﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:23.650
الشريط التاسع عشر غزوة الاحزاب ثم غدر بني قريظة ثم اجلاؤهم. الان النبي صلى الله عليه واله وسلم بعد ان طرد بني النظير وكان قد طرد قبلهم بني قينقاع لم يبقى في المدينة الا بنو قريظة. والمنافقون طبعا موجودون في المدينة. عند ذلك في سنة خمسة من الهجرة

2
00:00:23.650 --> 00:00:43.650
خرج عشرون رجلا من بني قريظة. ذلك ان الغدر فيهم سبحان الله. في اليهود. خرج منه عشرون رجلا من بني قريظة ومن بني النظير ايضا ممن اجلاهم النبي صلى الله عليه وسلم فصاروا الى مكة. واخذوا يحرضون اهل مكة على قتال النبي صلى الله عليه وسلم ويقولون نحن

3
00:00:43.650 --> 00:01:03.650
معكم ننصركم من الداخل ومن الخارج. وذهبوا الى غطفان وقالوا انصروا قريشا على محمد. وذهبوا الى قبائل العرب يجمعون لقتال النبي صلى الله عليه وسلم. فخرجت قريش وكنانة وغطفان واليهود. وتجمعوا حول مدينة

4
00:01:03.650 --> 00:01:21.900
الرسول صلى الله عليه وسلم بعشرة الاف رجل. واتفقوا على قتال رسول الله صلى الله عليه وسلم اثناء خروجهم او اثناء اعداد العدة للخروج تبلغ امثال هذه الامور النبي صلى الله عليه وسلم اما من الوحي واما من الرسل والعيون التي يرسلها النبي

5
00:01:21.900 --> 00:01:36.000
وسلم او كقائد مسلم يرسل العيون ينظر الاخبار علم النبي صلى الله عليه وسلم ان قريشا مع غطفان مع كنانة مع اليهود قول يتحالفون على رسول الله صلى الله عليه وسلم

6
00:01:36.050 --> 00:01:56.050
فاستشار النبي صلى الله اصحابه فاشار عليه سلمان الفارسي رضي الله عنه ان يحفر خندقا وقال هكذا كان يفعل الفرس اذا تضايقوا فامر النبي صلى الله عليه وسلم بحفر الخندق حول المدينة من جهة الشمال لان الجهات الاخرى كلها يعني محصورة بالشجر والجبال

7
00:01:56.050 --> 00:02:16.050
فلا يستطيع احد ان لا يأتي منها. فالطريق الذي يأتي الى المدينة جهة الشمال فامر بحقل الخندق من جهة الشمال صلوات الله وسلامه عليه صاروا يحفرون وقام المسلمون بجد ونشاط يحفرون الخندق والرسول صلى الله عليه وسلم يشاركهم فعن سهل ابن سعد قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخندق

8
00:02:16.050 --> 00:02:36.050
هم يحفرون ونحن ننقل التراب على ظهورنا يقول فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم لا عيش الا عيش الاخرة فاغفر المهاجرين والانصار وفي رواية فاغفروا للانصار والمهاجرة. وعن انس قال خرج رسول الله الى الخندق فاذا المهاجرين والانصار يحفرون في

9
00:02:36.050 --> 00:02:56.050
باردة فلم يكن لهم عبيد يعملون ذلك لهم. فلما رأى ما بهم من النصب والجوع قال صلوات الله وسلامه عليه اللهم ان العيش الاخرة فاغفر للانصار والمهاجرة. فقالوا له نحن الذين بايعوا محمدا على الجهاد ما بقينا ابدا. ود متبادل

10
00:02:56.050 --> 00:03:16.050
بين النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه وعن البراء كذلك قال رأيته صلوات الله وسلامه عليه ينقل من تراب الخندق حتى وارى عني الغبار صارت جلدة بطنه يمكن الغبار ما ارى بطن النبي صلى الله عليه وسلم. يقول فسمعته يرتجز بكلمات عبد الله ابن رواحة. وهي

11
00:03:16.050 --> 00:03:36.050
اللهم لولا انت ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا فانزلا سكينة علينا وثبت الاقدام ان لاقينا. ان الاولى قد علينا وان ارادوا فتنة ابينا ويعيدها ان الاولى قد بغوا علينا وان ارادوا فتنة ابينا. قال

12
00:03:36.050 --> 00:03:46.050
ابو طلحة شكونا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم الجوع. يعني في ذلك الوقت يعني ومن شدة الشكوى يقول رفعنا القمص عن بطوننا نري النبي صلى الله عليه وسلم نربط

13
00:03:46.050 --> 00:03:59.300
الحجر على بطوننا من شدة الجوع فرفع النبي صلى الله عليه وسلم عن بطنه واذا هو قد ربط حجرين. يعني ان جوعه اشد من جوعهم صلوات الله وسلامه عليه. فاطمئنوا وهكذا يطمئن الناس اذا كان قائدهم

14
00:03:59.300 --> 00:04:19.300
مثل النبي صلى الله عليه وسلم يعني يكون القائد في الناس تماما يشعر بشعورهم يجوع كما يجوعون يعطش كما يعطشون يعمل كما يعملون يهتم كما يسمون ما يكون في برج عادي بعيد عن الناس وانما يشاركهم ويخالطهم فاذا رأوا ذلك علموا انهم ليسوا فقط الذين يعملون وليسوا فقط الذين

15
00:04:19.300 --> 00:04:39.300
يدفعون وليس فقط الذين يجاهدون بل حتى قائدهم الذي كان ينبغي ان يرتاح او ينعم بعيش او لا ليس كذلك بل هو معهم يشاركهم بل اكثر منهم صلوات الله وسلامه عليه. وعن جابر قال ان يوم الخندق نحفر وهذه

16
00:04:39.300 --> 00:04:59.300
قامة اعطاها الله تبارك وتعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم ولاصحابه رضي الله تبارك وتعالى عنهم وارضاهم. يقول جابر ان يوم الخندق نحفر فدية شديدة يعني صخرة عظيمة ما استطعنا تكسيرها. فجئنا للنبي صلى الله عليه وسلم فقلنا يا رسول الله هذه فدية عرضت في الخندق. ما نستطيع عليها

17
00:04:59.300 --> 00:05:22.600
فقال صلوات الله وسلامه عليه انا نازل لها. ثم قام وبطنه معصوم بحجر صلوات الله وسلامه عليه. يقول وكنا يعني قد مضت علينا ثلاثة ايام لم نذق طعاما فاخذ النبي صلى الله عليه وسلم المعول فضربه فعاد كتيبا اهين اي لما ظرب النبي الحجر ترك الرمل تفتت

18
00:05:22.600 --> 00:05:42.600
من قوة ضربة النبي صلى الله عليه واله وسلم. وقال البراء لما كان يوم الخندق عرضت لنا في بعض الخندق صخرة تأخذ منها المعاول يعني لا تكسرها المعاول اشتكينا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم. يقول فجاءه واخذ المعول فقال بسم الله

19
00:05:42.600 --> 00:06:02.600
ثم اضرب ضربة وقال الله اكبر اعطيت مفاتيح الشام والله اني لانظر الى قصورها الحمر ساعة اي الان ثم ضرب الثانية فقطع من الصخرة وقال الله اكبر اعطيت فارس والله اني لابصر قصر المدائن

20
00:06:02.600 --> 00:06:31.550
الابيض الان ثم ضرب الثالثة صلوات الله وسلامه عليه وقال بسم الله فقطع بقية الحجر وقال الله اكبر اعطيت مفاتيح اليمن والله اني لابصر ابواب صنعاء من مكاني تبشر الصحابة رضي الله عنهم لانهم يعلمون ان النبي صلى الله عليه وسلم صادق فهذه ليست اول مرة يرون فيها اية على صدق رسول الله صلى الله عليه

21
00:06:31.550 --> 00:07:01.550
فاستبشروا خيرا. المهم لما جاءت قريش بجيشها وحلفائها وحاصروا مدينة رسول صلى الله عليه وسلم رآهم المؤمنون فقالوا كما قال الله تبارك وتعالى عنهم ماذا قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله. وصدق الله ورسوله. وما زاد

22
00:07:01.550 --> 00:07:43.350
الا ايمانا وتسليما المدينة كان يعيش فيها مع المسلمين منافقون. فقال المنافقون بعكس قول المؤمنين ونقل الله تبارك وتعالى قوله في كتابه فقال ما وعدنا الله ورسوله الا غرورا واذ قال طائفة منهم يا اهل يثري بلا مقام لكم

23
00:07:43.350 --> 00:08:23.350
ويستأذن فريق منهم النبي يقولون يقولون ان بيوت عورة وما هي بعورة. يريدون الا فرارا ولو دخلت عليهم من اقطارها ثم سئلوا الفتنة لاتوها اتوها وما تلبثوا بها الا يسيرا. ولقد كانوا عاهدوا

24
00:08:23.350 --> 00:08:46.250
طه من قبل لا يولون الادبار. وكان عهد الله مسئولا هذان موقفان موقف المؤمنين وصدق الله ورسوله. موقف المنافقين والذين في قلوبهم مرظ ما وعدنا الله الا غرورا. الله اكبر

25
00:08:46.600 --> 00:09:10.900
في مثل هذه المواقف الجوع شديد حصار عشرة الاف الا داخل المدينة. هنا تظهر المعادن يظهر صاحب الحق ويظهر صاحب الشر المهم ان النبي صلى الله عليه وسلم اثناء الحصار فاتته صلاة العصر انشغل عنها صلوات الله وسلامه عليه. كما شغل اخوه

26
00:09:10.900 --> 00:09:30.900
سليمان صلوات الله وسلامه عليه بالخيل حتى غابت الشمس. فالنبي صلى الله عليه وسلم شغل بجيش مكة ومن جاء معهم حتى صلوات الله وسلامه وفاتته العصر فقال شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر ملأ الله قبورهم وبيوتهم

27
00:09:30.900 --> 00:09:51.600
نارا فدعا عليهم صلوات الله وسلامه عليه فصاروا يترامون اي رمي بين المسلمين وبين المشركين ووجد المشركون ثغرة فارادوا ان يدخلوا منها فخرجوا اليهم جمع من المسلمين بقيادة علي ابن ابي طالب وسدوا عليهم الثغرة

28
00:09:51.750 --> 00:10:11.750
فطلبوا المبارزة فقام عمرو ابن ود او ابن عبد ود على خلاف باسمه وكان من شجعان وقال من يبالي الزني؟ وكان فقد جاوز المئة من عمره على المشهور. فقال من يبارزني؟ فخرج اليه علي بن ابي طالب رضي الله عنه. فقال له عمرو ابن من

29
00:10:11.750 --> 00:10:33.000
انت؟ قال انا علي ابن ابي طالب. قال ارجع يا ابن اخي. فاني لا اريد ان اريق دمك. فقال علي رضي الله ولكني والله اريد ان قدمك فغضب ونزل عن فرسه وضربها على وجهها وصرفها. فنزل علي رضي الله عنه فرسه تتطاول فقتله علي رضي الله تبارك وتعالى

30
00:10:33.000 --> 00:10:56.800
قال عنه وارضاه وكبر ثم صارت مراماه بين المسلمين والمشركين رمي لانه لا يستطيعون ان يتجاوزوا الخندق فصاروا يرمونه بالسهام ورمي بعد بن معاذ رضي الله تبارك وتعالى عنه واصيب اكحله في يده رضي الله تبارك وتعالى عنه فقال اللهم انك تعلم

31
00:10:56.800 --> 00:11:16.800
انه ليس احد احب الي ان اجاهدهم فيه من قوم كذبوا رسولك واخرجوه. يعني حتى بغضه لقريش اكثر من لانهم ادموا الرسول صلى الله عليه وسلم طردوه حاولوا قتله اللبوا الناس عليه. اذا حب اصحاب النبي وبغضهم مرتبط برسول

32
00:11:16.800 --> 00:11:36.800
صلى الله عليه وسلم بدين الله تبارك وتعالى. وهكذا يجمع المسلم ان يكون حبه وبغضه لله. ان يحب لله وان يبغض لله احب في الله يبغض في الله تبارك وتعالى. يبغض قريشا لانهم اذوا رسوله. صلوات الله وسلامه عليه. قال اللهم انك

33
00:11:36.800 --> 00:12:01.150
انه ليس احد احب الي ان اجاهدهم فيك من قوم كذبوا رسولك واخرجوه. اللهم فاني اظن انك قد وضعت الحرب بيننا وبينهم. يعني اظن هذي اخر معركة بيننا وبينهم فان كان بقي من حرب قريش شيء فابقه لهم. حتى اجاهدهم فيه. وان كنت وضعت الحرب فازجرها. واجعل موتك

34
00:12:01.150 --> 00:12:25.000
ايه لتكن هذه اي في سبيل الله ثم قال ولكن لا تمتني حتى تقر عيني في بني قريظة. لانهم خانوا الله وخانوا الرسول صلى الله عليه وسلم وهم القسم الثالث من اليهود. اما خيانتهم فان احد بني النظير جاء لكعب ابن اسد سيد بني قريظة

35
00:12:25.050 --> 00:12:45.050
فقال له حيي على الباب لان حيي بن اخطب على الباب فقال كعب اغلقه دونه لا اريد ان اراه فما زال فيكلمه حتى اذن له ففتح له الباب فدخل حيي ابن اخطب على كعب ابن اسيم. فقال حيي اني قد جئتك

36
00:12:45.050 --> 00:13:15.050
يا شعب بعز الدهر وببحر طام جئتك بقريش على قادتها وسادتها حتى انزلتهم بمجمع الاسيال من روما وبغطفان على قادتها وسادتها حتى انزلتهم بدنب نقمي الى جانب يعني هذا الكلام قبل ان يحاصروه المدينة نذكر فقط ايش؟ كيف قدرت بنو قريظة؟ لماذا قال سعد؟ اللهم اقر عيني فيهم

37
00:13:15.050 --> 00:13:35.050
يقول عاهدوني وعاقدوني على ان لا يبرحوا حتى نستأصل محمدا ومن معه. يعني نريد منك الخيانة من الداخل نحن من الخارج وانت من الداخل. فينتهي امر محمد بن صلى الله عليه وسلم؟ فقال له كعب جئتني والله بذل

38
00:13:35.050 --> 00:13:52.500
وبجهام البراق ماؤه. يعني بوجه ليس فيه الحياء ثم قال ويحك يا حيي فدعني وما انا عليك. فاني لم ارى من محمد الا صدقا ووفقا. ما رأيت منه شيئا لماذا اغدر

39
00:13:52.500 --> 00:14:18.250
فقال حيي ويحك فرصتنا وما زال معه حتى قال له نعم اتي محمدا من الداخل رضي بالغدر بمحمد صلى الله عليه وسلم. ودخل في الحرب ضد المسلمين عندما علم النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الغدر ارسل النبي صلى الله عليه وسلم احد اصحابه حتى يتثبت التثبت مطلوب

40
00:14:18.350 --> 00:14:28.350
قد يكون الخبر الذي جعل النبي صلى الله عليه وسلم كذب فيظلمهم النبي صلى الله عليه وسلم فاراد فوصف ان يتثبت من الخبر. فبعث النبي صلى الله عليه سعد بن معاذ

41
00:14:28.350 --> 00:14:48.350
سعد بن عبادة وعبدالله بن رواحة وخواث بن جبير وقال انطلقوا حتى تنظروا احق ما بلغنا عن هؤلاء القوم ام لا او لا؟ فان كان حقا فالحنوا لي لحنا اعرفه. ليس كلام بكلام بصورة غير مباشرة تبينون لي فيه

42
00:14:48.350 --> 00:15:10.150
انهم قد غدروا ولا تفتوا في اعضادنا. وان كانوا على الوفاء فاجهروا بهما. يعني النبي صلى الله عليه وسلم يقول لهم ماذا؟ يعني اذا ذهبتم الى بني قريظة وتثبتم من الامر وعلمتم انهم سيغدرون فقولوا كلاما غير واضح. افهم انا منه انهم يريدون الغدر حتى لا يتأثر الناس

43
00:15:10.150 --> 00:15:26.100
الناس قد يشتمهم نوع من الاحباط واليأس حصار وغدر من الداخل فتفت هذه الامور في اعضائه. قال وان كانوا على العهد فصيحوا بها. قل هم على العهد يا رسول حتى يطمئن الناس

44
00:15:26.700 --> 00:15:43.900
يقول فلما دنوا منهم وجدوهم على اخبث ما يكون. يسبون الرسول ويسبون اصحابه يعني اظهروا الغدرة صلى الله عليه واله وسلم. وقالوا من رسول الله هذا؟ لا عهد بيننا وبين محمد

45
00:15:43.950 --> 00:16:03.950
يتكلمون بينهم بصوت مرتفع يسمعون الناس لا عهد بيننا وبين محمد ولا عهد فانصرف هؤلاء الصحابة رضي الله عنهم عنهم فلما اقبلوا على يا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله عظم وقارة عضل وقارة. عظم وقارة قد ذكرنا انهم غدروا

46
00:16:03.950 --> 00:16:23.950
اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قبل قليل فهذا يقول هو كقدر اولئك. ففهم النبي صلى الله عليه وسلم انهم يريدون غدر الرجيع وان هؤلاء غادرون سواء وهذا نوع من اللحن غير المباشر ولكن بين لولا انهم كاصحابهم اولئك اي غدر يا رسول الله

47
00:16:23.950 --> 00:16:47.250
فتأذى النبي صلى الله عليه وسلم لهذا الامر وكان الموقف لا شك حرجا كما قال الله تبارك وتعالى يا ايها الذين امنوا اذكروا نعمة الله عليكم اذ جاءتكم جنود ارسلنا عليهم ريحا

48
00:16:47.450 --> 00:17:25.950
فارسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها وكان الله بما تعملون بصيرا  اذ جاءكم من فوقكم ومن اسفل منكم. واذ زاغت الابصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا

49
00:17:26.500 --> 00:17:46.500
واظهر بعض المنافقين اتفاقهم كما قال الله ولتعرفنهم في لحن القول فاظهروا نفاقهم فقال بعضهم لبعض ان محمدا يعدنا بكنوز كسرى وقيصر واحدنا لا يأمن على نفسه حين يذهب الى الغائط. وبعضهم جالس قال يا اخواننا بيوتنا عورة خارج

50
00:17:46.500 --> 00:18:13.350
المدينة ونريد ان نذهب اليها وقال الله وما هي بعورة ان يريدون الا فرارا وهم قوم من الانصار ان يجبنوا عن قتالهم بنو سلمة. قال الله تبارك وتعالى طائفتان منكم ان تفشل والله وليهما. وعلى الله فليتوكل

51
00:18:13.350 --> 00:18:37.650
مؤمنون. فثبتهم الله تبارك وتعالى ولم يفشلوا اي لم يتركوا النبي صلى الله عليه وسلم في مثل هذا الوقت الحرج صلوات الله وسلامه عليه واما الرسول صلى الله عليه وسلم فانه تقنع بثوبه فترة ثم رفع رأسه وقال الله اكبر ابشروا يا معشر المسلمين

52
00:18:37.650 --> 00:18:57.650
فتح الله ونصره ثم قال الصلوات يثبت الناس واراد ان يصالح تجاره وغيرها اراد ان يصالحهم النبي صلى الله عليه وسلم. فقال لسعد ابن معاذ وسعد بن عبادة وكان سيد الاوس والخزرج. فقال لهما ما مات فلان

53
00:18:57.650 --> 00:19:17.650
غضفان نصف ثمار المدينة على ان يرجعوا. تمثل اربعة الاف من عشرة قريش اربعة اطفال اربعة الاف وبقية قبائل العرب الذين جاءوا مع قريش يمثلون الفين. فالنبي صلى الله عليه وسلم رأى من الرأي ان يرد غطفان بكل عهد خاص بينه وبين غطفان

54
00:19:17.650 --> 00:19:42.350
على ان يرجعوا فقال نعطيهم ثلث ثمار المدينة حتى يرجعوا. ونقابل نحن قريش ومن معها. فقال ما تقولان؟ فقال يا رسول الله ان كان الله امرك بهذا فسمعا وطاعة ان كان الله امرك فسمعا وطاعة. وان كان شيء تصنعه لنا فلا حاجة لنا فيه. وان كان هذا الامر انما تصنعه خوفا علينا

55
00:19:42.350 --> 00:20:07.850
ورأسة بنا فلا نرى. يا رسول الله قد كنا نحن وهؤلاء على الشرك. اي فيما مضى. والله يا رسول الله لا ان يأكلوا منا ثمرة الا ببيع او قيراط يقول لما كنا على الشرك ما يطمعون فينا هؤلاء لطفان الا ان يدفعوا بيعا واما ان نضيفهم يعني ما ياخذون منا ولا ثمرة

56
00:20:07.850 --> 00:20:29.250
ابدا ونحن على الشرك في ذلك الوقت. فكيف وقد اعزنا الله بالاسلام؟ نتنازل لهم والله معنا سبحانه وتعالى افحين ان اكرمنا الله بالاسلام وهدانا له واعزنا بك يعطيهم اموالنا لا والله يا رسول الله لا

57
00:20:29.250 --> 00:20:51.600
هذي شجاعة نادرة يحاصرون بعشرة الاف وهم قلة وخيانة من الداخل وغدر من الداخل وجوع هلك ويستطيعون خلال هذا الاتفاق ان يصرفوا عنهم اربعة الاف رجل فيقول لا ليس لهم عندنا الا السجن. قمة الشجاعة

58
00:20:52.050 --> 00:21:12.050
فصوب النبي رأيهما وقال انما هو شيء اصنعه لكم. عذت من الله. لما رأيت ان العرب قد رمتكم عن قوس واحد ولكن الله تبارك وتعالى لم يؤخر الامر بل نصر رسوله صلى الله عليه واله وسلم وهناك قصة لنعيم

59
00:21:12.050 --> 00:21:30.200
بن مسعود ضعيفة من حيث السند ولكنها يذكرها اهل السير ولا بأس بذكرها وذلك ان نعيم بن مسعود جاء للنبي صلى الله عليه وسلم وقال اني اسلمت اريد ان اقاتل معك. فقال هل علم احد باسلامك؟ قال لا. قال فخذل عنا ما استطعت

60
00:21:30.250 --> 00:21:50.250
فقال نعم. فذهب نعيم بن مسعود لبني قريظة من الداخل. فقال لهم يا قوم ان قريشا اهل غدر وانهم اذا انتصروا على محمد واخذوا ما يريدون خرجوا وتركوكم. ثم ينتقم منكم اهل المدينة الاصفر خزرج. وما يدريكم ان قريش؟ قالوا لا

61
00:21:50.250 --> 00:22:10.250
معنا وعاهدونا عن طريق حيي بن اخطب. قال والله انا لا ارى الا ان تأخذوا منهم فدية. تضمنون بها حقك وما هي؟ قال اطلبوا منهم ان يعطوكم عشرة من اولادهم. حتى اذا غدروا قتلتموها ولن يغدروا خوفا على اولادهم. قالوا

62
00:22:10.250 --> 00:22:31.100
ثم ذهب الى قريش وقال لهم انكم تعلمون ان اليهود قوم غدر وانهم يستغفرون منه. قالوا كيف؟ قال سمعتهم يتكلمون يقولون اننا سنأخذ عشرة من قريش ونعطيهم لمحمد لنثبت له حسن نوايانا. واننا صادقون واننا معه. وانهم

63
00:22:31.100 --> 00:22:52.750
ينتظرون الذكر فالتقت قريش مع اليهود. فقالت اليهود لقريش اعطونا عشرة من اولادكم. حتى نضمن حقنا. فقال قريش في انفسها نعم العشرة ليسلموهم لمحمد. فقالوا لا لن يكون هذا ابدا. فقال اليهود نعم قريش تريد ان تغدر بنا ولذلك لا تعطينا

64
00:22:52.750 --> 00:23:12.500
عشرة فت الله تبارك وتعالى ما كان بينهم من عهد ونصر رسوله صلى الله عليه واله وسلم عند ذلك خذلت قريظة قريشا وخذلت قريش قريظته. فارسل الله تبارك وتعالى جنودا من عنده

65
00:23:12.500 --> 00:23:42.500
سبحانه وتعالى وذلك في شوال ارسل تبارك وتعالى الجنود فزلزلت قريشا. وهذه الجنود عبارة عن ريح عظيمة ارسلها الله تبارك وتعالى عليهم. المهم ان الله تبارك وتعالى ارسل اليهم تلك الريح فتركوا اماكنهم ورجعوا الى بلادهم غائبين بعد ان حاصروا النبي صلى الله عليه وسلم ومن معه مدة

66
00:23:42.500 --> 00:24:04.100
شهرين كامل وقعت حادثة بحريفة ابن اليمان رضي الله تبارك وتعالى عنه وارضاه بأس ان نذكرها هنا وذلك يقول حذيفة رضي الله عنه رأيت من معروف عن ليلة الاحزاب واخذتنا ريح شديدة وقر يعني برد فقال رسول الله

67
00:24:04.100 --> 00:24:24.100
انا رجل يأتيني بخبر القوم ان يذهب الى قريش وينظر ما خبرهم مع هذه الريح جعله الله معي يوم القيامة. فسكتنا الم يجبه منا احد ثم قال الا رجل يأتينا بخبر القوم جعله الله معي يوم القيامة فبكتنا. فقال قم يا حذيفة فاتني

68
00:24:24.100 --> 00:24:49.050
القوم تقول فلم اجد بدا ادعاني باسمي ان اقوم قال اذهب فاتني بخبر القوم ولا تذعرهم علي. هي لا تهيجهم. انظر واجئ لا تفعل شيئا. يقول فلما وليت من جعلت كأنما امشي في حمام اي يقصد يعني الحمام اللي هو الحمامات العامة يعني طبعا ليس المقصود بها الحمام في دار الخلاء

69
00:24:49.050 --> 00:25:15.200
الحمامات العامة اللي هي معروفة للتنظيف وغيره تتخذ في الشام يغتسل فيها الناس ويتبرجون وغيره هذه يسمونها الحمام اما الحمام الذي نسميه نحن الحمام هذا يسميه العرب بالحش اما الحمام فهي الحمامات العامة السونة وغيرها الجديدة هذي. المهم يقول لك صرت امشي كأني في حمام يعني سبحان الله يقول ما اشعر بالبرد. برد

70
00:25:15.200 --> 00:25:33.700
يقول ما اشعر به سبحان الله تثبيت الله جل وعلا. يقول حتى اتيتم فرأيت ابا سفيان يصلي ظهره بالنار  يعني يتدفق يضع ظهره قرب النار يتدفأ. يقول فوضعت سهما في كبد القوس

71
00:25:33.950 --> 00:25:48.650
واردت ان ارميه. فرصة يقتل قائد المشركين فرصة ليس بعدها فرصة وليل ولا احد يراه يقول فذكرت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تذعرهم علي. يقول ولو رميته لاصبته

72
00:25:49.400 --> 00:26:10.350
سبحان الله الله اراد لابي سفيان يعيش حتى يسلم فيكون من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقول فرجعت وانا امشي ايضا في مثل الحمام فلما اتيت اخبرته بخبرهم فالبسني اليه يقول فلما فرغت سبحان الله قررت يعني جائني البرد مرة ثانية سبحان الله بس في الفترة التي ارسلها النبي صلى الله عليه وسلم شعر بالدفء

73
00:26:10.600 --> 00:26:22.700
يقول فالبسني رسول الله صلى الله عليه وسلم من فضل عباءة كانت عليه يصلي فيها فلم ازل نائما حتى اصبحت فلما اصبحت قال قم يا نومان. نومان يعني صاحب النوم الكثير

74
00:26:23.300 --> 00:26:46.800
المهم ان الله ارسل اليهم الريح فخرجوا وتركوا مدينة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم بعد ان كان النبي صلى الله عليه وسلم من حرب المشركين وذلك انهم قد فروا بدون قتال قام النبي صلى الله عليه وسلم

75
00:26:47.050 --> 00:27:08.300
ودخل المدينة ووضع السلاح فجاءه جبريل عليه السلام فقال اوضعتم السلاح؟ قال نعم. قال جبريل ام اما نحن فلم نضع اسلحتنا بعد انهد الى القوم يعني اخرج الى بني قريظة يأمرك الله بهذا. فخرج النبي صلى الله عليه وسلم

76
00:27:08.500 --> 00:27:30.800
وامر الناس وقال لا يصلين احد العصر الا في بني قريظة وخرج المسلمون استجابة لامر نبيهم صلى الله عليه وسلم الى بني قريظة وعجلهم صلوات الله وسلامه عليه. واعطى الراية لعلي ابن ابي طالب. واستخلف ابن ام مكتوم على المدينة

77
00:27:30.800 --> 00:27:58.300
وجاء حتى نزل عند حصون بني قريظة وحاصرهم خمسا وعشرين ليلة وعرض عليهم سيدهم كعب بن اسد فقال اما ان يسلموا ويدخلوا مع واما ان يقتلوا دراريهم ويخرجوا يقاتلون حتى يقتلوا عن اخرهم واما ان يهجموا على الرسول صلى الله عليه وسلم يوم واصحابه يوم السبت حين يأمن المسلمون شرهم

78
00:27:59.600 --> 00:28:22.650
يعني سيدهم قال لهم اختاروا واحدة من ثلاث قالوا ما هي؟ قال اوتسلمون وتدخلون مع محمد في دينه وتنتهي مشكلتكم قالوا لا قال اذا اقتلوا اولادكم ونسائكم. واخرجوا وقاتلوا خلاص ما في شي تخافون عليه. قالوا لا

79
00:28:22.700 --> 00:28:49.800
قال اذا يوم السبت يأمننا المسلمون لانهم يدرون ان يوم السبت ما نقاتل نخرج اليهم ونقاتل قالوا لا. قال والله انكم حمر يعني حمير ما تفهمه ولا شيء تقبلونه  خرج عند ذلك احدهم وقال يا رسول الله ننزل على حكم

80
00:28:49.800 --> 00:29:08.250
سعد ابن معاذ حكم فينا سعد بن معاذ وذلك ان عبد الله ابن عبيد كما مر ان كنتن تذكرن انه لما اراد النبي قتل بني قينقاع جاء عبدالله بن ابي بن سلوى قال لا يا ما تقتلهم قومي

81
00:29:08.550 --> 00:29:24.000
يعني كانوا حلفائي في الجاهلية قبل الاسلام كيف تقتل؟ ما تقتله فتركهم النبي صلى الله عليه وسلم له فهؤلاء ارادوا حكم سعد ابن معلى انه كان حليفا لهم في الجاهلية

82
00:29:24.500 --> 00:29:44.500
فقال لعله ان يدافع عنا كما دافعت او كما دافع عبد الله ابن ابي بن سلول عن بني قينقاع. وما علموا الفرقة بين عبد الله بن ابي يسود رأس المنافقين وبين سعد بن معاذ رأس المستقيم. رضي الله تبارك وتعالى عنه. ما فرقوا بين هذا وهذا لجهلهم

83
00:29:44.500 --> 00:30:08.250
فقالوا ننزل على حكمي سعد ابن معاذ كما نزل اخواننا على حكم عبد الله بن ابي بن يقصدون بني قينقان فامر النبي صلى الله عليه وسلم بسعد بن معاذ ان يؤتى به وكان كما ذكرنا قد اصيب في اكحله رضي الله عنه. فجاء فلما جاء

84
00:30:08.250 --> 00:30:21.750
قال النبي صلى الله عليه وسلم قوموا لسيدكم الى سيدكم اي سعد بن معاذ رضي الله عنه فقاموا اليه رضي الله عنه وانزلوه من على الحمار الذي جاء به فقال النبي صلى الله عليه وسلم احكم في مواليك

85
00:30:22.350 --> 00:30:47.250
فصاروا يصيحون به احسن ابا عمرو في مواليك كما احسن غيرك فقال سعد بن معاذ ان لسعد الا تأخذه في الله لومة لائم رأى منهم الغدر يوم الاحزاب هو ذهب بنفسه مع سعد ابن عبادة وعبدالله ابن رواح كما ذكرنا قبل قليل

86
00:30:47.250 --> 00:31:17.000
ورأى الغدر وسبوه وسبوا رسوله والان يقولون احسن في مواليك فقال ان لسعد ان لا تأخذه في الله لومة لائم. فقال رضي الله تبارك وتعالى عنه ان حكم فيهم ان يقتل مقاتلتهم وتسبى ذراريهم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد حكمت فيهم بحكم الله

87
00:31:17.000 --> 00:31:44.400
من فوق سبعة رقعة يعني فوق السماوات فقد حكمت فيهم بحكم الله فامر النبي صلى الله عليه وسلم فقتل رجالهم وسبي ذراريهم ونساؤهم وبهذا نكون  قد انتهينا ان شاء الله تعالى من

88
00:31:44.900 --> 00:31:49.000
غزوة الخندق وما تابعها