﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.050
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله اولا واخيرا وظاهرا وباطنا واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان سيدنا ونبينا محمدا عبدالله ورسوله امام الهدى وسيد الورى صلوات الله وسلامه عليه. وعلى ال بيته وصحابته

2
00:00:30.050 --> 00:00:50.050
ومن تبعهم باحسان واقتفى اثرهم الى يوم الدين. اما بعد ايها الاخوة الكرام فمن رحاب بيت الله الحرام ينعقد هذا مجلس المتتابع من مجالس كتاب الشفا بتعريف حقوق المصطفى صلى الله عليه واله وسلم. للامام القاضي

3
00:00:50.050 --> 00:01:10.050
ابن موسى الاحصوبي المالكي رحمة الله تعالى عليه وقد وقف بنا المسير في اخر فصول الكتاب. وهي مجالس ملءها العلم والخير والبركة ومجالس ذكر تحفها ملائكة الله عليها السلام في بيته العظيم في هذه الليلة

4
00:01:10.050 --> 00:01:30.050
مباركة ونحن نستكثر في مجلسنا هذا من ذكره جل جلاله. ومن الصلاة والسلام على نبيه صلى الله عليه واله وسلم راجين بذلك ان نكون في عداد من يذكرهم الله عز وجل في الملأ الاعلى. وان نكون ممن يحظى بصلاة

5
00:01:30.050 --> 00:01:50.050
به عليه عشرة اضعاف صلاته على نبيه صلى الله عليه واله وسلم. وقد قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح فمن صلى علي واحدة صلى الله عليه بها عشرا. نور اطل على الحياة عظيما

6
00:01:50.050 --> 00:02:10.050
وبكفه فاض السلام عميما. لم تعرف الدنيا عظيما مثله. صلوا عليه وسلموا تسليما. صلى الله عليه عليه وعلى ال بيته وصحابته ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. وهذه المجالس في اخر فصول الكتاب مجالس

7
00:02:10.050 --> 00:02:30.050
تعظيم واجلال للشعائر التي عظم الله والحرمات التي حرمها جل جلاله وتقدست اسماؤه. مجلس وليلة الجمعة الماضية طاب باعظم ما تطيب به المجالس بالحديث عن تعظيم رب العزة والجلال. وما الذي قررته

8
00:02:30.050 --> 00:02:50.050
نصوص الشريعة واطبقت عليه كلمة فقهاء الامة جيلا بعد جيل في خروج كل من تعدى على هذه حرمتي عن دائرة الاسلام فلا والله لا يبقى لامرئ مثقال ذرة من ايمان اذا تعدى على مقام الالوهية

9
00:02:50.050 --> 00:03:10.050
او تطاول على اعظم الحقوق التي عرفتها الخليقة قط. حق الله سبحانه وتعالى. وحقه العظيم التعظيم بجلاله وتقديره حق قدره وتلك مجالس قد مضت فيها الادلة والنصوص واقوال سلف الامة. مجلس الليلة

10
00:03:10.050 --> 00:03:30.050
بعون الله ذو صلة بما سبق والحديث عن تعظيم مقام الانبياء والرسل الكرام عليهم السلام. صفوة الله من خلقه من البشر وتعظيم الملائكة الكرام عليهم السلام صفوة الله من خلقه من اهل السماء. والله عز وجل قد قال الله

11
00:03:30.050 --> 00:03:50.050
وفي من الملائكة رسلا ومن الناس. فهؤلاء صفوة خلق الله. من الرسل من الانبياء من الناس ومن ملائكة الله الكرام عليهم السلام. فمن تطاول او تعدى او اساء الى من اصطفى الله عز وجل فقد

12
00:03:50.050 --> 00:04:10.050
اساء الى من اصطفاهم الله. وذلك لا يبقى معه لامرء مثقال ذرة من ايمان وهو خروج من الاسلام عياذا بالله فيأتي المصنف في هذا الفصل بهذا المعنى العظيم ثم يليه فصل عن تعظيم كتاب الله وكلامه الجليل وما الذي

13
00:04:10.050 --> 00:04:30.050
يتقرر فيه ايضا من الاحكام بازاء التطاول او الانتقاص او الحط من القدر. وكل ذلك منتظم في ما ابتدأه المصنف انطلاقا من تعظيم حق رسول الله صلى الله عليه وسلم. وان التطاول على مقام النبوة كفر

14
00:04:30.050 --> 00:04:50.050
وخروج من الدين موجب للحد والقتل والعياذ بالله. ثم ساق الحديث الى كل ذي صلة بتعظيم رسول الله الله عليه وسلم وخطورة التطاول عليه بانتقاص او ازدراء او استخفاف او سب او طعن او شتم

15
00:04:50.050 --> 00:05:10.050
ريحا او تلويحا قصدا او بغير قصد. تلك امور عظيمة في الدين وقواعد جليلة لا يجوز بحال التطاول عليها او الاستهانة بشأنها. فكان هذا في سياق ما سبق من الفصول الماضية سائلين الله التوفيق والسداد والهدى

16
00:05:10.050 --> 00:05:30.050
الرشاد وان يعمنا واياكم في هذا المجلس ونحن في رحاب بيته باعظم ما اعطى عباده السائلين ويكرمنا واياكم بالعفو والعافية والعلم النافع والعمل الصالح وبالله التوفيق. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين

17
00:05:30.050 --> 00:05:50.050
الصلاة والسلام على رسوله الامين نبينا محمد اشرف الخلق اجمعين. اللهم صلي وسلم وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لشيخنا ولوالديه ولنا ولوالدينا وللسامعين. فصل في حكم من سب سائر انبياء الله

18
00:05:50.050 --> 00:06:10.050
تعالى وملائكته واستخف بهم. قال المصنف رحمه الله وحكم من سب سائر انبياء الله تعالى وملائكته عليهم السلام واستخف بهم او كذبهم فيما اتوا به او انكرهم او جحدهم. حكم نبينا

19
00:06:10.050 --> 00:06:30.050
عليه السلام على مساق ما قدمناه وحكم نبينا صلى الله عليه وسلم وجوب احترامه وتوقيره وحبه واجلاله. والانبياء عليهم السلام في هذا المقام على مرتبة واحدة من وجوب الايمان. والتعظيم

20
00:06:30.050 --> 00:06:50.050
بهم اولهم واخرهم عليهم السلام. اما قلنا مرارا نحن امة مباركة. بعث فينا رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم فامنا به وامنا باخوته الانبياء والرسل الكرام عليهم السلام جميعا. ولا نستثني منه

21
00:06:50.050 --> 00:07:10.050
احدا وستأتيك الادلة امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون. كل امن بالله وملائكته به ورسله لا نفرق بين احد من رسله. هذا الذي شرفنا به امة الاسلام من بين سائر الامم

22
00:07:10.050 --> 00:07:30.050
ان كل امة انما امت بنبيها خاصة. الذي بعث اليهم وبالرسول الذي ارسله الله تعالى اليهم. اما نحن امة محمد صلى الله عليه وسلم فامنا بنبينا وصدقناه واحببناه وعظمنا قدره الذي عظمه الله

23
00:07:30.050 --> 00:07:50.050
ثم امنا بكل من سبق من الانبياء والرسل عليهم السلام. من لدن ادم عليه السلام ابي البشر الى طولنا محمد صلى الله عليه وسلم. كلهم والله نملأ قلوبنا حبا لهم وتعظيما واجلالا وتوقيرا ولا نرضى

24
00:07:50.050 --> 00:08:10.050
المساس بمقام احد منهم قط. ونحن بذلك اي والله نحن بذلك اشد ايمانا وتعظيما لهم من ايمان وتعظيم اقوامهم لهم. ذلك ان من اقوامهم من كذبه ومن اعتدى عليه ومن قتله ومن

25
00:08:10.050 --> 00:08:30.050
من اذاه اما نحن فلا نملأ الصدور الا حبا وتعظيما لهم. ولا نملأ القلوب الا اجلالا وتوقيرا لمقامهم. هكذا امرنا الله وهكذا علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فكانت لنا بذلك الكرامة في الدنيا بهذا الايمان

26
00:08:30.050 --> 00:08:50.050
والشرف في الاخرة تدرون ما الشرف؟ ان الله اصطفى هذه الامة فجعلها امة شاهدة على الامم. لتكونوا اداء على الناس ليس على امتنا على كل الخليقة. ويكون الرسول عليكم شهيدا. وكذلك جعلناكم امة وسطا

27
00:08:50.050 --> 00:09:10.050
هذه الوسطية خيرية وعدالة وفضل وشرف هكذا جعل الله عز وجل لهذه الامة بما حباها من الايمان بالانبياء عليهم السلام حتى عد هذا ركنا عندنا في الاسلام من اركان الايمان. الايمان

28
00:09:10.050 --> 00:09:30.050
تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله. لن تؤمن بنبيك فقط عليه الصلاة والسلام بل برسل كافة فمن لم يؤمن بهم لا يبقى له ايمان. ولا نفرق بين احد من رسله. هذا الواجب الذي تقرب

29
00:09:30.050 --> 00:10:00.050
اوجب علينا في شريعتنا معشر المسلمين تعظيما للانبياء الكرام. ورسل الله عليهم السلام تعظيما ايمسهم بانتقاص او حط قدر ولذلك فعامة ما يروى في القصص والاخبار والروايات الاسرائيلية التي تنسب الى الانبياء عليهم السلام. مما فيه انتقاص او حط قدر يضرب به عرض الحائط ولا يلتفت اليه

30
00:10:00.050 --> 00:10:20.050
ليه؟ لانها لا مستند لها اولا. فلا زمام ولا خطاء ولانها تعارض هذا الاصل العظيم. الذي وجب علينا الايمان به فما اصطفاهم الله الا بما علم سبحانه وتعالى وما جبلهم عليه من الخيرية والتقى

31
00:10:20.050 --> 00:10:40.050
والاصطفاء على سائر البشر. هذا اصل جعله المصنف رحمه الله تعالى في هذا الفصل قال حكم من سب الانبياء واستخف بهم او كذبهم او انكرهم او جحدهم حكم نبينا صلى الله عليه وسلم. وما حكم من سب او كذب

32
00:10:40.050 --> 00:11:05.300
او استخف او انكر نبينا صلى الله عليه وسلم شيئا الحكم عليه بالكفر والخروج من الملة والمروق من الدين ثم اقامة الحد عليه بقتله لانه استوجب عقابا شديدا هو من اشد عقوبات الاسلام لعظم جنايته التي اقترف بهذا التكذيب والاستخفاف والانكار. نسأل الله

33
00:11:05.300 --> 00:11:28.350
العافية والسلام قال رحمه الله وحكم من سب سائر انبياء الله تعالى وملائكته عليهم السلام واستخف بهم او كذبهم فيما اتوا به او انكرهم او جحدهم حكم نبينا عليه السلام على مساق ما قدمناه. قال الله تعالى ان الذين يكفرون

34
00:11:28.350 --> 00:11:48.350
الله ورسله ويريدون ان يفرقوا بين الله ورسله. ويريدون ان يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون ان يتخذوا بين ذلك سبيلا. اولئك هم الكافرون حقا. واعتدنا للكافرين

35
00:11:48.350 --> 00:12:09.550
عذابا مهينا. هذا حكم صريح من القرآن الكريم. بكفر من اراد ان يفرق بين الرسل فامن ببعضه وكفر الطبيبة فلهذا فان من امن بموسى عليه السلام من اليهود ولم يؤمن برسول الله محمد صلى الله عليه وسلم فهو كافر. ومن امن

36
00:12:09.550 --> 00:12:29.550
برسالة عيسى عليه السلام من النصارى ولم يؤمن برسالة محمد صلى الله عليه وسلم فهو كافر. وهكذا حكم الله عز وجل ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون ان يتخذوا بين ذلك سبيلا اولئك هم الكافرون حقا

37
00:12:29.550 --> 00:12:49.550
فلا سبيل لاحد ان يزعم اليوم انهم اهل ايمان. والقرآن يقول اولئك هم الكافرون حقا. واعتدنا للكافرين عذابا مهينا ورسول الله صلى الله عليه وسلم قد قال والله لو كان موسى بن عمران حيا ما وسعه الا ان يتبعني. واذا نزل نبي

38
00:12:49.550 --> 00:13:10.650
الله عيسى عليه السلام اخر الزمان فانما يحكم بشريعة الاسلام التي بعث الله بها محمدا صلى الله عليه واله وسلم  احسن الله اليكم. قال رحمه الله وقال تعالى اولوا امنا بالله وما انزل الينا وما انزل الى ابراهيم

39
00:13:10.650 --> 00:13:30.650
واسحاق ويعقوب والاسباط. والاسباق وما اوتي موسى وعيسى وما اوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين احد منهم ونحن له مسلمون. الاية في البقر التي ثبت في صحيح سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. انه كان

40
00:13:30.650 --> 00:13:50.650
بها احيانا في الركعة الاولى من سنة الفجر. وفيها هذا الاصل العظيم من الايمان بالانبياء والرسل عليهم السلام اختها الاية الاخرى في سورة ال عمران هي كذلك في الدلالة قل امنا بالله وما انزل علينا وما انزل على ابراهيم واسماعيل

41
00:13:50.650 --> 00:14:12.550
واسحاق ويعقوب والاسباط وما اوتي موسى وعيسى والنبيون من ربهم لا نفرق بين احد منهم ونحن له  وقال تعالى امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون كل امن بالله وملائكته وكتبه

42
00:14:12.550 --> 00:14:32.550
ورسله لا نفرق بين احد من رسله. وقالوا سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير. قال امالكم في كتاب ابن حبيب ومحمد وقاله ابن القاسم وابن الماجسون وابن عبد الحكم واصبغ وسحنون فيما شتم الانبياء او احدا منهم او

43
00:14:32.550 --> 00:14:52.550
قتل ولم يستتب. ومن سبهم من اهل الذمة قتل الا ان يسلم. هذا الحكم ذاته الذي نقله المصنف رحمه الله عن هؤلاء الائمة الاعلام في شأن من سب رسول الله صلى الله عليه وسلم عياذا بالله. او تنقصه او حط من

44
00:14:52.550 --> 00:15:12.550
قدره او استخف بمكانته او نسب اليه شيئا من النقائص عليه الصلاة والسلام. انه يقتل ولا يستتاب في كلامي جل اهل العلم وكثير منهم في من تقدم ذكرهم. وان كان ذميا يعني يهوديا او نصرانيا مقيما في بلاد

45
00:15:12.550 --> 00:15:32.550
الاسلام بعقد الذمة الذي يعطي فيه الجزية صاغرا باقيا على احكام الشريعة واحترام حدودها فانه لا اقرأوا القتل عنه الا ان يعلن دخوله في الاسلام. فيقتل الا ان يسلم تعظيما لهذه الاصول العظام وقواعدها الكبيرة

46
00:15:32.550 --> 00:15:50.250
في شريعة الاسلام الله اليكم قال رحمه الله وروى سحنون عن ابن القاسم من سب الانبياء من اليهود والنصارى بغير الوجه الذي به كفر فضرب عنقه الا ان يسلم. وقد تقدم الخلاف في هذا الاصل

47
00:15:50.300 --> 00:16:10.300
وقال القاضي بقرطبة سعيد بن سليمان في بعض اجوبته قال من سب الله تعالى وملائكته قتل. وقال سحنون من شتم ملكا من الملائكة فعليه القتل. هذا فيما تقدم في حكم سب الله تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا. او

48
00:16:10.300 --> 00:16:30.300
برسول الله صلى الله عليه واله وسلم تقدم ذكره. وتقدمت ايضا الوجوه التي يقع بها الانتقاص والازدراء القصد والعمد التعريض او التصريح او ان يقول كلاما يراد به او لا يقصده او ما كان فلتة وزلة لسان كل ذلك

49
00:16:30.300 --> 00:16:50.300
تقدم. المقصود بتقريره الان ان هذا في حق الملائكة الكرام عليهم السلام. فماذا لو هزئ من يزعم الاسلام باحد من الملائكة الكرام عليهم السلام. فجرى على لسانه اما اسماء الملائكة على العموم

50
00:16:50.300 --> 00:17:12.850
او على اعيانهم بالخصوص فاذا جرى ذكر اسم جبريل عليه السلام او ميكال عليه السلام او اسرافيل عليه السلام او قيل الملائكة كذا ثم الصق ذلك بوصف لا يليق او قاله في مقام ضحك وسخرية واستهزاء

51
00:17:12.900 --> 00:17:32.900
او تطرف تطرف وضحك ليضحك به الجالسين. او ساق طرفة يتندر بها في المجالس. حذاري هذا عظيم وهذه صفوة من خلق الله اصطفاها الله. فالسخرية منها انتقاص لما عظم الله

52
00:17:32.900 --> 00:17:57.950
وازدراء لشيء اصطفاه الله واعلى مكانته. فليعلم المسلم ان التطاول بقصد الازدراء او بقصد والسخرية والاستهزاء والتندر في المجالس حذاري ليضحك الساخر بما يضحك منه الا ان يكون شيئا مما حرمته الشريعة. او عظمته او اوجبت

53
00:17:57.950 --> 00:18:17.950
كرامه وتعظيمه لانه من شعائر الله او من حرمات الاسلام. ومن ذلك الملائكة الكرام عليهم السلام. نقل المصنف رحمه الله عن سعيد بن سليمان القرطبي قاضي قرطبة قال من سب الله وملائكته قتل فجعل الحكم واحدا. فاذا قال قائل هل

54
00:18:17.950 --> 00:18:36.300
يستوي الخالق بالمخلوق؟ الجواب لا. لكن التعظيم الواجب التعظيم الواجب يوجب لكل من الخالق ومن عظم الله من خلقه هذا الادب والتعزير والعقاب. وهو يبلغ القتل في مثل هذه الاحوال. نسأل الله العافية

55
00:18:36.600 --> 00:18:56.600
احسن الله اليكم قال رحمه الله وفي النوادر عن مالك في من قال ان جبريل اخطأ بالوحي وانما كان النبي علي ابن ابي ابي طالب قال رحمه الله استتيب فان تاب والا قتل. ونحوه عن ونحوه عن سحنون. وهذا قول الغرابي

56
00:18:56.600 --> 00:19:16.600
من الروافض سموا بذلك لقولهم كان النبي صلى الله عليه وسلم اشبه بعلي رضي الله عنه من الغراب بالغراب هذه طائفة من الشيعة الروافض الغولاة الذين يزعمون النبوة في حق امير المؤمنين الخليفة علي ابن ابي طالب رضي

57
00:19:16.600 --> 00:19:36.600
الله عنه وارضاه وهو بريء من هذا الكلام. وانما هو غلو هذه الفئة الضالة. التي بالغت في زعمها حبها لعلي رضي الله عنه وانتصارها له وتشيعها له ولال بيته. فبلغ بهم الغلو ان زعموا انه

58
00:19:36.600 --> 00:19:56.600
ولي وصي لرسول الله عليه الصلاة والسلام. وانه الاولى بالخلافة من بين اصحابه. ثم بلغ بهم الغلو ان وصفوا الصحابة بالجور والظلم والاعتداء على الحق الذي خصه به رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم بلغ الغلو بمثل هذه الطوائف من

59
00:19:56.600 --> 00:20:19.900
الى ان زعموا انه نبي بل زعم الغلاة منهم ان النبوة انما كانت في حقه لا في حق محمد رسول الله. صلى الله عليه وسلم. فقالت طائفة المأفونة منهم ان جبريل اخطأ بالوحي وانما كان الواجب ان ينزل على علي فنزل خطأ على محمد صلى الله عليه وسلم

60
00:20:19.900 --> 00:20:39.900
كفر عجيب واستخفاف باصول الشريعة وهذا فيه قدح في مقام الالوهية اولا وفي مقام النبوة ثانيا وفي حق الملك امين الوحي جبريل عليه السلام ثالثا. ولذلك اجمع اهل العلم في الاسلام على كفر هؤلاء. وعلى انهم

61
00:20:39.900 --> 00:20:59.900
قدم لهم في الاسلام ولا مثقال ذرة بل هذا من اضل الضلالات ومن ابطل الاباطيل. قال هذه الطائفة تسمى الغرابية وهي طائفة من غلاة الشيعة قال المصنف رحمه الله سموا بذلك لقولهم كان النبي صلى الله عليه وسلم اشبه بعلي

62
00:20:59.900 --> 00:21:19.900
من الغراب بالغراب وهذا مثل تضربه العرب لشدة الشبه بين اثنين. فان الغراب لا يختلف في مظهره وهيئته وشكله عن سرب الغرباء فتراهم شكلا واحدا. وانما قالوا ما قالوا قبحهم الله لا لوصف علي رضي الله عنه بالجمال شبها

63
00:21:19.900 --> 00:21:39.900
الله صلى الله عليه وسلم بل لتسويغ ما ادعوه وافتروه ان جبريل عليه السلام اخطأ. فكان الواجب ان يبلغ بالوحي عليا فاخطأ لشبهه برسول الله صلى الله عليه وسلم تعالى الله عن ذلك ونزه الله مقام النبي صلى الله عليه

64
00:21:39.900 --> 00:21:57.200
صحبه الكرام رضي الله عنهم اجمعين الله اليكم قال رحمه الله وقال ابو حنيفة واصحابه على اصلهم من كذب باحد من الانبياء او تنقص احدا منهم او برأ منه فهو مرتد

65
00:21:57.300 --> 00:22:20.500
فقال ابو الحسن القادسي في الذي قال لاخر كانه وجه مالك الغضبان. لو قال رحمه الله لو عرف انه قصد ذم قتل الملك الملك عليه السلام خازن النار مالك. الذي جاء اسمه في سورة الزخرف ونادوا يا ما لك ليقض علينا ربك

66
00:22:20.500 --> 00:22:48.000
قال انكم ماكثون وهو خازن النار عليه السلام فقال وقد سئل بعض الفقهاء عن رجل قال لاخر يذمه يقول كانه وجه مالك الغضبان هذا التشبيه لا يجوز اولا لكن السؤال هل هو انتقاص للملك واستخفاف به وسخرية ان كان كذلك فقد اوجد

67
00:22:48.000 --> 00:23:08.000
على نفسه القتل. ولهذا قال ابو الحسن القابسي لو عرف انه قصد ذم الملك قتل فاما ان قال لا ما قصدت ذم الملك انما قصدت تفخيم شأن هذه الموصوف. فقلت كانه وجه مالك. اشارة

68
00:23:08.000 --> 00:23:27.900
علو قدره او هيبة منظره ايا كان فهذا محرم فيما يتداول من الالفاظ. لكن السؤال متى تستوجب كفرا وقتلا والعياذ بالله قال ان قصد به الاستخفاف او الانتقاص او الذم للملائكة عليهم السلام

69
00:23:28.400 --> 00:23:47.750
الله اليكم. قال القاضي ابو الفضل رحمه الله وهذا كله فيمن تكلم فيهم بما قلناه على جملة الملائكة والنبيين او على معين ممن حققنا كونه من الملائكة والنبيين. ممن نص الله تعالى عليه في كتابه او حققنا علم

70
00:23:47.750 --> 00:24:17.700
او او حققنا علمه بالخبر المتواتر والمشتهر المتفق عليه المتفق عليه بالاجماع القاطع. هذا الكلام يتناول من الانبياء والملائكة من ثبت اسمه اذا عين من ثبت اسمه بنص او دلالة صحيحة من حققنا كونه من الملائكة والانبياء بالنص في كتاب الله او بالخبر المتواتر او المتفق عليه والاجماع

71
00:24:17.700 --> 00:24:37.700
اراد المصنف رحمه الله الان في هذا الكلام ان يفرق بين الاسماء التي اتفق على كونها من الملائكة او ممن اختلف فيهم هل هو نبي او لا؟ او هل هو ملك او لا؟ لان الذي يختلف فيه ليس حكمه

72
00:24:37.700 --> 00:24:57.700
حكم من اتفق على كونه ملكا او نبيا والكل واجب التعظيم. يعني سيأتيك الان مثلا انه اختلفوا في بعض البشر من العظماء المقدرين او كذي القرنين ولقمان والخضر هل هم انبياء؟ فيهم خلاف. فمن تطاول على هذه

73
00:24:57.700 --> 00:25:17.700
الاسماء كالخضر وذي القرنين مثلا ولقمان او مريم لانهم ليسوا انبياء. فمن تطاول عليهم فهو اثم وارتكب جرما لان الله عظم شأنه في كتابه واثنى عليه. لكنهم ليسوا انبياء. فهذا الحكم يختلف فيمن ثبت انه نبي او

74
00:25:17.700 --> 00:25:37.700
ملك ومن اختلف فيه والا فالكل واجب التعظيم واجب الاحترام واجب الاجلال حرام التطاول عليه او الانتقاص لانه لم ياتي في شريعة الاسلام في كتاب الله او سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم الا في سياق التعظيم والاحترام. لكن

75
00:25:37.700 --> 00:25:54.800
حكم المتعلق بالكفر والخروج من الاسلام. والقتل نسأل الله السلامة يختلف بين المقامين. نعم. احسن الله اليكم. قال القاضي ابو فضل رحمه الله وهذا كله في من تكلم فيهم بما قلناه على جملة الملائكة والنبيين

76
00:25:55.100 --> 00:26:15.100
او علام معين ممن حققنا كونه من الملائكة والنبيين ممن نص الله تعالى عليه في كتابه. او حققنا علمه بالخبر تواتر والمشتهر المتفق عليه بالاجماع القاطع. كجبريل وميكائيل ومالك وخزنة الجنة وجهنم. والزبانية

77
00:26:15.100 --> 00:26:33.900
وحملة العرش المذكورين في القرآن من الملائكة. ومن سمي فيهم ومن سمي ومن سمي فيه من الانبياء. من سمي في القرآن من الانبياء والذين سموا في القرآن من الانبياء خمسة وعشرون نبيا عليهم وعلى نبينا افضل الصلاة والسلام

78
00:26:34.750 --> 00:26:54.750
ومن سمي فيه من الانبياء وكعزرائيل واسرافيل والحفظة ورضوان ومنكر ونكير من الملائكة المتفق على قبول الخبر به ماء. نعم. قال من سموا في القرآن كجبريل وميكال ومالك وخزنة الجنة وخزنة النار والزبانية وحملة العرش

79
00:26:54.750 --> 00:27:17.650
هؤلاء ذكروا في القرآن وما جعلنا اصحاب النار الا ملائكة ونادوا يا ما لك وهكذا في غير ما اية ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية فسموا هؤلاء في القرآن. قال اما غيرهم فربما ذكر في بعض الاخبار والاحاديث. قال كعزرائيل واسرافيل

80
00:27:17.650 --> 00:27:37.650
والحفظة ورضوان ومنكر ونكير من الملائكة. المتفق على قبول الخبر بهما. اما عزرائيل فلم يثبت به صحيح لا في القرآن ولا في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. لكنه كما يقول الحافظ ابن كثير سمي في بعض الاثار

81
00:27:37.650 --> 00:27:57.650
الموت سمي بعزرائيل وهو مشتهر. لكنه لا يثبت به نص وهو مما تتداوله العامة وتشتهر على السنتها ان اسم ملك الموت عزرائيل ولا يثبت به نص ولعله مما بلغنا من الاخبار الاسرائيلية. واما اسرافيل فهو الملك

82
00:27:57.650 --> 00:28:17.650
بالنفخ في الصور كما ثبت في الحديث والحفظة المقصودين بقوله تعالى له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظون من امر الله ورضوان مخازن الجنة ومنكر ونكير المراد بهما الملكان الموكلان

83
00:28:17.650 --> 00:28:37.650
سؤال العبد في قبره وبعذابه او نعيمه كما ثبتت بذلك الاخبار. اما التسمية بمنكر ونكير فايضا مما لا يثبت به نص صحيح قال رحمه الله هذه امثلة لمن سمي في كتاب الله من الملائكة والانبياء عليهم السلام او من

84
00:28:37.650 --> 00:28:57.650
سمي في الاخبار المشتهرة او الصحيحة او المتفق على قبولها او وقع الاجماع على تسميتهم. هؤلاء التطاول وعليهم في جملتهم او باعيانهم واسمائهم كفر على ما تقدم نسأل الله السلامة. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله

85
00:28:57.650 --> 00:29:16.650
فاما من لم تثبت فاما من لم تثبت الاخبار بتعيينه ولا وقع الاجماع على كونه من الملائكة او الانبياء كهاروت في الملائكة والخضر ولقمان وذي القرنين ومريم واسية وخالد بن سنان المذكور انه نبي اهل الرس

86
00:29:17.300 --> 00:29:36.950
وزراء دشت الذي تدعى الذي الذي تدعي الذي تدعي المجوس والمؤرخون نبوته فليس الحكم في سابهم والكافر بهم كالحكم فيما قدمناه. قال مثل هاروت وماروت في الملائكة. المذكورين في سورة البقرة

87
00:29:37.050 --> 00:29:57.050
في قوله تعالى واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا. يعلمون الناس السحر ما انزل على الملكين ببابلة هاروت وماروت. وفي الاية كلام طويل عريض لاهل العلم واثار كثيرة ايضا واخبار

88
00:29:57.050 --> 00:30:17.050
جما هل هما ملكان انزلا من السماء؟ ام هما ممن اصطفى الله فكانت بهما الفتنة المذكورة في الاية. قال والخضر ولقمان وذي القرنين ومريم واسيا وخالد ابن سنان وزرادشت هؤلاء اسماء من الاعلام المشهورة في تاريخ البشرية اما

89
00:30:17.050 --> 00:30:37.050
فصاحبوا موسى عليه السلام المذكور في سورة الكهف. واما لقمان فالذي سميت سورة في القرآن باسمه. وخلد الله ذكره في كتابه بقوله ولقد اتينا لقمان الحكمة. واما ذو القرنين فلنذكر ايضا في اخر سورة الكهف في قصته المشهورة واوتي الملك. هل كان

90
00:30:37.050 --> 00:30:57.050
نبيا اوليس كذلك على خلاف. ومريم ابنة عمران لان الله عز وجل جعل النبوة في الذكور من عباده خاصة وهذا مما وقع الاتفاق عليه ومنهم من قال ان الله اوحى اليها فخصت بذلك واسي امرأة فرعون لما حباها الله به من جلالة

91
00:30:57.050 --> 00:31:19.100
كان وذكر شأنا في قوله وضرب الله مثلا للذين امنوا امرأة فرعون. وذكر النبي عليه الصلاة والسلام انها ممن فضل الله من على العالمين قال وخالد بن سنان المذكور انه نبي اهل الرس اهل البئر قتلوا نبيهم ودسوه في البئر على قصة تذكر في ترجمته ومختلف فيه

92
00:31:19.100 --> 00:31:39.100
وفي اسمه هل هو من عداد الانبياء او ليس كذلك؟ زرادشت الذي تدعي المجوس والمؤرخون نبوته واليه تنسب طائفة زرادشتية بعقيدتهم ومذهبهم وملتهم. ويذكرون انه نبي نزل عليه الوحي وتتابع المؤرخون ايضا على ذكر مثل

93
00:31:39.100 --> 00:31:59.950
هذا ولا يعلم وليس بين يدينا نص في اثبات ذلك. قال ليس الحكم في سابه والكافر بهم كالحكم في من قدمنا والسبب انه لم يثبت عندنا قطعا انه نبي او ملك تثبت له من الحرمة ما ثبت للملائكة والانبياء عليهم السلام

94
00:31:59.950 --> 00:32:25.600
سؤال اذا لم يثبت ان لقمان نبي ولا ان ذا القرنين نبي ولا الخضر نبي. السؤال. اذا يجوز شتمه وسبه والاستهزاء به انتقاص من قدرك؟ الجواب لا. هو حرام يكفينا ان الله عظم هذه الاسماء في كتابه وذكرها في سياق التخليد لذكرهم الى يوم القيامة. وذكر من شأنهم

95
00:32:25.600 --> 00:32:45.600
وعظمة احوالهم ما يستوجب الاحترام. كلامنا فقط هو هل يستوجب ذلك الانتقاص والسب والشتم؟ هل يستوجب الكفر والخروج ان الاسلام اولا واقامة الحد بالقتل ثانيا هذا الذي يتوقف اهل العلم. قال الحكم فيه ليس كالحكم في من تقدم ذكره

96
00:32:45.600 --> 00:33:06.800
نعم فليس الحكم في سادهم والكافر بهم كالحكم في من قدمنا. اذ لم تثبت لهم تلك الحرمة ولكن يزجر من تنقصهم واذاهم ويؤدب بقدر حال بقدر حال المقول فيه. لا سيما من عرفت صديقيته وفضله منهم وان لم تثبت نبوته

97
00:33:06.950 --> 00:33:30.500
واما انكار نبوتهم او كون او كون الاخر من الملائكة يعني انكار نبوة ذي القرنين او لقمان او الخضر او او اسيا او زرادشت او انكار انتساب هاروت وماروت مثلا الى الملائكة. من انكر هذا ان هذا نبي او هذا ملك فهو ايضا ممن سيفصل المصنف رحمه الله

98
00:33:30.500 --> 00:33:52.150
الحكم فيه فان كان المتكلم في ذلك من اهل العلم فلا حرج عليه لاختلاف العلماء في ذلك. يعني ربما كان من اهل العلم وهو لا يرى نبوة بعض هؤلاء فقال ان فلان ليس ملكا قالها وهو عالم. واختار قولا مما اختلف فيه العلماء فهذا شأنه

99
00:33:52.150 --> 00:34:15.150
هو مما ينبغي لاهل العلم ايضا ان يقرروه. فهذا مما لا اشكال فيه لانه عالم. ويتكلم فيما يتناوله العلماء بالخلاف والترجيح وان كان من عوام الناس زجر عن الخوض في مثل هذا فان عاد ادب اذ ليس اذ ليس لهم الكلام في مثل هذا. ان كان من العوام

100
00:34:15.150 --> 00:34:35.150
فلا غرض له ولا مصلحة من جلوسه في المجالس او ارساله الرسائل او تعليقه في بعض منصات وسائل التواصل ليقول فلان نبي وفلان ليس نبي وفلان من الملائكة وفلان ليس من الملائكة. يقول ان كان من العوام زجر عن الخوظ في مثل هذا. ليش؟ لان الخوظ في

101
00:34:35.150 --> 00:34:55.150
فيه مدعاة الى التنقص ولو بغير قصد. يعني الان لو قلت لهذا الذي كتب يقول اه لقمان ليس نبيا خضر ليس نبيا. السؤال هل هو يقصد عدم تعظيمه؟ او ما الذي يقصده بنفي النبوة عنه؟ ليس من العلماء

102
00:34:55.150 --> 00:35:15.150
حتى نقول هو عالم ويرجح ما بعض ما قاله العلماء من عامة الناس. فلذلك قال المصنف يسجرون عن الخوظ في مثل هذا لانه مد دعاة الى الانتقاص من قدرهم ولو بغير قصد. فاذا قال ليس نبيا وربما فهم العامة لانهم عوام. اذا هو كسائر البشر

103
00:35:16.200 --> 00:35:36.200
ولا قدر له يتميز به عنه. ولا فضل له على غيره من الناس. اذا هو وجارنا وصاحب البقالة في الحي عندنا سواء لا هذا ليس صحيحا. كوننا نقول ان لقمان ليس نبيا. او ان الخضر ليس نبيا ليس معناه انه اصبح مثل سائر

104
00:35:36.200 --> 00:35:53.600
البشر يكفيك ان الله عز وجل ذكره في القرآن في مقام التعظيم والاجلال. فخوض العامة في مثل هذا ينبغي ان ان يكفأ الباب عنه قال يزجر فان عاد اؤدب اذ ليس لهم الكلام في مثل هذا

105
00:35:54.400 --> 00:36:14.400
احسن الله اليكم قال رحمه الله وقد كره السلف الكلام في مثل هذا مما مما ليس تحته عمل لاهل العلم فكيف للعامة؟ نعم يعني هذا مما لا يترتب عليه عمل ولا اثر فاجتناب الخوظ فيه اولى خصوصا للعوام. لان خوضهم فيه ربما قاد وال الى ما لا

106
00:36:14.400 --> 00:36:34.400
لهم الحديث عنه. نعم احسن الله اليكم فصل في حكم من استخف بالقرآن او المصحف او بشيء منه او سبهما قال رحمه الله واعلم ان من استخف بالقرآن او المصحف او بشيء منه او سبهما او جحده او حرفا منه او اية

107
00:36:34.400 --> 00:36:54.400
او كذب به او بشيء منه او كذب بشيء مما صرح به في مما صرح به فيه من حكم او خبر او اثبت ما نفع او نفى ما اثبته على علم منه بذلك او شك في شيء من ذلك فهو كافر عند اهل العلم باجماع. من

108
00:36:54.400 --> 00:37:18.550
اخف بالقرآن او المصحف. ما الفرق بينهما  من استخف بالقرآن او المصحف. ما الفرق بينهما القرآن كلام الله الايات والسور والمصحف هو الكتاب الذي جمع فيه القرآن. فالمصحف هو الورق والغلاف

109
00:37:18.550 --> 00:37:38.550
الذي كتب فيه القرآن والقرآن هو الايات والسور كلام الله جل جلاله. قال من استخف بالقرآن او بالمصحف الاستخفاف بالمصحف كأن لا يحترمه الا يقدره ان يطأه والعياذ بالله ليجعله في مكب النفاية ان

110
00:37:38.550 --> 00:37:57.700
يمسه بنجاسة ان يحرقه انتقاصا واستخفافا هذا استخفاف بالمصحف. اما القرآن فهو الايات والسور كلام الله قال رحمه الله والفصل هذا في سياق ما تقدم حديث عن تعظيم لامر عظيم. ما هو

111
00:37:58.000 --> 00:38:18.750
كلام الله يا اخوة في عدد من الايات وصف الله كلامه بما وصف به نفسه سبحانه. ربنا عزيز وفي غير معاية انه العزيز الحكيم. ووصف كتابه بالعزيز قال وانه لكتاب عزيز. لا يأتيه الباطل من بين يديه

112
00:38:18.750 --> 00:38:48.750
ولا من خلفه. ربنا حكيم. ووصف كلامه بانه حكيم. قال سبحانه يس والقرآن الحكيم فكلامه حكيم. قال كتاب احكمت اياته. ثم فصلت من لدن حكيم خبير. فهو حكيم كلامه حكيم. اما من الحكمة واما من الاحكام واما من الحكم فكلامه موصوف بذلك كله سبحانه وتعالى. ربنا

113
00:38:48.750 --> 00:39:08.750
مجيد ومن اسمائه المجيد ومن صفاته المجد سبحانه. ووصف القرآن بانه مجيد. فقال بل هو قرآن في لوح محفوظ قال قاف والقرآن المجيد. المجيد من المجد وهو كثرة الخير والبركة والعظمة

114
00:39:08.750 --> 00:39:28.750
ربنا سبحانه وتعالى كريم. ووصف كتابه بانه كريم. قال فلا اقسم بمواقع النجوم وانه لقسم لو تعلمون عظيم انه لقرآن كريم ربنا عظيم وكلامه عظيم. وقد جاء في كتاب الله من الاوصاف

115
00:39:28.750 --> 00:39:48.750
تحمل الجلال والعظمة والهيبة والتقدير ورفعة المكانة لكلامه سبحانه. بل ما وصف احد كتاب الله باعظم ولا اجمل مما وصف به الله سبحانه وتعالى كلامه بكلامه. وصف الله القرآن في القرآن فكان

116
00:39:48.750 --> 00:40:08.750
وصفه واجمله واعظمه واجله في كتاب الله عن كتاب الله. واوصافه جما وتعظيم الله عز وجل للقرآن عظم الله القرآن وعظم انزاله وعظم النعمة التي جاء بها هذا القرآن لهذه الامة يحمد الله

117
00:40:08.750 --> 00:40:28.750
وسبحانه وتعالى نفسه على على انزاله القرآن. فيقول الحمد لله الذي انزل على عبده الكتاب فنحن والله احق بالحمد فالحمد لله. عظم الله نفسه وذاته العلية على تنزيل الكتاب. قال تبارك الذي نزل

118
00:40:28.750 --> 00:40:48.750
على عبده ليكون للعالمين نذيرا. فنحن والله احق بالتعظيم والثناء والمجد فتبارك الله. عظم الله كتابه ايما تعظيم وجعل تنزيله على هذه الامة نعمة وجليلة هي النعم التي انعم الله بها علينا في هذا الدين

119
00:40:48.750 --> 00:41:08.750
قال سبحانه وتعالى اليوم اكملت لكم دينكم. واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا. تنزيل القرآن حدث عظيم قال انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون. هذا السياق وغيره مما يضيق المقام عن ذكره دال

120
00:41:08.750 --> 00:41:28.750
اتم الدلالة واوضحها على ما جعل الله سبحانه وتعالى لكتابه من العظمة والاجلال. فبالله عليكم ما شأن هذا المخلوق الحقير الضعيف ابن ادم اذا تطاول على هذا الكلام العظيم؟ اذا استخف به

121
00:41:28.750 --> 00:41:48.750
اذا تنقص اذا هزأ به اذا جعله اضحوكة او ساقه في طرفة او نكتة ساخرة ما شأنه هذا في حقيقة شأنه استخفاف بامر عظيم عظمه الله بل هو صفة من صفات الباري

122
00:41:48.750 --> 00:42:08.750
جل وعلا كلامه الذي هو اعظم الكلام سبحانه وتعالى. وهذا الكلام العظيم لربنا العظيم هو دستور الامة وشريعتها وهو الذي بقي مخلدا محفوظا الى ان يبعث الله الارض ومن عليها. عظم الله القرآن

123
00:42:08.750 --> 00:42:28.750
جبريل عليه السلام لانه نزل بالقرآن. وعظم رمظان لانه الشهر الذي نزل فيه القرآن. وعظم ليلة القدر لانها الليلة التي انزل فيه القرآن وعظم نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم الذي انزل عليه القرآن. وعظم في الامة تلك الفئة التي

124
00:42:28.750 --> 00:42:48.750
في صدورها القرآن فتشرفت به تعلمته وعلمته فقال خيركم من تعلم القرآن وعلمه. هذه الحفاوة والتعظيم والاجلال والاكرام لكل ما اتصل بالقرآن العظيم في شريعة الاسلام تأبى تأبى على من تنقص

125
00:42:48.750 --> 00:43:07.300
او تعدى او استهزأ او تطاول باي صورة كانت قصدا او عمدا بعبارة او اشارة توجب انه اتى امرا عظيما قال فيه المصنف رحمه الله من استهزأ او استخف او جحد او كذب

126
00:43:07.350 --> 00:43:27.350
او اثبت ما نفى او نفى ما اثبت على علم او شك في شيء من ذلك فهو كافر عند اهل العلم باجماع فاي في الامة من يرفع راية التعظيم لكتاب الله العظيم وهو عظيم. للقرآن المجيد وهو مجيد. للكتاب المبارك

127
00:43:27.350 --> 00:43:47.350
الذي جعله الله لهذه الامة شفاء ونورا ورحمة وهدى وذكرى وبشرى وجعله سبحانه وتعالى روحا لها تتنفس به الحياة. فمن تطاول على القرآن فلا والله ما بقي له في في رقعة الاسلام مثقال ذرة ولن

128
00:43:47.350 --> 00:44:10.050
فيه لحظة لانه قد هتك كل ما جاء في القرآن من تعظيم القرآن. وجاء بما يتنافى مع ما اخبر الله عز وجل به من تعظيم كتابه العظيم اعلموا ان من الاستخفاف بالقرآن دعوى تحريفه كما سيأتي في كلام المصنف. او التشكيك فيه. او المناقشة والاعتراض

129
00:44:10.050 --> 00:44:30.050
المجادلة في بعض الاحكام التي تناولها القرآن. ليأتي حثالة من سقط البشر ليجادل ويماري في امر يقر رب البشر في كتابه العظيم. فيناقش في احكام ثابتة قطعية راسخة كاحكام الميراث. او احكام النكاح او

130
00:44:30.050 --> 00:44:50.050
احكام النفقة او احكام الطلاق او العدة او الحلال والحرام والطعام وسائر العبادات التي شرعت في الاسلام. فيأتي بعض حسادة البشر انتسب الى الاسلام او لم ينتسب اليه. ليجادل ويعترض ويماري في كتاب الله عز وجل. وتعلم

131
00:44:50.050 --> 00:45:10.050
امة الاسلام ان كتاب الله الذي وصفه الله بالحكمة والاحكام وانه عظيم ومجيد وكريم هو والله اجل هو اعظم مما لو اجتمعت عليه الخليقة انسا وجنا ان تطاله بسوء. او ان تمسه بشيء يمكن ان يكون

132
00:45:10.050 --> 00:45:30.050
وانتقاصا فقط لانه كلام الله. وكلام الله عز وجل له من العظمة ما للمتكلم به سبحانه ذو العزة والجلال. فهذا الفصل في تقرير هذا المعنى العظيم. وان تعرف الامة هذه المكانة الرفيعة لكلام ربي

133
00:45:30.050 --> 00:45:57.000
وكتابه سبحانه وانه لا ينبغي السكوت او الرضا او التهاون او الاستخفاف بشأن من تطاول من بشر على كتاب الله سبحانه وتعالى وهو بالعظمة التي مر وصفها انفا احسن الله اليكم قال الله تعالى وانه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه

134
00:45:57.000 --> 00:46:17.000
من حكيم حميد قال رحمه الله حدثنا الفقيه ابو الوليد هشام ابن احمد رحمه الله قال حدثنا ابو علي قال حدثنا قال حدثنا ابن عبد البر قال حدثنا ابن عبد المؤمن قال حدثنا ابن داسه قال حدثنا ابو داوود قال حدثنا احمد

135
00:46:17.000 --> 00:46:31.600
ابن حنبل قال حدثنا يزيد ابن هارون قال حدثنا محمد بن عمرو عن ابي سلمة عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال المراء في القرآن كفر

136
00:46:31.950 --> 00:46:51.950
تؤول تؤول تؤول تؤول بمعنى الشك وبمعنى الجدال. الحديث اخرجه المصنف كما ترى من طريق الامام ابي داود رحمه الله وهو عنده في السنن. وشيخ الامام ابي داود في السند الامام احمد بن حنبل. وهو عنده في المسند ايضا رحمه الله

137
00:46:51.950 --> 00:47:11.950
والحديث صححه غير واحد كابن حبان والحاكم ووافقه الذهبي والنووي ايضا. يقول المصطفى صلى الله عليه واله وسلم المراء في القرآن كفر. والمقصود بالمراء في معنى الشك ان من يماري بمعنى يشك

138
00:47:11.950 --> 00:47:31.950
شككوا فيما جاء في القرآن كله او بعضه ولو باية منه. وتؤول ايضا بمعنى المجادلة في القرآن يعني ان جعل من بعض سور القرآن او احكام القرآن او قصص القرآن او شيء مما جاء في القرآن يجعله مسارا للجدل

139
00:47:32.400 --> 00:47:59.500
ليشكك مثلا في صدق وصحة قصة مما اوردها القرآن فيخرج المأفون ليقول ان كذا من الشخصيات المذكورة في القرآن انها خيالية ليست حقيقية وليس لها وجود في حياة البشر او يجادل في شيء من الاحكام او السور كما تقدم ذكره او في ثبوت القرآن وبقائه كما فعل بعض

140
00:47:59.500 --> 00:48:22.150
بعض المستشرقين في التشكيك في صحة المجموع في المصحف مما قام بجمعه الصحب الكرام رضي الله عنهم بعد ممات رسول صلى الله عليه وسلم فيشككون في صدق هذا الجمع وصحته واستيعابه لما نزل من الوحي. فان القرآن كان مفرقا فشيء يجمع

141
00:48:22.150 --> 00:48:42.150
بعد ممات النبي عليه الصلاة والسلام. ثم يسوقون من الشبه والاباطيل والاراجيف التي لا تثبت على قدم الاسلام عجب ولا جرم ان يسوق تلك الشبهة كافر. مشكك في الاسلام. يقصد بذلك اضعاف. يقين

142
00:48:42.150 --> 00:49:06.450
في كتاب ربه وقرآنهم. لكن الاشكال ان يستجيب لهذه الاراجيف والشبهات بعض ضعاف العلم من بني الاسلام  فعلام يعطي هذا المسلم المسكين ضعيف الحظ من العلم على ما يعطي اذنه وسمعه لمثل تلك الاباطيل؟ ان لم يكن عنده من العلم ما يحفظ به الوقار

143
00:49:06.450 --> 00:49:30.200
والتعظيم لكتاب الله. فعلاما يتتبع المواقع ويستمع لاولئك ويشاهد مقالاتهم ويقرأ ما كتبوا. ثم يقول صحيح كيف كذا؟ وما الجواب عن كذا لنفترض انني لا املك جوابا عما سمعت من سؤال واشكال. لكن ان كان فيه تشكيك فيما يتعلق بصحة القرآن

144
00:49:30.200 --> 00:49:50.200
وحفظه بالله عليكم حتى لو ما كان عندي جواب. اليس عندي اصل عظيم اركن اليه؟ في عظمة قرآن ووجوب الايمان به. وان الله تكفل بحفظه. او اصدقه واترك قول الله انا نحن نزلنا الذكر وانا

145
00:49:50.200 --> 00:50:10.200
له لحافظوا اتركه واخذ به ثم اعرض عن ما قيض الله لهذا الكتاب من حفظ الامة له عبر القرون جيلا بعد جيل فبقي قرآنا يتلى وسيتلى الى قيام الساعة. هذه كلها مما ينبغي على اهل الاسلام وعيه

146
00:50:10.200 --> 00:50:30.200
وادراكه وان يكون عندنا اصل متين. ان كتاب الله محفوظ. وان القرآن المحفوظ في المصاحف هو الذي انزله الله على نبيه صلى الله عليه واله وسلم. فلا مقام اذا ولا بقاء لكذبة كاذب وافتراء مفتر وزعم مبطل

147
00:50:30.200 --> 00:50:55.600
ملحد يريد ان يشكك المسلمين في دينهم. فالواجب اولا امام تلك الاباطيل الاعراض عنها. وقفل الابواب في وجوهها وعدم السماح بالوقوف عليها او تداولها الا لعالم يقصد الرد في ذلك الباطن

148
00:50:55.650 --> 00:54:28.100
الله اكبر      واللغة     حي على الصلاة    لا حول ولا قوة       لا اله الا الله اللهم صلي على محمد    اذا فالواجب على امة الاسلام ان تعي مكانة كتاب ربها العظيم وعظمته وجلالته فتعرف

149
00:54:28.100 --> 00:54:49.950
فله حقه فكان من واجب ذلك ومن لوازمه الا تفتح الامة بابا ولا تعطي اذنا لكل من يسيء او يتطاول او يشكك في كتاب الله الكريم. وربما كان وراء ذلك من اغراض المبطلين واراجيف الملحدين

150
00:54:49.950 --> 00:55:09.950
المضلين ما يوجب عدم الاستجابة لهم. ولا تلقف كلامهم ولا الوقوف على اباطيلهم. هذا واجب يحفظ المسلم على نفسه عقيدته وايمانه وتعظيمه لكلام ربه فانه يخشى والله ان يقع هذا الكلام في اذن

151
00:55:09.950 --> 00:55:29.950
او قلب مسلم ضعيف العلم قليل البضاعة فربما اورث ذلك عنده شبهة. فالمسك ما ان يقرأ كتاب الله او يسمعه او يقبل عليه الا وجد حكاكة في صدره مردها الى كلام ذلك المأفون. فالواجب اغلاق ذلك والا يجابه

152
00:55:29.950 --> 00:55:49.950
الا اهل العلم بقصد الرد حتى لا يظن بنا الضعف ولا الجهل بكتاب ربنا او امكان الذب عنه ورفع غايته واثبات عصمته. هذا من اجل ان تحفظ الامة مكانة كتاب ربها العظيم. ويبقى لها في قلوبها المكانة

153
00:55:49.950 --> 00:56:05.900
قدر الرفيع الذي يحفظ عليها تعظيمها العظيم لكلام ربها العظيم ما يزال في المجلس والفصل هذا بقية نأتي عليها ليلة الجمعة المقبلة ان شاء الله تعالى. وما يزال ايضا في جمعتكم

154
00:56:05.900 --> 00:56:25.900
ليلتكم هذه وجمعتكم غدا ما يزال فيها ايضا متسع وفسحة من الوقت لمن اراد الغنيمة والفوز الكبير والصلوات التي تتنزل عليه من ربه بما تسابق فيه المحبون في الامة والصالحون والاخيار. اقصد الصلاة على النبي

155
00:56:25.900 --> 00:56:45.900
صلى الله عليه واله وسلم فانها منجم ومغنم يغترف منه الصالحون والمحبون بقدر ما يحب احدهم ان يحوز في صحيفته وان يحظى في ليلته وجمعته. ذكرتك في فراغي وانشغالي. ولم يبرح حضورك عن خيالي. واهديك الصلاة

156
00:56:45.900 --> 00:57:05.900
لكي يصلي علي الله عشرا ذو الجلال فذكرك يا حبيبي انس قلبي بروحي انت يا خير الرجال فصلى الله ما شمس اطلت على الماحي المكلل بالجمال. صلى الله عليه وعلى ال بيته وصحابته

157
00:57:05.900 --> 00:57:25.900
ازكى صلاة واتم سلام. اللهم صل وسلم على نبينا الاكرم وعلى ال بيته الطيبين الطاهرين وصحابته الغر الميامين صل عليه يا رب بعدد ما تحب ان نصلي ونسلم عليه. واجعل صلاتنا وسلامنا سلما الى رضوانك وتنزل صلواتك

158
00:57:25.900 --> 00:57:45.900
ربنا علينا وانت اكرم الاكرمين. اللهم انا نسألك علما نافعا ورزقا واسعا وشفاء من كل داء يا رب العالمين الهي اجعل لنا ولامة الاسلام جميعا من كل هم فرجا. ومن كل ضيق مخرجا ومن كل بلاء عافية يا ذا الجلال

159
00:57:45.900 --> 00:58:08.450
والاكرام. اللهم ارحم موتانا واشفي مرضانا واهدي ضالنا وتقبل منا يا حي يا قيوم. اللهم انا نسألك ايمانا صادقا ويقينا راسخا وعلما نافعا ورحمة تغنينا بها عن رحمة من سواك. اللهم انا نسألك الهدى والتقى والعفاف

160
00:58:08.450 --> 00:58:28.450
قيل ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين. كل شيء في الحرم المكي يدعو للشوق. ومن ذلك دروس الحرم العلمية وكرم

161
00:58:28.450 --> 00:58:48.450
قاسي العلماء. فماذا لو قربنا لك هذه المجالس لتعيش في رحابها وانت في بيتك. على قناة التوجيه والارشاد الرقي ومنصات التواصل الاجتماعي. تستطيع ان تكون احد حضور مجالس العلم في المسجد الحرام مباشرة ولحظة بلحظة

162
00:58:48.450 --> 00:58:59.400
حيث يمكنك حضور المجلس ومتابعة الدرس واخذ العلم عن اهله. وكأنك هناك. للمتابعة اشترك الان ان