﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:20.400
حدثنا عبدان عن ابي حمزة عن عن الاعمش عن ابراهيم عن علقمة قال بينما انا امشي معه مع مع عبد الله رظي الله تعالى عنه فقال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فقال من استطاع

2
00:00:20.400 --> 00:00:47.250
فليتزوج فانه اغض للبصر. واحصن للفرج. ومن لم يستطع فعليه بالصوم انه له وجاء الصوم طريق شرعي اصحي اه السلامة من اثار شدة الشهوة لهذا قال باب الصوم لمن خاف على نفسه العزبة. يعني من اثار

3
00:00:47.300 --> 00:01:08.900
الانسان اعزب وليس عنده زوجة انه تشتد شهوته فيكون من انفع ما له ان يصوم مزية الصوم انه يكسر حدة الشهوة وتبقى الشهوة في الانسان اذا جاء وقت زواجه واذا به يتمكن من

4
00:01:09.200 --> 00:01:25.100
معاشرة زوجته بخلاف ما قد يتخذ من اساليب كانت تفعلها الرهبانية ونحوهم كالاختصاص ونحوه فان هذا يقطع اصل الشهوة وهذا لا يحل ونهى النبي صلى الله عليه وسلم  اما الصوم فهو طريق شرعي صحي سليم

5
00:01:25.150 --> 00:01:42.150
بعيد عن اي ضرر السلامة من اثار شدة الشهوة يقول صلى الله عليه وسلم من استطاع منكم الباءة. في اللفظ الاخر يا معاشر يا معشر الشباب لان الغالب ان الشهوة تكون في الشباب وهكذا من كان في حكمهم

6
00:01:42.900 --> 00:02:00.100
من كان يوجد عنده نفس الشهوة من الكهول ونحوهم لان الشباب عادة تطلق اللغة على من بلغ سن الثلاثين او الثانية والثلاثين. اذا جاوزها فانه يسمى كهلا هذا في اللغة وان كان الشائع عند الناس

7
00:02:00.200 --> 00:02:23.250
على خلاف هذا يوجه الكلام لكل مسلم من استطاع الباءة فليتزوج فانه اغض للبصر واحصن للفرج الزواج يكون معه غض للبصر لان الانسان اذا كان له زوجة كفاه امر مواقعتها عن ان يرسل بصره الى النساء

8
00:02:23.350 --> 00:02:36.850
وهكذا احصنوا لفرجه. لانه يقضي شهوته مع زوجته بما اباح الله قال ومن لم يستطع لانه قد لا يستطيع قد لا يجد المال قد لا يتمكن من الزواج فعليه بالصوم فانه له وجاء

9
00:02:37.150 --> 00:03:01.650
الوجاء معنى الوجاء في اصله ان ترضأ الخصيتان او ان ترظع عروقهما يعني كانوا يلجأون مثلا الخراف ليكون اطيب للحمها لانها اذا وجئت سمنت ولم تعد تكترث بالنعاج  تستمر تأكل وتسمن

10
00:03:02.450 --> 00:03:26.950
وكانوا يجأونها ان يقوموا بعملية الاختصاص لهذه الكباش فيكون من اثار ذلك يكون ذاك من خلل رب الخصيتين او رب العروق عروق الخصيتين. فعند ذلك لا يشعر بتاتا باي  الصوم يتحقق فيه الوجع

11
00:03:27.100 --> 00:03:42.400
مع بقاء الشهوة قال فانه له وجاء لان الصوم يكون فيه الوجاء المؤمن من النظر الى ما حرم الله تكون الشهوة عنده ايسر واسهل مما لو كان اكلا شاربا دائما

12
00:03:42.450 --> 00:03:58.050
وفي صحة وفي شباب وعافية لا شك ان هذا يكون فيه صعوبة بالنسبة له وقد يوقعه ذلك والعياذ بالله في شيء ما حرم الله من الفواحش. لكن اذا صام فان ذلك له وجاء. نعم