﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.050
فان الضوابط والقواعد لا بد ان ترعى فان الضوابط بها يعصم المرء نفسه هو من الوقوع في الغلط فالضوابط الشرعية والقواعد المرعية اذا اخذنا بها ولزمناها وندمناها واقتفونا اثرها فانه عند ذلك سيحصل لنا من الخيرات ما لا

2
00:00:30.050 --> 00:00:50.050
لن نندم بعده ابدا باذن الله جل وعلا. فمثلا الظابط الظابط في كل امر لا لابد من معرفته حتى يتثنى لك يا ايها المسلم يتثنى لك ان تعصم نفسك من ان

3
00:00:50.050 --> 00:01:10.050
من ان تنساق او تسوق نفسك الى ما لم تعلم عاقبته الحميدة او ما لم تعلم ما قولوا به ما يؤول به ذلك الامر ما يؤول به ذلك الامر من مصلحة او مفسدة. فبهذا

4
00:01:10.050 --> 00:01:40.050
نعلم انه لا بد من رعاية الظوابط ورعاية القواعد التي بينها اهل السنة جماعة. فالضابط ما تعريفه؟ الضابط في المسألة هو ما به نعرفه ما تحكم به مسائل الباب الواحد وترجع اليه. ترجع اليه مسائل الباب الواحد. واما القاعدة فهي امر

5
00:01:40.050 --> 00:01:59.327
ترجع اليه المسائل في ابواب مختلفة. ولهذا كان لزاما علينا كان لزاما علينا ان نأخذ بتلك الضوابط والقواعد التي كان عليها اهل السنة والجماعة