﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:21.100
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد وكنا تكلمنا عن القياس. وعرفنا ان القياس قد يكون قياسا اقترانيا وهو القياس الذي لا تذكر فيه النتيجة ولا نقيض

2
00:00:21.250 --> 00:00:45.100
هذه النتيجة وعرفنا ان القياس الاقتراني قد يكون حمليا وقد يكون شرطيا وله اربعة اشكال سبق الكلام عنها النوع الثاني من القياس وهو القياس الاستثنائي يبقى القياس الاول تكلمنا عنه هو القياس الاقتراني

3
00:00:45.800 --> 00:01:09.000
قد يكون حمليا وقد يكون شرطيا. النوع الثاني من القياس وهو القياس الاستثنائي والقياس الاستثنائي هو ما ذكرت فيه النتيجة او نقيض النتيجة والقياس الاستثنائي القياس الاستسنائي يتركب من مقدمتين

4
00:01:09.450 --> 00:01:41.150
تكون الاولى شرطية وتكون الثانية حملية مصدرة بلا كنة قياس الاستسنائي مركب من ايش مركب من مقدمتين الاولى شرطية الثانية حملية مصدرة بلا كنة وبالمثال يتضح لنا المقال نقول ان كان هذا الشيء ذهبا فهو معدن

5
00:01:41.900 --> 00:02:03.200
لكنه ذهب فهو ايش؟ فهو معدن ان كان هذا الشيء ذهبا فهو معدن. لكنه ذهب فهو معدن فلما نأتي ونقول ان كان هذا الشيء ذهبا فهو معدن هذه قضية شرطية متصلة

6
00:02:04.850 --> 00:02:38.800
تسمى بالكوبرا سميناها بالكوبرا لان الفاظها اكسر فالقضية اذا كانت الفاظها اكثر فهي قضية كبرى لكنه ذهب هذه قضية حملية مصدرة بلا كنة صح مصدرة بلا كنة او بلاكن فهذه تسمى بالصورة. لماذا هي قضية صغرى؟ لان الفاظها اقل من المقدمة الشرطية

7
00:02:39.550 --> 00:02:59.600
فهو معدن. هذا نتيجة القياس ونلاحز في المسال ان النتيجة مذكورة ولا مش مذكورة ها النتيجة مذكورة لان القياس الذي عندي او الذي امامي هو قياس استثنائي. وقلنا في القياس الاستثنائي تذكر ان النتيجة

8
00:02:59.600 --> 00:03:16.700
تذكر النتيجة او نقيض النتيجة. فهنا لما نقول فهو معدن او فهو معدن هذه نتيجة القياس وهذه النتيجة قد ذكرت بنفسها في الشرطية الكبرى ان كان الشيء زهبا فهو معدن

9
00:03:17.300 --> 00:03:40.750
نضرب مثالا اخر لو قلنا ان كان هذا الشيء ذهبا فهو معدن لكنه ليس بمعدن فهو ليس بذهب  فهنا النتيجة فهو ليس بذهب. دي نتيجة الايه؟ هذه هي نتيجة القياس

10
00:03:41.200 --> 00:03:56.200
هنا ذكر نقيض هذه النتيجة في الشرقية الكبرى ان كان هذا الشيء ذهبا فهو ايه؟ فهو معدن صح؟ النتيجة فهو ليس بذهب يبقى هذا نقيض ما ذكرناه  في الشرقية الكبرى

11
00:03:57.150 --> 00:04:17.600
هو ليس بذهب نقيض هذا شيء ذهب وهذا هي خاصة القياس الاستثنائي بينما القياس الاقتراني بجميع اشكاله الاربعة في القياس الممتاز القياس الاقتراني بجميع اشكاله الاربعة لا تذكر فيه النتيجة اصلا

12
00:04:17.950 --> 00:04:36.100
وكذلك لا تذكر فيه نقيض هذه النتيجة وانما تنتزع النتيجة من ايه من المقدمتين فهمنا؟ اما هنا في القياس الاستسنائي النتيجة مذكورة او نقيض نجدها مذكورة عندنا في هذا القياس

13
00:04:37.100 --> 00:04:59.350
طيب يأتي بقى هنا السؤال يأتي سؤال اذا كانت النتيجة مذكورة او نقيض هذه النتيجة مذكورة في القياس ما فائدة القياس؟ احنا اصلا بناقص من اجل ايش من اجل ان نصل النتيجة. طب الان النتيجة عندنا موجودة بالفعل في القياس او نقيض هذه النتيجة؟ موجود بالفعل في القياس. فلماذا نلجأ اليه

14
00:05:00.550 --> 00:05:24.000
نعم الجواب عن ذلك ان النتيجة في الشرطية غير محكوم بها بسبب اداة الشرط فسنجد انها معلقة نتيجة وان كانت مذكورة لكنها ايه؟ معلقة فنحن نقول ان كان هذا الشيء ذهبا

15
00:05:24.300 --> 00:05:51.850
صح كده؟ يبقى هنا النتيجة مذكورة. في القياس. لكنها معلقة ولا نحكم بالفعل بانها كزلك الا بعد الفراغ من ايش؟ من ذكر القضيتين قضية الشرطية الكبرى والقضية الاخرى الصغرى فسنلاحظ ايضا ان القياس

16
00:05:52.150 --> 00:06:10.950
الاستثناء هذا مبني على التلازم بين المقدم والتالي ولهذا ستنطبق عليه قواعد التلازم التي سيأتي الكلام عنها ان شاء الله تعالى فهنا في القياس مثلا قلنا هذا الشيء ذهب. هذا مقدم

17
00:06:12.600 --> 00:06:42.950
وبعدين فهو معدن هذا تالي فهمنا فهنا عندنا تلازم بين بين الامرين طيب هنا في القياس الاستسنائي عندنا اداة استثناء لكن هذه اداة استثناء عند المناطق لماذا سميت بذلك؟ سميت بذلك لان الاستثناء في اللغة معناه الرجوع

18
00:06:44.250 --> 00:07:10.350
وهنا في الحملة التي هي مصدرة بلاكن بنرجع فيها الى ايش الى الكبرى التي فيها تعليق ونسبت احدى القضيتين في النتيجة بعد ذلك وهذا اصطلاح عند المناطق انهم يسمون لكن هذه يسموها اداة استسناء. لكن عند النحاة عند علماء اللغة

19
00:07:10.550 --> 00:07:36.900
الاستدراك واضح لا للاستثناء فهذا اصطلاح خاص فيه تنبيه اخر وهو انه يشترط في القضية الشرطية المتصلة ان تكون لزومية موجبة والا لا يحصل عندي نتيجة باعتبار ان الاستثناء في هذا القياس او ان القياس الاستثنائي هذا

20
00:07:37.050 --> 00:07:54.150
هذا مبني على وجود التلازم فلابد ان تكون القضية لزومية موجبة. اذا لم يكن فيها لزوم فلا يمكن ان يكون منتجا طيب الان سنذكر بعض القضايا والمطلوبة واستخراج بعض النتائج من هذه القضايا

21
00:07:54.550 --> 00:08:12.600
لو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك لكنهم لم ينفضوا لكنهم لم ينفضوا من حولك يبقى النتيجة ايش ها يا محمد ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك

22
00:08:12.700 --> 00:08:35.650
لكنهم لم ينفضوا من حولك يبقى النتيجة لست غليظ القلب ممتاز طيب استخرجنا ذلك من خلال ايه؟ ما هو موجود في القضية الشرطية الكبرى وهنا النتيجة موجودة ولا نقيض؟ النتيجة هو اللي موجودة

23
00:08:35.800 --> 00:08:52.850
اه نقيض النتيجة هو الذي موجود عندنا في القضية الاولى سؤال اخر لو ان اهل القرى امنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والارض لكنه لم تفتح عليهم بركات من السماء والارض

24
00:08:53.550 --> 00:09:14.100
يبقى النتيجة انهم لم يؤمنوا ولم يتقوا طيب النتيجة هنا موجودة ولا نقيض اه نقيض هذه القضية هو الموجود. ولو ان اهل القرى امنوا واتقوا طيب اذا ترك المسلمون الجهاد سلط الله عليهم عدوهم

25
00:09:14.250 --> 00:09:42.850
لكنهم تركوا الجهاد ها يبقى النتيجة هنا طيب النتيجة هنا موافقة طيب المرة الجاية ان شاء الله نتكلم عن القياس الاستثنائي المتصل قياس الاستسنائي المتصل تف بذلك نتوقف هنا وفي الختام نسأل الله سبحانه وتعالى ان يعلمنا ما ينفعنا وان ينفعنا بما علمنا وان يزيدنا علما

26
00:09:43.050 --> 00:09:58.250
وان يجعل ما قلناه وما سمعناه زادا الى حسن المصير اليه وعتادا الى يمن القدوم عليه انه بكل جميل كفيل وهو حسبنا ونعم الوكيل. وصل اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين