﻿1
00:00:00.650 --> 00:00:28.750
يقول السمرة لكل مصاب ببلاء صابر عليه وهذا هو الحديث السابق كيف ان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر ان الله عز وجل يخلص المبتلى بمصيبة من ذنوبه كما تخلص النار

2
00:00:28.800 --> 00:01:02.750
الحقيقة وبدهي جدا ان المسلم المذنب الى ما خلصه الله عز وجل بسبب ما من ذنوبه واثامه ان يدخل جنة ربه تبارك وتعالى دون اي عذاب الا ان كان حديث المرأة السوداء صريحا

3
00:01:03.400 --> 00:01:27.600
بوعد النبي صلى الله عليه وسلم ذهب الجنة الحديث الذي قبله يتضمن مثل هذا الوعد لكل مبتدأ صابر على بلائه بل ان هناك احاديث اخرى صريحة في بعض البلايا فمثل قوله عليه الصلاة والسلام

4
00:01:29.900 --> 00:02:02.000
عن الله عز وجل. اي حديث قدسي من ابتليت بحبيبتيه فصبر عوضته الجنة لذلك وكما يشعر معنا اخواننا الملازمون لدروسنا الاحاديث الواردة بيان الصبر على البلاء الذين وكثير جدا متنوعة الالفاظ والمعاني

5
00:02:02.750 --> 00:02:32.700
ولكنها كلها تلتقي بفتنة واحدة الا وهي ان الصابر انما مصيره ان يغفر الله له ذنوبه بحسب صبره وبحسب البدائل وان يكون عاقبة ذلك ان يدخل الجنة لذلك ينبغي ان تتركز

6
00:02:33.400 --> 00:03:02.550
معاني هذه الاحاديث في نفوسنا حتى ساعدنا ان ان نحيا في حياتنا الدنيا هذه اياتا سعيدة ولو كان الكفار والمنافقون ممن لا يؤمنون ايماننا ولا يشاركوننا في ديننا يظنون اننا

7
00:03:03.100 --> 00:03:31.950
نعيش حياة صعبة ضنكا الحقيقة خلاف ذلك كما يشهد بذلك اولا واقعنا نحن معشر المسلمين  بعد ذلك من الناحية الايمانية وان كان هو الاصل يأتي الخبر الالهي يقول ومن اعرض عن ذكري

8
00:03:32.450 --> 00:03:55.750
فان له معيشة ضنكا اما من امن بالله عز وجل قال فلنحيينه حياة طيبة اليس معنى ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا انه لا ينبغي ان يكون غنيا

9
00:03:56.200 --> 00:04:16.400
لا ينبغي ان يكون مرفها لا ينبغي ان يكون متمتعا بكل زخارف الدنيا. لا بل قد يكون الامر كذلك ومع ذلك وهم قول الفقار يعيشون كما قال تعالى معيشة ضنكا

10
00:04:16.700 --> 00:04:43.100
والواقع يشهد لا سيما بالنسبة ليه الطبقة المسقفة بين الناس الذين يتتبعون اخبار العالم داخل الاوروبي والامريكي كيف ان الدنيا تفتحت لهم وكلما ازدادوا منها زادوا معيشة ضنكا. وصدق الله العظيم. اما المؤمن

11
00:04:43.400 --> 00:05:05.000
فتجده ولو كان يعيش في ظرف من العيش المادي وهو قرير العين مطمئن النفس لا يضجر ولا يتأخر. ذلك لان الامر كما قال عليه الصلاة والسلام في حديث مسلم الدنيا

12
00:05:05.100 --> 00:05:28.200
تجن المؤمن وجنة الكافر هذا من الناحية المادية الدنيا سجن مؤمن يعيش فيها كما يعيش السجين لكن يا ترى ماذا يشتري السجين عادة ان ينطلق من هذه الدار الذي القي فيها

13
00:05:28.500 --> 00:05:50.050
ويزال ضيقة الى دار واسعة فلما كان المؤمن يؤمن بما جاء بالشرع من البعث والنشور وجنة عرضها السماوات والارض وهو لا يكاد يصدق ان يخرج من هذا السجن الى سلك الارض

14
00:05:50.200 --> 00:06:14.950
طيبة الواسعة بخلاف الكافر وهو يعيش في جنة من ناحية المادية لكن من الناحية النفسية السابقة  اعود فاقول ينبغي ان نتذكر معاني هذه الاحاديث حتى نحيا هذه الحياة السعيدة الطيبة

15
00:06:17.100 --> 00:06:43.350
واريد ان الفت النظر الى شيء اخر بمناسبة عرض الرسول صلى الله عليه وسلم على هذه المرأة وتخييره اياها بين ان تصبر وبين اه بين ان تصلوا الى الجنة وبين ان يدعو لها

16
00:06:43.700 --> 00:07:12.300
فهي اختارت جلة كانت الصبر المؤدي الى الجنة اريد ان اذكر بان الناس تختلف طبائعهم وتختلف آآ يختلف صبرهم فهذه امرأة كانت من هذه الحيثية من حيث ان اختارت الصبر على بلاء الله عز وجل

17
00:07:12.950 --> 00:07:44.350
كانت خيرا من ذاك الرجل وهذا خلاف القاعدة قاعدة انه رجال خير من النساء ولكن لكل قاعدة شواذ وهذا من هذا القبيل ذاك الرجل المعروف قصته  والتي يلهج بها الذين يتوسلون الى الله تبارك وتعالى

18
00:07:44.650 --> 00:08:08.900
بالعباد الاولياء والصالحين ذلك الرجل الاعمى الذي جاء الى النبي صلى الله عليه واله وسلم ايضا يشكو له عماؤه ويطلب منه عليه الصلاة والسلام ان يدعو له تماما كما فعلت المرأة السوداء

19
00:08:11.400 --> 00:08:34.300
والرسول عليه السلام موقفه يطرد ولا يختلف من حيث نصحه للامة لا فرق عنده بين الرجال والنساء فكما قال هنا للمرأة ان شئت صبرت ولكن جلدة وان شئت دعوتك كذلك قال للرجل امامك

20
00:08:34.650 --> 00:08:56.500
قال ان شئت صبرت وهو خير لك وان شئت دعوت قال لا فادعوا لم يصبروا يريد ان يتمتع بان ينظر ويرى كما ينظر الناس ويرون فقال له عليه الصلاة والسلام ذلك التعليم

21
00:08:57.900 --> 00:09:29.450
الذي فوارده الناس ورثوه في كتب السنة حيث قال عليه السلام في تلميذة وتوضأ واصلي لله ركعتين ثم قل اللهم اني اسألك واتوجه اليك بنبيك نبي الرحمة يا محمد اني توجهت بك الى ربي ليعافيني

22
00:09:29.700 --> 00:10:00.150
اللهم فيا وشفعني فيه فذهب الرجل من توضأ ودعا بما علمه الرسول صلى الله عليه وسلم اياه وتوسل بالتوصل الذي تضمنه هذا التعليم النبوي ومرجعه الى انه توسل بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم

23
00:10:00.750 --> 00:10:24.250
وهو قوله والله اني اسأله نتوجه اليك بنبيك نبي الرحمة يا محمد اني توجهت بك الى ربي ليعافيني لانه يقول له يا رسول الله انت خير من وعد وفى لقد وعدتني بان تدعو لي

24
00:10:24.850 --> 00:10:47.900
وامرتني بان اصلي وادعو الان وصليت ركعتين وتوجهت الى الله عز وجل بهذا الدعاء والان ساعدني اعني على قضاء حاجتي الحديث كله كما هو مشكور في رسالتنا التوسل انواع واحكامه

25
00:10:48.050 --> 00:11:04.600
يدور على التوسل بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم وليس بشخصه ولا اريد الان الخوض في هذه المسألة لا سيما وهي مشبوهة في تلك الرسالة وانما قصدت بالتذكير بهذا الحديث

26
00:11:04.900 --> 00:11:27.450
للفرق بين شخص واخر للفرق بين امرأة عجوز سوداء فاصبر وشخص اخر لا يصبر ويطلب من الرسول عليه السلام ان يدعو له ايدعو له فعلا لانه وعده فيعود الاعمى بصيرا

27
00:11:28.600 --> 00:11:55.550
هذه كرامة من الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم ومعجزة له لن تتكرر مهما توسل المتوسلون ومهما دعا المبطلون بمثل هذا الدعاء فانما هم مغالطون لانفسهم ذلك لان في الدعاء

28
00:11:55.800 --> 00:12:20.850
يقول الداعي اللهم اني توجهت اليك بنبيك لتعافيني يا محمد يخاطب الرسول عليه السلام خاطب الرسول عليه السلام يقول اني توجهت بك الى ربي ليعافيني اللهم فشفعني فيه وشفعه في

29
00:12:21.050 --> 00:12:47.450
الان هذه الشفاعة المتبادلة مستحيلة ولذلك واقول مهما دعا هؤلاء الموصلون الذين يتأولون الحديث بخلاف تأويله الصحيح فهذا التاريخ اربعة عشر قرنا والممثلون بالعمى بالملايين ليس بالالوف لن تتكرر هذه الحادثة

30
00:12:47.750 --> 00:13:09.650
لماذا لانه لا يوجد هناك من يدعو وبهذا الدعاء خاصة لا لانه لا نبي بعده عليه السلام فاذا نأخذ عبرة من هذه القصة ويجب ان نتمثل فيما نبتلى به بهذه المرأة السوداء

31
00:13:10.100 --> 00:13:30.950
حيث اكتسبت الجنة بصبرها على بلاءها. اما ذاك الله اعلم به وانه ما لم يتعاطى السبب الذي يكتسب به الاجر الا وهو الصبر فنسأل الله عز وجل ان يجعلنا من الصابرين

32
00:13:31.200 --> 00:14:15.200
الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون اولئك عليهم صلوات من ربي ورحمة واولئك هم المهتدون   عم يذكرنا الاستاز علي بفارقة مخجلة مؤسفة  هذه المرأة تتكشف مضطرة

33
00:14:16.700 --> 00:14:38.300
ومع ذلك وهي تتعاطى الاسباب الممكنة لتتخلص من هذا الانكشاف الذي ليس لها في كسب ولا ارادة واخر وسيلة عندها ان تأتي نبيها عليه الصلاة والسلام فتطلب منه ان يدعو الله لها

34
00:14:38.500 --> 00:14:57.450
يعافيها من هذا الصرع الذي ينتج منه الانتشار المذكور ثم تطلب من الرسول عليه السلام اخيرا لما اثر في البقاء في هذا البلاء الجنة ادعوا الله بالا ان تشهدوا هذه امرأة

35
00:14:58.400 --> 00:15:26.600
تنكشف رغم انفيار. مع زلك اطلب من نبيها ان يدعو الله لها فاين هذا؟ واين نساؤنا اليوم اللاتي يتكشفن قصدا وليس هذا فقط وانما يتكشفن حبا وظهورا وتبرجا وتخافرا على بنات جنسها

36
00:15:27.300 --> 00:15:54.050
اين هذه النسوة المرأة السوداء هكذا يعني يتقاضى الناس الايمان وفي ابتعاد عن التجاوب عن الايمان الصحيح الان نعود الى الاجابة عن بعض الاسئلة في حدود ما نستطيع لا الاجابة

37
00:15:59.000 --> 00:16:48.150
هنا سؤال الواقع انه سؤال يعني ينصت ويمثل علاقات بس وبصورة خاصة الازواج مع زوجاتهم يقول السائل امرأة تقول لزوجها كلما دعاها للفراش ماذا تقول من اجل الله وتركني وفخور

38
00:16:48.450 --> 00:17:13.000
اذا كنت تحب الله ورسوله لا تأتي للبيت واذا ذكرها بحديث تقول لو كان لمصلحة النساء ما ذكرتني به فضربه اسواق هل يأسا اذا اتى اهله وجاء بيته طبعا السؤال

39
00:17:13.150 --> 00:17:36.150
هذا هو الاول والشق الثاني وهل لها ان تمر امها بهذه الافاعيل لان حماسه لا تحبه كعادة الحمايات في هذا العصر الجواب بالنسبة للشطر الاول هل يأثم اذا اتى اهله وجاء بيته

40
00:17:37.400 --> 00:18:00.300
نحن نقول بكل صراحة يأثم على خلاف ذلك يأثم اذا فر يمينه فلم يتمتع بها ولم ياتي البيت من اجلها هذا هو الاثم او قيل حلفت عليه بالله عز وجل

41
00:18:01.550 --> 00:18:20.250
نقول نعم هي اثمة في هذا الحدث لانها تريد ان تحرم ما عن الله عز وجل بل ما اوجب الله على الرجل المرأة ولنفس الرجل من حيث التمتع وقضاء الوطن وصيانة النفس نفسها

42
00:18:21.150 --> 00:18:47.900
لكن النساء بسبب كفرهن وجهلهن لا يبالين بعاقبة امرهن الا بعد ان تقع الواقع وتنزل عليهن الصاعقة انجازات وكما يقال بعد قرار البصرة ينتبهن الى يجاهن السابق الخلاصة يجب على هذا الزوج

43
00:18:48.550 --> 00:19:10.650
الا يبر زوجته في يمينها وله اولا من عليه اولا ان يأتي البيت ولا يدعى البيت نبيا وله بل عليه فانيا ان يجبرها على الفراش ليقضي وتره منها حتى يسكن نفسه

44
00:19:11.300 --> 00:19:33.100
ولا تقع نفسه بما حرم الله ولا تفتيه نفسي وانما حرم الله اما المرء اما الزوجة هذه اذا كانت تفعل هذه الافاعيل في قاعة لامها وجكرا من هذه الام بصبرها

45
00:19:33.550 --> 00:20:05.050
فهي اثمة ايضا اثنين لانها من ناحية تطيع الام في معصية الله ومن ناحية اخرى بعض زوجها بسبب الذئب لكني اريد بعد هذا اللواط الواضح البين ويذكر الرجال بانه يجب عليهم

46
00:20:05.150 --> 00:20:33.550
الا ينسوا انفسهم وما عليه من حقوق واجبات تجاه النساء بحدود الشرع فاننا نعلم تجربة وبما يأتينا من اسباب ان كثيرا ما يكون نشوز النساء وخروجهن عن طاعة زوج ان من سبق هو الزوج نفسه

47
00:20:34.500 --> 00:20:57.100
اما ان يكون شديدا ليكون غليظ الطبع لا يقوم بواجب الانفاق في حدود بطاعته او يقصر معها فيما يجب نهى عليهم الحقوق طيب الثاني تقابله بالمثل لذلك ينبغي ان لا ننسى نحن نجاه انفسنا

48
00:20:57.300 --> 00:21:26.150
ولا نلقي النائمة دائما وابدا على زوجاتنا لانه في كثير من الاحيان يكون السبب نابع من انفسنا نحن الذكرى  سؤالي الثاني ما حكم الوالدين؟ وما الجواب على الشفرة القائلة انه لم يرد شيء في الشرع في الامر بذلك والنهي عنه

49
00:21:26.200 --> 00:22:06.700
لهما وبهما وفضل الجناح يا الله ما ورد تقييم ليل واحد  طيب مفاهيم الذين  عرف الناس    اقول والله المستعان هذه الشبهة قائمة على جهل بالاسلام مع الاسف هذا الاسلام الذي من قواعده

50
00:22:08.450 --> 00:22:39.450
ما يقرره الشيخ الاسلام ابن تيمية باوجد عبارة يقول الاصل في العبادات المنه الا بدليل والاصل في العادات الجواز الا بدليل وهذا طبعا لم تكن هذه الجنة قاعدة الادلة الادلة الشرعية فواردت عليها

51
00:22:39.950 --> 00:23:09.800
ولهذا وكل من يريد ان يستحسن امرا بزعم ان الناس تعارفوا عليه اوصله عليه ولم يكن في عهد النبي صلى الله عليه واله وسلم عليه ان يستحضر هذه القاعدة وبناء عليها

52
00:23:11.050 --> 00:23:32.700
ينبغي ان ينظر ان هذا الامر المستحدث المتعارف بين الناس هل المقصود فقط القول في جوازه لانه لم يأتي نهي صريح عنه ام المقصود اكثر من ذلك وهو القول استحى به

53
00:23:33.700 --> 00:23:59.050
فان كان الامر الاول اعوذ الان من الصواب ان كان السائل يقصد القوم بجواز تقليل يد الوالدين جوازا لا يقترن معه ترجيح وتفضيل له على العطش وهو ان كان يعني هذا

54
00:23:59.850 --> 00:24:22.000
فكلام الذي يشبه كلام الفقهاء وارد ها هنا ان كان يعني بهذا الكلام ان هذا امر جائز والامر الجاهز في الفقه هو مستوى الطرفين فعلا وتركا اي من فعل لا يلام

55
00:24:22.050 --> 00:24:50.500
ومن ترك لا يلاغم فهل اولا هل السائل يقصد هذا الجواب عندي لا ثانيا التقبيل شرعا هو امر عادي هل هو امر تعبدي يفعل حيث جاء ويترك حيث لم يجب فلم يأتي

56
00:24:52.650 --> 00:25:14.250
اما ان السائل لا يقصد فقط في القول لان هذا التقويم بيد الوالدين هو امر جائز مستوي الطرفين فذلك واضح لان مستدل للاية والاية اقل ما تفيد استحباب الخضوع للوالدين

57
00:25:16.800 --> 00:25:36.650
وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا اما يبلغن عندك الكبر حدوما او كلاهما فلا تقل لهما اف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة

58
00:25:37.000 --> 00:25:59.300
وقل ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا واخفض لهما جناح الذل من الرحمة. هذا امر هذا امر واقل ما يفيد هذا الامر بفضل الجناح للوالدين هو الاستعمار لا شك عظيم فاذ هو استدل بالاية

59
00:25:59.850 --> 00:26:23.000
وانما يعني بذلك ان يثبت ان تقديم يد الوالد او الوالدة انما هو امر مستحب اه وليس امرا جائزا فقط وحين ذاك نقول له ان العرف الذي يستدل به على

60
00:26:23.100 --> 00:26:51.950
تجويزي بل استحبابه بهذه العادة لا يصلح ان يكون مشرعا لا سيما اذا كان هذا العنف امرا طارئا مبتدعا فما هو الشأن في حياتنا اليوم  لان العرف الذي يخالف واداب الاسلامية للمتوارثة

61
00:26:52.800 --> 00:27:15.850
بكتب الحديث وكتب اهل العلم لمحققين منهم لا قيمة له ولا وزن له مطلقا وقلت ان التقديم ليس مجرد عادة وانما هو اما عبادة مشروعة او انها عبادة غير مشروعة

62
00:27:16.550 --> 00:27:39.400
فحينما تكون عبادة مشروعة فهي مستحقة او فوق ذلك وحينما تكون عبادة غير مشروعة دخلت في عموم قوله عليه الصلاة والسلام هم بدعة ضلالة وكل ضلالة في الواقع وهذه الكلية

63
00:27:40.050 --> 00:28:01.850
وهذه القاعدة الشرعية الاسلامية مع الاسف الشديد يغفل عنها كثير من العلماء فضلا عن طلاب العلم فضلا عن من ليس لهم من العلم الا الاثم مع ان النبي صلى الله عليه واله وسلم

64
00:28:02.150 --> 00:28:21.250
كان يكلل هذه القاعدة في كل يوم جمعة غير هذه خطبة الجمعة كما تسمعون ما بين ايديكم من درس لماذا الرسول عليه الصلاة والسلام يقول اما بعد فان خير الكلام كلام الله. وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة نار

65
00:28:21.450 --> 00:28:44.500
كان عليه الصلاة والسلام يبرر هذه القاعدة في كل يوم جمعة لماذا قال شيخ الاسلام ابن تيمية بكتابه اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة اصحاب الجحيم قال هذه قاعدة في اذهان السامعين فلا يضل عنها. مع الاسف الشديد

66
00:28:44.750 --> 00:29:04.650
ضل عنها عامة المسلمين بل وكثير من خاصتهم فها انتم تسمعون يقول لا يوجد هناك نهي عن تقبيل الولد يد والده او ولدته وما وزن هذا الحديث حين ذاك عنده

67
00:29:04.950 --> 00:29:24.050
وامثال بمثل قائل السلام من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد الجهل بهذه القاعدة وامثالها يؤدي بعض الناس من المتعلمين الى ان يقولوا في كل امر اجد

68
00:29:24.550 --> 00:29:45.800
يا اخي ما في نهي عنه يا حبيبي الرسول عليه السلام وضع لك قاعدة قال كل ادع ضلالك هذا يغنيك عن عشرات المئات بل الذنوب من نصوص يقول لك الامر الفلاني من هي عنه الامر الفلاني من هي عنه؟ يعني هذه البدع التي تحدث

69
00:29:46.050 --> 00:30:04.000
كل يوم بدعة لا يمكن حصرها ما جاءك بقاعدة ليريحك من هذه النصوص التي لا يمكن الاحاطة بها من احدث في امرنا هذا وما ليس منه فهو رده الغفلة عن هذه القاعدة

70
00:30:04.050 --> 00:30:37.300
يؤدي لهؤلاء الناس الى ان يستسيغوا كثيرا من البدع بدعوى هذا النبي عليه السلام ده بينهي عنها ونحن نحاججهم بكثير من البدع التي لا نعزم عشرات السلف الصالح كانوا قد تفقهوا في الدين حقيقة وفهموا عن النبي صلى الله عليه وسلم

71
00:30:37.300 --> 00:30:59.400
ما يرمي اليه بمثل هذه القاعدة. كل بدعة ضلالة لذلك نجد عمر بن الخطاب رضي الله عنه حينما حج في خلافته ووقف امام الحجر الاسود يريد ان يقبله قال والله

72
00:30:59.450 --> 00:31:19.300
اني لاعلم انك حجر لا تضل ولا تنفع ولولا اني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلته ماذا يعطينا هذا الكلام من عمر بن الخطاب وهو يفزع به على ملأ من الناس حجاج وكفرة

73
00:31:19.950 --> 00:31:42.300
يعني ان تقبيل داخل في موضوع الاتباع حيث جاء وداخل في موضوع الابتداء حيث لم يجيء ولم يأتي هذا معنى كلام الخليفة الراشد وسبحان الله ما اسرع امثال هؤلاء الناس

74
00:31:42.700 --> 00:32:03.850
الى الاحتجاج لبعض اقوال عن الخلفاء الراشدين او بعضهم اذا كانت لهم في ذلك مصلحة وما اشد نسيانهم لمثل هذا الاستدلال فيما اذا كان عليهم فهذا عمر بن الخطاب يقول

75
00:32:04.500 --> 00:32:23.050
يخاطب الحجر الاسود لا يسمع ولكن هذا من باب الكلام الك يا كلي اسمعي يا جارة يعني اسمعوا ايها الناس انا اقول الحجر الاسود اني لا اعلم انك حجر لا تضر ولا تنفع

76
00:32:23.900 --> 00:32:45.550
لكن اعلموا اني ما اقبله الا لاني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبله. اذا هذا الحديث وحده يعطينا ان التقبيل لا يمكن حشوه في زمرة الامور العادية التي يجب العرف عليها فالامر في ذلك واسع. لا

77
00:32:45.800 --> 00:33:13.050
التقبيل عبادة حيث شرعت وبدعة حيث لم تشرع من هنا نحن نقول ان هذا الاستدلال فيه اولا انحراف عن القاعدة الشرعية السابقة الذكر نقلتها لكم عن ابن تيمية وذكرت لكم بعض ادلتها كل بدعة ضلالة من احدث في امرنا هذا

78
00:33:13.550 --> 00:33:42.300
ثم فيه غفلة اخرى عن التفقه بمثل تفقه الصحابة وعلى رأسهم عمر بن الخطاب حيث قال لا يريد ان يقبل الحجر لانه لا يظر ولا ينفع لكنه رأى الرسول يقبله لا يستسلم هذا من شأن المؤمنين. اذا نحن لو اردنا

79
00:33:42.300 --> 00:34:07.100
ان نقتدي بعمر الخطاب آآ ندخل على ابينا وامنا وقلنا للاب المحترم والام المحترمة لولا ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يشفع لنا تقبيل يد الوالد او الوالدة يقبله

80
00:34:07.500 --> 00:34:34.900
يعني على عكس ايه؟ موقف عمر لانه الموقف هنا يختلف هناك. هناك يعلم ان الرسول تبا او يقبل لكن لو علم انه ما قبل ما قبل هل نحن نعلم ان النبي صلى الله عليه وسلم شرع للصحابة ان يقبلوا ايدي ابائهم وامهاتهم؟ الجواب لا

81
00:34:35.250 --> 00:34:54.550
هل جاء خبر ولو في حديث ضعيف بل نتنزل فنقول ولو في حديث موضوع ان احدا من الصحابة كان اذا دخل على ابيه او امه قبل يده او يدها كل ذلك لم يكن

82
00:34:55.000 --> 00:35:13.200
فكيف يجوز من كان عنده علم صحيح بعد ذلك ان يستدل في مثل هذا الموضوع بالعرف الطائف ندعي لكم لحادث الناس تعرفوا هذا ترى لو ان الناس تعارفوا بينهم ان يقبلوا شيئا اخر

83
00:35:13.800 --> 00:35:34.450
واراد ان يكون مثلا حساسا به هؤلاء الناس قالت في تقبيل القرآن الكريم فماذا يقولون؟ لا شك سيقولون به مثل ما قالوا بنصف تقبيل يد الوالد. لانه يد الوالد او يد الوالدة

84
00:35:34.700 --> 00:35:56.450
ليست مقدسة اكثر بالنسبة للقرآن الكريم الذي فيه كلام الله القديم شو هل يسن هل يستحب تقبيل القرآن الكريم. طبعا ستجد الناس يقولون نعم يا اكرمك عظيم لكلام الله والى اخره. نقول لا

85
00:35:56.800 --> 00:36:23.550
تعظيم كلام الله باتباعه وليس تعظيم كلام الله بتقبيل اوراقه وبزخرفتي صفحاته وهذا في الواقع مما يزين الشيطان لبني الانسان يصرفه عما هو مهم الى ما ليس بمهم مطلقا يقنعه

86
00:36:23.650 --> 00:36:48.750
حجمك من احترامك وتعظيمك للقرآن ان تقبله ابدا وامثلة كثيرة جدا في حياتنا اليوم انا اشاهد وانا امشي في الطريق مثل ان نمر مثلا بقهوة فيها لعب آآ الشطرنج فيها الطاولة وفيها المرد المحرم وما شابه ذلك الى اخره

87
00:36:49.200 --> 00:37:09.050
فاول ما يسمع بعضهم مش كلهم يسمع بعضهم الاذان  ما هذا الخيام عظيم يا اخي من جلال الله عز وجل والاذان الذي فيه التوحيد وفيه شهادة اهله. اقنعهم الشيطان انه هذا

88
00:37:09.050 --> 00:37:27.450
يغنيهم عن الذهاب الى المسجد ليس عظيم وانتهى الامر بينما القيام الحقيقي هو تسمعه يقول الله اكبر لست على وضوء ينطلق تسمعه بعد ذلك وانت على وضوء يقول حي على الصلاة فاعلم

89
00:37:27.800 --> 00:37:48.550
وتصلي مع جماعة المسلمين هذا هو التعظيم الحقيقي لهذا الاذان. فصرف الشيطان هؤلاء المسلمين عن هذا التعظيم الذي جاء به سيد المرسلين الى سوري شكلي وهذا يمكن ان نجعله في

90
00:37:49.200 --> 00:38:06.100
جني ان لم اقل كل ما احدثه الناس بعد الرسول صلى الله عليه وسلم. ولنعد الى التقبيل هذا. تقبيل يد الوالد هذا المهر يمكلني باخ لنا توفي منذ شهور رحمه الله

91
00:38:07.000 --> 00:38:31.200
كان رجلا عاميا وكان يحضر دروسنا القديمة مع بعض اخوانا القدامى وكان صاحب نكتة ودعابة مع امنيته وكل يمين لا زال تعاطى منه تسطيح الساعات في دكاني فكان وكان زاره قريب من دكانه. ففي اكثر ايام يتردد علي

92
00:38:31.650 --> 00:38:57.100
ما بين اين اخرى يأتيني بشخص ويدخل بكل هدوء بكل يعني تواضع متكلف بعض الشيء. يوجد مسكنة هو جيد يعني يقول فلان نعم ابن فلان نرضي الوالدين كل يوم السلف فيه بقبل ايد امه

93
00:38:57.500 --> 00:39:24.450
ابوه لكن ما بيصلي لله صلاة. فهو مرضي الوالدين مزلوم رب العالمين  نحن نشاهد في الواقع هذه الظاهرة يقنع الوالد والوالدة بصورة خاصة بان يظهر الولد هالمسكنة وها الخضوع وها الخشوع للوالدين

94
00:39:24.600 --> 00:39:46.350
اما ان يأمراه بمحافظة على الصلاة على طهارة النفس على كذا الى اخره. انا عميل هند مع بعض من بعض من النفاق اللي انا مسميه بالنفاق واجتماعي همة الاثنين الزوجين الوالدين امعانين من الولد بهذه الطاعة

95
00:39:46.600 --> 00:40:05.000
قال لي النبي خلفه يدمجها اليد هذه وهن وهو طمعان بهذه الطاعة. ايضا لا سيما وقد يجد من ايه؟ يفتيه بان هذا من التذلل. ومن للوالدين الذي جاء الامر به في القرآن الكريم

96
00:40:06.200 --> 00:40:26.000
من هنا من مثل هذا المثال والامثلة الكثيرة والخطيرة جدا نحن نزداد كل يوم ايمانا بان الحق كما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول خير الهدى هدى محمد. يا جماعة اذا ما دخل بعقلكم هذا الكلام على

97
00:40:26.000 --> 00:40:47.850
طريقة العملية الحسابية مسلا ان يشترك في معرفة جميع الناس فامنوا امنوا خير لكم امنوا بان خير الهدى عند محمد امنوا بانها القيامة يعتاده الناس للمشايخ ولغير المشايخ هذا ليس من الاسلام في شيء وليس من الدين من شيء

98
00:40:47.850 --> 00:41:05.150
وليس من الامور المستحبة في شيء. ليس من التعظيم الاجلال المسلم ابدا امنوا بان هذا التقبيل الذي يفعله اليوم من ناس مع المشايخ وامهاتهم ليس للاسلام في شيء فلازم تطور حياتنا

99
00:41:05.250 --> 00:41:25.950
ونجعلها تقترب كل يوم ولو خطوة خطوة الى ما كانت عليه الحياة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم في عهد خير القرون التي لن تجد الارض بعد ذلك العهد اطهر وخيرا وابعد ما يكون عن الشر من ذلك العهد الطاهر

100
00:41:26.700 --> 00:41:46.700
هذه كلمة حول جواب عن السواب السابق تقبيل يد الوالدين ليس عبادة مطلقا وليس مما تشمله الاية التي ذكرها. لان الامر لو كان كذلك لكان اسرع الناس مبادرة الى تنفيذ

101
00:41:46.700 --> 00:42:11.000
لذلك هم الصحابة مع ابائهم وامهاتهم لا سيما وكما ذكره عرب هذا التقبيل ليس بالامر الحالي لحتى يقول والله اني ما انتبهوا له معروف عهد قديمة وقديمة جدا. حتى وصل التقبيل الى الاحجار

102
00:42:11.300 --> 00:42:37.850
لكن منه ما هو شرع كما سمعتم بالنسبة للحجر الاسود ومن هنا ليس بشرع وذلك تقبيل كل الاحجار. تقبيل نوافذ الاولياء والصالحين. قبورهم ونحو ذلك. كل ذلك مما كره بعض العلماء حتى من المتأخرين. حتى ممن لا يعرفون بانهم مدققون في علم السلم والبدعة

103
00:42:37.900 --> 00:43:03.100
كالشيخ محمد الغزالي حيث يذكر ان تقبيل القبور وننسى من صنيع اليهود والنصارى فاذا التقبيل ليس شيئا جديدا كواقع لكنه شيء جديد فجعله دين يثنى على من فعل ثم لا ثم يذمم الفراغ

104
00:43:03.600 --> 00:43:25.800
والى لابد ان نذكر بشيء وننتهي بعد ذلك من هذا الاجتماع الى اجتماع اخر ان شاء الله نشاهد ابا يثور او اما لان هناك ولدا صالحا نشاط الى حد ما

105
00:43:25.950 --> 00:43:43.900
على طاعة الله وكل ما حزننا. لان الزمن لا يساعد الشباب مع الاسف اليوم ان يكونوا كالشجاع بالصحابة ثم نشأ ايضا على السنة ايضا الى حد ما. فهو يسمع او يتعلم

106
00:43:44.450 --> 00:44:05.150
فيطبل لا يقبل يد ابيه او امه هذا ثوان عليه نعلم من كثير من الاباء يثورون بترك بعض الابناء شيئا اقل ما يقال انه لم يعد الله ورسوله. مع ذلك يثورون

107
00:44:05.450 --> 00:44:28.050
بينما هناك ابناء اخرون لا يصلون ربما لا يصومون مع ذلك الاباء هم عنهم راضون. لماذا لانهم لهم ينافقون بيقبلوا اليد لانه مثل هذا الذي لا يصلي ولا يصوم ما بيقول له بقى تقبيل اليد حتى لو كان حرام

108
00:44:28.100 --> 00:44:42.700
ما دام ابوه ربيان عنه. امه ربياني عنه فهو سيفعل هذا التقبيل هذه الفارقة ظاهرة جدا فهذا الذي لا يصلي ولا يصوم يقصر في طاعة الله عز وجل في كثير من الامور

109
00:44:42.950 --> 00:45:00.100
لا يقومون عليه شيئا وهذا الشاب الماشي في طاعة الله الذي ينبغي ان يشجع في ان يستمر على هذه الطاعة. وان يزداد منها يثور عليه الاباء والامهات. لماذا؟ لانه تجعل العرف السايب

110
00:45:00.500 --> 00:45:23.750
وهو تقبيلية صباح مساء هذه ذكرى وذكرى تنفع المؤمنين وذكرى اخرى للشباب انفسهم لاني اعلم ايضا بتجربتي الخاصة انا بقعد هؤلاء الشباب ايضا يسيئون معاملتهم لابائهم اي يخالفون الشرع يعني لا محابية

111
00:45:24.050 --> 00:45:44.550
الشباب على حساب ايش؟ ابائنا وامهاتهم كما اننا لا نفعل العطش وانما نقول الحق بعض الابناء من اخواننا الناشئين السلفيين على الكتاب والسنة يسيئون معاملتهم بابائهم مثلا كأن يصيحوا في وجوههم

112
00:45:45.250 --> 00:46:07.050
وهم يقرأون القرآن معنا الاية التي سبق ذكرها ولا تقل لهما اف فانت ايها الشاب لما تدعي انك تريد العمل بالكتاب والسنة فلا تجعلن حرصك هذا محصورا في المسألة التي نقال فيها المجتمع

113
00:46:07.800 --> 00:46:31.800
لانه في بعض الناس يقتلهم ايش حب الظروف وحب الظهور يقطع الظهور كما يقول الصوفية وقلة النيران مش بالكلام يقوله الصوفية كلام باطل هم يقولون معنى لا اله الا الله محمد رسول الله. نبطل نقول نحن؟ لأ. كذلك هم يقولون حد الظهور يقطع الظهور. هذا كلام صح

114
00:46:31.800 --> 00:46:54.750
طيب لذلك اه بعض اخوانا من الناشئين ان يغلب عليهم قد يغلب عليهم وانا لا اسمي شخصا منهم كل واحد بيعرف حاله الجانب عليهم الظهور في هذا المجتمع بانه انا سلفي انا متبع الكتاب والسنة. انا اخالف المجتمع كله في كل عاداته الى اخره

115
00:46:55.150 --> 00:47:17.550
يغلب عليه هذا ثم ينسى ان يشارك هذا المجتمع  اعماله الصحيحة مطابقة للكتاب والسنة من ذلك ولا تقل لهما اف ولا تنهرهما قائما اذا كنا اردنا ان نكون صادقين في تمسكنا بالكتاب والسنة

116
00:47:17.900 --> 00:47:36.350
مع ابائنا وامهاتنا واقاربنا فيجب ان لا يكون هذا فقط محصورا في الامور السلبية انا لا انا ما بقبل ايده. لكن انت عم تيجي تسيء له وكل نهار بوشه وتقول له

117
00:47:36.700 --> 00:47:56.700
هذا لا ينبغي ابدا اذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في حق النساء مع الرجال يخاطب الرجال فيقول انهن عوامل عندكم النساء كالاسيرات عند ايش؟ الازواج. لان الله عز وجل جعل لهم السلطة عليهم

118
00:47:56.800 --> 00:48:11.700
الولد يجب ان يعرف نفسه انه كالاسير عند ابيه وامه. ماذا يفعل الاسير مع سيدي هل يصير في وجهي؟ هل يتعالى عليه؟ كل ذلك لا يفعل يخاف يجب ان تخاف ربك

119
00:48:12.000 --> 00:48:33.150
في معاملتك لابيك وامك فلا تسيء اليهما ولو اساءوا اليك وعليك ان تتحمل ولكن هذا لا يحملك على ان تخالف الكتاب والسنة. فاذا هناك امران يجب الفصل بينهما لا تطيع والدك فيما تخالف فيه الكتاب والسنة

120
00:48:33.250 --> 00:48:54.000
ولكن قدم اليهم شيئا اظهر لهم انك انت تطبق الكتاب والسنة في امور اخرى التي جاءت في الكتاب والسنة من ذلك ولا تقل لهما اقيم ولا نهار هوما وقل لهما قولا كريما. وبهذه الحالة شفاية والحمد لله رب العالمين

121
00:48:54.150 --> 00:49:23.350
فان خير الكلام كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه واله وسلم وشر الامور المحدثات وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار لا نزال في الاحاديث الواردة

122
00:49:23.550 --> 00:49:49.150
في الترغيب في الصبر على البلاء وبيان فضل ذلك  وقد وصل بنا الدرس الماضي الى الحديث الثامن والثلاثين من نسخة الا وهو المبتدأ بقول المصنف رحمه الله وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال

123
00:49:50.600 --> 00:50:13.750
جاءت امرأة بها لمم الى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وقالت يا رسول الله ادعوا الله لي فقال ان شئت دعوت الله فشفاك وان شئت صبرت ولا حساب عليك. قالت

124
00:50:13.900 --> 00:50:38.850
بل اصبر ولا حساب علي فوعد جزار وابن حبان في صحيحه هذه القصة فيها شبه كبير بالقصة التي قرأناها في اخر الدرس الماضي وانما الخلاف في نوعية المرض التي كانت في هذه وفي تلك

125
00:50:39.250 --> 00:51:06.150
فهذه يقول الراوي انه كان بها لمم واللمم هو نوع من الجنون الذي يمتاب الانسان ويصيبه على نوبات وليس جنونا ملازما مطبقا بينما تلك المرأة كانت تصاب بالصرع فهذا خلاف

126
00:51:06.600 --> 00:51:35.300
فالظاهر ان قصة هذه المرأة في غير تلك القصة وبعض العلماء يتوسعون فيفترضون ان القصة واحدة واما نفسي كانت تصرع هي التي عبر عنها هنا بانها كان بها لمض لكن الظاهر هو ليس هناك ما يمنع من القول

127
00:51:35.450 --> 00:51:56.300
بان هناك امرأتين ولكل منهما قصة. فتلك المرأة كانت تصرع والرسول صلى الله عليه وسلم ايضا وعدا انشاءة ان يدعو لها وان شاءت ان تصبر ولها الجنة هنا قال لها

128
00:51:56.550 --> 00:52:14.850
ان شئت دعوتك شفاك الله وان شئت صبرت ولا حساب عليك فالظاهر من طريق رواية انهما قصتان قصة لمن كان تصرع واخرى لمن كان بها نوع من الجنون وهو لمر

129
00:52:16.450 --> 00:52:35.650
ولكن الثواب واحد لان قول الرسول عليه السلام وان شئت صبرت ولا حساب عليك يساوي قوله عليه الصلاة والسلام لتلك المرأة التي كانت تصرع قال لها وان صبرت فلفي الجنة. فكل من لها حساب عليه

130
00:52:35.700 --> 00:52:54.500
ولا شك ان عاقبة امره ان يدخل الجنة وعلى كل حال فهذا الحديث هناك كل منهما يدل بلال التزم وريحة واضحة بينة على ان عاقبة الصبر انما هو دخول الجنة

131
00:52:57.650 --> 00:53:17.000
الحديث الذي بعده على ما اصطلحنا عليه في كل دروسنا الماضية بياعا اما الذي يليه فضعيف الان حديث اخر صحيح كالسابق وهو قوله وعن ابي موسى رضي الله عنه قال

132
00:53:17.400 --> 00:53:43.900
قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم اذا مرض العبد او سافر كتب له مثل ما كان يعمل مقيما صحيحا رواه البخاري وابو داوود هذا الحديث من الاحاديث التي يتجلى فيها فضل الله عز وجل على عباده

133
00:53:45.150 --> 00:54:13.000
حيث انه يصرح ان المسلم اذا كان له عادة من طاعة لله عز وجل في حالة اقامته وفي حالة صحته ثم اقتضى له ذكر او حل به مرض فصرفه عن تلك العادة من العبادة والطاعة

134
00:54:13.750 --> 00:54:35.900
اما السفر فهو بلا شك مشغلة يصرف الانسان عن كثير من الامور الهامة فلا يرى ما ان الله عز وجل بحكمته اسقط عن عباده كثيرا من العبادات بل الواجبات حينما يكونوا مسافرين

135
00:54:37.750 --> 00:54:55.500
فهنا مع هذا التخفيف من الطاعات والعبادات الواجبات على المسافر فاذا كان لهذا المسافر عاد في حالة اقامته من عبادة من طاعة من مواظبة على النوافل مثلا من السنن وغيرها

136
00:54:56.000 --> 00:55:15.700
ثم لا يتمكن اما شرعا واما قدرا لانه مسافر لا يتمكن من الاتيان بتلك العبادات والطاعات التي كان معتادا عليها. فالله عز وجل يكتبها له كما لو انه فعلها وهو مقيم

137
00:55:16.350 --> 00:55:41.100
هذه واحدة كذلك اذا ابتلي الانسان بمرض وصرفه مرضه وعن ما كان ينشط له من الطاعة والعبادة. فالله عز وجل ايضا يتفضل على هذا المريض فيأمر الملائكة بان يكتبوا له ما كان يفعله في حالة صحته ونشاطه

138
00:55:41.850 --> 00:56:02.400
ذلك من فضل الله علينا وعلى الناس ولكنه افترضناه لا يعلمون غالبا في هذا الحديث مما يناسب آآ الموضوع الذي نحن في صدده حظ بليغ جدا على ان يصبر المسلم

139
00:56:02.450 --> 00:56:24.750
فيما اذا اصيب بمرض ومما يحمله على الصبر ان يتذكر بان الله عز وجل يصيبه على كل العبادات والطاعات التي كان يفعلها وفي حال صحته وفي الحديث ايضا الذل غير مباشر

140
00:56:24.900 --> 00:56:55.400
للمسلم الصحيح السليم على ان يغتنم صحته وشبابه وان يكثر من طاعة الله عز وجل وعبادته لان للصحة حقا وللسني حقا الصحيح لا يضل صحيحا والسليم لا يظل سليما فقد يمنع

141
00:56:55.550 --> 00:57:15.550
كذلك الشاب والكهن لا يظل كذلك فلا بد من ان يخضع شان به لسنة الله في خلقه عز وجل من ذلك ان يكون طفلا فيصيب صبيا فيصير شابا فيصير كهلا فيصير شيخا

142
00:57:15.550 --> 00:57:38.550
فلا يستطيع في حالة شيخوخته ان يستمر على تلك العبادات والطاعات التي كان ينهض بها في حال فبابه فينبغي على المسلم الحريص على اخرته ان يتذكر هذه الحقيقة وان يستبدلها فرصة

143
00:57:38.800 --> 00:58:00.400
فيكثر من العبادة والطاعة حتى ما اذا اسن وشاخ او مرض ولم يستطع ان يقوم بتلك عبادات والطاعات الله عز وجل يكتبها له لانه معذور عذرا الله عز وجل بتقديره

144
00:58:00.600 --> 00:58:18.700
طرده عليه ليس له ارادة وليس له في ذلك كسب هذا الحديث يعطينا هذا الحد غير المباشر. اي ايها القوي السليم احرص على طاعة الله عز وجل في حالة قوتك وكذلك

145
00:58:18.800 --> 00:58:37.850
حتى ما اذا عجزت او مرضت كتبها الله لك ولو لم تفعل شيئا من ذلك  وهذا الحديث في واقع ما في معناه مما سيأتي بعده يذكرنا بحادث ذلك الصحابي العابد

146
00:58:38.600 --> 00:59:00.750
الا وهو عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه وقد كان من اكثر الصحابة عبادة وزهدا في الدنيا الى درجة انه لما زوجه والده بفتاة من قريش ودخل عليها لم يبني بها

147
00:59:01.100 --> 00:59:23.650
ولم يقربها اصلا ذلك لانه كان مشغولا عنها بما كان فيه من طاعة وعبادة من صيامي في النهار وتلاوة للقرآن في الليل يصوم الدهر كله وهو لا يفطر الا ما شاء الله

148
00:59:24.150 --> 00:59:44.700
ويقوم الليل كله فلا ينام الا قليلا ولذلك مثل هذا الانسان لا حاجة له بالنساء وكذلك كان الامر بالنسبة اليه فلما بلغ ذلك والده عمرو بن العاص حكاه الى النبي صلى الله عليه واله وسلم

149
00:59:45.400 --> 01:00:03.100
فيقول ابن عمرو هذا فاما لقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم او ارسل الي تستجيبه عليه السلام في قصة طويلة ذكرت لكم مرارا وتكرارا ولا وعيد الان. وانما العبرة في ذلك

150
01:00:03.350 --> 01:00:26.700
انه بينما كان يقوم الليل كله ويصوم الدهر كله وعرض عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم خطة معتدلة يستطيع الصبر عليها والعمل بها الى اخر رمق من حياته لم يقنع بذلك

151
01:00:27.050 --> 01:00:45.400
وقال اني شاب ان لي قوة اني استطيع اكثر من ذلك واعطاه الرسول عليه السلام اخر ما سمح الشارع به قال له صم خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة