالف لها ليس هناك رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم تخالفها ما فيش رواية النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يفعل ما في رواية ابدا يقول هكذا

36
00:13:00.450 --> 00:13:26.550
واللي مروي عن اه انه وما يروى في الرفي في تكبيرة الاحرام وحده ومروي عن بعض اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم اما روي عنهم الامران مثل ابي هريرة وعلي بن ابي طالب وبعض اصحابه النبي صلى الله عليه وسلم. روي عنهم من رفع

37
00:13:26.700 --> 00:13:48.950
في الركوع والرفع من الركوع وعدم الرفع ولم يروى عدم الرفع فقط الا عن عبد الله ابن مسعود. وجاء ورد حديث آآ عبد الله بن مسعود عن انه صلى بهم في الكوفة وقال اصلي بكم صلاتي على رسول الله صلى الله عليه وسلم ورفع يديه عند التكبير فقط

38
00:13:49.150 --> 00:14:08.000
ولم يعملوا في الركوع ولا في الرفع من الركوع وقال الراوي ثم لم يعد رفع يديه عند تكبيرة الاحرام ثم لم يعد وكذلك حديث الزبير واحد توا قال رفع يديه عند تكبيرة احرام ثم لم يعد

39
00:14:08.350 --> 00:14:26.450
ولكن الحديث تتبعوا الحديثين وقال ان كلمة لم يعد هذه لا اصل لها ولا وجود لها اي كانه ادخل بعض الرواة في الحديث لانه يريد ان ينصر رأيا معينا وكذا. اصحاب

40
00:14:26.500 --> 00:14:42.350
شعبا والحفاظ كلهم انكروا هذه الكلمة وهي منكرة ووهم من راويها ولا تترك الا في حديث عبد الله بن مسعود في حديث الزبير. ليس فيه قوله ثم لم يعد. وآآ

41
00:14:42.350 --> 00:14:56.900
كون اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بعضهم روي عنه هذا وروي عنه هذا هذا من باب الساعة بعد مما يبين انهم فهموا من امر النبي من فعل النبي صلى الله عليه وسلم ان الامر فيه سعة ليس هو

42
00:14:57.000 --> 00:15:17.000
يعني آآ فرض ولا واجب ولا كذا من فعله يعني يؤجر بمواظبة النبي صلى الله عليه وسلم عليه وعدم تركه من لم يفعلوا فهموا من فعل النبي صلى الله عليه وسلم هذا ليس واجب ولا يأثم صاحبه. هذا اقصى ما يحمل عليه فعل اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم رضي الله عنهم. وهذا من احسن

43
00:15:17.000 --> 00:15:40.200
ثم فعلوه لنا لاننا لو لانهم لو لم يحوا بذلك ربما لتوهمنا ان الفعل عن الوجوب وان صاحبه يكون اثما وذكر القاضي بن العربي في احكام القرآن هنا حكاية عن في هذه المسألة قال كنت بالمحرس بالثغر

44
00:15:40.250 --> 00:16:02.200
في المسجد اه يعني في المقدس. قال اه كنا ننتظر صلاة الظهر وكنت يعني اتنسب نسيم البحر لشدة الحر فدخل ابو بكر الفهري يعني ياه ودخل قال وصف الصف الاول

45
00:16:02.500 --> 00:16:29.500
وصلى ورفع يديه في الركوع وفي الرفع من الركوع قال وكان آآ ابوه قال وكان قريبا مني فكلم بعض اصحابي من البحارة لما رأوه يعني آآ الشيخ يرفع يديه آآ الركوع في الرحم والركوع. قال لاصحابه الا تقومون الى هذا المشرق فتقتلونه

46
00:16:29.500 --> 00:16:49.200
ترمونه في البحر حتى نتخلص منه قال ما زلت اسكتهم اقول لهم يعني هذا يعني الذي يفعله والسنة وهو ما كان يفعله النبي صلى الله عليه وسلم قال وما زلت اسكتهم على ذلك

47
00:16:49.300 --> 00:17:14.500
وحتى صلينا وخرجت مع الفرج مع شيخه وقال وفي الطريق قلت له يعني اه لقد حصل قال لي رأى وجهي يعني هكذا متبين فقال ما بك؟ فذكرت له الحكاية فقال لي يعني ما كان لي ان اقتله على سنة

48
00:17:14.600 --> 00:17:31.150
يعني عندما كل وقت يا رسول لو كنت قتلت على سنة انا استحمدت ذلك. آآ فانكرت عليه قال فانكرت عليه وقلت له يذهب دمك دمك هدر وهو لا ايش؟ يعني جهال

49
00:17:31.200 --> 00:17:53.000
ولا يعرفون السنن ثم يعني تحول عن هذا واترك الكلام عن هذا وا يؤخذ من هذا يستنتج من هذه القصة ان القاضي ابن العربي ان هو ايضا لم يكن يرفع يديه وكما رفع يديه

50
00:17:53.100 --> 00:18:13.100
لما انكر البحارة هدون اللي هم يعني تعودوا ان يصلوا في ذلك المحرس لانه كان عندهم المسجد الذي يدرس فيه وهو كالعربي يقول المسجد الذي كنت ادرس فيه وهذا ينفع منه انه لم يروضهم بعد على سنة الرفع وان بالعربي نفسه ما كان يفعل ذلك

51
00:18:13.100 --> 00:18:44.650
لهذا وجه اه لاننا عندما نرجع الى يعني المغرب والاندلس ابن عبدالبر يذكر عن آآ شيخه يا الله يا شيخ ابو عمر احمد بن عبدالملك قال قال لنا ان شيخه اسحاق

52
00:18:45.000 --> 00:19:06.800
ابن اسماعيل كان من افضل الناس واصحهم علما ودينا وفقها. وكان يرفع يديه عند التكبير وعند الركوع وعند الرفع من الركوع وقلت لشيخي اللي هو ابن عبدالملك يعني الا تفعل ذلك

53
00:19:07.250 --> 00:19:30.300
وقول ابن عبدالبر تلاميذ احدهم من بعده قالوا الا تفعلوا ذلك قال فقالوا لنا اه لا نحب ان نخالف رواية ابن القاسم التي عليها الجماعة فان مخالفة ما عليه الجماعة فيما هو فيما تركه مباح ليس من شأن الائمة

54
00:19:30.400 --> 00:19:44.550
الذي كانوا يعلمون ان السنة والرفع هؤلاء ائمة كبار ومن علماء السنة ابن عبدالبر وابن العربي وكذا وشيوخهم نطلبو من عبد البر ان يفعل مثل ما يفعل شيخ شيخ شيخ او ما يفعل كذا

55
00:19:44.850 --> 00:20:06.150
فاجابهم بان مخالفة رواية ابن القاسم نفي عليها الجماعة لا نحب ان نخالف رواية ابن القاسم الذي عليه الجماعة فان مخالفة الجماعة في  تركه واسع وجاهز ليس من شأن الائمة

56
00:20:06.200 --> 00:20:26.100
هذا يعني من الفقه في الدين ليسوا هم يعلمون ان السنة وابن عبد البر ان يتكلم ويقول بالنسبة رفع اليدين هذا لم يعني يختلف فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم رواته كثير وروى اكثر من ثلاثة عشر ثلاثة عشر صحابيا

57
00:20:26.100 --> 00:20:47.750
ومع ذلك هو كان يرفع يديك لانه آآ كان يريد بذلك تحقيق مصلحة عدم آآ شيء في الجماعة لان لم يكون الناس شأنهم على امر واحد وهو امر ليس فيه مخالفة للشريعة ولا تحريم ولا كذا والامر فيه واسع

58
00:20:47.950 --> 00:21:07.050
ان يفعل الانسان ما يفعله الناس اه يعني بحيث يتوافقون وتحصل بينهم بلبلة وفتنة. لان جماعة البحارة يعني حموا اه قتل ابي بكر القائه في البحر يعني ما ما ترده في ذلك وعنده ماذا

59
00:21:07.100 --> 00:21:32.400
من اي سي امور ومن اسهلها؟ علماء بني قومي عرفوا تحويل الصعد الى الاسفل لهم عقل يبين علماء بني قومي عرفوا تحويل الصعد الى الاسهل. علماء لهم عقل يبي قال

60
00:21:33.250 --> 00:22:01.100
اه حين شروعه قال كرفع يديه مع احرامه حين شروعه في التكبير لا قبله كما يفعله اكثر العوام وندب كشفهما وارسالهما بوقار فلا يدفع بهما امامه نعم يرسلهم بوقار يعني يلوحوا مشاكل الله وحمامة وكذا امرأة

61
00:22:01.100 --> 00:22:21.200
في حفاظ على حرمة الصلاة وهيبتها ووقارها. قال وتطويل قراءة بصبح بان يقرأ فيها من من طوال المفصل الا لضرورة او خوف خروج وقت والظهر تليها في التطويل اي دونها فيه

62
00:22:21.250 --> 00:22:45.150
واوله الحجرات وهذا في غير الامام واما هو فينبغي له التقصير الا ان يكون اماما بجماعة معينة وطلبوا منه التطويل. عن آآ يفصل العلماء ما يقرأ في الصلاة الى ثلاث اقسام

63
00:22:45.250 --> 00:23:01.950
ويسمون هذا المفصل وسمية المفصل لكثرة الفصل فيها ببسم الله الرحمن الرحيم. ويبدأ في الرواية المشهورة من الحجرات. وفي رواية يبدأ من سورة الشورى وطواء المفصل هي تبدأ من الحجرات

64
00:23:02.000 --> 00:23:25.150
الى صوت عبس وهادي مطلوب القراءة فيها في صلاة الصبح والظهر وبعضهم يقول يعني القراءة فيهما متساوي وبعضهم يقول اصومه اطول من الظهر وهذا هو الصحيح. يقرأ فيها من طوال المفصل ولكن قراءة الصبح تكون اطول من من

65
00:23:25.150 --> 00:23:48.550
وقراءة الظهر ووسط المفصل يبدأ من سورة عبس الى والضحى وقصار مفصل مما الضحى الى سورة الناس. وقصار مفصل هي في صلاة المغرب وهي صلاة العصر والمغرب اقصر ووسط المفصل هو في صلاة العشاء

66
00:23:48.850 --> 00:24:15.200
هو من سورة عبس الى والضحى. قال وتقصيرها اي القراءة لمغرب وعصر بان يقرأ فيهما من قصاره واوله والضحى كتوسط بعشاء بان يقرأ فيها من وسطه و اوله من عبس وسمي مفصلا لكثرة الفصل بين سوره

67
00:24:15.300 --> 00:24:37.600
وندب تقصير قراءة ركعة ثانية عن قراءة ركعة اولى في فرض وتكره المبالغة في التقصير يعني السنة ان تكون الركعة الثانية اقصر من الركعة الاولى. هل هو اقصر في القراءة ولا اقصر في القيام

68
00:24:37.700 --> 00:24:57.150
البعض بيقول يا اقصر في القيام وبعضهم يقول اقصر في القراءة وربما الراجح هو الاقصى في القراءة لانه يترتب عليه الانسان لو قرأ اقل اه سوى اقل سورة اقصر من التي قرأها في الركعة الاولى

69
00:24:57.300 --> 00:25:20.500
ولا كرتلها ايوا قام فيها طويل يكون مخالف للسنة. ولكن اه اذا كان نقول هو المراد باقصى فقط فحتى لو طالب بالترتيل فيبقى هو موافق للسنة. لانه قرأ اقل من ذي قرأ في الركعة الاولى. وحديث من

70
00:25:20.500 --> 00:25:32.700
احاديث كثيرة تدل على هذا انا حي سعد ابن ابي وقاص عندما شكاوى اصحاب الكوفة الى عمر وقالوا انه لا يحسن يصلي وقال لهم اما انا فاني لاصلي بهم الصلاة على رسول

71
00:25:32.700 --> 00:25:59.700
صلى الله عليه وسلم اركد بهم في الاولى ويعني اخف بهم في الثانية. اركد من الركود يعني الركعة الاولى يبقى فيها طويلا يقرأ فيها اكثر  ويخف بهم في الركعة الثانية. وهذه السنة ان الانسان يصلي اه بالطوال المفصل او قصارها او وسطها حسب

72
00:25:59.700 --> 00:26:19.700
يصليها ولكن تكون الركعة الاولى هي اطول اه قراءة من الركعة الثانية. شيخ كيف نجمع بين هذه هذا المندوب وبين اه استحباب ان تكون السورة التي في الركعة الثانية هي مم بعد السورة التي في الركعة الاولى في ترتيب المصحف. وقد تكون السورة الثانية اطول من سورة

73
00:26:19.700 --> 00:26:45.550
الاولى المفصل ليس يعني ليس سورتين فقط هو انت لما تبقى المفصل يبقى من آآ والحجرات اه طوال مفصل من الحجرات الى عبس لكان تختار يعني الصورة اللي فيها اه مثلا اربعون اية

74
00:26:45.550 --> 00:27:00.600
تقرأها في الركعة الاولى. اللي فيها عشرون اية ولا في الركعة الثانية لان هيك الصور متعددة في هذا غير مفصل يعني لك ان تختار منها ليس شرط ان تكون هي

75
00:27:00.650 --> 00:27:16.900
تليها فتنة المصحف بغرض تقرأ قراءة منكسة هذا هو الغرض. نعم. يعني ليس والسنة ان اذا انت صليت بالحجرات لابد ان تصلي بعدها بسورة قاف واذا صليت بايقاف لابد ان تصلي بعدها والذاريات

76
00:27:17.050 --> 00:27:36.650
لك ان تصلي بقاف ولا بداريات. ثم تقرأ سورة الصف مثلا ويعني في ساعة الموضوع لك ان تختار وهكذا في وسط المفصل وفيه خصال مفصل ولا تعارض يعني. نعم. بارك الله فيكم. قال وتكره المبالغة في التقصير

77
00:27:36.700 --> 00:27:56.800
فالاقلية بالربع فدود. وكون الثانية اطول والمساواة خلاف الاولى فيما يظهر للمساواة خلاف الاولى ليس يعني فيها اثم ولا فيها كذا وليست صحتها لا ترقى حتى الى المكروه. بل هي خلاف

78
00:27:56.800 --> 00:28:26.800
لولا والتقصير ليس كثيرا اما يبالغش يعني يقرأ مثلا الركعة الاولى يعني آآ مثلا آآ اذا كان ابو نافيق في طوال مفصل يقرأ مثلا سورة الحديد ثم بعد ذلك يأتي الى اقصى صورة فيه في المفصل. يصلي بها. ما ينبغيش ان يبالغ. ينبغي ان

79
00:28:26.800 --> 00:28:48.600
يعني تكون يعني قدرها بالربع لو يكون يعني هي اقل منها الاربع لو كان واحدة يعني آآ عشرون اية والثانية خمسة لعشرة يكون هذا يعني اتى السنة. نعم. قال وتقصير جلوس اول يعني غير جلوس السلام

80
00:28:48.650 --> 00:29:14.000
عن جلوسه بالا يزيد على ورسوله  قال ايش؟ وتقصير جلوس وتقصير جلوس يعني غير جلوس السلام تقصيره عن جلوسه بالا يزيد على ورسوله. عبدي ورسوله. نعم. آآ يعني هو المطلوب

81
00:29:14.000 --> 00:29:35.800
التقصير هو غير جلوس السلام يعني سواء كان يعني يجوز في الغالب هو الجلوس الاول يعني في الرباعية هو الجلوس الاول. وفي الثلاثية والجلوس الاول وفي الثنائية ما فيش جلوس في وكان يقول غير جلوس السلام وخلاص يعني. لانه الثنائية

82
00:29:36.000 --> 00:29:58.150
الجلوس هو جلوس واحد مطلوب تطويره هذا لا يطلى فيه التقصير. على يقول غير يجوز السلامة يكون يعني الكلام يعني اكثر تدقيقا والجلوس وغير السلام السنة فيه هو التخفيف. ويقتصر فيه على قوله وان محمدا عبده ورسوله. ومع

83
00:29:58.150 --> 00:30:15.250
لو عنده مش مطلوب فيه حتى الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ولكن عند غيرهم مطلوب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم حتى في التشهد الاول وآآ اه بعضهم يعدها من الواجبات الشافعية. هذه يعني الخلاف فيها واسع

84
00:30:15.500 --> 00:30:35.400
لكن الشأن في الجلوس الاول يعني هو محل تخفيف وليس هو محل تطويل مثل الجلوس الاخير للسلام قال وندب قول مقتد وفذ بعد قوله او قول الامام سمع الله لمن حمده المستون

85
00:30:35.800 --> 00:31:06.200
ندب قول ربنا ولك الحمد ولا يزيدها الامام فالفذ مخاطب بسنة ومندوب يعني هذا ايضا هذا هو المشهور عندهم هذا المشهور في المدونة ان الامام يقول سمع الله لمن حمده فقط وآآ حجتهم آآ اذا كبر الله

86
00:31:06.200 --> 00:31:26.200
واذا كبر الامام فكبروا واذا ركع فاركعوا واذا سجد فاسجدوا واذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا ولك الحمد فقسم الحديث وفصل ما يقوله الامام ويقوله المأموم. قالوا الامام يقول سمع الله لمن حمده. والمأموم يقول

87
00:31:26.200 --> 00:31:50.200
اللهم ربنا ولك الحمد والفد يقول يجمع بين سمع الله لمن حمده. اللهم ربنا ولك الحمد. والمأموم يقتصر على اللهم ربنا ولك الحمد فهذا هو آآ المشهور عندهم ولكن يعني اللي ورد في

88
00:31:50.200 --> 00:32:10.200
في غير رواية ابن القاسم الامام يقول ايضا سمع الله لمن حمده ويقول اللهم ربنا لك الحمد مثل الفذ الفذ والايمان يقول سمع الله لمن حمده اللهم ربنا ولك الحمد والمأموم يقول اللهم ربنا ولك الحمد

89
00:32:10.200 --> 00:32:40.500
علماء بني قومي عرفوا تحويل الصاد الى الاسهل. علماء لهم عقل يبي علماء بني قومي عرفوا تحويل الصابر الى الاسهل. علماء لهم عقل يبي قال وندب تسبيح اي باي لفظ كان بركوع وسجود

90
00:32:40.850 --> 00:33:08.750
كدعاء به وتأمين فز مطلقا كانت صلاته سرية او جهرية التسبيح التسبيح في الركوع والسجود اي الركوع يقول سبحان ربي العظيم سبحان ربي العظيم سبحانك ربنا وبحمدك اللهم الطمأنينة والاعتدال. اه لانه لما نزل اه فسبح

91
00:33:08.750 --> 00:33:33.700
بسم ربك العظيم قال اجعلوها في ركوعكم وآآ لما اذا سبح اسم ربك الاعلى قال اجعلوها في سجودكم آآ فيقول قل سبحان ربي الاعلى سبحان ربي الاعلى والركوع المندوب فيه هو التسبيح والعلم فيه الدعاء. الا الالفاظ اللي واردة عن النبي صلى الله عليه وسلم يعني سبحانك ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي هذا

92
00:33:33.700 --> 00:33:55.100
وهاد مورد التسبيح وليس مورد الدعاء وان كان فيه دعاء والسجود ورد في مطلوب فيه الدعاء ومطلوب فيه التسبيح اقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد. وآآ فقمن ان يستجاب لكم. اما الركوع فعظموا

93
00:33:55.100 --> 00:34:15.800
فيه الرب واما السجود فيكثروا فيه من الدعاء فاق منه ان يستجاب لكم اني جدير ان يستجاب لكم هذا المطلوب في الركوع والسجود بقدر يعني ليس العدد يعني هو مقدر. ولكن وانما هو بقدر الطمأنينة والاعتدال

94
00:34:16.050 --> 00:34:36.350
وان يقول الانسان سبحان ربي العظيم ثلاث مرات هذا يكفي في الاعتدال واذا زاد الامام الى ان وصل خمس مرات هذا يكون احسن وافضل حيث يلحق بي حتى من يريد ان يلحق بالصلاة وكذا. وليس فيه تطويل يعني يثقل على المأمومين لانه المأموم الامام

95
00:34:36.350 --> 00:34:54.850
دايما مطالب بان يلاحظ صلاة من خلفه يلاحظ الجانبين يلاحظ المسبوق بحيث انه لا تفوته الصلاة ويلاحظ ايضا ما يلتحق به اولا وصلى معه الا يثقل عليه. لا في القراءة ولا تطويل في الركوع والسجود. ما ينبغيش ان يطيل عليه في الركوع والسجود. لكن

96
00:34:54.850 --> 00:35:17.400
يصل خمس مرات سبحان ربي العظيم هذا لا يعد تثقيلا يعني لو اكتفى بالثلاث يكون ايضا لا بأس وآآ عندما يقول اللهم ربنا ولك الحمد المأموم والمصلي بصفة عامة وغيره. اضيف اليه حنا كثيرا طيبا مباركا فيه من السماوات

97
00:35:17.400 --> 00:35:30.100
ومن الارض وملء ما شتم من شيء بعد على الثناء والمجد لا احصي ثناء عليك انت كما اثنيت على نفسك. وبعضهم يزيد اللهم لا مانع لما اعطيت ولم اعطي لما منعت. والجزء الاول وارد

98
00:35:30.100 --> 00:35:50.100
في حديث يعني اللهم بارك لك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه من السماوات ومن الارض ومن ما شئت من شيء بعد وهذا في حديث في الصحيح ان رجل قال قال خلف النبي صلى الله عليه وسلم والاحد ولعله رفاعة. فلما انصرف النبي

99
00:35:50.100 --> 00:36:07.000
الله يتسائل من القائل فقال انا قلت ولم ارد بها الا خيرا وقال يعني قد ابتدر فينا ملكا ايهما يكتبها اول يعني تنافسوا عليها وفيها اجر عظيم يعني. رغب فيها النبي

100
00:36:07.000 --> 00:36:28.150
صلى الله عليه وسلم آآ ثم بعد ذلك ذكر ايه؟ وتأمين فرذ مطلقا كانت صلاته سرية او جهرية امين فد مطلقا ان كانت صلاته سريعة جارية عندما يقولها المغضوب عليهم يقول امين هذا التأمين يقول امين وامين

101
00:36:28.150 --> 00:36:48.150
معناها يستجيب لنا يعني يطلب الله سبحانه وتعالى ان يسجد له لان الفاتحة هي قسم دعاء اهدنا الصراط المستقيم كما قال قال الله عز وجل في الحديث القدسي هذا لعبدي ولعبدي ما سأل. اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم. وان المغضوب عليهم ولا الضالين

102
00:36:48.150 --> 00:37:08.150
الدين هذا قسم دعائي. اه لما يقول امين يعني بعد ما يختم الدعاء يقول اللهم استجب لنا. اه مطلوب من اه كل مصلي ان يقول امين وربما ملكنا يخالفون ايضا في هذه المسألة وقالوا الفذ يقول امين يعني في الصلاة السرية وفي الجهرية

103
00:37:08.150 --> 00:37:40.600
اقولها سرا ويقولها المأموم ايضا اذا سمع الامام ولا الضالين يقول المأموم امين يعني لا يقولها الامام. لان الحديث آآ ذكر قسم قال اذا قال الامام ولا الضالين فقل قولوا امين لكن هناك احاديث اخرى صحيحة تدل على الامام يقول اذا امن الامام اذا امن

104
00:37:40.600 --> 00:37:54.750
الامام فامن واعيد صحيح في الصحيح. واذا ام الامام فامنوا يعني كيف نعرف وان الامام اما اذا لم نسمعه؟ يعني كأن في الجهرية كان الحديث يقول لك ان الامام في في الجارية يؤمن

105
00:37:54.800 --> 00:38:17.450
فلو كان في من اسمه وربما المالكي يلقون في السرية يؤمن سرا وفي الجارية لا يؤمن لان الحديث الاول قسم العمل قال اذا قال الامام ولا الضالين فقولوا امين يعني الامام ما يقول امين. انتم اللي قولوا امين. لكن يرد عليه ان ورد حديث اخر

106
00:38:17.450 --> 00:38:46.850
هذا يعني ما نصش على منع الامام يعني مفهوم هناك حديث اخر صريح تعدلات المفهوم لا تعارض ولا تقاوم دراية المنطوق. حيث الاخر قال اذا امن الامام فامنوا قبل ان استطيع ان نعلم انه امني الا اذا كان يجعل بذلك اذا كان قرأ جهرا وامن جهرا وسمعناه. فهذا اصح يعني ان الامام

107
00:38:46.850 --> 00:39:08.600
يؤمن جهرا والمأموم كذلك يؤمن وكذلك الفد مطلوب منا التأمين. حيث عائشة رضي الله عنها ما حسدتكم اليهود؟ آآ كما حسدوكم في التسليم وفي التانيين في التسليم السلام عليكم في امين يعني آآ

108
00:39:08.600 --> 00:39:25.650
وعنده في نهاية الصلاة اللهم ربنا لك الحمد اللهم ربنا لك الحمد اللهم ربنا ولك الحمد ايضا. نعم. نعم ايوة قال وتأمين امام بسر اي فيما يسر فيه لا فيما يجهر فيه

109
00:39:27.450 --> 00:39:47.550
يعني فيما يسر فيه لا فيما يجر في هذا خلاف يعني اه هذه هذه رواية عند الميكة وهذه رواية المدونة رواية ابن القاسم ولكن ورد عن ذلك في انه كان اه ورد التأمين بالتأمين الامام وتأميم الفرد وتأمين

110
00:39:47.550 --> 00:40:11.650
في سبيل الايمان حتى في صلاة الجهر. الحديث يعني اذا امن الامام فامنوا. وورد ايضا اذا في تأمين الفد اذا قال احدكم امين وخاتم ملائكة في السماء امين. فوافق احداهما الاخرى غفر له ما تقدم من ذنبه

111
00:40:11.650 --> 00:40:31.650
يدل على تأمين الفد يعني اذا قال احدكم يعني اي احد وقالت الملائكة في السماء امين وافق احدهما الاخر وفعله ما تقدم من ذنبه. فالتأمين مطلوب يعني من كل مصلي سواء كان يصلي آآ سرا اصلي جهرا امام وفد

112
00:40:31.650 --> 00:40:55.150
ومطلوب من المأموم يعني طلبه هو من المندوبات ويجوز فيه يجوز في النطق ان تنطقه سر ان تنطقه شعرك ونطق سرا عند المالكية او لا لان من باب الدعاء والدعاء السنة فيه

113
00:40:55.200 --> 00:41:17.700
والاصرار فكل ما يكون هو اخفى يكون اقرب الى الاخلاص واي الاجابة فيقول امين. ويجوز فيه المد والقصر ان يقول الانسان امين وعيوز ان يقول امين. وبالعربي يقول يعني القصر اصح واخسر

114
00:41:17.750 --> 00:41:42.850
وعليه مع الخلق الاكثر يعني اصح نهاية اللغة يعني كانه اذا نرجحه في اللغة لان اللغة يجوز ان تقول امين ويجوز ان تقول امين. فيقول ويقول هو القصر افصح واصح يعني واخسر في النطق وعليه مع الخلق الاكثر. فان

115
00:41:42.850 --> 00:42:05.800
يكونوا عندهم جهرا ويصيرون وهيك حتى جهر عندا اه ما نقول جهرا ما ينبغيش المبالغة فيه كما يفعل بعض الناس انه يعني يطلقه هكذا مثل المدفع وحتى لمن الى جانبه يعني ينخدع قلبه

116
00:42:05.850 --> 00:42:26.900
ينط بها نطا يعني عجيبا. غير مألوفة غير معتاد. ولا انه يطبق السنة. هناك ناس يتعمدون هذا الفعل ووفاء خاطئ للسنة يعني لما يكون المسجد فيه مئة مصلي او ميتين مصلي وكل واحد يقول امين حتى بهذه المستوى

117
00:42:27.100 --> 00:42:45.350
لانه المسجد يتجاوب لكن مش معناه انه انسان يصيح بها لانه يعني مخلوعة واصابته يعني يعني هذا من تطبيق الخاطئ للسنة فالجهة جاهز لك الجهر اللي هو الجهر المعتاد وليس الصراخ

118
00:42:45.800 --> 00:43:07.750
والاصرار ايضا جائز فهذا من الاختلاف الجائز التنوعي المباح. قال وندب تأمين مأمون بسر عند قوله ولا الضالين او جهر عند قول امامه ولا الضالين ان سمعه يقول وان سمعه يقول ولا الضالين

119
00:43:10.000 --> 00:43:36.050
اذا سمعوا لكن اذا لم يسمعوا لا يقولها. يعني خالفوا انها مسألة القراءة يعني المأمون قالوا اذا كان قراءة جهرية فانه ينصت سواء سمع او لم يسمع. لكن هنا اذا لم يسمعه ليقول قال يخشى انه يقول امين في موضة لا يستحشى فيه قول امين هذا التخوف من اللي عملوه هنا. لان هذا انت

120
00:43:36.050 --> 00:43:56.050
تسمعه وقلت امين وهو يقرأ غير هذا لم يقول الضين ويكون يقرأ في شيء اخر. ربما يعني ما يكونش كلمة امين لا تكون في مواضيع ان سمعه يقول ولا الضالين وان لم يسمع ما قبله لا ان لم

121
00:43:56.050 --> 00:44:14.450
معه وان سمع ما قبله ولا يتحرى على الازهر لا يتحرك ما يجتهد شوي. اذا سمع يقول امين. ومن يتحرى فانه قد يقع في الخطأ يقول توا ربما اللي في الغالب ان الامام قال ولا الضالين يقولها هو

122
00:44:14.650 --> 00:44:42.350
فقد يقول وتكوني في غير موضعها وذلك قالوا يعني تقديم المنهي عنا على المأمور به وندب اصرار به يعني اصرار اي الفرد والامام والمأموم به اي بالتأمين يعني هذا ما عليه ما رجحوه. ولكن جهر ايضا جائز لانه وارد في السنة جار

123
00:44:42.350 --> 00:45:11.250
يعني معتاد. نعم. قال اه لعلي نسيت شيء شيخي. يقول ومقابله قال اه ولا يتحرى على الازهر قال ومقابله حر فقوله على الازهر راجع للمفهوم  يعني على الاظهر هو ايش اللي قبلها؟ قال اه ولا ولا يتحرى ولا يتحرى نعم

124
00:45:12.300 --> 00:45:36.450
ولا يتحرى على الازهر. نعم ايوا ولا يتحرى يعني ما يبقاش هو يجتهد فاذا كان هل معناه اذا كان اجتهد يعني يمكن ان يقول آآ امين اذا غلب على ظنه قال لا لا يقول امين. آآ لانه

125
00:45:36.450 --> 00:46:05.900
قد يقع في الخلل ويكون هو دعا على المسلمين ولا يعني المكان غير لم يصادف مكانه. نعم ولودي فاصرار به اي بالتأمين اصرار الفرد والامام والمأموم به اي بالتأمين نعم. اي نعم. شيخ اه في في عند قوله ربنا ولك الحمد قال ولا يزيدها الامام فالفذ مخاطب

126
00:46:05.900 --> 00:46:35.900
سنة ومندوب. ما هي السنة والمندوب هنا؟ الامام مطالب ايه؟ بالسنة والمندوب. اللهم هل فزوا نعم سمع الله لمن حمده هذه السنة اللهم ربنا ولك الحمد هذا مندوب. نعم لان التسميع سنة وآآ اللهم بارك الحمد مندوب. سمع الله لمن حمده هذه من الاشياء

127
00:46:35.900 --> 00:46:58.350
آآ يسجد من اجلها اذا ترك ثلاث مرات سمع الله لمن حمده ثلاث تكبيرات وان يسجد اي سنن. اللهم ربنا لك الحمد هذه المندوبة من المندوبات فالفرد مطالب بالسنة وبالمد والنعم. بينما بينما الامام هو مطالب بالمندوب فقط

128
00:46:58.350 --> 00:47:14.100
لان السنة فقط ايه مم. لكن عند غيرهم انه ما يطالب ايضا بسمع الله لمن حمده ويقول اللهم رب لك الحمد. يقول السنة ويقول المندوب ورد هذا في السنة. طيب شيخ ايضا في قضية الدعاء في في السجود

129
00:47:14.150 --> 00:47:34.150
البعض يمنع آآ الدعاء بغير الوارد من كتاب وسنة في السجود. هل هذا صحيح؟ لا ليس هذا صحيحا ورد عن السلف انهم يدعون بكل ما يحتاجون اليه. وحتى ذكر الاسماء يعني غير مكروهة. وهذا

130
00:47:34.150 --> 00:47:50.650
الحسن البصري عن غير ما كان يدعو في سجوده حتى بطلب الملح رفع ما يريد رفعه وذكر اسماء وكل شيء يعني كله وارد عنه السلف الدعاء به فليس هناك دعاء مخصوص

131
00:47:50.750 --> 00:48:10.450
الوارد في الحديث اما السجود يعني فادعو فيه بما شئتم وقمينا يستجاب لكم لما يقول العبد من ربه وهو ساجد فاكثروا فيه من الدعاء وهذا على اطلاق لم يرد يعني آآ امر بدعاء

132
00:48:10.500 --> 00:48:29.550
بعيني بحيث يكون الخروج عنا مخالف للسنة وكذا. هو مطلوب الدعاء وكل ما يحتاجه الانسان يدعو به. في نفسه سواء كان من الماثورة ومن الادعية الخاصة فهذا يعني بل هو الدعاء لواء اقرب للاجابة

133
00:48:29.750 --> 00:48:46.450
ودعاء المضطر اذا كان الانسان مضطر الى حاجة شديدة مرض ولا كده يعني وقلبه يعني يحترق من اجلها. دعاء المضطر هو من الدعاء المستجاب عما يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء

134
00:48:46.750 --> 00:49:05.500
ليست بالضرورة ان يكون كل ما يريده الانسان ويضطر اليه يكون هو وارد مثله في آآ الادعية الواردة فهناك ان اشياء كثيرة تحدث للانسان ويصير مضطر اليها اضطرار شديد وقلبه معلق بها وعندما يتعلق قلبه بها

135
00:49:05.500 --> 00:49:23.450
يعني يزداد قربا من ربه فهذا هو السبب في ان دعاء المضطر يصف الله عز وجل يصيب دعاء المضطر حتى من غير المسلم يعني تأتيهم العواصف في البحار ويخافون لو انهيت نهاية لكنا مشاكين فالله عز وجل ينجيهم

136
00:49:23.450 --> 00:49:42.100
وقولوا عمي يجيب المضطر اذا دعاه قالوا هذا ليس خاصا بالمسلم حتى غير المسلم يجيبه موضوعه. كل ما يكون الانسان اشد اضطرارا واشد الحاحا واشد حرقة واشد حاجة وتعلق بربه ها كل ما يكون اخر بالاجابة. وهذا احيانا لا يكون يعني

137
00:49:42.100 --> 00:50:02.100
متأتيا في الاديان المأثورة. جزاكم الله خير يا شيخ انتهى الوقت شكرا. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم والحمد لله اولا واخرا علماء بني قومي عرفوا تحويل الصعد الى الاسهل

138
00:50:02.100 --> 00:50:08.610
هم عقل يبني بالعلم طريقا للافضل. علماء