﻿1
00:00:01.650 --> 00:00:25.400
بسم الله الرحمن الرحيم. يسر موقع فضيلة الشيخ احمد بن عمر الحزمي. ان يقدم لكم هذه المادة قال الشيخ الامين رحمه الله تعالى يشترط في جوازه. انظر تعبير هذا الرجل اصولي ليس بالامر الهين. يعني رجل على على علم

2
00:00:25.550 --> 00:00:50.250
ليس متطفلا على على على العلم واهل العلم يشترط في جواز الامر بالمعروف الا يؤدي الى مفسدة اعظم من ذلك المنكر دليلك قال لاجماع المسلمين على ارتكاب اخف الضررين. هذا بالاجماع. اذا كان عندنا مفسدتان. اولا

3
00:00:50.600 --> 00:01:12.750
ترك المعروف ثانيا قد يترتب عليه ضرر اكثر. ترك المعروف ظرر ام لا؟ ظرر. قد يترتب عليه ظرر اكبر. اذا يتركه تاركا لي للمعروف فلا فلا يأمره بالمعروف. ثانيا باعتبار النهي عن المنكر قد ينهاه عن المنكر فيزداد في غيه

4
00:01:12.750 --> 00:01:32.750
وفساده. فيرتكب ما هو اعظم. اذا تتركه على ما هو عليه. على ما هو عليه. اذا يشترط في الجواز الامر بالمعروف الا يؤدي الى مفسدة اعظم من ذلك المنكر. هذا قد لا لا يتصوره

5
00:01:32.750 --> 00:01:53.800
عامي وطالب العلم المبتدي او من لم يكن ذا علم كبير وانما هذا مرده الى الى اهل العلم. اذا ليس كل منكر يقدم عليه العبد ليس كل منكر منكر يقدم عليه العهد فينكره. لابد من ماذا؟ لابد من رجوعه الى اهل العلم. ثم مفاسد قد

6
00:01:53.800 --> 00:02:07.550
البعض كان يأمر ابنه يأمر زوجته هذا في بيته لا اشكال فيه. لكن لا سيما فيما يتعلق بالمسائل العامة والمجتمع وو الى اخره هذا لا بد من الرجوع الى الى العلماء. فما افتى

7
00:02:08.200 --> 00:02:28.200
اهل العلم بانه ينكر على الوجه كذا وكذا حينئذ لا بأس به. والا فالاصل المنع فان فعل اثموا. وليس المسألة مبنية تعالى على غيرة ونحو ذلك نقول لابد من الرجوع الى الى العلماء. فما افتى فيه اهل العلم بانه يجوز انكار المنكر على هذا الوجه المعين

8
00:02:28.200 --> 00:02:48.200
حينئذ جاز واذا اسند الامر الى اهله حينئذ انت معذور. ولو اخطأوا في نفس الامر. فاذا انت معذور لانك اديت مع فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون. ولا شك ان المبتدئ طالب العلم والعامي لا يدرك خف الضررين ولا اصلح المصلحتين. هذا مرده الى

9
00:02:48.200 --> 00:03:09.000
العلماء بل ليس كل العلماء ايضا. لا يدرك بعض بعض اهل العلم. حينئذ يكون مرد العامي وطالب العلم الى الى العلماء. اما ان يركب رأسه وينكر كما شاء ثم يترتب عليه من المفاسد ما يترتب يقول هذا من من ابطل الباطل وليس من العبادة بل يأثم يعتبر انه انه اثم

10
00:03:09.000 --> 00:03:28.900
لاجماع المسلمين على ارتكاب اخف الضررين. الى اخر كلامه رحمه الله تعالى قال المصنف رحمه الله تعالى والامر بالمعروف والنهي عن المنكر والصبر على الاذى بسبب ذلك. وعرفنا ان الاذى ملازم

11
00:03:28.900 --> 00:03:48.800
الامر بالمعروف والنهي عن المنكر. بمعنى ان كل من امر لا بد ان يأمر بشيء لا يوافق اهواء الناس حتى هذا الكلام الذي نقوله الان قد لا يوافق هو بعض الناس تقول امر بالمعروف لابد من رجوع العلم قل لا. كيف هذا؟ لابد ان ننكر ولابد ان ننتصر ولابد

12
00:03:48.800 --> 00:04:05.400
الى اخره ليست الامور هكذا مفلوتة لابد من الرجوع الى الى اهل العلم. قال والصبر على الاذى بسبب ذلك. اذا قد يأمر بشيء لا يوافق اهواء الناس. حينئذ يأتيه الاذى اما باللسان

13
00:04:05.400 --> 00:04:27.550
والغيبة والنميمة والاذية والطعن. واما ما يتعلق البدن ونحو ذلك. وكذلك اذا نهى عن المنكر لابد من اذيتك قال صادعا بالحق عند السلاطين. صادعا بالحق عند السلاطين. هذا مطلق هذا اشبه ما يكون به بالتأكيد

14
00:04:28.350 --> 00:04:48.350
للامر بالمعروف والنهي عن المنكر. لان الامر بالمعروف والنهي عن المنكر هو صدع بالحق. صدع به بالحق. لكن خص السلاطين لعظم شأن هذا النوع لانه يترتب عليه مفاسد باعتبار ماذا؟ باعتبار ذات الشخص لانه قد يقتل قد يسجن قد

15
00:04:48.350 --> 00:05:08.350
الى اخره حينئذ يحتاج الى قوة اشد من القوة السابقة المتعلقة به بعامة الناس. حينئذ يصدع بالحق سواء كان الذي يصدع او في وجهه عاميا ام غيره؟ وقوله بالسلاطين هذا ليس تخصيصا بمعنى انه لا يصدع بالحق الا عند السلاطين لا وانما لورد

16
00:05:08.350 --> 00:05:28.350
النص فيه كما سيأتي افضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر. وثانيا لان هذا النوع قد لا يقبل لكثرة مفاسده وتعلقه بالهوى والدنيا الى اخره. واما ما يتعلق بالعامة فقد كان فيما سبق عامة المسلمين لا يخرجون عن اهل

17
00:05:28.350 --> 00:05:48.350
العلمي البتة. والان في هذا الزمان يحتاج العالم الى ان يصدع بالحق في وجه العامة رعية وفي وجه كذلك السلاطين. الحكم عام ليس خاصا بالسلاطين وانما قيده لانه كان في الزمن القديم كانوا يعظمون العلماء. ولا يجترئ احد على اهل العلم البتة. اذا افتى العالم

18
00:05:48.350 --> 00:06:08.450
الكل سمع واستجاب بخلاف ما يتعلق بهذه الازمنة المتأخرة. اذا خاضعا بالحق عند عند السلاطين. يعني عند الرعية وعند الراعي كذلك. والحكم عام ليس خاصا السلاطين والاصل فيه صنع قوله جل وعلا

19
00:06:08.550 --> 00:06:37.800
فاصدع بما تؤمر واعرض عن المشركين فاصدع امر والامر يقتضيه. الوجوه يقول تعالى امر رسوله صلى الله عليه وسلم بابلاغ ما بعثه به وبانفاذه والصدع به وهو مواجهة المشركين به ليس خاصا بالمشركين. ولذلك الاية عامة باعتبار ماذا؟ باعتبارين. باعتبار ان الصدع بالحق امر بالمعروف

20
00:06:37.800 --> 00:06:50.300
نهي عن المنكر وهو بعينه كما مر في كلام شيخ الاسلام ابن تيمية هو بعينه ماذا؟ هو الدعوة الى الله عز وجل. فامره الله عز وجل ان يصدع وكان في ذاك الزمان

21
00:06:50.550 --> 00:07:13.300
وهذه اية مكية كان في ذاك الزمان انما يواجه النبي صلى الله عليه وسلم المشركين. ولذلك قيد بي بالمشركين قال قال ابن عباس فانه امر من الله تعالى ذكره نبيه صلى الله عليه وسلم بتبليغ بتبليغ رسالته قومه وجميع من ارسل اليه

22
00:07:13.300 --> 00:07:30.600
يعني فيه تعميم من الله عز وجل بامر نبيه صلى الله عليه وسلم بان يأمر وينهى عن المنكر وان يدعو امة من ارسل اليه النبي صلى الله عليه وسلم. قال ابن عباس فاصدع بما تؤمر اظهره

23
00:07:30.700 --> 00:07:52.700
مصدع يعني اظهره. ويروى عنه امضه. وقال الضحاك ضحاك اعلم. وقال الاخفش افرق اي افرق بالقرآن بين الحق والباطل وكله معان صحيحة كلها معاني صحيحة اصدع يعني اعلم امضي على ما انت فيه. افرق بين الحق والباطل. انما يكون بالقرآن

24
00:07:52.700 --> 00:08:11.800
وقال سيبويه اقظ بما تؤمر اقظ بما تؤمر واصل الصدع الفصل والفرق الصدعي الفصل والفرق. اذا يفصل بين الحق والباطل بالدعوة الى الله عز وجل. والقرآن هو الفاصل بين الحق والباطل

25
00:08:11.800 --> 00:08:28.400
لذلك يسمى ماذا؟ يسمى الفرقان. لانه يفرق بين الحق والباطل امر النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الاية باظهار الدعوة. اذا هو عام باظهار الدعوة. وروي عن عبد الله ابن عبيدة قال كان مستخفيا

26
00:08:28.400 --> 00:08:43.600
حتى نزلت هذه الاية فخرج هو واصحابه. يعني كان في في مكة قلت لك ان هذه الاية مكية وهذه الاية كقوله تعالى يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك

27
00:08:43.650 --> 00:09:08.500
وان لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس ان الله لا يهدي القوم الكافرين. قال البغوي معنى الاية ان لم تبلغ الجميع وتركت بعضه فما بلغت شيء  يعني هذا يتعلق بالنبي صلى الله عليه وسلم. ان بلغت انت مأمور بماذا؟ بتبليغ الدين كله. اليس كذلك؟ ان بلغ بعضا وترك بعضا اخفى

28
00:09:08.500 --> 00:09:28.500
بعضا فما بلغت شيئا. ما ما بلغت هذا شأنه كشأن ما يتعلق بالايمان. ومر معنى ذلك. الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر. لو فصل وبعض قال اؤمن بالله لكن لا اؤمن بالملائكة. كفر بالجميع. صحيح؟ كفر بالجميع. لانه لا

29
00:09:28.500 --> 00:09:47.800
تعتبر الايمان بالله صحيحا شرعيا الا اذا جمع بين بين فالتفصيل هذا دليل على ماذا على انه قد كذب بالبعض. ومن كذب باية واحدة بل بحرف مجمع عليه بين القرآن فهو كافر مرتد عن عن الاسلام. فدل ذلك

30
00:09:47.800 --> 00:10:12.500
على ان التفصيل لا يقبل في الشرع في مثل هذه المسائل افتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض. افتؤمنون هذا الايمان باعتبار حالهم ليس ايمانا شرعيا. لو كان ايمانا شرعيا لمنع اقل ما يمكن ان يقال خلودهم في النار. لكن حكم عليه بكونهم كافرين. بكونهم كفار. فدل ذلك على ان هذا

31
00:10:12.500 --> 00:10:30.750
الايمان غير معتبر. هذا كقوله تعالى وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون. مشركون قضى على الايمان والايمان حينئذ يكون ايمانا لغويا. او باعتبار بعض ما دل عليه الشرع. حينئذ فتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض. نقول هذا يدل على

32
00:10:30.750 --> 00:10:47.600
انه كفر بالجميع. ولذلك نخطئ من يقول بان الدساتير الان التي توجد ويتحاكم اليها الناس او يحكم بها الطواغيت انهم انهم يحكمون الشرع فيما يتعلق بالاسرة والمواريث الى اخره. هذا غلط ليس بصواب

33
00:10:48.250 --> 00:11:06.650
لا يحكمون الشرع. لماذا؟ لانهم اولا لو استندوا في اثبات هذه المواريث وما يتعلق بالنكاح والطلاق الى الشر الى الدليل كتاب سنة. يعني قالوا هذه قوانين موضوعة لقوله تعالى كذا ولقوله صلى الله عليه وسلم كذا. كفار

34
00:11:06.700 --> 00:11:29.300
لماذا؟ لانهم في جانب اخر لم يأخذوا بالشرع. لم يجعلوه اصلا. ايمانهم بهذا المواريث بكونها دل عليها الشرع هذا ايمان صحيح شرعي ام باطل ايمان باطن فكيف وان هذه القوانين التي وضعت موافقة للشرع انما هي في النتائج فقط

35
00:11:29.850 --> 00:11:49.850
وليست باعتبار العاصمين. يعني موافقتهم للشريعة ليس لكون الشريعة حاكمة. وانما لكون الاكثر من المنتخبين والبرلمان هذا هو الذي صوت فكانت النتيجة ماذا؟ انهم يحكمون الشرع في ذلك. ولذلك لو اجمعوا على امر وافق الشرع

36
00:11:49.850 --> 00:12:13.750
هذا الاجماع لا لا عبرة به وليس وليس موافقا للشرع. ولو كانت النتيجة موافقة لي للشرع. تنبه لي لهذا. فالايمان ببعض والكفر ببعض كفر بالجميع كفر بالجميع. ولو ادعى بانه ما امن به من الكتاب موافقا للكتاب. قل هذا كله تفصيل والايمان لا يكون ايمان

37
00:12:13.750 --> 00:12:27.450
شرعيا ومر معنا كلام ابن كثير رحمه الله تعالى في من فرق بين انبيائه جل وعلا ورسله بانه امن ببعض وكفر ببعض. قال انا اؤمن بجميع الانبياء الا نوحا عليه السلام

38
00:12:27.750 --> 00:12:46.450
حينئذ كافر او او مسلم قل كافر مرتد. ايمانه بمحمد صلى الله عليه وسلم ايمان شرعي ليس ايمانا فقد كفر بمحمد كيف نقول كفر بمحمد صلى الله عليه وسلم وهو يزعم بلسانه انه مؤمن بمحمد صلى الله عليه وسلم قل ايمانه بمحمد صلى الله عليه وسلم لابد

39
00:12:46.450 --> 00:13:06.450
ان يكون ايمانا شرعيا ولا يصح ولا يقبل الا بايمان بنوح عليه السلام. عرفتم هذا؟ اذا افتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض يكون على هذا الميزان. هنا قال اذا بلغت بعضا من الكتاب وتركت بعضا اخفيته فما بلغت شيئا. لماذا؟ لان البلاغة

40
00:13:06.450 --> 00:13:20.950
الشرعي له حقيقة شرعية وهو ان تبلغ جميع الدين. فاذا بعظت من عند نفسك فما بلغت. ما ما بلغت لانك مخالف لي هذا الذي عاناه رحمه الله تعالى قالوا ومعنى الاية

41
00:13:21.750 --> 00:13:38.350
ان لم تبلغ الجميع وتركت بعضه فما بلغت شيئا. اي جرمك في ترك تبليغ البعض كجرمك في ترك تبليغ الكل لا فرق بينهما من حيث الاثم واذا تعلق به الكفر فالكفر ملة

42
00:13:38.600 --> 00:13:56.200
واحدة وقيل بلغ ما انزل اليك اي اظهر تبليغه كقوله فاصدع بما تؤمر. يعني هذه الاية اية المائدة كاية الحجر. وان لم تفعل فان لم تظهر تبليغه فما بلغت رسالته. امره بتبليغ ما انزل اليه مجاهد

43
00:13:56.200 --> 00:14:16.200
محتسبا صابرا. غير خائف فان اخفيت منه شيئا لخوف يلحقك. فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس يحفظك ويمنعك من الناس. قال ابن القيم رحمه الله تعالى في زاد المعاد واقام صلى الله

44
00:14:16.200 --> 00:14:43.200
وعليه وسلم بعد ذلك ثلاث سنين يدعو الى الله سبحانه مستخفيا يعني دعوة سرية كما يقال مستخفيا ثم نزل عليه فاصدع بما تؤمر واعرض عن المشركين فاعلن الله وسلم بالدعوة وجاهر قومه بالعداوة واشتد الاذى. اذا لازم لي للدعوة. كل دعوة صحيحة لابد ان

45
00:14:43.200 --> 00:15:03.200
ان يقارنها شيء من الاذى ولو ولو بلسان ولو بي باللسان ليس المراد بالاذى فقط ان يسجن الى خيره لا انما قد يكون بي ونحو ذلك. واشتد الاذى عليهم. وعلى المسلمين حتى اذن الله لهم بالهجرتين. اذا كانت الدعوة في اول الامر

46
00:15:03.200 --> 00:15:28.200
دعوة على جهة الاستخفاء سرا ثم امر بقوله فاصدع بما تؤمر واعرض عن المشركين وحينئذ جاء الامر الدعوة وكل منهما حال يعني قبل الاية وما بعد الاية هل الاية فاصدع بما تؤمر هذه ناسخة لي الدعوة التي هي بالاستخفاء؟ الجواب لا ليست ناسخة. وانما

47
00:15:28.200 --> 00:15:48.200
امن كان حاله كحال النبي صلى الله عليه وسلم في اول الامر كانت الدعوة كذلك. ولذلك يورد حتى في بعض البلدان في روسيا قبل سنين كانت الدعوة كلها مستخفية. كلها مستخفية. ووجد من يحفظ القرآن في الخنادق اسفل. تحت الارض. لماذا؟ لان الدعوة سلكت

48
00:15:48.200 --> 00:16:04.600
مسلكا يخالف الاظهار. اذا كل منهما باق. فاذا كان حال الامة مشابها لحال النبي صلى الله عليه وسلم في اول الامر كانت الدعوة كذلك الزمان اذا كان ثم قوة بعد ان

49
00:16:04.650 --> 00:16:23.350
هاجر النبي صلى الله عليه وسلم الى المدينة وكانت له القوة واقام دولة الاسلام وكان معه الاعوان والانصار حينئذ اعلن الجهاد. اذا اعلان الجهاد ليس مطلقا. ليس ليس على الاطلاق. وانما يكون في حال دون دون حاله. ولذلك نستفيد من عهد المكي

50
00:16:23.350 --> 00:16:40.900
ما لا ما قد يوافق كثيرا من الامور التي يحتاجها الناس في في هذا الزمان فالصدع بالحق كما ذكرنا عام ليس خاصا به بالسلاطين وهو نوع من الامر بالمعروف والنهي عن المنكر. وانما خصه لان الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

51
00:16:40.900 --> 00:17:00.900
ممكن اذا كان يتعلق بالسلاطين قد يترتب عليه امور ليس كغيره وهو كذلك عندما تأمر شخصا من الناس العاديين الناس ليس كما تأمر سلطانا هذا تخشى منه ما لا تخشى من من ذاك. اذا ثم فوارق بين النار ثم ما يتعلق ولاة الامور

52
00:17:00.900 --> 00:17:16.000
طالما الذين هم في اصل باق على على الاسلام ثم لاهل العلم او اصول اهل السنة والجماعة تعامل خاص. تعامل خاص. قال في اضواء البيان اعلم ان من اعظم انواع الامر بالمعروف

53
00:17:16.400 --> 00:17:42.750
كلمة حق عند سلطان جائر يعني ظالم قال ان من اعظم انواع الامر بالمعروف. اذا ليس على مرتبة واحدة. ليس على مرتبة. كلما كان الاذى اعظم حينئذ صار صار اعظم. كلما كانت البلية والفتنة به وما يترتب عليه اعظم حينئذ صار صار اعظم

54
00:17:42.750 --> 00:18:01.150
ولذلك قال ان من اعظم انواع الامر بالمعروف كلمة حق عند سلطان جائر. قال عند هذا للنص الحديث في حديث ابي سعيد رضي الله عنه رضي الله عنه قال قال صلى الله عليه وسلم افضل الجهاد

55
00:18:01.550 --> 00:18:28.550
كلمة عدل عند سلطان جائر اخرجه ابو داود والترمذي وقال حديث حديث حسن قال افضل الجهاد اذا الجهاد ليس على مرتبة واحدة. وجعل الامر بالمعروف من من الجهاد وهذا مما قد يخفى على على بعض الناس الامر بالمعروف والنهي عن المنكر نوع من انواع الجهاد بل هو اعظم لا سيما اذا تعلق بالمنافقين

56
00:18:28.550 --> 00:18:51.150
ومن كان على شاكلتهم. حينئذ يكون اعظم. ولذلك قالوا من افضل الجهاد. كلمة حق كلمة اذا باللسان عند عند هذا له مفهوم او لا لها مفهوم او لا يعني عنده يعني تقف امامه. لا تسافر بلد اخرى ثم تكتب في منتديات ثم تقول انا افضل الجهات. قل لا. عند بمعنى انه

57
00:18:51.150 --> 00:19:09.050
اعن امامه. لانه ما صار افضل جهاد الا لكونه ماذا؟ سيأمر ثم تزال رقبته. هذا لذلك صار ماذا؟ افضل الجهاد واما اذا لم يكن كذلك فحينئذ لا يكون قد اتى بي بالفضل واضح هذا؟ اذا عند لها مفهوم

58
00:19:09.300 --> 00:19:24.450
اذا لم يكن عنده لم يكن افضل الجهة بل قد لا يكون من الجهاد اصلا قد لا يكون من من لانه قد يفسد. واذا افسد عرفنا انه لا يكون امر بمعروف ولا نهيا عن عن منكر. اذا لا بد من النظر في الحديث باعتبار لفظه

59
00:19:24.450 --> 00:19:44.450
منطوقه ومفهومه. افضل الجهاد كلمة عدل عند. اذا لابد ان يكون عنده. بمعنى انه اما لا خلفه لا على المنبر لا من ورائه لا في خاصة لا من وراء الستار الى اخره. كل ذلك لا يسمى لا يسمى امرا بمعروف ولا نهي عن منكر. لانه امر حتى العقل يرفض يرفض ذلك. ان يكون

60
00:19:44.450 --> 00:20:04.450
الشخص يتكلم في في في ذا او ينكر على شخص فرق بين ان يذكر الفعل فينكر وبين ان تنكر على شخص تنكر على شخص وهو ليس امامك. هذا ليس ليس من المعقول اصلا. حينئذ اذا صعد او صعد خطيب على منبر وخاطبه

61
00:20:04.450 --> 00:20:24.450
الامر يا كذا يا اقول هذا مخالف للعقل. وليس هو موافق للنص. لان النبي صلى الله عليه وسلم قال عنده هذا ليس عنده. والذي اخاطب شخصا ليس موجودا امام هذا المجنون هذا هذا لا لا ينسب الى علمي اصلا لان هذا مخالف للعقل هذا مسلوب العقل كيف تخاطب شخصا ليس

62
00:20:24.450 --> 00:20:40.300
موجودة فرق بين ان تذكر فعله وتعمم وتطلق الفعل وتنزل الاحكام الشرعية على على هذا النص. اذا افضل الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر. وعن طارق بن شهاب رضي الله عنه

63
00:20:41.050 --> 00:21:01.050
ان رجلا هذه المسائل ينبغي ينبغي تعليم الناس اياها. لان مما يجهله كثير من الناس لا سيما حتى طلاب العلم. لانهم قد يظنون ان العلم فقط متون وتحفظ الى اخره ولا يهتم بمثل هذه المسائل. ولا يبحث فيها. مع كونها مما لو نظر فيها لا يحتاج الى كبير فهم ولا كبير

64
00:21:01.050 --> 00:21:23.500
وانما ينظر فيها بهذا بهذا الاعتبار. وعن طارق الشاب رضي الله عنه ان رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم قد وضع رجله في الغرز اي الجهاد افضل قال كلمة حق عند سلطان جائر. رواه النسائي باسناد صحيح كما قاله النووي. ثم قال الشيخ الامين رحمه الله تعالى واعلم ان

65
00:21:23.500 --> 00:21:44.200
الصحيح قد بين ان احوال الرعية مع ارتكاب السلطان ما لا ينبغي ثلاث. احوال الرعية مع السلطان اذا وقع في هذا في محظور شرعي قال الاولى يعني الحالة الاولى ان يقدر على نصحه وامره بالمعروف

66
00:21:44.700 --> 00:22:08.150
يستطيع عند القدرة ان يأمره وينهاه من غير ان يحصل منه ضرر اكبر من الاول بهذا القيد. فامره في هذه الحالة مجاهد سالم من الاثم ولو لم ينفع نصحه. كلمات مهمة جدا جدا في هذا المقام

67
00:22:08.550 --> 00:22:35.000
ان يكون قادرا انت يا يا من تكون من من الرعية ورأيت وسمعت ولي الامر قد وقع في منكر ان يقدر على نصحه. وامره بالمعروف نعم ان يقدر على نصحه وامره بالمعروف ونهيه عن المنكر. هذي القدرة. ثانيا من غير ان يحصل منه ضرر

68
00:22:35.000 --> 00:22:52.050
اكبر علمنا ان الامر بالمعروف اشترط فيه ماذا؟ الا يترتب عليه ما هو اعظم مفسدة فان قدر ان يصل الى ولي الامر فانكر عليه لكن سيترتب عليه ماذا؟ مفاسد عظيمة لا يجوز له ان يأمر وان

69
00:22:52.050 --> 00:23:10.550
بل يأثم بل بل يأثم فامروا في هذه الحالة مجاهد سالم من الاثم. اذا قد يكون ماذا؟ قد يكون اثما. لانه يترتب عليه ماذا؟ مفسدة اعظم من مفسدة ترك المعروف

70
00:23:10.550 --> 00:23:30.550
وفعل المنكر ولو لم ينفع نصحه. بمعنى انه يجب عليه ان يبلغه ذلك. واما يعمل او لا يعمل كما ذكرنا سابقا هذا ليس من شأن الآمر والناهي. كالدعوة الى الله عز وجل. انت تدعو هل يقبل الناس او لا يقبل؟ ليس من شأنك البتة. لانك مأمور بالبيان

71
00:23:30.550 --> 00:23:44.100
دلالة الارشاد واما هداية التوفيق التي هي انشراح الصدر. وقبول الحق هذا ليست بيدك. هذه نفيت عن النبي صلى الله عليه وسلم. وهو اشرف الخلق فانت من باب اولى واحرى

72
00:23:44.800 --> 00:24:10.700
انك  لا تهدي من احببت اي هداية هذه بداية التوفيق ما معنى هداية التوفيق؟ انشراح الصدر وقبول الحق. يقبل لا يقبل ليس من شأني ولا من شأني تعلم وتبين وتخطب وتدعو وتحاضر وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر يقبل لا يقبل ليس من شأنك

73
00:24:10.700 --> 00:24:30.700
وانما عليك البيان باللسان. عليك البيان باللسان. ويجب ان ان يكون نصحه له بالموعظة الحسنة مع اللطف لان ذلك هو مظنة الفائدة. هذي الحالة الاولى. ثانيا الا يقدر على نصحه. الا يقدر على نصحه. لبطشه

74
00:24:30.700 --> 00:24:50.050
بمن يأمره يعني كلما جاء من امره بالمعروف ونهى عن المنكر قتله او سجنه حينئذ يكون ماذا؟ لا يكون قادرا لا يكون قادرا قال الا يقدر على نصحه ببطشه بمن يأمره وتأدية نصحه لمنكر اعظم

75
00:24:50.850 --> 00:25:14.150
وفي هذه الحالة ماذا نصنع؟ قال يكون الانكار عليه بالقلوب. وكراهة منكره والسخط عليه وهذه الحالة هي اظعف الايمان. اظعف الايمان. طبعا اذا وجد من بذل روحه لله عز وجل ووقف امامه وانكر عليه وقتله هذا الذي جاء فيه الحديث

76
00:25:14.450 --> 00:25:34.450
هذا الذي جاء فيه افضل الجهاد كلمة عدل كلمة حق عند سلطان جائر. لكن اذا خشي على نفسه له ممدوحة في الشرع ان يترك حينئذ ينكر بماذا؟ ينكر بقلبه. الحالة الثالثة ان يكون راضيا بالمنكر الذي يعمله السلطان. حينئذ

77
00:25:34.450 --> 00:25:54.450
اذا رضي وتابع حكمه حكم ذلك السلطان. متابعا له عليه فهذا شريكه في الاثم. اذا ثلاثة احوال. الحالة الاولى ان يقدر على على نصحه امره بالمعروف ونهيه لكن بشروطه. حينئذ هذا مجاهد سالم من الاثم. ثانيا ان يعجز يخاف على نفسه

78
00:25:54.450 --> 00:26:14.450
والبطش والسجن الى اخره. حينئذ له مندوحة في الترك. لكن اذا كان عنده قوة ايمان وقوة توكل وبذل روحه نفسه حينئذ دخل في الحديث السابع افضل الجهاد كلمته حق عند سلطان ثالث ان يرظى ما يصنعه الحاكم حينئذ هذا يعتبر ماذا

79
00:26:14.450 --> 00:26:34.300
يعتبر اثمة. انتبه هنا ليس الحكم خاصا بالعلماء هذا حتى العوام. حتى عامة المسلمين لو وافقوا الحاكم فيما فعله او دعا او امر الى مثله لماذا؟ لان انكار المنكر بالقلب هذا فرض على كل احد. سواء كان عالما طالب علم عاميا ايا كل مسلم

80
00:26:34.650 --> 00:26:52.350
علم ان هذا منكر يجب ان يبغضه بقلبه. فان لم يبغضه فهو مشارك له في في الاثم. فهذا النوع الثالث ليس خاصا بالعلماء او من يدخل على السلاطين قال فهذا شريكه في الاثم عن ام المؤمنين ام سلمة

81
00:26:52.550 --> 00:27:11.900
هندن او هند بنت ابي امية ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انه يستعمل عليكم امراء فتعرفون وتنكرون. يعني يأتون بشيء معروف موافق للشرع ويأتون باشياء من كرة مخالفة لي للشرع. لكن هذا المراد به ما

82
00:27:11.900 --> 00:27:36.650
المراد به في حاكم الاصل فيه الاسلام الاصل فيه يعني جميعا نصوص الواردة دون استثناء فيما يتعلق بمعاملة الحكام الى اخره ان والسمع والطاعة انما المراد به الحاكم المسلم. وهذا شروط الحاكم المسلم ان يأتي بلا اله الا الله. يكون مسلم

83
00:27:36.650 --> 00:27:52.850
خيري ولذلك اجمع العلم على ان غير المسلم لا يصلح ان يكون والي على المسلم. لا يجوز يعني ما الفرق بين المرتد والنصراني؟ ان يولى على المسلمين لا فرق بينهم البتة. وان كان المرتد اعظم ظررا من من النصراني. اذا ان يقول لا اله الا

84
00:27:52.850 --> 00:28:15.600
ويعلم معناها ويأتي بمقتضاها والا يأتي بناقض من نواقض الاسلام. وهذه يستوي فيها كل مسلم. لا يثبت الاسلام لاحد الا بهذه الشروط ان يأتي يقول لا اله لابد ان ينطق بها وان يعلم معناها وان يأتي يعمل بمقتضاها والا يأتي بناقض من نواقض

85
00:28:15.600 --> 00:28:31.300
يزاد فيما يتعلق بالحاكم ان يحكم بشرع الله فان لم يحكم بشرع الله عز وجل هذا لا يعتبر من حكام الذين لهم السمع والطاعة لانه فارق الاسلام. قال انه يستعمل عليكم امراء

86
00:28:31.300 --> 00:28:51.700
وتعرفون وتنكرون فمن كره فقد برئ ومن انكر فقد سلم ولكن من رضي وتابع قالوا يا رسول الله الا نقاتلهم؟ قال لا. لان اصفي المسلمون ولا يجوز الخروج عليهم. وهذا عقيدة للسنة والجماعة

87
00:28:51.700 --> 00:29:11.600
ان الوالي المسلم الذي قد يقع منه شيء من الظلم انه لا يجوز الخروج عليه. هذا لكونه ماذا ثبت له اصل الاسلام قال لا ما اقاموا فيكم الصلاة ما اقاموا فيكم الصلاة هذا فيه قولا لاهل علمه يعني لا ما صلوا كما في بعض الروايات. يعني

88
00:29:11.600 --> 00:29:35.300
اتوا بالصلاة دل على انهم ان ان تركوا الصلاة فقد كفروا. ويجوز الخروج عليه. حينئذ كذلك؟ ثانيا فسره بعض العلم ليس ما يتعلق بالصلاة في انفسهم وانما ما اقاموا فيكم الصلاة. يعني اذنوا بان تبنى المساجد وتفتح المساجد فيصلي المسلمون فيها. وكلاهما حق

89
00:29:35.300 --> 00:29:51.600
الى هما حق لماذا؟ لانه لو ترك الصلاة دلت الادلة الاخرى على ان تارك الصلاة يعتبر ماذا؟ يعتبر كافرا. هي عامة في حق الرعية والراعي. يقول اجماع الصحابة على ان من ترك الصلاة يعتبر ماذا؟ يعتبر كافرا

90
00:29:51.600 --> 00:30:14.150
هذا النص كذا لانه قد يخفى على الناس يصلي او لا يصلي صحيح قد يخفى لكن اذا منع الصلاة كفر ولو كان يصلي في بيته ها ولو كان يصلي فيه في جاز الخروج. جاز الخروج. والحديث اخرجه مسلم. وقسم النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث الناس باعتباره

91
00:30:14.150 --> 00:30:40.200
ما يصدر من الولاة مما ينكر ثلاثة اقسام قال فمن كره فقد بني كره بقلبه وما الانكر بلسانه ويده او بلسانه فقد سلم ولكن من رضي وتابع. اذا ثلاثة اقسام اما ان ان يكره بقلبه. وهذا العاجز

92
00:30:41.000 --> 00:31:01.000
واما ان ينكر بيده او لسانه وهذا سلم. واما ان يرضى ويتابع فهذا حكمه حكمه. يعني ان كان تابعهم في معصيتهم حينئذ يكون ماذا؟ يكون يكون حكمه حكم في الاثم. فقوله صلى الله عليه وسلم فمن كره شرح لي

93
00:31:01.000 --> 00:31:21.000
الحديث من الشيخ الامين رحمه الله تعالى فمن كره يعني بقلبه يعني بقلبه ولم يستطع انكارا بيد ثالثا حينئذ اذا عجز ولم يتمكن من ان يتكلم ولا ان ينكر بيده فحينئذ نقول هذا هذا الانكار

94
00:31:21.000 --> 00:31:35.550
ضرب اليد المراد به هنا ما يتعلق به هو. يعني رأى ولي الامر يشرب خمرا فيأتي يكسر الخمر. ليس المراد ان يذهب للرعية ويقول الانكار لا المراد ما يتعلق به يعني كسر خمورهم والى اخره

95
00:31:35.600 --> 00:31:58.050
فيكون المنكر بيده هو فينكره باليدين. هذا المراد به. فمن عجز عن ان ينكر بلسانه ويده لزمه ان ينكر قلبي. لان هذا امر عام قال فقد بريئ من الاثم وادى وظيفته. ومن انكر بحسب طاقته فقد سلم من هذه المعصية. ومن رضي بها وتابع عليها فهو

96
00:31:58.050 --> 00:32:15.300
عاص كفاعله ونظيره حديث ابي سعيد الخدري عند مسلم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع

97
00:32:15.300 --> 00:32:41.500
قلبه وذلك اضعف الايمان. فقسم الاحوال الى ثلاثة. فليغيره بيده. هذا اعظم درجات فان لم يستطع عجز عن يده حينئذ ينتقل للمرحلة الثانية وهي اللسان كلمة فان عجز عجز عن ذلك فحينئذ بقلبه وبين النبي صلى الله عليه وسلم ان ذلك اضعف الايمان. قال شيخ الاسلام

98
00:32:41.500 --> 00:33:01.500
رحمه الله تعالى ولهذا لا يجوز انكار المنكر بما هو انكر منه. لا يجوز انكار المنكر بما هو وانكر منه اذا ترتب على المنكر. منكر اعظم. المنكر يأثم. ليس مطيعا لله عز وجل. فلابد ان ينظر

99
00:33:01.500 --> 00:33:18.800
نظرا عاما فيما يتعلق بالمصالح والمفاسد. فالامر بالمعروف والنهي عن المنكر يدور مع هذه القاعدة وجودا وعدما وجودا وعدما. بمعنى انه ينتفي الامر بالمعروف والنهي عن المنكر عند تحقق المفاسد

100
00:33:19.200 --> 00:33:38.650
ولا سيما اذا كانت اعظم من المصالح المرجوة والمترتبة على الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وهذا محل اجماع. فلا يكون طاعة البتة وانما يكون معصية ويأثم فاعلوه. اذا ترتب على انكاره ما هو مفسدة اعظم من مفسدة المنكر

101
00:33:38.900 --> 00:33:58.900
ولذلك قد ينكر البعض منكرا معينا حينئذ يترتب عليه مفاسد عظيمة فيما يتعلق الدعوة وتمكين فيه بذلك. قال شيخ الاسلام لهذا لا يجوز انكار المنكر بما هو انكر منه. ولهذا حرم الخروج على ولاة الامر بالسيف لاجل الامر

102
00:33:58.900 --> 00:34:18.900
بالمعروف والنهي عن المنكر يخرج على ولي الامر بالسيف من اجل ماذا؟ ان ان ينكر منكرا وقع فيه ولي الامر ثم يأتي بعد بعد خروجي بالسيف الدماء التي تسال والاغتصابات ونحو ذلك مما يكون على ذلك فيظن انه مطيع وهو اثم

103
00:34:18.900 --> 00:34:38.900
يظن انه مطيع وهو وهو اثم. ليس كل خروج على ولي امر نكون طاعة لله عز وجل. بل اهل العلم انه مقيد بالقدرة والاستطاعة. لو قلنا بان هذا طاغوت كافر مرتد عن الاسلام هذي مسألة. مسألة

104
00:34:38.900 --> 00:34:58.900
نخرج او لا نخرج. هذه مسألة لها ادلتها. وهذه مسألة لها ادلتها. واضح هذا؟ ليس كلما حكمنا على طاغوت بانه كافر مرتدا اذا الامة تخرج قل لا. ليس على اطلاقها بل لا بد ان تكون ثمة قدرة واستطاعة على ازالته. ثم انتبه يزال

105
00:34:58.900 --> 00:35:13.050
فيوظع من هو احسن منه. مسلم عما يصغوا الطاغوت ويأتي الطاغوت ثم نقول هذا جهاد في سبيل الله. هذا ليس بجهاد هذا لعب. هذا مخالف للشرع. لماذا؟ لان هذا المنكر ازيل

106
00:35:13.050 --> 00:35:31.300
ماذا؟ اين المصنعة اذا وضعنا طاغوتا مثله جاء يحكم بدساتير ونحوها؟ اذا ما الفائدة من الخروج ما الفائدة في الدماء التي تراق ويسمى شهيدا والى اخره؟ قل لا هذا ليس بشهيد. لابد اذا كان اعلاء كلمة الله عز وجل تكون

107
00:35:31.300 --> 00:35:48.300
ان يزال هذا الطاغوت ويوضع بدله مسلم. بمعنى انه يحكم به بشرع الله عز. اذا يزال عدم الحكم بشرع الله عز وجل ويوضع ماذا الحكم شرع الله عز وجل. اما اذا كان السابق

108
00:35:48.700 --> 00:36:07.250
لا يحكم بالشريعة الله عز وجل وجاء من بعده وكذلك لا يحكم بشريعة الله عز وجل. اين اين المفسدة التي ازينت هذا ليس ليس من الشرع في شيء البتة لابد من الرجوع الى الى النصوص. هذا قد لا يقبله بعض الناس لكن نحن محكومون بالكتاب والسنة. صادعا

109
00:36:07.250 --> 00:36:27.250
بالحق عند السلاطين وعند العامة لابد ان يقبل هذا. حينئذ تقول ازالة المنكر لابد ان تكون متحققة. فاذا لم تكن متحققة او يغلب على الظن حين اذ الاصل فيه فيه المنع. فانتبه لهذه المسائل. حينئذ الخروج على ولي الامر ولو كان كافرا مرتدا

110
00:36:27.250 --> 00:36:47.250
يشترط فيه القوة والقدرة. واذا لم يكن حينئذ عندنا الدعوة الى الله عز وجل وعندنا الاعداد. واعدوا لهم استطعتم اما هذا واما واما ذاك. الامة قائمة بين امرين. ان كانت قادرة على الجهاد في سبيل الله فهو متعين. وان لم يكن

111
00:36:47.250 --> 00:37:09.450
فالمرحلة الثانية وهي الاعداد. فان لم يكن فهو الاثم. فهو فهو الاثم. قال هنا ولهذا لا يجوز انكار المنكر بما هو انكر منه ولهذا حرم الخروج على ولاة الامر بالسيف لاجل الامر بالمعروف والنهي عن المنكر. لان ما يحصل بذلك الخروج من

112
00:37:09.450 --> 00:37:29.450
فعل المحرمات وترك واجب اعظم مما يحصل بفعلهم المنكر والذنوب. وهو كذلك لانه قد يفعل منكر في نفسه قد يدعو الى منكر اخف من ان يكون ماذا؟ يترتب عليه ترك واجبات اعظم. تغلق المساجد وتترك الجمع الى اخره. وتباح النسا

113
00:37:29.450 --> 00:37:49.450
هو يقتل الصبيان والى اخره. هذا كله يعتبر من من المحرمات ولا يجوز البتة. فثم مسألتان يخلط بينهما كثير من الناس المسألة الاولى الحكم على الشخص ذاته. هل هو حاكم شرعي مسلم او لا؟ حكمنا عليه بانه كاف الطاغوت. حينئذ مسألة

114
00:37:49.450 --> 00:38:09.450
اخرى ليست ليس كل من حكمنا عليه بانه وجب الخروج. لا. مسألة اخرى وهي ماذا؟ النظر. هل نستطيع الخروج ام لا؟ ان لم تكن قدرة فلا يجوز الخروج البتة ولو كان كافرا. ثم اذا خرجنا مسألة ثالثة لا بد من ماذا؟ لا بد من

115
00:38:09.450 --> 00:38:28.450
ووظع من هو اهل شرعا. واما ان يزاح فيأتي مثله قل هذا لا فائدة به البتة. قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى  واذا كان قوم اراد ان يأتي بمثال اذا كان قوم على بدعة او فجور

116
00:38:28.700 --> 00:38:48.700
ولونه عن ذلك عن البدعة والفجور وقع بسبب ذلك النهي شر اعظم مما هم عليه من ذلك ولم يمكن منعه منه ولم يحصل بالنهي مصلحة راجحة لم ينهوا عنه. اتركهم على بدعتهم. اتركهم على فجورهم. يبقى لماذا؟ لانه ليس اقرارا بالمنكر

117
00:38:48.700 --> 00:39:06.150
وانما هذا دفع للمفسدة الاعظم بالاقرار بان يقع فيما هو اخف مرتكب الاخ من ضرين. هذا اخف. حينئذ يبقى على ما هو عليه. هذا مبتدع. حينئذ اقاموا بدعة لو انكرت عليهم زادت البدعة. زاد

118
00:39:06.150 --> 00:39:26.150
البدع يقول لا لا يجوز لك ان تنكر اتركهم كما هو. وكذلك ما يتعلق بالفجور. قال رحمه الله واذا كان قوم على بدعة او فجور ولونه عن ذلك وقع بسبب ذلك شر اعظم مما هم عليه من ذلك ولم يمكن منعوهم منه ولم يحصل بالنهي مصلحة راجحة

119
00:39:26.150 --> 00:39:46.650
لم ينهوا عنه بخلاف ما امر الله به الانبياء واتباعه من دعوة الخلق فان دعوتهم يحصل بها مصلحة راجحة على مفسدتها. قال فالمنهي عنه المنهي عنه اذا زاد شره بالنهي

120
00:39:46.700 --> 00:40:06.700
وكان النهي مصلحة راجحة كان حسنا. يعني قد يزيد المنهي عنه لكن عندنا مصلحة عظيمة تتحقق كان حسنا يعني ينكر ويأمر. واما اذا زال شره وعظم وليس في مقابلته خير يفوت

121
00:40:06.700 --> 00:40:25.300
لم يشرع ليس مشروعا ليس من الدين في شيء ليس عبادة. وليس طاعة بل هو معصية واثم قال لم يشرع الا ان يكون في مقابلته مصلحة زائدة. اذا ثم ما يكون التقابل بين المصالح والمفاسد. ولذلك قلت لك

122
00:40:25.300 --> 00:40:45.300
هذا دائر الامر بالمعروف والنهي عن المنكر دائر بين المصالح والمفاهيم. متى ما تحققت مصلحة اعظم فثم شرع الله عز وجل الا في هذا المقام ليس من باب المصالح المفاسد مطلقا. وانما نقول ما دام ان المصلحة هنا متحققة وراجحة. حينئذ النهي فان ادى ذلك

123
00:40:45.300 --> 00:41:09.050
الى شر اعظم منه لم يشرع مثل ان يكون الامر لا صبر له فيؤذى فيجزع جزعا شديدا يصير به مذنبا وينتقص به ايمانه ودينه. يعني هذا ما يتعلق بكلمة حق عند سلطان جائر. قد يقول بعض كلمة حق لكنه يؤخذ فيسجن

124
00:41:09.050 --> 00:41:25.650
يعذب حينئذ قد يرتد عن الاسلام. اذا ماذا صنع اثم نقول هذا اثم ليس بمطيعا ما فعله امر بالمعروف والنهي عن المنكر؟ لا ليس امرا بالمعروف والنهي عن المنكر لماذا؟ لانه لم يوافق الشرع. من

125
00:41:25.650 --> 00:41:45.650
كانت عنده قدرة ايمانية وقدرة بدنية وحينئذ تعين عليه. اما اذا كان سيصيبه جزع وخوف والى اخره بل قد ينتكس ويرتد عن الاسلام حين نقول هذا لا يشرع له. وهذا الذي عناه رحمه الله تعالى. فاذا فان ادى ذلك الى

126
00:41:45.650 --> 00:42:00.300
اعظم منه لم يشرع مثل ماذا؟ مثل ان يكون الامر لا صبر له ليس عنده صبر. اذا يدل على ان من يأمر ويدخل في هذا لابد ان ان يأخذ باسباب الثبات

127
00:42:01.200 --> 00:42:24.900
ان يكون عنده قوة ايمان لانه سيبتلى سيسمع ما لا يتحمل سماعه. سيحصل له من الاذية البدنية ما قد يؤذيه في دينه. حينئذ اذا لم يكن عنده قوة ايمانية فيترك هذا المجال. ولا ولا يحشر نفسه لانه ان حشر نفسه فيه ووقع ما وقع يكون اثما. لابد ان يكون عنده سلاح

128
00:42:24.900 --> 00:42:48.200
يكون عنده اخذ بي باسباب الثبات على الدين وقوة الايمان. قال مثل ان يكون الامر لا صبر له فيؤذى فيرزع جزعا شديدا يصير به مذنبا وينتقص به ايمانه ودينه فهذا لم يحصل به خير لا له ولا لاولئك. هذا كلام شيخ الاسلام ابن تيمية ليس من عندي. لم يحصل له

129
00:42:48.200 --> 00:43:08.200
خير لا له هو ولا لاولئك الذين انكر عليهم. بخلاف ما اذا صبر واتقى الله وجاهد ولم يتعدى حدود الله بل استعمل التقوى والصبر فان هذا تكون عاقبته حميدا. تكون عاقبته حميدا. اذا يكون بهذا التفصيل. وقال

130
00:43:08.200 --> 00:43:28.550
رحمه الله تعالى وهنا يغلط فريقان من الناس فريق يترك ما يجب من الامن والنهي. يعني لا يأمر ولا ينهى. تأويلا لهذه الاية كما قال ابو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه في خطبته انكم تقرأون هذه الاية عليكم انفسكم يعني الزموا انفسكم

131
00:43:28.700 --> 00:43:48.700
بمعنى ماذا؟ انك ليس لك بالناس شيئا لا تأمر ولا تنهى ليس هذا المراد. عليكم انفسكم لا يضركم من ضل اذا اهتديتم وانكم تضعونها في غير موضعها واني سمعت واني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ان الناس اذا رأوا المنكر فلم يغيروه اوشك ان يعمهم الله

132
00:43:48.700 --> 00:44:08.700
بعقاب منه. دل ذلك على ان ليس المراد بهذه الاية عليكم انفسكم الزموا انفسكم يعني لا تأمرون ولا تنهون. الفريق الثاني وهذا مهم من يريد ان يأمر وينهى اما بلسانه واما بيده مطلق

133
00:44:08.700 --> 00:44:33.550
قال من غير فقه وحلم وصبر ونظر فيما يصلح من ذلك وما لا يصلح او يصلح اصلحوا ما لا يصلح وما يقدر عليه وما لا يقدر اذا الامر بالمعروف والنهي عن ليس مطلقا. وهذا الذي انكره رحمه الله تعالى. ورأى انه مخالف لين للشرع. وهذا محل وفاق بين اهل العلم

134
00:44:33.550 --> 00:44:56.500
ليس الامر بالمعروف والنهي عن المنكر مطلقا. بل لا بد من من نظره. فجعل من الفريقين الذين اخطأ شرعه من يريد ان يأمر وينهى مطلقا من غير فقه وحلم وصبر ونظر فيما يصلح من ذلك فيما يصلح من ذلك وما لا يصلح ما لا يصلح وما يقدر

135
00:44:56.500 --> 00:45:12.450
وما لا يقدر يعني اذا امر بالمعروف ونهى عن المنكر ليس عنده صبر هذا موفق للشرع للشرع ام لا ليس موافقا للشرع امر بالمعروف ونهى عن المنكر وهو لا يقدر

136
00:45:13.150 --> 00:45:34.050
ها هذا ليس موافقا لي للشرع. امر ونهى دون فقه نظر في مصلحة ومفسدة. هذا ليس موافقا للشرع. اذا لا بد من الفقه ولا بد من الحلم لابد من الصبر ولابد من العلم بما يصلح من الامن والنهي وما لا يصلح او يصلح ما لا يصلح وفيما يقدر وما له

137
00:45:34.050 --> 00:45:54.000
كما في حديث ابي ثعلبة الخشني سألت عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال بل ائتمروا بالمعروف وتناهوا عن المنكر حتى اذا تشحا مطاعا وهوى متبعا ودنيا مؤثرة. واجاب كل ذي رأي برأيه ورأيت امرا لا يداني لك به فعليك من لا يدان يعني لا قدرة

138
00:45:54.900 --> 00:46:14.900
لا يدان لك به فعليك بنفسك ودع عنك امر العوام فان من ورائك ايام الصبر فيهن على مثل قبض على الجمر للعامل فيهن خمسين رجلا يعملون مثل مثل عمله. وهذا مر معنا في كلام الشيخ السابق. فيأتي بالامن والنهي. يقول

139
00:46:14.900 --> 00:46:34.900
شيخ الاسلام فيأتي بالامر والنهي معتقدا انه مطيع في ذلك لله ورسوله وهو معتدل في حدوده معتد يعني اثم وقع في معصية. تلك حدود الله فلا تعتدوها اذا التعدي ماذا؟ يعتبر من المعاصي. فهو

140
00:46:34.900 --> 00:46:47.450
بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر يظن ماذا؟ يظن انه مطيع لله عز وجل وان الغيرة قد بلغت به ما بلغت حتى انه لم يتمالك قل لا هذا ليس موافقا للشرع

141
00:46:47.600 --> 00:47:07.600
ولو غضبت لله عز وجل ولو غضبت لله عز وجل. قل هذا لا ليس كل غظب وغيرة على دين الله عز وجل حينئذ يقول هذا ما هذا يكون موافقا للشرع. ارأيت رجلا لو رأى زناة وهم مسلمون في اصلهم حينئذ رآهم فغاروا فاخذ كلاش

142
00:47:08.350 --> 00:47:32.000
فاتى بهم كلهم هذا مطيع اما اثم. هذا يقتص منه هذا يكون عاصيا. غيرته وغضبه هذا ليس لله عز وجل لانه لو كان لله عز وجل استقام بالشرع لابد ان يدار مع مع الشرع وجودا وعدما. اذا ليس كل غيرة تعتبر ماذا؟ تعتبر غيرة شرعية

143
00:47:33.150 --> 00:47:53.150
قال فيأتي بالامر والنهي معتقدا انه مطيع في ذلك لله ورسوله. وهو معتد في حدوده كما انتصب كثير من اهل بدع كالخوارج والمعتزلة والرافضة وغيرهم. وغيرهم ممن غلط فيما فيما اتاه من الامن والنهي والجهاد على

144
00:47:53.150 --> 00:48:13.150
ذلك وكان فساده اعظم من صلاحه. ولهذا امر النبي صلى الله عليه وسلم بالصبر على جور الائمة ونهى عن قتالهم ما اقاموا الصلاة وقال ادوا اليهم حقوقهم واسألوا الله حقوقكم. قال ابن رجب رحمه الله تعالى فتبين

145
00:48:13.150 --> 00:48:34.900
هذا ان الانكار بالقلب فرض على كل مسلم الانكار بالقلب فرض على كل مسلم في كل حال واما الانكار باليد واللسان فبحسب القدرة. اذا الامر بالمعروف والنهي عن المنكر باعتبار القدرة وعدم القدرة

146
00:48:34.900 --> 00:48:56.850
ما تعلق بالقلب ليس فيه ماذا؟ تفصيل نقد او لا يقدر. لان كل انكار بالقلب فهو مقدور عليهم. لانه لا يدري عن حتى ولي الامر لو كان ظالما فاجرا جائرا حينئذ لا يقدر على ما في قلبك. لانك قد تتكلم بما بما تخفي. ولذلك الا من اكره وقلبه

147
00:48:57.000 --> 00:49:17.000
مطمئن بالايمان. القلب لا لا عذر فيه البتة. اذا الانكار بالقلب فرض على على كل مسلم في كل حال. واما الانكار باليد واللسان فبحسب القدرة قال سعيد بن جبير قلت لابن عباس رضي الله تعالى عنهما امر السلطان

148
00:49:17.000 --> 00:49:40.050
بالمعروف وانهاه عن المنكر. يعني امره بالمعروف وانهاه عن المنكر. قال ابن عباس ان خفت ان اقتلك فلا ان خفت ان يقتلك فلا ثم عدت. فقال لي مثل ذلك ثم عدت فقال لي مثل ذا مثل ذلك. اذا هل

149
00:49:40.050 --> 00:50:04.000
امر او انهى؟ نعم لكن بشرط ماذا؟ القدرة ومن القدرة ان تأمن على على نفسك. الا اذا بلغ عنده اليقين والتوكل وحينئذ دخل بالحديث السابق افضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر عنده عنده لابد من هذا القيد. اما من ورائه تذهب في بلد اخر وتقول انا افضل الجهاد لا ليس بافضل الجهاد

150
00:50:04.000 --> 00:50:23.100
ليس بافضل الجهات. اذا قد يترتب عليه مفسدة عظيمة ومن الامور المنكرة الان قد ينكر بعضهم على ما ويخشى على نفسه. يخشى على اعلى ثم من العجيب انه قد قد يفر ليس الى بلاد المسلمين

151
00:50:23.200 --> 00:50:43.200
وانما الى بلاد الغرب فيعيش بين اليهود والنصارى بحجة ماذا؟ انه امر ونهى السلطان الجائر او المرتد عنده الطاغوت. قل هذا لا يجوز هذا يعتبر اثما لماذا؟ لان السكنى مع اليهود والنصارى هذا من اعظم المنكرات

152
00:50:43.200 --> 00:51:03.200
بل ظاهر النصوص انه يلحق بهم. فدل ذلك على انه اذا انكر اما ان يبقى في بلد المسلمين. ولو قتل خفت على نفسك اذا ماذا؟ كما قال ابن عباس لسعيد ابن جبير. اذا ان خفت على نفسك القتلى فلا لا تتكلم. اذا تلزم ماذا؟ تلزم ولا يجب عليك

153
00:51:03.200 --> 00:51:23.200
فان فعلت وفررت فانت لست امرا بالمعروف وناهيا عن المنكر. لانه لا بد ان يكون ماذا؟ على وفاق الشرع. واما ان الامر بالمعروف وينهى عن المنكر ثم يخاف القتل ثم يفر الى بلاد الكفر ويعيش بينهم ويعيش سنين ثم يقول هذا مجاهد في سبيله قل

154
00:51:23.200 --> 00:51:46.100
اليس هذا هذا عاصم وليس بمطيعه لابد ان ان تعرظ هذه المسائل على الكتاب والسنة البقاء والسكنة مع اليهود والنصارى في بلادهم هذا لا يجوز شرعا الا لضرورة وليس هذا من نوع لانه هذا ينكر باختياره. ثم لا يترتب عليه مصلحة اصلا. يعني لو انكر على ولي الامر واعتقد

155
00:51:46.100 --> 00:52:06.100
انه طاغوت وانه لم يحكم الشرع. انكر ما ترتب عليه شيء. ثم المفسد الاعظم انه يذهب هو وبزوجته واولاده. فيعيش بين اليهود والنصارى وهذا محرم شرعا ولا يجوز ولا يكون هذا من الجهاد البتة بل هذا عاص وهو اثم ولو كان مجتهدا

156
00:52:06.100 --> 00:52:26.450
هذا اجتهاد ليس بالسائغ. يعني لا يدل عليه لا دليل لا من قريب ولا ولا من بعيد. وانما هي اهواء وجدت فيه في النفوس. قال هنا اذا قال ابن عباس لسعيد ابن جبير لما قال له امر السلطان بالمعروف والنهي عن المنكر. قال ان خفت ان يقتلك فلا فلا تأمر

157
00:52:26.950 --> 00:52:46.950
ان خفت ان يقتلك واردت الا ان تعيش وتبقى اذا لا لا تأمر ولا ولا تنهى. اما ان تأمر وتنهى ثم تفر عن بلاد المسلمين وتسكن بلاد الكفر قل هذا لا يجوز شرعا. هذا قال ثم عدت فقال لي مثل ذلك ثم عدت فقال لي مثل ذلك وقال ان كنت لا بد فاعلا ففيما بين

158
00:52:46.950 --> 00:53:09.500
وبينهم وقال طاووس اتى رجل ابن عباس فقال الا اقوم الى هذا السلطان فامره وانهاه؟ قال لا لا تكن له فتنة لا تكن له له فتنة يعني قد يترتب عليه مفاسد عظيمة. قال افرأيت ان امرني بمعصية الله؟ قال ذلك الذي تريد فكن حين

159
00:53:09.500 --> 00:53:29.500
رجلا اذا امرك بمعصية حينئذ قف في وجهك قل لا. لا بأس ان ان تنكر عليه في هذه الحال. اما لكونه هو قد وقع في منكر هذي مسألة اخرى. اذا على ما اثر عن ابن عباس ثم امران. يأمرك انت بالمنكر. حينئذ تقف في

160
00:53:29.500 --> 00:53:50.750
وجهي. ثانيا لا يأمرك وانما هو يفعل المنكر. هذه المسألة فيها فيها قدرة واستطاعة. قال وقد ذكرنا حديث قال من رجب  وقد ذكرنا حديث ابن مسعود الذي فيه يخلف من بعدهم خلوف فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن. الحديث جاهدهم

161
00:53:50.750 --> 00:54:10.750
يعني هذا الجهاد باليد يتعلق بهذا الامر بالمعروف والنهي عن المنكر. هل هل يأمر احد من الرعية بالمعروف وينهى عن المنكر بيده ولو كان على ولي الامر؟ نعم. هذا النص يدل على على ذلك. وليس خاصا بالولاة بل هو كذلك في شأن الرعية. قال

162
00:54:10.750 --> 00:54:25.400
وهذا يدل الا اذا كما سبق يعني يكون مقيدا بما سبق كلما ذكرنا هذه المسألة نحتاج ان نعيد ان كل امر بالمعروف باليد ان ترتب عليه مفسدة حينئذ لا يكون مشروعا. لا يكون مشروعا

163
00:54:25.400 --> 00:54:43.600
اصل جواز ذا الخلافة لمن منع. قال اليد الانكار باليد هذا لا يكون الا لولي الامر. هذا ليس بصواب بل الصواب ان كل احد من المسلمين ولو كان من عامة المسلمين اذا علم فانكر بيده لا اشكال فيه انه موافق للشرع لكن بشرط

164
00:54:43.600 --> 00:55:05.450
سيكون الظوابط المتحققة في الامر بالمعروف سائغة في ذلك الانكار. يترتب عليه مفسدة اعظم لم يجوز له. سواء هو عاميا او او كان عالما قال ابن رجب وهذا يدل على جهاد الامراء باليد. يعني هذا الحديث فيه دلالة واضحة بينة على انه قد ينكر على ولي الامر باليد

165
00:55:05.450 --> 00:55:24.250
ودل ذلك على ان الانكار باليد ليس من خصائصهم بل يكون كذلك بشأن الرعية وهذا هو الصواب قال ابو رجب قد استنكر الامام احمد هذا الحديث في رواية ابي داود وقال هو خلاف الاحاديث التي امر رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها بالصبر على

166
00:55:24.250 --> 00:55:49.100
دوري الائمة يعني احاديث تدل على انه لابد من الصبر. بمعنى انه لن ينكر باليد واحاديث دلت على انه ينكر باليد. نقول هذا وذاك متوافقان والانكار باليد هذا ليس من الخروج على الولاة. ليس من الخروج على على الولاة. يعني اذا انكر بيده هل هو

167
00:55:49.100 --> 00:56:06.900
ومن القتال المذموم شرعا؟ الجواب لا. ليس بخوارج ولا ولا غيره. قال هنا قال ابن رجب رحمه الله تعالى وقد يجاب عن ذلك يعني الاستنكار الذي استنكره الامام احمد بالتعارف الذي فهمه من النصوص قد يجاب عن

168
00:56:06.900 --> 00:56:23.600
بان التغيير باليد لا يستلزم قتال المنهي عنه ماذا؟ القتال والخروج. ان كانوا مسلمين. القتال والخروج. هذا مني عنه. طيب الانكار باليد هل هو من القتال؟ الجواب لا. بدليل ماذا؟ فمن جاهدهم بيده

169
00:56:23.700 --> 00:56:43.350
فهو مؤمن فبين النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث ان الخلوف التي تأتي من جهة الامراء وتعرف منهم وتنكر انك ان جاهدتهم بيدك فانت مؤمن فدل ذلك على ماذا؟ على ان الجهاد باليد ليس من القتال والا لكان ممنوعا. كان ممنوعا ولذلك قال ابن رجب

170
00:56:44.150 --> 00:57:04.150
ويجاب عن ذلك بان التغيير باليد لا يستلزم قتالا. وقد نص على ذلك احمد ايضا في رواية صالح يعني في رواية اخرى فاستنكر الحديث في موضع واجاب بذلك الجمع بين الاحاديث في موضع اخر. فقال الامام احمد

171
00:57:04.150 --> 00:57:24.350
تغيير باليد ليس بالسيف والسلاح. تغيير باليد ليس اذا حمل السيف هذا القتال. هذا منهي عنه وتغيير باليد ليس بالسلاح وليس بالسيف هذا مأمور به شرعا. ما لم يترتب عليه مفاسد اعظم. قال الامام احمد التغيير

172
00:57:24.350 --> 00:57:48.850
باليد ليس بالسيف والسلاح وحينئذ فجهاد الامراء باليد ان يزيل بيده ما فعلوه من المنكرات. كما ذكرت لك سابقا يعني يفعل شيئا بيده ترى بيده اه شيئا من المعازف تنزعه منه تكسره. هذا انكار باليدين. هذا ان استطعت. حينئذ يقول هذا باليد ليس

173
00:57:48.850 --> 00:58:08.850
المراد به ان تذهب الى السوق فتنكر بيدك. هذا يتعلق بالعامة. لا يتعلق بولي الامر. يعني لا يلتبس عليه الامر من جهة ماذا؟ ان كل انسان يده وانكار على ولي امر لا وانما اذا تعلق به بذاته ترى عليه محرما حينئذ تنزعه او تكسره فهذا يتعلق به بذاته

174
00:58:08.850 --> 00:58:27.050
اما ما يتعلق بالاسواق عامة الناس وتنكر بيدك هذا يتعلق بالرعية لا يتعلق باولي الامر. ولذلك قال هنا في صفة ذلك فجهاد الامراء  ان يزيل بيده ما فعلوه من المنكرات. مثل ماذا؟ ان يريق خمورهم. هم

175
00:58:27.100 --> 00:58:40.850
او يكسر الات الملاهي التي له. كل ما يختص بهم ليس بالرعية ونحو ذلك. او يبطل بيده ما امروا به من الظلم ان كان له قدرة على على ذلك. يعني انشأوا شيئا محرما

176
00:58:40.900 --> 00:59:00.900
فانكرت وابطلته يتعلق به. حينئذ يكون داخلا في الجهاد في جهاد الامراء باليد. قال وكل هذا جائز يعني الانكار والجهاد باليد الامراء هذا جائز وليس هو من باب قتالهم ولا من الخروج عليهم الذي ورد النهي عنه فان هذا

177
00:59:00.900 --> 00:59:17.050
اكثر ما يخشى منه اكثر ما يخشى منه ان يقتل الامر وحده ولو قتل لا بأس به. افضل الجهاد ها كلمة حق عند سلطان للجائر يعني ظالم فاجر. حينئذ اذا فعلت وانكرت عليهم اكثر ما

178
00:59:17.050 --> 00:59:37.050
مما يتعلق بك انت خاصة من اذية ان تقتل. وهذا انعم جهاد يعتبر جهاد في في سبيل الله. هذا يسمى ماذا؟ يسمى انكارا على ولي الامر باليد وهو جائز شرعا. بل قد يجب على بعض من من اهل علمه. واما تسمية خروجا كما يقول من يقولها

179
00:59:37.050 --> 01:00:02.550
قالوا اما الخروج عليهم بالسيف فيخشى منه الفتن التي تؤدي الى سفك دماء المسلمين. نعم ان خشي في الاقدام على الانكار على الملوك ان يؤذى اهل ان يؤذي اهله او جيرانه لم ينبغي له التعرض لهم حينئذ. هذه مسألة مهمة ويقع فيها الان من يقع يظن

180
01:00:02.550 --> 01:00:22.550
انه مطيع وهو عاصي. وهو ان الاذية قد تتعلق بالشخص نفسه حينئذ لك ولو قتلك هذا بينك وبين الله عز وجل والنوايا الصالحة. اما اذا كان سيتعدى الظرر الى اهلك وولدك وجيرانك

181
01:00:22.550 --> 01:00:45.600
واصحابك فلا يجوز لماذا؟ لانه صار يترتب عليه مظرة متعدية. حينئذ لا يجوز لشخص ان ينكر ثم يسجن ويؤتى بزوجته ويؤتى في اهله الى اخره ويفعل ما يفعل مما يسمع ويندى له الجبين ثم يقال هذا امر بمعروف نهي عن المنكر هذا ليس موافقا للشرع. وهذا الذي

182
01:00:45.600 --> 01:01:03.350
ابن رجب رحمه الله تعالى بانه ان كانت الاذية منصبة على الشخص ذاته فهذا بينك وبين الله عز وجل وان قتلك فحين انتقال التمرين في الحديث. اما اذا تعدت الاذية فهذا لا يجوزه. لا يجوز شرعا البتة. قال رحمه الله تعالى

183
01:01:03.550 --> 01:01:23.550
نعم ان خشي في الاقدام على الانكار على الملوك ان يؤذي اهله يعني لولي الامر هذا يؤذي اهله او جيرانه لم ينبغي له التعرض لهم حينئذ لما فيه من تعدي الاذى الى غيره الى الى غيره. كذلك قال الفضيل ابن عياض

184
01:01:23.550 --> 01:01:43.550
وغيره يعني اذا خاف الاذية على غيره وحينئذ لا لا يجوز. وهذه اذية تتعلق قد يكون بماذا؟ باللسان او بالبدن نحو ذلك ويعظم الامر ويشتد حرمة اذا كان سيعتدى على عرظه كان يؤتى باهله ويزنى بهم او

185
01:01:43.550 --> 01:02:03.550
ونحو ذلك مما يسمع هنا وهناك. قال كذلك قال الفضيل بن عياض وغيره ومع هذا فمتى خاف منهم على نفسه بالسيف او السوط او الحبس او القيد او النفي او اخذ المال او نحو ذلك من الاذى سقط امرهم ونهيهم

186
01:02:04.150 --> 01:02:25.100
يعني اذا لك ممدوحا لك ممدوحة شرعا ولا يجوز لاحد انه اذا اذن الشرع لشخص الا ينكر لخوف على نفسه او ماله او نحو ذلك ان ينكر عليه لكونه ترك الامر بالمعروف والنهي عن المنكر. لماذا؟ لانه لم يجب عليه. نعم في

187
01:02:25.100 --> 01:02:45.100
حالات معينة قد يتعين على العالم بصفته عالما او بصفة المنكر الذي قد يقع. اما الحكم العام الاصل المضطرد فمن خشي عليه الى نفسه الاذى من ولي الامر حينئذ لا يلزمه ذلك. سقط عنه. ان كان عنده من القوة ونحو ذلك بشرط

188
01:02:45.100 --> 01:02:57.650
ان تكون الاذية مترتبة عليه هو نفسه دون غيره. حينئذ هذا بينه وبين الله عز وجل. ولذلك قال فمتى خاف منهم على نفسه السيف او الصوت او الحبس او القيد

189
01:02:58.350 --> 01:03:23.250
او النفي او اخذ المال او نحو ذلك من الاذى سقط امرهم ونهيهم وقد نص الائمة على ذلك منهم مالك واحمد واسحاق وغيرهم ائمة اجندة لا نص على على هذا الحكم ليس فيه مداهنة وليس فيه بعد عن اتباع الشرع بل هذا كلام اهل العلم قديما وحديث

190
01:03:23.250 --> 01:03:43.250
قال احمد الامام احمد لا يتعرض للسلطان فان سيفه مسلول. يعني عامة الناس لا يتعرض السلطان. فان سيفه مسلول يعني من ما انكر عليه اتى عليه. حينئذ لك ممدوحة شرعا الا تنكر. لا يجوز

191
01:03:43.250 --> 01:04:08.300
ان تنكر على من سقط عنه الانكار شرعا لانك تكون حاكما بما لم يرد الله عز وجل. وقال ابن شبرمة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر كالجهاد يجب على الواحد ان يصابر فيه الاثنين ويحرم عليه الفرار منهما. ولا يجب عليه مصابرة اكثر من ذلك. يعني

192
01:04:08.300 --> 01:04:33.000
مثابرة من ولي الامر معه جيش. اذا كان ما يتعلق بالاثنين في الجهاد لا يجب عليك. كيف ان ان تواجه من معه جيش الى اخره. قال فان خاف السب او سماع الكلام السيء لم يسقط عنه الانكار بذلك نص عليه الامام احمد يعني كلام ان خشيت الكلام لم يسقط. اما ان خشيت الاذية في

193
01:04:33.000 --> 01:04:53.000
ومالك فسقط وان احتمل الاذى وقوي عليه فهو افظل نص عليه احمد وايظا وقيل له اليس قد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ليس للمؤمن ان يذل نفسه ان يعرضها من البلاء ما لا طاقة له به. قال ليس هذا من ذلك. ويدل على ما قاله

194
01:04:53.000 --> 01:05:03.000
من من نعم ويدل على ما قاله ما اخرجه ابو داوود ابن ماجة والترمذي من حديث ابي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال افضل الجهاد كلمة عدل

195
01:05:03.000 --> 01:05:23.000
سلطان جائر. اذا خلاصة البحث ان ضوابط الامر بالمعروف والنهي عن المنكر هذه داخلة في مفهومه. بمعنى انه لا يقال بان هذا امر بمعروف ونهي عن المنكر شرعا موافق لشرعه الا اذا تحققت فيه هذه الظواهر ما يتعلق بالمصالح

196
01:05:23.000 --> 01:05:48.100
مفاسد وجب عرض ذلك على على العلماء. ولا يجوز لاحد ان يفتي بنفسه بنفسه حينئذ في الحرج. فينبغي التفطن في هذه المسائل فيكثر الغلط فيها في هذا الزمان لا سيما ولابد ان يتأسى بالنبي صلى الله عليه وسلم في دعوته وجهاده مطلقا حكم التأسي

197
01:05:48.100 --> 01:06:08.100
الصلاة صلوا كما رأيتموني اصلي. حينئذ يسأل هل يحرك السبابة هل يقبض الى واذا جاء الامر بالمعروف؟ حينئذ صار مفلوتا مفتوحا يأمر وينهى بما شاء وكيف شاء واذا قيل له هذا مقال شر قال من قال ذلك؟ قل لا ثم اقوال وثم نصوص لابد من الرجوع اليها والا كنت صاحب

198
01:06:08.100 --> 01:06:27.900
هوى. قال ابن القيم رحمه الله تعالى واكمل الخلق عند الله من كمل مراتب الجهاد كلها والخلق متفاوتون في منازلهم عند الله تفاوتهم في مراتب الجهاد. ولهذا كان اكمل الخلق واكرمهم على الله

199
01:06:27.900 --> 01:06:47.900
خاتما خاتم انبيائه ورسله فانه كمل مراتب الجهاد وجاهد في الله حق جهاده وشرع في الجهاد من حيث بعث الى من توفاه الله عز وجل. هذا من فقه الامام ابن القيم رحمه الله تعالى. النبي صلى الله عليه وسلم منذ ان بعث وهو يجاهد. كيف هو يجاهد؟ نحن نقول امر

200
01:06:47.900 --> 01:07:11.350
بالجهاد في في المدينة الجهاد بماذا بالدعوة الى الله عز اذا الدعوة الى الله عز وجل نوع من الجهاد بل هي اعظم من الجهاد في فيما يتعلق بطلب الشهادة ونحوها لان هذا الذي يقوم به الجهاد في سبيل الله والمعارك لا تقوم الا على ساق العلم كالصلاة

201
01:07:11.350 --> 01:07:32.950
بل التوحيد لن يصح ولن يتم الا على ساق ماذا؟ العلم فكيف بالجهاد الذي هو ادنى من من التوحيد؟ الجهاد ليس مقصودا لذاته الجهاد مقصود لغيره باجماع اهل العلم. ليس مقصودا لذاته وانما مقصود لغيره باجماع

202
01:07:32.950 --> 01:07:57.300
لماذا؟ لان المراد ان اذا جاهدت بلدا كافرا واردت ماذا قصرهم على الاسلام؟ فجئت بسلاحك وجيشك قالوا امنا بالله. تقتلهم؟ تقول لا بد من الجهاد. لا بد من المقاتلة لابد من شهداء قل لا اذا اسلموا كفيت المؤنة. قال الله المؤمنين قتالا. حينئذ قل الجهاد ليس مقصودا لي لذاتي

203
01:07:57.300 --> 01:08:12.950
فاذا الجهاد قائم على ساق العلم. واذا كان كذلك صار العلم اصلا والجهاد فرعا. لكن لابد من ارجع الى كتاب الله عز وجل. قال فان النبي صلى الله عليه وسلم

204
01:08:13.600 --> 01:08:33.600
كمل مراتب الجهاد وجاهد في الله حق جهاده وشرع في الجهاد من حين بعث الى ان توفاه الله عز وجل فانه لما نزل يا ايها المدثر قم فانذر وربك فكبر وثيابك فطهر شمر عن ساق الدعوة وقام في

205
01:08:33.600 --> 01:08:53.600
ذات الله اتم قيام وهذا جهاد في سبيل الله. ودعا الى الله ليلا ونهارا وسرا وجهارا ولم نزل عليه فاصدع بما تؤمر فصدع بامر الله لا تأخذه فيه لومة لائم. فدعا الى الله الصغير والكبير

206
01:08:53.600 --> 01:09:13.600
السر والعبد والذكر والانثى والاحمر والاسود والجن والانس. ما ترك احدا الا ودعا. وهذا اعظم الجهاد. ولما صدع بامر الله وصرح بقومه بالدعوة وناداهم بسب الهتهم وعيب دينهم اشتد اذاهم له. ولمن استجاب له من

207
01:09:13.600 --> 01:09:33.500
ونالوه ونالوهم بانواع الاذى. وهذه سنة الله عز وجل في خلقه. كل من دعا لابد ان يصيبه شيء من من الاذى لانك تخالف اهواء الناس. تأمر بمعروف هو قد تركه. تركه لماذا؟ اتباعا لهواه

208
01:09:34.200 --> 01:09:52.050
تنهاه عن منكر فعلى منكر لماذا؟ اتباعا لهواه. والوقوف في وجه اهواء الناس هذا ليس بالامر الهين. قال اشتد اذاهم له ولمن استجاب له من اصحابه ونالوه ونالوه بانواع الاذى. وهذه سنة الله عز وجل في

209
01:09:52.050 --> 01:10:12.050
كما قال تعالى ما يقال لك الا ما قد قيل للرسل من قبلك وقال وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الانس والجن قال كذلك ما اتى الذين من قبلهم من رسول الا قالوا ساحر او مجنون اتواصوا به بل هم قوم طاغون. اذا

210
01:10:12.050 --> 01:10:35.050
الامر بالمعروف والنهي عن المنكر والصبر على الاذى بسبب ذلك صادعا بالحق عند السلاطين واحفظ ان الصدع بالحق ليس خاصا سلاطين كما يظنه بعض الجهلة. بل هو عام تصدأ بالحق حتى في وجوه العامة. يعني الراعي والرعية يجب

211
01:10:35.050 --> 01:10:55.050
الصدع بالحق لان الناس لا يقبلون كل ما ما تقوله. لذلك قلت لك هذا الكلام هذا الدرس من اوله الى اخره. قد يرفضه بعض الناس ايرتضيه البتة لانه سار على قواعد في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ليست شرعية. وانما هي تتبع رموزا من

212
01:10:55.050 --> 01:11:18.600
الذين يكتبون ويصنفون في في ذلك. قال رحمه الله تعالى مصنف باذلا نفسه لله لا يخاف فيه لومة لائم باذلا نفسه باذل فاعل قالوا بذل الشيء اعطاه وجاد به لا يخاف فيه يعني في الله عز وجل لومة لائم

213
01:11:18.600 --> 01:11:40.300
اللوم العدل واللائمة الملامة. يعني لو لامه من لامه لا يخشاه. ولا ولا يخافه. ولو كان اقرب قريب ولو كان اقرب قريب. قال الله تعالى يا ايها الذين امنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونهم اذلة

214
01:11:40.300 --> 01:12:00.300
على المؤمنين اعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم. هذه من صفاتهم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم فوصف المحبوبين المحبين بانهم اذلة على المؤمنين اعزة على الكافرين

215
01:12:00.300 --> 01:12:19.400
المجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم. فان المحبة مستلزمة للجهاد لان المحب يحب ما يحب محبوبه ويبغض ما يبغض محبوبه ويوالي من يواليه ويعادي من يعاديه ويرضى لرضاه

216
01:12:19.400 --> 01:12:39.400
ويغظب لغظبه ويأمر بما يامر به وينهى عما ينهى عنه فهو موافق له في ذلك وهؤلاء هم الذين يرضى الرب برضاهم ويغضب لغضبهم اذ هم انما يرضون لرضاه ويغضبون لما يغضب له كما قال

217
01:12:39.400 --> 01:12:59.400
النبي صلى الله عليه وسلم لابي بكر في طائفة فيهم صهيب وبلال لعلك اغضبتهم. لان كنت اغضبتهم لقد اغضبت بكى فقال لهم يا اخوتي هل اغضبتكم؟ قالوا لا. يغفر الله لك يا ابا. لكن قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى

218
01:12:59.400 --> 01:13:19.400
واهل العلم المأثور عن الرسول صلى الله عليه وسلم اعظم الناس قياما بهذه الاصول. يعني اصول الدين العامة والدعوة اليهم لا تأخذهم. لا تأخذ احدهم في الله لومة لائم. ولا يصدهم عن سبيل الله العظائم. بل

219
01:13:19.400 --> 01:13:39.400
يتكلم احدهم بالحق الذي عليه يعترف به. ولو كان الحق عليه. ويتكلم في احب الناس اليه. هذه تضع تحت خطا يتكلم في احب الناس اليه. يعني ان اخطأ تبين ماذا؟ تبين خطأ. هذا واجب شرعي

220
01:13:39.400 --> 01:13:58.400
ولو كان حبيبا ولو كان لو كان حبيبا. لان الحق احب الى النفس من ذلك الشخص. قال ويتكلم في احب الناس اليه عملا بقوله تعالى يا ايها الذين امنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على انفسكم

221
01:13:58.400 --> 01:14:18.400
يعني تقول الحق ولو على نفسك او الوالدين والاقربين ان يكن غنيا او فقيرا فالله اولى بهما. فلا تتبعوا الهوى ان وان تلو او تعرضوا فان الله كان بما تعملون خبيرا. وقوله تعالى يا ايها الذين امنوا كونوا قوامين لله شهداء

222
01:14:18.400 --> 01:14:38.400
ولا يجرمنكم شنآن قوم يعني لا يحملنكم غضب او بغض قوم على الا تعدلوا اعدلوا هو اقرب للتقوى. ولو كنت تتحدث عن كافر اصلي. حينئذ لابد من من العدل. لا بد من من

223
01:14:38.400 --> 01:14:57.250
فلسطين قال وله من التعديل والتجريح والتضعيف والتصحيح عن اهل العلم من السعي المشكور والعمل المبروم ما كان من اسباب حفظ الدين عن احداث المفترين. قال المصنف رحمه الله تعالى ذاكرا يعني هذا الصادع وهذا الامر والباذل

224
01:14:58.250 --> 01:15:21.200
ذاكرا قوله تعالى واصبر على ما اصابك ان ذلك من عزم الامور. قال وما كان سيدنا رسول الله صلى الله عليه سلم وغيره يعني ذاكرا قوله تعالى وذاكرا ما كان سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وغيره من الانبياء عليه من الصبر على الاذى

225
01:15:21.200 --> 01:15:41.550
فكانوا يتحملونه في الله تعالى حتى كانت لهم العقبى. والعقبة جزاء الامور. وعاقبة كل شيء اخين. قال البغوي واصبر على ما اصابك يعني من الاذان بصبر على ما اصابك يعني من الاذى ان ذلك من عزم الامور يريد الامر بالمعروف والنهي عن

226
01:15:41.550 --> 01:16:01.550
المنكر والصبر على الاذى فيهما من الامور الواجبة التي امر الله بها. عزم الامور هنا العزيمة التي تقابل ماذا؟ تقابل الرخص هذا وجه او من الامور التي يعزم عليها لوجوبها. اذا ان ذلك من عزم الامور يعني من الامور التي يعزم

227
01:16:01.550 --> 01:16:21.550
عليها لوجوبها فهي واجبة وان لم يكن اللفظ دالا عليه يعني من من ادلة اخرى الامر بالمعروف واجب والنهي المهم كنعرف انه واجب فرض الكفاية اذا دلت الادلة بعامة وكذلك اجماع اهل العلم على وجوب ما ما ذكر. قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى

228
01:16:21.550 --> 01:16:43.750
قال وهذا عام في ولاة الامور وفي الرعية. يعني الصبر على على الاذى. ولي الامر يصبر على الرعية والرعية تصبر على وليلة. كل منهما يصبر على على الاخر. كل منهما قد يسيء الى الاخر. حينئذ يقابله بماذا؟ يقابله

229
01:16:43.750 --> 01:17:03.750
قال عام في ولاة الامور وفي الرعية اذا امروا بالمعروف ونهوا عن المنكر فعليهم ان يصبروا على اصيبوا به في ذات الله كما يصبر المجاهدون على ما يصاب من انفسهم واموالهم. فالصبر على الاذى في العرض اولى واولى

230
01:17:03.750 --> 01:17:27.800
ذلك لان مصلحة الامر والنهي لا تتم الا بذلك الا بالصبر. الا بالصبر. وما لا يتم الواجب الا به فهو باذن امر بالمعروف والنهي عن المنكر واجبان لا يتم الا بالصبر على فدل ذلك على ماذا؟ على ان الصبر واجب. هذا لو لم يرد نص مع كونه قد جاء النص واصبر

231
01:17:28.350 --> 01:17:45.600
في مواضع عديدة. قال وما لا يتم الواجب الا به فواجب ويندرج في ذلك ولاة الامور فان عليه من الصبر والحلم ما ليس على غيرهم. كما ان عليه من الشجاعة والسماحة ما ليس على غيرهم لان مصلحة الامارة لا

232
01:17:45.600 --> 01:18:05.600
يتم الا بذلك. كلما جزع ترك حينئذ فسدت الامارة. فكما فسد الامارة. فكما وجب على الائمة الصبر على اذى الرعية وظلم فيها اذا لم تتم المصلحة الا بذلك اذ كان تركه يفضي الى فساد اكثر منه. يعني ترك الصابرين. فكذلك يجب

233
01:18:05.600 --> 01:18:25.600
وعلى الرعية الصبر على جور الائمة وظلمهم اذا لم يكن في ترك الصبر مفسدة ناجحة فيما يتعلق بالانكار السابق. فعلى كل من الراعي والرعية للاخر حقوقه. يجب عليه اداؤها كما ذكر بعضه في كتاب الجهاد

234
01:18:25.600 --> 01:18:49.300
القضاء وعليه ان يصبر للاخر ويحلم عنه في امور فلابد من السماحة والصبر في كل منهما كما قال تعالى وتواصوا بالصبر وتواصوا وتواصوا بالمرحمة وفي الحديث افضل الايمان السماحة والصبر. ومن اسماء الله الغفور الرحيم. فبالحلم يعفو عن سيئاتهم. وبالسماحة يوصل اليهم

235
01:18:49.300 --> 01:19:04.700
المنافع فيجمع جلب المنفعة ودفع المضرة فاما الامساك عن ظلمهم والعدل عليهم فوجوب ذلك اظهر من هذا فلا حاجة لبيان والله اعلم. وهذا كله كما ذكرنا سابقا المراد فيما يتعلق

236
01:19:04.700 --> 01:19:24.700
بالصبر على ولاة الامور وما يعتقده اذا كان يعتقد انه ولي امر يعني لابد ان يكون مسلما. واما من عداه فالاصل فيه ماذا الاصل فيه الخروج لكن بشرط. وهو القدرة على ذلك. القدرة على على ذلك. وكلام شيخ الاسلام مطلقا في جميع مواضع

237
01:19:24.700 --> 01:19:44.700
ما تكلم فيه على ولاة الامور مراده من ثبت اسلامه. وهو الذي يقال عند اهل السنة والجماعة لا يجوز الخروج عليه ولو ظلم وفجر ولذلك لما اراد ان يبين ما يتعلق بولاة الامور قال وذلك لان معه مع ولاة الامور لان معهم

238
01:19:44.700 --> 01:20:04.700
الدين اذا عنده ماذا؟ عنده مسلم. اذا لم يكن مع اصل الدين ليس داخلا في في النصوص من اصلها. اذا اطيعوا الله واطيعوا الرسول الامر يقول الامور ولاة الامور المراد بهم من اسلم مسلم. لان لا يجوز ان يولى على المسلمين من هو من هو كافر مرتد عن الاسلام. قال في شأن الولاة

239
01:20:04.700 --> 01:20:26.800
وذلك لان معهم اصل الدين المقصود وهو توحيد الله وعباده اذا معهم توحيد. ديمقراطية لا تجامع التوحيد. النسب التوحيد مين؟ من قال معهم اصل الدين المقصود وهو توحيد الله وعبادته ومعهم حسنات وترك سيئات كثيرة هذا لا ينطبق على الموجودين واما ما

240
01:20:26.800 --> 01:20:44.900
تقع من ظلمهم وجورهم بتأويل سائغ او غير سائغ فلا يجوز ان يزال لما فيه من ظلم وجور يعني قد يفتيه يكون واليا مسلما فيقع في حكمه ما هو جور وظلم لكن بناه على فتوى

241
01:20:45.050 --> 01:21:05.050
وحينئذ ماذا ماذا صنع؟ ادى ما عليه باعتبار ماذا؟ انه وجب عليه ان يرجع الى اهل علمه. فرجع ابتلي بمفتون من علماء السلاطين فافتاهم. حينئذ ماذا نقول؟ نقول هذا تأويل السائق. تأويل لا يجوز الخروج عليه بمثل هذه المسائل. بل الامور المقتنع فيها

242
01:21:05.050 --> 01:21:25.050
ولو كان الراجح خلاف ما اختاره ولي امر هذا لا لا يجوز نقده ولا انكاره عليه اصلا. قال واما ما يقع من ظلمه وجوره بتأويل وغير سائق ولا يجوز ان يزال لما فيه من ظلم وجور كما هو عادة واكثر النفوس تزيل الشر بما هو شر منه وتزيل العدوان بما هو اعدم

243
01:21:25.050 --> 01:21:45.050
منه فالخروج عليهم يوجب من الظلم والفساد اكثر من ظلمهم فيصبر عليه فيصبر عليه كما يصبر عند الامر بالمعروف والنهي عن المنكر على ظلم المأمون والنهي في مواضع كثيرة يعني مراده تبيين ما يتعلق ولاة الامن ثم قالوا

244
01:21:45.050 --> 01:22:04.800
ذلك القيام باظهار السنن واخمال اخماد البدع. يعني العالم له امر بمعروف والنهي عن المنكر. هذي قاعدة عامة من افرادها ما يتعلق بالسلاطين. كيف يتعامل معهم وعرفنا ذلك فيما فيما سبق. ثانيا ثم بدع

245
01:22:04.900 --> 01:22:20.600
واهل البدع ينتسبون الى الاسلام. اذا ثم امر بمعروف ونهي عن المنكر من نوع من نوع اخر. ويأتي بحثه ان شاء الله تعالى الله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

246
01:22:21.850 --> 01:22:41.850
هذه مسائل ينبغي لطالب العلم ليس هذا توسعا. هذا مما ينبغي ان يعلمه كل مسلم ليس طالب علم. لا سيما فيما يتعلق باوائل امره لانه قد يبتلى قد يبتلى بمنكر يمشي ويسير الى اخره في بيته اذا لم يعرف ان الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

247
01:22:41.850 --> 01:22:57.700
ضبط بقواعد سيفسد اكثر مما مما يصلح. ولذلك نسمع حتى في بعض احوال الناس قد يطلق زوجته وعنده اولاد وينتقل بيته يصير الفوضى الى اخره بامر مختلف فيه. مرأة تلبس بنطلون ما تبي تطلقها

248
01:22:59.000 --> 01:23:19.000
هذا يقع فيما يقع وجود وسئلت فيه وعنه حينئذ يقول هذه مسائل الامر بالمعروف والنهي يجب ان تثار عند العامة في الخطب في محاضرات تعليم طلاب العلم ليس من من تطوير او من الامور التي لا يحتاجها طالب العلم. لا تحتاجها في اول امرك. لتعرف اولا

249
01:23:19.000 --> 01:23:34.250
ما الذي تفعل؟ وما الذي لا تفعل؟ ثانيا تبتلى في المجتمع هنا وهناك الى اخره يحصل اشياء ما حكم الشرع فيها؟ يجوز او لا يجوز؟ تعتقد جواز ذلك تعين او لا تعين الى قل هذا كله مبني على

250
01:23:34.250 --> 01:23:37.900
العلم بهذه المسائل فتنبه بارك الله فيك