﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
قال جل وعلا حتى اذا استيأس الرسل وظنوا انهم قد كذبوا جاءهم نصرنا لان اي الى الله سبحانه وتعالى يرغب ويميل بل ويسأل الله جل وعلا ان يأتي نصره الذي وعد بظهور الحق على الباطل

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
ظهور التوحيد على الشرك وظهور الشريعة على غيرها. يرغب قال جل وعلا حتى اذا استيأس الرسل وظنوا انهم قد جاءهم نصرنا فنجي من نشاء ولا يرد بأسنا عن القوم المجرمين. ثم قال جل وعلا لقد كان في قصصهم عبرة لاولي

3
00:00:40.050 --> 00:01:03.550
البحث نأخذ من ذلك ان الداعية الى الله جل وعلا في اموره يجب عليه ان يعتصم بالكتاب والسنة. قبل الناس ما قبلوا لا يستعجل لا يترك الصبر والاستمساك بالكتاب والسنة لاجل عدم قبول الناس. الناس يستخفون. لان اكثر الناس لا يوقنون. والله جل وعلا نهى نبيه وهو المصطفى عليه

4
00:01:03.550 --> 00:01:23.550
الصلاة والسلام بقوله اصبر ان وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون. الذين لا يوقنون يستخفون او عمل هكذا صار احسن لو عملت كذا صار احسن وصار احسن من انتشار وهي اوهام. هنا ننظر اذا كان احسن مع مع تأييد الكتاب والسنة فهذا

5
00:01:23.550 --> 00:01:31.051
مبارك اذا كان احسن مظنون وهو مظاد للكتاب والسنة فليس اما قبول