﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:28.250
بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد ابن عمر الحازمي ان يقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد قد انتهينا من مقدمة المصنف

2
00:00:28.250 --> 00:00:48.250
رحمه الله تعالى وقد ذكر فيها اهم ما يمكن العناية به وهو انه قد اختصر كتاب المقنع وان هذا المقنع للامام الموفق بعبد الله رحمه الله تعالى وانه ذكر القول الواحد وهو الراجح في مذهب الامام احمد وان هذا

3
00:00:48.250 --> 00:01:08.250
في الفقه. وحينئذ يكون قد مدح الكتاب بهذه المزايا التي ذكرها في المقدمة. وذكرنا ان الفقه عند الفقهاء وان كان يختلف عن الفقه عند الاصوليين وعرفه المصنف بقوله معرفة الاحكام الشرعية الفرعية بالاستدلال

4
00:01:08.250 --> 00:01:28.250
يعني او من قوة قريب. هذا هو حقيقة الفقه عند الاصوليين. والمشهور العلم بالاحكام الشرعية العملية. من التفصيلية علم بالاحكام الشرعية العملية من ادلتها التفصيلية. والمشهور انهم يزيدون المكتسب من ادلتها

5
00:01:28.250 --> 00:01:48.250
الصينية والصواب اسقاطهم لان الفقه يكون في المسائل القطعية كما يكون في المسائل الظنية وليس بصواب ان يخص الفقه بالمسائل الظنية دون دون القطعية. والفقه في اللغة يوافق ما يحتاجه الفقيه وهو معناه الفهم والفهم

6
00:01:48.250 --> 00:02:08.250
معنا. معنى الكلام. قالوا والفقيه من عرف الاحكام الشرعية بادلتها. الفقيه من هو الفقيه؟ هو الذي عرف الاحكام الشرعية بادلتها اما بالقوة واما بالفعل على ما ذكره في الحد. هذا حده واما موظعه الذي يبحث فيه فهو افعال المكلفين

7
00:02:08.250 --> 00:02:28.250
لو قيل لك ما موضوع فن النحو؟ تقول الكلمات العربية. ما موضوع اصول الفقه؟ تقول الادلة الاجمالية. ما موضوع فقه افعال المكلفين لان المكلف هو الذي يصدر عنه الفعل قولا وفعلا عملا وتركا ونية

8
00:02:28.250 --> 00:02:48.250
فهذه التي يصدر عن المكلف لابد لها من احكام شرعية يعني بين الله عز وجل من القول ما هو محرم وما فهو واجب وما هو مندوب وما هو مكروه وما هو مباح. كذلك اعتقاد القلب منه ما هو واجب ومنه ما هو محرم ومنه ما هو

9
00:02:48.250 --> 00:03:08.250
ومباح منه ما هو مكروه ومنه ما هو مندوب. كذلك افعال الجوارح منها ما هو واجب ومنها ما هو محرم. ومنها ما هو مندوب ومنها ما هو مكروه ومنها ما هو مباح. بحث الفقيه في اثبات هذه الاحكام الشرعية لهذه الاقوال والافعال. سواء كانت الاقوال بالقلب

10
00:03:08.250 --> 00:03:28.250
والافعال بالقلب او كانت بالجوارح. ما حكم مشيك الى الصلاة؟ المشي هذا فعل صادر من المكلف. يقول لك الفقيه حكمه الوجوب لماذا؟ لانه وسيلة الى واجب والوسائل لها احكام المقاصد وما لا يتم الواجب الا به فهو واجب. فكل قول

11
00:03:28.250 --> 00:03:48.250
لك لابد من حكم شرعي يبينه لك الفقيه. اذا الفقيه يبحث في ماذا؟ في افعال المكلفين. لماذا؟ ليثبت لها الاحكام التكليفية الخمسة. هذي وظيفة الفقيه. بخلاف الاصول فانه يبحث في الادلة الاجمالية الكتاب والسنة

12
00:03:48.250 --> 00:04:08.250
الاجماع والقياس والاستصحاب وقول الصحابي. في كونها حجة ام لا؟ يعني فيما اختلف فيه اما المتفق فيه لا اشكال فيه. وجه دلالة الكتاب والسنة على الاحكام الشرعية. كيف نستنبط الاحكام الشرعية من هذه الادلة الاجمالية العامة؟ اذا خلاصة

13
00:04:08.250 --> 00:04:28.250
نقول موظوع الفقيه وبحثه انما يكون في افعال المكلفين. هذه الافعال التي تصدر عن المكلفين لها حكم شرعي بينه الله عز وجل. اثبات هذه الاحكام لتلك الافعال وظيفة الفقيه. كيف نستنبط هذه

14
00:04:28.250 --> 00:04:48.250
في الاحكام الشرعية من ادلتها الاجمالية هذه وظيفة الاصول. واما استمداده يعني من اين يستمد فمن الكتاب والسنة والاجماع والقياس والثلاثة الاولى متفق على حجيتها والقياس الجمهور على اثبات وسائل الادلة المعروفة كالاستصحاب قول الصحابي على نزاع

15
00:04:48.250 --> 00:05:18.250
في هذه الاخيرة. وفائدته امتثال اوامر الله واجتناب نواهيه المحصلين للفوائد الدنيوية والاخروية الوجوب العين او الكفاء. الوجوب العين فيما لا يتم او لا يصح فعل المكلف الا بعلمه الذي ذكرناه بالامس بان العلم منه ما هو واجب عيني ومنه ما هو واجب كفائي. والواجب العين قد

16
00:05:18.250 --> 00:05:38.250
يكون في المعتقد وقد يكون في الفقه الذي هو العمليات. قد يكون في العلميات كاعتقاد وحدانية الرب جل وعلا وقد يكون في العمليات كمعرفة صفة الصلاة وصفة الصيام وصفة الحج وصفة الزكاة ونحو ذلك. نقول العلم بهذه

17
00:05:38.250 --> 00:05:55.600
لابد منه وهو فرض عين من تعينت عليهم اذا حكمه فرض عين ان زاد على ما يحتاجه كل مكلف خطب به المكلف حينئذ نقول هذا فرض كفاية. ان قام به من تكفي به

18
00:05:55.600 --> 00:06:15.600
الكفاية حينئذ صار في حق الباقين سنة لان البحث فيه مثلا المواريث هل الامة كلها لا بد ان يعرفوا المواريث واصحاب السدس واصحاب النصح قل لا لكن لا بد من وجود طائفة تقوم بهذا العلم وتتعلم هذا العلم وتؤلف فيه وتصنف وتدرسه. فان

19
00:06:15.600 --> 00:06:35.600
لم يوجد حينئذ الامة كلها اثمة. ان وجد ما تحصل به الكفاية صار في حق الباقين سنة وليس بفرض كفاية. اذا ما حكم الفقه من حيث العموم؟ واظعه الائمة المجتهدون يعني من الذي صنف فيه بحث واصل هذه المسائل المجتهدون

20
00:06:35.600 --> 00:06:55.600
الائمة لدن الصحابة رضي الله تعالى عنهم واهل العلم يتكلمون في تدوين العلوم قبل ان تكون عند الائمة الاربعة ثم بعد ذلك فيما جرى عليه الى يوم هذا هذا ما يتعلق بالمبادئ العشرة التي لابد لطالب العلم ان يقف معها في كل فن من الفنون. ليدرك حقيقة الفن الذي

21
00:06:55.600 --> 00:07:15.600
اذا قيل له الفقه ما هو؟ وانت تدرس الفقه ما هو الفقه؟ ما يدري؟ هذه مشكلة. اذا قيل له ما موضوعه في اي شيء يبحث الفقه؟ في اي جزئية في اي ناحية ما موضوعه؟ ما ما الذي يبحث فيه؟ لابد ان يعرف طالب العلم ان الذي يبحث فيه هو افعال المكلفين

22
00:07:15.600 --> 00:07:35.600
حيث اثبات الاحكام الشرعية لهذه الافعال. قال رحمه الله تعالى كتاب الطهارة وهي ارتفاع الحدث وما في معناه وزوال الخبث. هذه طائفة من الباب الاول او الكتاب الاول الذي استفتح به المصنف كتابه رحمه الله

23
00:07:35.600 --> 00:08:05.600
اهل العلم وعلى جهة الخصوص الحنابلة يقسمون الفقه على اربعة اقسام. يقسمون الفقه على اربعة اقسام. القسم الاول عبادات والقسم الثاني المعاملات. والقسم الثالث الجنايات والديات. الرابع القضاء والدعاء البينات هذه اربعة اقسام عند المتأخرين يسيرون على هذا الترتيب العام العبادات ثم المعاملات ثم الجنايات والديات ثم

24
00:08:05.600 --> 00:08:32.800
القضاء والدعاوى والبينات. ربع العبادات اول ما يبدأ به في التصنيف لماذا؟ لانه امور دينية والمعاملات وما يتبعها امور دنيوية في الجملة من الامور الدينية مقدمة في البحث على الامور الدنيوية. اذا اهتماما بها قدموه على على غيرها من هذه

25
00:08:32.800 --> 00:08:52.800
الابواب. ربع العبادات يشتمل على اركان الاسلام. الاربعة دون الشهادتين. بني الاسلام على خمس. شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت. لمن استطاع اليه سبيلا

26
00:08:52.800 --> 00:09:12.800
هذه الاركان الخمسة هي امهات او ام العبادات. لكن جرت عادة اهل العلم على افراد التوحيد بكتب خاصة به وهما الشهادتين شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله يبحث في كتب مستقلة تسمى بكتب العقائد والتوحيد وقد كان في

27
00:09:12.800 --> 00:09:32.800
من يؤلف في الفقه يبدأ العقيدة اولا. ولذلك كابي زيد مثل قيروان في الرسالة صنف الرسالة وهو كتاب فيه الفقه المالكي بدأ بمقدمة في التوحيد والمعتقد العام لاهل السنة والجماعة. وهذه سنة

28
00:09:32.800 --> 00:10:02.000
وليتهم بقوا عليها الى يومنا هذا والا وقد جردت هذه العقيدة بكتب خاصة ثم جردت ما الفقه العام في كتب خاصة. ثم الصلاة. ثم بعد ذلك الزكاة. ثم صيام ثم الحج على هذا الترتيب قدمت الصلاة بعد الشهادتين لانها اكد اركان الاسلام بعد الشهادتين

29
00:10:02.100 --> 00:10:29.700
هي عمود الاسلام ثم ثنوا بالزكاة. لانها قرينة الصلاة. قرينة الصلاة. وذهب بعض السلف الى ان تارك الزكاة كتارك الصلاة يكفر ولو كان معتقدا لوجوده يكفر ولو كان معتقدا لوجوبها. ثم عبادة او الركن الثالث وهو الصوم. ثلث به لانه عبادة

30
00:10:29.700 --> 00:10:49.700
حولية يعني سنوية. ثم الحج لانه عبادة عمرية. يعني في العمر مرة واحدة. هذه هذا الترتيب هو والذي جاء في حديث معاذ رضي الله تعالى عنه حيث قال له النبي صلى الله عليه واله وسلم انك تأتي قوما اهل الكتاب فليكن اول ما تدعوه

31
00:10:49.700 --> 00:11:09.700
اليه شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. فانهم اجابوك لذلك فاخبرهم ان الله افترض عليهم خمس صلوات في يومي والليلة فانهم اجابوك يعني فان لم يجيبوك. حينئذ تبقى على الاصل وهو الدعوة الى الى التوحيد. فانما جابوك يعني الى الصلاة فاخبرهم ان

32
00:11:09.700 --> 00:11:29.700
ان الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من اغنيائهم فترد في فقرائهم. هذا الترتيب اذا ما يسمى الان بفقه الاولويات. التوحيد اولا ثم الصلاة ثم الزكاة ثم الصوم ثم ماذا؟ ثم الحج. واول ما يبحث في العبادات هو الطهارة

33
00:11:29.700 --> 00:11:49.700
هو الطهارة. وسيأتي لماذا قدمت الطهارة على على غيرها؟ ثم اذا قام العبد المكلف بهذه العبادات كلها كاملا وجبت عليه الدعوة الى الله عز وجل وهذه اما ان تكون باللسان واما ان تكون بالسنان فشرع الجهاد في سبيل الله فجعل

34
00:11:49.700 --> 00:12:09.700
بعد الربع العبادات. وان كان مختلف فيه هل يلحق بالعبادات ام بالمعاملات؟ بعضهم يضعه اخر المعاملات بعضهم يضعه اخر العبادات. لكن الذي جرى عليه المتأخرون ان الجهاد انما يكون للدعوة الى الله عز وجل الى هذه الاركان الخمسة لانها اساس الدين

35
00:12:09.700 --> 00:12:35.900
واركان الاسلام. حينئذ اذا عمل بما علم وجبت عليه الدعوة ولذلك سيأتي معنا ومضى معنا ان ثم اربع مسائل يجب العلم والعمل بها وهو العلم ثم العمل به ثم دعوة اليه. هذه دعوة قد تكون باللسان وقد تكون بالسنان. فشرع الجهاد في سبيل الله والحق بالعبادات. ثم

36
00:12:35.900 --> 00:12:55.900
المعاملات لماذا؟ لانه اذا اقام بتلك العبادات حينئذ يحتاج الى اكل وشرب ومسكن ونحو ذلك. فلابد ان تكون حياة اجتماعية فيختلط بالناس. اجتماع على هذه الامور فحينئذ الحق بالعبادات المعاملات لانه لابد من بيع

37
00:12:55.900 --> 00:13:15.400
عاشراء وايجارة وهبة وعطية ونحو ذلك. تبادل المنافع انما تؤخذ احكامه من ربع المعاملات ثم اذا اكل وشرب لا بد من انيس يستأنس به. ولا بد من مشارك له في الحياة. فشرعت الانكحة. وشرعت

38
00:13:15.400 --> 00:13:33.700
الانكحة ثم هذه الحياة قد تدوم وقبل لا تدوم قد يطرأ عليها ما يقتضي فصلها وانقطاعها فشرع ماذا  الطلاق واللعان والعدد. ومن طبيعة البشر انهم انه اذا شبع ونكح اشر وبتر

39
00:13:33.900 --> 00:13:58.650
عشرة وبطن. فظلم واعتدى فجاء ربع الجنايات والديات. جاء ربع الجنايات والديات. وحيث ان هذه تؤول الى الخصام والمنازعات المنازعات لابد من حكام يحكمون بينهم على وفق الشريعة على وفقي الشريعة جاء ربع القضاء والدعاوى والبينات هذا حاصل ما يذكره اهل العلم في التسلسل وهو مناسب حسن ذكره كثير من

40
00:13:58.650 --> 00:14:19.300
اه ممن صنف في المطولات. كتاب الطهارة هذا اول ما يبتدأ به ربع العبادات. ولا شك ان الصلاة اكد من من الطهارة اليس كذلك؟ لان الصلاة ركن من اركان الاسلام بل هي اعظم اركان الاسلام بعد الشهادتين. فلماذا قدمت الطهارة

41
00:14:19.300 --> 00:14:39.300
على على الصلاة وافتتح بها ربع العبادات. قالوا اقتداء بالائمة في التصنيف كالشافعي رحمه الله فانه افتتح كتابه الام بكلامه عنه عن الطهارة. ايضا قالوا الطهارة شرط من شروط صحة الصلاة. فالطهارة شرط

42
00:14:39.300 --> 00:15:04.900
الصلاة مشروط فيها تلك الطهارة. والعلم بالشرط مقدم على العلم بالمشروط فاذا قيل لك صل ولا بد ان تكون متطهرا تقوم تقول الله اكبر تصلي ام اذا وقفت في الصف تقول الله اكبر وتسأل عن الوضوء نقول لا لا بد تعلم اولا الشرط وهو الطهارة ثم بعد ذلك يلج ويتعلم

43
00:15:04.900 --> 00:15:35.150
المشروط وهو الصلاة. اذا العلم بالشرط مقدم على العلم المشروط كذلك الطهارة وسيلة. والصلاة مقصد. والعلم بالوسائل مقدم على العلم  المقاصد وهذا ما يعبر عند ارباب الكلام بانه ما قدم طبعا وجب ان يقدم وظعا ليوافق الوظع الطبع وقدم

44
00:15:35.150 --> 00:15:55.150
الاول عند الوضع لانه مقدم بالطبع. كل ما كان مقدما في الطبع في الوجود. حينئذ عند التعليم لابد ان يقدم قبل ها ما جعل شرطا فيه. وقبل ما جعل وسيلة له. لان الصلاة نقول مقصد والوظوء

45
00:15:55.150 --> 00:16:15.150
والغسل نقول هذا وسيلة. عند الوجود ايهما يوجد اولا؟ الطهارة الوسيلة. اذا العلم بالوسيلة لابد ان يتقدم على وجود الوسيلة نفسها. لماذا؟ لانه بالطبع توجد الوسيلة اولا ثم بعد ذلك توجد المقصد. اذا

46
00:16:15.150 --> 00:16:35.150
علم بالوسائل مقدم على العلم بالمقاصد. ليوافق الوضع الطبع لابد ان ندرس اولا الطهارة ثم بعد ذلك نشرع في الصلاة. كذلك الطهارة قال بعضهم مفتاح الصلاة كما جاء في الحديث مفتاح الصلاة الطهور. مفتاح الصلاة

47
00:16:35.150 --> 00:16:59.100
الطهور. هنا شبهت بالمفتاح لماذا؟ قالوا لان الحدث لان المحدث حدثه عليه كالقفل. قفل لانه يمنعه منه من الصلاة ومما تشترط له الطهارة. فكان الحدث قفل عليه فاذا تطهر انحل ذلك القفل

48
00:16:59.150 --> 00:17:30.100
انحل ذلك القفل. وحينئذ المفتاح العلم به ووجوده قبل وجود ما جعل مفتاحا له فوجب ان يقدم وظعا ليوافق الوظع الطبع  اذا نقول المحدث حدثه عليه كالقفل والطهور قال النبي صلى الله عليه وسلم مفتاح الصلاة الطهور يعني الوضوء والغسل من الجنابة والحيض والنفاس ونحو ذلك. فهذه مفتاح مفتاح

49
00:17:30.100 --> 00:17:55.950
لاي شيء للصلاة. فحينئذ جعل الحدث كالقفل. والعلم بالمفتاح وتقديم المفتاح من شأنه ان يتقدم على ما جعل مفتاح له ليوافق الوضع الطابع قال بعضهم ولان الطهارة اوكد شروط الصلاة التي يطالب المكلف بتحصيلها. وهذا مختلف فيه اكد اكد شروطه

50
00:17:55.950 --> 00:18:19.300
الصلاة هل هي الوقت ام الطهارة على نزاع بين اهل العلم قد يأتي في موضعه ينبني عليه انه لو ظاق عليه الوقت لو ضاق عليه الوقت واراد ان يخرج فلم يرد ماعا فلم يجد ماء ويعلم ان الماء سيصل عند خروج الوقت هل يتيمم؟ مع علم

51
00:18:19.300 --> 00:18:39.300
بوصول الماء بعد خروج الوقت؟ ام ينتظر حتى يخرج الوقت فيأتي بالماء فيتوضأ بالطهارة المائية التي هي الاصل؟ ينبني على هذا قال اكد شروطي الصلاة الطهارة حينئذ يتيمم ها ولو خرج الوقت او ينتظر

52
00:18:40.950 --> 00:19:02.750
ها اذا قيل شروط الطهارة اكدوا شروط الصلاة. الطهارة حينئذ ينتظر الماء فيتوضأ على الاصل لا يرجع الى الفرع وهو التيمم ولو خرج الوقت. لان مراعاة الطهارة اهم من مراعاة الوقت. وشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله يرى ان الوقت

53
00:19:02.750 --> 00:19:29.850
تآكدوا شروط الصلاة وحينئذ لو علم بقدوم الماء عند خروج الوقت نقول له تيمم ها وصل مراعاة للوقت وكسبا للوقت ولو ولو انك ستجد الماء عند خروج الوقت ولذلك قول المحاشي هنا ولان الطهارة اوكد شروط الصلاة التي يطالب المكلف بتحصيل هذا فيه فيه فيه نزاع بين

54
00:19:29.850 --> 00:19:51.850
اهل العلم اذا عرفنا لماذا قدم المصنفون كتاب الطهارة؟ قال رحمه الله تعالى كتاب الطهارة كتاب الطهارة هذا مركب اضافي مركب اضافي وسيأتي معنا كثير هذا في الكتاب كتابه الطهارة وكتاب الصلاة وكتاب الصيام كتاب الحج كتاب الاقرار الطلاق النكاح

55
00:19:51.850 --> 00:20:12.650
والقول في هذا الموضع في شرح هذه كالقول فيما سيأتي يعني كلها تقاس انما النحو قياس يتبع  فقوله كتاب الطهارة نقول هذا هذا مركب اضافي. وضابط المركب الاضافي عند النحاة كل كلمتين نزل ثانيتهما

56
00:20:12.650 --> 00:20:32.650
نزلت التنوين مما قبله. كتاب تنوين اخر كلمة كتاب. اليس كذلك؟ كتاب لما قال كتاب الطهارة نزلت طهارة منزلة التنوين مما مما قبله مما قبله. هذا فيه تكلف لكن هذا هو المشهور عند عند النحاء. كتاب الطهارة

57
00:20:32.650 --> 00:20:52.650
هذا الكلام فيه من جهتين. من جهة الاعراب ومن جهة المعنى. من جهة الاعراب ومن جهة المعنى. اقول سنشرح هذا التركيب في هذا الموضع فقط ثم لا نعيد. ثم لا لا نعيد لانها فيها تطويل وفيها اشكال من جهة النحو. كتاب الطهارة كتاب

58
00:20:52.650 --> 00:21:45.800
باب الطهارة. الطهارة هذا حكمه انه مضاف اليه. واعرابه ماذا يكون ها   ها ها لا الطهارة الطهارة كتاب الطهارة مضاف اليه. حرامه     مجنون بايش  والثاني يجروره. ها والثاني يجرر يعني يجر الثاني ابدا. دائما يكون المضاف اليه مجرورا ابدا. غلام زيد غلام هذا يتغير. اليس كذلك؟ بحسب

59
00:21:45.800 --> 00:22:05.800
في تغير العوامل الداخلة عليه. غلام زيد جاء غلام زيد. بالرف على انه فاعل. رأيت غلام زيد بالنص وعلى مفعول الميم. مرة بغلام زيد بالجرأة على انه مجرور بالبعث كذلك اذا الاول الجزء الاول المضاف هذا بحسب العوامل والمضاف اليه يكون مجنورا ابدا اذا

60
00:22:05.800 --> 00:22:30.600
كتاب الطهارة الطهارة هذا لا كلام فيه. لانه مجرور ابدا. يبقى الحديث في ماذا؟ كتاب. فكتاب هذا فيه في وجهان جائزان ووجه ممنوع فيه وجهان جائزان ووجه ممنوع. الوجهان الجائزان الرفع والنصب. الرفع والنصب. الرفع تقول

61
00:22:30.600 --> 00:22:51.600
كتاب الطهارة. والنصب كتابا. الطهري يصح ان تقرأها كذا. كتاب الطهارة وهي ارتفاع الحدث. ولا تلحن. الرفع فيه وجهان  الرفع فيه وجهان. اولا انه خبر لمبتدأ محذوف. هذا كتاب الطهارة

62
00:22:51.600 --> 00:23:11.600
فكتاب تقول خبر لمبتدأ محذوف تقديره هذا وهذا مبتدأ وهو مضاف والطهارة مضاف اليه. الوجه الثاني في الرفع ان مبتدأ خبره محذوفا عكسه الاول. كتاب الطهارة كتاب مبتدأ. اين الخبر؟ محذوف تقديره هذا محله

63
00:23:11.600 --> 00:23:31.650
كتاب الطهارة هذا محله. جملة هذا محله هي الخبر. محذوفة. اذا الوجه الاول الرفع الرفع على اي شيء اما ان يكون مبتدأ لخبر محذوف. واما ان يكون خبرا لمبتدأ محذوف. واي الوجهين

64
00:23:31.650 --> 00:24:05.900
اولى ان يكون خبرا لمبتدأ محذوف الارجح ان يكون خبرا لمبتدأ محذوف. لماذا؟ لان الاصل في المبتدأ انما يجاء به لاجل الاخبار بمضمون الخبر تقول زيد عالم زيد عالم عندما اقول لك زيد عالم زيد هذا معلوم عندي وعندك. صحيح؟ لو ولذلك لا يجوز ان يكون المبتدأ نكرة

65
00:24:05.900 --> 00:24:23.350
لا يجوز ان يكون المبتدأ نكرة. الا اذا وجد مسوغ لها. فحينئذ اذا قلت زيد عالم فزيد لابد ان يكون معلوما عندي كان المتكلم عندك انت المخاطب. وانما يكون المجهول ما هو؟

66
00:24:23.550 --> 00:24:41.300
الخمر. اذا المقصود بالكلام ما هو المبتدأ او الخبر؟ الخبر. واذا دار الكلام ان يكون المحذوف ما كان مقصود لغيره او مقصودا لذاته فحينئذ ما كان مقصودا لذاته مقدما على ما كان مقصودا لغيره

67
00:24:41.350 --> 00:25:03.500
اذا الخبر انما جيء به للفائدة للاخبار. والمبتدأ لذلك يسمى موظوعا. لماذا؟ لانه جيء به ليحمل عليه الخبر والخبر هو المقصود ولذلك قال ابن مالك والخبر الجزء المتم الفائدة. فلا تتم الفائدة الا بوجود الخبر. اذا يجوز الرفع على انه خبر

68
00:25:03.500 --> 00:25:32.900
مبتدأ محذوف او انه مبتدأ لخبر محذور. خبر لمبتدأ محذوف او مبتدأ لخبر محذوف. الوجه الثاني النصب النصب   فيكون مفعولا به لفعل محذوف جوازا تقديره اقراء كتاب الطهارة. فتقول كتاب الطهارة كتاب مفعول به

69
00:25:32.900 --> 00:25:55.000
لعامل محذوف تقديره اقرأ. واقرأ هذا عامي محذوف لما حذف للعلم به حذفان العلم به. حينئذ كل ما القاعدة العامة في باب النحو ان كل ما ان كل كل ما كان معلوما من السياق يجوز حذفه

70
00:25:55.150 --> 00:26:15.150
قال ابن مالك رحمه الله ما يعلم جائز. مطلقا في باب المهتدى وغيره. وحذف ما يعلم جائزا. وقالوا حذف وفضلة اجز ان لم يضر. اذا الاصل هذا انه يجوز حذف ما يكون معلوما. بل ان كان معلوما من السياق

71
00:26:15.150 --> 00:26:39.250
فذكره يعتبر قبيحا عند اهل البيان ذكره يكون قبيحا عند اهل البيان. فالاصل فيه الحذف وان كان الاصل فيه الذكر من حيث الاسناد. ومن حيث المعنى البلاء البيان يكون العصر فيه الحذف. ولذلك لابد من القاء كل ما يكون حشوا في الكلام. ولو كان مسندا او مسندا اليه

72
00:26:39.250 --> 00:26:56.700
ولو كان مسندا او مسندا اليه. فاذا قلت من جاءك؟ من زارك؟ تقول زيد واذا قلت جاءني زيد صحيح او لا؟ صحيح لكنه يعتبر حشوا. غير موافق لكمال البلاغة والبيان عند اهل البيان

73
00:26:56.700 --> 00:27:12.400
فتقول زيد الا اذا كان ثمة فائدة ونكتة لابد من ذكر المحذوف. اقرأ كتاب الطهارة اقرأ كتابه اذا مفعول به. هذان وجهان جائزان وسائغان في لغة العرب. اقرأ بما شئت

74
00:27:12.650 --> 00:27:38.800
يبقى وجه واحد على مذهب الكوفيين وهو كتاب الطهارة تبي الجار وهو شاذ لا يجوز التعويل عليه. على تقدير حرف جر محذوف. اقرأ او انظر في كتاب الطهارة فكتابي هذا اسم مجرور بفي محذوفة. وفيه شذوذ وهو انه لا يجوز حذف

75
00:27:38.800 --> 00:28:08.800
في الجر وابقاء عمله. لا يجوز حذف حرف الجر وابقاء عمله. فاذا قلت كتاب الطهارة حينئذ يكون كتاب هذا مجرور والعامل فيه محذوف وهو حرف. قالوا والحرف اعماله وملفوظ به ضعيف. لو قلت مررت بزيد بزيد البحر فجر. هل هو عامل قوي ام ضعيف؟ ضعيف وهو ملفوف

76
00:28:08.800 --> 00:28:28.800
لان الاصل في العمل ان يكون للافعال. وللاسماء التي اشبهت الافعال في كونها دالة على الحدث. واما الاسماء الجامدة والحروف كلها جامدة فالاصل فيها انها لا تعمل فاذا اعملت فهو فاعماله يكون ضعيفا. فاذا كان الحرف وهو ملفوظ به ظعيف من

77
00:28:28.800 --> 00:28:57.800
العمل فكيف اذا حذف من باب اولى واحرى. ثم القاعدة عندهم عند العرب ان حرف الجر اذا حذف وجب النصب وعدي وعدي لازما بحرف جري وان حذف النصب للمنجرين فالنصب للمنجن نقلا يعني لابد ان يكون اذا هذه ثلاثة اوجه في لفظة كلمة كتاب وهو مضاف والطهارة مضاف اليه

78
00:28:57.800 --> 00:29:21.050
هذه تذكرها في كل ما يمر معك. في كل الفنون. في كل الفنون. كتاب الطهارة. باب الانية يدوس باب نفس الكلام باب الانية هذا محله. هذا باب الانية. باب الانية. بالنصب. باب الانية. ها باب

79
00:29:21.050 --> 00:29:42.850
كتاب الصيام كتاب الصيام كتاب الصيام. قاعدة عامة مطردة. باب العام باب الخاص باب العامي باب العامي قاعدة فاذا حفظتها من هنا حينئذ تكون معك المسألة موجودة في كل في كل كتاب. في كل ولا نحتاج ان نعيدها مرة اخرى. اذا كتاب

80
00:29:42.850 --> 00:30:02.850
الطهارة الارجح ان يكون بالرفع وان يكون خبرا لمبتدأ محذوف هذا الارجح ان يكون بالرفع وان يكون خبر لمبتدأ محذوف هذا كتاب الطهارة. هذا من جهة الاعراب. واما من جهة المعنى فنقول كتاب الطهارة

81
00:30:02.850 --> 00:30:22.850
هذا مركب. ومعرفة مركب متوقفة على معرفة جزئيه. يعني لابد ان نعرف معنى كلمة كتاب ثم لغة واصطلاحا ثم بعد ذلك نعرف معنى كلمة طهارة لغة واصطلاحا. كتاب هذا فعال مصدر

82
00:30:22.850 --> 00:31:11.100
كتب يكتب ها   استمر كتب يكتب كتبا وكتابة وكتابة كم مصدر ثلاثة الاول كتابا والثاني كتبا والثالث كتابة. هل يجوز تعدد المصادر لفعل واحد؟ جوابنا قد يكون الفعل له مصدر واحد. وقد يكون له مصدرين. قد يكون له مصدران. وقد يكون له اكثر من ذلك

83
00:31:11.100 --> 00:31:41.050
اربعة خمسة ستة وقد يكون بعضه على القياس وبعضها يعتبر سماعا هنا كتب يكتب كتابا كتب يكتب كتبا وكتابا وكتابة هذه الثلاثة  على نوعين مصدر مجرد وهو كتبا ومصدر مزيد وهو كتابا وكتابة. والمصدر المزيد هذا نوعان

84
00:31:41.300 --> 00:32:05.000
مصدر مزيد بحرف وهو كتاب الالف فقط ومصدر مزيد بحرفين وهو كتابة. الالف والتاء. الالف والتاء. المشهور ان ختام مشتق من الكتب. هذا الذي اريد ان اصل اليه. الكتاب هذا مصدر. مشتق من ماذا

85
00:32:05.350 --> 00:32:28.400
من الكتب والكتم مصدر. اليس كذلك الكتب مصدر والكتاب مصدر فكيف يشتق المصدر من المصدر اعترض ابو حيا على هذا قال كيف تقولون كتاب مشتق من الكتب؟ والمصدر الاصل واي اصل ومنه يا صاح اشتقاق الفعل

86
00:32:28.400 --> 00:32:54.050
ها ومنه يا صاحي اشتقاق الفعل يعني الفعل مشتق من المصدر لذا قال ابن مالك وكونه اصلا لهذين انتخب يعني اختير بمثله او فعل او وصف نصب وكونه اصلا لهذين انتخب. حينئذ قالوا المصدر لا يشتق من المصدر. اجيب ورد على

87
00:32:54.050 --> 00:33:14.050
في حيان بان المصدر لا يشتق من المصدر، هذه القاعدة ليست على اطلاقها. وانما هي المصدر المجرد لا يشتق من المصدر المجرد. واما المصدر المزيد فيشتق من المجرد ولا اشكال

88
00:33:14.050 --> 00:33:34.050
والمصدر المزيد مشتق ايضا يجوز ان يشتق من المصدر المزيد. اذا القاعدة ليست على اطلاقها. المشتق لا المصدر لا يشتق من من المصدر. وانما المراد المصدر المجرد عن الزيادة. لا يشتاق من مصدر

89
00:33:34.050 --> 00:33:59.250
مجرد عن الزيادة. لان المجرد عن الزيادة هو الاصل هو هو الاصل ولذلك كتاب الالف هذه زائدة. والزيادة تدل على انه فرح اليس كذلك؟ الزيادة تدل على انه فرع واذا كان فرعا ما اصله؟ اصله الكتب والكتب هذا مصدر مجرب كاف تاء

90
00:33:59.250 --> 00:34:23.050
كاف تهب هذي هي الاصول وما عدا فهو زائد. كذلك كتابة هذا يحتمل انه مشتق من الكتب  او من كتاب لان المزيد يشتاق من من المزيد لانه مزيد بحرفين. والمزيد بحرفين فرع عن المزيد بحرف واحد. اذا لا مانع من ان يكون المزيد بحرفين

91
00:34:23.050 --> 00:34:46.150
من المزيد بحرف واحد اذا كتاب نقول هذا مصدر. هذا هذا مصدر. ذكر الشارع انه من المصادر السيالة. التي توجد شيئا بعض المصادر الحدث يوجد مرة واحدة. يعني لو هكذا فعلت ضربت مرة واحدة حصل. اليس كذلك؟ لكن الكلام

92
00:34:46.150 --> 00:35:12.500
دفعة واحدة يعني اذا جئت محاضرة او درس في ثواني اعطيك الدرس هكذا يخرج مرة واحدة مثل الظرب او انه يحصل شيئا فشيئا شيئا فشيئا ما يسمى بالمصادر السيالة. يعني التي لا توجد دفعة واحدة. اليس كذلك؟ ضرب هذا مصدر. طيب

93
00:35:12.500 --> 00:35:30.850
الحدث قد يوجد شيئا فشيئا. ولكن قد يكون اقل ما يصدق عليه انه ها قد يكون بضربة واحدة بدفعة واحدة فنقول هذا المصدر قد يكون سيالا الذي هو الضرب وقد يكون غير

94
00:35:30.850 --> 00:35:50.850
لحصوله بمرة واحدة وبدفعة واحدة. اما بعضها لا يكون الا سيالا. يعني لا يوجد مرة واحدة كالكتاب يمكن ان يجلس في ثواني يخط كلمة واحدة ثم نقول هذا الكتاب. لا لابد ان يكتب شيئا فشيئا فشيئا حتى ينتهي المراد. هذا مراده بكس

95
00:35:50.850 --> 00:36:12.000
فكل ضم جمع ولا عكس. وقيل مترادفان باعتبار انه لا يشترط التلاصق في في الضم. اذا المراد الكتاب في لغة العرب الجمع والضم او الضم والجمع وعطف الجمع على الضم من عطف العام على على الخاص من قولهم

96
00:36:12.000 --> 00:36:41.500
كتب بنو فلان اذا اجتمعوا وانضم بعضهم الى الى بعض كتب بنو فلان يعني اجتمعوا وانضم بعضهم الى الى بعض. ومنه قيل لجماعة الخيل كتيبة كتيبة لماذا ها لاجتماع بعضهم الى بعض وانضمام بعضهم الى الى بعض. وكذلك سميت الكتابة بالقلم كتابة. لماذا

97
00:36:41.500 --> 00:37:01.500
لجمع ها حروف وانظمام بعضها الى بعض وجمع الكلمات بعضها الى بعض. اذا هذه المادة تدور على ماذا؟ على معنى الجمع والضم. قال والمراد به هنا المكتوب اي هذا مكتوب جامع

98
00:37:02.150 --> 00:37:25.500
هذا مكتوب جامع هكذا قدره المصنفون وهذا فيه اشكال. مكتوب جامع مكتوب ايش معنى مكتوب؟ ها اسم مفعول لكن فسره بمعنى الكتب في لغة العرب  هذا مجموع جامع نعم احسنت. صحيح. مجموع جامع

99
00:37:25.600 --> 00:37:45.600
يصح هذا؟ ما يصح هذا. اما ان يقال هذا مجموع في بيان ايضاح احكام مسائل الطهارة. واما ان يقال هذا جامع لاحكام مسائل الطهارة ونحو ذلك. فاما ان يفسر باسم الفاعل واما ان يفسر

100
00:37:45.600 --> 00:38:05.600
اسم المفعول. كتاب الطهارة عرفنا المعنى المراد به في لسان العرب. واما في الاصطلاح عندهم فهو الالفاظ المخصوصة الدالة على معاني مخصوص زاد بعضهم. واما الكتاب اصطلاحا فهو الالفاظ المخصوصة الدالة على المعاني المخصوصة. زاد بعضهم مشتملة على ابواب وفصول

101
00:38:05.600 --> 00:38:33.300
وفروع وقيل اسم لجملة مختصة من العلم مشتملة على ابواب وفصول غالبة. العناوين التي يعنون بها اهل العلم في هذا المقام وغيره ثمانية ثمانية اولا كتاب باب فصل فرع مسألة تنبيه خاتمة تتمة تتم خاتمة هذه كم

102
00:38:33.300 --> 00:39:11.300
كم هذا؟ ثمانية من يعيدها      مم   ها فرح نعم مسألة تنبيه هذه ثمانية هذه ثمانية واشهرها انهم يأتون بالكتاب ثم الباب ثم الفصل. والحكمة في التبويب كما قال اهل العلم هو تنشيط

103
00:39:11.300 --> 00:39:31.300
قارئ تنشيط القارئ لان القارئ اذا قرأ كتاب الطهارة ثم انتهى منه ثم شرع في كتاب الصلاة ثم انتهى منه ثم شرع في كتاب ثم انتهى منه يكون فيه نوع نشاط للطالب. قيل كما ان قرآنه سورا كما ان القرآن سور كذلك

104
00:39:31.850 --> 00:39:51.850
الكتب تكتب وتبوب وتفصل هذه الفائدة. كالمسافر اذا قطع مسافة شرع في اخرى. ومن ثم كان القرآن العظيم سورا في ذلك تسهيل للمراجعة. كتاب الطهارة عرفنا المراد بالمضاف. مضاف اليه الطهارة هذا مصدر

105
00:39:52.200 --> 00:40:25.150
هذا مصدر لطهور بظم الهاء في الماضي. طهورا يطهر طهارته  طهورا يطهر طهارته لماذا الطهارة؟ لانها فعالة. وفعالة اذا جاءك وهو قياسه حينئذ لا بد ان يكون ماضيه فعله فعولة فعالة لفعولة. تسهل الامر وزيد جزلا. جزل جزالة

106
00:40:25.150 --> 00:40:54.050
وسهل سهولة سهولة. اذا ماضيه اما ان يكون فعل فعل. فالمصدر يأتي على قياسا وعلى فعالته. وعندنا طهارة حينئذ تستدل به على انه ها. ما ماضيه طهرا فعل وهل جاء من باب فعل طهارة

107
00:40:54.200 --> 00:41:14.200
منهم من اثبته ومنهم من انكره. واذا اثبت فحينئذ لا يكون قياسا وانما يكون سماعا. اذا طهارة مصدر لطهرة. قال في شرح المنتهى بالظم والفتح. يعني يرى جواز انه من باب فعل

108
00:41:14.200 --> 00:41:44.200
ومن باب فعله. ولكنه في هذا الشرح هنا انكر ان يكون طهارا لي فعله طهرا. وانما يكون حكم حكما طهرها. طهرا. خلوكم معي. طهر طهرا وطهرا طهارة. طهور طهارة وطهر طهرا. هذا هو المشهور. يبقى مسألة

109
00:41:44.200 --> 00:42:05.500
سماع هل سمع طهارة لطهارة؟ ان سمع وثبت في لغة العرب فيثبت على انه مسموع. فيكون طهارة لطهارة سماعي وطهارة لطهرة قياسي. المصدر نفسه قد يكون قياسيا باعتبار فعل وقد يكون سماعيا باعتبار فعل

110
00:42:05.500 --> 00:42:35.500
اخر الطهارة كتاب الطهارة الطهارة لها معنى لغوي ومعنى اصطلاحي. اما معناها اللغوي فهي النظافة والنزاهة عن عن الاقذار. النظافة والنزاهة عن عن الاقذار. عن الاقذار. اذا جمعنا الطهارة في لغة العرب النظافة. والنزاهة عن الاقذار. حسية كانت او او معنوية. فقد تكون الطهارة

111
00:42:35.500 --> 00:43:05.300
معنوية وقد تكون الطهارة حسية. وبحث المصنفون في الطهارة الحسية لا المعنوية. والطهارة المعنوية انما تكون بي ها بماذا تكون الطهارة المعنوية بالتوحيد لانه ضد الشرك والشرك نجاسة معنوية انما المشركون نجاسون. اذا الموحدون

112
00:43:05.400 --> 00:43:35.400
طاهرون موحدون طاهر التوحيد وطهارة معنوية. كذلك قد يكون عن الذنوب والمعاصي انهم اناس ها يتطهرون عن ماذا؟ عن المعاصي والذنوب ونحو ذلك اذا الطهارة المعنوية تكون في البعد والتخلص عن الشرك والبدع والمعاصي. فكل من ابتعد عن هذا

113
00:43:35.400 --> 00:43:55.400
الاقذار المعنوية حينئذ قد طهر قلبه وطهرت جوارحه ولذلك قسم ابو محمد الغزالي رحمه الله الطهارة على اربعة مراتب على اربعة مراتب. اولا تطهير الظاهر من الاحداث والانجاس. وهذه التي يبحث عنها او في

114
00:43:55.400 --> 00:44:25.400
فيها الفقهاء ارتفاع الحدث وما في معناه وزوال الخبث. تطهير الظاهر من الاحداث والانجاس. الثاني تطهير الجوارح من الجرائم والاثام من الجرائم والاثام. الثالث تطهير القلب من الاخلاق المذمومة الممقوتة غل والحسد والحقد وسوء الظن ونحو ذلك. هذه معاصي تلوث القلب

115
00:44:25.400 --> 00:44:55.400
اعمال قلبية يقول ابن القيم رحمه الله تعالى واجباته الجوارح آآ واجب القلوب اكد من واجبات الجوارح. يعني اذا مر بك واجب بالجوارح عمل ظاهر وواجب من قلبي كمحبة الله والاخلاص ونحو ذلك. فواجبات القلوب اكد من واجبات الجواب

116
00:44:55.400 --> 00:45:25.400
يعني الشرع اي الواجبات اعظم عنده في الامتثال؟ قلبي الواجبات القلبية ام الظاهر قلبية والناس الان يهتمون بماذا؟ بالظاهر. ومحرمات القلوب اعظم من محرمات الجوارح والاعتناء الان بماذا؟ محرمات الجوارح اكثر. هذا يدل على ان ثمة خلل في

117
00:45:25.400 --> 00:45:53.950
الاحكام الشرعية وفي تنزيل تلك الاحكام على الافعال على الافعال اذا نقول الطهارة تكون معنوية وهذه بالطهارة من الطهارة تكون بالتوحيد والتخلص من الذنوب والمعاصي المعاصي والبدع والخرافات. وقد تكون حسية وهي التي عنون لها المصنف في هذا الباب كتاب الطهارة. كتاب

118
00:45:53.950 --> 00:46:13.950
والطهارة. النوع الرابع الذي ذكره الغزالي تطهير السر عما سوى الله. نسيت هذا. تطهير السر عما سوى الله ما يقصدون به الاخلاص. هي عبارة شائعة عند الصوفية لكن لها محمل حسن وهو انهم يريدون ان لا يشرك العبد

119
00:46:13.950 --> 00:46:33.950
في اخلاصه لله احدا البتة. سواء كانت التي يعبرون عنها بالاكوان والاغيار. يعني الا يكون في القلب الا الله عز وجل. والا يشوبه اي شائبة من الشوائب الظاهرة البينة او الخفية. تطهير السر عن

120
00:46:33.950 --> 00:47:03.950
الله عز وجل وبعضهم يحملها محامل فاسدة ليست بصحيحة. واما الطهارة الحسية اما الطهارة الحسية فهي التي المصنفون بقوله وهي ماذا؟ ارتفاع الحدث وما في معناه وزواله تضمن هذا التعريف بيان نوعي الطهارة المجمع عليها عند اهل العلم. وهي طهارة الحدث وطهارة الخبث. وعليه يكون قوله

121
00:47:03.950 --> 00:47:33.950
كتاب الطهارة اي هذا كتاب جامع لاحكام الطهارة. هذا كتاب ونفسر الكتاب بانه جامع لاحكام الطهارة. جامع لاحكام. كتاب الطهارة الاضافة هنا على معنى اللام او على معنى في ويجوز وهو ضعيف ان يكون بمعنى من والثاني يجرؤ وانوي

122
00:47:33.950 --> 00:47:53.950
او في ايذاء لم يصلح الا ذاك واللامة خذا لما سوى دينك. اذا يحتمل انه بمعنى اللام كتاب طهارة يعني جامع لاحكام الطهارة. كتاب جامع في بيان احكام الطهارة. يجوز ان يكون بمعنى فيه

123
00:47:53.950 --> 00:48:13.950
شاب جامع من احكام الطهارة وهو ضعيف. وهو ضعيف. اذا كتاب الطهارة تكون الاظافة على تقدير اللام او في او من وهو اظعفها وهو اظعافها. كتاب الطهارة اي هذا كتاب الطهارة الجامع لاحكام الطهارة

124
00:48:13.950 --> 00:48:43.950
من بيان ما يتطهر به وله ومنه وكيفية الطهارة. سيذكر اربعة اشياء. سي اذكر اربعة اشياء تحت الكتاب. ما يتطهر به وقد حصره الشرع في شيئين اثنين لا ثالث لهما. وهو اما الماء وهو الاصل وهي الطهارة المائية. او في التراب وهو الفرع. هل في ثالث

125
00:48:43.950 --> 00:49:30.250
ها يوجد ثالث او لا ها ما يوجد الاستحالة ها الحجر دابغ على كل ان كان المراد طهارة الحدث فليس الا الماء او في نائبه وفرعه وهو وهو التراب. واما في الخبث والنجاسة هناك فحينئذ يأتي معنى الحجر والدابغ ونحو ذلك. ونحو

126
00:49:30.250 --> 00:50:00.250
ايه ده؟ له يتطهر له الصلاة مس المصحف الطواف نحو ذلك. سواء كان في الواجبات او المسنونات. لانه يبين لك مم. يبين لك ما الذي تتطهر به. الطهارة المائية والطهارة الترابية. طيب تتطهر لاي شيء؟ قد تكون الطهارة شرطا في صحة المتطهر له. كالصلاة

127
00:50:00.250 --> 00:50:31.600
والطواف ومس المصحف. وقد تكون ندبا كقراءة القرآن والذكر ونحو ذلك. اليس كذلك؟ ما يتطهر  ها منه وهو نواقض الوضوء. الاسباب التي رتب الشرع على وجودها نقض الطهارة. كالبول والغائط والريح خروج الريح ونحو ذلك. ومس المرأة بشهوة على قول

128
00:50:31.600 --> 00:50:51.600
نحو ذلك. وكيفية الطهارة؟ كيف تتوضأ؟ وكيف تغتسل؟ هذي اربعة امور سيبينها رحمه الله في هذا الباب. اذا كتاب الطهارة هو الجامع لاحكام الطهارة من بيان ما يتطهر به وله ومنه وكيفية الطهارة. وكيفية الطهارة. الطهارة في اللغة

129
00:50:51.600 --> 00:51:21.600
عرفنا انها ماذا؟ النظافة والنزاهة عن عن الاقذار. وصف الاصطلاح ما ذكره المصلي بقوله وهي لماذا يذكر اهل العلم تعريف اولا في اللغة ثم بعد ذلك قفل الصناعة. الطهارة ارى في اللغة كذا ثم في الاصطلاح. الصلاة لغة الدعاء ثم يعرفون اصطلاحا. الحج الصوم البيع الى اخره. الاجارة

130
00:51:21.600 --> 00:51:41.600
لماذا يذكرون اللغة؟ هل بحثنا لغوي؟ ام شرعي؟ شرعي. اذا لماذا يذكرون هذا؟ قد يقرأ الطالب ولا يدري صحيح؟ لماذا يذكرون التعريف اللغوي اولا؟ ثم بعد ذلك يتبعونه بالشرع او الاصطلاح

131
00:51:41.600 --> 00:52:21.600
ها نعم احسنت يعني ان الشرع انما يفهم من لغة العرب. لغة عرب ولا يفهم المصطلح الشرعي او الحقيقة الشرعية الا اذا فهم اللفظ في لغة العرب اولا فاذا فهم المراد به في لغة العرب حينئذ يمكن ان يكون مفهوما في لغة الشرع. ولذلك يقولون

132
00:52:21.600 --> 00:52:51.600
لغة بالنصب على انه تمييز اوحال. او بنزع الخافض. واللغة هي الالفاظ الموضوعة للمعاني. الالفاظ الموضوعة للمعاني. لفظ وظع لمعنى. وهذا الوظع شخصي. الوظع نوعان شخصي ونوعي وكل لفظ من الفاظ العرب له معنى ولذلك يقال الالفاظ قوالب

133
00:52:51.600 --> 00:53:11.600
المعاني قوالب المعاني. وايهما المقصود بالاصالة؟ المعنى ام اللفظ؟ المعنى. اذا الوقوف مع الالفاظ هل هو وقوف مع حقائق اللغة؟ ام مع ظاهرها؟ مع ظاهرها. والمراد من اللغوي ان يفهم

134
00:53:11.600 --> 00:53:31.600
لغة العرب في لسان العرب بالمعاني التي وضعت لها تلك الالفاظ. حينئذ لما يذكر اللفظ ويذكر معناه في لسان العرب وان العرب استعملت هذا اللفظ مرادة مرادا به كذا وكذا وكذا. فاذا جاء في لسان الشرع في لسان

135
00:53:31.600 --> 00:53:51.600
او لا اقول في لسان الشرع. لو جاء في الكتاب والسنة فحينئذ ينظر في معناه اللغوي اصالة. ثم ينظر فيه بنظر اخر هل الشرع استعمله فيما استعمل في لغة العرب فقط ووقف عنده؟ ام انه زاد عليه بعض القيود

136
00:53:51.600 --> 00:54:11.600
بمعنى انه نقلهم من اللسان اللغوي الى الاصطلاح الشرعي. فان ثبت الثاني فحينئذ نثبت الحقيقة الشرعية لهذا اللفظ ولا نفسره بما فسر به في لغة العرب فحسب. ومن هنا جاءت المسألة هل الحقائق الشرعية ثابتة ام لا

137
00:54:11.600 --> 00:54:31.600
فنقول الصواب ان الحقيقة ثلاثة انواع حقيقة لغوية وهي التي لم ينقل عن وظعها اللغوي الذي استعمله العربي في معناه الذي استعمل ولم ينقل لا الى عرف ولا الى شرع. مثل سماء وارض

138
00:54:31.600 --> 00:54:51.600
هذه وضعت واستعملت فيما استعمل في لسان العرب ولم تنقل لا عرفا ولا شرعا. الحقيقة العرفية هي التي نقلت من معنى اللغوي الى معنى شرعي. الى معنى عرفي. والاصل فيه ان يكون في لسان العرب

139
00:54:51.600 --> 00:55:11.600
لهذا اللفظ افراد. ان يكون له افراد. ثم يخص ببعض تلك الافراد. دابة هذا مثاله المشهور دابة اسم لكل ما يدب على الارظ. هذا في لسان العرب. اذا قال اللغوي دابة فقد

140
00:55:11.600 --> 00:55:31.600
على يزحف وعلى بطنه قد يكون على رجلين قد يكون على اربعة ارجل يكون على ثلاثة واما في العرف العام فقد استعمل هذا اللفظ لبعض افراده يعني لم يستعمل في

141
00:55:31.600 --> 00:55:51.600
كل ما يدب على وجه الارض وانما استعمل فيما كان على اربعة قوائم. فيقال الحمار مثلا دابة والحسد لا يقال عنها انها دابة. وهذا في العرف يسمى عرفا عاما. خص اللفظ ببعظ افراده والذي خصص هذا

142
00:55:51.600 --> 00:56:09.150
اللفظ العام ببعض الافراد هو العرف وهذا يسمى عرفا عاما. وقد يكون خاصا وهذا خاص بالفنون. الفاعل من هو الفاعل من اوجد الحدث من اوجد الحدث زيد قائم زيد فاعل

143
00:56:10.100 --> 00:56:31.300
في اللغة لكن عند النحاة زيد فاعل؟ لا لماذا؟ لانهم استعملوا اللفظ في بعظ افراده بقيود. الاسم المرفوع المذكور قبله فعله حينئذ لما خص ببعض الافراد وكان المخصص له طائفة خاصة وهم النحاة سمي عرفا خاصا

144
00:56:32.700 --> 00:56:57.000
اللفظ قد يكون عاما له افراد ثم يخص ببعض افراده ولكن يكون المخصص هو الشرع لا لا العرف. فيسمى بالحقيقة الشرعية. حقيقة الشرعية. اذا الحقائق الشرعية نقول ثابتة. الصوم معناه في اللغة امساك مطلقا

145
00:56:57.200 --> 00:57:26.700
كتاب الصيام الصيام لغتنا الامساك والصلاح او شرعا امساك مخصوص في زمن مخصوص. طيب هو امساك في اللغة؟ امساك عن اي شيء ها عن كل شيء انت الان صايم لانك ممسك ممسك عن الكلام. صحيح؟ امسكت عن الكلام فانت صائم. فقولي اني نذرت للرحمن

146
00:57:26.700 --> 00:57:46.700
قوما يعني امساكا عن الكلام. بدليل فلن اكلم اليوم انسي. اذا هذا صوم. صوم لغوي ام شرعي لغوي خيل صيام وخيل غير صائمة تحت العجاد واخرى تعلو اللجما. خير صيام ممسكة من الصباح الى الغروب

147
00:57:46.700 --> 00:58:13.050
ها يعني امسكت عن الجري وقيل عن العلف اذا الحقيقة الشرعية ثابتة. ان يكون اللفظ عاما ويستعمل في بعض افراده والذي استعمل هذا اللفظ في بعظ افراده نقول هو الشرع. فحين اذ ينبني على هذا انه اذا اطلق اللفظ في الكتاب والسنة نحمله على اي المذهبين

148
00:58:13.050 --> 00:58:37.050
لغ وئام الشرعي على الشرع. اذا تكلم اللغوي بالصوم لفظ الصوم نحمله على اي شيء اللغوي الامساك مطلقا. اذا تكلم الشارع بهذا اللفظ ولم تكن ثم قرينا يدل على انه اللغوي. لان الاصل انه يحمل على اللغوي

149
00:58:37.200 --> 00:58:59.450
اي نادي نحمله على المعنى الشرعي لان الشرع استعمل هذا اللفظ في بعظ الافراد دون كل دون كل الافراد. الطهارة ان النظافة والنزاهة عن الاقدام مطلقا كذلك تشمل الحسية وتشمل المعنوية. لكن في هذا المقام

150
00:58:59.600 --> 00:59:16.900
فيما قام الوضوء في مقام الصلاة في مقام الطواف اذا قيل طهارة يحمل على الحسية ويحمل على الطهارة الصغرى والطهارة الكبرى. والطهارة عن الخبث. اذا له افراد اذا اطلق هذا

151
00:59:16.900 --> 00:59:36.900
لفظ صار موظوعا لمعنى خاص وهو الذي اراد ان يحده المصنف. اذا اذا مر معنا دائما الطهارة لغة وشرعا او اصطلاحا حينئذ نقول ذكر المعنى اللغوي ليفيد ان المعنى الشرعي مأخوذ عن اللغوي ومع بعض الزيادات نقله الشرع

152
00:59:36.900 --> 01:00:04.800
عن اصله اللغوي فاستعمل في معنى مغاير للمعنى اللغوي نوعا ما نوعا نوعا ما واصل هذه المسألة اول ما نشأت نشأت بالخلاف بين اهل السنة والجهمية في مسألة الايمان يعني ما سبب نشوء هذه المسألة؟ تقول مسألة الخلاف في الايمان. هل المراد به في الشرع معناه اللغوي؟ ام ان الشرع استعمله

153
01:00:04.800 --> 01:00:28.650
في شيء اخر. الصواب الثاني سواء قيل التصديق فقط او قيل الاقرار معه قل ما شئت نقول له معنى شرعي وهو ان الاعمال الظاهرة داخلة في مسمى في مسمى الايمان هو سبب هذي المسألة التي ذكرناها سابقا وهي ارتفاع الحدث وما في معناه وزوال الخبث يأتي ان شاء الله معنا

154
01:00:28.650 --> 01:00:57.400
حقيقة لغوية وهي التي لم تنقل عن استعمالها اللغوي لا باستعمال شرعي ولا عرفي. وحقيقة شرعية وهو ما خصه الشرع ببعض افراد اللفظ العام  وحقيقة عرفية وهذه نوعان. عرفية عامة كدابة. المتصرف فيها عرف الناس. وعرفية خاصة

155
01:00:58.000 --> 01:01:18.100
وهي ما كانت خاصة بارباب الفنون العام العام الشامل في لغة العرب. لكن عند الاصوليين له معنى خاص. استعمل في بعض افراده. ما استغرق صالح دفعة بلا حاصلين من اللفظ كعشر مثلا هذا هو العام عندنا الصينيين. كذلك الخاص كذلك النسخ

156
01:01:18.750 --> 01:01:34.850
هو النقل والازالة. كل نقل كل ازالة يسمى نسخا في لغة العرب. لكن عند الاصوليين لا ليس هذا المراد نسخ خاص اليس كذلك؟ فهذا وضع او عرف خاص بارباب الفنون ولذلك يقال في الشيء اصطلاحا

157
01:01:35.400 --> 01:02:02.100
هل الاصطلاح يخالف شرعي ام لا؟ الان ما الذي معنا؟ طهارة اصطلاحا او شرعا نقول الاصطلاح اصطلح اصله اصطلح بالتاء قلبت التاء طاعا ها لوقوعها بعد حرف الصاد اصطلح اصله افتعل. افتعل

158
01:02:02.450 --> 01:02:21.400
اصطلح زيد وعمرو اذا اتفقا هذا في اللغة والاصطلاح في الاصطلاح اتفاق طائفة مخصوصة على امر معهود بينهم متى اطلق انصرف اليه. فالنحاة اتفقوا على ان الفاعل هو الذي يقع بعد الفعل

159
01:02:21.400 --> 01:02:44.650
قام زيد زيد هو فاعل. اذا اطلق اللفظ هذا عنده انصرف الى المعنى المعهود. اتفاق طائفة مخصوصة اتفاق معنى الاصطلاح طائفة مخصوصة نحاة صرفيين اطباء مهندسين ها؟ جهة اي جهة كانت؟ اتفاق طائفة مخصوصة على امر معهود بينهم اذا

160
01:02:44.650 --> 01:03:00.900
اطلق او كتب اشارة حمرا يعني يعني قف من اخبرك؟ نقول هذا تواطؤ بين الناس وهي اشارة خاصة. على امر معهود بينهم. متى اطلق انصرف اليه ولا ينصرف الى الى غيره

161
01:03:00.900 --> 01:03:21.250
هذا اعم من الشرع قد يكون المتفق عليه بين الفقهاء هو ما جاء في في الشرع. فحينئذ تكون الحقيقة شرعية اصطلاحية فلا تنافي. وقد تكون اصطلاحية بحتة لا شرعية ولو كان في كتب الفقهاء. او كتب الاصوليين او كتب المحدثين

162
01:03:21.250 --> 01:03:45.900
سيأتي مزيد بيان هناك من يقول دراسة لغة الانجليزية احنا ما فهمنا اللغة العربية. هناك من يقول ان دراسة لغة اللغة الانجليزية في هذا الزمان ضروري يختلف يختلف ويش نحتاج لغة احنا ما تشكل عليها اللغة العربية هل الحدث الاصغر يمنع سيئة ما بدأنا

163
01:03:46.100 --> 01:04:09.850
ما رأيكم لعبد الرحمن ابن قاسم؟ هذا الشهر الطيب الذي يستطيع ان يضبط حاشة ابن قاسم هذا فيها تحرير وفيها لماذا لم يكن الكتب اسم مصدر؟ لا مصدر؟ لا ليس ناقصا

164
01:04:09.850 --> 01:04:28.650
كاتابة هذه الاصول كتب هذا فعل ماضي. مشتق من الكاتب. كتب. اذا الحروف كلها موجودة. وانما المصدر اسم المصدر اذا نقص حرفا. اعطى يعطي المصدر اعطاء