﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:20.600
اللهم اهدنا فيمن هديت وعافنا فيمن عافيت سؤال يقول السائل لي صديق حميم ارجو ان يتسع صدركم لاسلو عليكم قصته منز بضعة سنين وحتى الان وهو متزوج منذ اكثر من اربعين عاما

2
00:00:21.150 --> 00:00:38.800
طز بالجمعة عمره تسعة وسبعين سنة والو الصحية غير مستقرة زوجته بتعاني من اكثر من ثلاثين عاما من حالة نفسية مش مستمرة الحالة النفسية اغلب احوالها انها في حالة جيدة

3
00:00:38.850 --> 00:01:03.100
تتابع مع اطباء لكن لا توازب على الادوية والنصائح الطبية اجعلها تنهار صحيا اكثر من مرة تدخل تعالج تعافى الحمد لله. تكرر هذا اكثر من مرة اولاد متزوجون وآآ يعني منذ اخر سبع سنوات

4
00:01:03.500 --> 00:01:23.200
احتدم الشجار الدائم بين الاب والام لاقل الاسباب واهونها الحمد لله لم يكن الخلاف لاسباب مادية فالاب يوفر لهم اسباب الرغد من العيش والرفاهية الام لم تعمل ابدا طوال حياتها

5
00:01:23.250 --> 00:01:49.300
الاب هو المسئول عن كل شيء اخيرا لاطفاء الحرائق بين الابوين المتنافرين المتشاكسين. اجتمعوا وقرروا ان ينفصل الاب عن الام ليس بالطلاق انفصال جسدي كل واحد منهم يعيش في مكان الام تعيش في منزل اسرة الذي بناه الاب. والاب يعيش في بيته القديم او في منزل

6
00:01:49.300 --> 00:02:12.600
ابن المسافر وخضع الاب لهذا القرار مكرها هذا الحال منذ اربعة سنوات حتى الان. ايه الحل تعليقكم على هذه الواقعة على هذه النازلة طيب نقول اولا ان المساكنة الشرعية من الحقوق الزوجية المتبادلة بين الزوجين

7
00:02:12.750 --> 00:02:37.000
اي ان يزلهما سقف واحد وان يجمعهما بيت واحد الا اذا حالت دون ذلك ضرورات او حاجات طارئة فتقدر الضرورة او الحاجة  جاء في وثيقة مجمع فقهاء الشريعة بامريكا حول الحقوق والواجبات المتبادلة بين الزوجين المساكنة الشرعية

8
00:02:37.350 --> 00:02:58.950
بما تتضمنه من معاشرة زوجية واخلاص كل من الزوجين للاخر بما تقتضيه صيانة الدين والعرض والنسل والمال الامر الثاني الحياة الزوجية طريقان. فامساك بمعروف او تسريح باحسان هل في حاجة تالتة

9
00:02:59.200 --> 00:03:18.700
فيه في حاجة تالتة وصاني طريق فرعي بين هذين الطريقين طريق فرعي ثالث. وهو ايه الاصلاح بين الزوجين المتنافرين بالتنازل عن بعض الحقوق ابقاء على ما يمكن الابقاء عليه من العلاقة الزوجية

10
00:03:18.700 --> 00:03:42.350
يشير الى هذا قول الله تعالى وان امرأة خافت من بعلها نشوزا او اعراضا فلا جناح عليهما ان يصلحا انهما صلحا والصلح خير فان خافت المرأة من زوجها ان ينفر عنها. او ان يعرض عنها فلها ان تصالحه بان تسقط بعض حقها من نفقة او قسوة

11
00:03:42.350 --> 00:04:02.350
واو مبيت او غير هذا وله ان يقبل ذلك منها. لا حرج عليها في بذل ذلك. ولا حرج عليه في قبوله منها قول الله تعالى فلا جناح عليهما ان يصلحا بينهما صلحا والصلح خير اي خير من الفراق. يقول ابن عباس

12
00:04:02.350 --> 00:04:18.350
وما اصطلح عليه من شيء فهو جائز في الباب عن عروة يقول انزل الله تعالى في سودة واشباهها قوله تعالى وان امرأة خافت من بعلها نشوزا او اعراضا. ذلك ان

13
00:04:18.350 --> 00:04:38.300
كانت امرأة قد اسنت ففزعت ان يفارقها رسول الله صلى الله عليه وسلم وضمت بمكانها منه وعرفت من حب النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة ومنزلتها منه. فوهبت يومها من رسول الله صلى الله عليه وسلم لعائشة

14
00:04:38.300 --> 00:05:02.300
فقبل ذلك منها فلعل ما اقترحه الاولاد ان يكون من الحلول المرحلية الموقوتة ومن العلاجات المسكنة نسبيا مرحليا اذا كان لا يستقيم الحال بينهما مرحليا الا على هذا النحو فهو في الجملة على مرارته خير من الطلاق

15
00:05:02.550 --> 00:05:22.850
لكن لابد ان يكون هذا اولا عن تراض منهما وتشاور حتى لا يلقى احد منهما ربه بمزلمة لا يستطيع ردها الا من حسناته وقد خاب من حمل ظلما وحقوق العباد فيما بينهم لا يتركها الله ابدا بل القصاص لا محالة

16
00:05:23.100 --> 00:05:44.450
تعلمون ان الدواوين ثلاثة ديوان لا يغفره الله ابدا الشرك. ان الله لا يغفر ان يشرك به ديوان لا يتركه الله ابدا حقوق العباد فيما بينهم القصاص لا محالة ديوان لا يعبأ الله به من صوم يوم تركه او صلاة تركها فهو الى الله. شاء الله عذبه وان شاء غفاله

17
00:05:44.650 --> 00:06:09.850
وينبغي مع هذا السعي الحثيث في تضييق الفجوة وازالة الجفوة او تخفيفها قدر الطاقة فان الجميع في صالة الترونزيت تسعة وسبعين سنة مسافر الجميع في صالة الترانزيت ينتزرون النداء الاخير ليدبوه

18
00:06:10.050 --> 00:06:22.400
واين القول وان حسن العهد من الايمان والله تعالى اعلى واعلم اللهم اهدنا سواء السبيل